بمناسبة إختتام الشهر المريمي إحتفل راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون بالذبيحة الإلهية في رعية القديسة تقلا قرطبون.
وشكر بعدها سيادته، الخوري توفيق الحويك على خدمته في الرعية
وسلّم خدمة الرعية للخوري كريستيان جرجس
بمناسبة إختتام الشهر المريمي إحتفل راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون بالذبيحة الإلهية في رعية القديسة تقلا قرطبون.
وشكر بعدها سيادته، الخوري توفيق الحويك على خدمته في الرعية
وسلّم خدمة الرعية للخوري كريستيان جرجس
أصدرت إدارة مزار سيدة لبنان – حريصا بيانا جاء فيه “بعد النجاح الكبير الذي حققه مزار سيدة لبنان في مناسبة “الماراتون العالمي المريمي”، ورفع إسم لبنان عاليا كأرض للصلاة وشعب يؤمن بالتعددية والعيش المشترك، فوجئنا بانتشار فيديو بعد ظهر اليوم يظهر خلافا حصل بين أحد المؤمنين وبعض السواح العرب، بسبب عدم احترام قدسية المكان ونظام المزار، مما استدعى تدخل أمن المزار فتطور الاشكال الى تدافع بالأيدي”.
وتابع البيان “ونسب في مقدمة الفيديو كلام وضع على لسان الأب فادي تابت، رئيس المزار، مهين بحق الأخوة المسلمين. لذا يهم إدارة المزار أن توضح ما يلي:
”تستنكر الإدارة جملة وتفصيلا، العنوان الذي وضع للفيديو المذكور وزج إسم الأب الرئيس فيه، وتؤكد بأن ما ورد من كلام مسيء ليس من أخلاقياتنا. وتأسف الإدارة للنوايا السيئة التي عنونت هذا الفيديو بغرض التشهير وخلق الخلاف بين أبناء الوطن الواحد، الذي تميز بالعيش المشترك. كما تؤكد أن مزار سيدة لبنان هو مكان صلاة وتأمل أولا، هذا بالإضافة إلى كونه مركزا سياحيا ثانيا، وقد دأبت دائما على تذكير الزوار الكرام، وباللغات الثلاث، العربية والفرنسية والإنكليزية، لضرورة اللباس المحتشم والالتزام بالصمت وعدم تناول الطعام والتدخين ضمن حرم المزار، وذلك لتوفير الاجواء الروحية للمؤمنين، الذين يؤمون هذا الصرح لعبادة القربان المقدس، المعروض 24 على 24. وهي ترحب بجميع الأخوة الزوار لأي دين أو مذهب انتموا، وتتمنى على الجميع بمحبة، التقيد بالتعليمات المذكورة أعلاه واحترام قدسية المكان والمصلين فيه”.
وختم البيان “إذ يشكر الاباء وسائل الإعلام لبثها الروح الإيجابية بين رواد التواصل الاجتماعي، يدعون المتتبعين لهذه الوسائل أن يكونوا دعاة سلام لا تفرقة، في خضم هذه الظروف الصعبة التي يجتازها الوطن، ويطلبون من الرب الإله، بشفاعة سيدة لبنان، أن يحفظ هذا البلد وشعبه في المحبة والاخوة والسلام”.
في عزّ التطور التكنولوجي، يمرّ لبنان في مرحلة عود على بدء على صعد عدّة آخرها قطاع الكهرباء. إذ يستعدّ اللبنانيون للاستعانة بالوسائل التقليدية البدائية، بينها الشموع، لإضاءة منازلهم، بعدما أطلّت عليهم أزمة الكهرباء مجدداً، ملقية ثقلاً إضافياً على كاهلهم، في ظل وضع اقتصادي مترد غير مسبوق. فما إن أعلنت شركة كهرباء لبنان، منذ أيام، في بيان، «قيام البواخر التركية في معملي الذوق والجية بتوقيف كل المولدات العكسية لديها وبالتالي انخفاض القدرات الانتاجية الاجمالية المتوفرة على الشبكة الكهربائية اللبنانية بنحو 240 ميغاواطاً»، تزامناً مع أزمة الفيول التي تعانيها الشركة، ومع تأكيد رئيس تجمّع أصحاب المولّدات عبدو سعادة أن المولدات لا يمكن أن تغطّي قطع الكهرباء لـ 24 ساعة، حتى شعر المواطنون بأن العتمة باتت على الأبواب.
