خاص – هل تحدث زيارة باسيل الى جبيل مفاجآت كما الشوف ؟

توقفت مصادر عليمة في الانتخابات النيابية في التيار الوطني الحر عند الكلام الواضح والصريح الذي اطلقه رئيس التيار النائب جبران باسيل خلال زيارته الى الشوف وتأكيده ان مرشح التيار في تلك المنطقة النائب فريد البستاني واصفا اياه بالوفي الذي لم يترك تكتل لبنان القوي كما فعل غيره

وتساءلت عما اذا كان هذا الكلام سينعكس ايضا على قضاء جبيل لاسيما وان النائب السابق الدكتور وليد الخوري المرشح على لائحة التيار في القضاء بقي الى جانب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس التيار جبران باسيل رغم المؤامرة التي تعرض لها كما وصفها الخوري في اول لقاء له مع الناخبين في انتخابات ٢٠٢٢

وتوقعت المصادر ان تشهد الايام المقبلة مفاجأت على هذا الصعيد ، خصوصا وان زيارة مرتقبة لباسيل الى قضاء جبيل قبل بدء الصمت الانتخابي الاسبوع المقبل .

المرشح طلال المقداد يزور اللواء عصام ابو جمرة

0

قام المرشح عن المقعد الشيعي في بلاد جبيل – كسروان، السيد طلال المقداد بزيارة دولة الرئيس اللواء عصام ابو جمرة في دارته، لاطلاعه على برنامجه الانتخابي، ووضعه في الاجواء الانتخابية، وما تشهده من صراعات وتصريحات، قد تسيء الى العيش المشترك.

بدوره تمنى اللواء ابو جمرة على الشعب اللبناني ان يدعم المرشحين المستقلين الجادين والساعين لبناء لبنان سيد حر مستقل بعيدا عن المحاور الاقليمية والدولية، خاصة بظل الازمات التي تعصف بلبنان وشعبه بسبب طبقة سياسية، لم تشعر حتى الان بما جنته على الوطن والشعب من ويلات، ادت الى افقار اكثر من ثلثي الشعب وهجرة البقية.

كارن البستاني قلبُها على الوطن

0

في رحلةِ الحياةِ الخاطفة، يخطرُ قلبٌ يرى، بلحظةٍ، ما يَصعبُ أن يراهُ كثيرون، بِعُقود. وهو قلبٌ له اندفاعٌ خاصٌ للوطن، وغيرُ مترَدِّد، ولا يخشى الإخفاق، أو الإصطدامَ بعقباتٍ في الطّريقِ الموصِلِ الى العجائب.

كارن البستاني، سلكَت دربَ القِيَمِ مدماكاً أساسيّاً في شعائرِها، فالخَيرُ والأخلاقُ والحقُّ، معها، فريضةٌ وتَحَدٍّ، وتثبيتٌ لمشروعِ إنسانيّةِ الإنسان، وسياجٌ يصونُ من الزَّلل، وكأنّها، بسلوكِها هذا، تؤكِّدُ على ما قالَ أحدُ علماءِ الإجتماع : ” إذا أُصيبَ الناسُ في أخلاقِهم، فأَقيموا عليهم مأتماً، وَنُوحوأ “.

لبنانُ الغارقُ في غابةٍ من العاداتِ الذّميمةِ، والتشوّهاتِ التي أتاها مَنْ في منظومةِ السلطة، يستحقُّ، بحَسبِ كارن البستاني، أن تقفَ الى جانبِهِ مع الذين يعتبرونَه أرضاً مقدَّسة، لينتقلَ الى ضَحَواتِ الرّبيع، ومَليحِ العَيشِ. فلبنانُ، في سيرةِ كارن، خبزٌ ومَلح، لم تخرجْ عن عُرفِهِ، أرادَت له صَحواً بعدَ عَصف، وصَفواً بعد كَدَر، ومجالاً بعد ضِيق، واعتبرَت أنّ النّضالَ لِأَجلِهِ هو، وحدَه، زيتُ المناعةِ والتّعافي، وإعادةِ شخصيّتِهِ الرّائدةِ في سَربِ مجتمعاتِ النّاس.

