13.4 C
Byblos
Tuesday, February 24, 2026
بلوق الصفحة 17

إصابتان في حادث سير على أوتوستراد نهر إبراهيم

افاد مندوب اذاعة لبنان الحر الزميل جورج كرم ان المسلك الشرقي لأوتوستراد نهر إبراهيم – جبيل يشهد زحمة سير خانقة بسبب إجتياح بيك سيارة رباعية الدفع من نوع هوندا قبالة سوق الخضار ما ادى إلى إصابة شخصين كانا بداخلها بحروح برأسهما وقد فر البيك الصادم بإتجاه الشمال.

خاص-بالصور: بلدية جبيل تطلق شهر التسوق للعام ٢٠٢٦

0

أطلقت بلدية جبيل – بيبلوس رسميًا شهر التسوّق للعام ٢٠٢٦، من ٦ شباط الجاري ليغاية ٨ أذار المقبل ، بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات التجارية والسياحية في المدينة، خلال مؤتمر صحافي عُقد في مبنى Maison du Tourisme، بحضور رئيس البلدية الدكتور جوزيف الشامي، نائب الرئيس المهندس زاهر أبي غصن، أعضاء المجلس البلدي، مخاتير المدينة ، وعدد من تجّار وأصحاب المؤسسات السياحية في المدينة.

أكّد الشامي في كلمته أنّ شهر التسوّق يُشكّل محطة سنوية ثابتة قائمة على الشراكة والتكامل بين البلدية والقطاع الخاص، معتبرًا أنّ دعم التجّار وتقديم التسهيلات اللازمة لهم يصبّ مباشرة في مصلحة الحركة الاقتصادية في المدينة وأهلها وزوّارها.

وشدّد الشامي على أنّ بلدية جبيل تضع كامل إمكاناتها في تصرّف التجّار للوقوف على حاجاتهم ومتطلباتهم، بما يضمن إنجاح موسم التسوّق وتحقيق الأهداف المرجوّة منه على المستويين الاقتصادي والسياحي.

من جهتها، عرضت سينتيا بشارة تفاصيل برنامج شهر التسوّق، شارحةً آلية مشاركة المؤسسات التجارية، والخطوات التنظيمية المعتمدة، وصولًا إلى إجراء السحب النهائي على سيارة كجائزة كبرى، في مبادرة تهدف إلى تشجيع المواطنين والزوار على التسوّق من أسواق جبيل ودعم مؤسساتها.

وفي ختام للقاء تمّ قطع قالب من الحلوى لمناسبة عيد ميلاد نائب رئيس البلدية المهندس زاهر أبي غصن حيث تمنى الجميع له العمر المديد بالصحة والسعادة ،وأثنوا على دوره في المجلس البلدي وما يقوم به لنهضة المدينة.

إشارةً الى أن  هذا الحدث يأتي في إطار رؤية بلدية جبيل الهادفة إلى تنشيط العجلة الاقتصادية، وتعزيز مكانة المدينة كوجهة سياحية وتجارية رائدة على مدار العام، لا سيّما في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

خاص-بالصور: “سوا منكفّي المشوار… ” حفل عشاء تمويلي لدعم ترميم المدارس الرسمية في قضاء جبيل

اقامت جمعية اصدقاء المدرسة الرسمية في قضاء جبيل عشاءها التمويلي برعاية راعي الابرشية المطران ميشال عون بعنوان سوا منكمل المشوار في مطعم عالبحر ، لإستكمال أعمال الترميم في ثلاث مدارس رسمية في القضاء ، شارك فيه ممثل عن الرئيس ميشال سليمان ، ممثل النائب نعمة افرام منير عساكر ، النائب السابق الدكتور وليد الخوري ، قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري ، رؤساء بلديات ومخاتير ، رئيس المنطقة التربوية في جبل لبنان جيلبير السخن ،رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر ، المهندس ميشال الشكري ممثلاً قسم الهندسة في وزارة التربية و التعليم العالي, وفد من شركة ماتيليك برئاسة المدير العام سامي الصغير ،وفد من مشروع وطن الإنسان ,رئيس اللقاء الوطني الحاج صادق برق, ،وعدد من المسؤولين التربويين,رئيسة الجمعية سينتيا الحايك والاعضاء ،فاعليات حزبية نقابية تربوية ومهتمين

ابي فاضل

بعد النشيد الوطني كلمة المربي غسان ابي فاضل، اعتبر فيها “ان ترميم هذه المباني لتحسين البيئة الصحية والتربويّة لأبنائنا التلامذة ولافراد الهيئتين الإدارية والتعليمية في هذه المدارس هو هدف سام ونبيل”.

الحايك

واشارت الحايك، في كلمتها إلى “أننا اجتمعنا بمحبة حول هدف سامٍ، نبيل بقدر ما هو صعب ودقيق، خصوصًا في هذه الظروف”، معتبرة انه “ليس من السهل أن تتولى جمعية دور الدولة في ترميم المدارس الرسمية”. وقالت : “هذه المدارس هي في معظمها مبانٍ مستأجرة، وكثيرًا ما يُطرح السؤال: لماذا هي بهذه الحال؟ والجواب أن عقود الإيجار الموقعة بين الوزارة ومالكي الأبنية تنص على أن يخصّص المالك فقط نحو 10 في المئة من قيمة الإيجار لأعمال الصيانة، وغالبًا لا تُصرف هذه النسبة. ومع مرور عشرة أو خمسة عشر أو حتى عشرين سنة، تتدهور حال المباني وتصبح بحاجة ماسّة إلى الترميم”

وذكرت انه “في 17 حزيران 2024 أطلقنا، بالتعاون مع راعي الأبرشية مبادرة كبيرة والذي أثبت، بإرادته الصلبة وعزيمته، أنه رجل استثنائي فمنذ عام 2021 وحتى اليوم، ومنذ لحظة التأسيس، لم يتأخر يومًا عن دعم أي مشروع، وكان حاضرًا في كل المبادرات من أجل المصلحة العامة”.

