12.2 C
Byblos
Wednesday, January 14, 2026
بلوق الصفحة 1981

الام تصرخ عله يسمعها وينفض تراب الموت… مصير لبنان محتوم وهذا ما نتجه اليه

0

نزلت الأم تصرخ يا ابني عله يسمعها وينفض تراب الموت.. فهي تحتاج لعناق عميق، لوداع اخير تقبّله وتشمّه وتوصيه بالأحباب هناك… تتوق لالباسه، اطعامه، غسله ووهبه عطف الأم وحنانه وأمانها.

غدا ستقف الأم على يمين الله والقتلة أمامها. هناك القاضي العدلي سينصفها وينسف بالنار كل تبعيّ أعمى شارك غير مباشرة، كل شيطان أخرس، كل من لم يحترم الآخر ويحفظ اختلافه. لن يرحم الله كل من خوّن وخان واتهم وصوّب بغير اتجاه. كل من عمل من أجل شعارات بالية يعلم في باطنه انها من أجل العبودية. من أجل من لم يرَ الحقيقة يوما.

ان الله سيرحم الطيبون. هؤلاء الذين لم يدروا. هم اعتبروا ان الجميع مثل قلوبهم البيضاء. هم كإبن الضال الذي سيعود قبل يوم الدين.

دعونا نتكلم بصراحة. لبنان لن يعود الى ما قبل ٤ اب. ولا أتصوره بلدا في وقت قريب. فالشعب يريد الابقاء على مافيا السوق السوداء. ارتفاع الأسعار. السرقة والنهب من تجار ورجال أعمال وسياسيين. فالشعب يفضل السهر ودفع الملايين على زجاجة سعرها بضعة الوف في المتجر. فالشعب (بعضه) لا يزال يدافع عن زعيم أكثر مما يدافع عن شرفه ومستقبل ابنه. طبعا تختلف كل فئة ولكن الا يوجد اكثرية تعلم بالمنطق ان الفاشل يجب ازاحته؟ الا يعلمون ان الساقط يبحث عن مصطلحات لتغطية فشله وصولا الى اتهام الاخرين؟

اعلم ان هناك مجموعة حرة مستقلة شريفة تنادي بالدولة الحقيقية البعيدة عن المحاصصات والاستنسابية والمناطقية والنفاق ! اعلم ان هذه المجموعة بحاجة لقوانين جديدة لا تحمي في ظلها المنافقين الذين يتكلمون عن قضاء يتحكمون به.

“خذ ملفاتك الى القضاء”، جملة نسمعها عندما تتهم مسؤولا. بالله عليكم ! المحتال ذكي كما النصاب والديكتاتور. المسؤولية قد تقع على مساعدين او انها لن تقع طالما ان سياسة التدخل بالقضاء مستشرية.

انه من الطبيعي جدا أن تبقى الاحزاب لأن من ينادي بانقراضها إما ان يكون جاهلا بتركيبة الدول او انه يردد شعارات شبيهة بشعاراتهم.

احزابنا اللبنانية التي أسسها من شهداء ضحوا من أجلها تحتاج “لنفضة” تعيدها الى مسارها الحقيقي. بالطبع لا يمكن حلها ونفيها وتصويب البوصلة الى مكان آخر بل يجب حل هيكليتها وإيصال الذين يستحقون. هؤلاء الذين دفنهم القادة ليبقوا توابع. هناك نفضة “الشبع” والاكتفاء بحيث لا يستنجدون بالخارج من اجل التمول والانصياع لهم.

حكومة مستقلة يواكبها تدخل دولي من عقوبات ومذكرات إلقاء قبض ومحاكمات مرورا بفدرالية حاسمة وصولا الى دولة منتجة تدفن الاقتصاد الريعي الى غير رجعة.

سنوات طويلة نحتاجها ولكن القيامة آتية في حال استيقظ من يحتاج إليهم الوطن اليوم.

