علمت وكالة “أخبار اليوم” أن النائب كميل شمعون ترك تكتل الجمهورية القوية، على الرغم من أنه لم يعلن ذلك صراحة لغاية الآن، إلا أنه ومنذ فترة طويلة لم يعد يشارك في اجتماعات التكتل.
وتفيد مصادر مطلعة أنه على الرغم من أن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع طالما خصّ شمعون بمعاملة مميزة وأجلسه عن يمينه في كل الاجتماعات التي تُعقد في معراب، إلا أن شمعون شعر بأنه مهمش. وقد لا يكون الأمر من قبل القوات، بل هو يعتبر أنه رئيس حزب “الوطنيين الأحرار” الذي ارتبط اسمه لفترات طويلة بتاريخ لبنان، وبالتالي يفترض بالوفود والشخصيات التي تزور لبنان أن تخصه بلقاء مستقل، لا أن تضعه في خانة حزب آخر… ” علماً أن تمثيل الأحرار الشعبي تراجع إلى الحدود الدنيا” على تعبير المصادر عينها.
إلى ذلك، تشير المصادر إلى أن قيادات من “الأحرار” لا تريد هذا التقارب مع “القوات اللبنانية”، نظراً لخلافات قديمة بين الجانبين، ويبدو أن شمعون يريد إرضاء هذا الفريق.
واللافت في السياق عينه، الزيارة التي قام بها شمعون إلى رئيس تيار “المرده” سليمان فرنجية في مقر الأخير في بنشعي، بالتزامن مع ذكرى اغتيال داني شمعون في تشرين الأول الفائت.
وتكشف المصادر أنه بعدما حاول شمعون التواصل مع “التيار الوطني الحر” بهدف التحالف في الانتخابات المقبلة في الشوف، وفعل الأمر نفسه مع الوزير السابق وئام وهاب، ها هو اليوم يتقرب من “تيار المستقبل” ليتبنى ترشيحه، مع الإشارة هنا إلى أن “المستقبل” بحد ذاته لم يحسم خياره بشأن المشاركة في الانتخابات.
وتختم المصادر: يقوم شمعون راهناً بإعادة تموضع سياسي، عنوانه الأساس الاستحقاق الانتخابي المقبل.
نائب خارج “الجمهورية القوية”: أنا أيضاً رئيس حزب!..
- إعلان -
- إعلان -
- إعلان -
- إعلان -







