خاص-هذا هو سبب ترشح الدكتور وليد الخوري للإنتخابات النيابية .

كشف  المرشح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح وجبيل النائب السابق الدكتور وليد الخوري في لقاءٍ انتخابي حاشد في بلدة جاج أنه ترشح للإنتخابات النيابية بطلب من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وموافقة الوزير جبران باسيل .

نانيجيان في الذكرى ال107 للابادة الأرمنية: قضيتنا أكبر وأعظم من صوت أو لائحة وسنقف كل سنة الوقفة نفسها لنطالب بالعدالة والاعتراف

0

أكدت المرشحة عن المقعد الأرمن الارثودوكس في بيروت الأولى على لائحة “لوطني” ماغي نانيجيان ان الإبادة الأرمنية هي علامة فارقة في تاريخ الأرمن لأنها صنعت منّا أفراداً مناضلين ومكافحين فتحدى شعبنا الموت والخطر والتهجير.

وخلال إحياء الذكرى ال 107 للإبادة الأرمنية في مركز حملة دفى، أشارت نانيجيان إلى ان هناك شعوب لا تزال تتعرض حتى اليوم لأبشع أنواع المجازر وهي تناضل لتنتصر على الظلم والتطهير العرقي، سائلةً أين ضمير الأنسان؟ أين العدالة الدولية؟ وهل مواثيق الأمم المتحدة مجرد حبر على ورق؟

واعتبرت نانيجيان أنها موجودة اليوم لأننا انتصرنا على مشروع الابادة الذي استهدف الشعب الارمني وان مطلبنا واضح وأساسي وصريح ومازلنا ل 107 سنوات نطالب بالاعتراف بالخطيئة والعدالة، لافتة إلى انه يجب ولمرة واحدة فصل السياسة عن القضايا الانسانية خاصة قضية بهذا الحجم.

وذكرت نانيجيان انه بصفتي أرمنية لبنانية أعرف جيداً معنى الظلم وغياب العدالة لذلك أنا مع الحق ضد الباطل، مع الشعوب ضد الأنظمة الديكتاتورية ومع المضطهد ضد المجرم.

وشددت نانيججيان على انها ارمنية وبكل فخر قائلة انا ارمنية لبنانية ولبنان بلدي الذي قدم لي هوية وانتماء ووطن، ونحن لم ننكر يوماً أصلنا، ولم ننس لغتنا واكبر دليل على ذلك هو انه في بلد يحضن مواطن ارمني تجدون كنسية ومدرسة وجامعة ارمنية.

وأكدت نانيجيان انه في يوم ذكرى الابادة الارمنية ننسى كل الحسابات السياسية خاصة الانتخابية، فقضيتنا وذكرى شهدائنا أكبر وأعظم من صوت أو لائحة وسنقف كل سنة الوقفة نفسها لنطالب بالعدالة والاعتراف.

ابي رميا من لحفد: نحن تيار “الأوادم” لا نتراجع ولا نساوم.

اكد مرشح التيار الوطني الحر النائب سيمون ابي رميا في خلال لقاء شعبي في لحفد، ان التيار يقود معركة مصيرية لتعافي لبنان بدأت بالكشف عن الفاسدين تمهيدًا لمحاكمتهم، معركة لن تنتهي الا بتحقيق أهدافها. وجدد أبي رميا الثقة بفخامة الرئيس ميشال عون الذي وعد بكشف الفاسدين ليكون العهد المقبل عهد البناء والنهوض الاقتصادي. وشرح ابي رميا الخطوات التي قام بها التيار على صعيد التعافي الاقتصادي لا سيما على المستوى التشريعي عبر القوانين التي تقدم بها من قانون رفع السرية المصرفية الى قانون الاثراء غير المشروع والكابيتال كونترول واسترداد الأموال المنهوبة وغيرها من القوانين الاصلاحية. ومما يعول عليه للنهوض بلبنان هو استخراج النفط والغاز الذي يسعى لأجله التيار لأنه يضع لبنان في مصاف الدول المنتجة والمصدرة للنفط.

ابي رميا أشار الى ضرورة تغيير النظام المعرقل لانجازات جمّة على الرغم من انتصار التيار في معركة الشراكة الوطنية عبر القانون النسبي وفرض معادلة حكم الأكثر تمثيلًا لطائفته، النظام الحالي قائم على دستور الطائف العقيم. ان تغيير النظام يقوم على مشروع الدولة المدنية وانتخاب رئيس الجمهورية من الشعب مباشرة على مرحلتين، واعتماد اللا مركزية الادارية والمالية الموسعة التي تسهل المعاملات الادارية وتخفف الأعباء المادية على المواطنين. وقال ابي رميا:” التيار يتمتع بالثبات والصلابة وهو رأس الحربة في كل هذه المعارك التي بدأها وسيستمر بها بعد الانتخابات.”

