هيئة الاشراف حددت فترة الصمت الانتخابي

اعلنت هيئة الاشراف على الانتخابات أن المادة 78 من قانون الإنتخاب رقم 44\2017 المتعلقة بفترة الصمت الإنتخابي نصّت على ما يلي:

“إبتداءً من الساعة الصفر لليوم السابق ليوم الإنتخابات ولغاية إقفال صناديق الإقتراع يحظر على جميع وسائل الإعلام بثّ إيّ إعلان أو دعاية أو نداء إنتخابي مباشر باستثناء ما يصعب تفاديه من صوت و\أو صورة لدى التغطية الإعلامية على نقل وقائع العملية الإنتخابية. “

لــذلك، تحدّد هيئة الإشراف على الإنتخابات فترة الصمت الإنتخابي الواجب التقيد بها خلال مختلف مراحل الإنتخابات التي ستجري خلال شهر أيار 2022 وفقاً لما يلي:

1- للإنتخابات التي ستجري في الخارج بتاريخ 6\5\2022 ، تبدأ من اعتبارا من الساعة صفر من اليوم السابق ليوم الإنتخابات أي من منتصف ليل الأربعاء في 4\5\2022، ولغاية إقفال صناديق الإقتراع،

2- للإنتخابات التي ستجري في الخارج بتاريخ 8\5\2022 تبدأ فترة الصمت الإنتخابي اعتباراً من الساعة صفر من اليوم السابق ليوم الإنتخاب أي من منتصف ليل الجمعة الواقع في 6\5\2022، ولغاية إقفال صناديق الإقتراع،

3- للإنتخابات التي ستجري بتاريخ 12\5\2022 للموظفين الذين سيشاركون بالعملية الإنتخابية، تبدأ فترة الصمت الإنتخابي اعتباراً من الساعة صفر من اليوم السابق ليوم الإنتخاب ، أي من منتصف ليل الثلاثاء في 10\5\2022 ولغاية إقفال صناديق الإقتراع

4- للإنتخابات العامّة التي ستجري للمقيمين على الأراضي اللبنانية بتاريخ 15\5\2022 تبدأ فترة الصمت الإنتخابي اعتباراً من الساعة صفر من اليوم السابق ليوم الإنتخاب أي منتصف ليل الجمعة الواقع في 13\5\2022 ولغاية إقفال صناديق الإقتراع ،

وبالتالي، على وسائل الإعلام والإعلان المحلية على اختلاف أنواعها وعلى المرشحين واللوائح وممثلي الجهات السياسية والأحزاب كافة وجوب التقيد بفترة الصمت الإنتخابي المحدد لكل عملية انتخابية في الخارج وفي الداخل وفقاً لما هو محدد أعلاه

بالصور-أبي رميا في جولاته على بنتاعل وحبوب وجدايل: مشروعهم الاستيلاء على الدولة، مشروعنا بناء الدولة

لفت مرشح التيار الوطني الحر النائب سيمون ابي رميا في خلال جولته الانتخابية في بنتاعل وحبوب وجدايل، الى أن المعركة اليوم هي بين مشروعين وخيارين: مشروع إسقاط التيار لتأمين استمرار النهج القائم على الفساد ومشروع بناء الدولة الذي يحمل لواءه التيار عبر مكافحة الفساد ووضع أسس لنظام جديد.

وأوضح ابي رميا أن عودة التيار الى المجلس النيابي عبر كتلة كبيرة تسمح له بالجلوس الى طاولة الحوار والمشاركة في القرار لوضع معالم المرحلة المقبلة ولاختيار رئيس الجمهورية للعهد الجديد. وقال:

“‏عندما تصوتون للتيار الوطني الحر تقولون نعم للدولة المدنية، نعم للامركزية الإدارية، نعم للتدقيق الجنائي، نعم لاسترداد الأموال المنهوبة، نعم لرفع السرية المصرفية، نعم لحقوق المودعين، نعم لاقتصاد منتج”.

وأشار أبي رميا الى ضرورة التحلي بالعزم والإرادة للانتصار في كل هذه المعارك، وعدم الاستسلام لليأس مهما كانت طريق النصر طويلة وقاسية.

ونبه أبي رميا من الحملات المشيطنة للتيار والتي تشتد على أبواب الانتخابات محذرا من الانجرار وراءها وتسليم مفتاح القرار لمطلقيها اي للكاذبين والسارقين والفاسدين.

واعلن ابي رميا ثقته بوعي الناخب الذي سيسمح بعودة التيار الى المجلس كأقوى كتلة نيابية.

