صدر جدول تركيب أسعار المحروقات عن وزارة الطاقة والمياه- المديرية العامة للنفط، وباتت وفق الشكل الآتي:
-صفيحة بنزين 95 أوكتان: 474000 (-6000)
-صفيحة بنزين 98 أوكتان: 484000 (-6000)
-المازوت: 585000 (+15000)
-الغاز: 367000 (+10000)
صدر جدول تركيب أسعار المحروقات عن وزارة الطاقة والمياه- المديرية العامة للنفط، وباتت وفق الشكل الآتي:
-صفيحة بنزين 95 أوكتان: 474000 (-6000)
-صفيحة بنزين 98 أوكتان: 484000 (-6000)
-المازوت: 585000 (+15000)
-الغاز: 367000 (+10000)
أكد النائب ابراهيم كنعان أن التيار الوطني الحر كان الأول في المتن الشمالي في العام 2005 وال2009 وربحنا 4 من 8 بالقانون النسبي في العام 2018، وسننتصر في ال2022 على الرغم من كل الاستهدافات.
كلام كنعان جاء خلال لقاء عقد في هيئة قضاء المتن الشمالي في التيار الوطني الحر بدعوة من لجنة المرأة في الهيئة.
وقال كنعان “ليس غريباً على التيار الوطني الحر خوض المعارك الصعبة، ومن يتذكّر انتخابات العام 2005 التي خاضها التيار ضد الكل، في مواجهة التحالف الوطني والرباعي والخماسي. ومن يهتّنا اليوم بالتحالف مع حزب الله، نسأله ألم يكن التحالف الرباعي مع حزب الله؟ ويهتّوننا بالمحاصصة في السلطة، ونسأل هل يمكن أن تركب السلطة في لبنان وفق دستور الطائف بشكل مختلف عما هي عليه؟ الطائف الذي جاء بعد 13 تشرين الأول 1990، وعلى أنقاض السيادة والاستقلال والشرعية والجيش اللبناني والأبطال الذي استشهدوا في تلك المرحلة مسؤوليتنا أيضا؟”.
واشار الى أنهم “ركّبوا تركيبة سياسية ومالية بعد الطائف لسنا مسؤولين عنها على مدى 25 عاماً، كنا فيها خارج السلطة والبلاد والنظام”، وقال “لقد شاركنا في الفترة الأخيرة بالسلطة، وعلى مستوى رئاسة الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي. وفخورون بمن يمثلنا اليوم في رئاسة الجمهورية، اذ قدّمنا رجلاً استثنائياً وتاريخياً هو العماد ميشال عون”.
اضاف “ويسألون ماذا فعل التيار الوطني الحر؟ ونجيب: لقد ردّينا على الأقل التوازن الذي كان كثيرون يتباكون عليه ليلاً نهاراً على مستوى النظام ورئاسة الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة، واستبدلنا الاحباط المسيحي بالحضور الفاعل”.
واعتبر أن “هدف المصالحة المسيحية لم يكن المحاصصة بل تصحيح التوازن، وليست تسوية على حساب البلد، بل هدفها تحقيق التوازن الذي نفتخر بتحقيقها، لا على مستوى رئاسة الجمهورية فقط، بل كل المؤسسات، خصوصاً المجلس النيابي الذي بات يضم أكثر من 50 نائباً منتخباً بالصوت المسيحي”.
وأكد كنعان أن “التيار الوطني الحر سيكمل طريقه، واستمراريته ستؤمّن من خلال الانتخابات النيابية التي هي المفصل لذلك، من خلال نواب صادقين وفاعلين وقادرين على اتخاذ المواقف والوقوف بحزم في المجلس النيابي والحكومة، ولا يبيعون الحكي، ويهربون ويستقيلون أمام المحن. فالاستقالة في الأزمات هي هروب من المسؤولية. ونحن لا نهرب ولا نستسلم، بل نتحمّل المسؤولية، على غرار عسكرنا الذي قاوم حتى آخر شهيد في سوق الغرب”.
