بول ناكوزي: شعارُنا هو بناء الدولة، وليكن أهل المتن أصحاب هذا التغيير.

0

أطل المُرشح المستقل عن المقعد الماروني في دائرة المتن على لائحة متنيّون سياديّون المرشح بول ناكوزي بمقابلةٍ خاصة عبر منصة يوتيوب مع الإعلامي خليل مرداس عبر صفحة ليبانون نيوز أونلاين وخلال المقابلة أشار ناكوزي إلى أن ” دخول المعترك السياسي ابتدأ أولا نقابيا، حيث كنا بخدمة النقابة وجميع المهندسين.”

وعن خوض الإنتخابات أشار ناكوزي إلى أن “المشروع الذي انطلقنا منه هو مشروع سياديّ حرّ، فأي شيء سيادي يجب أن يترافق معه الحرية”، مؤكداً على أن الحرية يتوحب أن لا تكون معلقة على أي اتصالات أو أي مشاريع.” وأضاف ناكوزي إلى أن “مشروع المتن يأتي من ثورة ١٧ تشرين، فالثورة كانت قد بدأت سابقاً من العمل البلدي، وانتقالاً لنقابة المهندسين وصولاً إلى ما نحن عليه اليوم.”

وعلى خطى التغيير تُحاكي ثقافة ناكوزي حركة التغيير التي يقف لبنان على أطرافها، وبهدف انتشال لبنان من الدرك الأسفل يسعى ناكوزي وعبر لائحة متنيّون سياديّون إلى أن يكونوا كلائحة نواة تغيير داخل القبة البرلمانية ومن هذا المنطلق يقول ناكوزي:” مشروعنا للبنان هو الحرية والديمقراطية يتلخص ببندين: “المعلم” و”القاضي”، فمواجهة الفساد يبدأ بالإعلان عنه عبر إبرازه للرأي العام.” وشدد ناكوزي على أن التغيير ليس صدفة إنما هو عمل تراكمي يبدأ بالمدرسة لينتهي بالجامعة و يستكمل داخل المجتمع.

أما على صعيد دور السلطة القضائية ومدى أهمية فصلها عن السّلطات الأخرى وتفعيل دورها عبر ربط المحاسبة بالاستقلالية قال ناكوزي:” المحاسبة والعقاب يجب أن تترافق باستقلالية كاملة ويأتي ذلك عبر تأمين كافة الاحتياجات المعيشية للقاضي ما يمنع أي تدخل من أي سلطة نيابية أو حتى لجان وزارية”، وأكمل ناكوزي:” القاضي هو أملنا الباقي في لبنان، فلا وجود لأي بلد بدون أي مُحاسبة.”

وكأي لائحة “مستقلة”، لا تزال تواجه لائحة متنيّون سياديّون ضغوطاتٍ هائلة لثني مرشحيها عن إكمال المعركة الإنتخابية، وبهذا الخصوص يؤكد ناكوزي بأن الغضب مُسلط على اللائحة، فكل أحزاب السّلطة يسعون إلى منع طرح أي خيار تغييريّ، وقال:و”سنة ٢٠١٨ كان هناك ٥ لوائح واليوم هناك دخول جديد للائحتنا لنكون اللائحة السّادسة، فجميع اللّوائح الأخرى تشبه بعضها، ومن هنا كان واجبنا أن نطرح خياراً جديداً يُعبر عن الاستقلالية التي يطمح إليها التغيرييون”، وشدد ناكوزي على أن أحزاب السلطة استعملت أسلوب الترهيب على بعضٍ من المرشحين الذين كانوا سيتواجدون على لائحة متنيّون سياديّون وأضاف: “هناك من تم تهديده بفصله من عمله، وهناك من تم إغراؤه بمناصب أخرى ما يعني التزامه بالخطاب الحزبي، فهناك حوالي ٤٠ إسم انسحب من المعركة الإنتخابية”، مشدداً على أن المواجهة انتهت بتجمع مرشحين مستقلين تحت لواء لائحة مستقلة ناتجة من رحم الثورة.

وبرسالة إلى أهالي المتين قال ناكوزي: “نحن نهدف أن نُرجع المتين إلى سابق عصرها عبر جعلها بلدة منتجة لشعبها سواء على الصعيد الصناعي، أو الصعيد الزراعي وما يُشكله هذا القطاع من أهمية في المتين.” وأضاف بأن أهل المتن يجب أن يعوا أهمية التغيير وأن يكونوا مثالاً لجميع اللبنانيين، مؤكداً على أن لبنان بات من الضّروري وبعيداً عن كل الانتماءات أن يعود ويأخذ دوره على الخارطة العالمية. وتطرق ناكوزي من ناحية أخرى إلى أهمية الصوت الاغترابي الذي رأى بأن الاتكال سيكون عليهم عبر التعبير عن غضبهم، وذلك بما فيه لمصلحتهم.

وشدد ناكوزي في ختام حديثه على أهمية رفع السرية المصرفية عن كافة الحسابات مؤكداً بأن هذا الأمر هو واجب على أي شخص سيعمل في المعترك السياسي.

ماذا لو طلب التيار من الحزب تجيير أصواته المتنية لصالح إدي معلوف؟

في إنتخابات العام 2018 بلغ عدد الناخبين الشيعة المسجلين على لوائح الشطب 5283 ناخباً في منطقة المتن، يومها إقترع منهم 2222 وقد توزعت أصواتهم على الشكل التالي: الحصة الأكبر كانت لمرشح حزب الطاشناق على لائحة ​التيار الوطني الحر​ النائب هاغوب بقرادونيان الذي حصل على 800 صوت. النائب الراحل ميشال المر حلّ ثانياً بـ351 صوتاً، مرشح التيار ​إدي معلوف​ حصد 350 صوتاً وحصل زميلاه على اللائحة الياس بو صعب وابراهيم كنعان على 162 صوتاً للأول و135 صوتاً للثاني مقابل 134 لحليفهما على اللائحة أي مرشح الحزب القومي السوري غسان الأشقر.

في المقابل لم تتخطّ حصة رئيس حزب الكتائب من المقترعين الشيعة الـ134 صوتاً وكذلك حصّة مرشح القوات اللبنانيّة إدي أبي اللمع الـ100 صوت فقط.