مواطنون قاطنون في مناطق مختلفة أكدوا لـ«الأخبار» تخوّفهم من الوصول إلى العتمة الشاملة، متحدّثين عن أهمية الشموع التي قد تصبح من الأساسيات في حياتهم اليومية والتي رغم ارتفاع أسعارها مع ارتفاع سعر صرف الدولار، لا تزال الوسيلة الأوفر بالنسبة إلى غيرها من الوسائل. يعبّر هؤلاء عن قلقهم من انعكاس أزمة الكهرباء على أعمالهم وعلى التعليم عن بعد وغيرهما من الأمور التي تتطلّب طاقة كهربائية.
مصانع تقفل
أزمة الكهرباء هذه، ترافقها أزمة جديدة تتعلّق بمصانع الشمع، إذ أقفل عدد منها أبوابه أو بات يعمل بشكل جزئي (المصانع التي تصنّع الشمع ذا الشكل العادي أو تلك التي تصنّع شمع الزينة)، نظراً إلى تراجع المبيعات، كون الشمع، حتى اليوم، ليس من السلع التي يعتبر وجودها أساسياً في المنازل، لكن هل سيكون المنقذ بوجه الظلمة المرتقبة في الأيام المقبلة؟
صاحب مصنع الشمع في عمشيت جاك أبي رميا، أوضح لـ«الأخبار» أن «سعر طنّ مادة البارافين (تُستخرج من النفط)، التي يصنّع منها الشمع، ارتفع 430 دولاراً بسبب ارتفاع تكاليف الشحن من الخارج وسعر النفط عالمياً»، مؤكداً «تراجع نسبة المبيعات منذ عامين في مصنعه 75 في المئة، ما يعني أن نسبة المبيع حالياً هي فقط 25 في المئة».
وحذّر أبي رميا من شراء الشّموع البلاستيكية المصنّعة من مواد كيميائية مضرّة بالصحة، شارحاً أن اكتشاف هذه الأنواع يمكن أن يتم من خلال رائحة المازوت التي تفوح منها، أمّا الشموع ذات الشكل الطويل التي تكون داخل أكياس فيمكن التعرف إلى النوعية السيئة منها من خلال الأشكال التي تتّخذها لدى الذوبان وتلاصقها ببعضها.
محالّ بيع الشموع شهدت أيضاً تراجعاً في المبيعات في الفترة الأخيرة، إذ أكد صاحب محل لبيع الشموع في جونيه، جاد غانم، لـ«الأخبار»، أنه قبل بدء أزمة الدولار كانت نسبة المبيعات كبيرة، وبالتالي كانت نسبة استيراد الشموع مرتفعة. ويقول: «كنا نستورد كل شهرين “كونتاينر” من الشموع المتنوعة الأحجام، لكن منذ حوالى السنتين تراجعت نسبة المبيعات أكثر من 80 في المئة».
أزمة استيراد
ولفت غانم إلى أن «هناك أزمة في استيراد الشموع وتوفيرها للمواطنين، خصوصاً بسبب صعوبة إجراء التحويلات المالية إلى المصدّرين في الخارج»، ما دفعه إلى وقف الاستيراد حالياً من إيطاليا، كاشفاً عن «فقدان الخيوط، التي تُستخدم في صناعة الشمع، من الأسواق».
وشرح غانم أن الشمعة البلاستيكية المتوسطة الحجم (t50) التي يمكن أن تبقى مشتعلة على مدى ثلاثة أيام، كانت تباع بـ1600 ليرة، واليوم ارتفع سعرها وفق سعر الصرف في السوق السوداء ليصبح 14 ألف ليرة .
