22.4 C
Byblos
Friday, May 7, 2021
خاص الموقعكارلا كرم تتحدث عن اناملها القرطباوية قبالة مرفأ بيروت
- إعلان -
- إعلان -

كارلا كرم تتحدث عن اناملها القرطباوية قبالة مرفأ بيروت

لفتت الخبيرة في الوساطة والتواصل اللاعنفي وحماية الطفل، ابنة بلدة قرطبا ، كارلا كرم الى ان فكرة العمل الفني الذي جسدته قبالة مرفأ بيروت أتت نتيجة خبرتها الأكاديمية في التواصل اللاعنفي والوساطة وحماية الطفل ومحاولتها اختيار لوحة ذات حجم محدد أو ذات مواصفات معينة محددة من أجل حض الناس على التعبير. أما عن الدافع فكان في إيجاد مكان للتعبير يتعلق بإنفجار بيروت وشعورها أن هناك حاجة للناس من أجل التعبير سواء كانوا أهل الجنوب أم المتضررين من الحروب أم الأطفال أو كبار السن أو ضحايا إنفجار بيروت وغيرهم من المجموعات التي تشعر انهم تعرضوا لكتمان ومضايقة وجروح ظلم ومن ثم أقوم بخلق هذا الهامش للمجموعات من أجل التعبير عن معاناتهم وأنفسهم.

وعن عملية التنفيذ أشارت كرم الى ان هدفها كان إفساح المجال لأهالي الضحايا للتعبير في المكان الذي فقدوا فيه شخص عزيز أو فقدوا منازلهم وممتلكاتهم فكانت الخطوة الأولى طلب إذن الأهالي وموافقتهم وبعدها التواصل مع ضحايا فوج الإطفاء والتحضير للحصول على موافقة من محافظ بيروت القاضي مروان عبود وتجهيز فريق العمل للمساعدة في إتمام المشروع والتواصل مع المتطوعين و تلقي مساعدة من جمعية “أديان” لتأمين مستلزمات المشروع.

وقالت كرم: الكثير من الأشخاص همشوني والكثير من الأشخاص دعموني والناس الذين يعرفونني ويعرفون مسيرتي العملية كانوا إلى جانبي وفي الوقت نفسه كان هناك الكثير ممن هاجموني إلا أنني تقبلت الأمر بكل قلب كبير لأني أيقنت أنني محوت شيئاً عظيماً بالنسبة لهم. لكن صدقًا لم يكن عندي أي نية وقد تفهمت خطابهم ضدي وجرب القول لمن يدافع عني ألا يدافع عني لأني مخطئة ومن ثم خرجت وقدمت إعتذاري امام جميع الناس، وأنا أربي الأجيال على أهمية الإعتذار ولا أخجل من الإعتذار لأني فعلًا أخطأت وتحملت بقلب كبير كل إنسان لا زال يغضب بسبب ما حدث. في المقابل تلقيت رسائل تشجيع بذات الكمية، وكانوا يقولون لي لا تتوقفي. وحتى أشخاص من داخل ثورة 17 تشرين تحدثوا إلي ودعموني وكانوا إلى جانبي.

الأخرون، لديهم وجهة نظر مختلفة، مفادها أن اللاعنف مع النظام “المجرم” كما يصفونه، هو أمر غير أخلاقي وليس له جدوى، فما ردك؟

شخصيًا تقبلت انتقادات الناس، لكني لا أتقبل إهانة مبدأ اللاعنف وتسخيفه. وتقبلت أيضًا أننا في بلد ملي بالعنف، واللاعنف مبدأ ليس له مكان في المجتمع اللبناني، لكني أمارسه وأتبناه وخبرتي وإيماني في هذا النواع من التواصل، فلا يمكن للمرء أن يكون لاعنفي في ذات الوقت الذي يمارس العنف. وبالرغن من العنف الذي مورس ضدي فسأبقى أبشر على مبدأ التواصل اللاعنفي. أعرف أن هناك قتل ودماء وضحايا ومظلومية وأنا أتفهم غضب الناس الذي يرون أن لا مكان للتواصل اللاعنفي في ذات السياق المليئ بالعنف في لبنان، ولذلك أتقبل ردات أفعالهم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر قراءة

- Advertisement -
error: Content is protected !!