أبرز العناوينخاص-بالصور: IPT وبلدية عمشيت تطلقان مبادرة بيئية... ومركز الفرز خطوة نحو تعميم...

خاص-بالصور: IPT وبلدية عمشيت تطلقان مبادرة بيئية… ومركز الفرز خطوة نحو تعميم التجربة في قضاء جبيل

افتتحت شركة IPT بالتعاون مع بلدية عمشيت مركز الفرز وفي خطوة عملية نحو الاستدامة دعما لعملية فرز النفايات IPT BETROZ- Managed By Recyco بهدف تطوير منظومة متكاملة لجمع وفرز المواد القابلة لإعادة التدوير، ووضع أسس عملية ومستدامة للفرز من المصدر في عمشيت، على أن تشكل التجربة نموذجًا يمكن تطويره وتعميمه لاحقًا على قرى وبلديات قضاء جبيل وذلك خلال احتفال اقيم في مبنى الشركة في عمشيت في حضور قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري ، رئيس بلدية عمشيت الدكتور جوزف الخوري ، مخاتير البلدة واعضاء المجلس البلدي، الرئيس التنفيذي لمجموعة عيسى الدكتور طوني عيسى ، الرئيس المؤسس ميشال عيسى ، رئيس مجلس ادارة IPT زخيا عيسى واعضاء المؤسسة ، خادم رعية سيدة عمشيت الخوري شربل الخوري ، رئيس نادي عمشيت الرياضي المهندس ناصيف غاريوس مديرة شركة recyco لبانا جعجع .

بعد النشيد الوطني اشارت رئيسة قسم الاستدامة في IPT اليكسا الهد الى ان الهدف من هذا المشروع تشجيع الفرز من المصدر لتكون عملية اعادة التدوير اسهل واقرب الى المواطنين .

عيسى

الدكتور طوني عيسى الذي رحب بالحضور هنأ في بداية كلمته الرئيس الجديد لنادي عمشيت المهندس ناصيف غاريوس متمنيا له التوفيق والأعضاء في مسيرتهم الجديدة

وتناول في كلمته اهداف إللقاء وقال : أنا سعيد جدًا بأن نكون مجددًا في عمشيت، وهذه المرة في المقر الرئيسي لـIPT، لمتابعة مشروع بدأناه سابقًا، وهو جزء من سلسلة من الخطوات التي نعمل عليها جميعًا في إطار المعالجة الصحيحة والمتكاملة لموضوع النفايات ،صحيح أن الاتفاقية التي نوقّعها اليوم لا ترتبط بشكل مباشر بتنفيذ مشروع الفرز من المصدر في عمشيت، لأن هذا الموضوع يحتاج إلى إجراءات وخطوات مختلفة نعمل حاليًا على إعدادها وبالتأكيد، سيتم تنفيذ ذلك بالتنسيق والتعاون الوثيق مع البلدية، بهدف إطلاق مشروع تجريبي يسمح بتطبيق الفرز من المصدر وفق أسس مستدامة.

وتابع : المطلوب ليس إطلاق مبادرة تنتهي بعد فترة قصيرة، بل وضع أسس واضحة تسمح لنا، عند البدء بمشروع الفرز من المصدر، الاستمرار فيه وتطويره فهذا المشروع يحتاج إلى ان يتعود الناس على ثقافة جديدة في التعامل مع النفايات، وإلى عملية توعية ورفع مستوى الوعي حتى يقتنع المجتمع بأهميته كما أنه يحتاج إلى الوقت حتى يصبح ممارسة يومية قابلة للتعميم.

واضاف : قد تحتاج بلدية عمشيت في مرحلة معينة إلى اعتماد نوع من الإلزام، بطريقة أو بأخرى، لضمان التزام سكان عمشيت بالفرز من المصدر لذلك، نحن أمام خطة متكاملة يجب أن تتدرج في مراحلها للوصول إلى هذه النتيجة ومن هنا تأتي أهمية المراكز التي نعتبرها، بشكل غير مباشر، جزءًا من منظومة الفرز أيضًا فبدل أن يضطر المواطن للتوجه إلى مركز واحد، سيكون بإمكانهم التوجه إلى مراكز مختارة ومعتمدة في عدد من محطاتنا، حيث سنضع حاويات مخصصة تسمح للأشخاص الراغبين بالمشاركة في هذه المبادرة بتسليم المواد التي قاموا بفرزها.

وقال :جزء أساسي من الاتفاقية هو أن تتولى Recyco أيضًا عملية جمع المواد المفرزة التي يضعها الناس في هذه المراكز المعتمدة، ونقلها إلى المركز الرئيسي في عمشيت لإعادة فرزها، ومن ثم متابعة مسارها ضمن منظومة إعادة التدوير وما يهمني بشكل خاص هو معرفة ما الذي يحدث بعد وصول المواد وإعادة فرزها، وكيف تتم معالجتها في المرحلة اللاحقة، حتى نضمن أن العملية التي تبدأ من المنزل، تنتهي في النهاية بالتخلص منها بطريقة بيئية صحية وآمنة، وبالشكل الذي يحقق الأهداف التي بدأنا من أجلها.