بالأرقام… الجدول الجديد لأسعار المحروقات

انخفض اليوم، سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان 100 ليرة والمازوت 400 ليرة، وارتفاع الغاز 3000 ليرة وأصبحت الأسعار كالآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 75600 ليرة.

– بنزين 98 أوكتان: 77700 ليرة.

– المازوت: 57100 ليرة.

– الغاز: 56600 ليرة.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

عاجل – كيف افتتح دولار السوق السوداء اليوم؟

يتم التداول صباح اليوم الخميس في السوق السوداء بتسعيرة للدولار تتراوح ما بين 21300 – 21350 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي

بول كنعان عن عظة الراعي في ذكرى ٤ آب: دعوة للأمل بدل الاستسلام

0

توقّف المحامي بول يوسف كنعان رئيس “تجمّع موارنة من أجل لبنان” عند مجريات ذكرى الرابع من آب، وما حملته من لحظات تأمّل وصلاة، خصوصاً ما تضمّنته عظة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي من رسائل، تدعو الى عدم اليأس على رغم الظروف الصعبة التي تعيش فيها البلاد.

واعتبر كنعان أن دعوة البطريرك الماروني الى اعتبار “سلاح الوجود أمضى سلاح” هو اساس رسالة لبنان في الشرق والعالم، بتنوّعه وتعدديته وتاريخه وتفاعل ابنائه، الذين لطالما عرفوا كيف ينتصرون على المآسي، فلا تهزمهم الصعاب، وهي رسالة للتمسّك بالأمل على رغم الألم، والحفاظ على ارادة التغيير والمتابعة والمثابرة ورسالة للنهوض بالكيان بدل التخلّي عنه، لأن “الهزيمة تبدأ بالنفوس” كما جاء في عظة البطريرك الراعي، والخروج من النفق المظلم وأعادة اعمار الحجر والإقتصاد، وتخطّي الأوضاع السياسية والاجتماعية والمالية الصعبة، يحتاج الى شعب مؤمن بوطنه، متمسّك بأرضه، واثق من قدرته على إضاءة الشموع، بدل لعن الظلام، والتفتيش عن الراحة والاستقرار في بلدان العالم.

واذ اعتبر كنعان أن “بلسمة جراحات الرابع من آب تمر حكماً بمتابعة القضية ومعرفة الحقيقة ومحاسبة المتسببين بها”، أكد أن “استقالة اللبنانيين من دورهم، وكفرهم بوطنهم، واستسهال التخلّي عنه، سيعني أن دماء الشهداء وعذابات الضحايا والمنكوبين، ذهبت هدراً، وهو ما يجب الاّ يحصل، لأن المتابعة والمثابرة ورسم خريطة طريق واضحة للخروج من هذا النفق، تبقى أساس تخطّي هذه الظروف الصعبة”.

خاص-“هيروبيروت” …لن ننسى ٤ آب-بقلم إليسا جنيفر الشعار

0

أصوات مرعبة، دخان أسود، نيران شرسة، صوت جرس الإنذار، لحضات صعبة، أبطال ملأتهم الشجاعة، و ما هي الّا لحظات معدودة حتّى هزّت بيروت و انفجر قلبها خاطفة معها أغلى الأرواح و ذكريات لا تُتَمّن، تاركة خلفها رماد و دمار و خوف. نساء أطفال و رجال مُثقّلين بألم الجراح و فراق الأحبّة و مشاهد دمار و دماء تلوّن شوارع ستّ الدنيا. زلزال ترك فجوة مؤلمة في صميم لبنان، في لحظة تجمّد الوقت ووقف الزمان ليحفر الحزن على وجه بيروت. كلّا، هذا ليس فيلم سينمائي، كلا ليست قصّة خياليّة و ليس كابوس للأسف هذه حقيقة بيروت منذ سنة. ٤ آب تمام الساعة السادسة “هيروبيروت” تعرفنا على انجازات زعماء البلد نتائج اهمال و انانيّة المسؤولين. في الوقت الذي كنا نحلم بيدٍ تمسكنا حتّى ننهض، بقي مجرموا لبنان يجرّوا بنا الأسفل. لن ننسى، عيون و قلوب لن تنسى، جروح عميقة لن تشفى، لم يبقَ إلّا شمعة تزيّن الصوّر، ذكرى في داخلنا توجّعنا، و المرفق مقبرة جماعيّة لدموعنا. أعتذر، لكن ركام الوجع و الذكريات أكبر من زعمائكم اللّذين يستحقّون الحرق كما حرقوا قلوبنا، فوطننا يؤلمنا و قلبنا المنكوب المفجوع مكسور مثل قلب لبنان “بيروت”. كرمال الشهداء، كرمال كل شخص تأذّى، لأننا تحولنا إلى شهداء أحياء نريد الحقيقة و العدالة و المحاسبة. لن ننسى ٤ آب!