وقالت : “قررنا مع سيادة المطران البدء بالعمل على سبع مدارس رسمية، بعدما أصبح من الواضح أن انتظار الدولة لم يعد ممكنًا، في ظل التأخير المستمر وتدهور أوضاع المباني وكانت بعض الحالات، ومنها متوسطة حالات الرسمية، في وضع مأسوي للغاية وعلى إثر ذلك، اتخذنا قرارًا بتأسيس الهيئة الاقتصادية، وأطلق سيادته هذه المبادرة بدعم من الهيئات الاقتصادية، حيث وقف إلى جانبنا عدد من رجال الأعمال والمؤسسات الداعمة، وأسهموا في إنجاح هذا المشروع وقفوا إلى جانبنا، ساندونا، وآمنوا بنا، وخاضوا المعركة معنا، لأن ما قمنا به كان بالفعل معركة وبفضل هذا الدعم، تمكّنا من إنجاز هذه الأعمال في وقت قياسي. وكان رأس الحربة في هذه المعركة  عماد الأشقر، الذي كان حينها مديرًا عامًا للتربية،ففي أقل من عشرة أيام، حصلنا من الوزير على التوقيع اللازم لترميم سبع مدارس، بتوقيع مباشر منه”.

واردفت : بعد إنجاز هذه المرحلة، قيل لنا إن الخطوة التالية هي إنشاء جمعية أصدقاء المدرسة الرسمية، وتأمين جهات مانحة من أجل متابعة ترميم المدارس. أطلقنا الحملة أنا وسيادته، وكنا نتوقع أن يستغرق الأمر شهرًا أو شهرين قبل أن نتلقى أي تجاوب.

أما على صعيد العمل، فقد حصلنا حتى اليوم على سبعة أذونات لترميم سبع مدارس رسمية، أنجزنا منها ترميم أربع مدارس، ولا تزال ثلاث مدارس قيد المتابعة. وسيتم بعد قليل عرض الوثائق التي توثّق أعمال الترميم المنجزة”.

وختمت:” لدي ثقة ويقين بأننا جميعًا، بعد هذا اللقاء، سنتضامن ونتكاتف من أجل استكمال ترميم المدارس الرسمية ودعمها”.

السخن

بدوره، قال السخن :”عندما تسلّمتُ المنطقة التربوية عام 2019، سألتُ مسؤول المباني في المنطقة آنذاك، الأستاذ ريمون يونس، عن تطوّر أوضاع المدارس الرسمية في جبل لبنان. فكان الجواب أن عدد المدارس الرسمية في جبل لبنان عام 1999 كان 542 مدرسة، أما اليوم فقد انخفض العدد إلى 178 مدرسة رسمية فقط. يضاف إلى ذلك أنه في السابق كان عدد التلاميذ في كل مدرسة رسمية يبدأ من 600 تلميذ وما فوق، أما اليوم فنحن أمام كارثة حقيقية، إذ إن أعداد التلاميذ في تراجع مستمر”.

وكشف “ان في جبل لبنان 24 مدرسة رسمية متعثرة ومهددة بالإقفال، أي أن عدد تلامذتها يقل عن 50 تلميذًا. أمام هذا الواقع، نجد أنفسنا جميعًا أمام مسؤولية عامة”.

وقال :” الوطن هو نحن جميعًا، أما الدولة فهي المؤسسات. وعندما تتعثر الدولة، يصبح من واجبنا جميعًا، كوطن، أن نقف إلى جانبها. لكلٍّ منا مسؤوليته، وعلينا جميعًا أن نتحمّل هذه المسؤولية من خلال دعم المدرسة الرسمية”.

واذ اعتبر أن  “أصدقاء المدرسة الرسمية” لا يحلّون مكان الوزارة، بل هم شركاء وداعمون لها وهم أصدقاء للوزارة، تساعدها وتُكمل العمل الذي بدأت به، مثنيا على دورها .

وذكر  بالجهود التي انطلقت في عهد وزراء سابقين واستمرّت مع الوزيرة الحالية، “ولا سيما في ما يتعلق بترميم المدارس الرسمية والمدير العام السابق عماد الأشقر أننا قمنا في جبل لبنان بترميم ما يقارب أربعين مدرسة رسمية ترميمًا كاملًا ، لذلك نشكر كل من يقف إلى جانب المدرسة الرسمية”.

وقال : نعم، نحن بحاجة إلى الدعم والمساعدة، ولكن لا أحد يمكن أن يحلّ مكان الدولة. يجب أن تبقى الدولة الأساس، وأن تقف على قدميها، ونحن جميعًا نساعدها من أجل إعادة الاعتبار إلى المدرسة الرسمية واستعادة مكانتها”.

أبي سمعان

وبعد عرض أفلام وثائقية عن حال المدارس التي بحاجة إلى الترميم والأخرى التى رممت ، دروع تقديرية للمساهمين ، القى رئيس بلدية اهمج نزيه ابي سمعان كلمة، اعلن فيها اهداء التكريم للمدراء والأساتذة والمعلمات”، مشيرا إلى “ان المساعدة في الترميم واجب نابع من محبتنا لهذه الارض وايماننا ان تراثنا هو هويتنا وجذورنا”. وقال :”هذه الثانويات والمدارس هي ذاكرة اهلنا وأجدادنا ومن مسؤوليتنا ان نحافظ عليها لتسلم للأجيال القادمة واعدا العمل يدا بيد لإكمال مسيرة العطاء”.

الشكري

وأثنى المهندس ميشال الشكري على مرحلة الترميم الأولى، التي واكبها منذ لحظاتها الأولى، مثمّنًا الجهود التي بذلتها جمعية أصدقاء المدرسة الرسمية، ومشيدًا بتضامن الجهات المانحة، ولا سيّما شركات القطاع الخاص، التي ساهمت في إنقاذ المباني المدرسية المستأجرة من التدهور. وأكد الشكري حرص قسم الهندسة في وزارة التربية والتعليم العالي على الاستمرار في مواكبة المرحلة الثانية من أعمال الترميم، بما يضمن تحسين الواقع الإنشائي والتربوي للمدارس الرسمية المعنية.