لم تُجالِسْ كارن البستاني أهلَ المكائدِ، والمتلوِّنينَ، والذين خُلِقوا من الطّينةِ السُّفلى، لذلك، لم يُحَوِّلِ الغُبارُ حواسَها تُراباً، وقناعتَها حَطَباً. فهي نقشَتِ التحدّي في أهدافِها، وصعَّدَت حرارةَ المواجهةِ للتَّغيير، لذلك، لم تكنْ صوتاً يَرضَخ، أو يُؤَرِّخُ صاغِراً لِعَصرِ إبليس، فلبنانُ، في صوتِها، ليس هيكلاً من خشب، بل هو جوهرٌ منسولٌ من خيوطِ ذَهَبٍ مُقَسّىً، ليُظهرَ الفرقَ بين العاجِ والتّراب.

كان نَقلُها الواقعَ المؤلِم، جارِحاً لِمَن أَوصَلَنا إليه، فضاقَت أَحلاقُ هؤلاءِ عن بَلْعِ الخَشِنِ من صراحتِها. فالمُنتَفِخَةُ أنوفُهم، المُقارِبونَ طبيعةَ القَحطِ في الوطن، هالَتهم جرأةُ كارن البستاني التي وجَّهَتِ البوصلةَ نحو الحقيقةِ، وأصابَت. إنّ مَساسَ الفاسدين العُدوانيَّ بالأرضِ والشّعب، جعلَ الوطنَ مُنتَهَكَ السيادةِ والكرامة، فحكمَه الأوصياءُ الذين امتلكوا لبنانَ ولايةً نهبوها، وكأنّه في عهدةِ لصوص. من هنا، استفاقَ النّبضُ الثَّوريّ في عَصَبِ كارن، وأضافَت نفسَها الى الذين لم يَنَلْ منهم سلطانُ الخوف، وما كان الخوفُ، يوماً، سلطاناً يحكمُ الشّجعان، وهي منهم.

برنامج كارن البستاني ليسَ مجموعةَ طلاسِم، أو شعاراتٍ مُعتَمَة، فأبرزُ ما فيه أنّ مفهومَ الشّعبِ ليس مفهوماً مائعاً، فلم تَعُدِ السّلطةُ للعُروش، ولم يَعُدِ الشّعبُ عِباداً يمكنُ اختزالُهم، أو رعايا يسهلُ فَرضُ السَّمعِ والطّاعةِ عليهم. فالشّعبُ، يُشهَدُ له بالسيادةِ في المبدأِ والقانون، ويشكّلُ، مع الأرضِ والنّظام السياسيّ، قِوامَ الكيانِ المُسَمّى دولة، أو جمهوريّة. والشّعبُ ليس من أهلِ الحضانةِ، إنّه النّاضِجُ الذي يحقُّ له أن يُدلِيَ برأيِهِ، وبصَوتِهِ، وبما يريد، من دون أن تتمَّ مصادرةُ هذا الحقّ، تحتَ أيِّ شكل.

في مواسمِ شِحِّ الشفافيّةِ السياسيّة، وفي زمنِ تَعَدُّدِ السُّحناتِ لدى المتَزَعِّمِ الواحد، حيثُ رَسا الخيارُ على الكَذِب، أطلقَت كارن البستاني نبرتَها العاليةَ لتفضحَ زعماءَ التلقّي، والإدّعاء، والمراوغة، وهمُ الببّغائيّون، أو صَدى صوتِ سيِّدِهم. وبرهنَت إفلاسَهم الشّخصي والوطني، ولَو أُوهِموا بأنّ الواحدَ منهم كَنارٌ يُطرَبُ لتغريدِه، خاصةً وأنّ مُصَفِّقيهم الغائبين عن الوَعي، والذين استشرى فيهم المَسّ، لا يزالون يُراكمون إفراطَهم في تصديقِ الحِجَجِ البائسة، والشّعاراتِ المُقَنَّعة. وإذا كان الصّدقُ في الرِّجال، هو أصلُ المحمودات، فإنّ أَسواَ العِلَلِ في الزّعماء، هؤلاء، هو خُلقُ التّزييفِ، والمَكرِ، والمخاتلة، حتى ليُظَنَّ بأنّ مقامَهم وَكرُ الشيطان.