ليال الاختيار في LBCI …فهل عادت؟

نشرت الإعلامية ليال الاختيار صورتين لها عبر خاصية “الستوري” في موقع “إنستغرام”.

وتبين أن إحدى الصورتين اللتين نشرتهما الاختيار داخل استيديوهات الـLBCI، مما أثار التساؤل حول عودتها للمؤسسة،فهل عادت الاختيار الى ال LBCI؟

سائق شاحنة عماد كشلي: مرتين نقلت نيترات من المرفأ إلى الجنوب

صرّح سائق شاحنة عماد كشلي في حلقة “صاروا سنة خلص الوقت” مع مارسيل غانم أنه نقل مرتين حملة من نيترات الامونيوم من المرفأ الى الجنوب

وأضاف أنه يعترف لأول مرة بذلك بسبب خوفه من التكلم بالموضوع وتعرض حياته للخطر، حسب ما قال.

يوسف إيلي باسيل: جبيل ما بتطفي

0

أوضح رجل الاعمال يوسف إيلي باسيل عضو مجالس ادارة والمدير التنفيذي في مجموعة شركات عاملة في مجال النفط والطاقة أن جبيل لم ولن تنطفئ ” جبيل ما بتطفي و اكيد ما بتطفي ،
و لكن يجب علينا ان نتأقلم على الظروف الموجودة اليوم متل الحرارة القوية خلال النهار يلي سببت بتكسير مولد كهرباء لدينا في عمشيت و يجب علينا ان نحافظ على ما لدينا اليوم للاستمرار
و اتمنّى على الجميع تفهّم هذا الوضع لان هذا مش تقنين بل تبريد المولدات فقط لا غير .
امتياز كهرباء جبيل و شركة بيبلوس للتعهدات الكهربائية تأسسّوا لخدمة الزبائن ٢٤/٢٤ و الزبائن اساس الشركة .”

بيبلوس للتعهدات الكهربائية : توقيف المولدات ضرورة لتبريدها مع ارتفاع درجات الحرارةابتداء من الغد

0

أعلنت شركة بيبلوس للتعهدات الكهربائية التابعة لكهرباء جبيل في بيان، أنه “بسبب إرتفاع استخدام الطاقة الكهربائية بنسبة 25 في المائة وارتفاع درجات الحرارة الجوية، أصبح من الضروري توقيف المولدات لتبريدها وذلك ابتداء من نهار غد الجمعة وفقا للبرنامج التالي لشهر آب:
بعد الظهر من الساعة الثالثة حتى الساعة الرابعة والنصف.
صباحا من الساعة الخامسة حتى الساعة السادسة والنصف.
وجددت الشركة مناشدتها مشتركيها استعمال التقنين الذاتي المكثف، آملة ان تنتهي هذه الفترة الصعبة التي نعيشها”.

الراعي في قداس شهداء المرفأ: كل الحصانات تسقط أمام الضحايا والشهداء

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في مكان الانفجار في مرفأ بيروت، بتنظيم من أبرشية بيروت المارونية وتجمع كنيسة من أجل لبنان، وبمشاركة أهالي ضحايا الانفجار، بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عرض جوي نفذه سرب من القوات الجوية فوق منطقة الانفجار، وذلك تحية لشهداء وضحايا الانفجار، تمثلت بتحليق طوافة صعودا نحو السماء تجسيدا لارواح الشهداء. كما حلقت 3 طوافات رسمت بواسطة الدخان الوان العلم اللبناني. ثم تم عبر الشاشة، عرض اضاءة شمعة ورفع الدعاء والصلوات من كنيسة القيامة.