وتابع : لهذا السبب تحديدًا، كنت حريصًا على أن تكون Recyco موجودة معنا اليوم، لأن ما نقوم به اليوم يمثل خطوة أساسية تؤسس للمرحلة التالية فعندما وقّعنا الاتفاقية الأولى المتعلقة بالتعاون في مجال جمع النفايات في عمشيت، كان هدفنا واضحًا: لا نريد أن نكتفي بالمساعدة في عملية جمع النفايات، بل نريد أن نذهب أبعد من ذلك، وأن تتحول العملية إلى معالجة صحيحة ومتكاملة للنفايات ، ونحن نريد أيضًا أن تكون عمشيت نموذجًا في هذا المجال، خصوصًا أن IPT موجودة في عمشيت وسيكون من الجميل جدًا أن نصل، خلال سنة أو سنتين، إلى مرحلة نستطيع فيها القول إن عمشيت أصبحت بلدة نموذجية في مجال الفرز من المصدر، ولديها خطة واضحة في هذا الاتجاه، معروفة المضمون والمراحل التي تمر بها وبذلك نبدأ ببناء عادات جديدة لدى المقيمين في عمشيت، لدى أهلها وسكانها، قائمة على ممارسات بيئية وصحية سليمة، تسمح لنا بتنفيذ هذا المشروع التجريبي بالشكل الصحيح، ومن ثم العمل على تعميم التجربة على بلديات أخرى في قضاء جبيل.

واضاف : سيكون من المفيد أن نبدأ من خلال عمشيت، وإذا نجحنا في بناء هذا النموذج، يمكننا بعد ذلك العمل على تعميمه على قرى وبلديات قضاء جبيل كافة، وفي فترة زمنية قصيرة.

وامل ان تكون هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة من التعاون، لما فيه مصلحة عمشيت وقضاء جبيل، موجها الشكر للقائمقام

التي رافقتِنا في عمشيت في مختلف المراحل ونحن نريد أيضًا أن نصل من خلال هذا التعاون إلى مساعدة القرى والبلديات الأخرى، وحتى المناطق التي لا توجد فيها بلديات، وأن نتمكن من التعاون معها في هذا المجال

واعتبر ان ما نقوم به اليوم، هو مرحلة تأسيسية أساسية لهذا المشروع،

وعندما نقول إننا نريد تنفيذ عملية الفرز من المصدر، سواء في بلدية عمشيت أو في جبيل أو في قضاء جبيل أو في أي مكان آخر، فنحن مضطرون أيضًا إلى تأمين العملية اللوجستية اللازمة لهذا المشروع.

واكد ان أهم العمليات اللوجستية وجود مركز للتجميع والفرز فعندما نتلقى النفايات المفروزة من المصدر، يجب أن يكون هناك مكان مخصص لاستقبالها، وإجراء عمليات فرزها وتجميعها وتحضيرها، بحيث تسلك بعد ذلك المسار المناسب بحسب نوعها، سواء كانت من البلاستيك أو الزجاج أو الكرتون أو غيرها من المواد القابلة لإعادة التدوير أو لإعادة المعالجة بطريقة بيئية سليمة ، مشيرا إلى ن الخطوة التي نقوم بها اليوم هي خطوة تأسيسية مع مؤسسة متخصصة في هذا المجال

وهذه ليست المرة الأولى التي نعمل فيها على موضوع الفرز من المصدر فهذا مسار بدأناه سابقًا مع LWM، ونحن اليوم نستكمله مع Recyco والسيدة ليبانا، التي أثبتت قدرتها على النجاح وتحقيق نتائج في وقت قياسي في هذه العملية المهمة.

وقال : قد رأينا أن من المفيد إقامة هذه الشراكة، لأن هناك التقاءً واضحًا في المصالح والأهداف، ولأننا نريد أن يستمر هذا المسار ويتطور صحيح أن المركز الأول سيكون في عمشيت، لكنه سيكون مركزًا مفتوحًا لاستقبال الأشخاص الذين يرغبون في فرز نفاياتهم من المصدر داخل منازلهم، ثم إحضار هذه المواد إلى المركز ، وكخطوة تشجيعية، سيكون هناك تطبيق يتيح للأشخاص الذين يحضرون المواد المفرزة الحصول أيضًا على مقابل مادي وأنا أعتبر أن هذا المقابل يحمل جانبًا رمزيًا أكثر منه قيمة مادية، لكنه يشكل حافزًا وتشجيعًا للناس، ويجعلهم يشعرون بأن هناك تقديرًا لما يقومون به من أجل دعم عملية الفرز وإعادة التدوير.