محاولة فَرضِ قانون “البقاء للأقوى”، جعلَ الرّعبَ يُطلُّ من عَيني الوطن، لكنّ وطنيّةَ أصحابِ العنفوانِ، والكرامة، وبينهم كارن البستاني، لن يسمحوا بأن تسودَ شريعةُ قايين، وأن يتحكَّمَ بالبلادِ إجرامٌ همجيٌّ تقودُهُ منظومةُ النَّحرِ، والعنفِ، والعمالةِ، لتحوِّلَ الوطنَ مجتمعَ غابٍ يغتالُ قِيَمَ العدلِ، والحريّةِ، والحقّ. فقد آنَ الأوانُ لتغييرِ قواعدِ اللّعبة، ولسَحبِ الإمتيازِ من غُلاةِ المجرمين.

كارن البستاني مُرشَّحةٌ تناضلُ لتجديدِ صلاحيّةِ المواجهة، ولصيانةِ إرادةِ الحياة، ولإخراجِ لبنانَ من تحت شِفارِ المَقاصل، ولترميمِ آليّاتِ العطشِ الى الوطنيّةِ، انتماءً وولاءً. معها، لا ترحيلٌ للنّضالِ الى زمنٍ آخر، بل مبادرةٌ للتصدّي، بمواقفَ ذات مساحةٍ واسعةٍ من الجرأة، والوَعيِ، والوطنيّة.

كارن البستاني المؤمنةُ بلبنان، لطالما نَقَلَ الإيمانُ الجِبال، فكيفَ لا ينقلُ إيمانُكِ الوطنَ الى وجودٍ سيِّدٍ، عزيز، ما تَعَوَّدَ أرزُهُ أن ينحنيَ، مهما قَسا عليهِ التّراب؟؟؟

بالصور – لقاء إنتخابي للمرشّح ملحم رياشي في مطعم “بابل” الضبية

0

لبى مرشح القوات اللبنانية عن المقعد الكاثوليكي في قضاء المتن الشمالي ملحم الرياشي دعوة عضو المجلس المركزي في الحزب طوني درويش وعقيلته إلى مأدبة عشاء في مطعم “بابل “- الضبية في حضور جمع من الأهل والأصدقاء والفاعليات المتنية حيث جرى تبادل الافكار والآراء والنقاش حول أهمية دعم لائحة “متن الحرية ” بكل قوة ومنح الصوت التفضيلي للرياشي في هذه الانتخابات التي تأخذ طابعاً مصيرياً.

بالصور- وفد من آل حامية-البقاع في دارة فارس سعيد مستنكراً

استقبل المرشح عن المقعد الماروني في قضاء جبيل الدكتور فارس سعيد بعد ظهر اليوم في دارته في قرطبا مختارا بلدة طارية في البقاع محمود شهاب حمية وحمود حمية في حضور كاهن رعية المغيري الخوري ربيع البعيني واحد مشايخ بلدة العاقورة عباس الهاشم ، استنكرا بإسم عشيرة آل حمية ما قام به مساء امس الشابان وسيم وحسين حمية بدخولهما الى منزل سعيد وقيادتهما سيارة تحمل لوحة مزورة ، واكدا على العلاقة الوطيدة التي تربط آل حمية بمنزل الدكتور منذ ما يقارب ال 100 عام ، والمعروف بأنه بيت الكرم والعطاء ومساعدة المحتاجين ، وان لا خلفية سياسية او امنية لما حصل

https://twitter.com/jbeildistrict/status/1521133843788484608?s=21&t=C9OSoEN18WImwsyGUl_0hQ

وأملا لو ان هذه الزيارة اتت في ظروف مغايرة مؤكدين على ضرورة وصول سعيد الى الندوة البرلمانية للعمل على ايجاد الحلول السياسية والاقتصادية للازمات التي يتخبط بها الشعب اللبناني هذه الايام

بدوره رحب سعيد باعضاء الوفد متمنيا عليهما عدم السماح للسياسة بإستغلال اسم العائلة في اعمال مشبوهة واكد انه لم يدع على الموقوفين .

