قُتل المهندس في شركة “كهرباء لبنان” ع. ز على يد المدعو “ح.ز” بعد أن أطلق عليه النار في منطقة مصنع الزهرة في بعلبك، إثر خلاف فردي نُشب بسبب “تشفيط” بالسيارة
جريمة مروّعة في جرود العاقورة… هذا ما حصل مع رعاة الغنم!
قُتل كل من “ب.ح” و “ع.ج.ز” في بلدة افقا – جرود العاقورة. وفي التفاصيل، وبحسب المعلومات الاولية فإن عائلة زعيتر من بلدة عرسال طلبت مبلغًا ماليًا من الرعاة للسماح لهم برعي الأغنام في الأراضي، وعندما تخلّفوا عن الدفع قاموا شبان من آل زعتير بقتلهما.
يذكر أن الحادثة حصلت منذ يومين وهناك سعي حزبي للتكتّم حولها.
الراعي يرفض التلاعب باستحقاق رئاسة الجمهورية… ويتحدث عن “عمل تخريبي”
لفت البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، إلى أنّ “المشكلة الأولى الّتي يعاني منها لبنان هي المراوغة واللامبالاة المستمرّة بموضوع تشكيل الحكومة”، مشدّدًا على أنّ “عدم تسهيل تأليف حكومة جديدة، كاملة الصّلاحيّات الدّستوريّة، هو عمل تخريبي”.
وأكّد، في عظته خلال ترؤّسه القدّاس الإلهي من المقرّ البطريركي في الدّيمان، أنّ “ترك البلد بلا حكومة في نهاية عهد وعشيّة الاستحقاق الرّئاسي، يؤدّي حتمًا إلى إضعاف الصّفة التّمثيليّة للشّرعيّة اللّبنانيّة كجهة مفاوضة مع المجتمع ادلولي، فتبقى قوى الأمر الواقع تتحكّم بمصير لبنان”، مشيرًا إلى أنّ “من شأن ذلك أن يزيد انهيار الدّولة وغضب المواطنين، كما من شأنه أن يجعل صراعات المنطقة تتمّ على حسابات لبنان”.
وأعلن البطريرك الرّاعي “أنّنا نرفض مع شعبنا، التّلاعب باستحقاق رئاسة الجمهورية. نتمسّك بضرورة احترام هذا الاستحقاق بوقته الدّستوري، وندعو لانتخاب رئيس متمرّس سياسيًّا وصاحب خبرة ومحترم وشجاع ومتجرّد، أن يكون رجل دولة حياديًّا في نزاهته، وملتزمًا في وطنيّته، ويكون فوق الاصطفافات والمحاور والأحزاب ولا يشكّل تحدّيًا لأحد”.
ورأى أنّ “هناك الكثير ممّن يتمتّعون بهذه الصّفات، يكفي أن نبحث”، مبيّنًا أنّ “ظروف البلاد تقتضي أن يتمّ انتخاب رئيس الجمهوريّة الجديد في بداية المهلة الدّستوريّة لا في نهايتها، كي يطمئنّ الشعب وتستكين النّفوس وتنتعش الآمال”.
وأوضح أنّ “المشكلة الثّانية هي متابعة المفاوضات بشأن ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، ويتمكّن لبنان من استخراج الثّروات النّفطيّة والغازيّة الموعودة، من دون أي انتقاص من حقوقنا الواضحة”، مركّزًا على أنّ “نجاح هذه المفاوضات يتوقّف أساسًا على متانة وحدة الموقف اللّبناني وراء الشّرعيّة، وعلى عدم التّشويش عليها وتعريضها للفشل”.
