17.2 C
Byblos
Friday, January 23, 2026
بلوق الصفحة 1202

حادثة مروّعة.. أطلق النار على شقيقه فقتله!

وقع إشكال في بلدة الشواغير في الهرمل، بين شقيقين من ال الحاج حسن.

وفي التفاصيل، قام ح.ح.ح. بإطلاق عيارين ناريين من مسدس حربي باتجاه شقيقه ي.ح.ح، ما ادى الى مقتله.

وأفاد مصدر أمنيّ أنّ الاشكال وقع نتيجة خلاف على عقار، وتطوّر الى إطلاق نار.

ميزة طال انتظارها بشأن الرسائل الصوتية عبر “واتساب”

أطلق تطبيق التواصل الاجتماعي واتساب ، خاصية جديدة تتيح للمستخدمين إعادة الاستماع إلى رسائلهم الصوتية قبل إرسالها.

وتتيح الخاصية الجديدة للمستخدم تسجيل الرسالة الصوتية وحفظها لفترة من الوقت حتى يقوم بإرسالها أو حذفها، وهو ما يتيح له مراجعتها والتأكد من أنها مسموعة ولا تحتوي على أخطاء قبل إرسالها.

ويجب اتباع عدة خطوات لاستخدام هذه الخاصية تتضمن:

اضغط على رمز الميكرفون واسحبه إلى أعلى، ثم سجل الرسالة الصوتية.

اضغط على زر إيقاف وهو ما يتيح لك إعادة تشغيل الرسالة والاستماع إليها بالضغط على زر تشغيل.

أرسل الرسالة بالنقر على زر السهم الأزرق.

يمكن الاستمرار بتسجيل الرسالة وإضافة جزء جديد إليها بالنقر مرة أخرى على رمز الميكرفون أو حذفها بالضغط على زر سلة المحذوفات.

ربيع عوّاد: “غداً يوم آخر!”

0

غرّد الصناعي ربيع عواد عبر تويتر كاتباً: “غداً يوم اخر، ‏مرحلة جديدة عنوانها العريض التحرر من القيود.”

وتابع، “‏غداً ينتقل ⁧‫لبنان‬⁩ الى مرحلة الفراغ في رئاسة الجمهورية كما الحكومة، في وقت يجب أن تحمل المرحلة عنوان الفرصة الاخيرة.”

وأضاف، “‏هذه المرحلة نهايتها إما إنتصار للبنان بتوحد الجميع، ومدمرة لما تبقى إذا بقي التشرذم.”

وختم، “‏حمى الله لبنان.”

عاجل-إنخفاض لأسعار المحروقات… اليكم الجدول الجديد

صدر جدول جديد لأسعار المحروقات، وأصبحت كالتالي:

بنزين 95 :675000 (-38000)

بنزين 98 :690000 (-39000)

مازوت 808000 (-48000)

غاز: 410000 (-13000)

بعد مغادرة عون قصر بعبدا.. هذا ما سجّله الدولار

يتم التداول صباح اليوم الإثنين في السوق السوداء بتسعيرة للدولار تتراوح ما بين 36200 – 36300 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

بالصّور – حادث سير مروّع مع الصليب الأحمر اللبناني.. و4 جرحى!

كشفت “اليازا” في تغريدة لها عبر “تويتر” أن فجر أمس سقط اربعة جرحى نتيجة حادث مروري مع سيارة تابعة للصليب الاحمر اللبناني، امام الجامعة الاميركية في بيروت.

عندما كبا الفارس الأبيض عن صهوة حصانه…وفاة والد الزميل رمال أبو يونس

توفيّ السيد حافظ أبو يونس والد الزميل المخرج رمال نهار السبت الفائق حيث سيحتفل بالصلاة لراحة نفسه اليوم عند الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر في كنيسة مار عبدا الرعائية في بلاط-جبيل .

أسرة موقع “قضاء جبيل”تتقدّم بأحر التعازي من الزميل رمال وعائلته ,راجين من الله أن يسكنه فسيح جنّاته.

وكان الزميل أبو يونس قد رثى والده الراحل كاتباً : أبو رمال…

عندما كبا الفارس الأبيض عن صهوة حصانه.. ضرب الموت عائلتنا وفرض علينا الأسود ضخامة حزنه.

أبي.. رفعتَ الكأس لتشربَ نخب العام الجديد فهَوَتْ وسقطتْ دمعة دمّ تروي ورد أرض تحول لونه الأحمر إلى أسود كي يليق بك.

أبي.. يا ربَّان السفينة، أقفلت باب العمر اليوم وآثرتَ بالرحيل فإنحنى شراع سفينتنا عندما فاجأك الانتقال لترفع شراع المحبة والشفاعة من عليائك حامياً مَن فيها من عواصف هذه الايام المريرة الحزينة الصعبة.