بعدها، تم تلاوة أسماء كل ضحايا الانفجار، ثم الوقوف دقيقة صمت لراحة أنفس ضحايا الانفجار.

وتزامن ذلك مع إطلاق أصوات سيارات الدفاع المدني والصليب الاحمر وسيارات الاسعاف في تمام الساعة 6:07 لحظة وقوع انفجار بيروت.

عظة الراعي:

 وفي عظته، اشار البطريرك الراعي  إلى أن كلمة قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم تأتي لتبلسم جراح أهل الضحايا والجرحى والمنكوبين وكل اللبنانيين، وقال: “احتراما لقدسية اليوم ووفاء للضحايا والشهداء ودموع أهاليهم وآلام الجرحى والمنكوبين أدعو وأناشد الاخوة والاخوات المتظاهرين تجنب العنف والعبارات المسيئة والاعتداء على المؤسسات والاملاك العامة والخاصة وعدم التعرض للجيش وللقوى الامنية.

وإذ سأل: “لماذا جئنا إلى هنا؟” أجاب: “جئنا نصلي ونرفع ذبيحة الفداء عن أرواح الشهداء، جئنا نصلي لبيروت عروس المتوسط لمدينة تلاقي الأديان، نقف معًا خاشعين بين الدمار نضيء شعلة الرجاء والمستقبل ونكتب تاريخًا جديدًا للأجيال”.

وأكد البطريرك الراعي أن مطلبنا الحقيقة والعدالة، نحن هنا لنطالب بالحقيقة والعدالة، مشددا على أن الأرض ستبقى تضطرب في هذه البقعة إلى ان نعرف حقيقة ما جرى في مرفأ بيروت.

وأشار الى أن الدولة لا تدين بالحقيقة فقط للأهالي بل لكل لبناني للأجيال اللبنانية للتاريخ والمستقبل والضمير.

واوضح البطريرك الراعي أن العدالة ليست مطلب عائلات منكوبة بل مطلب الشعب اللبناني كله، وأضاف: “نريد ان نعرف من أتى بالمواد المتفجرة من هو صاحبها الأول والأخير؟ من سمح بإنزالها وتخزينها ومن سحب منها كميات وإلى أين أرسلت؟ من عرف خطورتها وتغاضى عنها؟ من طلب منه أن يتغاضى؟ من فجّرها وكيف تفجّرت؟”.

وأكد أن واجب كل  مدعو للادلاء بشهادته ان يمثل امام القضاء من دون ذرائع وانتظار رفع الحصانة، معتبرًا أن كل الحصانات تسقط امام دماء الضحايا والشهداء ولا حصانة ضد العدالة وأردف: “نتلطى وراء الحصانة حين نخاف العدالة ومن يخاف العدالة يدين نفسه بنفسه”.

وتابع: “عيبٌ أن يتهرّب المسؤولون من التحقيق تحت ستار الحصانة أو عريضة من هنا وعريضة من هناك”.

وأطلق الراعي نداء الى المسؤولين لتشكيل حكومة بأسرع وقت، مضيفا: “لا حياة لمن تنادي وكأن لا عاصمة انفجرت ولا شعب يجوع، والعالم على عكس المسؤولين بدأ يصغي للبنانيين وصمّ أذانه عن الدولة التي لا يثق بها”، مضيفًا: “إنّ الدول المشاركة في مؤتمر باريس تريد مساعدة الشعب اللبناني وإنقاذه وهم يعرفون أنّ شعبنا زرع العالم ثقافة وسلاما وساهم في نهضة البشرية وتعزيز العولمة ولا يخفاهم ان مشاكل لبنان ناتجة من صراعات خارجية وهو ضحية لعبة الامم، وتابع: “كم مرّة سلّم لبنان الى اكثر من احتلال ووصاية في اطار الصفقات الاقليمية والدولية، فبقدر ما يجب على الشعب ان يغيّر في سلطته يجب على العالم ان يغيّر في سياسته وادائه تجاه لبنان”.

