16.7 C
Byblos
Thursday, January 22, 2026
بلوق الصفحة 1784

“التيار” و”الحزب” قلقان من تصويت المغتربين

0

انتهت منتصف ليل السبت الأحد 20 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي مهلة تسجيل المغتربين اللبنانيين للاقتراع في الانتخابات النيابية المقبلة التي يبقى موعدها رهن نتيجة الطعن الذي قدّمه نواب التيار الوطني الحر أمام المجلس الدستوري. وأظهرت آخر الأرقام أن نسبة المسجّلين تخطّت 210 آلاف لبناني، في ظل تخوّف من أن تشكّل النسبة العالية للمسجلين خلافاً لما كان عليه واقع الحال عام 2018 سبباً لتطيير الانتخابات أو للعودة إلى مقاعد الاغتراب الستة من خلال قرار للمجلس الدستوري يلغي مشاركة المغتربين في اختيار 128 نائباً أو من خلال قيام أحد الأطراف بعمل أمني أو باغتيال يلغي الاستحقاق الانتخابي بكامله ويؤجله إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية.

ومن المعلوم أن المغتربين اللبنانيين في الخارج يمكنهم التصويت بكل حرية وبلا ضغوط سياسية، وهم بأغلبيتهم معارضون للسلطة القائمة حالياً ولأداء حزب الله ويحمّلون هذا العهد برئاسة العماد ميشال عون مسؤولية تهجيرهم ومغادرتهم البلاد بحثاً عن مستقبل آمن لهم ولأولادهم بعيداً عن الأزمات الاقتصادية والمالية والحياتية التي عانوها في لبنان، وبالتالي فإن أصواتهم قد تصبّ ضد لوائح التيار الوطني الحر وحزب الله في أكثر من قارة وبلد سواء في أوروبا أو في الولايات المتحدة الأمريكية أو كندا أو استراليا أو دول الخليج العربي.

وعدا التيار الوطني الحر الذي يتمسّك وحده بتخصيص 6 مقاعد للمغتربين والاقتراع لهم في الخارج بدل الاقتراع للنواب الـ 128 في الدوائر الـ 15 في الداخل اللبناني، فإن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يدعم الخيار الثاني، ويسأل عن كيفية معرفة المغتربين في الخارج بمن سيترشح عن كل قارة. ويدرك البطريرك أن حزب الله يدعم ضمناً توجّه التيار العوني، ولذلك لم يصوّت نواب الحزب في الجلسة التشريعية إلى جانب اقتراع المغتربين لكامل النواب. ويخشى حزب الله من انتقال الأكثرية النيابية من محور الممانعة إلى المحور السيادي لما لذلك من تداعيات على مشروعه الذي يهيمن من خلاله على لبنان ويستخدمه ورقة في صراعات المحاور على حساب علاقة البلد بالدول العربية وتحديداً الخليجية وعلى حساب انفتاحه على المجتمع الدولي. وهذا ما دفع بالبطريرك الراعي إلى إطلاق موقف حاسم يوم الأحد الفائت عندما ربط بين الشراكة الوطنية والحياد، بقوله «إنقاذ الشراكة بات متعذراً من دون الحياد، وكلما تأخّرنا في اعتماد هذا النظام كلما تضرّرت الشراكة الوطنية ودخل لبنان في متاهات دستورية لا يستطيع أي طرف أن يحدّد مداها». ويحمل كلام الراعي تحذيراً واضحاً من فك الشراكة إذا ما استمر الطرف في عدم احترام الميثاق الذي قام على أساس «لا شرق ولا غرب» واستمر في سياسة التفرّد بأخذ قرارات الحرب والسلم وإدارة الظهر لعلاقات لبنان العربية والدولية والانزلاق به إلى الانهيار والعزلة.

