غرّد المرشّح عن قضاء كسروان في لائحة “صرخة وطن ” نعمة افرام سائلاً المرشّح فارس سعيد التالي:” دكتور فارس: تمّ توجيه السؤال التالي للمرشّح أمير المقداد:” حضرتك حكيت عن الفساد لكنّك تنتمي إلى البيئة التي شاركت في السرقة…ألم تشارك البيئة الشيعيّة في الفساد”؟!
مئتا شخص انتفضوا على العنصريّة والطائفيّة التي فُهمت من هذا السؤال بقصد أو بدونه. لو كنت حاضراً ماذا كنت فعلت؟
وأضاف في تغريدة لاحقة عن قضيّة لاسا كاتباً:” أتصوّر دكتور سعيد بالنسبة إلى قضيّة لاسا أنّ أمير المقداد المحاور الهادئ والشجاع المقارع بالحجّة والبرهان، قد يكون من بين أفضل الأشخاص الذين يمكن أن يعملوا لتقريب وجهات النظر وحلّ هذه القضيّة القانونيّة المبنيّة على الحقّ بالملك، وصاحب الحقّ سلطان.
أكّدت مرجعية سنّيّة رفيعة في الشمال أنّ أبناء الطائفة السنّيّة أمام قرار مصيري في الاستحقاق النيابي، حيث ستُحدد مشاركتهم مسار مستقبل لبنان بشكل عام وحضورهم في المعادلة الوطنية بشكل خاص.
وقد حذّرت المرجعية، من خطوة الانكفاء والمقاطعة أو حتّى الاقتراع بأوراق بيضاء، كونها جميعاً “ستصبّ في خدمة مَن يتربّص شراً بأهل السّنّة”، حيث تكون قد انقضت اللحظة المفصلية ولن ينفع الندم بعدها.
رحّب المرشح عن المقعد الشيعي في قضاء جبيل طلال محسن المقداد بعودة سفيري المملكة العربية السعودية الوزير المفوض وليد بخاري،ودولة الكويت عبد العال القناعي الى لبنان .
وأكد المقداد أن لبنان يفخر بانتمائه العربي ويتمسك بأفضل العلاقات مع دول الخليج التي كانت وستبقى السند .
وطالب بتعزيز التعاون مع المملكة ودول مجلس التعاون.
رحب النائب الاسبق اميل نوفل بعودة سفيري المملكة العربية السعودية الوزير المفوض وليد البخاري، ودولة الكويت عبد العال القناعي الى بيروت، مشيرا الى ان عودة العلاقات الاخوية اللبنانية- الخليجية الى طبيعتها تفتح آفاقا جديدة وتؤشر لمرحلة ايجابية، وتؤكد ان السعودية والكويت ودول مجلس التعاون الخليجي لن يتركوا لبنان وسيواصلون دعم مؤسساته واجهزته الوطنية وسيعودون حاضرين بقوة في كل المحطات المصيرية التي يمر بها لبنان لا سيما في هذه المرحلة من الانهيارات الاقتصادية غير المسبوقة في تاريخ لبنان.
وقال النائب الاسبق نوفل: لبنان يفتخر بانتمائه الى العمق العربي ويتمسك بافضل العلاقات مع دوله وبخاصة دول مجلس التعاون الخليجي التي تحرص على مساندة لبنان وقضاياه.
من فتري الى أدونيس والحصون فعين جرَين جال النائب سيمون أبي رميا مرشح التيار الوطني الحر والعماد ميشال عون شارحًا مبادئ التيار ومواقفه في حروبه المستمرة لبناء الوطن والتي تترجم شعار الحملة “كنا ورح نبقى حدكن”.
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) April 8, 2022
وأشار أبي رميا الى الهجوم الذي يتعرّض له التيار يوميًا لثنيه عن الإكمال في معركة الإصلاح لا سيما اليوم مع بدء تدحرج رؤوس الفاسدين، إنها المرة الأولى التي نسمع فيها عن استدعاءات وصدور أحكام بتهم الفساد. إنّ التيار هو من حمل لواء المحاسبة من خلال القوانين التي تقدّم بها نوابه من استرداد للأموال المنهوبة الى الكابيتال كونترول الى رفع السرية المصرفية حيث كان نواب التيار أوّل من بادر الى تقديم طلب رفع السرية عن حساباتهم.
وعلى الصعيد الشخصي أعلن أبي رميا أنه يفتخر بأن يكون مرشح التيار الوطني الحر والرئيس ميشال عون مثال النزاهة والشفافية وقال:” قد اكون المرشح الوحيد الذي يقوم بجولات انتخابية على البلدات في قضاء جبيل، والسبب ان ضميري مرتاح لا أخاف من المواجهة ولا من المساءلة فأنا منكم وفيكم، اتممت واجباتي، وسأستمر بنضالي”.
