
أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأنّه عثر على جثة الشاب “أ.ز” من بلدة علما الشعب الحدودية، داخل منزل والديه وإلى جانبه بندقية صيد.
هذا وحضر الطبيب الشرعي والأدلة الجنائية لكشف ملابسات الوفاة.


أكد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام المولوي على أن “التنسيق الأمني مع الخارج مستمر ودائم، ونقوم بكل ما هو مطلوب مع الأجهزة الأمنية العربية والدولية، وخصوصاً الكويتية والخليجية، في ما يتصل بمكافحة الجريمة وتهريب المخدرات، لما فيه مصلحة لبنان وحسن صورته، ولما فيه من حماية أمن الأشقاء الخليجيين وأمن مجتمعاتهم، بحكم كوننا مجتمعاً عربياً واحداً”.
وقال المولوي في حديث صحفي: “ما يصيب المجتمعات الخليجية يصيب اللبنانيين، ويصيبني شخصياً. ولذلك نقوم بكل الخطوات اللازمة ضمن القانون، لما فيه حماية أمن المجتمعات الخليجية”.
وأكد أنه “لم ولن يسمح بأن يكون لبنان ممراً للتهريب، أو أن يبقى منصة لتصدير الأذى والشر، سواء اللفظي أو الفعلي، أو ما يسيء إلى أمان الدول العربية والخليجية. ولذلك قمنا بكل الخطوات، لحماية أمن المجتمعات الخليجية. وإذا كان الأشقاء العرب والخليجيون أهل الخير، فنحن أهل الوفاء. وإذا كان اللبنانيون أهل وفاء، فيجب أن نكون حريصين على منطق بناء الدولة، وهذا ما يجعلنا قادرين على التصدي لكل أشكال تصدير الشر، أو أن يكون لبنان معبراً لأي نوع من أنواع الشر، وقد نجحنا في ذلك”.
وشدد الوزير مولوي، على أن “المجرم لا دين له ولا طائفة، وبالتالي فإن تهريب المخدرات في عرف القانون الجزائي الدولي، جريمة منظمة عبر الدول. وبالنسبة إلينا فإن الملف الأمني والملف القضائي لتهريب المخدرات أولوية، في إطار مكافحة الجريمة ومحاسبة المجرمين، ونحن نتابع كل تفاصيل عمليات تهريب المخدرات التي أحبطتها الأجهزة الأمنية، ونعرف من يقوم بها. علينا التصدي لهؤلاء، ولكل من تسول له نفسه استهداف الدول الشقيقة”.
وقال: “إننا نتصدى في عملنا للخطوط الحمر المعلنة، ولا يجب أن نستشعر أن هناك خطوطاً حمراء غير معلنة. باعتبار أننا مسؤولون عن مكافحة الجريمة، في تنفيذ ما نؤمن به من أجل بناء الدولة”، لافتا إلى “أننا نضع الهدف، ونعمل من أجل تحقيقه”.
صدر عن وزارة الطاقة والمياه بيانٌ جاء فيه: “يشهد عدد كبير من محطات المحروقات طوابير وذلك جراء شائعات سرت عن نقص في المادة أو التوجه الى تسعير البنزين بالدولار وهو ما أدى إلى ما شهدته بعض المحطات من صفوف طويلة”.
وأضاف, “ان وزارة الطاقة والمياه تنفي هذه الشائعات وتؤكد بأن المادة متوفرة وليس هناك اي أزمة وان اقفال عدد من المحطات سببه تأخير احدى الشركات بتسليمها المادة لبعض المحطات بإنتظار تفريغ حمولة باخرتها”.
وختم البيان ,”فاقتضى التوضيح”.
