14.1 C
Byblos
Saturday, January 24, 2026
بلوق الصفحة 1813

المطران عون : نشكر الرب على اختيار وزيرين من جبيل وليد نصار ونجلا الرياشي ونصلّي لهما كي يقوما بواجباتهما

ترأّس راعي أبرشيّة جبيل المارونيّة المطران ميشال عون قداسًا احتفاليًّا في كاتدرائيّة مار بطرس – جبيل على نيّة وطننا لبنان واحتفاءً بوزيريّ السياحة، المهندس وليد نصار ، والتنمية الإداريّة نجلا الرياشي عساكر، عاونه فيه النائب العام المونسنيور شربل انطون وكاهن الرعيّة وامين سرّ المطرانية الخوري جوزف زيادة ومعاونه الخوري كريستيان جرجس، والقيّم الابرشيّ الخوري شربل ابي عز والخوري فادي الخوري، في حضور راهبات الوردية، النائبين زياد الحواط وسيمون ابي رميا ، المدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران ، المدير العام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا ، المدير العام للمكتبة الوطنية الدكتور حسان العكرا ، مندوب لبنان لدى الجامعة العربية السفير بطرس عساكر ،رئيس بلدية جبيل المهندس  وسام زعرور ، رؤساء بلديّات ومخاتير وفعاليّات جبيليّة ، وحشدٌ من المؤمنين.

بعد الانجيل المقدس ، أشار المطران عون إلى أن اجتماعنا في كاتدرائيّة مار بطرس المباركة للصلاة على نيّة وطننا لبنان ، كي يسكب الرب أنواره السماوية عليه ليمرّر هذه المحنة .

وشكر الرب على اختيار وزيرين من جبيل ، وليد نصار ونجلا الرياشي ، ونصلّي لهما كي يقوما بواجباتهما ، وبالخدمة الوزارية على وجه الخير .

واضاف أن الوزيرين كما كلّ أعضاء الحكومة وكلّ مسؤولٍ يحتاج إلى صلاةٍ الجماعة المؤمنة ، لكي يعرف المسؤولين أن سلطتهم ليست للمركز والجاه ، وإنّما من أجل الخدمة العامّة ، وخدمة الوطن . في هذه المحنة التي نزلت على وطننا ، باتت لدينا جروحاتٌ كبيرةٌ ، فصرنا بحاجةّ إلى مسؤولين أبطال ، وعندما نواجه كل صعوبة ، هناك موقف يت؟سم بالبطولة والتضحية لكي نساهم بنهوض وطننا، والتخفيف من الآلام عن شعبنا .


بعد المناولة شكر خادم الرعية الخوري جوزف زياده، باسم راعي الابرشية ولجنة الرعيّة ومنظماتها، الحضور مؤكّدًا على أن احتفال اليوم حاجةٌ ملحّةٌ للصلاة من اجل وطننا والمسؤولين فيه في هذه الظروف الصعبة والدقيقة ونحن على مقربة الاحتفال ب٢٥ سنة على رجاءٍ جديدٍ للبنان شارحًا زينة المذبح التي تذكّرنا أنّ الدماء ستظلّ تنزف من وفي تاريخنا ما لم نأخذ المنحى الأمثل وهو الانطلاق من كلمة الربّ التي نجدها في الإنجيل.

معلومة بتفيدك – تعرّفوا إلى الكمامة الذكيّة


بعدما فرضت علينا جائحة كورونا لبس الكمامات بشكل دائم، تنوي مجموعة من الشركات تطوير قناع ذكي يرتبط بالهاتف المحمول ويحمل مواصفات إلكترونية مميزة. ومن بين الشركات، طورت “Airpop” كمامة طبية من القماش خفيف الملمس، حتى تقوم بترشيح الهواء الذي يستنشقه الفرد من الأغبرة وأتربة الجو، الأمر الذي يحمي من مسببات الأمراض، كالفيروسات المتنقلة عبر العواصف الترابية أو التلوث أو الاختلاط البشري والازدحام. ويتم إرسال البيانات على التطبيق التابع للقناع عبر الهاتف الذكي.