واعتبر أن استحقاق أيار 2022 اهم من انتخابات العام 2005، وتوجّه الى ناخبي التيار بالقول “أنتم كما اسماكم يوماً العماد عون جنود جدعون، من صمدوا حتى النهاية، وقاتلوا حتى النهاية، واستمروا في رفع الراية المجبولة بالدم وعرق الآباء والأجداد والتضحيات، ولن نسمح بأن تقع، بل أن ننقلها من جيل الى جيل.
وقال “من يعتقد أنه قادر على القضاء علينا ودفننا، نقول له إننا نولد من جديد في كل يوم”.
اضاف “انتبهوا جيداً، نحن لسنا جماعة دكنجية وتركيب تسويات، لا على حلفائنا ولا على بعضنا البعض. سنكون يداً واحدة، ومعركتنا في المتن الشمالي، ليست معركة مقعد أو إثنين أو ثلاثة. وكما فزنا في العام 2005، ب6 مقاعد من أصل 8، وبالعام 2009 6 من أصل 8، وفي العام 2018 4 من 8، ففي العام 2022، هي معركة اللائحة كاملة”.
وتابع “أوعا حدن يضحك عليكم ويقول لكم ويشوشكم، أن معركتكم هي معركة مقعد، أو التيار بالحزبيين فقط. فالتيار لا يخون ولا يطعن بالظهر، وينظر الى الحليف على اللائحة كالحزبي، ولا يفرّق بين حزبي وآخر. فالخيانة تهدّ الرجال وتدفن الأوطان. ونحن لم نخن يوماً. ومن يحاول التفرقة، ارذلوه، لأن معركة التيار الوطني الحر في انتخابات 2022، هي معركة الحجم، وكنا الأوائل وسنبقى كذلك، وسنفوز على الرغم من كل الحملات، واحذروا الأفخاج للقضاء علينا وتحجيمنا”.
وفي الشق المالي، قال كنعان “كلّنا نشعر بقيمة ووقع الانهيار الذي حصل، وقد ورثنا اسبابه الكثيرة وسعينا لاصلاحها. فنحن الابراء المستحيل، حيث قرعنا الجرس منذ العام 2013، ونبّهنا من صرف 133 مليار دولار منذ العام 1993 من دون حسابات مالية. ونحن من فضحنا التوظيف العشوائي في المجلس النيابي، ونبهنا من 32 الف وظيفة غير قانونية. ونحن من دققنا بحسابات الدولة من خلال التدقيق البرلماني، قبل التدقيق الجنائي اليوم”.
أضاف “هذا ما قمنا به في لجنة المال والموازنة لمن يسأل “شو عملتوا”. لذلك، نضع عيننا في عين الجميع، ويضع خصمنا عينه في الأرض، لأننا تجرأنا واقدمنا وفينا وعملنا. ومعركتنا كانت مع الجميع ووقفنا في وجه الجميع، وقلنا كلمتنا في المجلس النيابي، وما زلنا. هذه هي الحقيقة التي لا يمكن دفنها”.
وختم بالقول “لا تخافوا، وتسلحوا بايمانكم ورجالكم لاكمال المسيرة. ونريد رجالاً ونساء في المجلس النيابي تسمع صوتها حيث يجب في الداخل وعند اتخاذ القرار والرقابة والمواقف الكبيرة، لا عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.
ورداً على سؤال قال “معركتنا معركة الحواصل لتأمين فوز أكبر عدد من النواب لا الاصوات التفضيلية. وتنبّهوا الى أن المعركة السياسية تترجم بالحاصل الانتخابي، بينما لمن ستمنحون صوتكم التفضيلي فهو خيار شخصي لكم”.
وكانت كلمتا ترحيب من منسق هيئة قضاء المتن الشمالي ايلي خوري أكد على التحضير الجدي لخوض استحقاق 2022، بينما رحّبت مسؤولة لجنة المرأة في الهيئة ريتا جبور بالنائب كنعان محيية إياه على ما قام ويقوم به، مطالبة بارساء الكوتا النسائية.
سجّل سعر صرف الدولار في السوق الموازية 27200 ليرة للمبيع و27300 ليرة للشراء.