أبي رميا شرح أن ما وصلنا إليه من أزمات هو نتيجة السياسات المالية الخاطئة وتعميم ثقافة الفساد لافتًا إلى أن خلاص لبنان وخروجه من الإنهيار يكون عبر ثلاثة مسارات: المسار التشريعي والمسار القضائي وإبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي. ودعا أبي رميا إلى التنبّه للشائعات التي تطال التيار الوطني الحر والحملات التي تستهدف رئيس الجمهورية لأنهما يحاربان منظومة الفساد التي ستبدأ نتائجها بالظهور في الأيام المقبلة وقال:” اجعلوا ١٥ ايار محطة استفتاء وليس فقط محطة انتخابات، وذلك دحضا لكل الانتقادات التي طاولت رئيس الجمهورية والتيار ولنجدد العهد معا”.َ
ورافق أبي رميا في جولته مقرر لجان المناطق طوني أبي يونس ومنسق هيئة القضاء جيسكار لحود وأعضاء الهيئة سبع حبيب وشفيق شربل. ومنسق هيئة قضاء جبيل السابق أديب جبران. وكان في استقباله في كل بلدة فعالياتها من مخاتير ورؤساء بلديات ومنسقي هيئات محلية.
يسيطر طقس ربيعي مغبرّ على أجواء لبنان اليوم، يترافق مع رياح نشطة احيانا، لتعود وتنخفض درجات الحرارة في الايام المقبلة مع انحسار الغبار يوم غد السبت، ثمّ يستقرّ الطقس يوم أحد الشعانين ويكون مشمسًا الى غائم جزئياً.
اليكم تفاصيل طقس اليوم والأيام المقبلة:
الجمعة :
١- الحرارة ساحلاً بين ١٦ و ٢٥ درجة بقاعا بين ١٠ و ٢٣ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ١٢ و ٢١ درجة.
٢- الجو : غائم ومغبرّ مع احتمال لزخات مطر موحلة وترتفع الرطوبة مساءً ويتشكل ضباب على الجبال
٣- الرياح : متقلبة بين شرقية وجنوبية نشطة سرعتها بين ٣٠ و ٦٠كم/س خاصة شرقاً وشمالاً
٤- الرطوبة السطحية ساحلا ٥٠ – ٨٥ ٪
٥- الضغط الجوي السطحي ينخفض ويسجل ١٠١٠ hpa
٦- الرؤية سيئة
٧- البحر منخفض ارتفاع الموج وحرارة سطح المياه ١٨ درجة.
السبت : مستقر ومعتدل وقليل السحب الى غائم جزئياً مع تشكل ضباب محلي، تنخفض الحرارة من جديد وتتراوح بين ١٥ و ٢٣ درجة ساحلا وبين ٨ و ٢١ بقاعاً وبين ٩ و ٢٠ درجة على الـ ١٠٠٠متر فيما الرياح غربية ضعيفة سرعتها بين ٢٠ و ٤٠ كم/س
الاحد : مستقر ومعتدل وقليل السحب الى غائم جزئياً مع تشكل ضباب محلي، الحرارة مستقرة وتتراوح بين ١٥ و ٢٣ درجة ساحلا وبين ٨ و ٢١ بقاعاً وبين ٩ و ٢٠ درجة على الـ ١٠٠٠متر فيما الرياح غربية ضعيفة سرعتها بين ٢٠ و ٤٠ كم/س.
في ظل الأزمة الخانقة التي يعيشها البلد ورفع الدعم عن الأدوية التي باتت أسعارها تفوق قدرة اللبنانيين على شرائها، بدأ خيار الدواء اللبناني يتقدّم مع اقرار مجلس النواب لقانون دعم صناعة الدواء الوطنية وقرار وزير الصحة فراس أبيض الأخير برفع الدعم عن كل دواء مستورد وله بديل لبناني، على أن يصار الى دعم الصناعة اللبنانية من خلال دعم المواد الأولية، الأمر الذي سينعكس انخفاضاً في أسعار الأدوية الوطنية وتوفّرها في الصيدليات.
هذا التوجّه الجديد أعاد الى الواجهة ملف المختبر المركزي، الذي بات أكثر من ضرورة لتعزيز الثقة أكثر بالدواء اللبناني وضمان جودته. مع الاشارة الى أن دور المختبر لا يقتصر فقط على فحص الأدوية انما يتعداها الى الغذاء والماء وتحاليل مخبرية كثيرة. إلا أن المختبر المركزي الذي تأسس في العام 1956 توقف عن العمل وهو بمثابة الميت وخارج الخدمة كلياً منذ العام 2007، وإعادة انشائه يحتاج طبعاً الى تمويل كبير يفوق قدرة خزينة الدولة المفلسة على دعمه.