بالصور والفيديو- فارس سعيد: أمني الشخصي بين يدي الدولة والقوى الأمنية الشرعية

عقد رئيس “لقاء سيدة الجبل” المرشح عن المقعد الماروني في قضاء جبيل فارس سعيد مؤتمرا صحافيا في منزله في قرطبا، خصصه للحديث عن أمن المنطقة وما حصل معه في اليومين الماضيين من أحداث، إضافة الى موضوع الانتخابات النيابية، حضره أعضاء لجنة المراقبة على الانتخابات ورؤساء بلديات الجرد الجنوبي والمختارون وعضوا لائحة “الحرية قرار” أسعد رشدان وموسى زغيب وفاعليات وعدد من المؤيدين والمناصرين وأهالي القرى والبلدات المجاورة.

استهل المؤتمر بمعايدة اللبنانيين بعامة والمسلمين بخاصة بعيد الفطر، مرحبا بأعضاء لجنة المراقبة على الانتخابات لمشاركتهم في المؤتمر الذي وصفه ب”المفصلي”.

وقال: “منذ حوالى الشهر ونصف الشهر، نقلت لي إحدى الشخصيات الصديقة والمقربة جدا من أحد رؤساء الأجهزة الأمنية الوازنة في البلاد، ضرورة الانتباه. وفي 30 نيسان 2022 عند السابعة صباحا وبينما كنت أجهز نفسي للمشي في المنطقة مع عدد من الاصدقاء كما أفعل كل يوم وسأستمر، مرت طائرة مسيرة فوق منزلي وتوقفت فوقه ثلاث دقائق وعادت باتجاه الوادي. أبلغت قوى الامن الداخلي بذلك وقام المقدم فجلون، المسؤول عن فصيلة قرطبا في قوى الامن الداخلي مشكورا، بمخابرة المدعي العام لجبل لبنان رائد ابو شقرا الذي طلب من القوى الامنية القيام بالتحقيقات اللازمة. أخذوا افادتي في منزلي. لم أتهم أحدا ولم أدع على أحد. كل ما قلته، بما ان هذا الموضوع أصبح في يد قوى الامن الداخلي والنيابة العامة والقوى الشرعية إن عليكم ان تعرفوا ما اذا كانت هذه الطائرة آتية من القمر أو من عند الجيران، وما هي الرسالة وراء ما حصل”.

أضاف: “عند العاشرة والنصف مساء أمس، وصل الى منزلي في قرطبا شخصان يستقلان سيارة من نوع مرسيدس سوداء اللون زجاجها داكن، ترجلا منها ودخلا المنزل حيث كان الشباب الذين يتعاطون معنا في الاستحقاق الانتخابي موجودين في المنزل، تكلما بلهجة بعلبكية بقاعية. سألا عني شخصيا فرحب بهما الشباب وأعطاهم أحدهم مبلغا من المال كمساعدة اجتماعية، وفي هذا الوقت، سجل أحد الشباب الحاضرين رقم السيارة وأرسله لي على هاتفي الخليوي واخبرني بما حصل. على الفور اتصلت بالمقدم فجلون المسؤول عن امن المنطقة وأبلغته بما حصل، وما هي إلا دقائق معدودة حتى عاود الاتصال بي ليبلغني أن رقم السيارة مزور”.

وتابع: “أمام ما حصل في هذين اليومين، من حقي أن أتصرف وأطرح على نفسي بعض الاسئلة. اتصلت كأي مواطن بالمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان الذي رد فورا علي مشكورا وأعطى أوامره للعناصر في البلدة التي قامت فورا بالدوريات الامنية، والشكر الكبير للجيش الذي أوقف السيارة ومن بداخلها على حاجز المنيطرة على الطريق الذي يربط جبل لبنان بحدث بعلبك في البقاع، وليس من شأني أن أكشف عن هويتهم فالموضوع أصبح بيد الاجهزة الامنية والقضاء”.