من هنا، وعلى الرغم من تقليل البعض من أهمية تأثير الصوت المغترب على العملية الانتخابية وعلى تحقيق الانتخابات التغيير المنشود، فإن الكنيسة تعوّل على الاستحقاق الانتخابي لأنه انطلاقاً من واجبها الراعوي لا يسعها إلا أن تُعنى بالشأن الوطني المرتبط بالخير العام. وسبق للكنيسة أن وجّهت نداء إلى المواطنين اللبنانيين تعتبر فيه «أن الاستحقاق الانتخابي وما يتولّد عليه من نتائج مصيرية خلال السنوات المقبلة يحتّم علينا وقفة ضمير، ويضع أمام أعيننا المبادئ الأساسية والتوجيهات التي ينبغي أن نستنير بها في تحمّل المسؤولية واتخاذ القرارات». وبحسب مصادر في اللجنة الاسقفية لوسائل الإعلام فإن «ممارسة حق الانتخاب هو واجب وطني، ومن الضروري وعي أهمية الانتخاب بمعناه الكامل والسليم» مشددة «على الاختيار الواعي والحر لشخصية المرشح ولمنهجه الوطني، على ضوء دوره السابق وطرحه المستقبلي في خدمة مجتمعه ووطنه، لأنه بغير هذا المفهوم يصبح الانتخاب اقتراعاً شكلياً لا يجدي نفعاً». وتقول المصادر «إن الكنيسة تدعو إلى سلوك انتخابي واع ومسؤول يوكل مستقبل الوطن إلى أشخاص يتحلّون بالضمير الحي والكفاءة والتجرّد والجرأة، ويستطيعون أن يقولوا بإسم لبنان لا لكل من يمعن سراً أو علناً في إفقاره أو تقويض أسسه، ودفعه إلى التنكّر لدعوته والتخلّي عن مرتبة الشرف التي له بين الأمم».

‎وترى المصادر الكنسية «أن السلوك الانتخابي السائد عندنا، إذا ما استمر بالدوافع الضيّقة التي غالباً ما تحكمه، فلا يمكن أن يؤدي إلا إلى متابعة الانهيار الذي من معالمه:

‎-تعطيل القرار السياسي الحر وارتهانه لمصالح خارجية.

‎– اضطراب التوازن الوطني بين العائلات الروحية اللبنانية.

‎-كبت الحريات العامة وانتهاك حقوق الإنسان بما ينافي روح الدستور اللبناني ونصه.

‎– تغليب المآرب الفئوية والمصالح الخاصة على المصلحة الوطنية المصيرية.

‎– تفشّي الفساد في الإدارات العامة وفي المجتمع.

‎– انهيار الاقتصاد الوطني وهجرة معظم القوى الحيّة في المجتمع.

‎– وأخيراً لا آخراً، فقدان الجرأة على إعلان الحق وصون الكرامة الإنسانية لدى من هم في موقع المسؤولية.

‎وتختم المصادر «إننا نؤمن بأن اللبنانيين قادرون على جعل هذا الاستحقاق الانتخابي باباً للتغيير» متوجّهة إلى الناخبات والناخبين «لتخطّي الاعتبارات الشخصية لمصلحة المبادئ والمثل العامة التي هي في المرحلة الراهنة العنوان الأكبر للنهوض بلبنان من كبوته سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، فيستعيد عافيته ومكانته في هذا الشرق ومرتبته بين الأمم».

هذا ما سجله صباح اليوم سعر صرف دولار السوق السوداء

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الأحد 23250 ليرة للبيع و23300 ليرة للشراء.

من سعد إلى بهاء الحريري..إنتقالات “بالجملة” في الإنتخابات!

‏ينتقل عدد من النواب والكوادر والقيادات والمفاتيح الانتخابية من تيار المستقبل الى العمل الانتخابي مع رجل الاعمال بهاء الحريري

بالفيديو – لهذا السبب الإعلامية سمر أبو خليل مارست ال”تايكوندو” على أحد السياسيين

روت الإعلامية سمر ابو خليل في إطلالة تلفيزيونية لها عن تحرّش احد السياسيين بها، فقالت: “اقترب وغمرني وألقى بثقله عليي وكأنّ العلاقة بيننا “خوش بوش”، عندها فقدت عقلي، وبغض النظر إذا اعتبرت حينها انه تحرش جنسي أم لا، لكن رغبت في إنهاء الموضوع بشكل جذري امام الجميع، خصوصًا اننا كنّا موجودين مع نواب وصحافيين وكان هناك كاميرات”.