دول الخليج تُصعّد فهل يتم ترحيل اللبنانيين من الخليج خلال أيام؟


اشارت معلومات صحافية الى ان اجتماعا عقد بين ممثلي وزارات الداخلية في مجلس التعاون الخليجي ضم جميع الدول الاعضاء ما عدا سلطنة عمان اطلع فيه المجتمعون على لوائح تم اعدادها تشمل جميع اللبنانيين وعائلاتهم المقيمين في دول المجلس اضافة الى بعض المقيمين من اصول لبنانية ممن يحملون جنسيات بلدان اخرى .

وبحسب المعلومات فقد تم تصنيف المقيمين بناء على ثلاثة الوان :

الاسود: من المنتسبين الى حزب الله، حركة امل، التيار الوطني الحر، تيار المردة، الحزب السوري القومي، حزب البعث، تيار التوحيد العربي، الحزب الناصري وسائر مؤيدي حزب الله اضافة الى الشيعة من الفئة غير المستثناة (البيضاء) وقد بوشر ابلاغ المستهدفين بمغادرة بلدان المجلس في مهلة ٧ ايام من تاريخه ويضم هذا اللون حوالي ٧٢٠٠٠ مقيم (ما عدا العائلات).

الرمادي: يشمل كل من لم ينتسب تنظيميا قبل الاول من اغسطس ٢٠٢١ الى احد ما يسمى الاحزاب السيادية اللبنانية، وسيتم منع هذه الفئة من تجديد اقامات العمل الخاصة بها اعتبارا من ١/١/٢٠٢٢ وترحيلها تدرجيا عند انتهاء عقودها. وتضم هذه الفئة حوالي ٢٥٠٠٠٠ مقيم دون العائلات.

البيضاء: وتضم المنتسبين رسميا الى احدى الاحزاب السيادية قبل ١/٨/٢٠٢١، الصحافيين العاملين في وسائل الاعلام الخليجية، حاملي الاقامات الذهبية والمميزة، المستشارين العاملين في القطاع العام، العاملين في السفارات الاجنبية والفئات المعرف عنها امنيا.

وقد خلص المجتمعون الى ابلاغ وزارات العمل ان انهاء العقود مع الفئات المستهدفة سيكون نظاما دون تعويضات واعتبار القوة الامنية القاهرة سببا لانتهاء العلاقة التعاقدية بين المتعاقدين.

كما تم ابلاغ الجهات المختصة بايقاف اصدار تاشيرات جديدة من لبنان كما ايقاف دخول غير المقيمين اراضي دول المجلس اعتبارا من منتصف شهر نوفمبر الحالي.

تسلم مواد غذائية مقدّمة من دولة قطر للجيش اللبناني

صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه البيان الآتي: تسلم الجيش اللبناني في مطار رفيق الحريري الدولي 70 طناً من المواد الغذائية المقدّمة هبة من سمو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

جرى تسلم الهبة بحضور ممثّل قائد الجيش العماد جوزاف عون ووفد من سفارة دولة قطر، وشكر ممثل قائد الجيش سمو أمير دولة قطر على مبادراته المتكررة تجاه الجيش اللبناني متمنياً لدولة قطر الشقيقة دوام السلام والتقدّم.

كارثة طبية واقتصادية: شركات الأدوية العالمية تخرج من لبنان

0

لم تقتصر مفاعيل الانهيار المالي والاقتصادي في لبنان على تدهور القطاع الطبي والاستشفائي، وكل من يدور في فلكه من مؤسسات ضامنة وشركات تأمين وأطباء وممرضين ومختبرات ومراكز أبحاث وغيرها.. بل شمل أيضاً المكاتب التمثيلية التابعة لشركات الأدوية العالمية.

وحسب معلومات “المدن”، يتجه عدد من كبرى شركات الأدوية العالمية إلى الخروج من لبنان كلياً، مع نهاية العام الحالي، في حين يتجه البعض إلى تقليص النشاط في لبنان للحد الأدنى. ومن بين تلك الشركات Servier، التي تعتزم الخروج مطلع العام المقبل 2022. والحال نفسه ينطبق على شركة Novartis، في حين تختبر شركة GSK أوضاعها قبل اتخاذ القرار النهائي، مُمهلة نفسها حتى شهر آذار المقبل، في حين ان شركة Sanofi سبق لها أن أقفلت مكاتبها نهائياً في لبنان.