قد لا تكون الشمعة مهمّة للغاية في البيوت الفاخرة، أمام ما يملك أصحاب هذه البيوت من آلات متطورة قادرة على توفير التيار الكهربائي وانتشالهم من «موجة الظلمة»، لكنها حتماً ستنقذ الطبقات المتوسطة والفقيرة من سواد حالك.
اختتمت بلدية ميفوق-القطارة مشروع ” الصحة النفسية من خلال العمل ” في باحة مركز البلدية ،وكان المشروع قد تضّمن سلسلة المحاضرات أقيمَت خلال شهر أيّار بالشراكة مع الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية NCLW والجمعيّة اللبنانيّة للدراسات والتدريب LOST.
وذلك ضمن برنامج “تمكين النساء في صنع القرار في الشرق الأوسط” LEAD المنفّذ من قبل GIZ وبدعم مالي من الوزارة الإتحاديّة الألمانيّة للتعاون الإقتصادي والتنمية BMZ.
كما تمّ افتتاح حديقة على مدخل دير سيدة ايليج “حديقة القطارة” بحضور أعضاء من المجلس البلدي في ميفوق ، مختار البلدة أنطوان سلامة، ماريا جعجع ممثلة عن الهيئة الوطنيّة للمرأة اللبنانية و منسقة مشروع تمكين النساء في صنع القرار المحلي، د. بسام باقي مدير مشاريع في جمعية lost ، ريم سعيد – غرافيك ديزاينر و منسقة الإعلام في LOST ، الموجهة بولا خليفة ، وحشد من المشاركين .
وفي الختام وزّعت شتول أزهار على الحاضرين وشرب الجميع نخب المناسبة .
يهم قيادة الجيش أن توضح أن كل ما ورد على لسان الإعلامي المذكور هو تحليلات لا تمت إلى الواقع بصلة .
وتشير إلى أن كل ما تقوم به خصوصاً في هذه المرحلة ينطلق من أمرين أساسيين الأول هو حماية الاستقرار الأمني في البلاد، والثاني القيام بكل ما من شأنه تأمين المساعدات للجيش لتمكينه من أداء مهامه المتشعبة .
وتجدد تأكيدها بأن المؤسسة العسكرية التي تنفذ قرارت السلطة السياسية غير معنية على الإطلاق بكل ما يُنشر من تحليلات ومزاعم خصوصاً أن همّها الأول والأوحد في هذه المرحلة هو تحصين الجيش ورفده بالإمكانات الضرورية لتجاوز هذه الظروف الصعبة والدقيقة التي يمرُّ بها لبنان .
كما تدعو قيادة الجيش الجميع إلى وعي حساسية المرحلة والابتعاد عن زج الجيش في شؤون السياسة التي لا علاقة له بها لا من قريب ولا من بعيد.
اجتمعت العائلة ” الفيدارية ” بكل اطيافها والوانها الى جانب إبن البلدة المهندس ايلي باسيل في القداس الذي اقيم في كنيسة مار زخيا لمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لوفاة زوجته جميلة ، وذكرى وفاة والديه جوزف وڤكتوريا
الخوري طوني الخوري الذي ترأس الذبيحة الالهية اشار في عظته الى ان الذكرى السنوية الرابعة لعبور المرحومة جميلة إلى البيت السماوي، هي ذكرى افخارستيا نتعلم من خلالها أن الموت ليس غيابا بل هو حضور لا ينتهي، لأنه حضور في الله والله لا يموت. ولكن صورة هذا الحضور تغيرت بفعل القيامة؛ فمن الآن فصاعدا لا نعرف من عبر منا، من هذه الحياة، بحسب الجسد، بل في حقيقته الروحية الجديدة، والإفخارستيا تُؤون هذا الحضور فتربط بيننا نحن الأحياء في كنيسة الأرض، وبين الأحياء في كنيسة السماء.
ولكن من يستحق السماء؟ يستحقها من أشع محبة وأنار بنور المسيح أخواته وإخوته. والمرحومة جميلة استحقت السماء لأنها كانت إشعاعاً لتلك المحبة التي سكنت قلبها بالإيمان. الإيمان زين نفس جميلة بالمحبة، والمحبة زينت حياتها، فزينت بدورها حياة الآخرين بحضورها الناعم وكلامها الطيب وتواضعها.