صدر عن المكتب الاعلامي في وزارة الطاقة والمياه البيان التالي:
“عطفا على بيانها السابق ومنعاً لأي استغلال من أي نوع كان تعيد وتذكر وزارة الطاقة والمياه ببيانها التوضيحي السابق الذي شرحت خلاله الوضع الطبيعي لسد المسيلحة والذي تمر به كافة السدود في العالم وهي في طور مراحلها التجريبية وتتمنى الوزارة على الجميع التكاتف والتعاطي بحكمة ومسؤولية وطنية لتخطي المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد بدل التلهي يالمناكفات التي لا تؤدي الا الى المزيد من الخراب ومما جاء في البيان أنه استكمالاً للتجارب الجارية على مشروع سدّ وبحيرة المسيلحة قامت وزارة الطاقة والمياه بعملية تعبئة للبحيرة خلال موسم الأمطار 2021-2022 حيث تمّ جمع المعطيات والقياسات التي يجري الآن العمل عليها من قبل التجمّع الإستشاري Coyne et Bellier و LibanConsult من أجل وضع خطة العمل للمرحلة المقبلة وإتمام التصليحات اللازمة من أجل ضمان درجة عزل ضمن المعايير الدولية وإستكمال الأعمال المتبقية من المشروع كمبنى التحكّم وطريق الخدمة ومحطة التكرير والخطوط والخزانات الرئيسية بمجرّد توفّر التمويل اللازم لذلك.
وتطلبت أعمال التجارب تلك الإقفال الكلّي لبوابات السدّ من أجل حصر الكميات الوافدة من نهر الجوز وحساب الوقت الذي تتطلبه البحيرة كي تمتلئ في زمن فيضان النهر ودراسة تفاعل جسم السدّ مع الارتفاع السريع لمستوى المياه فيه ما أدى الى جفاف مجرى النهر أسفل السدّ لمدة ثلاثة أسابيع قبل أن تمتلئ البحيرة وتتدفق المياه من المفيض نحو هذا المجرى الذي لا يتعدى طوله الـ 2 كم أي حوالي 6% من طول النهر الإجمالي.
أما اليوم، وبعد انحسار المياه مجددًا في المجرى ومطالبة عدد من الناشطين البيئيين بتأمين حد أدنى من الجريان للمياه في أسفل النهر، وإلتزاماً منّا بمعاهدة برشلونة لحماية البحر الأبيض المتوسط التي وقعها لبنان وبعد مشاورات أجراها وزير الطاقة والمياه الدكتور وليد فياض وفريق عمل الوزارة مع الإستشاري والمتعهّد، تقرّر فتح بوابات السدّ جزئيا للسماح بتأمين الحد المطلوب من جريان المياه في النهر أسفل السدّ وصولًا الى المصب على البحر المتوسّط ما سيؤدي حكمًا الى تناقص إضافي ومتزايد لمستوى المياه في البحيرة.
تجدر الإشارة أن كافة القياسات السنويّة التاريخية لنهر الجوز تشير أن جريان النهر يتوقف كليّاً ويجف المجرى من وادي كفتون حتى المصب إبتداءًا من شهر أيار في سنوات الشحّ وشهر حزيران في السنوات الممطرة جراء إنخفاض قدرة الينابيع التي تغذّيه وتحويل كافة المياه الى قنوات الريّ وشبكات مياه الشفّة ومعمل توليد الكهرباء، وأن نهر الجوز هو نهر موسمي يجف في الصيف وليس نهراً دائم الجريان كنهر إبراهيم أو العاصي”.
تعرض الرئيس الأميركي جو بايدن لحادث طفيف أثناء ركوب الدراجات الهوائية في ولاية ديلاوير الأميركية وسقط على الأرض، فيما أعلن البيت الأبيض عن عدم إصابة الرئيس البالغ من العمر 79 عاماً.
واستقلّ الرئيس الأميركي، الذي ذهب إلى منزله في شاطئ ريهوبوث في ولاية ديلاوير بالولايات المتحدة، للاحتفال بالذكرى السنوية الـ 45 لزواجه الجمعة، دراجة في المنطقة القريبة من منزله.
ووسط حراس الأمن، لوح بايدن للصحافيين الذين تبعوه وحياهم بقوله “صباح الخير”. وفي تلك اللحظة، سقط الرئيس الأميركي من دراجته وتدحرج على الأرض.
One more for good measure as Down Goes Joe Biden goes viral 👀😂😂😂😂👊🏽🤡💀💀 pic.twitter.com/6XAq6zvwMo
— Ultra MAGA PayTreeIt2.0 🇺🇸🇺🇸 (@81million_myass) June 18, 2022
أعلنت شركة بيبلوس للتعهدات الكهربائية التابعة لشركة امتياز كهرباء جبيل في بيان انه :إبتداءً من ٢١-٦-٢٠٢٢ بمناسبة حلول فصل الصيف
ودعما لبرنامج وزير السياحة المهندس وليد نصار، لبرنامجه السياحي :” اهلا بهالطلة” ،وانسجاماً مع مطالب البلديات والتنسيق معهم ،
سيتم تأمين التيار بواسطة المولدات ٢٢/٢٤ ساعة يوميا كالتالي :
التقنين فقط من ٣:٣٠ الى ٥:٣٠ بعد منتصف الليل .