ولفت ابي رميا الى اهمية الخطط الاصلاحية التي تقدم بها التيار والتي جوبهت بسياسة النكد والتعطيل كخطة الكهرباء التي لو نفذت كانت أمنت تغذية بالطاقة ٢٤/٢٤ ، وكمشاريع السدود التي كانت ستنتج طاقة بديلة صديقة للبيئة.

ورافق ابي رميا في جولته مقرر لجان المناطق طوني أبي يونس ومنسق المحور في التيار شربل الخوري ومنسق هيئة القضاء جيسكار لحود الذي أثنى على عمل ابي رميا التشريعي والإنمائي والخدماتي. وكانت كلمة ترحيبية لمنسق بنتاعل ريمون صقر، وحضر اللقاء في بنتاعل المختار عبدو الخوري، وفي حبوب المختار عماد ملحمة ورئيس لجنة الوقف جوزف الياس وامين سر مجلس القضاء مروان ملحمة ومنسق هيئة قضاء حبيل السابق أديب جبران ورئيس رابطة آل الخوري د.هشام الخوري، وفي جدايل رئيس النادي القنصل كرم ضومط ورئيس البلدية بطرس بولس والمختار بيتر أبي عبد الله ومخاتير الضيع المجاورة ومنسق التيار جو دوميط.

كنعان لقطاع الشباب: كونوا صوتاً واحداً للائحة واحدة

أكد النائب ابراهيم كنعان  أن “هدفنا في انتخابات أيار 2022، 5 نواب من اصل 8. ففي العام 2005 فزنا ب6 نواب من أصل 8، وبالعام 2009 حققنا 6 نواب من أصل 8، وفي العام 2018، حصلنا على 39 ألف صوت وربحنا 4 نواب من اصل 8 بالقانون النسبي”.

وقال كنعان خلال لقاء اقامه قطاع الشباب في التيار في المتن الشمالي، بحضور مرشحي التيار في المتن ” هذا التيار لا يقوم بمعارك صغيرة، ولسنا دكنجية تسويات، ولا نخون ولا نطعن في الظهر، ولا نترك حليفاً ولا نضرب بعضنا البعض. فمعركتنا هي معركة حواصل لا صوتاً تفضيلياً. فهما كان الصوت التفضيلي عالياً، اذا لم يكن من حاصل لن يكون هناك مقعداً. لذلك، صوّتوا للتيار تؤمنون الحواصل، وصوتوا للتيار، تفوزون ب5 مقاعد”.

وأكد كنعان أن “أهمية انتخابات 2022 هي بكثافة الاقتراع، وكثافة الاقتراع يجب ان تكون للصح، وقد تبيّن من هو الصح. فالتمويل الذي نشهده في الاعلام وعلى الطرقات والتشهير والتشويه ورفض التدقيق الجنائي وكل قانون تقدمنا به لمصلحة الشفافية وكل رقابة برلمانية قمنا بها في المجلس النيابي منذ العام 2009 وحتى اليوم. وقد ظهرت الحقيقة “ويلي ما بدو يشوفها ما بدو يشوف”. فيا شباب التيار في المتن الشمالي، الاتكال عليكم في 15 ايار لتكونوا صوتاً واحداً للائحة واحدة من 5 اعضاء”.

وقال كنعان “هذا اللقاء يعيد تذكيرنا بأيام التعب والنصر في الوقت نفسه. فأنتم اليوم تشهدون على معركة من سلسلة المعارك التي خضناها في المتن الشمالي منذ العام 2005. والقاسم المشترك في ما بينها كان التهويل والاستهداف والتشويه والتشويش على مرشحي التيار والرئيس ميشال عون، مع ماكينة مال وبروبغندا واعلام، تدفع في بعض الأحيان الى التشكيك بأنفسنا”.

اضاف “ولكن العونية والتيار لم يشككوا لحظة بامكاناتهم وقدرتهم ومحبة الناس لهم. ولم نخف لحظة أو يرف لنا جفن، بل نتسلّح بتاريخنا، تاريخ الأبطال، تاريخ سوق الغرب والصمود والاستشهاد، و13 تشرين الذي اعتبره كثيرون النهاية، فلم يكن إلاّ البداية”.

وقال “مع بداية جديدة اليوم في 15 أيار، نجدد الوعد مع المتنيين واللبنانيين على كامل الأراضي اللبنانية، بالايمان بوطن جديد يستعيد شبابه، ويمنحهم الحق لا يهدر مستقبلهم بانهيارات ما بعدها انهيارات”.

