20.6 C
Byblos
Monday, December 6, 2021
محلياتمصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية تطلق مشروع "Learn"

مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية تطلق مشروع “Learn”

اطلقت مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية مشروع “Learn” لتقديم المنح الجامعية لـ250 طالب، بحضور عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي، ورئيس مصلحة الأساتذة الجامعيين في القوات الدكتور زياد حرّو، ورئيسة جمعية RICA المحامية مايا الزغريني، ورئيس مصلحة الطلاب الدكتور طوني بدر، بالمقر العام لحزب القوات في معراب.

حبشي: دولتنا دولة الوحش والصنم هدفها إركاع كل لبناني حرّ

وفي هذا الصدد، اعلن حبشي اننا “نجتمع هنا اليوم حول مبادرة مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية، لاطلاق مشروع “learn” الذي يقدم 250 منحة طلابية، هذا الأمر لم يكن ليتم لولا الجهد الذي قمتم به كطلاب بالتعاون مع جمعية RIC والتواصل مع الإنتشار اللبناني، المعني بقضايا لبنان وهواجسه، والحاضر دائماً ليشكل باب الأمل عندما تشتد الظلمة”.

واكد خلال اطلاق مصلحة الطلاب في القوات لمشروع Learn في معراب، ان المبادرة هي مبادرة مستمرّة تطمح إلى أن تطال أعداد أكبر من الطلاب مستقبلاً لأن الاستثمار الحقيقي هو الإستثمار في التربية، والتربية هي بناء الإنسان، الذي نحتاجه اليوم أكثر من أي وقت مضى، كي يبقى الوطن، فبناء الطالب الانسان، كل انسان وكل الإنسان كي نتمكن من بناء وطن نستعيده من براثن الفكر الظلامي المحيط بنا اليوم والذي يمعن في الهدم والدمار”.

وقال حبشي: “في هذا الإطار تندرج هذه المبادرة الخيرة النابعة من ارادتكم بالقيام بعمل يفترض بالنظام التربوي أن يكون قد أتمه، على صعيد المناوبة لا على صعيد المبادرة، لكي يعطي الزخم لمواردنا البشرية”، مؤكداً اننا نتوجه إلى طلابنا في الجامعات، لأننا نعرف تحديدًا ما الذي نريده من التربية ونعرف أن رأسمالنا الحقيقي هو الإنسان وقدرتنا تقوم على الإستثمار في مواردنا البشرية، والفكر الظلامي اليوم يعتاش على ضياع المفاهيم وأولها مفهوم الدولة الذي يتأرجح بين تحديدين لا يمتان لحياتنا ومصالحنا ومستقبلنا بصلة”.

واضاف مفنداً: “أولاً، مفهوم الدولة الصنم  التي تتكون من ادارة تقليدية غير مواكبة للحياة والتطور تشكلها مجموعة السلطة وتقدم الخدمة العامة على أساس الانتفاع الاجتماعي الاقتصادي لأزلامها، بينما تعمل على شرذمة المجتمع لكي تبقى هي الكتلة الأكبر. هذا المفهوم يجعل الدولة غاية في ذاتها، تسخّر الإنسان في خدمتها بدل أن تكون في خدمة الإنسان، فإن الدولة الصنم هي في أساس الفساد والتي نرى مثالًا حيًا لها اليوم في لبنان من خلال سلطة المحاصصات، فهذا النمط من الدولة، الصنم يمكنه أن يخزن نيترات الأمونيوم لسنوات وعندما يفجر شعبه وعاصمته يبدأ بتقاذف المسؤوليات ويسعى جاهداّ لعرقلة التحقيقات بهدف طمس الحقيقة”.

وتابع نائب بعلبك الهرمل: “ثانياً، الدولة الوحش التي تسخّر كل الموارد الاقتصادية والبشرية في خدمة الايديولوجيا مما يؤدي إلى تآكل المجتمع وقدراته ويتحول الإنسان إلى مشروع موت دائم كما هو الحال في جزء من المنطق السياسي السائد عند بعض الأطراف في لبنان أو في دول التوتاليتاريات الدينية المحيطة بنا والتي تتوسل العنف الطريق الوحيدة لتحقيق أي هدف، وإن هذا النمط من الدولة الوحش يحترف التصنيفات ويعزز انتشار العنف حيث حلّ ويجاهر بأن السلاح في خدمة السلاح، فإن عمق أزمة لبنان اليوم والإنهيار الإقتصادي الاجتماعي، المالي والسياسي الذي نعيشه وتفكك أوصال الدولة ما هو إلا النتيجة الحتمية للتحالف الحاصل بين مفهوم الدولة الصنم ومفهوم الدولة الوحش”.