عون

وقال المطران عون : “لقد شاركتُ في هذا الاحتفال بتأثّر كبير، ورأيتُ كيف أن العزم، والمحبة، والتضامن، عندما يجتمعون، تكون ثمارهم كبيرة جدا، لا سيما عندما يكون الهدف هو الإنسان ونحن نعلم أن المدرسة الرسمية تشكّل ركيزة أساسية لأبنائنا الذين يتعلمون فيها”.

واضاف : “أنا مقتنع دائمًا بأهمية دعم المدرسة الرسمية والوقوف إلى جانبها، كي لا تصطدم أي عائلة تعاني من صعوبات بعائق يحول دون تعليم أولادها لذلك، أحيّي مديرات المدارس والمعلمات والمعلمين في جميع المدارس الرسمية، ولا سيما في قضاء جبيل ، كما أحيّي المسؤولين الكبار في الوزارة على حضورهم معنا، وعلى كل التسهيلات والدعم الذي قدّموه”.

ووجه تحية  إلى “جمعية أصدقاء المدرسة الرسمية” في شبين، برئاسة السيدة سينثيا، وإلى جميع الأعضاء، وأستحقّ لهم تصفيقًا حارًا. فمنذ أن أخبرتني سينثيا عن هذا المشروع، وأنا أعرفها منذ كانت مسؤولة في مركزية الشبيبة في أخوية العذراء مريم، آمنتُ بحماسها وبالقضية التي حملتها، وبالهمّ الذي رافقها، ولم تتوانَ يومًا عن طرق كل الأبواب بحماسة وعطاء.

عطاء من وقتها، وعطاء من مالها، وعطاء من تعبها، إلى أن وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم. والشكر الكبير لكل من تجاوب معنا، ولكل الجهات المانحة التي ساهمت في ترميم المدارس التي شاهدنا تقاريرها المصوّرة، وكذلك لكل فرد منكم لبّى الدعوة، لأن مشاركتكم، حتى وإن بدت بسيطة، تشكّل فعل تضامن حقيقي يساهم في إنجاح هذا المشروع الكبير”.

كما حيا جميع الجهات المانحة التي أبدت استعدادها لمواصلة الدعم، و”أنا على ثقة تامة بأن المدارس الثلاث التي لا تزال مهدّدة، ستلقى دعمًا سخيًا من جهات مانحة كريمة، لأن ما نراه اليوم لا يمكن القبول به. فأولادنا لهم كرامتهم، وأهلنا لهم كرامتهم، وكذلك أساتذتنا ومدراؤنا”.

بالفيديو-عملية اقتحام في صيدلية في البترون بسبب دواء إجهاض

اقتحم رجل مقنّع ومسلّح صيدلية في البترون (شمال لبنان) ليل أمس، مطالباً بالحصول على دواء للإجهاض من دون وصفة طبية.

وأوضحت صاحبة الصيدلية، أن هذا الدواء يشكّل خطراً جسيماً على حياة المرأة إذا استُخدم من دون إشراف طبي، مثنيةً على تصرّف الموظف الذي واجه الموقف بمفرده.

وأشارت إلى ضرورة توفير عنصر أمني، مؤكدة أن الصيدلية ستعتمد خدمة المرضى عبر نافذة صغيرة ليلاً، بالتنسيق مع البلدية وقوى الأمن، حفاظاً على السلامة العامة.

أحد نجوم التشريع البرلماني خارج المجلس

أعلن النائب جورج عقيص، نائب زحلة عن القوات اللبنانية لدورتين متتاليتين (2018 و2022)، عزوفه عن الترشّح للانتخابات النيابية المقبلة، بعد ثماني سنوات من العمل البرلماني “في واحدة من أكثر المراحل السياسية والاقتصادية قسوة في تاريخ لبنان”.

وفي بيان أوضح عقيص أن قراره جاء نتيجة مراجعة هادئة لتجربته النيابية، مؤكداً أن عزوفه لا يشكّل تراجعاً عن قناعاته أو مساره السياسي، بل «تعبيراً عن تمسّك بها من موقع آخر»، وقراراً حرّاً يهدف إلى إحياء المعركة ومنحها نفساً جديداً.

وشدّد على أنه خاض تجربته البرلمانية «من دون تزلّف أو ممالأة، ومن دون أي تراجع عن المبادئ»، جامعاً بين العمل التشريعي والعمل الشعبي بكل أبعاده. وأكد أن قراره اتُخذ بعيداً عن استعراض الإنجازات أو تبرير الإخفاقات.

وجدّد عقيص اعتزازه بانتمائه إلى القوات اللبنانية وتكتل الجمهورية القوية، واصفاً إياهما بالإطار السيادي النضالي الواضح الذي يفتخر بالانتماء إليه. كما توجّه بالشكر إلى أهالي زحلة وقضائها على الثقة التي منحوه إياها في استحقاقي 2018 و2022.

وأكد أن عزوفه لا يعني الخروج من الحياة العامة أو الابتعاد عن الشأن العام، بل «إعادة تموضع واعية» لمواصلة الدفاع عن سيادة القانون والحريات، مشدداً على أن النضال لا يرتبط بمقعد نيابي بقدر ما يرتبط بالضمير والاستعداد لتحمّل كلفة الموقف.

وختم بالتأكيد على التزامه مشروع لبنان السيد الحر المستقل، والدولة القائمة على المؤسسات والمحاسبة، معتبراً أن ما أعلنه «ليس نهاية مرحلة، بل تجديد للذات وتصويب للمسار».

خاص-“تبييض وجه” … أداء مرشّح محتمل يثير الجدل في جبيل!

يتردّد في الأوساط الجبيلية في الآونة الأخيرة عن إستياء شعبي حيال تصرّفات مرشّح محتمل، على خلفيّة أسلوبٍ اعتمده في التعاطي الإعلامي والسياسي، وخصوصًا لناحية التطاول في الردّ على أحد أبرز رؤساء الأحزاب المسيحية في لبنان.

وبحسب متابعين للشأن العام في القضاء، فإنّ هذه المقاربة لم تُقرأ في سياقها السياسي الطبيعي، بل فُسّرت على أنّها محاولة لتلميع الصورة و«تبييض الوجه» أمام قيادة حزبه، في توقيتٍ دقيق تسبق فيه الاستحقاقات الانتخابية مرحلة فرز جدّي للأسماء والطروحات.
ويشير هؤلاء إلى أنّ هذا السلوك انعكس سلبًا على صورة هذا الطامح  لدى شريحة واسعة من المواطنين، بدل أن يحقق له مكاسب سياسية أو شعبية.