وحذّر ابي رميا من المال الانتخابي الذي يستعمله بعض الأفرقاء معولًا على وعي الناخبين و مؤكدًا ان “التيار هو تيار الأوادم ما بينشرى ولا بينباع”.

رافق ابي رميا في جولته منسق القضاء جيسكار لحود الذي أثنى على نزاهة مرشح التيار سيمون ابي رميا محذرا من الثورة الكاذبة التي اختفت اليوم على الرغم من اشتداد الأزمة. وكانت كلمة ترحيبية لمنسق هيئة لحفد زياد غانم.

وحضر اللقاء رئيس البلدية ابراهيم مهنا واعضاء البلدية والمختار جوزف نعمة وامين سر مجلس القضاء مروان ملحمة ومنسق الهيئة السابق اديب جبران.

خاص-بالصور : الحواط من بجه: نريد اعادة لبنان الى الشرعية الدولية

جال المرشحان زياد الحواط والدكتور حبيب بركات على بلدتي بجة وميفوق حيث التقيا عدداً من الأهالي.

وأكد الحواط خلال اللقاء على ضرورة التصويت بكثافة نهار الانتخابات لأن لكل صوت تأثيره في مسار هذه المعركة المصيرية. وشدد على أن البلد أمام مفترق خطير جدا فإما استرجاعه من محور الممانعة وإما المزيد من حياة الذل والفقر والانعزال.

ولفت إلى أن الشعب اللبناني لم يتعود التسول، ولا انتظار كرتونة الحصة الغذائية اواخر الشهر، ولا مليوناً او مليوني ليرة من الطارئين الذين يغادرون لبنان قبل صدور نتائج الانتخابات”.

وفي ميفوق، وبحضور ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الوزير السابق ريشار قيومجيان رفض الحواط كل ما يقال من قبل فريق مسيحي عن ان حزب الله هو حامي المسيحيين.

وقال الحواط: “في 15 أيار نريد تحقيق هدفين:

الاول: ان نحوز على الاغلبية النيابية لنقول لكل العالم ان الشعب اللبناني قام بواجبه واعلن بالطرق الديمقراطية وفي صناديق الاقتراع رفضه لكل سياسة محور الممانعة وضد السلاح والتقوقع والانعزال والتعتير .

وتاليا على المجتمع الدولي مساعدة الشعب اللبناني ليعود وينبض بالحياة.

الثاني: نريد نزع الشرعية المسيحية عن هذا الفريق الذي غطى سلاح حزب الله منذ اتفاق مار مخايل المشؤوم حتى اليوم.

وليقل الناخب المسيحي كلمته، برفض تغطية السلاح، ولا نريد حماية من حزب الله للمسيحيين في لبنان وفي الشرق، وهذا ما سعى فخامة الرئيس الى تسويقه في روما، بالقول ان حزب الله هو حامي المسيحيين. في 15 ايار سيقول المسيحيون كلمتهم، برفض هذه المقولة، والتأكيد ان سلاح الدولة هو حامي اللبنانيين والمسيحيين”.

أضاف الحواط: “هدفهم تهجيرنا من البلاد، ونحن نقول لهم لن نهاجر وسنبقى في لبنان، هدفهم فرض العزلة علينا والتقوقع لنصبح اقلية، عندها يصبح بامكانهم ادارة البلاد كما يريدون، هدفهم اسقاطنا وجميع السياديين في الانتخابات لينالوا الاغلبية النيابية، وعندها سيعملون على تغيير الدستور بالشروط التي تناسبهم”.

وختم الحواط قائلا: “ممنوع في 17 ايار ان يعلن الرئيس الايراني او المرشد الايراني او قائد الحرس الثوري انتصارهم في بيروت، لان انتصارهم في بيروت يعني تدمير حياة اللبنانيين مجتمعين”.

نوفل نوفل في لقائه مع اهالي الكفر: صوتوا لسعادتكم لا لسعادته.

اكد المرشح عن المقعد الماروني عضو لائحة صرخة وطن الدكتور نوفل نوفل ان الشعب اللبناني سيقرر مصيره بيده في صندوقة الاقتراع يوم الاحد 15 ايار المقبل حيث سيختار بين التمديد للمنظومة التي اوصلته الى جهنم وبين الانتفاضة عليها وفتح الافق على نافذة امل بقيامة الوطن من كبوته والتأسيس لغد مشرق.

نوفل وفي لقاء مع اهالي بلدة الكفر وفعالياتها اشار الى ان محطة الانتخابات مفصلية يجب الا نفوتها نحن في جبيل وكسروان وعلى مساحة لبنان لمحاسبة الفاسدين الذين سرقوا اموال اللبنانيين وسيجهزون على ما تبقى من ودائع بعدما اقترفت ايديهم ما اقترفت بحقنا جميعا فلم توفر شيئا.