واشار كنعان الى أن “البعض يسألنا ماذا فعلتم؟ ونحن من نسألهم ماذا فعلتم. فقد أورثتمونا الطائف السياسي والمالي والوصاية والاحتلال ما أوصل لبنان الى ما وصل اليه. ونحن مع الرئيس ميشال عون استعدنا التوازن والكرامة للكثير من اللبنانيين، وتشاركنا مع غيرنا في السعي الى صناعة الدولة. ولم يكن هدفنا باي لحظة بالمصالحة المسيحية التي ارسيناها المحاصصة، بل بناء الدولة ورد التوازن وايقاف البكاء على الأطلال، واستعادة الحرية والسيادة والاستقلال الى قرارنا الداخلي”.

إستهداف مزدوج ممنهج للمرشّحة كارن البستاني

0

“مش عم تهدّي البال”، بهذه العبارة وصف أحد قياديي التيار الوطني الحر المرشحة كارن البستاني خلال لقاء انتخابي في إحدى المناطق الكسروانية وأضاف بتوتر ظاهر بأن البستاني لا تدع مناسبة إلا وتهاجم التيار وتتهمه بتغطية سلاح حزب ا ل ل ه وتلاحق قضايا الكهرباء والماء في كسروان، “شو بدا ومين دافشها علينا، ما عندا غير ندى بستاني بكسروان”.

يذكر أن الإحصاءات تشير إلى أن كارن البستاني تقوم بنشاط مكثف كمرشحة مستقلة متحالفة مع القوات اللبنانية محرزة تقدماً لافتاً على حساب مرشحة التيار ندى بستاني التي تواجه صعوبات في إقناع الناخبين كونها وزيرة سابقة للطاقة ويحمّلها الكسروانيون مسؤولية الإنقطاع شبه التام للتيار الكهربائي وحرمان كسروان من المياه فيما رئيس التيار جبران باسيل حرص على إنهاء سد المسيلحة والإستعراض عليه مهملاً القرى والبلدات الكسروانية.

إستهداف كارن بستاني لم يقتصر على التيار الوطني الحر، فبدوره انضم حزب ا ل ل ه إلى حليفه في الهجوم العنيف من خلال مواقع التواصل الإجتماعي على البستاني على خلفية مشاركتها في المؤتمر الذي عُقد في الكونغرس الأميركي تحت عنوان “لبنان الحر” حيث طرحت خارطة طريق تهدف الوصول إلى أجندة حل تحرر الدولة اللبنانية من “الإحتلال الإيراني” وسيطرة حزب ا ل ل ه بسلاحه، واستعادة الدولة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية.

شخصية كسروانية متابعة للعملية الإنتخابية في كسروان اعتبرت أن الإستهداف المزدوج لكارن البستاني أضاف إلى رصيدها الثوري والمستقل في الشارع الكسرواني بفضل مزاجه السيادي من جهة والمنحى العقابي من جهة ثانية لمحاسبة المسؤولين عن تدهور قطاعَي الكهرباء والمياه والإخلال بالوعود والإهمال المتمادي لحاجات كسروان.

وليد الخوري في لقاء مع أهالي وفعاليات بلدة فغال

زار المرشح عن المقعد الماروني في دائرة جبيل كسروان النائب السابق الدكتور وليد الخوري بلدة فغال، حيث التقى الاهالي والفاعليات، وذلك في اطار جولاته على قرى وبلدات قضاء جبيل.

بعد النشيد الوطني  كلمة ترحيبية لمختار البلدة ألفريد خيرالله، ثم القى الخوري كلمة اشار فيها الى أن “تكتل لبنان القوي تقدم بقوانين تهم اللبنانيين منذ ال 2005 أغلبيتها لم تقر وبقيت في ادراج اللجان النيابية ، فخطط الكهرباء والمياه والسدود تم تعطيلها من قبل من ينشطون بنشر الدعايات الانتخابية والحملات الإعلامية الكاذبة”.

ولفت الى ان “التيار الوطني الحر منذ العام 2005  كان همه الاكبر القوانين الاصلاحية التي بدأ الآن المجتمع الدولي يطالب بها، بالرغم من الاعتراضات التي كانت في المجلس النيابي”.

وأكد أن “برنامجه الانتخابي يتمحور حول قطاعي الصحة والتعليم اللذين يوليهما أهمية كبرى في ظل مشكلة تأمين أدوية الأمراض المستعصية”.