وفي مقارنة سريعة بين لوائح شطب إنتخابات العام 2018 وتلك التي صدرت عن وزارة الداخلية والبلديات لإنتخابات العام 2022 يتبين أن عدد الناخبين الشيعة المسجلين إرتفع من 5283 الى 5713 أي بزيادة 430 ناخباً.

فلمن ستقترع أكثرية هؤلاء في الخامس عشر من أيار المقبل؟ وكيف سيكون تأثير أصوات الشيعة على نتيجة المتن ككل، وتحديداً على المقعدين الذين تدور عليهما المعركة الطاحنة بشكل فعلي، المقعد الماروني الرابع والمقعد الكاثوليكي إذا قررت قيادة التيار خوض مغامرة إدي معلوف بوجه مرشح القوات عن المقعد ذاته ملحم رياشي؟.

في قراءة للأرقام، وإذا جمعنا أصوات بقرادونيان الـ800 مع أصوات معلوف الـ350 وأصوات بو صعب 162 مع أصوات كنعان الـ135 يضاف اليها أصوات غسان الأشقر حليف التيار الـ134 نصل الى أن 1581 ناخباً من أصل 2222 إقترعوا، أعطوا أصواتهم للائحة التيار وحلفائه في المتن مقابل 351 للائحة المر و234 للقوات والكتائب.

أكثرية الـ1581 تؤيّد ​حزب الله​ وقد صوّتت بقرار واضح من الحزب، وهي كانت واضحة بدعمها للتيار الوطني الحر. وأقلّية الـ351 تؤيّد حركة أمل وهي دعمت الراحل ميشال المر، أما الأصوات الـ234 التي حصلت عليها لائحتا القوات والكتائب فتعود لمعارضي الثنائي الشيعي.

توزيع الأصوات على هذا الشكل من المرجح جداً تكراره في المتن الشمالي في دورة العام 2022 لماذا؟.

لأنّ التيار الوطني الحر متحالف في كل الدوائر المشتركة مع حزب الله، ولأنّ الحزب سيدعم التيار وهذا ما تبلّغته القيادة في ميرنا الشالوحي. ولأن أصوات أمل ستذهب لميشال الياس المر حفيد صديق رئيس المجلس النيابي نبيه بري أي ميشال المر الجدّ، ولأنّ معارضي الثنائي سيوزعون أصواتهم على لائحتي الكتائب والقوات.

كتلة اصوات حزب الله في المتن والتي تفوق الـ1600 صوت في إنتخابات العام 2022، يمكن للتيار الوطني الحر أن يستفيد منها على مستويين وهو أمر لم تحسمه القيادة بعد كي تبلغ قيادة الحزب:

إما بتجييرها كاملة لصالح إدي معلوف إذا قرّر رئيس التيار النائب جبران باسيل خوض معركة إسقاط مرشح القوّات في المتن، الأمر الذي يجعل مجموع أصوات معلوف يرتفع حكماً من 5961 صوتاً نالها في العام 2018 الى 7561 صوتاً على أن تتكفّل قيادة التيار بتأمين ما يحتاجه معلوف بعد من أصوات، وتقدّر بحوالى 3500 صوت كي تصل أصواته الى ما يزيد عن الـ11000 صوت لضمان كسر رياشي، علماً أن مرشح القوّات إدي أبي اللمع نال في العام 2018 8922 صوتاً، وفي أحسن أحوال القوات لن تتمكن من رفع هذا المجموع لصالح رياشي بأكثر من 2000 صوت ما يجعله يحصل على حوالى 10922 صوتاً.

وإما بإعطائها للمرشح على لائحة التّيار نصري لحود كي ترفع من حظوظ فوزه بالمقعد الماروني الرابع عبر الكسر الأعلى، هذا إذا لم تقرر قيادة التيار خوض معركة معلوف وتركت الفوز يذهب لكل من كنعان وبو صعب مراهنة على الفوز بمقعد ثالث عبر الكسر الأعلى.

فهل يفعلها باسيل ومن خلفه الرئيس ميشال عون ويقرران خوض مغامرة إسقاط القوات في المتن؟.

كل شيء وارد لكن ما من شيء محسوم بعد

هل من يستثمر في التوترات لفرض تأجيل الإنتخابات؟!

أعاد التوتر الأمني في طرابلس الى الواجهة العامل الأكثر خطورة الذي من شأنه اعادة خلط الأوراق وتوفير ورقة مجانية لجهات لا تزال تعوّل على العامل الأمني- الاجتماعي بغرض ارجاء الانتخابات النيابية.

وتعتبر اوساط عليمة أن ثمة مؤشرات خطرة تقف وراءها جهات متضررة من الاستقرار النسبي ترغب في تأجيل الاستحقاق الإنتخابي أشهرا الى الأمام. وهي تستثمر في الانعدام الإجتماعي في المناطق الحاضنة لعوامل التفجير من أجل توفير مناخات تسهّل طرح تأجيل الانتخابات في مجلس النواب.

وتذكّر هذه الأوساط بأن مسؤولاً نيابياً كبيراً أفصح قبل نحو شهرين أن ثمة رغبة وفرصة من أجل طرح الإرجاء. وهو التقى لهذه الغاية نوابا من مختلف الكتل المسيحية والمسلمة، وصارحهم بأن ثمة كتلة نيابية تفوق الثلثين وتتخطى ال86 نائبا ستؤيد أي اقتراح لإرجاء الانتخابات، لكن ثمة حاجة الى توفير الظروف الملائمة.

وتبدي الجهات خشية من أن تشكّل الجلسة المخصصة لطرح الثقة بوزير الخارجية عبدالله بو حبيب يوم الجمعة المقبل، امتدادا او استكمالا للطرح غير الرسمي الذي تقدم به المسؤول النيابي، وطلب ايصاله الى رؤساء الكتل.

وتخشى من أن تتحوّل الجلسة الى مساحة خصبة لانقسام سياسي جديد يلاقي التوتر الأمني والإجتماعي الحاصل والتفلت المقصود في سعر الدولار، خصوصا أن الطلب القواتي بطرح الثقة بوزير الخارجية جاء رغم ادراك كل القوى أن الاجراءات الادارية والديبلوماسية لتسهيل اقتراع المغتربين قائمة على قدم وساق بمنهجية موحدة في كل القارات. وهذا الواقع سيزيد حتما من قيمة الاصطدام داخل الجلسة، وسينقل التوتر السياسي على خلفية الصراع الانتخابي الى داخل أسوار البرلمان، وهو أمر قد يؤدي الى ما لا تحمد عقباه.

