18.7 C
Byblos
Saturday, February 7, 2026
بلوق الصفحة 1580

نائب حالي يعلن عزوفه عن الترشّح للإنتخابات النيابية المقبلة

0

اعلن عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار، عزوفه عن خوض الانتخابات النيابية المقبلة التزاما بقرار الرئيس سعد الحريري.

وقال في بيان “إثنان وعشرون عاما، شرفني الأهل في الإقليم والشوف خلالها في تحمل مسؤولية وأمانة تمثيلهم في البرلمان اللبناني. إثنان وعشرون عاما مررنا خلالها بمراحل صعبة وشهدنا فيها نجاحات كثيرة بفضل الله سبحانه وتعالى أولا، وبفضل الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبعده حامل الراية الرئيس سعد الحريري، في وضع منطقة إقليم الخروب على خريطة الإنماء بعدما حرمت منه لعقود.

 لقد كان هذا واجبي دون منة منذ دخولي الندوة البرلمانية في العام 2000، وهو أمر ما كان ليكون لولا أن قرر الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن يعيد لهذه المنطقة تمثيلها المتوازن، عبر التحالف مع النائب وليد جنبلاط، الذي تعاونا وإياه في تلك الفترة من خلال كتلة اللقاء الديموقراطي التي إنضممت إليها حتى العام 2011 بالتوازي مع عضويتي في كتلة المستقبل النيابية”.

اضاف: لم يكن وجودي على الساحة السياسية في إقليم الخروب والشوف سهلا وهو الغني بتعدديته الوطنية والسياسية ولكن كنت والحمدلله متقدما خصوصا في الإقليم، بتمسكي بثوابت الخط الوطني العروبي السيادي وبرؤية ومشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبخدمة منطقتي وأهلها، وهذا ما جعلني أفوز بثقة الأهل في جميع البلدات والقرى التي لم أفرق يوما بينها أو بين عائلاتها بشهادة الأرقام التي كنت أحصلها في الإستحقاقات النيابية حين كانوا يقولون كلمتهم ورأيهم المدوي و بالأخص عند بعض محاولات الإلغاء.

وتابع: لأنني أؤمن بالتجديد وبأن لا شيء يدوم سوى وجه الله سبحانه و تعالى، ولأسباب أخرى، أعلمت الرئيس سعد الحريري في شهر تموز من العام الماضي، برغبتي بعدم الترشح لدورة جديدة، لكنه طلب مني حينها التريث في القرار.

مرت الأيام وجاء قرار الرئيس سعد الحريري بتعليق العمل السياسي والعزوف عن خوض الإنتخابات النيابية للأسباب التي شرحها في كلمته، وبعيدا عن خلفيات و إنعكاسات هذا القرار على لبنان والوطن، و للوهلة الأولى، جاء هذا القرار منسجما مع رغبتي السابقة بالعزوف عن الترشح للإنتخابات. لكن سيل الإتصالات التي أتتني من الأهل والأصدقاء والمناصرين من مختلف قرى الإقليم، الذين أبدوا تفهمهم لقرار الرئيس سعد الحريري ولكن في الوقت نفسه أعربوا عن خشيتهم من ترك الساحة خالية وعودة عقارب الساعة في إقليم الخروب إلى ما قبل العام 2000، جعلتني أعيد التفكير بمسألة خوض الإنتخابات، خاصة وأن الرئيس الحريري ترك الحرية لنواب الكتلة بخوض الإنتخابات طالما أن ذلك لا يتم بإسمه أو بإسم “تيار المستقبل”.

 و بالفعل أجريت مجموعة من الإتصالات مع الكثير من أهالي وفعاليات المنطقة لأستمزج آراءهم و وجدت من معظمهم دعما كاملا في أي قرار أتخذه ترشحا أو عزوفا. كما تواصل معي عدد من الأحزاب والمجموعات من الشوف وعاليه عارضين جهوزيتهم للتعاون الإنتخابي خاصة وأن كل الإحصاءات والإستطلاعات التي أجرتها مختلف الأطراف السياسية كانت تؤكد أن التصويت الأكبر في الإقليم كان سيكون لي في أي لائحة تشبهنا أكون فيها.