وأجمع المشاركون في القداس على الدور الانساني والاجتماعي الذي عاشته الراحلة في حياتها ووقوفها الى جانب الناس في كل مراحل حياتهم متمنين لزوجها ايلي العمر المديد سائلين الله ان يبعد عنه وعن عائلته اي مكروه.
علم موقع ” قضاء جبيل ” ان راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون سيحتفل بأول قداس مع كهنة رعايا منطقة الحروف-جبيل الاحد ٦ حزيران الساعة ٦ مساءً في رعيّة مار ماما في بلدة بنتاعل ، وذلك بعد ان تم الإتفاق بين كهنة الرعايا على الاحتفال كل أحد بالذبيحة الالهيّة في إحدى الرعايا
كما سيتم الاعلان كل اسبوع عن مكان قداس الاحد المسائي، لمن لم يستطع المشاركة بقداس الاحد في رعيّته صباحاً.
وقال البابا: “سألتقي في الفاتيكان مع قادة المجتمعات المسيحية في لبنان لمناقشة الوضع المقلق في البلاد والصلاة معا من أجل نعمة السلام والاستقرار”.
قال عضو تكتل الجمهورية القوية النائب شوقي الدكاش، “سامح الله من خرّب هذا العهد وأوصلنا الى ما وصلنا اليه لتغطية السلاح وهذه المنظومة وهذه السلطة التي يجب ان نقف في وجهها”، مؤكدا انه “لا يمكننا ان نفعل ذلك الا من خلال انتخابات نيابية مبكرة، داعيا الى استقالة جماعية من اجل الذهاب الى الانتخابات.
وجاء كلام الدكاش، في الاحتفال الذي نظمه مركز حراجل في القوات اللبنانية في ختام الشهر المريمي بحضور رؤساء بلديات حراجل طوني زغيب، فاريا ميشال سلامة ومخاتير القرى المجاورة وحشد من القواتيين.
واكد الدكاش في كلمته “نحن آمنا بالدولة وكنا اول من حمل الراية لبناء المؤسسات وفي طليعتها الجيش والقوى الأمنية. وأقول لمن يستقوي بسلاحه اليوم أنتم لا تملكون جزء مما كنا نملكه كقوات لبنانية لكننا تركنا السلاح من اجل مجتمعنا ومن اجل مصلحة الوطن والدولة”. أضاف “من اجل ما اعتبرناه مصلحة لمجتمعنا وللوطن ارتضينا بأن يكون أحد خصومنا في السياسة رئيسا للجمهورية بكل محبة وانفتاح لكي نبني هذه الدولة. آمنا انه يمكن ان نلتقي في منتصف الطريق ليكون “بي الكل”. وضعنا كل جهدنا لإنجاح هذا العهد وكانت نوايانا صادقة. لكن، سامح الله من خرّب هذا العهد وأوصلنا الى ما وصلنا اليه لتغطية هذا السلاح وهذه المنظومة وهذه السلطة التي يجب ان نقف في وجهها، ولا يمكننا ان نفعل ذلك الا من خلال الانتخابات. لذلك نريد انتخابات نيابية مبكرة، واذا كانوا صادقين فلنستقل جميعنا ونذهب الى انتخابات نيابية مبكرة، ومبروك سلفا لكل من يربح. شعبنا يحتاج الى إعادة خياراته والى رفع الصوت وان يتخلص من هذه السلطة الطاغية”.
أضاف الدكاش، “لا يظن أحد أن القوات اللبنانية يمكن ان تترك مجتمعها أو قضيتها. ولا يظن أحد أننا سنسمح لأي كان بالتطاول علينا. ولمن يعتقد أنه يمكن ان يمشي في تظاهرات وأن يتطاول على شهيدنا الكبير الرئيس بشير الجميل أو أن يهدد معراب أقول أنك لن تصل الى كعب معراب وستبقى كسروان هي العاصية وقلب القوى المسيحية النابض من أجل كل لبنان. وسيبقى لبنان وكسروان والقوات اللبنانية وسمير جعجع تحت حماية سيدة لبنان”.