طبعا إن ساعات التغذية التي ستؤمنها لنا مؤسسة كهرباء لبنان ستخفف من عدد اوقات التقنين .
كما طلبت الشركة من الجميع اعتماد التقنين الذاتي للتوفير بالفاتورة وفقا للإمكانيات المادية لكل مشترك .
شهد سعر صرف الدولار في السوق السوداء إنخفاضًا طفيفًا بعد ظهر السبت حيث تراوح ما بين 28200 و 28250 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
غيّب الموت اليوم الإعلامي كريم الجميّل بعد صراع مع المرض.
ويحتفل بالصلاة لراحة نفسه عند الساعة الرابعة من بعد ظهر غد الأحد في كنيسة مار مخائيل – بكفيا.
تقبل التعازي في صالون الكنيسة قبل يوم الدفن من الحادية عشرة حتى السابعة مساء ويوم الإثنين من الحادية عشرة حتى السابعة مساء.
![]()
نعى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي الاعلامي كريم الجميل، فقال :
رفع كريم الجميل اخيرا الراية البيضاء ، مستسلما لمشيئة من لا رد لمشيئته. هزمه المرض الفتاك. نهش منه الجسد.لكنه عجز عن نهش روحه الوثابة، وهو الشاب الطموح، المثقف، المبادر، الذي يضج حيوية واندفاعا في سبيل آلاخرين.علماني مؤمن، تحصن بملكة الانفتاح، وتمرس في مد خطوط التواصل، وكان سلاحه الحوار وبناء الجسور.
كريم الجميل كان صاحب افكار مبتكرة، مزج بين الاعلام والعلاقات العامة. كما كان على تماس مع هموم الناس ومعاناتهم، وهذا ما عكسته البرامج التي أعدها على شاشات التلفزة، واستضاف خلالها مئات من شغلوا مواقع متقدمة في المجتمع اللبناني والعربي والدولي.
بغياب كريم الجميل تنطوي صفحة مخطوطة بحبر الوفاء، وموشاة بالموهبة، ومكارم الخلاق. ابكيه إلى جانب عائلته واصدقائه وعارفيه، واحتفظ منه بذكريات لا يطمسها النسيان ، تدل وقائعها إلى شخصيته الجاذبة ، ومزاياه الانسانية ، وانحيازه الدائم إلى الضعفاء .
كريما عاش ، كريما مات، وكريما ينتقل إلى آلاب السماوي.
رحمك الله ايها الصديق قدر ما تستحق ، وليكن ذكرك مخلدا.
ثم تدارسوا شؤونا كنسية وراعوية واجتماعية ووطنية وناقشوها بروح أخوية ومشاركة مجمعية. واتخذوا التدابير الكنسية المناسبة.
وفي ختام المجمع أصدروا البيان التالي:
أولا: في الشأن الكنسي
أ- المسيرة السينودسية
– يشكر الآباء الله على الزيارة التي قام بها إلى لبنان في الأسبوع الأول من حزيران نيافة الكاردينال ماريو غريك الأمين العام لسينودس الأساقفة في الفاتيكان لمواكبة مسيرة التحضير للجمعية العامة السادسة عشرة لسينودس الأساقفة التي دعا إليها قداسة البابا فرنسيس بعنوان: “نحو كنيسة سينودسية: شركة ومشاركة ورسالة ” والتي ستعقد في روما في تشرين الأول 2023. ونوه نيافته بتراث الكنائس الشرقية الذي يتميز بالسينودسية وقدر التجاوب الذي لقيه من الكنيسة في لبنان والأبرشيات والرهبانيات مع أهداف السينودس والسير معا في الظروف الراهنة الصعبة، كما قدر إصرار اللبنانيين الذين التقاهم، مسيحيين ومسلمين، على العيش معا والتمسك بهوية الوطن لبنان الرسالة في الحرية والعيش معا واحترام التعددية.