وأردف: على الرغم من هذه المعطيات، فإن قراري الذي أعلنه اليوم هو عزوفي عن الترشح للإنتخابات النيابية المقبلة ، للأسباب التالية:

– أولا، الإلتزام بقرار الرئيس سعد رفيق الحريري الذي أتفهم خلفياته وأسبابه الموجبة لناحية الإعتراض على الممارسة السياسية السائدة في لبنان.

– ثانيا، قناعتي أن الإهتمام بمصالح أهالي إقليم الخروب لم يكن ولن يكون يوما مرتبطا بالموقع النيابي وهذا ما يعرفه الجميع عني منذ تعرفي على الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومشاركتي وعملي في تأسيس أوجيه لبنان في العام 1982 وبعدها في “مؤسسة الحريري” في العام 1984 حتى العام 1986.

– ثالثا وربما الأهم بالنسبة لي، فعلى الرغم من ترك الرئيس سعد الحريري الحرية لنواب كتلة المستقبل للترشح أو عدمه، ولكنه في خطابه الأخير أكد أنه لن يترشح شخصيا لا هو ولا أي أحد من عائلته. و كعضو مؤسس في تيار المستقبل، وكمواكب لعمل الرئيس رفيق الحريري منذ ثمانينيات القرن الماضي، فإن لي الشرف أن أعتبر نفسي من هذه العائلة. وبالتالي فقد كان من الصعب علي جدا، لا بل من المستحيل، خلع هذه الهوية العائلية والحزبية التي أعتز بها، خاصة وأن الترشح كان سيستلزم الإستقالة من تيار المستقبل.

وختم “أيها الإخوة والأصدقاء،

منذ ما قبل العام 2000 كان بيتي مفتوحا للجميع، واليوم ومع قراري تعليق عملي النيابي عبر عدم ترشحي للإنتخابات النيابية المقبلة، أعاهدكم أن ذلك لن يتغير، وسأبقى أسعى وأبذل كل الجهد الممكن في تحصيل حقوق منطقتي وفي مساعدة أهلي وإخوتي على المستوى العام والخاص بقدر ما أستطيع إن شاء الله. و الله ولي التوفيق”.

انخفاض في أسعار المحروقات خلال الأسبوع المقبل؟

طمأن ممثل موزعي المحروقات فادي ابو شقرا، في اتصال لـ “الوكالة الوطنية للاعلام”، الى “بدء وصول بواخر المحروقات ما يريح السوق اللبنانية”. وقال: “كما نطمئن اننا سنشهد في الاسبوع المقبل انخفاضا في أسعار البنزين والمازوت اذا بقيت اسعار صيرفة والسوق السوداء كما هي الان”.

وشدد ابو شقرا على “ضرورة استيراد كميات اكثر للنفط من قبل الشركات والدولة”، مشيرا الى “ان الارتفاع الذي شهدناه اليوم في جدول الاسعار سببه ارتفاع سعر صيرفة وسعر الدولار في السوق السوداء”.

تعرفة السرفيس تضرب الرقم القياسي!

تلسعُ” أسعار المحروقات بقوّة “جيبة” المواطن، حيث تتغيَّر تعرفة سيارة الأجرة من يوم إلى آخر، إلّا أنّ الإرتفاع لا يُقابله إنخفاض أبداً، بحيث ترتفع التعرفة مع الإرتفاع ولا تنخفض مع الإنخفاض هذا ما شهدته الفترة الماضية عندما وصل سعر صرف الدولار إلى 33 ألفًا وعاد إلى الـ 21 ألفا إرتفعت التعرفة حينها إلى 20 ألفا إلّا أنها لم تنخفض أبداً.

واليوم مع إستمرار الحرب الروسية الأوكرانية وما تسبَّبت به من إرتفاع “جنوني” في أسعار النفط ، حلّقت أسعار المحروقات في لبنان كما دول العالم حتى أنّ الذهاب بـ “السرفيس” إلى العمل بات يتطلب ميزانية كبيرة، بعد أنْ وصل رقم التعرفة إلى 40 ألف ليرة .

ويقول رئيس إتحاد نقابات النقل البري في لبنان بسام طليس لـ “ليبانون ديبايت” أنّ “السائقين يزيدون في التعرفة نتيجة إرتفاع سعر صفيحة البنزين والقصة “بتطلع براس الناس” ونحن محتارون نبحث عن حلول”.

ويلوم “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي لم يلتزم بالاتفاق الذي جرى لدعم السائقين والذي كان سيُخفّف من الأزمة على السائق”.

