إذا كان هدفك فقدان الوزن.. نوعان من الطعام يجب تجنبهما


يقول الخبراء إن هناك نوعين معينين من الأطعمة التي يجب تجنبهما إذا كان الإنسان يرغب في فقدان الوزن والحصول على جسم رشيق.

وذكر موقع “ويلز أونلاين” البريطاني أن أول طعام يجب تفاديه هو السكر، مضيفا أن هذا الأمر غير مستغرب، على اعتبار أننا نتناول الكثير من السكريات في وجباتنا اليومية (نحو 700 غرام أسبوعيا للفرد).

وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية إن أنواع السكريات التي يتناولها معظم البالغين والأطفال في المملكة المتحدة هي “سكريات مجانية”، أي لا تفيد الجسم في شيء.

وتنصح الهيئة بأن لا يتجاوز البالغون أكثر من 30 غراما من السكريات يوميا (أي ما يعادل تقريبا 7 مكعبات سكر)، فيما يجب ألا يتناول الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 10 سنوات أكثر من 24 غراما من السكريات في اليوم.

أما النوع الثاني من الأطعمة التي يجب تجنبها، حسب “وليز أونلاين”، هو الكربوهيدرات المعقدة، وهي النشويات.

ويوجد هذا النوع من الكربوهيدرات في البطاطس والخبز والأرز والمعكرونة والحبوب. كل هذه الأطعمة، توفر مصدرا جيدا للطاقة، ويجب أن تشكل ما يزيد قليلا عن ثلث الطعام الذي نتناوله، وفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية.

وأضافت: “إذا كانت هذه النشويات تشكل أكثر من ثلث نظامك الغذائي، فمن المحتمل أنك تتناول الكثير من الطعام، الذي لا يفيد جسمك”.

كم فنجانا من القهوة نحتاج يوميا؟

0

في حين ربطت القهوة بعدد من الفوائد فإن الإفراط في شربها قد يمثل مخاطر صحية، لذا تثار تساؤلات عدة بشأن كم فنجانا يجب أن تشرب في اليوم؟

فالقهوة تعرف بأنها المشروب الأكثر شعبية في جميع أنحاء العالم، حيث يُستهلك البشر حول العالم نحو حوالي ملياري كوب يوميا.

فبمجرد أن نفكر في القهوة يفكر معظمنا في الكافيين، الذي له عددا من الفوائد الصحية الكبيرة بصرف النظر عن قدرته على جعلنا نشعر بمزيد من اليقظة، وفقا لاستشارية التغذية ومديرة “سيتي ديتاتيانز” صوفي ميدلين.

وأوضحت: “لدى النساء على وجه الخصوص، تبين أن متوسط ​​تناول القهوة يقلل من مخاطر الوفاة لأسباب رئيسية مثل أمراض القلب”.

وأضافت أن “القهوة لها تأثير إيجابي على صحة الدماغ، حيث ربطت دراسات عدة بين القهوة وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض مثل مرض ألزهايمر وباركنسون”.

وأشارت ميدلين إلى أن “الحد الأقصى للجرعة اليومية الموصي بها من الكافيين يتمثل في زهاء 300-400 مغم، متوسط ​​كوب القهوة يحتوي على ما بين 80-100 مغم من الكافيين، وهذا يعني أن حوالي 3 إلى 4 فناجين من القهوة في اليوم كحد أقصى ضمن الحد الآمن”، وفقا لصحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية.

لكنها حذرت: “يمكنك أيضا تناول الكافيين من مصادر أخرى قد لا تكون على دراية بها، مثل الشوكولاتة والمشروبات المحلاة بالسكر. وبشكل عام، ربط تناول ما يزيد عن 600 ملغ بآثار صحية سلبية مثل ارتفاع ضغط الدم والأرق والتهيج”.

وقالت ميدلين: “إذا شعرت أنك تشرب الكثير من القهوة، فقد تكون عانيت من أعراض مثل الصداع والتهيج وآلام الصدر وصعوبة النوم”.

وإذا كنت ترغب في تقليل تناول القهوة، فمن الأفضل أن تفعل ذلك ببطء وعلى مراحل، حيث يمكنك اختيار القهوة منزوعة الكافيين في كثير من الأحيان، أو استبدال القهوة بمشروب آخر منخفض الكافيين، أو تجنب شرب القهوة في وقت متأخر من اليوم.