ب – الإصلاح الليتورجي
– اطلع الآباء على أعمال اللجنة البطريركية للشؤون الطقسية التي قدم رئيسها تقريرا عنها تناول فيه مشروع كتاب “صلوات الأزمنة الطقسية” الذي أنهت العمل فيه بعد مسيرة طويلة بدأت سنة 2004، شاكرا جميع الذي أسهموا في إنجازه، وعرض للمشاريع المستقبلية التي تعمل اللجنة على إعدادها.
وشدد الآباء في مناقشاتهم على العودة إلى التراث السرياني الانطاكي دون إغفال عملية التحديث لمحاكاة شعبنا اليوم الموجود في كل بلدان العالم والتوجه إليه بلغة يفهمها. وأكدوا على أن الليتورجيا هي من العناصر الأساسية لهويتنا المارونية وأنها علامة وحدة كنيستنا.
ج- التنشئة الكهنوتية
– اطلع الآباء على تقارير المدارس الإكليريكية المولجة تنشئة كهنة الغد، وهي: الإكليريكية البطريركية المارونية في غزير، وإكليريكية مار أنطونيوس البادواني كرمسده، وإكليريكية سيدة لبنان في واشنطن، وإكليريكية مار مارون في سيدني، والمدرسة المارونية الحبرية في روما. كما إطلعوا على تقرير اللجنة المولجة تأمين التنشئة للشماسية الدائمة والتي تتجلى فيها قدسية هذه الخدمة المرتبطة بسر الكهنوت في الكنيسة.
أثنى الآباء على الجهود التي يقوم فيها المسؤولون عن التنشئة الإكليريكية وتمنوا تعزيزها، بالرغم من تحديات الظروف الراهنة، لتساعد كهنة الغد ليكونوا على صورة المسيح الكاهن.
د – الشؤون القانونية وخدمة العدالة
– استمع الآباء إلى تقارير خدمة العدالة في المحاكم الكنسية التي تأثر عملها بسبب وباء كورونا وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية من دون أن يؤخر سير عملها وإصدار الأحكام حيث اعتمدت المحاكم العمل عن بعد وعبر وسائل التواصل الإجتماعي.
لفت الآباء في التقارير تزايد عدد الدعاوى المسجلة في المحاكم، ولكنهم أثنوا على الجهود المضاعفة التي تبذلها المحاكم بالتعاون مع الأبرشيات ومكتب راعوية الزواج والعائلة واللجنة الأسقفية للعائلة والحياة في سبيل تعزيز مراكز الإصغاء والمرافقة والمصالحة والإعداد للزواج وتنشئة علمانيين وإكليريكيين لإدارة هذه المراكز.
ثانيا: في الشأن الرعوي
أ – أوضاع الأبرشيات في النطاق البطريركي
– استعرض الآباء أوضاع الأبرشيات في لبنان وبلدان النطاق البطريركي، وتوقفوا عند الحاجات المتزايدة التي يواجهها أبناؤهم وبناتهم في ظل الوضع الاقتصادي والمالي والاجتماعي والمعيشي والأمني المتدهور الذي يعرفه لبنان وسوريا، والذي أوصلهم إلى حالة فقر وبطالة وعوز وأجبر الكثير من العائلات والشباب والنخبة في المجتمع على الهجرة القسرية. وهي ظاهرة تشكل انعكاسا خطيرا على هوية لبنان ودوره ورسالته وعلى حضور المسيحية في الشرق الأوسط.
قدر الآباء ما يقوم به مطارنة هذه الأبرشيات من جهود جبارة بالتعاون مع كهنة الرعايا والعلمانيين الملتزمين في حقل الخدمة الاجتماعية والجمعيات الكنسية والمدنية في سبيل تأمين المساعدات الضرورية لتثبيت أبنائهم في أرضهم وتشجيعهم على الثبات في إيمانهم بالله واستعادة الثقة بأوطانهم. وتقدموا بالشكر من الأبرشيات المارونية في الانتشار ومن المؤسسات العالمية، الكنسية والمدنية، على دعمها لها.