فيديو متداول لهروب رئيس سريلانكا عبر البحر
اخترق المحتجين حواجز الشرطة في سريلانكا واقتحموا مقر الإقامة الرسمي للرئيس خلال واحدة من أكبر المسيرات المناهضة للحكومة هذا العام في البلد الآسيوي المضطرب، حيث يلقى الكثير باللوم على الرئيس فيما وصل إليه اقتصاد البلاد
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) July 9, 2022
حادث سير مروّع يودي بحياة عزت الداعوق ونجله في شرم الشيخ…
فقد رجل الأعمال عزت الداعوق ونجله حياتهما في حادث سير مروع في شرم الشيخ.
وفي اتصال مع “النهار”، أكّد سفير لبنان في مصر علي الحلبي أن “السفارة تبلغت خبر وفاة عزت الداعوق وولده فور حصول الحادث أمس في شرم الشيخ، ومن المرتقب وصول الجثمانين غداً إلى لبنان”، مشيراً إلى “إصابة الابنة وحاجتها إلى عملية جراحية تفضّل العائلة اجراءها في لبنان”.
وفي التفاصيل، أفاد السفير الحلبي أن “تحقيقاً فتح في الحادث والمؤشرات تدل إلى أنه “حادث قضاء وقدر.
وكانت العائلة تسير في مركبتين حين وقع الحادث، وحضر مندوب من السفارة إلى المكان متابعاً الإجراءات الخاصة بالتحقيق ونقل الجثمانين.
والداعوق صاحب مؤسّسة تجارية عريقة لبيع مستحضرات التجميل ومستلزماته. وتملك المؤسّسة فروعاً في لبنان ودول عربية.
عاجل-بالفيديو :إشتباكات عنيفة في حيّ السلم وسقوط جرحى
إندلعت عصر اليوم إشتباكات عنيفة في حي السلم وتحديداً في حي الجامعة قرب الموقف رقم 4، حيث استخدمت في خلال الاشتباكات جميع أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقنابل لانشر 40 ملم.
وإثر الإشكال وصلت قوة كبيرة من الجيش وقامت بمداهمة منازل مطلقي النار.
ووفق المعلومات، اسفر الإشكال عن وقوع 3 جرحى، نقل إثنان منهما الى مستشفى السان جورج وهما أ. شقير وحالته خطيرة، وخ. شقير وإصابته طفيفة.
كما نقل الجريح الثالث الى مستشفى الرسول الأعظم وهو ع. عيسى.
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) July 9, 2022
أخذ جرعات زائدة من الفيتامين “د” وانتهى به المطاف في المستشفى… احذروا هذا الخطر
قد تعكس المقولة “كلّ شي زاد بالمعنى نقص” على هذه الحادثة، فاستهلاك الفيتامينات والعناصر الغذائية من دون استشارة طبية قد يتحوّل إلى كارثة صحية. صحيح أنّ لهذه الفيتامينات والمكملات دوراً رئيسياً في حياة البعض لتعويض هذا النقص، ولكن بشروط، وإلّا فنحن أمام مأزق حقيقي.
ما جرى مع هذا البريطاني قد يكون إنذاراً صحيّاً للأشخاص الذين يستهلكون #المكملات الغذائية بطريقة عشوائية. إذ لجأ بريطاني إلى تناول كوكتيل من الفيتامينات والعناصر الغذائية بجرعات زائدة وانتهى به المطاف في المستشفى بعد معاناة من تقيّؤ متكرّر، وآلام في البطن.
وهي ليست المرة الأولى التي تكون فيها المكملات الغذائية، التي من المفترض أن تعيد التوازن مع الفيتامينات والعناصر النادرة، مسؤولة عن المشاكل الصحية. ففي الآونة الأخيرة حذّرت l’Anses من المخاطر الناتجة عن استخدام مكملات الكركم.
هذه المرة، دقت مجلة BMJ Case Reports ناقوس الخطر من خلال عرض حالة البريطاني التي أُدخل إلى المستشفى بعد تناوله كميات كبيرة من المكملات الغذائية.
وقد تناول الرجل البريطاني بشكل يومي أكثر من 20 مكمّلاً من دون وصفة طبية، بما في ذلك 50 ألف وحدة دولية (IU) من فيتامين “د”، 3 مرات في اليوم، وهي جرعة أعلى بمئات المرّات من تلك الموصى بها في إرشادات الهيئات الصحية.