أكد سفير دولة عربيّة لـ«الجمهورية» رداً على سؤال: نحن نواكب التحضيرات للانتخابات النيابية في لبنان، يعني اننا نراقب المجريات لا اكثر ولا اقل، وليس لنا أي دور مباشر فيها، فهذا شأن يخصّ الاخوة في لبنان، ونحن نتمنى لهم الخير والتوفيق في كل ما يساعدهم على تَجاوز أزمتهم
ولدى سؤاله اذا كان يُشارك زملاءه الغربيين قلقهم على الانتخابات؟ قال: أنا أرغب دائماً في أن أكون متفائلاً وأبني تفاؤلي هذا على تأكيدات المسؤولين في لبنان بأنّ الانتخابات حاصلة في موعدها، ونحن بالتأكيد نشجّع ذلك ونؤيّده.
وعما اذا ما كان يصدّق تلك التأكيدات، قال: لست في موقع أن أحكم على ما يقال في العلن، او ما يُضمر في الباطن. ولكن في مطلق الأحوال، نحن نقف مع لبنان، ونريد ان نراه معافى ويعود كما نعرفه جميلاً، ونريد للشعب اللبناني ان يشعر بالطمأنينة والأمان، ونحن متضامنون معه في ما أصابه. ومن هنا، وكما سبق وقلت، لا نستطيع الّا ان ننصح من الشقيق بأن يدرك اللبنانيون مصلحة بلدهم، ويسلكوا الطريق المؤدي اليها. ولقد سبق لي وأكّدت للعديد من المسؤولين في لبنان، وايضاً للعديد من السياسيين والاعلاميين والاقتصاديين بأننا نأمل في اجراء الانتخابات، وتشكيل حكومة جديدة تتولى مسؤولية النهوض بلبنان. وانّ على اللبنانيين ان يدركوا انّ هذا هو واجبهم تجاه أنفسهم وبلدهم.
واستدركَ السفير العربي قائلاً: نحن لا ننظر مسبقاً الى نتائج الانتخابات النيابية فهذا شأن يحدده اللبنانيون، بل ننظر الى هذه الانتخابات كفرصة للبنانيين لإعادة تنظيم شؤونهم الداخلية، وإخراج لبنان من وضعه الصعب. وانا شخصياً أرى بارقة أمل تلوح للبنان مع إنشاء الصندوق السعودي والفرنسي لمساعدة الشعب اللبناني، وهذا يؤكد أنّ اشقاء لبنان واصدقاءه باقون الى جانبه.
وماذا لو لم تحصل الانتخابات؟ اجاب السفير: كما سبق وقلت، الانتخابات فرصة، وخلاف ذلك اخشى سقوط لبنان في مستنقع خطير.
تأخذ الانتخابات في دائرة جبل لبنان الأولى (كسروان – جبيل) رمزية سياسيّة. ففيها تخوض 7 لوائح المعركة، ومن كان حليف الأمس بات اليوم خصماً. وقبل أيام من موعد الانتخابات التي تُستهلّ بانتخاب المغتربين في 6 و8 أيار، حُسمت المعركة على غالبية المقاعد، فماذا عن المقعد الشيعي في جبيل؟
تضم هذه الدائرة 8 مقاعد موزّعة بين 5 مقاعد مارونية في كسروان، مقعدين مارونيين في جبيل ومقعد شيعي. وبين انتخابات 2018 و2022 شهدت هذه الدائرة ارتفاعاً في عدد المرشحين من 38 إلى 47 مرشحاً. وبلغ عدد الناخبين فيها 182524 من بينهم ١٨٦٦٩ ناخباً شيعيًّا. في العام 2018 اقترع نحو ١١٥٠٠ ناخباً شيعيّاً، وتمكّن يومها النائب مصطفى الحسيني، الذي ترشح على لائحة “عنا القرار” مع النائب فريد هيكل الخازن، من الفوز بـ 256 صوتأً. ولم يتمكّن مرشح “ح ز ب الله” حسين محمد زعيتر من الفوز بالمقعد على الرغم من نيله 9369، لأّن لائحته لم تؤمن الحاصل.