وتابع، “نحن سنبقى الى جانب مجتمعنا ولا يظن أحد أنه اذا كان يملك المال يمكنه أن يشتري الناس، ولا يعتقد ان الناس لا تفرق بين من يريد بناء الوطن ومستعد دوما للدفاع عنه ومن ينتظر خلف الخيمة ليدفع الأموال. لهؤلاء أقول ستبقى القوات اللبنانية ضمير الشعب اللبناني وضمير الكسروانيين والمدافع الأول عنهم.”.
وتحدث في اللقاء منسق منطقة كسروان في القوات اللبنانية الدكتور شربل زغيب الذي قال، “في الماضي كان العدو معروفا، اليوم صارت الأمور أصعب، فهو متغلغل بيننا ويدعي أنه يريد العمل لصالحنا ويدافع عن مصالحنا. تلّون واستطاع أن يغشنا من خلال دعاية ممنهجة لضرب صورة كل الاوادم والشرفاء في هذا البلد. لكن في النهاية ظهر فسادهم ودجلهم واجرامهم بحق شعب لا يستحق الا الحياة. حتى القضاء خرّبوه كي لا نستطيع ان نحاسبهم. لكن الشعب صار يعرفهم جميعا، ولن نستكين قبل أن نحاسبكم في صناديق الاقتراع وثانيا في القضاء بعد رفع يدكم عنه، ووقوفنا كحزب الى جانب مجتمعنا”.
صدر عن الدائرة الإعلاميّة لمؤسسة الدكتور جيلبير المجبر الإجتماعيّة البيان التالي:
لا يتوانى الحديث عن رفع قريب للدعم الذي يأمنه المصرف المركزي على السلع الغذائية والوقود والدواء والطحين ، فيما الحقيقة أنّ هذا الدعم متوقِّف منذ اشهر عدّة في ظل ما يلمسه المواطن من أسعار سلع غير مألوفة ، ووقود غير متوفر وأدوية منعدمة النظير.
لهذا دعونا نتخطّى هاجس رفع الدعم لأنه بات واقعًا موجودًا ، لنكشف حقيقة مواقف الدولة من وراء ذلك ، الهادفة للإنقضاض على ما تبقّى من جنى عمر اللبنانيين من خلال ودائعهم المنهوبة بالكامل والتي تفاوض الدولة أصحابها عليها ، وهي في المحصلة لن تعود إليهم ، ليضطر من عمل عشرات السنوات وقام بتجميع بعض المدّخرات في البنوك ، إلى معاودة حياته من نقطة الصفر ، في أوقح جريمة سرقة علانية في تاريخ البشرية من دون محاسبة أحد.
فضلاً عن أنّ خبث السلطة السياسية الحاكمة حاليًا هو في الإنقضاض على الإحتياطي الإلزامي لدى مصرف لبنان واستخدامه كما يُخطّط له مع ما تبقّى من أموال المودعين في التحضير للإنتخابات النيابية لإعادة كسب ذمم الناس من جديدة والإستيلاء على الحكم.
إنّنا أمام أخطر انواع الإحتلال السياسي والمافياوي في لبنان ، إحتلال يسرق علانية ودائع الناس ليحرمهم من جنى عمرهم ، ويمنع تحويل الاموال للطلاب في الخارج مما يضطرهم لطلب المعونات من جمعيات خيريّة ويساوم على صورة الدولة النقديّة ويجابه كل رأي معاكس بالإعتقال وتوجيه الإتهامات الجاهزة والتخوين.
إحتلال سياسي لم يكتفي بكل ما تم سرقته من عشرات المليارات ووضع دين عام على البلد بما يفوق التسعين مليار ليرة ، بل يحرص على إعادة تثبيت ذاته وكأنّ لبنان مكتوب لهم بالوراثة.
من هنا ، علينا الإنتباه وفهم الخلفيات كما هي وقيام وعي مجتمعي شامل ، حيث لا خلاص للبنان إلاّ بذلك للتخلص من هذا الإحتلال الداخلي.