وبالنسبة لمعظمنا، فإن شرب القهوة في الصباح حتى منتصف الظهيرة سيكون له أقوى التأثيرات المقصودة (مثل اليقظة)، وهذا لأن دورات هرمون الكورتيزول تصل إلى ذروتها وتنخفض في أوقات معينة من اليوم، ويُعتقد أنه من الأفضل شرب القهوة عندما تكون مستويات الكورتيزول لديك منخفضة.

وتقول ميدلين إن القهوة المخمرة الساخنة تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة من القهوة الباردة، كما أنها تحتوي على نسبة أقل من الكافيين في المتوسط.

والقهوة منزوعة الكافيين هي خيار شائع أيضا، فهي تقدم فوائد صحية متشابهة جدا على الرغم من أنها تحتوي عادة على كميات ضئيلة من الكافيين.

تحذير عاجل لمصابي “أوميكرون” خلال شهر كانون الأول

أصدر خبراء الصحة في بريطانيا تحذيرا إلى الأشخاص الذين أصيبوا بالمتحور الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون”، في كانون الأول الماضي.

وقال موقع (bristolpost) البريطاني إن الفحوص أثبتت إصابة أكثر من 4 ملايين شخص بفيروس كورونا في إنجلترا، حيث تفشى المتحور “أوميكرون”.

وعادة ما يكون “أوميكرون” أكثر اعتدالا مقارنة بالمتحورات الأخرى مثل “دلتا”، وتظهر على المصابين فيه أعراض تشبه أعراض نزلات البرد.

وتظهر الدراسات الأولية أن المتحور الجديد أقل شدة مقارنة بالمتحورات الأخرى، خاصة بين أولئك الذين جرى تلقيحهم ضد الفيروس.

ويحذر خبراء الصحة في بريطانيا أولئك الذين أصيبوا بالمتحور في كانون الأول، بأنهم الآن بحاجة إلى جرعة معززة.

وتوفر الجرعة التعزيزية فرصة أفضل للوقاية من الوباء، وأكد مسؤول الرعاية الصحة مرارا أهمية أخذ الجرعة التعزيزية.

وتظهر البيانات الرسمية في بريطانيا بأن 6.3 مليون شخص خسروا فرصة الحصول على الجرعة، غالبيتهم بسبب إثبات إصابتهم بفيروس كورونا.

ويتعين على أولئك الذين ثبتت إصابتهم في ديسمبر الماضي عليهم تحمل الانتظار لمدة 28 يوما للحصول على جرعة معززة في بريطانيا.

خبر سار لمستخدمي واتساب… خطوة بإنتظارها الملايين

قال الرئيس التنفيذي لتطبيق التواصل الفوري “واتساب”، ويل كاثكارث، إن الجمهور يرغب منذ وقت طويل بوجود التطبيق على أجهزة الحواسيب اللوحية “آيباد”.

وأضاف كاثكارث في مقابلة مع موقع “ذا فيرج” التقني” أن “واتساب” يرغب في إطلاق نسخة من التطبيق على هذه الأجهزة التي تستقطب ملايين المستخدمين.

ورغم أن وجود تطبيق “واتساب” على أجهزة “آيباد” صار ضرورة، إلا أنه لم يجر إطلاقه حتى الآن.

وقال موقع “ذا فيرج” إنه مع أن كاثكارث لم يذهب بعيدا في الإلتزام بإطلاق تطبيق على “آيباد”، إلا أن كلامه يشير إلى أنه من المحتمل إصدار التطبيق في المستقبل القريب.

وما يدفع نحو هذا الخيار أن “واتساب” ينبي حاليا التكنولوجيا الأساسية اللازمة لمستخدمي “آيباد”.

وأضاف كاثكارث :”إذا كان لديك عدة أجهزة، فسيكون من المهم وجود التطبيق على الحاسوب اللوحي”.

ولفت إلى “واتساب” صنع الكثير على صعيد التكنولوجيا التي تعمد استخدامه على أجهزة متعددة، مشيرا إلى وجود نسختي التطبيق على الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة والثابتة.

