أبرز العناوينبعد إقفال ثانوية حصارات.. وديع عقل يصعّد: «عارٌ على نواب جبيل».. ويتوعّد...

بعد إقفال ثانوية حصارات.. وديع عقل يصعّد: «عارٌ على نواب جبيل».. ويتوعّد وزيرة التربية بفتح ملفات وشبهات فساد!

شنّ عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر والمرشح عن المقعد الماروني في دائرة جبيل، المحامي وديع عقل، هجوماً على وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، على خلفية قرار إقفال ثانوية حصارات الرسمية، متعهداً بملاحقة ما وصفه بالمخالفات والشبهات المرتبطة بالقرار، ومحمّلاً المسؤولية للوزيرة وفريق عملها، ولنواب جبيل والحكومة، على حدّ تعبيره.
واعتبر عقل أن إقفال الثانوية، التي أُنشئت بهبة من أهالي البلدة، يشكّل قراراً جائراً بحق حصارات وأبنائها، متسائلاً عن مدى إدراك الوزيرة لخطورة تداعياته، في ظلّ ما تمثّله المدرسة من أهمية تربوية واجتماعية لأبناء البلدة.
ولفت إلى أن حصارات بلدة وسطية صامدة، تضم آلاف السكان، ويعمل عدد كبير من شبابها في القطاع العام، حتى باتت تُعرف، بحسب وصفه، بـ«ثكنة الجيش والقوى الأمنية»، مشيراً إلى وجود أكثر من عشرة فرق كرة قدم تتنافس في أحيائها، وإلى التكاتف الاجتماعي الذي يجمع أبناءها في مختلف المناسبات، فضلاً عن الدور الداعم الذي يؤديه المغتربون في مسيرة بنائها ونموّها.
وتوقف عقل عند ما وصفه بالمفارقة المتمثلة في طلب فتح الصفوف لتدريس النازحين، في وقت جرى فيه إقفال الثانوية أمام أبنائها، موجهاً انتقادات حادة إلى نواب جبيل والحكومة برئاسة نواف سلام، وإلى كل من التزم الصمت حيال هذا الملف.
وأكد أن أهالي حصارات، الذين قدّموا الشهداء من أجل لبنان، لن تكسرهم القرارات التي وصفها بالتعسفية، معتبراً أن ما تعرّضت له البلدة يمسّ كرامتها وكرامة أبنائها.
وختم عقل متعهداً بتكريس فريق عمله لملاحقة ما وصفه بمخالفات الوزيرة وفريقها، والتدقيق في الحسابات والتوظيفات والبيانات، والتحقيق في أي شبهات فساد محتملة، إكراماً لشباب حصارات ولكل بلدة تعرّضت لظلم مماثل، متوجهاً إلى المعنيين بالقول: «ولنا لقاء!».

- إعلان -
- إعلان -
- إعلانات -
- إعلانات -

الأكثر قراءة

- إعلانات -
- إعلانات -
- إعلان -
- إعلان -