رأت أوساط نيابية بارزة أن تأمين تأييد 65 نائباً لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية ليس مهمةً صعبة، موحيةً بأن هذا الأمر قد تحقق، ولم تعد مسألة توفير الاصوات النيابية اللازمة له تشكل عائقاً، بعدما بات من شبه المؤكد أن نواباً “مترددين”، قد سبق وأبلغوا زملاءً لهم، بأنهم سيقترعون لفرنجية في حالاتٍ محددة، وقد تكون هذه الحالات متوافرة عندما يُصبح انتخابه شبه مكتملٍ في المجلس النيابي، وبالتالي، فإنه من المبكر الإنزلاق إلى أية توقعات حول توزيع الأصوات في مرحلةٍ لاحقة، وتحديداً بعد بلورة الخيارات والخطة “ب” التي ما زالت قيد الكتمان، وتحديداً لدى فريق المعارضة النيابية، علماً أنها تتريث حالياً وترفض الدخول في أي تفاصيل حول مقاربتها لأي تطورات قد تُسجّل على خطّ الاستحقاق الرئاسي، وبشكلٍ خاص بعد إعلان بكركي عن نتائج الحراك الذي يقوم به راعي ابرشية أنطلياس المارونية المطران أنطون بونجم.

