ناشد أهالي بلدة حصارات في قضاء جبيل وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي عدم الاستناد إلى معلومات غير دقيقة حول عدد الطلاب المسجّلين في القسم الثانوي من مدرسة حصارات الرسمية، مؤكدين أن العدد بلغ حتى اليوم 36 تلميذاً، خلافاً لما أعلنته الوزيرة في تصريحها الأخير عن وجود 19 تلميذاً فقط.
وأوضح الأهالي أن عدد الطلاب المسجّلين هو 36 تلميذاً، وأن الأسماء صحيحة وثابتة، مشيرين إلى أن عدم التمكن من التواصل هاتفياً مع بعض الطلاب أو تعذّر ردّهم على الاتصالات لا يعني عدم وجودهم أو اعتبار تسجيلهم وهمياً.
وطالب الأهالي الوزيرة كرامي باتخاذ قرار حاسم اليوم قبل الغد بشأن مصير الثانوية، حفاظاً على مستقبل الطلاب التعليمي، ووضع حدّ لحالة المماطلة والضياع التي تعيشها العائلات، في ظل بدء العام الدراسي وحاجة الطلاب إلى متابعة تعليمهم.
وشدّد الأهالي على ضرورة التحقق من المعلومات التي تصل إلى الوزارة، معربين عن استغرابهم مما وصفوه بمحاولات ترويج أخبار غير صحيحة حول مصير الثانوية، لأهداف قالوا إنها باتت معروفة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر خاصة لموقع «قضاء جبيل» بأن إحدى المديرات تسوّق أن قرار إقفال الثانوية قد اتُّخذ نهائياً، الأمر الذي ينعكس سلباً على الطلاب وأهاليهم، ويدفع بعضهم إلى البحث عن مدارس بديلة، فيما يتراجع آخرون عن التسجيل، ما يهدّد بتراجع عدد الطلاب نتيجة استمرار الغموض بشأن مصير المدرسة.
وختم الأهالي مناشدتهم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون التدخّل العاجل ومتابعة ملف ثانوية حصارات الرسمية، ووضع حدّ لحالة المماطلة والغموض التي تهدّد مستقبل الطلاب، مؤكدين أن المطلوب قرار واضح وعاجل يعيد الطمأنينة إلى الطلاب وعائلاتهم، ويضمن حق أبناء حصارات في متابعة تعليمهم الرسمي في بلدتهم، بعيداً من أي اعتبارات أو معلومات غير دقيقة.