واعلن ان “مفهومنا للدولة مختلف وهذا هو المفهوم الذي يجب أن نتمسك به لبناء الانسان ولاستعادة وطن الانسان، فإن الدولة بالنسبة لنا هي أداة، أي الدولة المناوبة التي تعمل في خدمة مجتمعها وتؤمن له وسائل تحقيق تطلعاته بدل أن تفرض عليه تطلعات خاصة بها”.

وتوجه حبشي الى الرفاق قائلاً: “رفيقاتي رفاقي، إن غاية التحالف بين الدولة والصنم والدولة الوحش هو إركاع كل لبناني حرّ، هو ضرب كرامته في حياته اليومية: اقتصاديًا، إجتماعيًا وماليًا لأن السلطة التي تتحكم بالدولة اليوم ليست في خدمة المواطن اللبناني إنما هي تسخّر الشعب اللبناني لخدمة مصلحة الدولة الصنم والمشروع الايديولوجي للدولة الوحش”، مشيراً الى ان “مبادرتكم هي فعل نضال ومقاومة حقيقية تكملون من خلالها  نضال مجتمعنا، طوال سنين، في وجه كل الاحتلالات ومشاريع الهيمنة. بقينا وتقهقروا. لن نرزح تحت عبء اللحظة مهما كانت صعبة لأننا أسياد مصيرنا. نحلم بوطن الإنسان والحرية والتعددية ودولة السيادة القانون”.

وختم: “رفيقاتي رفاقي الطلاب، تربية الإنسان تصنع أحلامنا، احلامنا نحققها بنضالنا ومستقبلنا نبنيه بقدراتنا البشرية، لكي نستعيد لبنان دولة سيدة حرة مستقلة”.

زغريني: مشروعنا لعمليّة التّنمية البشريّة المستدامة

من جهتها، قالت رئيسة جمعية Red in Circle مايا زغريني: “يسرُّنا المشاركة في هذا المؤتمر لإطلاق مشروع ليرن الذّي يأتي في ظروف إقتصاديّة بالغة الصّعوبة في لبنان و الذّي سيقدّم منح دراسيّة جامعيّة لصالح 250 طالب وطالبة”.

وأكدت حرص جمعيّة آر. آي.سي على دعم التّعليم لتأمين حياة كريمة، ممّا يدعم عمليّة التّنمية البشريّة المستدامة التي من خلالها تتحقّق الأهداف التّنمويّة المنشورة للأمم المتّحدة و تحديدا ضمان تعليم عادل و شامل للجميع.

واعلنت عضو نقابة المحامين اننا “نحن في جمعيّة آر. آي.سي نؤمن بأنّ للتعليم دور في تحقيق المساواة و العدالة الإجتماعيّة و هو مفتاح السّلام و الإستقرار و الأمان، والاستثمار في التّعليم يؤدّي الى تمكين الطّلاب بالمهارات والمعرفة التي ستساندهم في مستقبلهم ليصبحوا فاعلين في المجتمع و ليتمكنوا من الإسهام في تحقيق التّعافي الإقتصادي للبلد و خلق مواطنين قادرين على تحمّل مسؤوليّاتهم و القيام بواجباتهم من خلال تطبيق الممارسات الديمقراطيّة”.

وتابعت: “من هنا تسعى جمعيّة آر. آي. سي بشكل مستمر لتوفير الدّعم المالي المناسب من الجهات المانحة لإستعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة ممن يواجهون صعوبات ماليّة لإستكمال تعليمهم الجامعي”.

واغتنمت زغريني هذه الفرصة لتعرب عن شكرها لجميع الجهات المانحة لالتزامها الرّاسخ بدعم الوصول الى التّعليم على أمل مواصلة الجهود من أخجل ضمان حق التعليم لكل طفل وكل شاب وشابّة.

- إعلان -
- إعلان -

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- إعلانات -
- إعلانات -

الأكثر قراءة

- إعلانات -
- إعلانات -
- إعلان -
- إعلان -
x
error: Content is protected !!