وردا على سؤال بشأن عودة النازحين الى سوريا أكد أن “الهجمة التي شنت على الوزير باسيل عندما نادى بعودة النازحين ما زالت تردداتها تسمع حتى اليوم”، مشيرا الى ان “المنظمات الدولية وغير الحكومية تلعب الدور الأبرز للحؤول دون عودة النازحين إلى بلادهم”.

وعن دوره في محاربة أزمة الكورونا، اشار الخوري الى ان “دوره كمستشار لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون للشؤون الصحية كان على صعيد الوطن، فتم بإيعاز من فخامته تأمين أسرة المرضى وتأمين الأدوية لأكبر عدد منهم، علما ان الوباء أثقل كاهل كافة البلدان لأنه كان وباء غير متوقع”.

بالصور – زياد الحواط في لقاء شبابي على شاطئ عمشيت

0

توجه النائب زياد الحواط بكلام “من القلب” للشباب الجبيلي خلال لقاء حاشد في مدينة جبيل وقال لهم: “أنتم مستقبل هذا البلد وأكثر فئة منتجة فيه ، أنتم الذين سرقت أحلامكم وآمالكم في هذا البلد ، أنتم الذين ثرتم وانتفضتم في الساحات ، ولأنكم أناس مثقفين ولا أحد يستطيع أن يغشكم ، عليكم مسؤولية كبيرة والمطلوب منكم في ١٥ أيار الاختيار صح لانكم تستطيعون جيداً أن تقرروا من هو الذي أوصلكم إلى هنا”.

وأضاف الحواط: “الانتخاب واجب عليكم لكي تستطيعوا أن تعيدوا إلى هذا البلد الامل ولكي نسترجع لبنان المنتج في الاقتصاد ، والمبدع في السياحة ، والخلاق في مجال الفنون والثقافة، ثقافة الحياة لا الموت المجاني في سوريا واليمن والعراق .

وختم الحواط قائلا: “جعلوا منكم مشروع هجرة وهنا الخطر الحقيقي لان البلد من دونكم لا يمكن أن يكون ، أنتم تبدعون في بلاد الاغتراب وتتفوقون لان بلدكم حرمكم فرصة الابداع في ربوعه

لبنان في حاجة اليكم لا تتركوه نهبا للفاسدين والمتاجرين بكل شيء

حاسبوهم في ١٥ أيار وأنتم تعرفون من يجب أن تحاسبوا “.

بالصور – نوفل نوفل من حصرايل وجدايل: تخلصوا من المنظومة في صناديق الاقتراع.

0

اكد المرشح عن المقعد الماروني في جبيل عضو لائحة “صرخة وطن” الدكتور نوفل نوفل ان الانتخابات النيابية محطة مفصلية “سنقرر فيها مستقبلنا بكامل ارادتنا.”

و قال نوفل في جولاته ولقاءاته مع اهالي بلدتي حصرايل وجدايل “اننا امام خيارين لا ثالث لهما: اما الرضوخ للمنظومة المجرمة التي تمعن بتدمير بلدنا وحياتنا والحفر بجهنم اما الانتفاضة عليها وقلعها بغية التأسيس لمستقبل واعد في وطن حر وسيد ومستقل ومحايد ومزدهر يؤمن السعادة لابنائه ويؤسس لدولة حقيقية بدل ان تكون الدولة والمواطن في خدمة المنظومة والاحزاب والزعماء.”

واضاف: “سرقوا جنى العمر وتآمروا للاجهاز على كامل مدخراتنا لكنهم فشلوا وهذا لا يعني انهم لن يعيدوا الكرة…اسقطوا المؤسسات وخدموا الاجندات الخارجية وداسوا على الدستور والقوانين وامعنوا في نسف كل ما يقوم عليه الكيان اللبناني ولم يتركوا وراءهم الا الخراب والتفتيت والشرذمة.”

وتوقف نوفل عند كل ما يعاني منه اللبنانيون من فقر وجوع وابسط مقومات الحياة مشيرا الى ان “زورق الموت في طرابلس خير مثال عما اوصلت المنظومة الشعب اليه من بؤس بالتالي فهي وحدها المسؤولة عن الفاجعة التي حلت.”

وتابع قائلا: “الجائع لا يسأل من اين سيأتي بالقوت ليطعم عائلته واولاده الجياع واليائس لا يلام عما اذا كان سيبحث عن اي مخرج ليأسه وان رمى بنفسه في المجهول متعرضا لشتى انواع المخاطر.”

واكد نوفل ان “المنظومة اذلت الناس وفرطت بمقدرات الدولة والمقومات الوطنية وهي على استعداد للاجهاز على من وما تبقى في بلاد الارز غير آبهة بما ستجلبه على اللبنانيين من مآس اضافية.”