وكَشف عن “جلسة الاثنين مع اللجنة في السراي لمناقشة الإتفاق السابق وإذا تعذَّر السيّر به بحجّة عدم القدرة المالية للدولة على تنفيذه ،فإنّ الإتجاه قد يكون التخفيف من أزمة السائقين عبر تقديمات إجتماعية”.

ولا يخفي طليس تخوّفه من “تحليق التعرفة التي وصلت إلى حدود الـ 40 ألفاً، ومُرشحة للإرتفاع مع إرتفاع أسعار البنزين”.

ويلفت إلى أنّه “يتريّث في إتخاذ الموقف المناسب حتى يوم الإثنين لتتبيّن الخيارات المطروحة”.

عاجل – إرتفاع إضافي في أسعار المحروقات

‎إرتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 22000 ليرة لبنانية وصفيحة البنزين 98 أوكتان 23000 ليرة، كما ارتفع سعر المازوت 29000 ليرة وسعر الغاز 9000 ليرة.

وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

– صفيحة البنزين 95 أوكتان: 463000 ليرة

– صفيحة البنزين 98 اوكتان: 473000 ليرة

– المازوت: 489000 ليرة

– الغاز: 311000 ليرة

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

انضم الى قناة “Jbeil District” على يوتيوب الان،اضغط هنا 

بالتفاصيل…توفي في مكان عمله في احدى مطاعم جبيل .

توفي الشاب فهد خالد الحمد ابن بلدة وادي خالد – الهيشه عكار إثر ازمه قلبية أصابته أثناء تواجده مكان عمله في احدى المطاعم في منطقة جبيل ليل امس.

 

كيف إفتتح سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم؟

سجّل سعر صرف الدولار صباح اليوم، في السوق السوداء، 22550 ليرة للمبيع و22600 ليرة للشراء، لقاء كل دولار.

 

بالصور-صعيبي يولم على شرف المرشحين نعمة افرام والدكتور سليم الصايغ

أولم رئيس اقليم جبيل الكتائبي ورئيس بلدية بجه رستم صعيبي على شرف كل من رئيس المجلس التنفيذي لمشروع وطن الإنسان النائب المستقيل نعمة افرام ونائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ.

وتأتي هذه الزيارة ضمن جملة جولات على مختلف المناطق في جبيل وكسروان للمرشحين افرام والصايغ.

وفي كلمة لصعيبي أكد على الصعيد البلدي أن بجه سباقة في تأمين المستلزمات الحياتية خاصة الكهرباء، مشيداً بفخره لانتمائه لهذه البلدة العريقة.

وعلى الصعيد السياسي أشار  صعيبي ان حزب الكتائب هو الحزب الوحيد الذي لم يساوم وبقي على مبادئه وناضل وحارب من اجل بقاء لبنان.

بدوره أكد افرام أن الهدف الأساسي من الوصول الى البرلمان هو تحييد لبنان عن الصراعات والمحافظة على سيادته.

وتابع قائلاً : أنها الفرصة الأخيرة لإنقاذ البلد وإنقاذ أبنائه وإلا العواقب وخيمة خاصة على الأجيال القادمة.

من جهته اعتبر  الصايغ أن تحالفه مع افرام هو تمثيل للنسيج الكتائبي وكل مواطن حر على حد سواء، وأن لبنان هو هالهدف وليس الأشخاص بحد ذاتهم، والنضال مستمر لتحرير البلد من الهيمنة الخارجية على القرارات الداخلية.

ليست بكركي المستهدفة بل قيم الهويّة والحريّة

0

لم يخطئ الصحافي ابراهيم الامين بقوله: «انّ هناك إشكالية أهمّ من اشكالية سلاح «حزب الله» هي إشكالية اسمها بكركي، وبرأيي مشكلة لبنان هي الكنيسة المارونية».

لم يخطئ لأنّه حدّد إشكاليتين تدور حولهما الحياة السياسية في لبنان. الأولى، هو الصراع القائم حول مستقبل الوطن، والذي يختصر بين مشروعين: مشروع «حزب الله» ومشروع بكركي.