وتلفت المصادر نفسها إلى أنّ الطامح المذكور يروّج في مجالسه الخاصة والإعلامية على حدّ سواء، لكونه الأقرب إلى مواطنين من خارج بيئته الحزبية، ويؤكد قدرته على استقطاب أصواتهم في أي استحقاق مقبل، غير أنّ مراقبين يعتبرون أنّ هذا الخطاب ينطوي على قدرٍ من المبالغة في تسويق بأنه متقدم في جميع الإحصاءات الا ان هذا الواقع مغاير تماماً ، ولا يستند إلى مؤشرات واقعية أو أرقام دقيقة تعكس حقيقة المزاج الشعبي على الأرض.

وفي هذا السياق، يرى متابعون أنّ الخطاب التصعيدي، ولا سيّما حين يطال مرجعيات سياسية وازنة، قد يأتي بنتائج عكسية، ويؤدي إلى خسارة رصيدٍ كان يمكن البناء عليه، في وقتٍ بات فيه الناخب الجبيلي أكثر حساسية تجاه أدائه الوظيفي وأسلوب التخاطب، وأشدّ ميلًا إلى محاسبة الطامحين للمواقع العامة على أدائهم وخطابهم في ظل غياب أي برامج لهم.

وختمت المصادر ان صورة المعركة النيابية في قضاء جبيل أصبحت شبه واضحة والمعركة بين ثلاث لوائح وأسماء المرشحون أصبحو محسومين بانتظار تبلور التحالفات .

مدرستان بخطر الانهيار… نقل التلاميذ اعتبارا من الغد!

أصدر المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي البيان الآتي:

على إثر الحادث المأساوي الذي شهدته مدينة طرابلس جرّاء سقوط مبنى ووقوع عدد من الضحايا، وفي ظل الحديث عن وجود عدد من المباني المتصدّعة في المدينة، قامت وزارة التربية والتعليم العالي بالتواصل مع الجهات المعنية في مدينة طرابلس للتأكّد من عدم وجود مبانٍ آيلة للسقوط مجاورة للمدارس.

وقد تبيّن وجود مدرستين قريبتين من مبانٍ متصدّعة، وهما مدرسة الفارابي للبنين التي تضم مئةً وثمانيةً وثمانين تلميذًا، ومدرسة روضة ضهر المغر التي تضم اثنين وثمانين تلميذًا.

وعلى الفور، تواصلت وزارة التربية والتعليم العالي مع منظمة اليونيسف، وبالتنسيق مع مدير التعليم الابتدائي ورئيس المنطقة التربوية في الشمال، تقرّر نقل تلاميذ المدرستين المذكورتين إلى مبنى مدرسة الثقة في القبة، وهي مدرسة خاصة شبه مجانية، ابتداءً من يوم الثلاثاء الواقع فيه الثالث من شباط، وذلك ضمانًا لسلامتهم من جهة، ولتفادي أي تأخير في مسارهم التعليمي من جهة أخرى.

وستتابع الوزارة عن كثب سير الأمور في المدرستين، للتأكّد من انتظام العملية التعليمية في المركز الرديف، إلى حين تأمين سلامة المباني الأصلية للمدرستين.

خاص-شارل جبور لموقع “قضاء جبيل” : الجيش أخذ القرار وأي مغامرة ستُحبط في مهدها

تكشف مصادر أمنية مطلعة أن الجيش اللبناني يوسع دائرة إجراءاته الميدانية على نحو غير مسبوق، في إطار تثبيت سلطته ومنع أي انزلاق أمني قد يُستدرج إليه لبنان في لحظة إقليمية شديدة الحساسية ، ولا سيما في ظل التصعيد السياسي والعسكري الذي يواكب إعلان طهران مواقفها الأخيرة ، وما يرافق ذلك من مخاوف جدية من محاولات لفتح جبهات من الأراضي اللبنانية.

وتوضح المصادر أن الانتشار العسكري لا يقتصر على جنوب الليطاني فحسب، بل يمتد شمالاً وجنوباً ضمن خطة محكمة تهدف إلى إقفال المساحات الرمادية التي استغلت سابقاً لإطلاق صواريخ مجهولة الهوية وهي سيناريوهات لا تزال حاضرة في حسابات الأجهزة المعنية، خصوصاً مع ازدياد الحديث عن احتمال دخول أطراف ثالثة على خط المواجهة، بما يحول لبنان مجدداً إلى ساحة رسائل نارية بالنيابة.

ولا تقف الهواجس عند حدود حزب الله وحده، بحسب ما تشير إليه المصادر عينها، إذ إن الساحة اللبنانية تضم مجموعات مسلحة أخرى تدور في الفلك الإيراني، من بينها فصائل فلسطينية معروفة تتلقى توجيهات مباشرة من الحرس الثوري، ما يرفع منسوب القلق من محاولات استنساخ تجارب سابقة تحت عناوين مختلفة وبأدوات أقل وضوحاً.

وفي هذا السياق، تؤكد المعطيات الأمنية لموقع قضاء جبيل أن القرار هذه المرة مختلف وأن الدولة ذاهبة إلى تطبيقه بلا تردد، في ظل توافق سياسي واسع النطاق وغطاء كامل على أعلى المستويات، وبطلب مباشر من الرؤساء الثلاثة، على أن تفرض هيبة السلطة بالقوة الشرعية عند أي خرق ومن دون تمييز بين جهة وأخرى.

وفي مقاربة سياسية لهذا المشهد، يشدد رئيس جهاز التواصل والإعلام في القوات اللبنانية شارل جبور، في حديث لموقعنا على أن الجيش ينفذ توجيهات السلطة السياسية، ما يعني أن المسؤولية الأولى تقع على عاتق الحكومة التي يفترض بها أن تبلغ بوضوح كل الجهات، وفي طليعتها حزب الله، أن استخدام الأراضي اللبنانية لإطلاق الصواريخ أو فتح جبهات خارج قرار الدولة لم يعد أمراً متاحاً، وأن احتكار السلاح هو حق حصري للمؤسسات الشرعية.