وقال نوفل اننا امام معركة استرجاع الاموال المنهوبة واستقلالية القضاء وتحقيق الازدهار وتحييد لبنان واسترجاع سيادته واستقلاله وقراره الحر واستعادة الريادة اللبنانية…تمهيدا لقيام الدولة العادلة والمزدهرة موضحا ان لائحة صرخة وطن تحمل معها كل هذه التطلعات مضيفا: لنختر بين التصويت لسعادته او لسعادتنا.

 

خاص – بالصور: “ترشّحت للعمل على رفع الحرمان عن قضاء جبيل”

0

أكد المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة كسروان – جبيل أحمد هاني المقداد ان العيش المشترك هو ثروة وطنية يجب التمسك بها، ولن نسمح ان ينهز ّ هذا النموذج الجبيلي بالعيش المشترك .

وأعلن في كلمته خلال اطلاق ” لائحة قلب لبنان المستقل ” برنامجها الانتخابي انه ترشح للعمل على رفع الحرمان عن قضاء جبيل وتفعيل الإنماء المتوازن وتحقيق اللامركزية الإدارية والتمكين البلدي ونبذ الطائفية والتمسك بالعيش المشترك والحد من تشتيت العائلات .

ولفت المقداد الى ضرورة بناء وطن المواطنة والإختيار على اساس الكفاءة لبناء قطاعات انتاجية واقتصاد منتج غير ريعي ، وتفعيل الزراعة والصناعة على اسس ثابتة مستدامة للحد من هجرة اهلنا وشبابنا .

وختم قائلاً: “السياسة عنا وبمفهومنا هي خدمة الناس واستعادة ثقة المواطنين بدولتهم ومؤسساتهم ومصارفهم ومستشفياتهم وأجهزتهم الأمنية.”

بالفيديو – مشهد غير مسبوق.. سرقة الكراسي بعد إنتهاء الحفل الإنتخابي!

تهافت عدد من المواطنين إلى سرقة الكراسي بعد إنتهاء الحفل الإنتخابي للمرشّح عمر حرفوش في طرابلس

لقاء للمرشّحة ليال نعمة في بلدة عبرين

0

التقت ليال نعمة، المرشحة المستقلة على لائحة القوات اللبنانية عن المقعد الماروني في دائرة الشمال الثالثة، جمعًا كريمًا من وسط بلاد البترون في بلدة عبرين. بدأت نعمة لقاءها بكلمة من القلب قالت فيها: “أنا مرشحة مستقلة، وكلمة مستقلة تعني أنّ قناعاتي هي ملكي، وأتّخذ قراراتي بناءً على قناعاتي. وسوف أستغل وجودي بينكم لأشرح طريقة تفكيري ومنهجيتي”.

وأضافت: “المهمة الأساسية اليوم تكمن بإعادة بناء دولة انهارت. والمشاكل الأساسية التي سببت هذا الانهيار يمكن اختصارها بأربع نقاط وهي:

١- نظام سياسي أثبت فشله

٢- سيادة الدولة معدومة

٣- تضاؤل إمكانات الشعب على الاستمرار لحين ايجاد حل للوضع الراهن

٤- انعدام التنمية الاجتماعية الاقتصادية”

  وفنّدت نعمة كلّ نقطة على حدى:

١- النظام السياسي

أشارت نعمة إلى أنّ “النظام السياسي في لبنان تحوّل لمولّد مشاكل وأزمات، خصوصًا أنّ الانهيار الذي نعيشه اليوم قد وضعنا في ظرف تأسيس جديد.

المطلوب أن نصارح بعضنا وألا نخاف من طرح العلّة التي نعاني منها. فشلت شراكة الطوائف بالحفاظ على الوطن. الوطن يقوم بشراكة المواطنين. الخطوة الاساسية لوطن تعددي كلبنان، هي الوصول إلى العلمنة الشاملة عن قناعة، مع الحياد الايجابي، لننتقل من حالة رعايا الطوائف إلى حالة المواطنة.

وأضافت أنه “إن لم يوافق اللبنانيين بأحجامهم الوازنة على السير بهذا الحل، عليهم إذاً الإنتقال الى حوار مصارحة ليختاروا نظام سياسي مناسب.”

وتابعت: “من الضروري أن يتصالح العقل السياسي اللبناني مع أحلامه:

التجدد بالفكر السياسي يرتكز على الفكر النقدي البناء الذي من المفترض أن يبنى على أسس الأهداف وليس على أسس العصبية الطائفية أو العائلية أو المناطقية.”

٢- سيادة الدولة

اعتبرت نعمة أنه “لا يمكن الحديث عن سيادة دولة خارج إطار وحدة السلاح والقوى المسلحة الخاضعة لإمرة الدولة وخاصة اذا كان سلاحًا منظمًا تابعًا لدولة خارجية”.