الا انه ذكر بان “الحق لا يضيع لا في لبنان عموما ولا في بلاد جبيل خصوصا فالظلم كان يسقط بانتفاضات شعبية وديمقراطية في صناديق الاقتراع انتصارا للحريات ورفضا للتسلط والقمع وذودا عن قيم العيش المشترك والاعتدال والكرامة والسيادة والاستقلال والقرار الحر والمستقبل الواعد والازدهار…”مضيفا: “اليس هذا ما شهدته بلاد جبيل في تاريخها المجيد؟ من ينسى معارك العميد ريمون ادة وانتصاراته المدوية في ذاكرتنا جميعا؟”

وقال نوفل ان “لائحة صرخة وطن مشروعها قيام الدولة وتحرير لبنان من براثن المنظومة المجرمة وملاقاة كل لبناني مخلص يحلم بالمحاسبة والمساءلة وتأسيس وطن يليق بابنائه ويؤمن لهم السعادة فلا يهاجرون ولا يموتون على زوارق الهجرة غير الشرعية التي تمخر عباب البحار.”

وختم داعيا اهل بلاد جبيل الى “اسقاط المنظومة في صناديق الاقتراع يوم 15 ايار المقبل.”

“صرخة وطن” من بكركي: لهوّية الحرّية والتنوّع والاقتصاد الحرّ

0

استقبل البطريرك المارونيّ بشارة الرّاعي في الصّرح البطريركيّ في بكركي، أعضاء لائحة “صرخة وطن” برئاسة رئيس المجلس التنفيذي ل”مشروع وطن الانسان” النائب المستقيل نعمة افرام.

بعد اللّقاء، تحدّث افرام باسم اللائحة فأشار إلى أن “صرخة وطن” قامت بزيارة تباركيّة للبطريرك الراعي، وصرخة الوطن الحقيقة سمعناها من بكركي كما في كلّ المراحل التاريخيّة والمنعطفات الأساسيّة. والبطريرك حمّلنا مسؤوليّة وعبر صرخته تصرّف كأبٍ وأكثر، والقرار بيدنا ونعمل بضمير ولنا الشرف بالعمل من أجل لبنان جديد”.

أضاف افرام:” إنّنا نضمّ صوتنا لغبطة البطريرك بصرخة كبيرة، هي صرخة وطن، لنقول برحمة أجدادنا وأجداد أجدادنا الذين أسّسوا لبنان ولمصلحة أولادنا وأحفادنا، أنّنا نريد من صرختنا المحافظة على هوّية لبنان المنفتح والمتطوّر والاقتصاد الحر”.

افرام اعتبر أنّه ” في 6 و15 أيار ستكتب هوّية المئويّة الثانية للبنان ونتساءل مع المجتمع الدولي: هل سيحافظ الشعب اللبناني على الهوّية نفسها للمئوية الثانية؟ هوّية لبنان الجميل والمزدهر، لبنان المعرفة وحرّية الفرد، لبنان التنوّع والاقتصاد الحرّ؟ الجواب في صناديق الاقتراع”.

وختم:” نقول لكلّ ناخب أنّ هذه المئوية انتهت بوجع كبير بسبب المنظومة، فإذا كنت تريد اعطاء صك براءة لمن أوصلنا إلى هنا، إلى الانهيار التام والويلات وتدمير مدارسنا وجامعاتنا ومستشفياتنا ومستقبل أولادنا، صوّت للمنظومة. لكنّي متأكّد مع غبطته أن الشعب اللبناني الحيّ سيغيّر هذا الواقع لأنه مؤمن بالتغيير”.

إليكم الدليل للإطلاع على أسماء ومراكز الإقتراع

صدر عن مكتب وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي التالي:

بعد صدور قراري وزير الداخلية والبلديات بتحديد وتوزيع أقلام الاقتراع للناخبين المقيمين وغير المقيمين على الاراضي اللبنانية للانتخابات النيابية العامة لعام ٢٠٢٢.

وبعدما قامت الدائرة المختصة في الوزارة بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي UNDP بوضع برنامج يهدف الى تمكين الناخبات والناخبين من معرفة المراكز التي سينتخبون فيها في لبنان وخارجه على حد سواء.