وقال: “اتصل بي صباح اليوم أحد القادة الأمنيين مشكورا ليبلغني ان التحقيقات التي اجريت مع الموقوفين لا تدل على ان هناك نية أمنية أو جرمية ضدي، ولكن انا لدي اسئلة قبل ان اطرحها واقولها للرأي العام، لا بد من التأكيد ان هذا المؤتمر الصحافي ليس موجها ضد أحد، وبالتأكيد ليس موجها ضد الجيش الذي نحبه ونحترمه ولا نريد أي سلاح غير سلاحه مع القوى الأمنية اللبنانية. أؤكد انني لا اريد تحويل منزلي والمنطقة الى ثكنة عسكرية، مع العلم بأن الجميع يعرف ان شباب هذه المنطقة الحاضرين معنا، قادرون على تحويل المنطقة الى ثكنة عسكرية، من تلة الجامع الى نهر ابراهيم، لكننا لن نفعل ذلك”.

أضاف: “نحن تحت سقف القانون، وتقدمت وفقا للقانون والدستور بالترشح الى الانتخابات النيابية بتوجه سياسي واضح ومعروف اتجاهه. وصلت الرسالة الاولى والثانية والثالثة ومن حقي ان اعقد هذا المؤتمر لأقول للرأي العام إن أمني الشخصي بين يدي الدولة والقوى الأمنية الشرعية. لن أطلب من اي شاب ان يحمل سكينا ويقف على الطريق، ولن أعرض أي شخص في هذه المنطقة الى أي شيء خارج القانون والدستور، ولكن في الوقت عينه، وبالوضوح والصلابة عينهما، أطلب أسوة بكل المرشحين، والمميزون منهم، وسأقولها بكل صدق إن هناك قوى سياسية، لا أمنية ولا عسكرية، تحرك ألوية عسكرية من اجل ان ينتقل مرشح من بيروت الى عكار، وهناك مرشحون معروف اتجاههم يقطنون في مناطق مكشوفة، ليس من الطبيعي ان تبقى الأمور كما هي”.

وقال: “اليوم نتحدث عن أمن الانتخابات وغدا عن أمن منازلنا وعيالنا وارضنا وثروتنا الزراعية. هذه المنطقة كنت وستبقى امانة في عنق الدولة والجيش والقوى الامنية اللبنانية، ولن نرضى بأن نخرج على هذا الواقع، ولهم منا كل المحبة والتقدير والاحترام للجميع”.

وشدد على أن “هذا المؤتمر موجه لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزيري الدفاع والداخلية، لا لأفراد قوى الامن او عناصر الجيش او قيادة الجيش الذين يقومون بأكثر من واجباتهم، والدليل على ذلك توقيف الشخصين في أقل من ساعة وهما موقوفان في عهدة مخابرات الجيش”.

وسأل: “كيف يمكننا الاستمرار في هذا الشكل والأسلوب؟ هل تريدون ان نبدأ بكلام لا يمت الى قناعتنا ونضالنا السياسي بأي شيء؟ نحن الذين نطالب بحصرية السلاح في يد الدولة هل تريدون ان نقول انه لا يوجد امن وعلينا ان نفكر بأمن خاص بنا؟ هذا الكلام غير مقبول على الاطلاق ولا بأي شكل. هناك من سيقول لنا بأن هذا المؤتمر اليوم في مرحلة انتخابية وسياسية حرجة هو من باب الاستغلال السياسي، فالعناصر التي دخلت منزلي أمس معروفة بالاسم الثلاثي وموقوفة لدى مخابرات الجيش، ولا احد يخترع حدثا لكسب الاصوات الانتخابية. أريد ان اطمئن هؤلاء الغيارى، انه ما دامت هذه المنطقة موجودة، نحن لا نركع الا لله لا لحزب الله، وليتأكد الجميع ان هذه المنطقة ستقف على رجليها بفضل شجاعة وصلابة ابنائها، ولو كنا نريد ان نهاجر لكنا اقمنا خيما لا بيوتا من صخور. بقينا في هذه الارض وسنبقى ولن يخيفنا احد، واذا كان البعض سيسأل لماذا لم نطلق النار على الطائرة المسيرة وعلى الشخصين الذين جاءا الى منزلي، اؤكد لهم اننا لن نطلق اي رصاصة ولن نضرب الناس. لا توجد ثكنة امنية خاصة بنا في هذه المنطقة وهذا ليس دورنا بل دور الدولة. هذه الدولة بسلطتها السياسية، لا يحق لها ان تتعامل مع المرشحين على قاعدة مرشح بسمنة وآخر بزيت، فيطلبون من الجيش والاجهزة الامنية، رغم الضائقة الاقتصادية والمالية التي يعيشها البلد، تحريك عشرات الاليات ومئات العناصر العسكرية لتأمين حماية مرشح، بينما هناك منطقة بأمها وابيها في خطاب سياسي واضح، معروف في وجه من تخوض معركتها الانتخابية يجب حمايتها”.

