في مشهد حمل أكثر من دلالة سياسية وانتخابية، لفتت مصادر متابعة للشأن الجبيلي، عبر موقع «قضاء جبيل»، إلى الحفاوة اللافتة التي حظي بها عضو المكتب السياسي في التيار الوطني الحر والمرشح عن دائرة جبيل وكسروان، المحامي وديع عقل، خلال مشاركته في الاحتفال السنوي التقليدي بعيد القديسة تقلا في بلدته شامات.
وبحسب المصادر، لم يكن حضور عقل في شامات مجرد مشاركة في مناسبة اجتماعية، إذ بدا واضحاً حجم التفاعل معه، من خلال الاستقبال والحفاوة وتهافت أبناء البلدة للترحيب به والتواصل معه، في مشهد فتح الباب أمام أكثر من قراءة في الأوساط المتابعة للحركة الانتخابية في قضاء جبيل.
واللافت، وفق المصادر نفسها، أن هذا المشهد جاء في بلدة تُعدّ من البلدات التي تحظى باهتمام المرشحين والطامحين إلى تثبيت حضورهم الانتخابي، ما جعل حجم التفاعل مع عقل موضع مراقبة واهتمام.
وتشير مصادر متابعة إلى أن المزاج الانتخابي في شامات، كما في عدد من البلدات الجبيلية، يشهد إعادة قراءة هادئة للتوازنات، وأن بعض الحسابات التي كانت تبدو محسومة أو مستقرة بدأت تخضع لتدقيق مختلف، في ضوء ما أفرزته الاستحقاقات المحلية الأخيرة.
وفي هذا السياق، تتوقف المصادر عند نتائج الانتخابات الاختيارية الأخيرة في البلدة، معتبرة أنها حملت مؤشرات تستحق التوقف عندها، وأعادت طرح علامات استفهام حول حجم الحضور الفعلي لبعض الشخصيات والطامحين، ومدى قدرة هذا الحضور على ترجمة نفسه في الاستحقاق النيابي المقبل.
وفي المقابل، بدا حضور وديع عقل في قلب شامات لافتاً، وسط تفاعل شعبي واضح، ما دفع بعض المتابعين إلى وصف المشهد بأنه إشارة انتخابية مبكرة لا يمكن تجاهلها، خصوصاً مع انتقال الحراك من المواقف والخطابات إلى الاحتكاك المباشر مع الناس في البلدات والقرى.
وتقول المصادر إن ما حصل في شامات لا يُقاس فقط بعدد الأشخاص الذين استقبلوا عقل أو تفاعلوا معه، بل بما يحمله المشهد من دلالات في مرحلة بدأت فيها الأوراق الانتخابية تُفتح تدريجياً، فيما يعيد كل مرشح احتساب حضوره وحجم قاعدته الشعبية.