بالصور-الخوري من جاج :ترشحت بطلب من الرئيس عون وتشجيع من باسيل…الباقين يملكون المال والاعلام والوعود، اما نحن لدينا بعضنا و سنستمر بالمواجهة والانتصار

كشف المرشح للانتخابات النيابية عن المقعد الماروني في قضاء جبيل النائب السابق وليد الخوري أنه ترشح للانتخابات “بطلب من الرئيس عون شخصيا”، مشيرا الى ان “رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل شجعني على ذلك بعد إصرار رئيس الجمهورية”.

كلام الخوري جاء خلال لقاء انتخابي في قاعة كنيسة مار عبدا الرعائية في بلدة جاج قضاء جبيل شارك فيه النائب السابق شامل موزايا، رئيس بلدية لحفد ابراهيم مهنا، الرئيس السابق لبلدية جاج شوقي عشقوتي، الرئيس السابق لبلدية مشمش عماد خوري، مختارا البلدة بشارة عبود ووسيم العنيسي، المسؤول عن العلاقات الدولية في “التيار الوطني الحر” طارق صادق، منسق التيار في القضاء جيسكار لحود وأمين السر عماد الحايك، مقرر هيئة القضاء بسام غانم ورئيس مركز جاج هيدب فرحات وعدد من الفاعليات والمناصرين.

بعد النشيد الوطني وكلمة مدير اللقاء الاعلامي غسان سعود، ألقى لحود كلمة شدد فيها على ان “ما حصل في السنوات الثلاث الماضية كان لكسر العماد عون في اوسخ مؤامرة حصلت في لبنان آخر 50 عاما من تاريخه”، مشيرا الى “الثورة التي حصلت كانت مبرمجة هدفها ضرب العهد وتهريب الاموال”. وشدد على “التيار الوطني الحر سيفوز في 15 ايار بأكبر كتلة نيابية”.

الخوري

وألقى الخوري كلمة قال فيها: “بعد كل الذي مررنا به نحن والبلد، يا ليتنا كنا اليوم نقارن بين خطط وبرامج ونسمع منطقا وأرقاما، ويا ليتهم قدموا لنا حلولا ينتظرها الناس، فهل يعقل بعد كل الذي حصل ان يضعوا المسؤولية على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل”.

وأسف ل “شخصنة الانتخابات وتحويلها الى استفتاء بين من مع الرئيس عون ومن ضده”. وقال: “هذه البلدات الوفية جئنا لنقول لها اذا اردتم الاستفتاء، فاننا بالتأكيد نحن مع الجنرال فخامة الرئيس عون الذي انصف بلاد جبيل ورفع موازناتها لاكثر من عشر مرات بوزارات الأشغال والتربية والصحة والشؤون الاجتماعية، مع الجنرال الذي أنصف بلاد جبيل بالتعيينات ورفع الصوت منذ العام 1990 على السياسات المالية التي اوصلتنا الى الخراب، مع الجنرال الحر السيد المستقل، وهو من قال إن التحرر أصعب من التحرير. نعم نحن مع الآدمي الكبير الذي يشبه كل واحد منا بصدقه وايمانه بالبلد وبالتأكيد مع الوزير باسيل، هذا الشاب الذي لا يتعب، ويللي مدوخون كلن”.

أضاف: “نحن لا نبني خياراتنا على أساس الانفعال أو الغريزة. نحن مع الرئيس عون لأن خياره وخيارنا الدولة لا الحزب أو الميليشيا أو أشخاص أو جمعية، نحن اولاد الدولة التي مهما تعبت وتراجعت بسبب التآمر والغدر والأموال والرشاوى تبقى أملنا الوحيد الذي سنبقى نجاهد من اجله. نحن مع الرئيس عون لاننا نريد ان نستثمر خيرات بلدنا ونستخرج ثرواتنا المدفونة التي كانت ستبقى منسية لولا إصراره على إصدار مرسوم استخراج الغاز في أول جلسة وزارية في عهده. نحن مع الرئيس عون لأننا نريد أن يعود  السوريون الى بلدهم مهما كانت ضغوطات المجتمع الدولي والمنظمات والجمعيات. نحن مع الرئيس عون لأنه قادر على حماية الاستقرار الامني من خلال التفاهمات في وجه من يريد تفجيره بالكمائن والغزوات. نحن مع الرئيس عون لاننا نريد التدقيق الجنائي في مصرف لبنان وكل الوزارات، ولاننا نريد استعادة الأموال المهربة الى الخارج ، ولاننا نريد المحكمة الخاصة بالجرائم المالية”.

وتابع: “في موسم الانتخابات تكثر الشعارات والوعود، لذا قررت ان اكون واضحا وصريحا معكم، فأنا لا اعرف ان اكذب، او ان اعد بشيء قد اكون غير قادر على تنفيذه، لذلك جئتكم بلا شعارات انتخابية. ما اعدكم به هو أن أبقى وليد الخوري الثابت بالالتزام السياسي وصامد ضد كل الإغراءات. وليد الخوري الجراح الذي يعرف جيدا مشاكل القطاع الصحي وأولويات الحلول. وليد الخوري الأستاذ الجامعي الذي يعرف مشاكل القطاع التعليمي وتحدياته. وليد الخوري الذي يجمع لا الذي يفرق. يعرف متى يكون ديبلوماسيا ومتى يحب ان يكون صلبا وحادا متصلبا بقنعاته. وليد الخوري الذي لا يتنازل اطلاقا عن قضايا الشراكة والسيادة والاستقلال ولا يميز بين شرق وغرب، اختبرتموني في النيابة وخارجها وسأبقى في خدمة اهلي في القضاء ولن أسمح بأي تقصير حكومي تجاه هذا القضاء”.

