لم تتبدّل الظروف التي فرضت الإتفاق الضمني بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط حول المقعدين الدرزيين في بيروت الذي سيؤول حكماً إلى مرشّح الإشتراكي، والمقعد الدرزي في الجنوب الذي سيشغله المرشّح على لائحة الثنائي الشيعي، وفي هذا الإطار لا يعتبر الحزب التقدمي الإشتراكي أن مقعد بيروت هو هبة أو منحة، بل مصلحة مشتركة لتجنّب معركة شيعية-درزية وخاصة في الجنوب بعد الأحداث التي شهدتها بلدة شويا بين أهالي المنطقة ومجموعة من “حزب الله”.
- إعلان -
- إعلان -