أمّا في انتخابات 2022، فيشهد المقعد الشيعي زحمة مرشحين وعينهم على تكرار سيناريو الحسيني. فقد ترشّح: رائد برو مرشح “حزب الله” المتحالف مع “التيار الوطنيّ الحرّ” على لائحة “كنا ورح نبقى”، النائب السابق محمود عواد الذي ترشّح على لائحة “القوات اللبنانية” “معكم فينا للآخر”، أحمد المقداد على لائحة فريد هيكل الخازن “قلب لبنان المستقبل”، أمير المقداد مع النائب المستقيل نعمة افرام في لائحة “صرخة وطن”، طلال المقداد على لائحة المجتمع المدني “نحنا التغيير”، مشهور حيدر على لائحة فارس سعيد ومنصور البون “مع الحرية قرار”، وفرح ناصر المرشح على لائحة “قادرين”.
إلاّ أنّ تحالف “ح ز ب الله” و”التيار الوطنيّ الحرّ” قطع الطريق أمام المرشحين الشيعة، وسيكون رائد برو الأوفر حظاً بتأمين لائحته 3 حواصل. وهذا السيناريو هو الأكثر واقعية في دائرة جبل لبنان الأولى، لكون “حزب الله” يحشد جمهوره ويدعوه للاقتراع بكثافة لتأمين وصول مرشحي “التيار” سيمون أبي رميا في جبيل وندى البستاني في كسروان.
أمّا السيناريو الثاني فهو عدم حصول لائحة “كنّا ورح نبقى” على ٣ حواصل وتقدم المرشحَين المارونيين بالأصوات التفضيلية فيفوز حينها مرشح شيعيّ من لائحة أخرى.
لكنّ اسم هذا الفائز لا يزال ضبابيّاً، ومرهون بخيار الناخبين في 15 أيار. فهل سيخسر “ح زب الله” المقعد الشيعي بضربة من حليفه “التيار”؟
غرد المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة كسروان الفتوح وجبيل طلال محسن المقداد عبر تويتر قائلاً : قرأت دعوة المرشح السيد امير عبد الكريم المقداد لمناظرة المرشحين الشيعة عن مقعد جبيل، صحيح انها دعوة جريئة ومشكور عليها، لكن الصواب ان يطلب الاستاذ امير مناظرة مرشحي السلطة وليس من يترشح على لوائح المجتمع المدني.. مع الاحترام والتقدير
في عزّ الانهيار الاجتماعيّ الذي ترافق مع تفشّي جائحة كورونا، وتحديداً في شهر تشرين الأول من العام 2020، قامت إحدى الجمعيات العامّة الخيريّة المعروفة جيّداً وتاريخياًّ في #كسروان – الفتوح بمبادرة توزيع مساعدات غذائيّة على العائلات الأكثر حاجة بالكرامة المطلقة للإنسان وبواسطة رعايا المنطقة وبعلم مسؤوليهم الروحيين.
سارت المهمة كما يشتهي الجميع وفي كل البلدات الكسروانيّة… باستثناء داريا التي هال رئيس بلديتها الأمر، ورفض اتمامه إذا لم يمرّ من خلاله؟! فسارع يومها إلى الاتصال بالقوى الأمنية بحجة مخالفة الجمعيّة قرار الاقفال العام، رغم استثنائها من القرار… تصوروا؟!
يومها لم يكن هناك من انتخابات ولا من يحزنون. والواقعة مسجّلة لدى القوى الأمنية ومنشورة في الاعلام.
اليوم، عاد رئيس البلدية عينه السيد وليد صفير ليعترض على واقع بلدته الانتخابي وعدم قدرته على السيطرة على الوضع وإرضاء القيّمين السياسيين عليه، فصرّح وأوحى عبر موقع إخباري الكتروني يسمّى نقلا عن الإنكليزية “لبنان التناظر”، “بمحاولة استمالة أهالي بلدته لصالح المرشح نعمة_افرام بإغرائهم المال وإشاعة البعض أنّه تمكّن من شراء هذه البلدة بحوالي مليون دولار”… تصوروا؟!