وتوجه سعيد الى “رئيس الجمهورية الذي اختلف وإياه سياسيا ولكن له مني كل الاحترام، والى رئيس الحكومة ووزيري الدفاع والداخلية، راجيا منهم النظر الى هذه المنطقة في الايام التي تفصلنا عن موعد الاستحقاق الانتخابي منعا لاي خلل، لان من دخل منزلي ومنطقتي أمس ربما كان يفكر انه قادر ان “يستوطي حيطنا”، فإلى هؤلاء اقول إن هذه المنطقة لن يجرؤ احد على النظر اليها بطرف عينه وسنبقى حاضرين”.

أسئلة وأجوبة

وردا على سؤال أعرب سعيد عن اقتناعه بما وصله من الاجهزة الامنية بالنسبة للتحقيقات “ولكن ما لم يقنعني، الجرأة والوقاحة التي تصرف بها الشخصان اللذان دخلا بلدتي ومنزلي، لانني لا اتصور ان احدا من ابناء هذه المنطقة يتجرأ ويذهب ليلا الى البقاع طلبا للمساعدة”. وجدد التأكيد ان أمنه الشخصي وأمن منطقته مسؤولة عنه الاجهزة الامنية اللبنانية وحدها.

وتوجه الى من يقف وراء هذين الشخصين: “إذا كان الهدف إيصال رسالة سياسية فهي وصلت وسنرد عليها بالطريقة المناسبة في 15 أيار في صناديق الاقتراع. واذا كانت رسالة امنية فوصلت ايضا، واذا كانوا يفكرون انه من خلال رسالتهم الامنية هذه يخيفونني فهم مخطئون بذلك. لم اخف يوما من غيرهم ولن اخاف اليوم منهم، وستبقى ابواب عائلات هذه المنطقة مفتوحة. هذه المنطقة التي حافظت على العيش المشترك برموش العين. لم تدع احدا يختلف مع الآخر. قد نختلف في السياسة ولكن يوم يريد احد المس بحرمة بيوتنا وكرامتنا ويحاول تخويفنا، لن نخاف ولن نتراجع الى الوراء وسنبقى منطقة واحدة متضامنة مع كل عائلاتها”.

ودعا سعيد جميع الناخبين إلى “عدم التفكير ولو للحظة ان هذا المؤتمر موجه من أجل إخافة أحد، والرد على ما حصل هو الاقتراع بكثافة في 15 ايار وعدم الخوف من أي شيء”.

“القوات” رداً على باسيل: يتهمنا بتخطي المصروف الانتخابي وبذمته 40 مليار دولار عجز كهرباء

0

صدر عن الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية”، البيان الآتي:

سارق الجمهورية وناهب الشعب اللبناني الذي بذمته أقلّه 40 مليار دولار عجز كهرباء على مدى عشر سنوات، وموضوع اسمه على لائحة عقوبات دولية، الأمر الذي لم “يتشرّف” به قبله أي رئيس حزب مسيحي أو مسلم، وبالتالي هذا الشخص بالذات يدّعي على “القوات اللبنانية” بتهمة تخطي المصروف الانتخابي، ولكن فاته الكثير من الأخلاق، وهذا متّفق عليه بين أكثرية اللبنانيين، وفاته أيضًا الكثير من التفاصيل التي إما هو غير مطّلع عليها، وإما أهملها قصدًا، لأنّ البحث في السقوف الانتخابية يبدأ بعد نهاية الانتخابات النيابية باعتبار أنّ النفقات الانتخابية ما زالت جارية، وبالتالي بعد انتهاء الانتخابات وعلى ضوء كلّ الفواتير التي تكون قد وصلت إلى هيئة الإشراف تسطيع الأخيرة الحكم مَن تجاوز أو مَن لم يتجاوز السقوف الموضوعة.