وأضاف أن هذه التقنية تساعد في استمرار تلقي الرسائل عبر التطبيق في حال فقدان اتصال الهاتف بالإنترنت، وهذا ما سيكون مهما للتطبيق على الأجهزة اللوحية.

ويتيح الإصدار الحالي لـ”واتساب” إمكانية الوصول إليها على 4 أجهزة في وقت متزامن.

أفضل وصفات تساعد على إنقاص الوزن بشكل سريع


لا توجد توليفة سحرية لإعداد مكونات وجبة رئيسية مثالية، ولكن بحسب خبير التغذية سارة غاروني، فإن هناك خيارات مكونات صحية تكمل بعضها البعض لتعزيز فقدان الوزن بشكل أسرع. تعد الوجبات الغذائية الرئيسية، سواء كانت الغداء أو العشاء، المبنية على مزيج من الألياف المشبعة والدهون الصحية والبروتينات الخالية من الدهون خيارًا ذكيًا دائمًا لتعزيز التمثيل الغذائي مع البقاء ممتلئًا بين الوجبات.

وفقا لما نشره موقع Eat This Not That، تقدم خبيرة التغذية غاروني خطة مقترحة تتضمن أفكارا لمكونات وجبات غذائية رئيسية تساعد على سرعة إنقاص الوزن:

وجبة نباتية غنية بالبروتين

لا يعد اتباع نظام غذائي نباتي ضمانًا بالضرورة لفقدان الوزن، ولكن يمكن أن يكون عاملًا مساعدًا بشكل فعال. توصلت دراسة ألمانية، تم نشر نتائجها عام 2020، إلى أنه كلما قل عدد المنتجات الحيوانية التي يتناولها الشخص، كان من المرجح أن يكون مؤشر كتلة جسمه أقل.

رجح الباحثون الألمان أن انخفاض مؤشر كتلة الجسم في هذه الحالة ربما يرجع إلى سببين أو أحدهما، أولهما هو أن الأطعمة النباتية تحتوي على سعرات حرارية أقل من الأطعمة الحيوانية، بالإضافة إلى أنها تحتوي على نسبة عالية من الألياف، مما يعطي شعورا بالشبع لفترة أطول.

إلى ذلك تقترح غاروني تناول وجبة تتكون من الفاصوليا السوداء والبيض والصلصة، والتي يمكن أن تكون طريقة ممتازة لتخطي اللحوم ولكن مع الحصول على الكثير من البروتين. تتميز عجة الفاصوليا السوداء النباتية بأنها تحتوي على سعرات حرارية أقل والكثير من الألياف والبروتين.

أسماك وزنجبيل

تقول غاروني إن أسماك التونة الطازجة سهلة الطهي وذات ملمس قوي ولون وردي رائع. كما أنها تحتوي على الكثير من الدهون الصحية وكمية وافرة من البروتين وفي نفس الوقت منخفضة السعرات الحرارية.

ترشح غاروني إعداد وجبة غداء أو عشاء مكونة من أسماك التونة والسبانخ أو الجرجير مضافًا إليها صلصة الزنجبيل الشهية والبصل الأخضر.

سلمون وحمص

وتواصل غاروني تقديم الأفكار التي ترتكز على الأسماك، حيث تقترح وجبة تتكون من سمك السلمون الغني بأحماض أوميغا-3 الدهنية المضادة للالتهابات والتي تعزز صحة القلب. تقول غاروني إن الاهتمام بتقليل الالتهابات في الجسم يمهد الطريق أمام خسارة الوزن الزائد.

في دراسة، نشرت نتائجها الدورية الأوروبية للتغذية السريرية، أسهم تناول المشاركين المتطوعين في الدراسة لوجبات تحتوي على سمك السلمون، ثلاث مرات أسبوعيًا لمدة ثمانية أسابيع، في تقليل الالتهابات بشكل عام وفقد قدرًا كبيرًا من الوزن.

تنصح غاروني بإعداد وجبة مكونة من سمك السلمون المشوي 30 دقيقة مع الحمص، مضافًا إليها نكهة لذيذة من عصير الليمون والتوابل المجففة.