ويضيف جبور أن أي محاولة لربط الساحة اللبنانية بمسارات إسناد إقليمية أكانت مباشرة أم مقنعة، ستواجه بحزم من قبل الجيش، لافتاً إلى أن ما جرى أخيراً في منطقة القصر على الحدود الشرقية يؤكد أن القرار دخل حيز التنفيذ، سواء لناحية ضبط السلاح أو توقيف المتورطين، ما يضع الحكومة أمام استحقاق واضح يقضي باتخاذ موقف رسمي صريح في أول جلسة، يمنع الزج بلبنان في حروب لا طاقة له على تحمل أثمانها.

ويختم جبور بالتأكيد أن التجارب السابقة، ولا سيما بعد قرارات مفصلية اتخذت في مراحل سابقة، أثبتت أن المسألة لم تعد محصورة بضبط المخازن، بل بمنع أي استخدام للسلاح خارج إطار الدولة، وهو مسار بات محسوماً هذه المرة، وفق المعطيات السياسية والأمنية المتقاطعة.

الموت يفجع ممثلاً لبنانيّاً!

نشر الممثّل شادي ريشا صوراً لجدّته عبر حسابه على “انستغرام” وكتب قائلًا: “راحت ستي لتلاقي جدي … وبعبا كل الحب”.

رسمياً هذا هو مرشح القوات في كسروان…جعجع: ليس لدينا في “القوات” أجيال تُسلّم أجيالًا بل أجيال تُكمل أجيالًا

استقبل رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع، في المقرّ العام للحزب في معراب، وفدًا من كوادر الحزب في قضاء كسروان، ضمّ منسّق المنطقة نهرا بعيني، رئيس بلديّة عرمون صخر عازار، رئيس بلديّة كفرتيه بولس الحاج، وعددًا من أعضاء المجلس المركزي الكسروانيّين، ورؤساء مراكز الحزب في القضاء، في حضور: النائب شوقي الدكّاش، عضو الهيئة التنفيذيّة مايا الزغريني، الأمين العام إميل مكرزل، الأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد، والمرشّح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان–جبيل غوستاف قرداحي.

وخلال اللقاء، قدّم جعجع لكوادر الحزب في كسروان المرشّح الحزبي عن المقعد الماروني في القضاء، بعد القرار الذي اتّخذته الهيئة التنفيذيّة بترشيح غوستاف قرداحي. وقال: “هذه النتيجة توصّلنا إليها بعد المشاورات التي حصلت في المنطقة وداخل الهرميّة الحزبيّة”، موضحًا أنّ “المشاورات في موضوع تسمية مرشّح للنيابة تشمل دائمًا رؤساء المراكز في المنطقة المعنيّة والإدارة الحزبيّة، التي يجب ألّا ننساها في أيّ لحظة، أي الأمين العام والأمناء المساعدين ومختلف المكاتب الحزبيّة، فهؤلاء موجودون يوميًّا في الحزب، يتلقّون الطلبات ويتابعون المناطق والأشخاص والكوادر، وبالتالي لديهم رأي ليقدّموه، وبعدها تُرفع المسألة إليّ، حيث أقوم برفعها إلى الهيئة التنفيذيّة، وهناك تتمّ المذاكرة النهائيّة لنصدر بعدها القرار الذي يُلهمنا الله إيّاه، وهكذا توصّلنا إلى قرار ترشيح غوستاف قرداحي عن المقعد الماروني في كسروان”.

ولفت جعجع إلى أنّه لن يتكلّم عن مزايا قرداحي وصفاته، بل سيترك للكوادر التعرّف إليها من خلال العمل معه على الأرض. ودعا جميع الكوادر إلى أن يكونوا جاهزين منذ هذه اللحظة وعلى أهبة الاستعداد لخوض الانتخابات، وقال: “أدرك أنّكم أطلقتم صفّارة الإنذار للبدء بالعمل منذ أربعة أو خمسة أيّام، منذ صدور القرار عن الهيئة التنفيذيّة، ولكن أريد منكم الآن، وبعد انعقاد هذا اللقاء، أن تضعوا خطّة انتخابيّة كاملة، حيث نريد أن نمضي قدمًا في التحضير بأقصى سرعة ممكنة، وعلى هذا الأساس أعتبر أنّ المعركة في كسروان قد انطلقت إن شاء الله”.

وكان جعجع قد استهلّ كلمته بالترحيب بالحضور في معراب، ثم تحدث عن النائب الدكاش قائلاً: “أنا أعرف شوقي الدكّاش منذ العام 2005، وأذكر عندما التقينا في المطار، دنا منّي وقال لي: نحن لنا الشرف أن نناضل معك من دون أن نعرفك عن قرب، وأدركت بعدها أنّه خلال فترة الاعتقال وقعت المسؤوليات كلها في كسروان على مجموعة من الرفاق، كان شوقي من ضمنها، بالإضافة إلى الرفيق شربل بولس، فتحمّلوا المسؤوليّة من دون أيّ تكليف رسمي، بل بمبادرة شخصيّة جريئة جدًّا وفي أصعب الظروف، وقاموا بكلّ ما يلزم في حينه”.