وأضافت: “تصرّفت وفقًا لخبرتي في المجال الرياضي فأنا مارست الـ”تايكوندو” سابقًا، وبالتالي “لا شعورياً” مسكت بيده ووضعتها وراء ظهره وقلت له بصوت مرتفع: “المرة الجايي بعلقلك اياها برقبتك”.

معلومة بتفيدك – تفسير علمي للصلة العاطفية بين الجدات والأحفاد

قدمت دراسة حديثة تفسيرا علميا مصورا للصلة العاطفية التي تربط الجدات بأحفادهن والغريزة القوية لديهن لحمايتهم.

وخلصت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة إيموري بولاية جوروجيا الأميركية، إلى وجود تفسير عصبي لهذه الصلة بين الأجيال، بعد أن أجروا تحليلا بواسطة التصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي لأدمغة 50 جدة عرضت عليهن صور أحفادهن الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و12 عاما.

وقارن الباحثون ردود الأفعال العصبية عند رؤية الجدات صور الأحفاد، مقارنة بصور أطفال لا يعرفنهم، وصور أبنائهن بعد بلوغهم، وصور أخرى لأشخاص مجهولين.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة “بروسيدينغز بي”، أن الجدات شعرن بالفعل بما يشعر به الحفيد في الصورة، فإذا كان سعيدا ابتهجت الجدة، وإذا بدا منزعجا أحست بالضيق، مشيرا إلى أن الصور نشطت مناطق الدماغ المختصة بالتعاطف وأجزاء أخرى معنية بالحركة.

أما عندما رأت الجدات صور أبنائهن البالغين، رصد الباحثون نشاطا مكثفا في المناطق المتعلقة بالارتباط الإدراكي، كالسعي لفهم شعور أو أفكار الأبناء دون تفاعل عاطفي مفرط.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج يمكن أن تربط جزئيا بالمظهر المحبب للأطفال، وهي ظاهرة معروفة عليما يتشارك فيها الإنسان مع عدد من الكائنات، ومن شأنها إثارة رد فعل يتعلق بالحماية.

يذكر أن الدراسة –الأولى من نوعها- أجريت لاستكشاف نظرية في علم الأنثروبولوجيا تعرف باسم “فرضية الجدة”، وبحسب النظرية، جعل التطور المرأة تعيش لمدة طويلة بعد فقدانها القدرة على الإنجاب حتى تتمكن من رعاية الأجيال اللاحقة.

البابا يستقبل ميقاتي الخميس..ماذا في مضمون اللقاء؟

0

 في 25 الجاري، يستقبل قداسة البابا فرنسيس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في حاضرة الفاتيكان. لقاء يتخذ اهميته في شكل خاص في توقيته لجهة حجم العواصف التي تضرب لبنان وبلوغ ازماته مبلغا يتهدد مصيره جدياً وانعدام أفق الحل،بحيث يبقى الكرسي الرسولي الحاضن الاكبر للبنان الرسالة حيث لم يتوقف البابا عن ذكره في صلواته ولم يتوان عن بحث قضاياه مع كبار المسؤولين الذين التقاهم ومنهم الرئيس الاميركي جو بايدن والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل ورئيس حكومة فرنسا جان كاستيكس. ولكن ما أهمية الزيارة في توقيتها ومضمونها؟

السفير اللبناني في الفاتيكان فريد الخازن يؤكد لـ”المركزية” “ان الزيارة مهمة وضرورية للتواصل والمتابعة مع الفاتيكان المعني بكل اوضاع لبنان، والذي هو بحاجة الى اي دعم بسبب أزماته المتتالية، من هنا اهمية الزيارة بتوقيتها ومضمونها في ظل الاوضاع التي نعرفها جميعا في لبنان والتي يحرص الفاتيكان على المساهمة في معالجتها. لكن لا الفاتيكان ولا أي طرف خارجي آخر يمكن أن يجد حلولاً لكل أزمات لبنان لأنها لا تتشابه. فهناك ازمات مرتبطة بالاوضاع الاقليمية وأخرى ذات طابع داخلي. إنما أهم ما في الامر ان لبنان عنوان ثابت على جدول أعمال المسؤولين في الفاتيكان، خاصة وان هناك تواصلا دبلوماسيا دائما بين الكرسي الرسولي والاطراف الدولية المؤثرة. فبعد لقاء بايدن وكاستيكس وميركل، سيلتقي البابا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي سيزور الفاتيكان في اليوم التالي لزيارة ميقاتي، وبالطبع سيتم البحث بموضوع لبنان لأن الطرفين معنيان بملفاته”.