وقال: “السنوات التي مرت كانت صعبة كثيرا علينا جميعا. نحن والرئيس عون وكل اللبنانيين دفعنا ثمن سياسات اقتصادية خطيرة. دفعنا ثمان كبيرا لحرب المحاور على أرضنا. دفعنا ثمنا غاليا بسبب الكيدية السياسية والحقد والكراهية كما دفعنا ثمنا كبيرا بحجز اموال الناس وانعدام حس المسؤولية، لكننا حافظنا على البلد من العواصف التدميرية التي ضربت المنطقة وهدمت بلدانها. أعدنا الشراكة التي تدمرت بعد الطائف،  شرعنا كل القوانين الاساسية للمحاسبة والإصلاح، ونحن اليوم بفضلكم جاهزون لاكمال الطريق، وأملنا كبير اننا سنكون قريبا بعد الانتخابات على سكة الحل. أملي كبير بكم  وبشعبنا الواعي لكي يفكر جيدا وينتخب صح. نحن رابحون بفضل حماستكم واندفاعكم، رابحون رغم أكاذيبهم الكثيرة وأموالهم والرشاوى. رابحون لأن شعبنا أكبر من أن يبلع وأصغر من أن يقسم. المعركة اليوم معركة ثقة ومعنويات، فلتبق ثقتكم كبيرة ومعنوياتكم عالية بأننا رابحون”.

وختم: “غيرنا لديه مال وإعلام ووعود، نحن لدينا بعضنا البعض. سنبقى نواجه وسنننتصر مهما العالم قالوا”.

اسئلة واجوبة

وردا على سؤال رأى ان “الانتخابات المقبلة ستفرز أشخاصا جددا، ونظام الطائف لم يقرره اللبنانيون بل هو اتفاق دولي وانزل على اللبنانيين لايقاف الحرب”. وقال: “لبنان لا يمكن ان يستمر كما هو اليوم وستسعى الدول الصديقة للبنان الى عقد طاولة حوار بعد الانتخابات النيابية برعاية فرنسا والفاتيكان والسعودية، لذا يجب كتيار وطني حر ان نتمثل بقوتنا الذاتية لاننا غير مرتهنين لأحد وقرارنا حر، لان هذا الحوار الذي سيحصل قد يؤدي الى تعديل الطائف وصلاحيات رئيس الجمهورية”.

ورأى ان “الوضع الحالي لم يعد يطاق”، آملا ان “يكون الجميع واعين لخطورة ما نعيشه في لبنان في هذه الايام”. ولفت الى “اهمية الوعي السياسي لدى المواطنين للتصويت في صناديق الاقتراع لطبقة قادرة على النهوض بالوطن”، مشددا على “ضرورة تطبيق اللامركزية الادارية والمالية لكي تقوم كل منطقة بتأمين الانماء لابنائها”.

وحمل المسؤولية ل”المصارف والمافيات في ايقاف خطة الكهرباء”، مشيرا الى ان “ظلما كبيرا لحق بالتيار ووزرائه بالنسبة لهذه القضية وساهم في جزء كبير منه الاعلام المسيس”.

وشدد على “ضرورة الحفاظ على ودائع الناس في المصارف”، واصفا ما يحكى عن قانون الكابتيل كونترول بعد سنتين ونصف من الازمة “بالهرطقة الدستورية والسياسية والمالية وللاسف كل هذا المشروع هو لحماية المصارف. هناك منظومة مالية خطيرة في البلد تتشارك مع المنظومة السياسية وبدا ذلك واضحا في قضية حاكم مصرف لبنان”.

وكشف انه ترشح للانتخابات النيابية “بطلب من رئيس الجمهورية العماد ميشال وتشجيع من الوزير باسيل بعد اصرار العماد عون على ذلك، وانا لم اكن ارغب بالدخول في معركة داخل اللائحة الواحدة. أنا أنتمي الى تكتل الاصلاح والتغيير منذ العام 2005 ضمن خط سياسي سيادي واضح لا يمكن ان ازيح عنه رغم الاغراءات الكثيرة التي عرضت علي، ورغم كل ما تعرضت له في انتخابات 2018، وهذا الخط السياسي هو لخلاص الوطن ويجب ان يبقى. علينا تحصين هذا الخط، وصناديق الاقتراع تقرر من سيكون نائبا عن  هذا القضاء”.

وقال: “حتى اليوم لا يوجد مبرر أمني أو غيره يدفع الى تأجيل الانتخابات ولا سيما ان هناك ضغوطات دولية تجبرنا على اجرائها في موعدها الدستوري. ونذكر ما حصل في شباط 2005 يوم اغتيال الرئيس الحريري، لذا لا احد يعرف ما يمكن ان يحصل لاننا نعيش في فترة خطيرة جدا ومع هذا كله علينا ان نتحضر جيدا لهذا الاستحقاق”.

وتوقع ان “تحصل ثلاث لوائح على الحاصل الانتخابي من اصل اللوائح السبعة في دائرة كسروان الفتوح وجبيل”، داعيا للعمل لان “تنال لائحة التيار الحصة الاكبر منها”. وشدد على “أهمية الايمان بهذا الوطن ومؤسساته ليعود لبنان الى سابق عهده من الازدهار والتقدم رغم الفترة العصيبة التي نعيشها”، داعيا اللبنانيين لان “يبقى ايمانهم بوطنهم كبيرا جدا”.

وشدد على انه يلتزم قرار الناخب “ايا يكن وثقتي كبيرة جدا بانهم يعرفون ان يصوتوا للصح وليس للغلط. جميع الكتل النيابية محكومة بمعالجة الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يرزح تحتها الشعب اللبناني اليوم، لانه لم يعد مسموحا ان نبقى كما نحن ولا سيما ان البنك الدولي بالمرصاد، وصندوق النقد الدولي لن يقدم الاموال من دون اصلاحات”.

ولفت إلى “ما وصل اليه الواقع الصحي في البلد في ظل فقدان ادوية السرطان والامراض المستعصية”، معربا عن اسفه “لايقاف مصرف لبنان الدعم عن الادوية”.

ورأى ان “هناك من هو متضرر من التدقيق الجنائي ويحاول تعطيله لانه سيطال رؤوسا كبيرة”.

خاص-هذا هو سبب ترشح الدكتور وليد الخوري للإنتخابات النيابية .

كشف  المرشح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح وجبيل النائب السابق الدكتور وليد الخوري في لقاءٍ انتخابي حاشد في بلدة جاج أنه ترشح للإنتخابات النيابية بطلب من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وموافقة الوزير جبران باسيل .