ولفت جعجع إلى أنّ “البعض يعتقد أنّ شوقي الدكّاش لم يكن بارزًا في صفوف “القوّات” قبل ترشّحه إلى النيابة، لكنّ الحقيقة مغايرة تمامًا، فقد اقتيد مرّات عدّة إلى وزارة الدفاع في فترة الوصاية السوريّة، شأنه شأن أيّ رفيق ومناضل عادي في تلك الحقبة، بالرغم من أنّ الجميع يدرك موقعه الاجتماعي المرموق”. وقال: “أقول لكم بكلّ قناعة شخصيّة وموضوعيّة إنّ شوقي الدكّاش كان نقطة ارتكاز رئيسيّة وأساسيّة في نموّ الحزب في منطقة كسروان، وأنا أتكلّم عن معرفة، إذ أتعاطى يوميًّا في العمل في مختلف المناطق انطلاقًا من مسؤوليّاتي كرئيس للحزب، ومن ضمنها كسروان، لذا، ومع احترامي لجميع الرفاق والمنسّقين الحاليّين والسابقين والأسبقين، فإنّ شوقي الدكّاش كان صلة الوصل الفعليّة التي استطاعت أن تجسّد قوّتنا الحاليّة في كسروان، وليس آخر الأمثلة الانتخابات البلديّة والاختياريّة، التي، وبالرغم من أنّه كان قد اتّخذ قراره بعدم الترشّح للانتخابات النيابيّة وأبلغني بذلك شخصيًّا، إلّا أنّه لم يوفّر جهدًا، وترك كلّ شيء، وبقي لمدّة شهرين يعمل لكي نخوض الانتخابات بالشكل الذي خضناها به في كسروان، ورأينا جميعًا كيف أتت النتائج بشكل ممتاز”.

وختم جعجع: “نحن في “القوّات” ليس لدينا أجيال تُسلّم أجيالًا، بل أجيال تُكمل أجيالًا، وشوقي لن يذهب إلى أيّ مكان، بل سيبقى معنا وبيننا، وأنا شخصيًّا، حتّى إشعار آخر، وأقولها صراحةً وأمام الجميع، ومع احترامي للجميع، فإنّ نقطة ارتكازي في كسروان هي شوقي الدكّاش”.

وكانت كلمة في المناسبة للدكاش، قال فيها: “نلتقي اليوم بعد فترة سمعنا فيها الكثير من الأخبار، والإشاعات، والفبركات، والانتقادات المركّزة حول الانتخابات النيابية، وتحديدًا انتخابات كسروان والفتوح. ومن باب الإنصاف، ومن دون تعميم أو ظلم، هناك انتقادات وملاحظات طبيعية قبل كل انتخابات، وبعضها نابع من الحرص والغيرة على “القوّات اللبنانيّة”، وعلى حضورها ودورها في كسروان ولبنان، وهي مفهومة وصحّية. ولكن في المقابل، هناك انتقادات من باب التجنّي والافتراء، وإشاعات لا تستند إلى الحقيقة. ولأنني معنيّ أساسًا بهذا الكلام الذي نسمعه في الأشهر الأخيرة، يهمّني أن أوضّح، لمرة أولى وأخيرة، الثوابت التي أعتبرها أساسية”.

وتابع الدكاش: “بعدما استطعت، مع جهد كثير من الرفاق، وعلى رأسهم منسّقنا الرفيق نهرا بعيني، أن نربح كقوّات لبنانيّة انتخابات اتحاد بلديات كسروان والفتوح، أبلغتُ الدكتور جعجع وتمنّيتُ عليه إعفائي من الترشّح مرة جديدة للانتخابات النيابية. وكان هذا القرار نابعًا من ثوابت آمنتُ بها دائمًا، وما زلت مؤمنًا بها اليوم، وهي ثلاثة: لبنان و”القوّات اللبنانيّة”، كسروان وأهل كسروان والفتوح، والثقة بالحكيم”.

ولفت الدكاش إلى أنني “أفتخر بأنني كنت من أوائل المنتسبين إلى “القوّات اللبنانيّة”، ومن المنحازين لخيارات الدكتور جعجع داخل الحزب، وكنت مع مجموعة من الرفاق من أوائل الناس في كسروان الذين ساروا بهذا الخيار ودافعوا عنه. ولم يتغيّر شيء لا في زمن الترهيب والاعتقالات والتعذيب في وزارة الدفاع، ولا في زمن الصمود في يسوع الملك. لم يكن لدى أحدٍ منّا يوماً أي طموح شخصي، بل كنّا ندافع وندفع ثمن قناعاتنا، ولم نضعف ولم نتبدّل”. وقال: “عملتُ مع الرفاق الكسروانيين، وكثير منهم بيننا اليوم، وفي المقدّمة الرفيق شربل بولس، وحفرنا في الصخر إلى أن أصبح لـ”القوّات اللبنانيّة” حضور كبير ومناصرون كثيرون في كسروان، يقدّرون تضحياتها ويعجبون بطرحها السياسي ونضال شبابها. وحين انتُخب أول نائب “قوّاتي” عن هذه المنطقة، اعتبرنا أنا ورفاقي أنّنا حقّقنا واحدًا من الأهداف المهمّة، ولا يسعني هنا إلّا أن أذكر يومها المنسّق الرفيق جان الشامي”.

وتابع: “اليوم، وبقناعة تامّة، أرى أنّ علينا أن نلتزم دائمًا بشعاراتنا، وألّا تبقى نظرية، بل أن تُترجم فعلًا، وأن تتسلّم الأجيال من بعضها البعض، مع كل التقدير والاحترام للجيل الذي سبقنا، ولجيلنا، وللأجيال المقبلة. وأسمح لي، حكيم، من خلالك، أن أقول إنّه أحيانًا تحصل أخطاء ناتجة عن سوء تفاهم بين الرفاق، أو عن سوء تقدير، أو حتى عن ضغط المسؤوليات، لكن هذا لا يغيّر في الأساس والجوهر: أن نبقى رفاقًا في الحلوة والمرّة. وإلّا فما معنى أن يكون الإنسان ملتزمًا ومنتميًا إلى حزب، يكتب وينشط ويعمل في الشارع ويعبّر عن رأيه وهواجسه لمصلحة الحزب، ولكن تحت سقف الالتزام الكامل؟”.

وأوضح أنه “بما أنّنا نتحدّث عن الالتزام، فهذا يشكّل مدماكًا أساسيًا في الثابتة الثانية لديّ، وهي كسروان وأهلها. هم البداية والجذور، والالتزام تجاههم لا يرتبط بمنصب ولا بموقع، بل هو التزام ثابت ودائم، أينما كنت ومهما فعلت. ولا أطلب شكرًا إذا خدمت كسروان والفتوح قدر ما أستطيع إلى أن يضمّني التراب في نهاية المشوار. وكسروان لم تبخل يومًا على لبنان وعلى القضيّة اللبنانيّة، ولذلك تستحقّ من “القوّات” كل التفاهم والعمل على إنمائها ودعم شبابها. وأعرف أنّ لكسروان مكانة مميّزة في قلب الحكيم، ولن أقول إنّها تنافس بشرّي، ولكنّها بالتأكيد منطقة لها مكانة خاصة لديه، كما أنّ له مكانة خاصة لديّ”.

