لم يمرّ الخبر الذي تناول أحد أبناء بلدة حصارات عبر موقع مأجور ومعروف مموله ، مرور الكرام، إذ أثار موجة استياء واسعة بين عدد من أبناء البلدة، الذين عبّروا عن غضبهم مما وصفوه بـ«محاولة استهداف وتشويه» تطال أحد أبنائهم، واضعين علامات استفهام كبيرة حول خلفيات نشر المقال والجهة التي تقف وراءه.
وفي تعليقاتهم، لم يوفر الأهالي كاتب المقال من الانتقادات، معتبرين أنه «آخر من يحق له إعطاء الدروس في الإعلام والأخلاق»، ومتحدثين عن تاريخ من الإشكالات والخلافات والإبتزاز التي يقولون إنه دخل فيها مع عدد من أبناء وفعاليات قضاء جبيل.
وفي تعليق أكثر حدّة، قال الأهالي: «الله يرحم بيّه، اللي خلّف ما مات»، في إشارة إلى ما اعتبروه استمرارًا لأسلوب قديم في التعاطي مع أبناء المنطقة، مستذكرين ما قالوا إنها ممارسات سابقة مرتبطة بوالد صاحب المقال، ومتحدثين عن استعمال نفوذ كان يتمتع به بحكم عمله في أحد الأجهزة الأمنية في تلك المرحلة للتدخل في خلافات وإلحاق الضرر بأبناء منطقته ، مع الإشارة وللتذكير أيضا”، بأنه حتى في مأتمه ، كان الحضور خجولا” جدا” من كثرة عداواته مع الناس ، وكره أبناء بلدته والمنطقة له، بسبب حرتقاته واستفزازاته وأعماله السيئة بحقهم التي لم تلق أي مبرر وسبب وما زالت أسبابها مجهولة حتى اليوم، مما يثير الإستغراب. فمن ليس فيه خير لعائلته وناسه وأهل بلدته، لا خير فيه لا للقريب ولا للبعيد !






