انطلقت أمس عملية التصويت المبكر في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في ولاية تكساس، وسط منافسة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وفقاً لوكالة «فرانس برس».
وشهد أحد مراكز الاقتراع في مدينة هيوستن طوابير من الناخبين منذ ساعات الصباح الأولى، مع بدء الإدلاء بالأصوات في ولاية تُعدّ تقليدياً من أبرز معاقل الحزب الجمهوري.
ويأمل الديمقراطيون في تحقيق مكاسب انتخابية في تكساس، مع تركيز حملاتهم على القضايا الاقتصادية وتكاليف المعيشة، في مقابل مرشحين جمهوريين يؤكدون دعمهم للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويستمر التصويت حتى الثالث من تشرين الثاني، حيث يُنتظر أن يختار الناخبون ممثليهم في الكونغرس، إلى جانب حاكم الولاية المقبل.
وفي السباق على منصب الحاكم، يسعى الجمهوري غريغ أبوت، البالغ 68 عاماً، للفوز بولاية رابعة، في مواجهة الديمقراطية جينا هينوخوسا، المحامية البالغة 52 عاماً، التي تشير استطلاعات الرأي الواردة في التقرير إلى تقدمها بفارق طفيف.
وتحظى الانتخابات في تكساس باهتمام سياسي واسع، نظراً إلى أهمية الولاية في المشهد الانتخابي الأميركي، وسط ترقب لنتائج التصويت ومدى انعكاسها على موازين القوى بين الحزبين.