دجاج وخضراوات

تشير الدراسات إلى أن تضمين الكربوهيدرات المعقدة مثل الحبوب الكاملة في النظام الغذائي يساعد في الوصول إلى الوزن المستهدف بشكل أسرع. ومن ثم تنصح غاروني بإعداد وجبة تحتوي على قطع الدجاج المطبوخ أو المشوي مع قدر مناسب من الكينوا، التي تمنح الجسم مجموعة من العناصر الغذائية عالية التأثير مثل الكالسيوم والألياف والبروتين. وتقترح أن تتضمن المكونات خضراوات مشوية مثل البطاطا الحلوة واللفت.

جمبري وكرن

تشير الدراسات إلى أن اتباع نظام البحر المتوسط الغذائي يسهم بشكل إيجابي في إنقاص الوزن، ومن ثم تختار غاروني وجبة مؤلفة من الروبيات وفاصوليا كانيلليني والكرنب والثوم. توضح غاروني أن المكونات في هذه الوجبة منخفضة الصوديوم والسعرات الحرارية والمشبعة تقدم البروتين والألياف والنكهة الشهية. وتوضح أنه بعد طهي أو شوي الروبيان إلى جانب فصوص الثوم المفرومة مع حفنة من الكرنب أو اللفت المبشور مصحوبًا برذاذ قليل من زيت الزيتون يتم إضافة حبوب فاصوليا الكانيلليني المغسولة والمصفاة.

هل يجب التخلص من فرشاة الأسنان بعد التعافي من كورونا؟

0

العديد والعديد من الأسئلة ما زالت تُطرح عن فيروس كورونا وتحوراته وأعراضه وعواقبه بعد التعافي. ومن ضمن الأسئلة التي تتردد كثيرا.. هل يجب التخلص من فرشاة الأسنان أثناء الإصابة وبعد التعافي من الفيروس المستجد؟

وفي هذا الشأن، قالت الدكتورة بيرثا هيدالجو، الأستاذ المساعد في علم الأوبئة بـ”جامعة ألاباما” في برمنغهام، إنه يجب على الشخص المصاب بفيروس كورونا بعد تعافيه من الإصابة، تعقيم منزله والتخلص من فرشاة أسنانه، موضحة أن فيروس كورونا بما في ذلك سلالة أوميكرون لا يستقر على الأسطح، ولكن من الجيد تغيير فرشاة الأسنان أو رؤوس فرشاة الأسنان بعد المرض، وفقا لما نشره موقع “إيتنغ ويل” eatingwell.

وأضافت، أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تؤكد أن فيروس كورونا يمكن أن يعيش لمدة تصل إلى 3 أيام على الأسطح غير المسامية الشائعة، لذلك بمجرد أن تتعافى (أو بعد حوالي 10 أيام منذ أن جاءت نتيجة الاختبار إيجابية)، من المفيد استبدال فرشاة أسنانك بفرشاة جديدة خاصة إذا كنت تشارك حامل فرشاة أسنان مع شخص آخر.

وأشارت إلى أن جمعية طب الأسنان الأميركية توصي باستبدال الفرشاة كل 3 إلى 4 أشهر وهو ما لا يفعله معظم الأشخاص.

وشدد الأطباء على أهمية عدم ترك فرشاة الأسنان معرضة للهواء، وأنه يجب تغطيتها لحمايتها من البكتيريا الموجودة في الهواء.

يُذكر أن دراسات عديدة قد أشارت إلى أن تبادل اللعاب يمكن أن يؤدي إلى انتقال الفيروس التاجي، ووفقًا لدراسة نُشرت في “مجلة الأمراض المعدية”، يمكن لبعض غسولات الفم أن تقلل من الحمل الفيروسي لسلالات كورونا في اللعاب.

ما سر إصابة بعض الملقحين بعدوى كورونا أوميكرون؟


ينتشر متحور أوميكرون بسرعة كبيرة بحيث يشعر المرء أحيانًا كما لو أن المقاومة لا طائل من ورائها. إنه لمن المحبط سماع أخبار عن إصابة أشخاص حصلوا على اللقاح وجرعة تعزيزية بعدوى أوميكرون، على الرغم من التزامهم بارتداء الكمامات الواقية المناسبة خارج المنزل، وفقا لما ورد في تقرير نشره موقع “لايف مينت” Live Mint.

من المعروف والمثبت علميًا أن لقاحات كوفيد-19 تعمل بقوة وتوفر حماية حتى ضد متحور أوميكرون.