ب -أوضاع أبرشيات الانتشار
– تداول الآباء كذلك في أوضاع أبرشيات الانتشار وحاجات بعضها. وتوقفوا بشكل خاص عند إكسرخوسية كولومبيا والبيرو والأكوادور التي تسير على خطى ثابتة نحو إنشاء أبرشية، وأبرشية الأرجنتين وبوليفيا وتشيلي والباراغواي والأوروغواي، وأبرشية فرنسا والزيارة الرسولية لموارنة بلدان أوروبا الجنوبية والشمالية، وأبرشية نيجيربا والزيارة الرسولية لموارنة بلدان أفريقيا الجنوبية، وعند أبرشية أستراليا وأوقيانيا التي تحتفل السنة المقبلة بيوبيلها الذهبي.
وتوقفوا عند ظاهرة تزايد الموارنة الوافدين إلى بلدان الإنتشار، وطالبوا لأبنائهم المنتشرين الاعتراف بالدور الملقى على عاتقهم والحصول على حقوقهم المدنية كاملة في بلدانهم الأصلية.
وقدر الآباء ما يقوم به مطارنة الانتشار من جهود في سبيل جمع شعبهم وتوعيته على هويته وانتمائه وتراثه وتاريخه، وعلى إحياء اللغتين العربية والسريانية في المدارس والرعايا إضافة إلى التعليم المسيحي، وعلى تشجيع أبنائهم على التواصل مع أهلهم وبلداتهم الأصلية بغية التعبير عن تضامنهم ومد يد المساعدة لهم.
وأوصوا بأن يتعاون مطارنة الأبرشيات والرؤساء العامون والرئيسات العامات للرهبانيات في لبنان والنطاق البطريركي مع إخوتهم مطارنة الانتشار ليرسلوا إليهم كهنة ومكرسين ومكرسات لخدمة راعوية وإرسالية بعد تنشئتهم تنشئة ملائمة.
ثالثا في الشأن الاجتماعي والتربوي وخدمة المحبة
– تداول الآباء في الحالة المعيشية المتدهورة التي أوصلت أبناءهم وبناتهم إلى حالة الفقر والعوز، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية والمحروقات وانقطاع الدواء؛ وأكدوا أنهم يجددون وقوفهم إلى جانبهم وتقديم كل المساعدات الممكنة عبر مؤسساتهم الكنسية المختصة من بطريركية وأبرشية ورهبانية، وبخاصة مؤسسة كاريتاس لبنان.
وهم يثمنون عاليا روح التضامن التي تتجلى لدى إخوتهم اللبنانيين بنوع خاص، مقيمين ومنتشرين، أفرادا وجماعات، ولدى أصدقائهم عبر العالم، في تقديم المساعدات المعنوية والمالية والعينية إلى المحتاجين لتخفيف مآسيهم ومواجهة الحالة الكارثية التي وصلوا إليها.
– عبر الآباء من جديد عن تضامنهم مع إخوتهم وأخواتهم أبناء وبنات بيروت وجميع اللبنانيين، وبخاصة عائلات الضحايا والمتضررين والمجروحين والمشردين جراء إنفجار مرفأ بيروت الإجرامي.
وهم يرفعون الصوت من جديد ليستنكروا تقصير مؤسسات الدولة المعنية والسلطة القضائية في السير في التحقيق لكشف الأسباب والمسببين الذين هم وراء هذه الفاجعة ومحاكمتهم من جهة، وفي التعويض على عائلات الشهداء والمصابين والمنكوبين بما يحق لهم، من جهة أخرى.
– تداول الآباء في أوضاع المدارس الخاصة، ولا سيما الكاثوليكية منها، المهددة لإقفال والإنهيار نظرا إلى التحديات الكبيرة في الظروف الإقتصادية والإجتماعية والمعيشية الراهنة وإلى عدم قدرة الدولة على دفع مستحقاتها وصعوبة الأهل في تسديد الأقساط. وإنهم إذ يذكرون برسالة الكنيسة التربوية التي أسهمت عبر العصور ولا تزال تسهم في تطور المجتمعات وترقي الإنسانية روحيا وعلميا ووطنيا، والتي جعلت من لبنان بلد إشعاعٍ ثقافي مميز، يطالبون الدولة القيام بواجبها لدعم التعليم الخاص كما التعليم الرسمي. كما يطالبونها بدعم الضمان الإجتماعي والطبابة والإستشفاء لجميع المواطنين. وهم يحملون، من ناحية أخرى، المشرعين والمسؤولين الماليين وجمعية المصارف مسؤولية المحافظة على أموال المودعين وإيجاد السبل الكفيلة باسترجاع ودائعهم في أقرب وقت. ويشكرون أبرشيات الإنتشار والمؤسسات الكنسية والمدنية، العالمية والمحلية، على الإسهامات التي تقدمها لدعم الحاجات المعيشية والطبية والإستشفائية والمدرسية والجامعية إلى اللبنانيين.