في الوقت عينه يستدرك صفير قائلا إنّه يُشكّك أنْ “يكون إفرام على عِلم بما يجري”. فما معنى ذلك؟ إما إنّك متأكد يا ريّس ومتيقّن وما عليك إلا تقديم البرهان والحجة والدليل ومراجعة المعنيين، وإلاّ عليك أن تصمت وتخجل.
صفير ليس وحيداً في تجنّيه، بل الموقع الاخباري الالكتروني أيضاً “لبنان التناظر” والذي لم ينجح يوماً في عملية الابتزاز المالي بحقّ من يستهدف ولن، فاسترسل في الدفاع عن أهل داريا ومهاجمة “مَن يُطلقون على أنفسهم تغييرين أو معارضة، وهم لا يختلفون عن المنظومة السياسية بل يتجاوزوها”، والموقع ومن يدفع له لا يعرف لا أين تقع داريا ولو بالحلم!
خسئتم. ففي داريا الكسروانية…إذا عُرف السبب بطُل العجب!
غرد النائب زياد الحواط قائلا: “ليس غريبا على اللبنانيين عموماً وأبناء قضاء جبيل خصوصاً تفوقهم العلمي حيث انضم مؤخرا إلى قافلة المتفوقين الدكتور بيار ميشال كرم إبن بلدة قرطبا.
نفتخر به وبأمثاله من اللبنانيين ، أنتم مستقبل لبنان الواعد.
في ١٥ أيار سنسترجع لبنان الثقافة والعلم وستكون المحاسبة في صناديق الاقتراع”.
شاركت المرشّحة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني في المؤتمر الذي نظّمه الكونغرس الأميركي حول موضوع “لبنان الحرّ”، حيث تمّ البحث في استراتيجيّات سياسيّة تهدف إلى تحرير الدولة اللبنانية من الإحتلال الإيراني وسيطرة حزب الله.
وتقدّمت كارن البستاني إلى الكونغرس ببيان يشرح وجهة نظرها حول “خارطة الطريق لتحرير لبنان من هيمنة “حزب الله” على الدولة وقرارها، والإنهيار الشامل وغير المسبوق الذي نتج عن هذه الهيمنة إقتصادياً ومالياً وسياسياً وإدارياً”، مشدّدةً على “أولويّة وصول وجوه تغييريّة وسياديّة إلى مجلس النواب للعمل معاً بغية وضع رؤية عمليّة واضحة تُخرج لبنان من أزمته وتحرّر سيادته من قبضة السلاح غير الشرعيّة باتّجاه وضعه تحت أمرة الجيش اللبناني المؤسّسة العسكريّة صاحبة الشرعيّة، من خلال طاولة حوار داخليّة تتناول القضيّة اللبنانية بمختلف جوانبها وتضع تصوّراً جديداً لتطبيق القرارات الدوليّة التي أقرّها مجلس الأمن، وفي مقدّمتها القرار ١٥٥٩”.
ولفتت إلى أنّه “في حال لم يُسلّم “حزب الله” بضرورة تسليم سلاحه إلى الدولة، يجب الذهاب نحو وضع أجندة حلّ واقعيّة جديدة لهذا المخاض الإستراتيجي”، مشيرةً إلى أنّ “أحداً لن يتمكّن من الخروج بهذا الحلّ ما لم يُصَر إلى الإتّفاق بين اللبنانيين أنفسهم، طوائف وأحزاب ومستقلّين، على ضرورة تحقيق التغيير المنشود على المستويات كافّةً”.
غرّد المرشّح عن دائرة كسروان الفتوح – جبيل على لائحة “صرخة وطن” النائب المستقيل نعمة افرام سائلاً:” الانتخابات على الأبواب والوقت يضيق. فمتى الافراج عن تعاميم تنظيم اليوم الانتخابي والايضاحات المرافقة؟ كم سيكون عدد المندوبين بين الثابت والمتجوّل لكلّ مرشح؟ ماذا عن المسافة بين المكاتب الانتخابيّة ومراكز الاقتراع؟ أين الإيضاحات المتعلّقة بطريقة الانتخابات بالهوّيات وجوازات السفر…؟!