نانيجيان في الذكرى ال107 للابادة الأرمنية: قضيتنا أكبر وأعظم من صوت أو لائحة وسنقف كل سنة الوقفة نفسها لنطالب بالعدالة والاعتراف

0

أكدت المرشحة عن المقعد الأرمن الارثودوكس في بيروت الأولى على لائحة “لوطني” ماغي نانيجيان ان الإبادة الأرمنية هي علامة فارقة في تاريخ الأرمن لأنها صنعت منّا أفراداً مناضلين ومكافحين فتحدى شعبنا الموت والخطر والتهجير.

وخلال إحياء الذكرى ال 107 للإبادة الأرمنية في مركز حملة دفى، أشارت نانيجيان إلى ان هناك شعوب لا تزال تتعرض حتى اليوم لأبشع أنواع المجازر وهي تناضل لتنتصر على الظلم والتطهير العرقي، سائلةً أين ضمير الأنسان؟ أين العدالة الدولية؟ وهل مواثيق الأمم المتحدة مجرد حبر على ورق؟

واعتبرت نانيجيان أنها موجودة اليوم لأننا انتصرنا على مشروع الابادة الذي استهدف الشعب الارمني وان مطلبنا واضح وأساسي وصريح ومازلنا ل 107 سنوات نطالب بالاعتراف بالخطيئة والعدالة، لافتة إلى انه يجب ولمرة واحدة فصل السياسة عن القضايا الانسانية خاصة قضية بهذا الحجم.

وذكرت نانيجيان انه بصفتي أرمنية لبنانية أعرف جيداً معنى الظلم وغياب العدالة لذلك أنا مع الحق ضد الباطل، مع الشعوب ضد الأنظمة الديكتاتورية ومع المضطهد ضد المجرم.

وشددت نانيججيان على انها ارمنية وبكل فخر قائلة انا ارمنية لبنانية ولبنان بلدي الذي قدم لي هوية وانتماء ووطن، ونحن لم ننكر يوماً أصلنا، ولم ننس لغتنا واكبر دليل على ذلك هو انه في بلد يحضن مواطن ارمني تجدون كنسية ومدرسة وجامعة ارمنية.

وأكدت نانيجيان انه في يوم ذكرى الابادة الارمنية ننسى كل الحسابات السياسية خاصة الانتخابية، فقضيتنا وذكرى شهدائنا أكبر وأعظم من صوت أو لائحة وسنقف كل سنة الوقفة نفسها لنطالب بالعدالة والاعتراف.

ابي رميا من لحفد: نحن تيار “الأوادم” لا نتراجع ولا نساوم.

اكد مرشح التيار الوطني الحر النائب سيمون ابي رميا في خلال لقاء شعبي في لحفد، ان التيار يقود معركة مصيرية لتعافي لبنان بدأت بالكشف عن الفاسدين تمهيدًا لمحاكمتهم، معركة لن تنتهي الا بتحقيق أهدافها. وجدد أبي رميا الثقة بفخامة الرئيس ميشال عون الذي وعد بكشف الفاسدين ليكون العهد المقبل عهد البناء والنهوض الاقتصادي. وشرح ابي رميا الخطوات التي قام بها التيار على صعيد التعافي الاقتصادي لا سيما على المستوى التشريعي عبر القوانين التي تقدم بها من قانون رفع السرية المصرفية الى قانون الاثراء غير المشروع والكابيتال كونترول واسترداد الأموال المنهوبة وغيرها من القوانين الاصلاحية. ومما يعول عليه للنهوض بلبنان هو استخراج النفط والغاز الذي يسعى لأجله التيار لأنه يضع لبنان في مصاف الدول المنتجة والمصدرة للنفط.

ابي رميا أشار الى ضرورة تغيير النظام المعرقل لانجازات جمّة على الرغم من انتصار التيار في معركة الشراكة الوطنية عبر القانون النسبي وفرض معادلة حكم الأكثر تمثيلًا لطائفته، النظام الحالي قائم على دستور الطائف العقيم. ان تغيير النظام يقوم على مشروع الدولة المدنية وانتخاب رئيس الجمهورية من الشعب مباشرة على مرحلتين، واعتماد اللا مركزية الادارية والمالية الموسعة التي تسهل المعاملات الادارية وتخفف الأعباء المادية على المواطنين. وقال ابي رميا:” التيار يتمتع بالثبات والصلابة وهو رأس الحربة في كل هذه المعارك التي بدأها وسيستمر بها بعد الانتخابات.”

وحذّر ابي رميا من المال الانتخابي الذي يستعمله بعض الأفرقاء معولًا على وعي الناخبين و مؤكدًا ان “التيار هو تيار الأوادم ما بينشرى ولا بينباع”.

رافق ابي رميا في جولته منسق القضاء جيسكار لحود الذي أثنى على نزاهة مرشح التيار سيمون ابي رميا محذرا من الثورة الكاذبة التي اختفت اليوم على الرغم من اشتداد الأزمة. وكانت كلمة ترحيبية لمنسق هيئة لحفد زياد غانم.

وحضر اللقاء رئيس البلدية ابراهيم مهنا واعضاء البلدية والمختار جوزف نعمة وامين سر مجلس القضاء مروان ملحمة ومنسق الهيئة السابق اديب جبران.

خاص-بالصور : الحواط من بجه: نريد اعادة لبنان الى الشرعية الدولية

جال المرشحان زياد الحواط والدكتور حبيب بركات على بلدتي بجة وميفوق حيث التقيا عدداً من الأهالي.

وأكد الحواط خلال اللقاء على ضرورة التصويت بكثافة نهار الانتخابات لأن لكل صوت تأثيره في مسار هذه المعركة المصيرية. وشدد على أن البلد أمام مفترق خطير جدا فإما استرجاعه من محور الممانعة وإما المزيد من حياة الذل والفقر والانعزال.

ولفت إلى أن الشعب اللبناني لم يتعود التسول، ولا انتظار كرتونة الحصة الغذائية اواخر الشهر، ولا مليوناً او مليوني ليرة من الطارئين الذين يغادرون لبنان قبل صدور نتائج الانتخابات”.

وفي ميفوق، وبحضور ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الوزير السابق ريشار قيومجيان رفض الحواط كل ما يقال من قبل فريق مسيحي عن ان حزب الله هو حامي المسيحيين.

