شهدت منطقة برج حمود مساء يوم الاثنين جريمة مروّعة ذهبت ضحيتها المواطنة “ل. د”، وهي سيدة في العقد الثامن من العمر، بعدما تعرّضت لبطش واعتداء بآلة حادّة داخل منزلها بهدف السرقة.
وأسفر الاعتداء عن إصابة الضحية بجروح بالغة وشديدة الخطورة، نُقلت على إثرها بحالة حرجة إلى مستشفى مار يوسف لتلقي العلاج الرعائي الفوري، إلا أنها ما لبثت أن فارقت الحياة متأثرة بجراحها البليغة.
وفور وقوع الحادثة، فرضت القوى والأجهزة الأمنية طوقاً أمنياً مشدداً حول مسرح الجريمة، حيث باشرت الأدلة الجنائية والجهات المختصة أعمال المسح الميداني وجمع المعطيات وتحليل الأدلة لتحديد هوية الجاني وكشف ملابسات العملية التي أظهرت تحقيقاتها الأولية أن الدافع الأساسي خلفها كان السرقة والسطو، لتبدأ على الفور عمليات التعقب والرصد الأمني المكثف.
وفي مفارقة لافتة وسلوك ينم عن تجرّد تام، لم يبتعد الفاعل كثيراً عن موقع الجريمة، بل توجه مباشرة محاولاً تصريف وصاغة المسروقات داخل أحد محال بيع الذهب والمجوهرات الواقعة في الشارع نفسه الذي شهد الجريمة.
وفي توقيت قياسي، تمكنت عناصر شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من رصد المشتبه فيه واقتحام المكان وتوقيفه متلبساً أثناء محاولته بيع المقتنيات المسروقة، قبل أن يقتاد إلى المراكز الأمنية لمباشرة الاستجواب.
وبالتحقيق مع الموقوف، تبيّن أنه من التابعية السورية ويدعى “م. أ”، وقد أدلى باعترافات صريحة تفصيلية بجميع وقائع الجريمة والدافع إليها.
وتستمر التحقيقات حالياً تحت إشراف القضاء المختص لاستكمال كافة الإجراءات المتبقية، فيما شكلت السرعة والاستجابة الأمنية الحازمة لشعبة المعلومات في رصد القاتل وضبطه حاسماً في كشف الجريمة ومنع تداعياتها.






