أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي رئيس «حركة شباب لبنان» إيلي صليبا، في إطار التحقيقات الجارية في ملف يتصل بشبهات سمسرات وتدخّلات في ملفات قضائية، بعدما توافرت معلومات عن تقاضيه أموالاً باسم أحد القضاة
وبحسب المعلومات، يُشتبه في أن صليبا تدخّل في ملفات قضائية وسعى إلى التأثير في مسارها لقاء بدلات مالية، مستفيداً من شبكة علاقات ونفوذ. وقد باشرت الجهات المعنية التحقيق معه، فيما تشمل الإجراءات العمل على تفريغ هاتفه الخلوي وتحليل محتوياته، بهدف التحقّق من طبيعة الاتصالات والرسائل والبيانات المرتبطة بالملف.
وتشير المعطيات إلى أن التحقيقات لا تقتصر على شبهات السمسرة القضائية، بل تتناول أيضاً شبهات أخرى تتصل بملفات فساد وعمليات تنصيب، في انتظار ما ستكشفه نتائج التحقيقات والأدلة التي يجري جمعها.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات القضية وتحديد طبيعة الأدوار المحتملة والجهات التي قد تكون مرتبطة بها، على أن تتضح صورة الملف في ضوء النتائج التي ستتوصل إليها الجهات القضائية والأمنية المختصة.