وقال الحواط: “في 15 أيار نريد تحقيق هدفين:

الاول: ان نحوز على الاغلبية النيابية لنقول لكل العالم ان الشعب اللبناني قام بواجبه واعلن بالطرق الديمقراطية وفي صناديق الاقتراع رفضه لكل سياسة محور الممانعة وضد السلاح والتقوقع والانعزال والتعتير .

وتاليا على المجتمع الدولي مساعدة الشعب اللبناني ليعود وينبض بالحياة.

الثاني: نريد نزع الشرعية المسيحية عن هذا الفريق الذي غطى سلاح حزب الله منذ اتفاق مار مخايل المشؤوم حتى اليوم.

وليقل الناخب المسيحي كلمته، برفض تغطية السلاح، ولا نريد حماية من حزب الله للمسيحيين في لبنان وفي الشرق، وهذا ما سعى فخامة الرئيس الى تسويقه في روما، بالقول ان حزب الله هو حامي المسيحيين. في 15 ايار سيقول المسيحيون كلمتهم، برفض هذه المقولة، والتأكيد ان سلاح الدولة هو حامي اللبنانيين والمسيحيين”.

أضاف الحواط: “هدفهم تهجيرنا من البلاد، ونحن نقول لهم لن نهاجر وسنبقى في لبنان، هدفهم فرض العزلة علينا والتقوقع لنصبح اقلية، عندها يصبح بامكانهم ادارة البلاد كما يريدون، هدفهم اسقاطنا وجميع السياديين في الانتخابات لينالوا الاغلبية النيابية، وعندها سيعملون على تغيير الدستور بالشروط التي تناسبهم”.

وختم الحواط قائلا: “ممنوع في 17 ايار ان يعلن الرئيس الايراني او المرشد الايراني او قائد الحرس الثوري انتصارهم في بيروت، لان انتصارهم في بيروت يعني تدمير حياة اللبنانيين مجتمعين”.

نوفل نوفل في لقائه مع اهالي الكفر: صوتوا لسعادتكم لا لسعادته.

اكد المرشح عن المقعد الماروني عضو لائحة صرخة وطن الدكتور نوفل نوفل ان الشعب اللبناني سيقرر مصيره بيده في صندوقة الاقتراع يوم الاحد 15 ايار المقبل حيث سيختار بين التمديد للمنظومة التي اوصلته الى جهنم وبين الانتفاضة عليها وفتح الافق على نافذة امل بقيامة الوطن من كبوته والتأسيس لغد مشرق.

نوفل وفي لقاء مع اهالي بلدة الكفر وفعالياتها اشار الى ان محطة الانتخابات مفصلية يجب الا نفوتها نحن في جبيل وكسروان وعلى مساحة لبنان لمحاسبة الفاسدين الذين سرقوا اموال اللبنانيين وسيجهزون على ما تبقى من ودائع بعدما اقترفت ايديهم ما اقترفت بحقنا جميعا فلم توفر شيئا.

وقال نوفل اننا امام معركة استرجاع الاموال المنهوبة واستقلالية القضاء وتحقيق الازدهار وتحييد لبنان واسترجاع سيادته واستقلاله وقراره الحر واستعادة الريادة اللبنانية…تمهيدا لقيام الدولة العادلة والمزدهرة موضحا ان لائحة صرخة وطن تحمل معها كل هذه التطلعات مضيفا: لنختر بين التصويت لسعادته او لسعادتنا.

 

خاص – بالصور: “ترشّحت للعمل على رفع الحرمان عن قضاء جبيل”

0

أكد المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة كسروان – جبيل أحمد هاني المقداد ان العيش المشترك هو ثروة وطنية يجب التمسك بها، ولن نسمح ان ينهز ّ هذا النموذج الجبيلي بالعيش المشترك .

وأعلن في كلمته خلال اطلاق ” لائحة قلب لبنان المستقل ” برنامجها الانتخابي انه ترشح للعمل على رفع الحرمان عن قضاء جبيل وتفعيل الإنماء المتوازن وتحقيق اللامركزية الإدارية والتمكين البلدي ونبذ الطائفية والتمسك بالعيش المشترك والحد من تشتيت العائلات .

ولفت المقداد الى ضرورة بناء وطن المواطنة والإختيار على اساس الكفاءة لبناء قطاعات انتاجية واقتصاد منتج غير ريعي ، وتفعيل الزراعة والصناعة على اسس ثابتة مستدامة للحد من هجرة اهلنا وشبابنا .

وختم قائلاً: “السياسة عنا وبمفهومنا هي خدمة الناس واستعادة ثقة المواطنين بدولتهم ومؤسساتهم ومصارفهم ومستشفياتهم وأجهزتهم الأمنية.”

بالفيديو – مشهد غير مسبوق.. سرقة الكراسي بعد إنتهاء الحفل الإنتخابي!

تهافت عدد من المواطنين إلى سرقة الكراسي بعد إنتهاء الحفل الإنتخابي للمرشّح عمر حرفوش في طرابلس

لقاء للمرشّحة ليال نعمة في بلدة عبرين

0

التقت ليال نعمة، المرشحة المستقلة على لائحة القوات اللبنانية عن المقعد الماروني في دائرة الشمال الثالثة، جمعًا كريمًا من وسط بلاد البترون في بلدة عبرين. بدأت نعمة لقاءها بكلمة من القلب قالت فيها: “أنا مرشحة مستقلة، وكلمة مستقلة تعني أنّ قناعاتي هي ملكي، وأتّخذ قراراتي بناءً على قناعاتي. وسوف أستغل وجودي بينكم لأشرح طريقة تفكيري ومنهجيتي”.

وأضافت: “المهمة الأساسية اليوم تكمن بإعادة بناء دولة انهارت. والمشاكل الأساسية التي سببت هذا الانهيار يمكن اختصارها بأربع نقاط وهي:

١- نظام سياسي أثبت فشله

٢- سيادة الدولة معدومة

٣- تضاؤل إمكانات الشعب على الاستمرار لحين ايجاد حل للوضع الراهن

٤- انعدام التنمية الاجتماعية الاقتصادية”

  وفنّدت نعمة كلّ نقطة على حدى:

١- النظام السياسي

أشارت نعمة إلى أنّ “النظام السياسي في لبنان تحوّل لمولّد مشاكل وأزمات، خصوصًا أنّ الانهيار الذي نعيشه اليوم قد وضعنا في ظرف تأسيس جديد.