وقالت: “مؤخرًا أصبح السلاح موضع أزمة بقلب بيئته. وما حدث في الطيونة خير دليل على ذلك. لذا بتنا نسمع عن اشتباكات عنيفة في بعلبك مثلاً أو في الضاحية، وفضلًا عن أحداث غامضة كالانفجار الكبير الذي حدث الاسبوع الماضي ببعنقول قرب صيدا، والذي لم تكشف حقائقه حتى الآن وقد لا تُكشف أبداً. إذاً حقيقة السلاح خطر على البيئة الحاضنة للسلاح مثل ما هوي خطر علينا كلنا.”

وأشارت نعمة إلى أنه “من مخاطر السلاح الدور الاقليمي الذي يمثّله والذي أوصلنا لحالة من العزلة الدولية والاقليمية، لثقافة عنف وكأننا من المفترض أن نبقى في لبنان مشروع حرب.”

وتساءلت: “كيف يمكننا كمواطنين أن نتحاور مع بعضنا أو نحل مشاكلنا على نفس الطاولة خصوصًا أنّ أحد الجالسين على طاولة الحوار معنا مسلّح. إنّ حل مشكلة السلاح يجب أن يتمّ بالشراكة مع البيئة الحاضنة للسلاح، انطلاقًا من الضرر الذي بدأ يطالها كما يطال كل اللبنانيين”.

واعتبرت نعمة أنّ “معيار سيادة الدولة مقرون بالعدل، خصوصًا أنّ إنفجار بيروت خير دليل على هذا الموضوع والتغاضي وعدم المحاسبة بفساد الادارة العامة أفضل مثال”.

 كما شددت نعمة على أنّ “سيادة الدولة تكون على حيّز جغرافي. إذ لا يمكن لدولة أن تكون سيّدة و “ما بتعرف” حدودها، لا مع سوريا ولا مع اسرائيل، لا بالبر ولا بالبحر. في حين أنّ كلمة “ما بتعرف” فيها لبس كبير. فلبنان هو البلد الوحيد حيث حدوده الشمالية والشرقية هي حدود طبيعية لا تقبل النقاش. أما حدوده الجنوبية فهي محددة ومؤكد عليها.

حدود اتفاقية الهدنة في العام ١٩٤٩ هي ذاتها حدود اتفاق بوليه نيوكومب في ال١٩٢٣ بينما الواقع بالبلدان المجاورة مختلف”.

وأوضحت نعمة أنّ حدود لبنان محددة بالتفصيل في الدستور. ولكن لم هذا الموضوع لا يُطبّق؟ لأنه بكل ببساطة يتم استخدامه في لعبة المراهنات السياسية والشخصية.”

واستدركت نعمة معتبرة أنّ “المريح في الموضوع هو أنّ صلاحيّة رسم الخرائط الجغرافية بلبنان هي بيد الجيش اللبناني، ونحن مقتنعون بأنه الحارس الامين على حدود لبنان، وليس من الممكن بالنسبة له وضع الحدود في خانة المساومات السياسية المعيبة”.

وأشارت نعمة إلى أن “التفريط بحقوق الدولة وبثرواتها الوطنية كالنفط والغاز يتجلّى كذلك عبر تعديل قانون النفط في لبنان الذي كان يلحظ قيام شركة للدولة وفجأة تصدر مراسيم تلغي مفاعيلها مندرجات القانون وتقوم على تأسيس عشرات الشركات الخاصة التي سوف تستلم قطاع النفط عوضًا عن الدولة وتحرم الشعب اللبناني من الارباح”.

وقالت: “يحاولون إلهاءنا بربطة الخبز وبالبنزين ولا تتم الإضاءة على المواضيع الخطرة بينما المسؤولين منشغلين بالفساد والنهب”.

٣- تضاؤل امكانات الشعب على الاستمرار لحين حل الوضع

شددت نعمة في هذه النقطة على ضرورة “إعادة الثقة خلال إدارة الفترة الإنتقالية وتوفير القدرة على الاستمرار وذلك من خلال شقّين أساسيين:

 الشق الأول هو إعادة حقوق الناس المالية وذلك لإعادة الثقة المطلوبة، معتبرة أنه “ليس هناك من قانون مُنزل أو طبيعي أو وضعي يسمح بوضع اليد على حقوق الناس “هيك سلبطة”، لنعيش في نهب جماعي ونكون ضحايا جريمة جماعية.”

وأضافت: “المسؤولية واجب أن تتحملها الدولة والمصارف، كشركاء في النهب والفساد والاتفاقيات”.

وأكدت نعمة أنّ “الخطوات المطلوبة هي أولاً تحديد المسؤوليات والمحاسبة، وثانياً إنشاء هيئة مرجعية موثوقة لإدارة أصول الدولة وإدارة أملاك المصارف وأصحاب المصارف وفقًا لقانون النقد والتسليف، بهدف إعادة حقوق المودعين، مع التشديد على عدم بيع أصول الدولة مهما كان الظرف.”

واعتبرت نعمة أننا “للأسف دخلنا بحلقة مفرغة تقوم على قاعدة مال يولّد سلطة وسلطة تولّد مال. لدرجة أنّ الفساد أصبح مكوّنًا بنيويًا في النظام السياسي والاداري في القطاعين العام والخاص .”