والثانية، هو تحديد الخصم الذي يقف بوجه مشروع «حزب الله»، وهي الكنيسة المارونية. لذلك اعتبر أنّ بكركي هي المشكلة لأنّها العائق الرئيسي الظاهر أمام مشروع تغيير هوية لبنان، وخياراته السياسية، والثقافية والاجتماعية. وانطلاقاً من تحديد الخصم يتمّ التصويب عليه. لأنّ بكركي، كانت وما زالت، حجر الزاوية في بناء الكيان اللبناني. انّهم يصوّبون على عمود الهيكل، على الركيزة التي تقوم عليها أسس الوطن منذ نشأته قبل مئة عام، وهي بكركي والمارونية.

في الإشكالية الأولى، يظهر سلاح «حزب الله» الذي يدعم مشروعاً فئوياً وحزبياً، يستند الى منطق الاستقواء على الشركاء في الوطن، من خلال تمسّكه بالسلاح، فيما تتعارض خياراته ومبادؤه مع مختلف المجموعات المكونة للشعب اللبناني. أما بكركي، ومن دون أي سلاح، فهي حملت قيماً جمعت حولهما كل المجموعات اللبنانية يمكن اختصارها باثنتين: الهوية والحرية.

الأولى وهي الهويّة، وقد نشأت مع قيام لبنان الذي بنته المارونية لكل الشعب اللبناني. انّها هويّة الانتماء الى وطن يحمل مشروع تعايش هذه المجموعات مع بعضها، وقد بات بمثابة رسالة ونموذج حضاري للعالم.

الثانية وهي الحرّية، وهي في أساس نشوء المارونية، حملتها طوال تاريخها صامدة في وجه الامبراطوريات التي توالت على الشرق وترجمتها في نظام سياسي يضمن حرّية الفكر والمعتقد، يحترم الحريات الشخصية والعامة، وهذا ما ميّز لبنان عن غيره من دول المنطقة لفترة طويلة.

ومشكلة من يهاجمون بكركي والمارونية اليوم انّهم يرفضون المشروعين معاً، يرفضون الهويّة، وهذا ما نراه في النموذج الثقافي الذي يحاولون تعميمه. ويرفضون الحرّية التي يعتبرونها نقيضاً لطروحاتهم الأحادية. مشكلتهم تبدو مع هوية لبنان التعددي المنفتح، حيث تلتقي كل الحضارات والأديان والثقافات في مزيج فريد من نوعه في العالم. ومشكلتهم مع الحرّية التي تناقض الفكر الواحد والنمط الواحد واللباس الواحد والرأي الواحد والحزب الواحد.

في الواقع، انّ لبنان اليوم يترنّح بين مشروعين: مشروع «حزب الله» ومشروع بكركي. واللبنانيون مدعوون الى الاختيار بين دولة متحالفة مع سوريا وإيران، تقف في صف الممانعة، ذات لون ثقافي موحّد، وبين دولة حيادية مسالمة ترفع شعار السيادة مع مبدأ النأي بالنفس وتؤمن بالتعددية في كل أوجهها.

المشروع الاول يصنّف بعض أخصامه بالخونة، ويصنّف دول العالم، فيصف بعضها بالشيطاني، ويعادي العالم العربي على قاعدة علاقات إيران الخارجية، ويرى دور لبنان بأن يكون رأس حربة في الصراع ضدّ العدو الإسرائيلي. بينما المشروع الثاني ينادي بالنأي بالنفس والحياد، ويرى لبنان ملتقى لحوار الأديان والثقافات والتقارب بين الشعوب.

المشروع الأول يستمد شرعيته من سلاح المقاومة، فيما الثاني يستمد شرعيته من التفاف الشعب اللبناني حوله، الذي يحلم بالسلام والأمن بعدما عانى عشرات السنين من الحروب والصراعات المحلية والخارجية.

بكركي لا سلاح عندها ولا جيوش. قوتها أنّها أطلقت في هذا الشرق قيم الانسانية التي باتت معولمة، وأطلقت قيم الحرّية ودافعت عنها واستشهد أبناؤها في سبيلها.

انّ النماذج الفكرية والاجتماعية المعاكسة لمبادئ الحرية التي تسوّقها بعض الأطراف باتت من الماضي. وانّ الايديولوجيات التي لا تحترم الحريات العامة والخاصة ما هي الّا ايديولوجيات هيمنة تخطّاها الزمن. فاللبنانيون اختاروا نموذج لبنان الحرية، حتى أولئك الذين ثاروا عليه في الماضي باتوا اليوم يدافعون عنه. والمارونية السياسية التي كانت هدف سهام هؤلاء، بات الجميع يترحّمون عليها ويتمنون العودة اليها.