باختصار، يتواجد في لبنان قرابة 40 شركة أدوية عالمية، من بينها 20 بالحد الأدنى شركات عالمية كبيرة، تعمل على إعادة ترتيب أوراقها فيما خص استمرار تواجدها في لبنان أو الخروج منه، أو تقليص حجم أعمالها فيه. فكيف يمكن أن ينعكس ذلك على سوق العمل من جهة، وعلى القطاع الطبي والاستشفائي من جهة أخرى؟

تقييم أوضاع

تقوم شركات الأدوية العالمية التي تمتلك مكاتب تمثيلية لها في لبنان، بتقييم أوضاعها في الاشهر الأخيرة، في ظل التراجع الكبير في سوق العمل، والتعقيدات التي ترافق  كافة الأعمال، لاسيما منها تلك المرتبطة بالشأن الصحي، في ظل انهيار العملة الوطنية مقابل تسعير كافة الخدمات والمستلزمات والأدوية وغيرها بالدولار حصراً.

تقييم الأوضاع لم يقتصر على شركة أدوية عالمية واحدة، بل أن غالبية الشركات تعيد حساباتها لجهة جدوى وجودها في لبنان، على ما يؤكد مصدر من القطاع في حديثه إلى “المدن”. وأحد الخيارات المطروحة لدى عدد كبير من الشركات، هو تقليص حجمها في لبنان، وحصر بعض مهامها بعدد قليل من المندوبين، مع وقف معظم النشاط. ويعزو المصدر السبب الرئيسي لتقليص الشركات وجودها في لبنان أو خروجها كلياً، إلى ارتفاع حدة الأزمات الاقتصادية والمالية في البلد، والتي بدورها رفعت من حجم المخاطر المالية بشكل هائل على الشركات.

4000 موظف

تضم المكاتب التمثيلية لشركات الأدوية العالمية في لبنان نحو 4000 موظف من ذوي الاختصاصات العلمية، باتت وظائفهم بخطر اليوم. ومن المتوقع ان تعتمد الشركات التي تتجه للخروج من لبنان منهجية عمل شركات الأدوية الصغيرة، التي عادة ما تكلّف وكيلاً معتمداً منها في لبنان يقوم بمهام الاستيراد والتوزيع والإعلان والترويج، في حين تتسع مهام الشركات الكبرى لتشمل عمليات الإرشاد الطبي وتمويل أبحاث وإجراء دراسات علمية والتعاون الأكاديمي ورعاية مؤتمرات علمية داخل وخارج لبنان، إلى جانب تمكين أطباء من مواكبة التطور العلمي في المؤتمرات الدولية.

أما الخسائر التي ستلحق بالقطاع الصحي في لبنان، من جراء خروج بعض شركات الادوية العالمية، وتقليص عمل أخرى للحدود الدنيا، فتتمثل، حسب المصدر، بتقليص حجم الوظائف وانضمام الآلاف من المتخصصين إلى شريحة العاطلين عن العمل، بالإضافة إلى توقف بعض الشركات عن تمويل الأبحاث والدراسات ودعم المختبرات والمؤتمرات ومشاريع تعنى بالصحة. لكن ثمة هناك ما هو أخطر من كل ذلك، يقول المصدر. ففي حال خروج شركات عالمية من لبنان، ذلك يعني أنها شطبت اسم لبنان من خريطة عملها. وبالتالي، ستتوقف عن تزويد السوق اللبناني بالأدوية المطورة والمواكبة بشكل مستمر، لاسيما المرتبطة بالأمراض المستعصية والمزمنة. فالشركات تستثمر بتطوير أبحاث ودراسات لاستحداث أدوية متقدمة لعلاج الامراض المزمنة والمستعصية، بمعنى أن خروجها يجعل من لبنان بلداً غير ذي أولوية بالنسبة إليها.