واعتبرت أنّ “الأزمة المالية والنقدية غير المسبوقة التي نمرّ بها، يحاولون جعلها كي تكون على حساب الناس.

حاليًا الثقة بالقطاع المصرفي انتهت والتدابير الحالية ستقتل أيّ ثقة مستقبلية لأي مستثمر أجنبي أو محلي قد يفكر بالاستثمار في لبنان. فالمصارف تتحمل مسؤوليتها وفقًا لقانون النقد والتسليف”.

وتابعت نعمة أننا “إذا تمكنّا من بناء دولة فعلية يجب أن تلجأ لخطوات ثابتة كي لا تخسر ممتلكاتها وميزاتها الاستثمارية كتأجير بعض المرافق لفترة معينة وإعادة تكوين الرصيد الواجب تسديده من قبل الدولة”، مشددة على أنّ “رعاة الفساد والانهيار لا يستطيعون أن يكونوا رعاة الاصلاح وإعادة البناء” .

وتابعت: “الشق التاني هو العمل على حماية ودعم القطاعات التي تساعد الشعب اللبناني تحافظ على الحد الأدنى من صورة وكرامة لبنان”. وأوضحت: “أتحدث في هذا السياق عن موقعي كأم، فالعقبتان الأساسيتان الّلتان نواجههما اليوم هما الطبابة والتعليم. إذ من الواجب دعم وحماية الطبابة الرسمية وإعادة مستوى الخدمات لمستوى مقبول، قبل كل شي .” وتابعت نعمة في كلمتها: “كان التعليم ميزة لبنان وصورته الجميلة. التعليم الخاص أبدع ولمع، والتعليم الرسمي تمكّن من إظهار قدرته، لكنّه على حافة الانهيار بعد إدخال كمّ هائل من موظفين ومعلمين غير كفوئين .”

ورأت أنّ “المدرسة الرسمية الجيدة وذات المستوى المقبول المنتشرة بالقرى والبلدات والمدن هي من أساسات الانماء المتوازن الوارد بالدستور”، مشددة على ضرورة حماية “الجامعة اللبنانية عبر تحرير وظائفها وإعادة تكوين مجلسها وكل هيئاتها الاكاديمية والادارية وتسوية أوضاع موظفيها ومعلميها”.

وأوضحت أنّ “دعم قطاعي التعليم والطبابة هو دعم لكل الشعب اللبناني. وحين نتكلّم عن الطبابة فلا يمكننا إلا وأن نعرّج على موضوع مهم وهو الضمان الاجتماعي وضمان الشيخوخة”.

٤- انعدام التنمية الاجتماعية الاقتصادية

شددت نعمة في هذه النقطة على أن “التنمية المحلية هي واجب دستوري إنطلاقًا من اللامركزية والانماء المتوازن. إذ لا يجب علينا تصديق لائحة مشاريع تتكرر والحرمان ما زال مستمرّاً، خصوصاً أنّ بعض المشاريع المُنفّذة باتت تترجم مقولة “ع حجة العلّيقة شربت الوردة “وليس العكس”.

واعتبرت أنّ “الانماء هو تخطيط قبل أن يكون مشروعًا . كلّ ما أنجز حتى اليوم لم يمنع الناس من الهجرة لأن المشاريع لم تتمّ صياغتها بهدف تنموي واضح”.

وأضافت نعمة أنّ “التنمية الحقيقية تحرر الناس من الحاجة خصوصًا أنّ هدفها يكمن بنقل الواقع الاقتصادي الاجتماعي من حالة لحالة أفضل”.

وأسفت نعمة إذ “لم نبنِ اقتصاداً أو بنية تحنية فعلية. المجتمع المحلي هو خير من يدرك حاجاته ورغباته كي يحدد أهدافه على المستوى الاقتصادي والاجتماعي (زراعة، صناعة، تجارة، سياحة) بمعونة خبرات مختصة وتضحي المشاريع الملحوظة تصب بإطار تحقيق هالأهداف.”

ورأت نعمة أنّ “وضع البيئة اللبنانية اليوم صار خطيراً ولا يحتمل المغامرات. كما أنّ معظم المشاريع التي صحّت والتي لم تصحّ، كان لها أضرار وانعكست سلبيًّا على بيئة لبنان وعلى “رأسماله الطبيعي”.

وأشارت إلى أننا “في بلاد البترون نلنا نصيبنا الكبير من هذا التدهور من الساحل الى الجرد .”

وأنهت نعمة كلمتها بتساؤلات عدة طرحتها: “كيف يمكن لمن حوّلوا النظام التوافقي لمشاريع محاصصة أن يشكّلوا نظامًا جديداً؟

كيف يمكننا تسليم بلادنا لمسؤولين يقدّمون سيادة الدولة رهينة لحزب مسلح قراره كسلاحه يؤخذ من خارج لبنان؟

كيف بمكننا أن نقبل استمرار مسؤولين كانوا شركاء المصارف بعملية سرقة حقوق الناس.

