غصّت مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية بخبر حادث المروحية الإيطالية والتي أدّت إلى مصرع 7 أشخاص بينهم اللبنانيان شادي كريدي وطارق طيّاح.
الفاجعة التي هزّت لبنان، أعادت معها إلى الأذهان، المأساة التي لم ينساها اللبنانيون والمتمثلة بتفجير مرفأ بيروت الذي خلّف اكثر من 200 ضحية أكثر من 6000 جريح ودمّر مئات المنازل في العاصمة بيروت.
إلّا أن المأساة اليوم، هي مأساة عائلة كان الموت على موعد معهاعلى دفعتين: “قبل عامين برحيل هالة طيّاح مصمّمة المجوهرات والتي استشهدت جراء تفجير 4 آب، واليوم برحيل زوجها طارق طيّاح الذي التحق بها إثر تحطّم المروحية الإيطالية”.
وقد نعى عدد كبير من محبّي طارق وهالة الضحيتين، اللّذين تركا ثلاثة أولاد ليعيشوا محرومي حنان الأم وسند الأب.