بالنسبة إلى الأدوية المسجّلة في وزارة الصحة، والتي يعود تصنيعها لإحدى أو جميع الشركات التي تعتزم الخروج نهائياً من السوق اللبنانية، فإنه من الممكن أن يستمر الوكلاء باستيرادها، أما الأدوية المستحدثة، فيصبح من الصعب الاستحصال عليها في لبنان. وهنا يلمح مصدر طبي رفيع إلى صعوبة عمليات استيراد الأدوية بمجملها في المرحلة المقبلة. متوقعاً تراجع حجم استيراد الأدوية بشكل كبير، بصرف النظر عن مسألة احتمال خروج شركات الأدوية عالمية من لبنان.

وحسب المعلومات، فإن لقاء عقد منذ أيام بين وفد من نقابة الأطباء والشركات العالمية، استهدف وضع خريطة طريق للتعامل مع المستجدات، لكنه لم يخرج بأي اتفاق أو حلول.

حركة أمل في دائرة جبيل: لضرورة التكافل والتعاضد لتجاوز الضائقة

أشار رئيس اللجنة الانتخابية لحركة “أمل” في دائرة جبيل كسروان ومحافظة الشمال الدكتور نبيه شمص الى “ضرورة التكافل والتعاضد بين اللبنانيين لتجاوز الضائقة الإقتصادية والمعيشية التي يمر بها لبنان”.

وشدد شمص خلال لقائه أعضاء اللجنة الانتخابية في بلدة بحبوش في الشمال، على أن حركة “أمل” هي من “نسيج هذا المجتمع وتنطلق في أي إستحقاق من وجعهم ومعاناتهم ومن مبدأ المحافظة على التعايش والحوار ونبذ الطائفية والتعصب كما أوصانا الإمام المغيب السيد موسى الصدر، وبتوجيهات حامل الامانة الرئيس نبيه بري”.

المرشّح طلال المقداد يزور مفتي جبيل غسان اللقيس

زار المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة جبيل – كسروان طلال محسن المقداد سماحة الشيخ غسان اللقيس مفتى جبيل للطائفة السنية في دارته وتمحوّر اللقاء حول الأوضاع العامة والوضع الحكومي ضرورة معالجة العقبات التي تواجه الحكومة خاصة الحالة الإقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان.

 كما أكد الشيخ على ضرورة إجراء الإنتخابات بموعدها متمنياً للمقداد التوفيق مؤكداً ان لبنان بحاجة لشخصية معتدلة تتمتع بروح وطنية وايمان بالتعايش في القضاء

جعجع مستنكراً محاولة إغتيال الكاظمي.. لم يبنِ الإغتيال والعنف يوماً مجتمعاً أو دولة

0

إستنكر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع محاولة إغتيال الكاظمي ففرّد عبر تويتر: “‏أستنكر أشد الاستنكار محاولة الاغتيال التي تعرّض لها فجر اليوم رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ليس لسبب إلا لأنه أشرف على تنظيم انتخابات حرة، نزيهة وشفافة، ولأنه يعمل على الوصول الى دولة فعلية حقيقية في العراق. “

وأضاف، “‏بكل أسف ما زال البعض مصرا كما في العراق كذلك في دول أخرى في المنطقة على مواجهة الإرادة الشعبية بالعنف والإكراه ومحاولات الاغتيال.”

وتابع جعجع، “‏لم يبن الاغتيال والعنف يوما مجتمعا او دولة. وفي هذه المناسبة أتمنى للسيد الكاظمي دوام السلام والأمان، وللعراق الشقيق خروجا سريعا من الدوامة التي ما زال يتخبط فيها في السنوات الأخيرة.”