قوّة الموارنة اليوم لم تعد في بكركي، لم تعد حتّى في المارونية السياسيّة، ولم تعد في إمساكهم بالسلطة. فبكركي، وإن كان مجد لبنان أُعطي لها، فهي باتت تنام على الأمجاد. والموارنة الذين نقلوا الثقافة والعلم والحضارة الى الشرق منذ مدرسة روما المارونية منذ القرن السادس عشر، يمرّون اليوم بمرحلة ركود. قادتهم تلهّوا بالكراسي، تركوا جبالهم الوعرة وانتقلوا الى نعيم القصور. بادلوا صلبانهم الخشبية بصلبان مذهبة. نسوا مقررات المجمع الماروني الاول عام 1736 الذي أقرّ التعليم المجاني للفتيان والفتيات، وحوّلوا مدارسهم وجامعاتهم الى مؤسسات ربحيّة. انهم يتقاتلون على المغانم، بعدما تنكّروا لإرث الأجداد القائم على التمسّك بكل حبة تراب. أما شعبهم فيعاني من اليأس، يتطلع الى الهجرة هرباً من قيّمين على أمرهم يتميّزون بالفساد والفشل.

انّ ما فات منتقدي بكركي والذين يقفون وراء المشروع الأحادي الفكر في لبنان، هو أنّ الإرث الماروني لم يعد حكراً على الموارنة، ولا هم يحتكرون الدفاع عن قيم الهوية والحرية. لقد باتت هذه ملك الشعب اللبناني بأكمله، من كل الطوائف والأحزاب، حتى داخل البيئة التي ينتمي اليها ابراهيم الامين. لقد فاتهم أنّ إرث بكركي ومبادئها باتت قاسماً مشتركاً عند الغالبية الساحقة من اللبنانيين.

فاللبنانيون جميعاً باتوا يفتخرون بهويتهم، وشعار «لبنان أولاً»، هو تجسيد لهذا الانتماء. جميعهم باتوا متمسّكين بالحرّية بعدما تمتّعوا بهوائها ولمسوا أهميتها واعتادوا عليها. وها هم يرفضون التخلّي عنها مقابل أي مشروع آخر.

من أمثولات التاريخ أن ليس السلاح من يفرض الأنماط الثقافية، قد يفرضها لحين لكنها تتهاوى مع سقوط السلاح ومع التغيير الاجتماعي المتسارع. حتى الصين الشيوعية اليوم نسيت مبادئ ماو تسي تونغ ونسيت ثورته الثقافية التي فرضها بكلفة ملايين الضحايا من شعبه.

والستار الحديدي حول الاتحاد السوفياتي لم يمنع في الماضي تسرّب الأفكار الغربية التي ساهمت في إسقاط المنظومة الشيوعية. هي اليوم حال جميع الدول السلطوية التي تكبح شعبها، فهي غالباً ما تستعيد حريتها وتعدد ثقافتها حين يضعف نظامها السلطوي.

قوة بكركي، بنظرنا، ليست في بطركها ولا في مؤسساتها، انّها في المبادئ التي تحملها وتدافع عنها وهي حرية الإنسان واستقلال الوطن قبل أي شيء آخر. وأي انتقاد يستهدف بكركي انما هو استهداف لكامل الشعب اللبناني الحريص على حرّيته واستقلال بلده.

بالصور-وزير المهجرين” زعل” وفل من الجلسة ووزير الرياضة ما” قدر يرجعوا “.

0

انسحب وزير المهجرين عصام شرف الدين من الجلسة خلال إنعقادها بعد ظهر اليوم الخميس في القصر الجمهوري، بعد أن رفض مجلس الوزراء مطالبته بموضوع تفعيل ملف عودة النازحين السوريين إلى ديارهم.
وقد حاول وزير الشباب والرياضة جورج كلاس ثني الوزير شرف الدين عن مغادرة القصر والعودة الى قاعة مجلس الوزراء، الا أن محاولته باءت بالفشل وأصر وزير المهجرين على المغادرة وكما بدت ” زعلته كبيرة”.

الصور : الرئيس ميقاتي يحمل رسالة وزير المهجرين موضوع الخلاف . والصور الثانية للوزير كلاس اثناء محاولته إعادة الوزير شرف الدين للجلسة.

error: Content is protected !!