وبدأت القصة عندما سمع الرجل حواراً مع اختصاصيّ تغذية في برنامج إذاعي، وقد اتصل به بعد البرنامج، ليبدأ مشواره مع هذه المكملات.
وفي التفاصيل، حسب ما نشر موقع CNN دخل الرجل إلى المستشفى بعد أن خسر نحو 12 كيلوغراماً من وزنه، بالإضافة إلى أنّه عانى من التقيؤ والإسهال وآلام في البطن وتقلصات في الساقين وطنين في الأذنين. ولم تظهر اختبارات الفحوص الجرثومية وصور الأشعة أيّ شيء، في حين كشف فحص الدم ارتفاعاً في نسبة الكالسيوم بالدم بشكل كبير وخلل في وظيفة الكلى.
وقد تبيّن أن الرجل كان يتناول 400 مرة من الجرعة اليومية الموصى بها للفيتامين د، بالإضافة إلى جرعات كبيرة من الفيتامين K2 وC وB9 والأوميغا 3، دون أن ننسى الزنك والسيلينيوم. ونتيجة ذلك وُضع الرجل تحت المراقبة لمدة 8 أيام وخضع لعلاج لتخفيض نسبة الكالسيوم في الدم، كما تمّ متابعته لمدة شهرين عند اختصاصي في الغدد الصماء وقد أظهرت الفحوص أن مستويات الكالسيوم عادت إلى طبيعتها… ونجح في الخروج من هذه المشكلة الصحية.
وفي هذا الصدد، يشرح اختصاصي الغدد الصماء في مستشفى “ويليام هارفي” ومؤلف مشاركة للتقرير الدكتور الأمين الكوندي أنّه “خلافاً للفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، والتي يمكن للجسم امتصاصها بسهولة، يتمّ تخزين فيتامين “د” وبعض الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين A وK في الكبد وخلايا الجسم الدهنية. وقد يؤدّي استهلاك كمية كبيرة منها إلى زيادة مستويات السموم في الجسم.”
وتابع الكوندي أنّ المريض كان يتناول جرعة يومية قدرها 150 ألف IU من فيتامين “د” أي 375 ضعف الكمية الموصى بها، حيث توصي “هيئة الخدمات الصحية الوطنية” في المملكة المتحدة عادة بـ400 IU من هذا الفيتامين يومياً للبالغين والأطفال فوق سنّ عام.
من المهمّ أن نعرف أنّ المشكلة مع هذه المكملات الغذائية ليست في مكوناتها وانّما في طريقة استخدامها. لذلك أصر المريض على نشر قصته لتكون تحذيراً للآخرين. فإذا كان الفيتامين “د” مفيداً للجسم فلا يجب تخطّي الجرعة الموصى بها، حيث تصبح العملية الحسابية معقدة بين الكمية التي نحصل عليها من خلال الطعام وبين الكمية التي نحصل عليها من خلال المكملات.
ومن علامات الإفراط بتناول االفيتامين “د” النعاس، الارتباك، الاكتئاب والخمول. وفي حالات أكثر تقدّماً يمكن أن تؤدّي إلى الغيبوبة. كما يمكن أن يتأثّر القلب، وقد يرتفع ضغط الدم ويؤدّي إلى خفقات القلب بشكل متقطع. وفي الحالات الشديدة قد يتعرّض الشخص للقصور الكلوي، بالإضافة إلى ضرر في السمع والنظر.
تُذكرنا حالة البريطاني أنّ هذه المكملات الغذائية لا تخلو من المخاطر، حتى لو بدت أحياناً أنّها غير ضارة، وقد تكون مسؤولة عن الجرعات الزائدة نتيجة الإفراط في تناولها، لذلك يتوجب تناولها بحذر ووفق وصفة طبية.








