أفادت صحيفة «الأنباء الإلكترونية» بأن تحذيراً أميركياً وصل إلى المسؤولين اللبنانيين، يتضمّن احتمال شنّ إسرائيل هجوماً على الضاحية الجنوبية لبيروت وتوسيع نطاق احتلالها في الجنوب، في حال قرّر «حزب الله» الانخراط في الحرب إسناداً لإيران.
وبحسب التقرير، يواصل كبار المسؤولين اللبنانيين، وفي مقدّمهم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، اتصالات بعيداً عن الأضواء بهدف تجنيب لبنان تداعيات أي تصعيد عسكري جديد، والسعي إلى إقناع «حزب الله» بعدم الدخول في مواجهة قد تكون مدمّرة للبلاد.
وفي ملف متفجرات ضهر البيدر، نقلت «الأنباء» عن مصادر خاصة أن القضية تخضع لمتابعة أمنية وقضائية حثيثة، حيث تعمل الأجهزة المختصة على تحديد الهوية الكاملة لمسؤولَين في «حزب الله» ورد اسماهما في التحقيقات، تمهيداً لإصدار استنابات قضائية بحقهما.
وأشارت المصادر إلى أن تقارير إعلامية تحدثت عن تمكّن القوى الأمنية من تحديد هوية المشتبه بهما، على أن تُستكمل الإجراءات القانونية اللازمة.
وشدّدت المصادر على أن الدولة لن تتهاون في هذا الملف، مؤكدة تمسّكها باستعادة سيادتها وتطبيق القانون وقرارات الحكومة المتعلقة بحصر السلاح بيد القوى الشرعية.
واعتبرت أن إعلان «حزب الله» تبنّيه للمتفجرات المضبوطة يضع الدولة أمام اختبار جدّي لمدى قدرتها على إنفاذ القانون وتنفيذ قرارات الحكومة الصادرة في 4 و5 آب و2 آذار.