وختمت: “من الضروري طرح هذه التساؤلات حين نكون خلف الستارة وألا نضحي بقناعاتنا تحت أي شعار أو حجة”.

وراح الحضور يطرح الأسئلة على نعمة في حلقة حوار ونقاش تملؤها الإيجابية. شددت نعمة فيها على ضرورة احترام الإنسان قبل معاينة طائفته أو انتمائه الحزبي، مشددة على ضرورة “حماية لبنان من كلّ شخص يريد إيذاءه”. وأوضحت أنها “مرشحة مستقلّة على لائحة “القوات اللبنانية” فهي غير منتسبة حزبيًّا والقوات تقبلت باستقلالها بكل طيبة خاطر وتفهّم وانفتاح”، لافتة الى أنها وحزب “القوات اللبنانية” يلتقيان بأمور أساسية عدة كالحفاظ على سيادة لبنان وحريّته واستقلاله.

ورداً على سؤال حول الحقيبة الوزارية التي قد تتولّاها أجابت نعمة بأنها حقيبة وزارة الثقافة.

وأنهت نعمة اللقاء بترنيمة “بيتي أنا بيتك” بناء على طلب الحضور الذي أثنى على أدائها وصوتها وحضورها.

نوفل نوفل في جولاته على حاقل وهابيل وعبيدات : وراء العازل تفكون عزلة لبنان.

0

جال المرشح عن المقعد الماروني عضو لائحة “صرخة وطن” الدكتور نوفل نوفل على قرى حاقل وهابيل وعبيدات.

وقد تناول نوفل  في لقاءاته مع الأهالي والفعاليات  مختلف الاوضاع والصعوبات والتحديات التي تفرض نفسها على اللبنانيين عموما واهل بلاد جبيل خصوصا حيث شدد نوفل على ان الجبيليين اعتادوا في تاريخهم على مواجهة القمع والظلم والوقوف الى جانب الحق والانتصار للحقيقة. جال

واشار الى ان الدولة وحدها تشكل الاطار الجامع الذي يحمي الوطن وشعبه والى ان المؤسسات تقترب من السقوط الكبير والمعادلة الداخلية معرضة للنسف من خلال مخطط شيطاني تنفذه المنظومة باحكام متقن.

واكد نوفل ان الانتخابات النيابية في 15 ايار المقبل فرصة لن تعوض حيث يستطيع الناخب وراء العازل ان يفك عزلة لبنان ويحرر شعبه من قيد المنظومة ويفتح الافق امام مسار انقاذي يجب ان ننكب عليه جميعا وان نوظف فيه كل طاقاتنا الوطنية حتى نصل الى بر الامان.

ودعا نوفل اهل جبيل الى الاختيار بين من سيبادر فورا الى المحاسبة والتغيير ويحمل معه تطلعات الشعب وتوقه الى التخلص من براثن المنظومة وبين من يعمل بكل قواه لابقاء الجبيليين كذلك سائر اللبنانيين في مسار انحداري يحفر اكثر فاكثر في جهنم مضيفا: عليكم يتوقف مستقبل لبنان وشعبه فلا تخطئوا الخيار.

نائب “القوات” ترَك تيمور جنبلاط فجأة خلال جولته.. ما القصة؟

أمس الجمعة، رافق النائب جورج عدوان رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط، خلال جولته التي قام بها في إقليم الخروب.

في الشكل، كان حضور عدوان بارزاً مع أعضاء لائحة “الشراكة والإرادة”، لكنّ غيابه عن محطّة أساسية ضمن جولة جنبلاط، كان اللافت الأكبر.

وبحسب برنامج الجولة، فإن جنبلاط زار النائب محمد الحجار بدارته في شحيم، إلا أن النائب عدوان لم يحضر تلك الزيارة، متعذراً بوجود ارتباطٍ مُسبق، بحسب معلومات “لبنان24”.

تقول مصادر سياسية إنّ “غياب عدوان عن زيارة الحجار قد تكون مرتبطة بأبعادٍ سياسية، أبرزها الخلاف بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية”، وتضيف: “أما الأمر الأساس فهو أنّ استقبال الحجار لعدوان سيكون بمثابة تأكيد على تقارب سياسي وانتخابي، وهذا الأمر لا يريده نائب المستقبل في الشوف، أقله في المرحلة الحالية”.

بدء إحالة المخالفات الانتخابية على القضاء

0

بدأت “هيئة الإشراف على الانتخابات” بإحالة عدد من المخالفات على المراجع القضائية المختصة، ومنها ما يختص بمحكمة المطبوعات والبعض الاخر هو ذو طابع جزائي.