لكن في حالات أخرى، يكون تأثير اللقاحات أضعف. ويرجع السر في هذا الوضع إلى التنوع المذهل لجهاز المناعة البشري، والذي يتم تنظيمه جزئيًا بواسطة بعض الجينات الأكثر تنوعًا في جسم الإنسان.

حماية لـ4 من كل 5 ملقحين

أظهرت دراسة حديثة، تحت إشراف “جامعة هارفارد” و”معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” MIT، من المقرر نشرها في دورية “سيل” Cell العلمية، أن حوالي 20% ممن تم تلقيحهم بالفعل يحصلون على حصانة أقل بكثير ضد متحور أوميكرون، ولكنهم يُعتبرون أفضل حالًا من الأشخاص غير الملقحين تمامًا، ويمكن أن يفسر التباين السبب وراء أن بعض الأشخاص، الذين تم تطعيمهم بالكامل، تعرضوا للعدوى وتفاقمت حالاتهم حتى تم نقلهم لتلقي العلاج في المستشفيات خلال موجة متغير أوميكرون.

وقام الباحثون بتحليل عينات دم من 76 متطوعًا لفحص جزء من جهاز المناعة يعرف باسم الخلايا التائية. فبينما تتضاءل الأجسام المضادة بمرور الوقت، تدوم الخلايا التائية لفترة أطول وتوفر خط دفاع ثانٍ عن طريق تحديد الخلايا المصابة وقتلها. تكون الخلايا التائية، في الأشخاص الذين حصلوا على جرعات اللقاح، مهيأة لمحاربة فيروس سارس-كوف-2 ويمكنها عادةً القضاء على العدوى في غضون يومين. ويعتبرها العديد من الخبراء الجزء الأكثر أهمية في دفاعات الجسم البشري ضد متغير أوميكرون.

خلايا “مستحثة” باللقاح

أخذ الباحثون الخلايا التائية للمتطوعين ووضعوها في مواجهة أنواع مختلفة من فيروس سارس-كوف-2 في تجارب أنبوب الاختبار. وتبين أن أربعة من بين كل خمسة أشخاص، نتج عن التطعيم خلايا تائية تعمل على التخلص من عدوى متغير أوميكرون بسهولة، كما نجحت في القضاء على المتغيرات السابقة من فيروس كورونا. لكن في واحد من كل خمسة أشخاص، كانت الخلايا التائية “المستحثة” باللقاح أقل فاعلية في القضاء على متغير أوميكرون، على الرغم من أنها تعاملت بشكل جيد ضد المتغيرات الأصلية.

ولا تعني تلك النتائج أن اللقاحات لا طائل من ورائها ضد متغير أوميكرون، كما جادل بعض المشككين في اللقاحات. بل إن اللقاحات تعد حلًا جيدًا، لأن 80% ممن يحصلون عليها يحظون بحماية جيدة. كما أن الجرعات المعززة تعتبر مهمة أيضًا، بحسب نتائج الدراسة، حيث ثبت أنها أدت إلى تحسين قدرة الجميع على مقاومة الفيروس، لكن لم تكن الاستجابة على قدم المساواة.

وأوضح الباحث الرئيسي في الدراسة وعالم المناعة غراف غايها، وهو بروفيسور في “جامعة هارفارد”، أن العدد الدقيق يمكن أن يختلف في عينة أكبر أو أكثر تنوعًا من المتطوعين، ولكن الثابت هو أن هناك مستوى معين من التباين في جهاز المناعة البشري، لأن الخلايا التائية تتخذ شكلاً مختلفًا قليلاً في جسم كل شخص، وبالتالي يتباين تفاعل بروتينات اللقاح مع الجينات الوراثية لكل شخص.

بروتينات HLA

وشرح بروفيسور غايها أنه عندما تواجه خلايا جسم الإنسان بروتين سنبلة فيروس سارس-كوف-2، إما من خلال عدوى أو لقاح، فإنها ترصد أجزاء من البروتين الفيروسي في الخارج؛ ومن ثم تقوم بتحفيز جهاز المناعة لمقاومة الفيروس. تعتمد هذه العملية على بروتينات تسمى HLA، والتي يختلف ترميزها من شخص لأخر بحسب الجينات الوراثية، – إنها نفس الجينات التي يجب أن تكون متشابهة بين المتبرعين بالأعضاء والمتلقين لتجنب رفض جسم متلقي التبرع للعضو الجديد.