هل سيلتقي ميقاتي مسؤولين ايطاليين؟ “قد تكون هناك لقاءات اخرى، لكن الزيارة معدة ومبرمجة في الاساس الى الفاتيكان بشكل خاص وتحددت كل مواعيدها وتفاصيلها”.

ويلفت الخازن الى “ان الكرسي الرسولي حريص على الاستقرار في لبنان، ويركز جهوده تحديدا على الشعب اللبناني بكل طوائفه وتنوعاته وفئاته دون تمييز، وعلى كيفية التخفيف من معاناته اليومية المتأتية من الازمات الاقتصادية والاجتماعية والمالية والسياسية التي تتفاقم يوماً بعد يوم. وهذه اولوية لدى الفاتيكان الذي سبق ان قدم وما زال يقدم مساعدات ذات طابع اجتماعي وتربوي. كما يحاول ايجاد حلول للازمات حيث يمكن ان يكون له دور فيها، وهذا ينطبق على المجتمع الدولي بشكل عام”.

ويوضح “ان المجتمع الدولي ومنه الفاتيكان مطلع على الاوضاع اللبنانية ولكن هناك مسائل تخص اللبنانيين بالدرجة الاولى، والفاتيكان تحديدا لا يتدخل في تفاصيل الحياة السياسية اليومية ولا بالاصطفافات او الخلافات التي نشهدها. الفاتيكان ليس طرفا في الاوضاع اللبنانية، هذه المسائل التي ولّدت وتولّد ازمات تعني اللبنانيين فقط”، لافتاً الى ان الأزمة المالية والاقتصادية التي يعاني منها لبنان منذ سنتين لم تكن من نتاج السياسات الخارجية. موضوع الاصلاح اساسي ومطروح في كل المحافل الدولية والمقصود به وضع حد للفساد”.

 عن زيارة البابا للبنان يقول”ان البابا ينوي زيارته، لكن الرحلة الخارجية الوحيدة المقررة قبل نهاية العام الحالي هي تلك التي سيقوم بها الى قبرص واليونان بين 2 و6 كانون الاول المقبل”، مؤكدا ان الزيارات الخارجية للبابا تستغرق أشهرا من التحضير قبل حصولها”

بالأرقام – ليال الإختيار تصدم اللبنانيين بحجم الفجوة المالية والفترة المقدّرة للتعافي المالي

نشرت الإعلاميّة ليال الإختيار في تغريدة عبر تويتر، حجم الفجوة الماليّة والفترة الزمنيّة المقدرة للتعافي المالي، بحسب خطّة الرّئيس ميقاتي المرفوعة لصندوق النقد الدولي، فكتبت: ‏”وفقا لمعطيات المعنيين ، تقدر الفترة الزمنية للتعافي المالي ، بحسب خطة الرئيس ميقاتي الاقتصادية المرفوعة لصندوق النقد الدولي بين ١٠ سنوات و٢٠ سنة

على ان تقدر الفجوة المالية بين ٥٥ وال ٦٠ مليار دولار”

“تكسير رؤوس”.. برّي لعون: الانتخابات في 27 آذار و”السما زرقا”

كتب شادي هيلانة في “أخبار اليوم”:

لبنان دخل عملياً مرحلة الإنتخابات، مع تجميد كامل لباقي الملفّات. والأكيد أنّ الأجواء صارت مُهيّئة للحملات السياسية والإعلامية المُتبادلة، التي ترفع من حماوة هذه الحملات إلى أعلى الدرجات. وهنا لا بد من الاشارة، الى انّ الطعن بالتعديلات على قانون الانتخاب امام المجلس الدستوري، يفتح الامور على كل الاحتمالات بما فيها مصير الإنتخابات بحدّ عينه، ما من شأنه منع إجرائها، قبل أنّ يكون لـ”الدستوري” كلمته الفاصلة.

