أثار انقطاع إشارات تتبّع سفينة شحن ترفع علم مالي لمدة 25 يوماً قبالة السواحل الليبية تساؤلات حول مسار رحلتها وطبيعة تحرّكاتها، بعدما عادت للظهور وغيّرت وجهتها المعلنة، وسط ترجيحات غير مؤكّدة بشأن احتمال ارتباطها بأنشطة غير قانونية.
وبحسب تقرير نشرته منصة «تريد ويندز»، كشفت شركة «ويندوارد» المتخصصة في الاستخبارات البحرية أن السفينة غادرت ألبانيا أواخر آب الماضي متجهةً إلى مصر، قبل أن تنقطع إشارات تتبّعها قبالة الساحل الشرقي لليبيا لمدة 25 يوماً و8 ساعات.
وعادت إشارات السفينة للظهور في 23 أيلول بالقرب من الموقع الذي انقطعت فيه، مع إعلان ألبانيا وجهةً جديدة لها، ما أثار تساؤلات بشأن تحرّكاتها خلال تلك الفترة.
وأشارت الشركة إلى أن السفينة سبق أن غيّرت اسمها وهويتها البحرية، قبل أن تبدأ برفع علم مالي في حزيران الماضي.
ورجّحت «ويندوارد» احتمال ارتباط الرحلة بعمليات تهريب مخدرات عبر البحر المتوسط، مؤكدةً في الوقت نفسه أن انقطاع إشارات التتبّع وتغيير الوجهة لا يشكّلان دليلاً كافياً على وقوع أي نشاط غير قانوني.