وختم : هذا المشروع عمليًا، هو أحد أهدافنا الأساسية من هذه الخطوة.

الخوري

واثنى الخوري في كلمته على هذه المبادرة التي تساهم في تطوير البلدة مطالباً المدارس بإرسال طلاب لتدريبهم على عملية الفرز ليكونوا رسلاً لاهلهم ولزملائهم في هذا الموضوع

واقترح وضع صناديق للفرز امام الكنائس وفي النادي الرياضي لانه من واجبنا ان نبدأ خطوة خطوة للوصول إلى ما نطمح اليه ، فإذا نجحت هذه الفكرة في عمشيت لنكون قد وصلنا إلى ما نريده ونأمل خيراً.

جعجع

ووجهت جعجع الشكر إلى فريق IPT، وإلى الدكتور طوني، على هذه الفرصة، وعلى ثقتكم بنا واختياركم لنا لنكون شركاء في مجال إعادة التدوير.

وقالت :هذه الخطوة هي بداية لسلسلة طويلة من التعاون مع IPT ومع بلدية عمشيت والمجتمع المحلي ،سيبدأ مشروعنا حاليًا من خلال نقطة التجميع الموجودة في محطة IPT في عمشيت وقد أنشأنا هذه النقطة لتكون مساحة تستقبل المواد القابلة لإعادة التدوير من الأفراد الذين يقومون بفرز نفاياتهم في منازلهم، لكنهم لا يعرفون أين يمكنهم تسليم هذه المواد أو ما الذي يمكن فعله بها.

واردفت :من خلال هذه النقطة، سيتمكن الأفراد من إحضار المواد القابلة لإعادة التدوير، ووزنها، والحصول في المقابل على ثمنها مباشرةً ،فالهدف ليس فقط خدمة المؤسسات والبلديات وجمع المواد القابلة لإعادة التدوير منها، بل أيضًا إشراك الأفراد الذين يؤمنون بثقافة إعادة التدوير ويرغبون في معرفة أن المواد التي يفرزونها في منازلهم تصل إلى جهات متخصصة، بدلًا من أن ينتهي بها الأمر في المكبات أو أن يتم التخلص منها بطريقة عشوائية، كما يحصل في كثير من الحالات في لبنان.

ولفتت إلى أن الخطوة الثانية، ستتضمن وضع حاويات مخصصة لاستقبال المواد القابلة لإعادة التدوير في عدد من محطات IPT، بحيث يتمكن الأشخاص الذين لا يستطيعون الوصول إلى نقطة تجميع محددة من الاستفادة أيضًا من هذه الحاويات وتسليم المواد التي يقومون بفرزها وبعد جمع هذه المواد، ستتولى Recyco عملية الجمع المتخصصة ونقلها إلى مصنع الفرز التابع لها، حيث سيتم إجراء عملية فرز وفصل دقيقة، ومن ثم معالجتها وتحويلها إلى مواد ومنتجات قابلة للاستخدام من جديد وتُستخدم هذه المواد المعاد تدويرها لتزويد العديد من المصانع والمعامل والـmills بالمواد اللازمة، بحيث يتم إنتاج منتجات نهائية مصنوعة من مواد معاد تدويرها بنسبة 100%.

واضافت : بهذا التعاون والشراكة مع IPT، نكون قد أكملنا السلسلة العملية بأكملها، من الجمع والفرز وصولًا إلى المعالجة والإنتاج، وأتحنا فرصة للمؤسسات والأفراد لأن يكونوا جزءًا من هذا التغيير الذي يحتاج إليه لبنان اليوم.

نحن نؤمن بأن لكل جهة الدور الذي يجب أن تقوم به في هذا المجال، وأنه من مسؤوليتنا جميعًا أن نساهم في بناء منظومة أفضل لإدارة المواد القابلة لإعادة التدوير، وأن نأخذ المبادرة ونقوم بما نحتاج إليه جميعًا للحفاظ على بيئتنا ومواردنا.

وختمت : الشكر لفريق IPT على هذه الشراكة وعلى الثقة التي منحتمونا إياها وبإذن الله، ستكون هذه البداية لرحلة طويلة من التعاون والعمل المشترك ونحن نعرف، إلى جانب أعمالكم الأساسية، مدى اهتمامكم الحقيقي بالاستدامة وحماية البيئة، وسنكون إلى جانبكم، حتى نتمكن معًا من إنجاح هذه المبادرة بالشكل الصحيح وتحقيق الأثر الذي نطمح إليه.

وبعد توقيع إتفاقية التعاون انتقل الجميع إلى المركز المستحدث على محطة ال IPT قرب ثكنة الجيش حيث إستموا من جعجع لشرح مفصل عن المشروع .

- إعلان -
- إعلان -
- إعلانات -
- إعلانات -

الأكثر قراءة

- إعلانات -
- إعلانات -
- إعلان -
- إعلان -