المطلوب أن نصارح بعضنا وألا نخاف من طرح العلّة التي نعاني منها. فشلت شراكة الطوائف بالحفاظ على الوطن. الوطن يقوم بشراكة المواطنين. الخطوة الاساسية لوطن تعددي كلبنان، هي الوصول إلى العلمنة الشاملة عن قناعة، مع الحياد الايجابي، لننتقل من حالة رعايا الطوائف إلى حالة المواطنة.

وأضافت أنه “إن لم يوافق اللبنانيين بأحجامهم الوازنة على السير بهذا الحل، عليهم إذاً الإنتقال الى حوار مصارحة ليختاروا نظام سياسي مناسب.”

وتابعت: “من الضروري أن يتصالح العقل السياسي اللبناني مع أحلامه:

التجدد بالفكر السياسي يرتكز على الفكر النقدي البناء الذي من المفترض أن يبنى على أسس الأهداف وليس على أسس العصبية الطائفية أو العائلية أو المناطقية.”

٢- سيادة الدولة

اعتبرت نعمة أنه “لا يمكن الحديث عن سيادة دولة خارج إطار وحدة السلاح والقوى المسلحة الخاضعة لإمرة الدولة وخاصة اذا كان سلاحًا منظمًا تابعًا لدولة خارجية”.

وقالت: “مؤخرًا أصبح السلاح موضع أزمة بقلب بيئته. وما حدث في الطيونة خير دليل على ذلك. لذا بتنا نسمع عن اشتباكات عنيفة في بعلبك مثلاً أو في الضاحية، وفضلًا عن أحداث غامضة كالانفجار الكبير الذي حدث الاسبوع الماضي ببعنقول قرب صيدا، والذي لم تكشف حقائقه حتى الآن وقد لا تُكشف أبداً. إذاً حقيقة السلاح خطر على البيئة الحاضنة للسلاح مثل ما هوي خطر علينا كلنا.”

وأشارت نعمة إلى أنه “من مخاطر السلاح الدور الاقليمي الذي يمثّله والذي أوصلنا لحالة من العزلة الدولية والاقليمية، لثقافة عنف وكأننا من المفترض أن نبقى في لبنان مشروع حرب.”

وتساءلت: “كيف يمكننا كمواطنين أن نتحاور مع بعضنا أو نحل مشاكلنا على نفس الطاولة خصوصًا أنّ أحد الجالسين على طاولة الحوار معنا مسلّح. إنّ حل مشكلة السلاح يجب أن يتمّ بالشراكة مع البيئة الحاضنة للسلاح، انطلاقًا من الضرر الذي بدأ يطالها كما يطال كل اللبنانيين”.

واعتبرت نعمة أنّ “معيار سيادة الدولة مقرون بالعدل، خصوصًا أنّ إنفجار بيروت خير دليل على هذا الموضوع والتغاضي وعدم المحاسبة بفساد الادارة العامة أفضل مثال”.

 كما شددت نعمة على أنّ “سيادة الدولة تكون على حيّز جغرافي. إذ لا يمكن لدولة أن تكون سيّدة و “ما بتعرف” حدودها، لا مع سوريا ولا مع اسرائيل، لا بالبر ولا بالبحر. في حين أنّ كلمة “ما بتعرف” فيها لبس كبير. فلبنان هو البلد الوحيد حيث حدوده الشمالية والشرقية هي حدود طبيعية لا تقبل النقاش. أما حدوده الجنوبية فهي محددة ومؤكد عليها.

حدود اتفاقية الهدنة في العام ١٩٤٩ هي ذاتها حدود اتفاق بوليه نيوكومب في ال١٩٢٣ بينما الواقع بالبلدان المجاورة مختلف”.

وأوضحت نعمة أنّ حدود لبنان محددة بالتفصيل في الدستور. ولكن لم هذا الموضوع لا يُطبّق؟ لأنه بكل ببساطة يتم استخدامه في لعبة المراهنات السياسية والشخصية.”

واستدركت نعمة معتبرة أنّ “المريح في الموضوع هو أنّ صلاحيّة رسم الخرائط الجغرافية بلبنان هي بيد الجيش اللبناني، ونحن مقتنعون بأنه الحارس الامين على حدود لبنان، وليس من الممكن بالنسبة له وضع الحدود في خانة المساومات السياسية المعيبة”.

وأشارت نعمة إلى أن “التفريط بحقوق الدولة وبثرواتها الوطنية كالنفط والغاز يتجلّى كذلك عبر تعديل قانون النفط في لبنان الذي كان يلحظ قيام شركة للدولة وفجأة تصدر مراسيم تلغي مفاعيلها مندرجات القانون وتقوم على تأسيس عشرات الشركات الخاصة التي سوف تستلم قطاع النفط عوضًا عن الدولة وتحرم الشعب اللبناني من الارباح”.

وقالت: “يحاولون إلهاءنا بربطة الخبز وبالبنزين ولا تتم الإضاءة على المواضيع الخطرة بينما المسؤولين منشغلين بالفساد والنهب”.

٣- تضاؤل امكانات الشعب على الاستمرار لحين حل الوضع

شددت نعمة في هذه النقطة على ضرورة “إعادة الثقة خلال إدارة الفترة الإنتقالية وتوفير القدرة على الاستمرار وذلك من خلال شقّين أساسيين:

 الشق الأول هو إعادة حقوق الناس المالية وذلك لإعادة الثقة المطلوبة، معتبرة أنه “ليس هناك من قانون مُنزل أو طبيعي أو وضعي يسمح بوضع اليد على حقوق الناس “هيك سلبطة”، لنعيش في نهب جماعي ونكون ضحايا جريمة جماعية.”

وأضافت: “المسؤولية واجب أن تتحملها الدولة والمصارف، كشركاء في النهب والفساد والاتفاقيات”.

وأكدت نعمة أنّ “الخطوات المطلوبة هي أولاً تحديد المسؤوليات والمحاسبة، وثانياً إنشاء هيئة مرجعية موثوقة لإدارة أصول الدولة وإدارة أملاك المصارف وأصحاب المصارف وفقًا لقانون النقد والتسليف، بهدف إعادة حقوق المودعين، مع التشديد على عدم بيع أصول الدولة مهما كان الظرف.”