في كافة الأحوال، إنّ حصلت الانتخابات، فأبناء الخطّ الواحد من الطبقة السياسية سيتنافسون وحدهم على الغالبية الساحقة من المقاعد ويتقاسمونها.

ولا تُسمَع إلا أصداء “قرقعة السلاح” بين “العدويين اللدودين”، رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وبالتالي محاولة التعايش بينهما في كل المراحل باءت بالفشل، ولولا وجود حزب الله في الوسط لكان وضع العلاقة بين الرجلين اشد صعوبة.

وفي سياق ما صرح به الرئيس عون امس الى احدى الصحف المحليّة عن عدم رغبته الى اجراء الانتخابات في ٢٧ آذار المقبل، تقول مصادر عين التينة عبر وكالة “أخبار اليوم” إنّ جلّ ما يطمح إليه عون يبقى في تسجيل نقطة في مرمى البرلمان ومن خلاله رئيسه نبيه بري تحت عنوان أنّ الأمر له في تحديد الموعد.

في الكواليس، يُحكى عن تحالفات بدأت تتكوّن و تترجم تحالفاً سياسياً بين بري والحريرية السياسية ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وبعض الوجوه المسيحية، كالقوات اللبنانية.

وفي أوساط “التيّار الوطني الحر” يُقال إنّ لبري مساهمة أساسية في إفشال العهد في الدرجة الأولى، وهو -اي بري- يبني تحالفاته اليوم لإطلاق آخر ذخائره لإسقاطنا في الانتخابات القادمة، وهذه لن يراها إلا في الاحلام على حدّ تعبيره.

إذ يُذكر انّ المواجهة بين الطرفين في انتخابات 2018، من جزين إلى جبيل مروراً بالضاحية كانت لها رمزيتها في الكباش، فانها اليوم في سياقٍ “اشرس” ستترجم في انتخابات 2022.

من جهة أخرى، يرى المراقبون أنّ الانتخابات البرلمانية تحت وابل من التكهنات من اجرائها او عدمه، وفي مقلب فريق عون، بدأ ينمو اقتناع بأنهم بدأوا يحضّرون العدّة لتكرار سيناريو الانتخابات الرئاسية السابقة، وبرأي هؤلاء المراقبين المعركة تكمن بقطع الطريق على حظوظ باسيل كمرشح لرئاسة الجمهورية، وإذا تعطلت الانتخابات النيابية، في ظل مجلس نيابي ممدَّد له، ايضاً بحسب المراقبين ربما يرفع عون شعار البقاء في السلطة أيضاً من باب تسيير المرفق العام.

لذلك، تكشف مصادر موثوقة لوكالة “أخبار اليوم” إذا قام المجلس الدستوري بردّ الطعن، كما يتوقَّع الخبراء في هذا المجال، فإنّ فريق عون الرئاسي سيلجأ إلى التصعيد في ملفات أخرى، ويحوِّلها إلى أزمة سياسية مفتوحة.

لا كهرباء ولا مياه في هذه البلدة منذ يومين

0

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأن بلدة القليعات الكسروانية تعاني، من انقطاع للمياه والكهرباء منذ يومين، ويناشد أهالي البلدة المسؤولين الاهتمام بالموضوع بعدما ضاقت بهم السبل في المراجعات.

دورية من مخابرات الجيش اوقفت مواطنين في هذه المنطقة بتهمة الخطف

صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي:

“بتاريخ 19/11/2021 أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة جسر المطار- الغبيري المواطنين (ع.ج) و(م.ج) بعد أن كمنت لحافلة نقل ركاب يستقلانها.

وكان الموقوفان قد أقدما على خطف السوريتين (ص.ف) و(آ.ع) مع ابنتها (9 أشهر) بعد إيهامهما بإمكانية مساعدتهما للسفر إلى هولندا عبر التهريب، كما أقدما بعد الخطف على طلب فدية مالية من ذوي السوريتين لقاء إخلاء سبيلهما.

وقد ضبط بحوزتهما مبلغ من المال عائد للسيدتين بالإضافة إلى مسدس حربي.

سلمت الطفلة إلى والدها، كما سلمت المضبوطات، وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص”.

error: Content is protected !!