عُثر على المغني والملحّن الفنزويلي غوستافو أورمو، المعروف فنياً باسم «غاس أورمو»، متوفياً داخل مسبح منزله في ولاية فلوريدا الأميركية، في حادثة أثارت تساؤلات حول ملابسات الوفاة، فيما باشرت السلطات تحقيقاً لكشف تفاصيلها.
وبحسب موقع «People»، تلقت شرطة مقاطعة بروارد بلاغاً صباح الجمعة 16 تشرين الأول، بشأن احتمال وقوع حادث غرق في أحد المنازل بمدينة ويستون.
وعند وصول فرق الإسعاف، عُثر على رجل داخل المسبح ووجهه إلى الأسفل، قبل إعلان وفاته في المكان.
وأفادت تقارير إعلامية بأن أفراداً من عائلة الفنان تعرّفوا إلى هويته، في حين لم تكن الشرطة قد أكّدت رسمياً هوية المتوفى عند نشر التقرير.
وكشفت السلطات أن وحدتي جرائم القتل والأدلة الجنائية تولّتا التحقيق، بعدما وردت معلومات عن وجود حبل يمتد من حافة المسبح إلى المياه بالقرب من الجثة، ما دفع المحققين إلى تصنيف الوفاة على أنها مشبوهة، من دون تحديد سببها حتى الآن.
ونُقلت الجثة إلى مكتب الطب الشرعي في مقاطعة بروارد لإجراء الفحوص اللازمة وتحديد السبب الدقيق للوفاة.
من جهتها، أكدت شقيقة الفنان، أنطونييتا أورمو، أن العائلة لا تملك حتى الآن معلومات كافية حول ما جرى.
ويُذكر أن أورمو، المولود في مدينة ماراكايبو الفنزويلية، كان عازف بيانو وملحناً، وأصدر عام 2025 ألبوم «Alquimia» الذي يضم تسع مقطوعات، قبل أن يطلق مطلع تشرين الأول ألبومه الجديد «AGAPE» المؤلف من ست مقطوعات موسيقية.
وكان آخر ظهور له عبر حسابه على «إنستغرام» قبل يوم واحد من وفاته، حيث نشر محتوى يتعلق بمشروعه الموسيقي «AGAPE Behind the Music».
ولا تزال التحقيقات جارية بانتظار نتائج الطب الشرعي لتحديد ملابسات الحادثة.