عودة: لبنان ينازع على أيدي هواة

أكّد متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة أنّ “ما حصل في الآونة الأخيرة في بلدنا الحبيب لا يدل على أي نوع من أنواع المحبة، ولا عمّن يصون هذه المحبة التي عرف بها لبنان منذ نشأته، تجاه جميع أبناء العالم، القريبين منهم والبعيدين، يحترمهم ويحترمونه. فهل يعقل في بلد المحبة الذي وطئت أرضه قدماً للمسيح أن تعلّق لافتات مسيئة للبشر كائناً من كانوا؟ وأن يطلق للألسنة العنان؟ هل يعقل أن تحاك على أرضه سيناريوهات حاقدة لا يجني منها لبنان سوى الخراب والأزمات، الواحدة تلو الأخرى؟ هل يعقل لوطن غسان تويني وفؤاد بطرس وشارل مالك وفيليب تقلا وشارل حلو وجان عبيد، وغيرهم من رجالات المدرسة الدبلوماسية اللبنانية العريقة، أن يمسي وطناً معزولاً عربياً ودولياً بسبب تصريحات وأفعال لا تعرف المحبة ولا تضع المصلحة الوطنية أولوية؟”.

وأضاف في عظة الأحد: “إن الكلام مسؤولية، ومن واجب الانسان، لا سيما المسؤول، أن يزن كلامه احتراماً لنفسه ولكرامته وكرامة وطنه. ألا تكفينا المشاكل والأزمات؟ وهل نحن بحاجة إلى المزيد؟ إنّ لبناننا العزيز ينازع على أيدي هواة وقد يلفظ أنفاسه الأخيرة، ولم نشهد أي معالجة جدية”.

وتابع: “لقد طالت فترة الإذلال، ولم يعد المواطن قادراً على التحمل وعوض ان يتكاتف الوزراء ويتآزروا في عملهم من أجل وقف التدهور وبدء التقدم، نرى تعطيلاً وشللاً بسبب تباين المواقف. يحدّثوننا عن العزة والكرامة وحرية التعبير. أي كرامة لبلد ضعيف، مفلس، منهار، معزول، محكوم إلا بسلطة القانون؟ أين حرية التعبير والأفواه تكمّ بالإكراه؟”.

وقال عودة: “في الأزمات، على مجلس الوزراء أن يكون في انعقاد دائم، أما عندنا فيتمّ تعطيله ووقف عمله بسبب صراعات مدمّرة، عوض التضحية من أجل لبنان كي يبقى. ما جدوى المراكز امام مصير البلد؟ وما أهمية المقاعد الوزارية أمام وجع الناس؟ أحبّوا شعبكم بقدر محبّتكم لأنفسكم، وارأفوا به رأفة بأنفسكم”.

إرجاء انتخابات المحامين في بيروت الى 21 الحالي

عقدت الجمعية العامة لنقابة المحامين في بيروت، اجتماعا اليوم لدورتها الأولى، بدعوة نقيب المحامين ملحم خلف إلى المحامين، إنفاذا لجدول الأعمال المقرر في التاسعة صباح اليوم لانتخاب نقيب جديد وأعضاء لمجلس النقابة.

حضر الاجتماع خلف وأعضاء مجلس النقابة، وحضر المرشحون لعضوية مجلس النقابة ولمنصب النقيب وعضوية لجنة إدارة صندوق التقاعد وعدد من المحامين.

ترأس خلف الجلسة، وبعد الانتظار حتى العاشرة تبين أن عدد المحامين الذين حضروا ويحق لهم الاشتراك في هذه الجمعية 75 محاميا، وبما أن النصاب القانونية لعقد هذه الجلسة غير متوافرة، أرجئت إلى 21 تشرين الثاني الحالي، عملا بالمادة 38 من قانون تنظيم مهنة المحاماة.

وللمناسبة، توجه النقيب إلى الحضور بكلمة شدد فيها على “أهمية هذه الانتخابات بما تمثله من تجسيد وتكريس لمبدأ الديموقراطية، ولا سيما في هذه الظروف الاستثنائية، وعلى النهج المستمر للنقابة منذ مئة وعامين في موقعها الريادي مهنيا، وطنيا وإنسانيا.

ثم تلا أمين السر سعدالدين وسيم الخطيب محضر الاجتماع، وأرجىء اجتماع الجمعية العامة الى التاسعة صباح الأحد 21 الحالي، بسبب عدم اكتمال النصاب، سندا إلى المادة 38 وما يليها من قانون تنظيم مهنة المحاماة، بحيث يعتبر الاجتماع في الموعد الثاني قانونيا مهما كان عدد الحاضرين.

error: Content is protected !!