فهو في كل المراكز التي تبوأها في السلطة، وما زات، تخطى الحدود الأخلاقية كلّها، وهذا ما يفسِّر واقع الحال الذي وصل إليه، وأمّا المواقع التي تبوأها وزراء “القوات” ونوابها خرجوا جميعهم بيض كالثلج وبشهادة الجميع، فبأيّ عين يرمي تهمة على “القوات” هي بعيدة كل البعد منها.

وفي الأحوال كافّة إن أهّم هيئة إشراف على الانتخابات هي الشعب اللبناني الذي سيقول كلمته في 6 و 8 و 15 أيار القادمين فاستعد جيدا.

من كان بيته من زجاج فحذار ان يرمي بيوت الشرفاء بالحجارة…رد ناري من المرشّح إميل نوفل

صدر عن المكتب الإعلامي للمرشّح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان – جبيل النائب السابق إميل نوفل، البيان التالي: “درج مرشح للنيابة صاحب وجه أصفر وجيب أزرق في جولاته الانتخابية على اتهام الشرفاء بما هو عليه من فساد سياسي وأخلاقي ، وقد عرفه الناس في الانتخابات الماضية متخصصا بشراء الذمم وابتزاز أصحاب الحاجة بعد ان ساهم بمحاصصاته النيابية وتسويات أسياده السياسية واتفاقاتهم الحزبية على إذلال الموارنة وإفلاس البلد وحماية الفاسدين .

يتهم الآخرين بالمال الأصفر وهو صاحب الوجه الأصفر .

يتهم الآخرين بالرشوة وسماسرته يجوبون القرى لشراء الذمم بالمال الأزرق .

هو لا يميز بين فعل الخير والعمل الصالح لأنه تعود الربح من التجارة ولكل شيء سعر وبدل .

هو لا يعرف معنى مساعدة الناس ودعم المحتاج لأنه تعود على الأنانية والخيانة الانتخابية .

هو لا يعرف معنى الكرم ومكارم الأخلاق إلا على الميكروفون ومع أفراد حاشيته .

وقبل ان تنظر الى القشة في عين غيرك انظر الى الخشبة في ظهرك .

وأخيرا من كان بيته من زجاج فحذار ان يرمي بيوت الشرفاء بالحجارة”

خاص – مستشار اميل لحود في كسروان يستهدف زملاءه في اللائحة

0

استغربت شخصيّة سياسية مُعارِضة، خلال جلسة خاصة، توجّه “حزب الوطنيون الأحرار” إلى دعم الدكتور أنطوان صفير في انتخابات كسروان علماً أنّه شغل منصب مستشار رئيس الجمهورية الأسبق إميل لحود في عهد الوصاية السورية على لبنان، ولم يبقَ له اليوم سوى استغلال اسم البطريرك صفير في السوق الإنتخابي” وإدّعاء قربه منه لخلق حيثيّة إنتخابيّة غير موجودة”.

وأضافت: “والأسوأ أنّ صفير لا يوفّر فرصة للقيام بألاعيب تستهدف زملاء له على اللائحة الواحدة، وهذا الأمر برز في أكثر من مناسبة”.

افرام: فطر سعيد نختم فيه كلبنانيين صومنا من أجل لبنان جديد

0

غرّد المرشّح عن دائرة كسروان الفتوح – جبيل النائب المستقيل نعمة افرام مهنّئاً بحلول عيد الفطر السعيد كاتباً:” كلّ أمنياتي بفطر سعيد يحلّ بالأمل والخير والبركات، نختم فيه معاً كلبنانيين سنوات طويلة من صومنا من أجل لبنان جديد، فتحلّ الشفافية مكان الفساد والإنتاجيّة بدل التعطيل، وعوض جمهوريّة المحاصصة والارتهان، جمهوريّة للإنسان في وطن الانسان…والله سميع مجيب”.

