نشرت الإعلامية نوال برّي صورة عبر خاصية “ستوري” في حسابها عبر “إنستغرام”، أرفقتها بعبارة: “أراكم قريباً”، فجاءت صورة “السيلفي”، التي التقطتها، كأنّها من داخل الاستديو.
وفي معلومات خاصّة لـ”النهار”، فإنّ برّي قرّرت في العام الجديد العودة إلى مرتعها الأصليّ، وهو عالم الإعلام الذي انطلقت منه في مسيرتها المهنيّة. العودة – بحسب المعلومات – ستستكمل من حيث توقفت، من محطة “أم تي في”، إذ تعود إلى عالم الأخبار لتكون حاضرة في فقرة سياسية تطلّ فيها أكثر من مرّة أسبوعيّاً، إضافة إلى حضورها على الأرض في تغطيات مباشرة، حيث الفضاء المفضّل لديها لكونه يجعلها أقرب إلى صوت المواطن.
إذن هو إعلان عن انقضاء الإجازة التي سلكتها برّي منذ عامين بعدما “استفزّها جوّ البلد”، إذ قالت في حديث سابق لـ”النهار”: “للمرّة الأولى في حياتي أحصل على هذه الاستراحة بعيداً من أجواء الأخبار الضاغطة ومعرفة كلّ تفصيل له علاقة بهذا البلد. شعرتُ للمرّة الأولى بأنني إنسانة حرّة، لأنّني لا أحمل أعباء كلّ هذا البلد على ظهري”، مضيفة: “عندما أصبح الإعلام جزءاً من حياتي، لم أنظر إليه يوماً على أنّه وظيفة؛ وآسفة للقول إنّني اتّخذت قرار الانسحاب من عالم الأخبار عندما فقدت الأمل في هذا البلد. لم يعد يشبهني بأيّ شيء، ولم أعد أملك هذه القدرة على مواصلة العطاء في مجالي”.