شامل روكز: الناس لن تقبل بخسارتي وسأربح… و”شو رمزيّة ندى البستاني”؟

0

من بين الكثير من علامات الاستفهام التي ترتبط بنتائج دائرة كسروان-جبيل ومصير لوائحها السبع، تبرز معضلة “مقعد” شامل روكز.

بعد ولاية نيابيّة وُسِمت بخروجه من تكتّل لبنان القوي، وتمترسه خلف خطّ قوى 17 تشرين، وتوسّع بقعة القطيعة مع رئيس التكتّل النائب جبران باسيل، يخوض روكز معركة صعبة جدّاً يقدّر خبراء انتخابيون أنّه سيخرج منها خاسراً.

لكنّ روكز يجزم لـ “أساس”: “لننتظر ونرَ نتيجة المعركة. لن أخسر لأنّ الناس لن تقبل بخسارتي. على الرغم من كلّ الأساليب غير الأخلاقية التي تُشنّ ضدّي، من مال ونفوذ وسلطة وتحريض، أنا أخوض المعركة مجدّداً متسلّحاً بقناعاتي ورمزية معركتي بوصفي ابن المؤسّسة العسكرية”.

يضيف روكز: “المقعد له رمزيّته وسأحافظ عليها. كسروان منطقة الجيش والمؤسسة العسكرية ومسقط رأس فؤاد شهاب، وقلّة تستطيع ملء هذا المركز. وأنا أتساءل: هل تمثّل ندى البستاني رمزية المؤسسة العسكرية ورمزية شخص مثل شامل روكز؟”.

وحين يُسأل ما هي رمزية ندى البستاني يجيب: “وزيرة طاقة قامت بإنجازات مهمّة جدّاً، من ضمنها توفير ساعتَيْ كهرباء للّبنانيّين من أصل 24 ساعة”.

لم يكن تفصيلاً عابراً أن تنقضي ساعاتُ ليل ما بعد 6 أيار 2018 ومصير شامل روكز لا يزال مجهولاً، في تنافسٍ على الصوت الواحد مع زميله العوني في اللائحة روجيه عازار والنائب السابق منصور البون.

بلغ فارق الأصوات التفضيلية في الدورة الماضية بين “وريث” مقعد ميشال عون والفائز الأول على لائحة التيار في كسروان نعمة إفرام 3,417 صوتاً، وبينه وبين “زميله” عازار الذي حلّ آخراً في ترتيب اللائحة 507 أصوات، وبين روكز والبون الخاسر الأول على اللائحة 711 صوتاً. أمّا روكز فنال 7,300 صوت تفضيلي من أصل مجموع 54,544 صوتاً نالتها لائحة لبنان القوي، فيما نال الرابح الأول نعمة إفرام 10,717 صوتاً تفضيلياً.

يومذاك اعتبر روكز، المرشّح على لائحة التيار الوطني الحر، نفسه رابحاً بعدما تكاتف الجميع ضدّه وعلى رأسهم مناصرو جبران باسيل، وبعدما أُلحِق بـ”لائحة العهد” مرشّحون فُرضوا فرضاً عليه، كما قال يومئذٍ، كنعمة إفرام وروجيه عازار اللذين سحبا مئات الأصوات من دربه ونزلا بـ”ثقلهما الماليّ” إلى المعركة.

بعد إقفال صناديق الاقتراع وإعلان فوزه برقم متواضع في الأصوات التفضيلية جرؤ روكز على القول: “حاربوني بوقاحة، وخسّروني ستّة آلاف صوت داخل اللائحة وخارجها”. وأوّل المتّهمين التيار الوطني الحر ربطاً بحسابات جبران باسيل.

لا تختلف مقاربة الأمس كثيراً عنها اليوم: كثير من المال يُوزّع في كسروان، وحرب من أهل البيت، وتجييش وتحريض، وخدمات من مازوت وبنزين وموادّ غذائية ودعوات غداء وعشاء لشدّ الأصوات… كلّها عوامل تلعب مجدّداً ضدّ روكز بعد انتقاله من مركب التيار الوطني الحر إلى مركب فريد هيكل الخازن الذي سبق أن اتّهمه روكز في الانتخابات الماضية بأنّه من الفريق الانتخابي الذي “اشترى” أصوات الناخبين.

تحديداً في هذه النقطة يوجد مَن يُعاير روكز بتحالفه الانتخابي الهجين. إذ حارَ ودارَ “الجنرال” وتحالف مع فريد هيكل الخازن الذي حاربه في انتخابات 2018 بوصفه “ضيفاً” من بلدة شاتين البترونية غير مرغوب به في كسروان. ومن النقاط السلبيّة أنّ جزءاً ممّن صوّت لروكز سابقاً كان على خصومة كبيرة مع الخازن، وبأنّ الأخير يجاهر بخصومته لميشال عون.