وأردف بروفيسور غايها موضحًا أن كل بروتينات HLA لدى كل شخص ستقوم برد فعل مختلف ضد العدوى أو اللقاح، من حيث الالتصاق بشظايا مختلفة من بروتين سنبلة الفيروس. بعبارة أخرى، تختلف طرق تحفيز جهاز المناعة ضد العدوى من شخص لآخر، سواء ضد العدوى أو عند تلقي اللقاح.

كما يختلف بروتين سنبلة متحور أوميكرون من فيروس سارس-كوف-2 عن بروتين سنبلة الفيروس الأصلي والذي تم تصميم اللقاحات لاستهدافه ومحاربته، ولهذا تتردد بعض الأخبار التي تشير إلى أن اللقاحات “أقل فعالية” ضد متحور أوميكرون.

ولكن لمزيد من الدقة فإنه يمكن القول أن اللقاحات تظل قوية وتوفر حماية كافية ضد متحور أوميكرون لنحو 80% من الملقحين، ولكنها تقدم حصانة أقل بكثير لـ20% بسبب الخلايا التائية والجينات الوراثية.

ميزة وليست خللًا

وأضاف بروفيسور غايها أن التنوع في جينات HLA المنظمة للمناعة يعد ميزة، وليس خللًا، في الأنظمة المناعية، لأنه يزيد من احتمالات بقاء نوع ما على قيد الحياة من مرض معدي جديد، وهي سمة يشترك فيها الكائن البشري مع باقي الفقاريات الأخرى، بداية من بعض الأسماك ووصولا إلى الطيور.

ويمكن أن يقدم تنوع جينات HLA أيضًا دليلًا على سبب إصابة بعض الأشخاص بحالات “كوفيد طويل المدى”.

ويمكن للدراسات البحثية، مثل التي أنجزها بروفيسور غايها، أن تساعد في تصميم الجيل القادم من لقاحات كوفيد-19. في الوقت الحالي، لم يتقرر بشكل حاسم ما إذا كان يتعين على شركات الأدوية محاولة إنتاج جرعات معززة من اللقاحات خصيصًا لمجابهة متغيرة أوميكرون، أم يتم استخدام الجرعات المعززة من اللقاحات الحالية على نطاق أوسع يستهدف أجزاء مختلفة من بروتين سنبلة الفيروس، بما يشمل الأجزاء التي لم تطرأ عليها طفرات جديدة من متغير إلى آخر.

يسعى بروفيسور غايها وفريقه البحثي حاليًا إلى التوصل لصيغة من أجل إنتاج لقاح عالمي، يمكن أن يمنح الحماية لـ100% من الملقحين.

وتسبّب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن 5,583,378 شخصا في العالم منذ أن ظهر في الصين في ديسمبر 2019.

وسجّلت الولايات المتحدة أعلى عدد وفيات جرّاء الفيروس (864,584) تليها البرازيل (622,563) والهند (488,884) وروسيا (325,433).

وتقدّر منظمة الصحة العالمية أن العدد الإجمالي للوفيات قد يكون أعلى بمرّتين إلى ثلاث، آخذة في الاعتبار العدد الزائد للوفيات المرتبطة بالوباء بصورة مباشرة وغير مباشرة.

فرع جديد يحبط علماء الأوبئة.. متحوّر متفرّع من أوميكرون “قيد التحقيق”

صنفت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة متحور متفرع من أوميكرون رسميا على أنه “متحور قيد التحقيق”، بحسب ما نقلت صحيفة “إندبندنت” عن وكالة الأمن الصحي.

وسجلت نحو 426 حالة إصابة بالمتحور (BA.2) في المملكة المتحدة حتى الآن، وفقا لما ذكرته وكالة “UKHSA” الجمعة، وآخر حالة مسجلة يعود تاريخها إلى 6 كانون الاول الماضي.

ونقلت الصحيفة عن الوكالة قولها إنه سيتم إجراء مزيد من الاختبارات لمتحور BA.2، لتحديد خصائصه، ومعرفة تأثيره على الوضع الوبائي في بريطانيا خلال الأسابيع المقبلة.