وتابع: “أمّا الثابتة الثالثة التي تحدّثتُ عنها فهي الثقة بسمير جعجع. هذه الثقة جاءت بالتراكم منذ عام 1984 إلى اليوم، وأعرف حرصه على لبنان وأمانته لدماء رفاقنا الشهداء، وهذا بالنسبة إليه ولجيلنا ليس تفصيلًا، فكلّ واحد منّا كان يمكن أن يكون في مكانهم، وتضحياتهم هي التي سمحت لنا أن نكون موجودين اليوم، نتحدّث عن انتخابات، وننتخب نوّابًا، ونفكّر كيف نعيد بناء الدولة ونستعيدها. لذلك، وأنا أُسلّم الأمانة، أتمنّى أن يبقى حاضرًا في وجداننا جميعًا حجم التضحيات التي قُدِّمت حتى اليوم، وأن نتذكّر دائمًا أنّ القضيّة أكبر منّا كأفراد، وأنّ “القوّات اللبنانيّة” هي الأساس، ولبنان هو قضيتنا، وأنّ القيم والأفكار التي نحملها من جيل إلى جيل هي بوصلة عملنا ونضالنا”.

وختم قائلاً: “نحن دائمًا، في وقت السلم، وفي وقت الحرب، وفي وقت النضال، وفي وقت الانتخابات، وفي وقت الشدّة… “قوّات”.

من جهته، ألقى المرشح قرداحي كلمة قال فيها: “في البداية أشكر الحكيم، وأشكر الهيئة التنفيذية في “القوّات اللبنانيّة” على ثقتكم الغالية. يشرفني أن أحمل المشعل في هذا الخطّ التاريخي لكسروان العصية، عاصمة الموارنة، مركز بكركي، ومعقل القيادة الحكيمة. إنها مسؤولية كبيرة، ومن أُعطي الكثير يُطلب منه الكثير”. ولفت إلى أنني “قد تكون لي في مسيرتي المهنية سيرة ذاتية، لكن أهم سيرة لديّ هي انتمائي إلى “القوّات اللبنانيّة”، لأنني لمست في الفترة الماضية، من خلال احتكاكي بكم ولو بالحد الأدنى، كم أنكم ثابتون على موقفكم، وكم أن التزامكم عميق. لذلك أنا ملتزم معكم إلى النهاية، وسأضع كل ما أنجزته علميًا وعمليًا ومهنيًا في خدمة “القوّات” ومنطقتنا والوطن”.

وتكلّم عن الفترة التي هاجر فيها خارج البلاد، وقال: “أيّامي خارج لبنان جعلتني ألمس كيف أن العمل والمثابرة يصنعان الفارق، ورسّخت فيّ الوجه المشرق للقضية بنقائها، بقيمها، وبترفعها عن الزواريب الضيّقة والمصالح المحدودة. لكن ماذا ينفع الإنسان إذا ربح العالم كلّه وخسر نفسه؟ تاريخنا وجذورنا وانطلاقتنا كلّها من هنا، وعودتنا إلى هنا لنقول إنّ هناك أناسًا مؤمنين صدقًا وفعلًا، في الوطن والمهجر، لنهضة الوطن. ففي وقتٍ يحاول فيه كثيرون اليوم تهجير شبابنا وقمع منتشرينا، كنّا في السابق نسأل جيراننا من لديه قريب مهاجر، واليوم صرنا نسأل من بقي له قريب في الوطن”. وشدد على أننا “هنا لنستعيد منطقتنا، لا لسنة أو سنتين أو ثلاث، بل برؤية مستقبلية لعشر وخمس عشرة سنة مقبلة، كسروان 2040 التي تليق بنا وبمجتمعنا، إذ أنه لا يجوز أن يكون سقف طموحنا محصورًا بالحاجات الأساسية من مياه وكهرباء وصرف صحي وبنى تحتية، ولا يجوز أن نتوقّف عن الحلم، ونحن كنّا في الماضي قدوة ومنارة للشرق كلّه. فمحيطنا اليوم يركض، ونحن بالكاد نمشي”.

وتابع: “لا شيء يمنعنا من تحقيق أحلامنا إذا بنيناها على عنصرين: الإرادة والثقة. وهذان مدماكان أساسيان للعمل على كل المستويات، أمس واليوم وغدًا. ولا شيء يُنجز من دون شراكة كاملة، ليس فقط مع السلطات التنفيذية على المستوى الوطني من وزارات، وهي مهمّة، ولا على المستوى المحلي من بلديات، وهنا تحيّة لرفاقنا رؤساء البلديات والمخاتير الملتزمين، بل أيضًا مع القطاع الخاص، وهو مهمّ جدًا، في الوطن والمهجر، من شركات محلية ودولية. لكن الشراكة الأهم هي معكم أنتم، عائلتي، ليس فقط عائلتي الصغيرة، بل عائلتي “القوّاتية” الكبيرة في كل المراكز وكل الفعاليات، من كسروانيي وكسروانيات الهيئة التنفيذية وكل القطاعات. الشراكة معكم لأسمع أفكاركم التي سترسم رؤيتنا الاستراتيجية، ولمشاركتكم في بناء المبادرات وتنفيذ المشاريع وإنجاحها سويًّا، والأهم شراكتكم في المراقبة والمحاسبة لتقييم الأداء. فمعًا نصل بسرعة، وحدي أكون بطيئًا، وبعملنا الجماعي سنُثبت أنّ الخيار السياسي السيادي التاريخي المستقيم هو الخيار الأول في كسروان الفتوح، وليس أي خيار آخر”.