يرى هذا الفريق أنّ روكز يراهن على بلوك من الأصوات خسرها فعليّاً في الأربع سنوات الماضية، منها مَن يمثّل الحالة العونية ومنها من هو خارجها. وقد خسر أيضاً مفاتيح أساسيّة منحته الفوز عام 2018. والأهمّ عدم خوض رئيس الجمهورية معركته كما فعل سابقاً، وعدم نيله في 15 أيار المقبل أيّ صوت من بلوك التيار الوطني الحر.

خيار المستقلّين

يقول روكز: “المبدأ العامّ لتحالفي كان العمل مع “جماعة المستقلّين”، وغير المرتبطين بأحد. وفريد هيكل الخازن يعمل تحت سقف بكركي. أمّا أنا فمعروفة خلفيّتي العسكرية، وقد أكون أكثر شخصية مستقلّة، وأتواصل مع جميع الناس من دون عوائق”.

ماذا عن الحرب التي تُشنّ عليه؟

“بدأت الحرب عليّ منذ خضتُ العمل في الشأن العام. وحتى ربّما قبل أن أخلع البزّة العسكرية. وفي الانتخابات الماضية كان الأمر فاضحاً، وحوربت أيضاً خلال ممارستي لعملي البرلماني. ثمّ أتت خطوتي بمغادرة تكتّل لبنان القوي. وإذا كان البعض قد لامني في السابق على هذا الأمر، فاليوم تأكّدوا من صحّة خياري. لقد وجدتُ نفسي في مكان لا يشبهني. وكلّ ما حصل في الفترة الماضية أعطاني حقّي”.

يضيف: “لن أتأثّر بمشروع محاربتي. و”مش فرقانة معي”. الناس تقرّر، وهي إلى جانبي. ومعروف تاريخي ومنطلقاتي”، مشيراً في الوقت نفسه إلى “سوء قانون الانتخاب وفظاعته، إذ فُصّل على قياس “كم شخص” ومرجعية فقط، ولخدمة رؤساء اللوائح فحسب، من دون اعتبار للرأي العام وتوجّهاته. وأنا أستلهم من أحد الأمثال الشعبية “العنزة متل ما بتعمل بالعفص. العفص بيعمل بجنابها”، لأقول: “رح تتطلع بجلدهم”.

عمليّاً، يبدو المشهد سورياليّاً في كسروان. يخوض التيار الوطني الحر معركة شرسة ضدّ شامل روكز وريث مقعد ميشال عون، وهو ما قد يؤدّي إلى انتقال المقعد إلى أيّ من اللوائح الأساسية المنافسة.

في كسروان ثلاثة مقاعد من أصل خمسة خارجة من حلبة التنافس: مقعد التيار الوطني الحر (ندى البستاني)، مقعد القوات (شوقي الدكاش)، ومقعد نعمة إفرام. لذلك ستتنافس لوائح التيار والقوات وإفرام ولائحة الخازن-روكز على مقعدين من أصل خمسة.

يردّ روكز على واقع محاربة التيار لنائب يشغل مقعد ميشال عون في الدائرة: “هناك كثير من الأمور يغيب عنها المنطق وأنا أحارب اللامنطق. محاربتي “بلّشت أنا ولابس البدلة، والبدلة رح تبقى حرقة بقلب يلّي عم يوقفوا ضدّي”، والأيام ستثبت ذلك، لأنّ انتصاري هو انتصار للبزّة العسكرية ورمزيّتها”.

لكن كيف يردّ على عدم رفع رئيس الجمهورية في هذه المعركة شعار “أنا شامل وشامل أنا”؟

“لقد اتّخذتُ قراري بأنّني لن أزور مقامات كبكركي ورئاسة الجمهورية لعدم استغلال هذه المواقع في معركتي الانتخابية، بل أحتكم فقط إلى الناس.. ورئاسة الجمهورية يجب أن تبقى منزّهة عن وضعها في خانة أيّ جهة سياسية”.

في الواقع استبدل التيار روجيه عازار وشامل روكز ونعمة إفرام وزياد بارود ومنصور البون بمرشّحين من دون حيثيّة تُذكر بعد تفتيشٍ مضنٍ عن ركّاب يتقبّلون الخسارة سلفاً، وهم وسيم سلامة وربيع زغيب وطوني الكريدي وعماد عازار، فيما المعركة الأساسية هي مقعد ندى البستاني.

في جبيل ستكون معركة داخل البيت الواحد، بين سيمون أبي رميا والدكتور وليد الخوري. وسيخوض مستشار باسيل طارق صادق ضدّ النائب سيمون أبي رميا معركة علنيّة أقحم فيها رئيس الجمهورية ميشال عون حين كتب قبل أيام على صفحته على تويتر: “العماد عون طلب ونحنا منلبّي. لعيون العماد عون دكتور وليد”، ناشراً صورة تجمع ندى البستاني ووليد خوري مع النائب باسيل.

لكنّ مناصري أبي رميا يجزمون أنّ “نائب جبيل يتمتّع بحيثيّة كبيرة داخل التيار وخارجه تحصِّنه من كلّ أنواع المعارك الوهمية”.