وقالت الدكتورة ميرا تشاند، المسؤولة في الوكالة: “من طبيعة الفيروسات أن تتطور وتتحور، لذلك من المتوقع أن نستمر في رؤية متحورات جديدة تظهر”.

وأضافت: “تسمح لنا المراقبة الجينية المستمرة باكتشاف هذه المتحورات، ومعرفة مدى تأثيرها وخطورتها”.

وأوضحت الوكالة أن أكبر عدد من الحالات المؤكدة بالإصابة بمتحور BA.2 سجل في لندن (146) حالة، وجنوب شرق بريطانيا (97) حالة.

وأشارت إلى أن متحور أوميكرون الأصلي لا يزال سائدا في المملكة المتحدة، وأن “نسبة حالات BA.2 منخفضة حاليا”.

وتشير الدلائل الأولية إلى أن BA.2 لديه “معدل نمو متزايد” مقارنة بمتحورات فيروسية سابقة، فيما تبقى هناك حاجة إلى مزيد من الاختبارات، وفقا للوكالة.

وفي حين أن متحور أوميكرون تفوق على متحور دلتا بسرعة، بعد ظهوره في المملكة المتحدة، إلا أن BA.2 لم يحذو حذوه في التفوق على أوميكرون، الذي يمثل الغالبية العظمى من الحالات، وفقا للصحيفة.

ما تأثير القهوة في عملية الهضم؟

اكتشف الخبراء أن للقهوة تأثيرا محفزا في عمليات الهضم وتشير مجلة Nutrients، إلى أنه اتضح للباحثين بعد دراستهم حوالي 200 بحث علمي منشور، أن تناول القهوة باعتدال 3-5 فناجين في اليوم، لا يلحق أي ضرر بعملية الهضم، بل على العكس يخفض من خطر نشوء الحصى في كيس المرارة والإصابة بالتهاب البنكرياس وبعض أمراض الكبد. لأنها تحفز إفرازات المعدة والصفراء والبنكرياس الضرورية لهضم الطعام. كما تؤثر في ميكروبيوم الأمعاء وتقلص جدران القولون الضروري لمرور الطعام عبر الجهاز الهضمي.

واتضح من تحليل نتائج 194 دراسة علمية، أن تناول القهوة باعتدال يحفز عملية الهضم ويزيد من عدد “البكتيريا المفيدة” في الأمعاء، وأن لها تأثيرا وقائيا للكبد بما في ذلك ضد الأورام الخبيثة.

وأظهرت النتائج، أن القهوة تحفز إفراز هرمون الهضم “الجاسترين” وحمض الهيدروكلوريك، اللذين يساعدان على هضم الطعام في المعدة. كما تحفز القهوة إفراز هرمون كوليسيستوكينين، الذي يزيد من إنتاج الصفراء ويساهم في عملية الهضم أيضاً

واتضح من نتائج هذه الدراسة، أن القهوة تحفز حركة القولون بنسبة 60 بالمئة أفضل من الماء، وبنسبة 23 بالمئة أفضل من بدائل القهوة الخالية من الكافيين. أي أن القهوة قادرة على تخفيف الإمساك المزمن.

معلومة بتفيدك – لمن أصيبوا بأعراض خفيفة من كورونا.. هذه المشاكل ستصاحبكم لأشهر

خلصت دراسة أجرتها جامعة أوكسفورد البريطانية إلى أن من أصيبوا بكورونا وظهرت عليهم أعراض خفيفة، والذين لا يعانون من أي أعراض تقليدية أخرى “لكوفيد طويل”، يمكن أن يظلوا عرضة لتدهور الانتباه والذاكرة لفترة ستة إلى تسعة أشهر بعد الإصابة.

المشكلات الذهنية التي تؤثر على مستويات التركيز، إلى جانب النسيان والإعياء، من سمات كوفيد الطويل، وهي حالة تصيب البعض بعد نوبة العدوى الأولية، لكن لم يتم تحديد مدى انتشار المشكلات المرتبطة بالانتباه بعد الإصابة بكوفيد 19.


وفي الدراسة، طُلب من المشاركين الذين ثبتت إصابتهم بكورونا سابقا ولكن لم تبد عليهم أعراض تقليدية أخرى لكوفيد طويل إتمام تمارين لاختبار ذاكرتهم وقدراتهم الذهنية.