ورأى أن تجاوب العالم مع لبنان يبدأ بإنقاذه اقتصاديًا وماليًا ثم عقد مؤتمر دولي خاص به يعلن حياده ويضع آلية لتنفيذ القرارات الدولية حتى لو استدعى ذلك اصدار قرارات جديدة، مشيرًا إلى أن المرفأ وحّدنا موجّها دعوة وطنية شاملة الى خلق زمن جديد، زمن التغيير الإيجابي، وأضاف: “التغييرات التي شهدها لبنان من الـ1975 أتت سلبية بغالبيتها ولم تحدث فارقًا في نوعية الزمن والحياة وكل تغيير خارج الاصلاح والحرية ليس بنّاء بل تقهقرا”.

وشدد على أننا مدعوّون الى حسن الاختيار والاقتراع في الانتخابات النيابية المقبلة خصوصًا ان المجلس الجديد سينتخب رئيس الجمهورية المقبل وبعد الفواجع لا مكان للمساومات بل للقرارات الشجاعة الواضحة الشفافة”.

وسأل: “ماذا ينتظر اهل السلطة كي يعالجوا حاجات الناس؟ الى أي قعر ينتظرون ان تصل البلاد حتى تتحرك قلوبهم ويعكفوا على التخفيف من آلام الناس؟ اي تدبير جدي اتخذوا؟ ألا يخجلون من ذواتهم ومن المجتمع الدولي المعني بلبنان اكثر منهم بأشواط وأشواط؟”

وتابع: “ناداهم الضمير فلم يأبهوا وناشدتهم الأجيال فلم يتحرّكوا، شُهّر بهم ولم يرفّ لهم جفن، أحيل بعضهم الى القضاء فلم يمثلوا، سقطوا ولم يدروا ويتصرفون كأنهم منتتصرون. تراجع المجتمع واختلت الدولة وانتكست الديمقراطية واسيء عمدا تطبيق الطائف”.

ورأى أنه مهما تغاضت الجماعة السياسة عن الواقع وحاولت كسب الوقت، لن تستطيع قهر الشعب الى ما لا نهاية.

وأكد أننا عشية تطورات إقليمية ودولية والقضية مسألة وقت، لافتًا إلى أن انقاذ لبنان آت لا محالة، لكن يبقى ان نلاقي العالم من خلال عمل وطني يبرز إرادتنا للحياة معًا لكي يأتي الانقاذ برفقة وحدة الكيان اي الوحدة في الحياد واللامركزية الموسعة والحضارة والسلام.

وأكد أننا لا نريد اقتتالا بعد اليوم ولا حروبًا ولدينا فائض حروب وشهداء مقاومات، فلنتجه نحو الحرية والسلام ونبعد عن كياننا الخرائط التي تحاك لمنطقة الشرق الاوسط.

ووجه نداء من شهدائنا قائلا: “أكان الانفجار نتيجة اهمال او عمل ارهابي هو بكل حال عدوان على وجودنا والضحايا يحثوننا على الصمود لا الرحيل”.

واعتبر ان سلاح الوجود هو أمضى سلاح وبقاؤنا انتصار على المآسي وكل دمار بيروت يعمّر اذا بقيت المعنويات.

وسأل البطريرك الراعي: “ماذا سيبقى من لبنان إن رحلتم؟ انتم القيمة الاساسية المضافة في الشرق فلا تحوّلوا الكارثة هزيمة للانسان ولا تدعوا اليأس يتجذر فيكم”.

وقبيل القداس، إنطلقت مسيرات سيّارة من مختلف المناطق وجابت شوارع بيروت، وصولا الى المرفأ عند تمثال المغترب.

error: Content is protected !!