رحلت للبعيد وتركتنا بحيرة كبيرة نتخبّط ببحر الذكريات ونفتش على ذرّة من البهجة والسرور ونستعيد بعضاً من مواقفك وكلماتك وقصصك الجميلة.

لن نغفر لك هذا الغياب المفاجئ، ولكنك ستبقى حاضراً معنا حتّى في الغياب، فقد كنت أمينا حتى الموت فأعطيت إكليل الحياة.

أبي.. هل هناك أعظم من الموت؟ نعم فراق الأحبة، أرجوك أخبر كل من خطفهم منا الموت أنني افتقدهم كل يوم واشتاق إليهم اكثر من الكثير وأنهم في قلبي لأن تأتي الساعة ونلتقي بوجوههم الصبوحة من جديد.

“بيي … اشتقتلك وبحبك قد الدني”.

إتفاقية توأمة بين جبيل وبونيفاسيو الفرنسيّة

0

وقعت بلدية جبيل اتفاقيّة توأمة بين مدينة جبيل ومدينة بونيفاسيو الفرنسيّة، بحضور رئيس بلديّة بونيفاسيو جان شارل اورسوتشي ونائبه الان دي ماغليو على رأس وفد، والنائب زياد الحواط والنائب نعمة افرام ورئيس بلدية جبيل وسام زعرور وأعضاء البلدية.

وتأتي هذه التوأمة لتعزيز التبادل الاقتصادي والسياحي والتجاري بين الطرفين ، رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.

كما يمكن أن تعطي دفعاً لتنفيذ عدد من المشاريع المشتركة التي تسهم في تعزيز صمود الجبيليين في هذه المرحلة.

عون مرَّ من هنا

أعرف قسوةَ لقبِ الرئيس السابق. وأعرف أنَّ العماد عون يعشق القصر. ويفضله سابحاً في الفراغ على أن يشغلَه آخر. وأنَّه على مدى عقود اعتبره مسروقاً منه. لكنّني كنت أشتهي له وداعاً لائقاً يحترم آلام اللبنانيين وموقع الرئاسة وتجربة الرئيس. توهَّمت قبل شهور أن يعلنَ عون باكراً أنَّه يدعم وصولَ رئيسٍ وفاقي يخلفه مسقطاً شروطَ تياره وتعالي صهره الذي يخاطب المواطنين كأنَّه اخترع لبنان وأسكنهم فيه. لم يفعل. وتوهَّمت أيضاً أنَّ الرئيس المغادر سيوجّه كلمة اعتذار لأنَّ النكبة استفحلت في عهده وفشل على الأقل في خفض أوجاع المواطنين.

كانت خطبةُ الوداع مثيرةً ومؤسفة في آن. وكانت مفيدة أيضاً لمتابعي الشأن اللبناني. لم نكن نعرف مثلاً أنَّ الإنقاذ جاءنا من ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل. يا للهول. وأنَّ عون تسلَّم القصر ستَ سنوات لكنَّه لم يتسلَّم الرئاسة. وأنَّه أقام في القصر بوصفه معارضاً متنكراً في صورة رئيس. ولم نكن نعرف أنَّ رئيس المجلس الأعلى للقضاء القاضي النزيه سهيل عبود مجرمٌ خطرٌ يتحمَّل مسؤوليةَ عرقلة التحقيق في اغتيال المرفأ والمدينة. ومن حسن الحظ أنَّه لم يتَّهم عبود بزرع نيترات الأمونيوم في المرفأ عن سابق تصور وتصميم. يا للهول.

كنا نتمنَّى نجاحَك. من أجل البلاد والعباد. ومن أجل أن تعوّض في عهدك الرئاسي عن أخطاء وخطايا ارتكبتها مع غيرك في زمن سابق. لم يحدث ذلك. لكن لا يحق لك أن تطلَّ في اليوم الأخير ومن القصر مبرراً ومحللاً ومراقباً. هل تذكر كيف غادر الجنرال شارل ديغول القصر؟ وهل تذكر كيف غادرَه اللواء فؤاد شهاب؟ لماذا تتحدَّث كأنَّك لم تكن في القصر ولم تكن في الحرب؟

أخاطبُك باحترامٍ كاملٍ لموقعِك وسنّك وأنصارِك. لكن لا يحقُّ لك أنْ تطلَّ في اليوم الأخير لهجاء «المنظومة الفاسدة». لماذا قبلت أن تحملَك المنظومة نفسُها إلى القصر، ولم تترك معبراً إلا وسلكتَه للوصول إليه؟ ولماذا لم تشترط تفويضك بتحقيق برنامجك؟ لا أريد إيقاظ المواجع وأحاديث المدافع، لكن ببساطة لا يحق لك أن تغسلَ يديك ممَّا حدث في عهدك؟ لماذا مثلاً لم تهدد بالاستقالة إذا لم يحاكم حاكم البنك المركزي وهو يستحق المحاكمة؟ لقد شهدت من نافذة قصرك انحداراً متسارعاً لبلاد كانت تتوقَّع منك عكس ما فعلت.