تعلن الوزارة انه بات بإمكان الناخبين اللبنانيين، اينما كانوا، الولوج الى هذا البرنامج للاطلاع على مكان وإسم مركز الاقتراع الخاص بهم وذلك على الرابط الآتي:

www.dgcs.gov.lb/arabic/where-to-vote

كنعان من هيئة قضاء المتن: “إحذروا الأفخاخ لاضعافنا فمعركتنا اللائحة والحواصل لا الأصوات التفضيلية

0

أكد النائب ابراهيم كنعان أن التيار الوطني الحر كان الأول في المتن الشمالي في العام 2005 وال2009 وربحنا 4 من 8 بالقانون النسبي في العام 2018، وسننتصر في ال2022 على الرغم من كل الاستهدافات.

كلام كنعان جاء خلال لقاء عقد في هيئة قضاء المتن الشمالي في التيار الوطني الحر بدعوة من لجنة المرأة في الهيئة.

وقال كنعان “ليس غريباً على التيار الوطني الحر خوض المعارك الصعبة، ومن يتذكّر انتخابات العام 2005 التي خاضها التيار ضد الكل، في مواجهة التحالف الوطني والرباعي والخماسي. ومن يهتّنا اليوم بالتحالف مع حزب الله، نسأله ألم يكن التحالف الرباعي مع حزب الله؟ ويهتّوننا بالمحاصصة في السلطة، ونسأل هل يمكن أن تركب السلطة في لبنان وفق دستور الطائف بشكل مختلف عما هي عليه؟ الطائف الذي جاء بعد 13 تشرين الأول 1990، وعلى أنقاض السيادة والاستقلال والشرعية والجيش اللبناني والأبطال الذي استشهدوا في تلك المرحلة مسؤوليتنا أيضا؟”.

واشار الى أنهم “ركّبوا تركيبة سياسية ومالية بعد الطائف لسنا مسؤولين عنها على مدى 25 عاماً، كنا فيها خارج السلطة والبلاد والنظام”، وقال “لقد شاركنا في الفترة الأخيرة بالسلطة، وعلى مستوى رئاسة الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي. وفخورون بمن يمثلنا اليوم في رئاسة الجمهورية، اذ قدّمنا رجلاً استثنائياً وتاريخياً هو العماد ميشال عون”.

اضاف “ويسألون ماذا فعل التيار الوطني الحر؟ ونجيب: لقد ردّينا على الأقل التوازن الذي كان كثيرون يتباكون عليه ليلاً نهاراً على مستوى النظام ورئاسة الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة، واستبدلنا الاحباط المسيحي بالحضور الفاعل”.

واعتبر أن “هدف المصالحة المسيحية لم يكن المحاصصة بل تصحيح التوازن، وليست تسوية على حساب البلد، بل هدفها تحقيق التوازن الذي نفتخر بتحقيقها، لا على مستوى رئاسة الجمهورية فقط، بل كل المؤسسات، خصوصاً المجلس النيابي الذي بات يضم أكثر من 50 نائباً منتخباً بالصوت المسيحي”.

وأكد كنعان أن “التيار الوطني الحر سيكمل طريقه، واستمراريته ستؤمّن من خلال الانتخابات النيابية التي هي المفصل لذلك، من خلال نواب صادقين وفاعلين وقادرين على اتخاذ المواقف والوقوف بحزم في المجلس النيابي والحكومة، ولا يبيعون الحكي، ويهربون ويستقيلون أمام المحن. فالاستقالة في الأزمات هي هروب من المسؤولية. ونحن لا نهرب ولا نستسلم، بل نتحمّل المسؤولية، على غرار عسكرنا الذي قاوم حتى آخر شهيد في سوق الغرب”.

واعتبر أن استحقاق أيار 2022 اهم من انتخابات العام 2005، وتوجّه الى ناخبي التيار بالقول “أنتم كما اسماكم يوماً العماد عون جنود جدعون، من صمدوا حتى النهاية، وقاتلوا حتى النهاية، واستمروا في رفع الراية المجبولة بالدم وعرق الآباء والأجداد والتضحيات، ولن نسمح بأن تقع، بل أن ننقلها من جيل الى جيل.

وقال “من يعتقد أنه قادر على القضاء علينا ودفننا، نقول له إننا نولد من جديد في كل يوم”.

اضاف “انتبهوا جيداً، نحن لسنا جماعة دكنجية وتركيب تسويات، لا على حلفائنا ولا على بعضنا البعض. سنكون يداً واحدة، ومعركتنا في المتن الشمالي، ليست معركة مقعد أو إثنين أو ثلاثة. وكما فزنا في العام 2005، ب6 مقاعد من أصل 8، وبالعام 2009 6 من أصل 8، وفي العام 2018 4 من 8، ففي العام 2022، هي معركة اللائحة كاملة”.

