كورونا
بيانٌ من “الصحّة” بشأن التغطية الطبيّة بنسبة 100%
بشرى صحيّة للبنانيّين…
بعد تسجيل إصابة جديدة… هل تتجدد المخاوف من إنفلونزا الطيور؟
أعلنت السلطات الأسترالية تسجيل إصابة جديدة بفيروس إنفلونزا الطيور شديد العدوى “H5N1” بين الطيور البحرية المهاجرة في ولاية غرب أستراليا، في ثاني حالة تُرصد خلال أيام، ما دفع الجهات المعنية إلى تعزيز إجراءات المراقبة والاحتواء في المناطق الساحلية.
وأوضحت وزيرة الزراعة الأسترالية جولي كولينز أن الإصابة سُجلت لدى طائر مهاجر من نوع “النوء العملاق الشمالي”، بعدما عُثر عليه في حالة مرضية على أحد الشواطئ النائية، قبل أن تؤكد الفحوصات المخبرية إصابته بالفيروس.
وتأتي هذه الحالة بعد يومين فقط من الإعلان عن إصابة طائر آخر من نوع “الكركر البني” في المنطقة نفسها قرب بلدة إسبيرانس الساحلية، جنوب شرق مدينة بيرث.
وأكدت كولينز أن الحكومة الأسترالية تواصل التنسيق مع قطاعات الدواجن واللحوم وإنتاج البيض لتعزيز تدابير الأمن الحيوي، والحد من مخاطر انتقال الفيروس إلى المزارع ومنشآت الإنتاج التجاري.
ورغم أن انتقال فيروس “H5N1” إلى البشر لا يزال محدوداً، فإن انتشاره عالمياً خلال السنوات الأخيرة تسبب بخسائر كبيرة في قطاع الدواجن وأثار اضطرابات في سلاسل الإمداد الغذائي وارتفاع أسعار عدد من المنتجات.
وفي سياق الإجراءات الوقائية، أعلنت شركة “إنجامز” المتخصصة في إنتاج الدواجن تطبيق تدابير إغلاق حيوي مشددة في مزارعها ومراكز المعالجة التابعة لها في غرب أستراليا، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات حتى الآن في الدواجن التجارية أو ضمن سلاسل التوريد الخاصة بها.
هل يغيّر هذا اللقاح مستقبل مكافحة سرطان عنق الرحم؟
أظهرت دراسة طبية جديدة نُشرت في دورية “ذا لانسيت” أن تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في سن مبكرة يساهم في خفض خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم قبل سن الثلاثين إلى مستوى يقترب من الصفر.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات الوفيات والإصابات بسرطان عنق الرحم لدى نساء تتراوح أعمارهن بين 20 و34 عاماً، حيث تبين أن معدلات الوفاة تراجعت بشكل كبير بين الفئات التي حصلت على اللقاح منذ بدء اعتماده عام 2008 في إنكلترا.
وقدّر الباحثون أن برنامج التطعيم أسهم حتى الآن في منع نحو 200 حالة وفاة، مؤكدين أن اللقاح لا يقتصر دوره على الوقاية من سرطان عنق الرحم فحسب، بل يساعد أيضاً في الحد من أنواع أخرى من السرطانات المرتبطة بالفيروس.
في المقابل، حذّر الخبراء من تراجع معدلات الإقبال على اللقاح في السنوات الأخيرة، معتبرين أن استمرار هذا الانخفاض قد يؤدي إلى فقدان جزء من المكاسب الصحية التي تحققت خلال السنوات الماضية.
كيف يمكن لـ30 دقيقة من المشي أن تحمي قلبك؟
هل تشرب الماء بالطريقة الصحيحة؟
رغم أن شرب الماء مهما بلغت حرارته صحي، يتساءل كثيرون عن درجة حرارة الماء الأفضل لتحقيق أهداف صحية، أبرزها الوقاية من الجفاف، وتنظيم حرارة الجسم، والمساعدة في التخلص من الفضلات.
وينصح الخبراء بشرب كمية كافية من الماء لتجنب الجفاف وتحسين أداء أعضاء الجسم الحيوية، وتختلف درجة حرارة الماء اللازمة باختلاف الحالات، فللماء الدافئ فوائد، فيما للماء البارد فوائد أخرى.
الماء البارد..الأفضل للترطيب
أشارت بعض الدراسات القديمة إلى أن شرب الماء البارد يساعد في ترطيب الجسم.
ولفتت دراسة عام 2012 إلى أن شرب الماء البارد يمكن أن يخفض درجة حرارة الجسم الداخلية، ما ينعكس بشكل إيجابي على الصحة عند ممارسة التمارين الرياضية أو خلال الطقس الحار.
كما أظهرت دراسة صغيرة تمت عام 2013 أن شرب الماء البارد بعد التمرين في البيئة الحارة أكثر فعالية في الترطيب مقارنة بشرب الماء بدرجة حرارة أخرى، وخلصت الدراسة إلى أن درجة الحرارة المثالية للماء للرياضيين هي 16 درجة مئوية.
وأشارت دراسة تمت في عام 2014 إلى أن شرب الماء يزيد من استهلاك الطاقة، ما يعني أن الجسم يحرق المزيد من السعرات الحرارية مقارنة بشرب الماء الفاتر أو الساخن.
ورغم أن شرب الماء البارد آمن لدى معظم الناس، إلا أن دراسة أشارت إلى أن الماء البارد يزيد من سوء أعراض ارتخاء المريء المرتبط بصعوبة في البلع وصعوبة مرور الطعام عبر المريء.
الماء الدافئ.. أفضل خيار للهضم
يرتبط شرب الماء الدافئ بتحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإمساك، وشرب الماء مهما كانت درجة حرارته يدعم حركة الطعام داخل الأمعاء.
ووجدت دراسة تمت عام 2016 أن شرب الماء الدافئ بعد العملية الجراحية يحسن حركة الأمعاء.
وينصح ببدء اليوم بكوب من الماء الدافئ لتنشيط الجهاز الهضمي في كل صباح.
الماء الساخن والاحتقان
يخفف شرب الماء الساخن التهاب الحلق واحتقان الأنف، ووجدت دراسة قديمة تعود لعام 2008 أن المشروبات الساخنة توفر راحة سريعة من السعال وسيلان الأنف والتهاب الحلق.
وعند شرب الماء الساخن يستنشق الشخص بخار الماء طبيعيًا، ما يساعد على ترطيب الممرات الأنفية وتقليل جفافها.
ولذلك قد يكون الماء الساخن أكثر فائدة من الماء البارد عند الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي، مع ذلك يبقى الحفاظ على الترطيب مهمًا بغض النظر عن درجة حرارة الماء.
هل وصل فيروس هانتا إلى لبنان؟ الصحة تكشف
نائب لبنانيّ يتعرّض لكسر في يده!
أفادت معلومات صحافيّة عن تعرّض النائب ميشال موسى لكسر في يده بعد انتهاء ندوة كان يحضرها في مدينة صيدا، وذلك إثر انزلاقه على الدرج أثناء مغادرته المكان.