زيارة للمرشحة نجوى باسيل الى دارة الشيخ غسان اللقيس

0

زارت المرشحة نجوى باسيل الشيخ غسان اللقيس في دارته حيث تناولا المعركة الإنتخابية والأوضاع السائدة في البلاد عموماً.

من جهته، نوه الشيخ غسان اللقيس بنشاط المرشحة نجوى باسيل طوال مسيرتها العملية والإنمائية في المنطقة.

وبدورها شكرت باسيل الشيخ اللقيس على استضافته وأثنت على دور جبيل في الحفاظ على العيش الإسلامي – المسيحي المشترك الذي تتميز به، كما هنأته بحلول عيد الفطر السعيد.

بالصور-أبي رميا يجول في قهمز والمغيري ويشدّد من لاسا والغابات على العيش المشترك 

وجّه النائب سيمون ابي رميا من لاسا والغابات رسالة عيش مشترك مبنية على الثوابت الوطنية الجامعة داعًيًا الى احترام القانون والحقوق في الأراضي المتنازع عليها بين البلدتين. وشرح أبي رميا مساعيه التي أفضت عبر المرجعيات الروحية المختصة الى وقف النزاع وإنشاء لجنة لمتابعة الملف عبر القضاء، وقال: “نحن اولاد العيش الواحد والتيار يشكل جسر الحوار لكل المكونات اللبنانية”. ولفت أبي رميا الى خصوصية لبنان بتعدديته وبالقواسم المشتركة التي تجمع أبناءه.

 

أبي رميا الذي جال بين لاسا والغابات وقهمز والمغيري، أسف للانهيار الاقتصادي الذي وصل اليه لبنان بسبب السياسات المالية الخاطئة والمنظومة الفاسدة لاقتًا الى ان الانتخابات النيابية تشكّل استخقاقًا مصيريًا لأنها فرصة للاختيار بين من يخوض معركة القضاء على هذه المنظومة عبر اقتراح قوانين اصلاحية، ومن يدافع عنها عبر عرقلة التدقيق الجنائي ورفض المثول امام القضاء. ومن القوانين التي اقترحها التيار الكابيتال كونترول في صيغة تحفظ حقوق المودعين، وقانون رفع السرية المصرفية، وقانون استرجاع الأموال المنهوبة وغيرها من القوانين التي تهدف الى التعافي الاقتصادي ومحاسبة الفاسدين. وقال أبي رميا:” التيار هو الثورة الحقيقة، لا يستسلم ولا بخضع ولا يضعف ولا يتراجع بل يكمل معاركه حتى النهاية مهما كانت قاسية وطويلة.”

وتحدّث ابي رميا عن عناوين عمل التيار في المرحلة المقبلة وابرزها تغيير النظام التعطيلي ووضع أسس لنظام جديد يقوم على الدولة المدنية والانتخاب المباشر لرئيس الجمهورية وفق مرحلتبن واللامركزية الادارية والمالية الموسعة.

وتطرّق أبي رميا الى خطر النزوح السوري الوجودي على لبنان والذي يكلف خزينة الدولة سنويا اكثر من اربعة مليار دولار، موضحًا ان التيار الوحيد الذي أثار هذا الملف بجراة فاتهموه بالعنصرية. هذا الاتهام الباطل ليس الوحيد، وفق ما شرح أبي رميا، إنما يأتي ضمن سلسلة حملات تشويه ممنهجة يتعرّض لها التيار، وذلك بهدف الاقتصاص منه غير “أنه سيفاجئ الجميع في صناديق الاقتراع ويعود بكتلة نيابية وازنة”.

رافق ابي رميا في جولته مقرر لجان المناطق طوني ابي يونس ومنسق المحور جوزف عبيد، ومنسق هيئة القضاء جبسكار لحود وعضوا هيئة قضاء جبيل رامي حردان وستيفاني بو شلحا، ومنسقة لاسا آمال بوعون ومنسق المغيري فادي الخوري ، وفي الغابات استقبله المختار ريمون القرقفي وحضر اللقاء الأب جبرايل حاتم ورئيس البلدية بشير افرام والمختار شربل الشامي، وفي المغيري حضر رئيس البلدية بلال حمدان والمختار نبيل الخوري والأب ربيع البعيني ود.حكمت الحج.