وتابع “أوعا حدن يضحك عليكم ويقول لكم ويشوشكم، أن معركتكم هي معركة مقعد، أو التيار بالحزبيين فقط. فالتيار لا يخون ولا يطعن بالظهر، وينظر الى الحليف على اللائحة كالحزبي، ولا يفرّق بين حزبي وآخر. فالخيانة تهدّ الرجال وتدفن الأوطان. ونحن لم نخن يوماً. ومن يحاول التفرقة، ارذلوه، لأن معركة التيار الوطني الحر في انتخابات 2022، هي معركة الحجم، وكنا الأوائل وسنبقى كذلك، وسنفوز على الرغم من كل الحملات، واحذروا الأفخاج للقضاء علينا وتحجيمنا”.

وفي الشق المالي، قال كنعان “كلّنا نشعر بقيمة ووقع الانهيار الذي حصل، وقد ورثنا اسبابه الكثيرة وسعينا لاصلاحها. فنحن الابراء المستحيل، حيث قرعنا الجرس منذ العام 2013، ونبّهنا من صرف 133 مليار دولار منذ العام 1993 من دون حسابات مالية. ونحن من فضحنا التوظيف العشوائي في المجلس النيابي، ونبهنا من 32 الف وظيفة غير قانونية. ونحن من دققنا بحسابات الدولة من خلال التدقيق البرلماني، قبل التدقيق الجنائي اليوم”.

أضاف “هذا ما قمنا به في لجنة المال والموازنة لمن يسأل “شو عملتوا”. لذلك، نضع عيننا في عين الجميع، ويضع خصمنا عينه في الأرض، لأننا تجرأنا واقدمنا وفينا وعملنا. ومعركتنا كانت مع الجميع ووقفنا في وجه الجميع، وقلنا كلمتنا في المجلس النيابي، وما زلنا. هذه هي الحقيقة التي لا يمكن دفنها”.

وختم بالقول “لا تخافوا، وتسلحوا بايمانكم ورجالكم لاكمال المسيرة. ونريد رجالاً ونساء في المجلس النيابي تسمع صوتها حيث يجب في الداخل وعند اتخاذ القرار والرقابة والمواقف الكبيرة، لا عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

ورداً على سؤال قال “معركتنا معركة الحواصل لتأمين فوز أكبر عدد من النواب لا الاصوات التفضيلية. وتنبّهوا الى أن المعركة السياسية تترجم بالحاصل الانتخابي، بينما لمن ستمنحون صوتكم التفضيلي فهو خيار شخصي لكم”.

وكانت كلمتا ترحيب من منسق هيئة قضاء المتن الشمالي ايلي خوري أكد على التحضير الجدي لخوض استحقاق 2022، بينما رحّبت مسؤولة لجنة المرأة في الهيئة ريتا جبور بالنائب كنعان محيية إياه على ما قام ويقوم به، مطالبة بارساء الكوتا النسائية.

الانتخابات فرصة.. وخشية من سقوط لبنان في مستنقع خطير

0

أكد سفير دولة عربيّة لـ«الجمهورية» رداً على سؤال: نحن نواكب التحضيرات للانتخابات النيابية في لبنان، يعني اننا نراقب المجريات لا اكثر ولا اقل، وليس لنا أي دور مباشر فيها، فهذا شأن يخصّ الاخوة في لبنان، ونحن نتمنى لهم الخير والتوفيق في كل ما يساعدهم على تَجاوز أزمتهم

ولدى سؤاله اذا كان يُشارك زملاءه الغربيين قلقهم على الانتخابات؟ قال: أنا أرغب دائماً في أن أكون متفائلاً وأبني تفاؤلي هذا على تأكيدات المسؤولين في لبنان بأنّ الانتخابات حاصلة في موعدها، ونحن بالتأكيد نشجّع ذلك ونؤيّده.

وعما اذا ما كان يصدّق تلك التأكيدات، قال: لست في موقع أن أحكم على ما يقال في العلن، او ما يُضمر في الباطن. ولكن في مطلق الأحوال، نحن نقف مع لبنان، ونريد ان نراه معافى ويعود كما نعرفه جميلاً، ونريد للشعب اللبناني ان يشعر بالطمأنينة والأمان، ونحن متضامنون معه في ما أصابه. ومن هنا، وكما سبق وقلت، لا نستطيع الّا ان ننصح من الشقيق بأن يدرك اللبنانيون مصلحة بلدهم، ويسلكوا الطريق المؤدي اليها. ولقد سبق لي وأكّدت للعديد من المسؤولين في لبنان، وايضاً للعديد من السياسيين والاعلاميين والاقتصاديين بأننا نأمل في اجراء الانتخابات، وتشكيل حكومة جديدة تتولى مسؤولية النهوض بلبنان. وانّ على اللبنانيين ان يدركوا انّ هذا هو واجبهم تجاه أنفسهم وبلدهم.