معلومات موقع mtv أكدت، نقلاً عن وزير الصحة، أنه ستكون هناك أخبار جيّدة وسارّة حول المختبر المركزي بين شهري أيار وحزيران المقبلين، وأن وزارة الصحة باتت في مرحلة متقدمة من البحث مع منظمة الصحة العالمية لانشاء المختبر، بعدما كان هناك في السابق نقاش مع الفرنسيين حول هذا الموضوع، إلا أن التمويل حينها توقف.
مدير المركز الوطني لجودة الدواء والغذاء والماء والمواد الكيميائية الدكتور نزيه بو شاهين أشار الى ان “المركز الجديد المقترح لاقامة المختبر المركزي في مستشفى بيروت الحكومي، بعد ان كان دُرس اقتراح في منطقة الكرنتينا”، مؤكداً أن “المختبر المركزي حاجة أساسية للصحة وصمام أمان وطني لسلامة الدواء والغذاء، ومشاريع قوانين انشاء الهيئة الوطنية لسلامة الدواء، والهيئة والوطنية لسلامة الغذاء تنص على انشاء المختبر المركزي”.
وأوضح بو شاهين في حديث لموقع mtv أنه “لا شك ان عدم توفر الموارد المالية منذ سنوات عدّة كانت العائق الاساس لعدم تفعيل المختبر المركزي للقيام بدوره المحوري، وقد وحاولت وزارة الصحة التعويض من خلال اعتمادها على المختبرات الجامعية وعددها 6 مختبرات”.
وعن دور هذا المختبر وأهميته، أشار الى أن عمل المختبر يتوزع على ثلاثة أقسام: الاختبارات على الجراثيم في المواد الغذائية والمياه، والاختبارات الكيميائية التي تُجرى على الأدوية، إضافة إلى فرع الحمّى الذي يتولّى فحوص الأمراض المعدية. وتعتمد وزارات الصحة، الاقتصاد والتجارة، الطاقة والمياه، الزراعة والبيئة على هذا المختبر لإجراء الفحوص على المواد المستوردة وبعض المواد المصدّرة.
هذا ويقوم المختبر المركزي مجاناً باجراء الفحوص والتحليلات التي تحتاجها الدوائر العامة والبلديات والمؤسسات العامة التابعة للدولة او للبلديات. ويقدم مجاناً لوزارة الصحة العامة اللقاحات والدم والبلاسما والمحاليل المعقمة التي يحضرها. وعلى كل الدوائر الحكومية والبلدية وعلى المؤسسات العامة التابعة للدولة او للبلديات ان تجري في المختبر المركزي جميع الفحوص اللازمة لها والتي تدخل في نطاق أعمال هذا المختبر.
وللمختبر المركزي وحده الصلاحية أمام المحاكم فيما يتعلق بتحليلات المواد الغذائية والادوية وفي حال الاعتراض يحق للمحاكم طلب اعادة الفحص او التحليل في المختبر نفسه او في مختبر معادل في لبنان او في الخارج.
وعن المستفيدين من المختبر المركزي، أشار بو شاهين الى انه “يحق لتعاونيات موظفي الدولة والبلديات والمؤسسات العامة التابعة للدولة او للبلديات ولتعاونيات ونقابات العمال والمستخدمين الاستفادة من خدمات المختبر المركزي بموجب اتفاقيات تعقد مع وزير الصحة العامة وتحدد فيها الاجرة التي تستوفى عن هذه الخدمات. كما يحق للشركات صاحبة امتياز مياه الشرب ولمنتجي المشروبات الروحية والشرابات والسكاكر والمواد المشتقة من الحليب وسائر المواد الغذائية المعلبة او الموضبة ولمستوردي كل هذه المواد ولاصحاب معامل تعقيم الحليب ومعامل المرطبات ان يستفيدوا من خدمات المختبر المركزي للصحة العامة للتثبت من ان منتوجاتهم سليمة وصالحة. وتحدد بقرار من وزير الصحة العامة الاجرة التي تستوفى عن هذه الخدمات”.
بينما البلد يعيش أزمة كبيرة تدفعه الى ضرورة تعزيز الاكتفاء الذاتي في الدواء والغذاء، من خلال دعم الصناعات الوطنية كافة، هل تنجح المساعي الجديدة بولادة هذا المختبر من أجل دواء وغذاء صُنع في لبنان ومطابق للمواصفات؟