طلب المدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران نظراً للظروف الراهنة لانقطاع الحاد في الكهرباء وشح مادة المازوت وصعوبة الصيانة السريعة للمولدات الكهربائية والاوضاع التي نمر بها، من تدني للعملة الوطنية مقابل العملة الاجنبية، وصعوبة استكمال المشاريع حتى الصغيرة منها ، ومع بداية موسم الصيف ، والحرارة المرتفعة ، والطلب الزائد على المياه، من جميع مستخدمي وعمال مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان ، التعامل مع هذه الأزمة التي ربما تطول ، بصدق وتفاني، وان نكون على المستوى المطلوب لخدمة المواطنين الملتزمين بقوانين الموسسة، بالشعور معهم ، وتلبية مطالبهم دون التلكؤ او التغاضي عن المسؤولية، ضمن الامكانات المتاحة الصعبة، دون تقاذف المسؤليات والتنصل من الواجب، وان نكون على قدر هذه الايام الاستثنائية، لنُثبت اننا جديرون على ادارة اهم مؤسسة في اصعب ظروف تمر على الوطن ، مؤمنون بأن المياه حياة، والحياة لكل الناس.
واشار الراعي خلال القداس الالهي في الذكرى الثامنة لتكريس لبنان لقلب مريم الطاهر من بازيليك حاريصا، الى ان “المسؤولين يحاولون انقاذ نفوسهم ومصالحهم لا انقاذ الوطن، وهم يتصرفون ولا كانه يوجد شعب ولا نظام، يتصارعون فيما بينهم كان السياسة هي تنظيم الاتفاق والخلاف فيما بينهم لا تنظيم حياة المجتمع”.
ولفت الراعي الى ان “المسؤولين لا يعنيهم الشعب اللبناني الذي ما عاد يحتمل الظلم. واشار الى ان الشعب ما عاد يحتمل السكوت على جريمة تفجير مرفأ بيروت، وقد برزت بارقة امل صغيرة بتسديد اموال المودعين تدريجا.”
وسال: “هل وراء الاسباب الواهية لعدم تاليف الحكومة نية عدم اجراء الانتخابات النيابية والرئاسية؟ وربما هناك نية لاسقاط لبنان بعد 100 سنة من تكوينه دولة مستقلة”.
وشدد الراعي : “لن نؤخذ بالواقع المضطرب والقوة العابرة فنحن شعب لا يموت ولو أصبنا في الصميم لذا لن نسمح لهذا المخطط أن يكتمل ولن نسمح بسقوط أمتنا العظيمة ولن نسمح بتغيير نظام لبنان الديمقراطي ولن نسمح بتزوير هويّته ولن نسمح بتشويه حياة اللبنانيين الحضارية”
وتوجه الراعي الى الامم المتحدة طالبا انتشال لبنان من الانهيار والافلاس، كما ناشد منظمة الصحة العالمية ان تضع يدها على الواقع الصحي في لبنان وتستجيب لحاجاته من ادوية ومواد طبية.