واستدركَ السفير العربي قائلاً: نحن لا ننظر مسبقاً الى نتائج الانتخابات النيابية فهذا شأن يحدده اللبنانيون، بل ننظر الى هذه الانتخابات كفرصة للبنانيين لإعادة تنظيم شؤونهم الداخلية، وإخراج لبنان من وضعه الصعب. وانا شخصياً أرى بارقة أمل تلوح للبنان مع إنشاء الصندوق السعودي والفرنسي لمساعدة الشعب اللبناني، وهذا يؤكد أنّ اشقاء لبنان واصدقاءه باقون الى جانبه.

وماذا لو لم تحصل الانتخابات؟ اجاب السفير: كما سبق وقلت، الانتخابات فرصة، وخلاف ذلك اخشى سقوط لبنان في مستنقع خطير.

“الح زب” حسم معركة المقعد الشيعي في جبيل إلّا إذا…

تأخذ الانتخابات في دائرة جبل لبنان الأولى (كسروان – جبيل) رمزية سياسيّة. ففيها تخوض 7 لوائح المعركة، ومن كان حليف الأمس بات اليوم خصماً. وقبل أيام من موعد الانتخابات التي تُستهلّ بانتخاب المغتربين في 6 و8 أيار، حُسمت المعركة على غالبية المقاعد، فماذا عن المقعد الشيعي في جبيل؟

تضم هذه الدائرة 8 مقاعد موزّعة بين 5 مقاعد مارونية في كسروان، مقعدين مارونيين في جبيل ومقعد شيعي. وبين انتخابات 2018 و2022 شهدت هذه الدائرة ارتفاعاً في عدد المرشحين من 38 إلى 47 مرشحاً. وبلغ عدد الناخبين فيها 182524 من بينهم ١٨٦٦٩ ناخباً شيعيًّا. في العام 2018 اقترع نحو ١١٥٠٠ ناخباً شيعيّاً، وتمكّن يومها النائب مصطفى الحسيني، الذي ترشح على لائحة “عنا القرار” مع النائب فريد هيكل الخازن، من الفوز بـ 256 صوتأً. ولم يتمكّن مرشح “ح ز ب الله” حسين محمد زعيتر من الفوز بالمقعد على الرغم من نيله 9369، لأّن لائحته لم تؤمن الحاصل.

أمّا في انتخابات 2022، فيشهد المقعد الشيعي زحمة مرشحين وعينهم على تكرار سيناريو الحسيني. فقد ترشّح: رائد برو مرشح “حزب الله” المتحالف مع “التيار الوطنيّ الحرّ” على لائحة “كنا ورح نبقى”، النائب السابق محمود عواد الذي ترشّح على لائحة “القوات اللبنانية” “معكم فينا للآخر”، أحمد المقداد على لائحة فريد هيكل الخازن “قلب لبنان المستقبل”، أمير المقداد  مع النائب المستقيل نعمة افرام في لائحة “صرخة وطن”، طلال المقداد على لائحة المجتمع المدني “نحنا التغيير”، مشهور حيدر على لائحة فارس سعيد ومنصور البون “مع الحرية قرار”، وفرح ناصر المرشح على لائحة “قادرين”.

إلاّ أنّ تحالف “ح ز ب الله” و”التيار الوطنيّ الحرّ” قطع الطريق أمام المرشحين الشيعة، وسيكون رائد برو الأوفر حظاً بتأمين لائحته 3 حواصل. وهذا السيناريو هو الأكثر واقعية في دائرة جبل لبنان الأولى، لكون “حزب الله” يحشد جمهوره ويدعوه للاقتراع بكثافة لتأمين وصول مرشحي “التيار” سيمون أبي رميا في جبيل وندى البستاني في كسروان.

أمّا السيناريو الثاني فهو عدم حصول لائحة “كنّا ورح نبقى” على ٣ حواصل وتقدم المرشحَين المارونيين بالأصوات التفضيلية فيفوز حينها مرشح شيعيّ من لائحة أخرى.

لكنّ اسم هذا الفائز لا يزال ضبابيّاً، ومرهون بخيار الناخبين في 15 أيار. فهل سيخسر “ح زب الله” المقعد الشيعي بضربة من حليفه “التيار”؟