ووجد الباحثون أن المشاركين كانوا أسوأ بشكل ملحوظ في تذكر تجارب شخصية، والمعروفة باسم الذاكرة العرضية، لمدة تصل إلى ستة أشهر بعد الإصابة.

وتعرضوا أيضا لانخفاض أكبر في قدرتهم على الحفاظ على الانتباه بمرور الوقت مقارنة بغير المصابين حتى تسعة أشهر بعد الإصابة.

وقال الباحثون إن الأفراد ظهرت عليهم بمرور الوقت عودة الذاكرة العرضية ومدى الانتباه لطبيعتها إلى حد كبير بعد ستة وتسعة أشهر على الترتيب.

وكان أداء المشاركين جيدا أيضا في اختبارات القدرات الذهنية الأخرى، بما في ذلك الذاكرة العاملة والتخطيط، في التحليل الذي شمل 136 مشاركا.

لماذا نفقد حاسة الشم عند الإصابة بـ”كورونا”؟

حددت دراسة، في الوقت الذي يبحث فيه العلماء عن السبب الذي يجمع بين فقدان الأشخاص لحاسة الشم بعد الإصابة بفيروس كورونا، ونُشرت الاثنين في مجلة Nature Genetics عاملاً وراثياً، قد يكون هو السبب وراء هذا الأمر.

فبعد 6 أشهر من الإصابة بفيروس كورونا، لا يزال ما يصل إلى 1.6 مليون شخص في الولايات المتحدة غير قادرين على الشم أو عانوا من تغيير في قدرتهم على الشم.

ولم يكن السبب الدقيق لفقدان حاستي التذوق والشم المرتبط بـ”كورونا” معروف، لكن العلماء يعتقدون أنه ناجم عن تلف الخلايا المصابة في جزء من الأنف يسمى “الظهارة الشمية”، وهي خلايا عصبية تساعد الإنسان على تحسس المواد الكيميائية وبالتالي تشكل حاسة الشم، وفقاً لما اطلعت عليه “العربية.نت”.

من جانبه، قال الأستاذ المساعد في طب الأذن والأنف والحنجرة في جامعة فاندربيلت، جاستن تورنر، والذي لم يكن جزءاً من الدراسة، “تشير البيانات المبكرة إلى أن الخلايا الداعمة للظهارة الشمية هي الخلايا التي يستهدفها الفيروس في الغالب، ويفترض أن هذا يؤدي إلى موت الخلايا العصبية نفسها”. وأضاف “لا نعرف حقاً لماذا ومتى يحدث ذلك، ولماذا يبدو أنه يحدث بشكل تفضيلي لدى أفراد معينين”.

ووفقاً للدراسة، فإن الموضع الجيني الخاص بحاستي الشم والتذوق على الكروموسوم “الشريط الوراثي”، يكون قريباً من أماكن استهداف الفيروس للخلايا في بعض الأشخاص، إذ يكون الموضع الجيني ثابتاً في مكانه حسب كل شخص منذ ولادته.

ويزيد عامل الخطر الجيني من احتمالية تعرض الشخص المصاب بـ”كورونا” لفقدان حاسة الشم أو التذوق بنسبة 11%. بينما تشير بعض التقديرات إلى أن 4 من كل 5 مرضى كوفيد يستعيدون هذه الحواس، فيما تشير الأبحاث إلى أن استمرار عدم القدرة أو انخفاض القدرة على الشم والتذوق يؤثر على العلاقات والصحة الجسدية والرفاهية النفسية.

ويأتي ذلك، فيما قام الباحثون في شركة الجينوميات والتكنولوجيا الحيوية 23andMe الدراسة كجزء من مشروع أكبر على فيروس كورونا، شمل أشخاصاً من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة فقط. ومن بين مجموعة مكونة من 69841 فرداً أبلغوا عن إصابتهم بفيروس كورونا، أفاد 68% منهم بفقدان حاسة الشم أو التذوق كعرض.

معلومة بتفيدك – ما هي أعراض خلل الهرمون في الجسم؟

أبرز أعراض خلل الهرمون في الجسم هي: تساقط الشعر، زيادة في الوزن خاصة في منطقة البطن، النوم غير الجيد، اضطرابات في الدورة الشهرية أو ألم قبل العادة، التعب، التكيّس على المبيض، الإكتام