رابعا: في الشأن الوطني
– يؤيد الآباء مواقف أبيهم صاحب الغبطة والنيافة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الداعية إلى عقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة يهدف إلى إنقاذ لبنان عبر إعلان حياده تحييدا ناشطا، قناعة منهم بأن حياد لبنان هو ضمان وحدته وتموضعه التاريخي في هذه المرحلة المليئة بالمتغيرات الجغرافية، وكفيل باستعادة دوره ورسالته في الإنفتاح والحوار والعيش معا في احترام تعددية الإنتماءات الدينية والطائفية والثقافية، إلى عقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة وتطبيق القرارات الدولية المتخذة التي لم تطبق حتى الآن. ويطالبون باستكمال تطبيق الدستور في بنود اللامركزية الإدارية الموسعة وذلك عبر احترام إستقلالية القضاء وتحصينه ضد التدخلات السياسية وفصل السلطات لتستقيم الأمور.
– يؤكد الآباء على تمسكهم بالثوابت الوطنية، أي العيش المشترك والميثاق الوطني والصيغة التشاركية بين المكونات اللبنانية في النظام السياسي وتطبيقها بشكل سليم. ويطالبون المسؤولين السياسيين بالعمل على تأليف حكومة جديدة تكون إنقاذية فتعالج الفساد المستشري وتنفذ الإصلاحات المطلوبة من الشعب ومن المجتمع الدولي. كما يطالبونهم بالعمل معا على بناء دولة حديثة بكل مقوماتها، أي دولة وطنية لبنانية جامعة، دولة قانون وعدالة، دولة مشاركة، ودولة مواطنة يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات.
– يؤكد الآباء على مواقفهم الداعية إلى وعي وطني وصحوة ضمير لدى جميع المسؤولين السياسيين ليتعالوا عن مصالحهم الشخصية والفئوية الضيقة ويعملوا للخير العام ومصلحة لبنان العليا في الظروف الراهنة التي تشهد تحولات جيوسياسية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط والعالم. ويدعون جميع اللبنانيين إلى إقامة الحوار في ما بينهم، حوار المحبة في الحقيقة، لأن هذا الحوار بات ضروريا من أجل قراءة نقدية لأحداث الماضي وتنقية الذاكرة وفتح الطريق أمام المصالحة الشاملة.
– يثمن الآباء ما تقوم به القوى الأمنية في هذه الظروف الصعبة، وبنوع خاص الجيش اللبناني الذي يجددون له دعمهم لتثبيت الأمن والإستقرار والدفاع عن لبنان وعن حقوق شعبه.
خاتمة
– في الختام يتوجه الآباء إلى أبنائهم وبناتهم أينما وجدوا بنداء مليء بالإيمان بالله والرجاء بالرب يسوع المسيح القائم من الموت والحاضر في كنيسته إلى منتهى الدهر. ويدعونهم إلى سماع صوت الروح القدس يتكلم فيهم ويقودهم في السير معا إلى تتميم مشيئة الله وتحقيق ملكوته بين البشر بالمحبة والأخوة والعدالة. ويشكرون الله على نعمة القداسة في كنيستهم التي أفيضت من جديد منذ أسبوعين بإعلان الطوباويين ليونار ملكي وتوما صالح. كما إنهم يحثون أبناءهم وبناتهم على التمسك بتراث كنيستهم وآبائهم وأجدادهم وعلى مضاعفة الصلاة والإبتهال إلى الله بشفاعة والدة الإله مريم العذراء والقديسين شفعائنا- لاسيما شربل ورفقا والحرديني والطوباويين الإخوة المسابكيين والأب يعقوب والأخ إسطفان- من أجل هداية المسؤولين في العالم للعمل على إيقاف الحروب وإحلال السلام العادل والدائم ونشر الأخوة الإنسانية وعودة جميع النازحين والمهجرين إلى أرضهم وأوطانهم”.