واعتبرت نعمة أننا “للأسف دخلنا بحلقة مفرغة تقوم على قاعدة مال يولّد سلطة وسلطة تولّد مال. لدرجة أنّ الفساد أصبح مكوّنًا بنيويًا في النظام السياسي والاداري في القطاعين العام والخاص .”

واعتبرت أنّ “الأزمة المالية والنقدية غير المسبوقة التي نمرّ بها، يحاولون جعلها كي تكون على حساب الناس.

حاليًا الثقة بالقطاع المصرفي انتهت والتدابير الحالية ستقتل أيّ ثقة مستقبلية لأي مستثمر أجنبي أو محلي قد يفكر بالاستثمار في لبنان. فالمصارف تتحمل مسؤوليتها وفقًا لقانون النقد والتسليف”.

وتابعت نعمة أننا “إذا تمكنّا من بناء دولة فعلية يجب أن تلجأ لخطوات ثابتة كي لا تخسر ممتلكاتها وميزاتها الاستثمارية كتأجير بعض المرافق لفترة معينة وإعادة تكوين الرصيد الواجب تسديده من قبل الدولة”، مشددة على أنّ “رعاة الفساد والانهيار لا يستطيعون أن يكونوا رعاة الاصلاح وإعادة البناء” .

وتابعت: “الشق التاني هو العمل على حماية ودعم القطاعات التي تساعد الشعب اللبناني تحافظ على الحد الأدنى من صورة وكرامة لبنان”. وأوضحت: “أتحدث في هذا السياق عن موقعي كأم، فالعقبتان الأساسيتان الّلتان نواجههما اليوم هما الطبابة والتعليم. إذ من الواجب دعم وحماية الطبابة الرسمية وإعادة مستوى الخدمات لمستوى مقبول، قبل كل شي .” وتابعت نعمة في كلمتها: “كان التعليم ميزة لبنان وصورته الجميلة. التعليم الخاص أبدع ولمع، والتعليم الرسمي تمكّن من إظهار قدرته، لكنّه على حافة الانهيار بعد إدخال كمّ هائل من موظفين ومعلمين غير كفوئين .”

ورأت أنّ “المدرسة الرسمية الجيدة وذات المستوى المقبول المنتشرة بالقرى والبلدات والمدن هي من أساسات الانماء المتوازن الوارد بالدستور”، مشددة على ضرورة حماية “الجامعة اللبنانية عبر تحرير وظائفها وإعادة تكوين مجلسها وكل هيئاتها الاكاديمية والادارية وتسوية أوضاع موظفيها ومعلميها”.

وأوضحت أنّ “دعم قطاعي التعليم والطبابة هو دعم لكل الشعب اللبناني. وحين نتكلّم عن الطبابة فلا يمكننا إلا وأن نعرّج على موضوع مهم وهو الضمان الاجتماعي وضمان الشيخوخة”.

٤- انعدام التنمية الاجتماعية الاقتصادية

شددت نعمة في هذه النقطة على أن “التنمية المحلية هي واجب دستوري إنطلاقًا من اللامركزية والانماء المتوازن. إذ لا يجب علينا تصديق لائحة مشاريع تتكرر والحرمان ما زال مستمرّاً، خصوصاً أنّ بعض المشاريع المُنفّذة باتت تترجم مقولة “ع حجة العلّيقة شربت الوردة “وليس العكس”.

واعتبرت أنّ “الانماء هو تخطيط قبل أن يكون مشروعًا . كلّ ما أنجز حتى اليوم لم يمنع الناس من الهجرة لأن المشاريع لم تتمّ صياغتها بهدف تنموي واضح”.

وأضافت نعمة أنّ “التنمية الحقيقية تحرر الناس من الحاجة خصوصًا أنّ هدفها يكمن بنقل الواقع الاقتصادي الاجتماعي من حالة لحالة أفضل”.

وأسفت نعمة إذ “لم نبنِ اقتصاداً أو بنية تحنية فعلية. المجتمع المحلي هو خير من يدرك حاجاته ورغباته كي يحدد أهدافه على المستوى الاقتصادي والاجتماعي (زراعة، صناعة، تجارة، سياحة) بمعونة خبرات مختصة وتضحي المشاريع الملحوظة تصب بإطار تحقيق هالأهداف.”

ورأت نعمة أنّ “وضع البيئة اللبنانية اليوم صار خطيراً ولا يحتمل المغامرات. كما أنّ معظم المشاريع التي صحّت والتي لم تصحّ، كان لها أضرار وانعكست سلبيًّا على بيئة لبنان وعلى “رأسماله الطبيعي”.

وأشارت إلى أننا “في بلاد البترون نلنا نصيبنا الكبير من هذا التدهور من الساحل الى الجرد .”

وأنهت نعمة كلمتها بتساؤلات عدة طرحتها: “كيف يمكن لمن حوّلوا النظام التوافقي لمشاريع محاصصة أن يشكّلوا نظامًا جديداً؟

كيف يمكننا تسليم بلادنا لمسؤولين يقدّمون سيادة الدولة رهينة لحزب مسلح قراره كسلاحه يؤخذ من خارج لبنان؟

كيف بمكننا أن نقبل استمرار مسؤولين كانوا شركاء المصارف بعملية سرقة حقوق الناس.

وختمت: “من الضروري طرح هذه التساؤلات حين نكون خلف الستارة وألا نضحي بقناعاتنا تحت أي شعار أو حجة”.

وراح الحضور يطرح الأسئلة على نعمة في حلقة حوار ونقاش تملؤها الإيجابية. شددت نعمة فيها على ضرورة احترام الإنسان قبل معاينة طائفته أو انتمائه الحزبي، مشددة على ضرورة “حماية لبنان من كلّ شخص يريد إيذاءه”. وأوضحت أنها “مرشحة مستقلّة على لائحة “القوات اللبنانية” فهي غير منتسبة حزبيًّا والقوات تقبلت باستقلالها بكل طيبة خاطر وتفهّم وانفتاح”، لافتة الى أنها وحزب “القوات اللبنانية” يلتقيان بأمور أساسية عدة كالحفاظ على سيادة لبنان وحريّته واستقلاله.

ورداً على سؤال حول الحقيبة الوزارية التي قد تتولّاها أجابت نعمة بأنها حقيبة وزارة الثقافة.

وأنهت نعمة اللقاء بترنيمة “بيتي أنا بيتك” بناء على طلب الحضور الذي أثنى على أدائها وصوتها وحضورها.