قبل ما يزيد قليلاً على ثلاثة عقود ذهبت من «الشرق الأوسط» إلى قصر بعبدا وهو كان في عهدة الجنرال ميشال عون. كان القصر يحمل جروحَ حربين أطلقهما الجنرال: واحدة ضد «القوات اللبنانية» وثانية ضد ما كان يسميه «الاحتلال السوري». كان الجنرال مرتدياً ثيابَه العسكرية وقاطعاً في مواقفه. ولدى خروجي شعرت بشيءٍ من القلق. ليس فقط لأنَّ الرجل يرفض أن يقرأ موازين القوى، بل أيضاً لأنَّه يبدو من جماعة «القصر أو القبر».

ميشال عون لاعب لا تعوزه البراعة في العزف على مشاعر أنصاره ومخاوفهم. لم يختر القبر في القصر. لبس ثوبَ الضحية وغادر إلى السفارة الفرنسية ومنها إلى المنفى. ذهبت إليه في منفاه الفرنسي. لم يكن سراً أنَّه يتطلَّع إلى عودة ديغولية وكأن المصير الديغولي متاح لأي ضابط تتفاقم أحلامُه في عتمة الثكنة. وزادتني قدرتُه على الاستنتاج الخاطئ رغبةً في معرفته ومتابعته والسؤال عنه.

لا يجوز رفع شارة النصر وسط ركام بلد يموت. أقول يموت وأعني ما أقول. بلد جائع يتخبَّط في القعر. خسر شبابَه ودورَه ومعناه. خسر مرفأه وعاصمتَه وجامعتَه ومستشفاه وسياحتَه. بلد وقع في النسيان الإقليمي والدولي وتذكره العالم قليلاً حين تصاعدت الحاجة إلى الغاز. وربما لأنَّ إسرائيل ستتحوَّل مصدراً رئيسياً للغاز إلى أوروبا التي تتلوَّى على نار الحرب في أوكرانيا.

لا يجوز رفع شارة النصر لا من قبل الرئيس المغادر ولا من خصومه. في رفع شارة النصر احتقار لأهالي من قفزوا إلى «قوارب الموت». هربوا من أسماك البر فوقعوا بين أشداق أسماك البحر. واحتقار أيضاً لمن يفتّشون في أكوام النفايات عما يرد الجوع عن أطفالهم. وللنساء الدامعات في وداع الأولاد المهاجرين. وهو احتقار للشهداء والأموات والأحياء. الأعراس فوق المقابر خيانةٌ للمقيمين فيها بفعل حروب كثيرة وكثيرين. لقد ضاع دم الشهداء. جميع الشهداء بلا استثناء. كيف ينتصر الشهداءُ إذا ماتت بلادُهم؟

من الظلم تصوير عون وكأنَّه الصانع الوحيد للنكبة. ومن التضليل محاولة إعفائه من مسؤوليته. ولا بد دائماً من التذكر أنَّ عون زعيم منذ عقود. وأنَّه خسر حربين ولم تتراجع زعامته. في المنفى نفخ في جمر الحنين إلى القصر حتى ناله. الوقت ليس مناسباً لمناقشة مدى دقة ما يقوله الخبثاء. يقولون إنَّه كوفئ بالقصر رداً على دوره في تفكيك حركة «14 آذار» وموقفه من الاغتيالات، وانجذابه إلى حلف الأقليات وقبوله بتعايش «ما يشبه الدولة مع دولة السلاح». لا عون يرحم أخصامه ولا هم يفعلون.

وثمة من يعتقد أنَّ عون تولَّى القصر ولم يمارس الرئاسة. جلس زعيماً في القصر لا رئيساً. مشكلته لم تكن فقط ضآلة الصلاحيات. مشكلته كانت أيضاً عدم تمكنه من امتلاك هالة الرئاسة وخلع ثياب الزعيم. مرَّ عون في القصر زعيماً لأنصاره لا رئيساً للجمهورية.

أمضينا العمر نطارد روايات «المنقذين». معمر القذافي وجعفر نميري وعلي عبد الله صالح وغيرهم. وها هي تختتم قصة «المنقذ» اللبناني الذي كلَّف بلاده غالياً. قصة شائكة وحزينة. لم ينقذ الرجل صورته ولم ينقذ بلاده. جاء على حصان الفراغ وها هو يغادر القصر على الحصان نفسه. ومن يدري فقد يتسلَّل ليلاً عسكريٌّ من الحرس الجمهوري ليكتبَ على جدار القصر عبارة مؤلمة هي «عون مرَّ من هنا». كانت خطبةُ الوداع محزنةً. فصلٌ جليلٌ في علم التضليل.

error: Content is protected !!