واستطرد: “ما البديل؟ هناك بديل يحاول إعادة تموضعه سياسيًا بعدما انكشف خطّه الغريب والبعيد عن كسروان طوال العشرين سنة الماضية، حين كان يوزّع الوزارات ويُخرج النوّاب ويعطّل المؤسسات والاستحقاقات الدستورية. هذا البديل المليء ب “المعتّمين” والفاسدين استدرج الويلات إلى الوطن، ورأينا إلى أين أوصل البلاد، وصولًا إلى قرى وجبال كسروان التي زُرعت فيها الألغام وعُزلت عن محيطها وعُرّضت للخطر. وهناك بديل آخر لا يأخذنا إلى أي مكان، يمتهن ركوب كل موجة للوصول كل أربع سنوات، ويُعطّل العمل الجدي بحجّة الخدمات والاستقلالية والبيت المفتوح، وكأنّ النيابة هي الشرط الوحيد للخدمة. بهمّتكم جميعًا سأكون ثاني نائب “قوّاتي” في كسروان الفتوح بعد رفيقنا المناضل شوقي الدكّاش، الذي ثبّت وجودنا ورسّخ حضورنا في المنطقة ودخل إلى كل بيت وكل قلب، وأنا سأكمل هذه المسيرة: أجيال تُكمل أجيالًا”.

وأوضج أن “التزامي معكم تشريعيًا أن نُسنّ ونُحدّث ونُفعّل القوانين، وألّا تبقى في أدراج مجلس النواب مشاريع واقتراحات القوانين، بل أن نواكب العصر ونُحدث نقلة نوعية تليق بدورنا الريادي في الابتكار والتطوّر في الشرق. والتزمتُ أن تكون نيابتي عن كسروان الفتوح نيابةً شريفة، تُظهر أنصع صورة لمنطقتنا، فكسروان ليست الشاطئ الملوّث الذي نتفاداه، ولا الهواء المسرطن الذي نتنشّقه، ولا البقع الخارجة عن القانون التي تطبع جزءًا من خليجنا البحري”. وقال: “أمّا “السعادة”، فسأتمسّك بها عنوانًا لا لقبًا، ومؤشّرًا للعمل والالتزام. فهناك في العالم ما يُعرف بمؤشّر السعادة، ويُقاس في كثير من الدول، ونحن في لبنان اليوم في ذيل الترتيب العالمي، أي في المرتبة 145، أي من بين الأسوأ. فهل يُعقل أن يُمنع علينا الحلم والأمل والفرح؟ كيف نبني السعادة وصحّتنا رهينة التلوّث، ووضعنا الصحي في أسفل التصنيفات، ونظام الاستشفاء قائم على الاستزلام بدل المؤسسات العادلة؟ السعادة تبدأ بيننا كرفاق، كعائلات، كمجتمع، كما يبدأ السلام من قلوبنا في الداخل قبل أن يتحقّق في الخارج. التزامي معكم رفع مستوى الأداء على مؤشّر السعادة، وأنتم بوابة عملنا في كل ضيعة من ضيعنا الإحدى والستين في كسروان الفتوح. وستبدأ لقاءاتنا مع كل مركز، وطلبي سيكون بسيطًا: اقتراح أشخاص لفريق العمل، وتقديم أفكار مبنية على معاناة حقيقية أو مبادرات ناجحة لنعمّمها ونُفعّلها، وأفكار لقاءات مع الفعاليات ونشاطات نشارك فيها أو ننظّمها”.

وختم: “أخيرًا، ما يعطيني اليوم دفعًا إضافيًا هو أنّ مدخل عملنا في كسروان الفتوح هو المنسقية بقيادة رفيق وصديق نضالنا، ومعه نكمل سويًّا مهمة جديدة، الكتف إلى الكتف، في قضية واحدة، في كل زمان ومكان”.

أما المنسق فقد شدد في كلمته على أننا “اليوم لسنا أمام استحقاق عادي، بل أمام معركة تتطلّب التزامًا، وانضباطًا، وعملًا فعليًا على الأرض”. وقال: “أولًا، تحيّة صادقة من القلب للنائب شوقي الدكّاش على كل ما قدّمه للمنطقة من وقتٍ وتعبٍ ومتابعةٍ والتزامٍ كامل معنا. ثانيًا، نحن ملتزمون، ملتزمون بمرشّحنا، صديقي ورفيقي غوستاف قرداحي، التزامًا كاملًا وموحّدًا من دون أي التباس. هذه المعركة لا تحتمل الرماديّة: إمّا نعمل جميعًا في اتجاه واحد، وإمّا نخسر جميعًا معًا”.

وأشار إلى أنني “جلستُ مع غوستاف وبدأنا العمل على كيفية تأمين الكتلة “القوّاتية” بالتوازي مع العمل على الأصوات الأخرى. فالالتزام اليوم لا يقتصر على التصويت فقط، بل يعني التصويت وجلب الناخبين، والتنظيم، والمتابعة، والتنفيذ. وهنا يجب أن يكون الأمر واضحًا جدًا: على كل رئيس مركز أن يعقد فورًا لقاءً مع مركزه ومع مرشّحنا، ومع رئيس البلدية ومختار كل بلدة. وكل رئيس مركز مسؤول شخصيًا عن إنهاء ملف المندوبين بالكامل، وتوزيعهم على الأقلام، والتأكّد من الجهوزيّة، وإنهاء كل الإجراءات المطلوبة من دون أي تأخير أو أعذار”.

وأوضح أنه “لم يعد هناك وقت للأعذار، ولم يعد مقبولًا أن نحمّل غيرنا مسؤوليّة تقصيرنا. فالمعركة تربحها الماكينة لا الأفراد، وتربحها الروح الإيجابيّة لا التذمّر، وتربحها الناس التي تعمل لا التي تتكلّم عن العمل. ومن اليوم نستلم المعركة بشكل مباشر بين الأمانة العامّة والمنسقيّة ومكتب المرشّح. وكل واحد منّا مسؤول: مسؤول عن ملفّه، وعن مركزه، وعن فريقه، وعن الفوز”.

وختم: “نحن قادرون على ذلك، لكن الأمر يحتاج إلى التزام، وانسجام، وعمل حتى النهاية. ومن اليوم نعمل كفريق واحد لهدف واحد: نشدّ العصب، نؤدّي واجباتنا إلى أقصى حدّ، والباقي على الله”.

error: Content is protected !!