المقداد خلال اطلاق البرنامج الانتخابي للائحة نحنا التغيير

0

القى المرشّح عن المقعد الشيعي في دائرة كسروان – جبيل طلال محسن المقداد كلمة في حفل إعلان لائحة “نحنا التغيير” شدد فيها على “ضرورة الحفاظ على التعايش الاسلامي المسيحي”، مؤكدا ان “قضاء جبيل كان وسيبقى مثالا يحتذى به في العيش المشترك”، داعيا اللبنانيين الى “التوجه الى صناديق الاقتراع في 15 ايار المقبل للتصويت للائحة من اجل احداث التغيير المطلوب في ظل الازمات التي اوصلتهم اليها الطبقة السياسية الموجودة اليوم”.

وشدد على “اهمية قيام دولة قوية بجيش قوي قادر على التصدي لاي عدوان والحفاظ على الوطن بكامله”، داعيا الى “تسليح الجيش بالسلاح والعتاد”، كما دعا جميع اللبنانيين الى “الوقوف صفا واحدا الى جانب الجيش والقوى العسكرية اللبنانية”.

واكد أنه “بوحدة اللبنانيين وتضامنهم ووعيهم نستطيع تغيير الواقع، وصولا الى بلد نستحقه”.

وهنأ اللبنانيين بحلول الاعياد، آملا ان “تحمل قيامة جديدة لوطننا من الازمات التي يعيشها”.

وختم المقداد: “بأصواتكم وتصويتكم نصل الى ما نطمح اليه، فيكون يوم 15 ايار يوم التغيير الحقيقي”.

البستاني: “يا ناطرين الضو ما تنطروا.. واجهوا”

0

صرّحت المرشّحة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني، تعليقاً على التطوّرات في ملف اقتراع المغتربين في الإنتخابات النيابية القادمة، معتبرةً أنّ “التآمر على أصوات المغتربين مستمرّ، وأداته هذه المرّة قنصل لبنان في سيدني شربل معكرون، المحسوب على التيار الوطني الحر، إذ سبق وحذرنا ممّا يُحاك بهدف تحجيم الثقل الإغترابي في الإنتخابات وقطع الطريق أمام إصرار الأكثريّة الساحقة على التغيير وقلب الطاولة في وجه المافيا التي تُحكم الخناق على مصير اللبنانيين”.

وشدّدت على أنّ “الإغتراب يشكّل ضمانة سقوط هذه السلطة، وهذا الأمر يدفعنا إلى مواجهة هذه المؤامرة حتى اللحظة الأخيرة من ١٥ أيار”، مشيرةً إلى أنّ “‏الجهات التي تحاول التلاعب بإستحقاق أيار مكشوفة، وهي تنتهج الإلتفاف على أصوات المغتربين لتجريدها، بكافة الوسائل غير المتاحة، من ثقلها التغييري الكبير في مختلف دول العالم”.

ودعت كارن البستاني الكسروانيين والجبيليين المنتشرين في مختلف دول الإنتشار اللبناني إلى “الإقتراع بكثافة في ٦ و٨ أيّار لأنّنا جميعاً أمام مفترق تاريخيّ لتحديد الخيار بين حكم الميليشيا ومَن يغطّيها من جهة وبين سيادة الدولة بجيشها وشعبها وسياستها الخارجية من جهة أخرى، وهو الأمر الذي يُدركه السواد الأعظم من المغتربين تماماً”، مركّزةً على أنّ “الإقتراع المسؤول قادر على تحرير لبنان من واقع معادلة “الجيش والشعب والمقاومة” التي أودت بالجمهوريّة ومؤسّساتها إلى قعر جهنّم”.

وأضاءت على أنّ “الإمتناع عن هذا الحق الديموقراطي أو الإدلاء بورقة بيضاء في هذه اللحظة المصيريّة بمثابة إعلان الإستسلام بعد ١٧ تشرين، ورفض لإنتاج قرارٍ لبناني داخليّ وتسليمٌ كامل للمجهول”، مردفةً: “قادرون على إحداثٍ صدمةٍ إيجابيّة بدل الخيارات السلبيّة التي لا تُنقذُ بلداً ولا تُطعمُ شعباً ولا تُحرّر سيادةً وقضاءً ولا تنتشل منازل لبنان من العتمة الشاملة التي أغرقها فيها أهل العتمة”.

وختمت كارن البستاني: “يا ناطرين الضو… ما تنطرو… واجهو”.

الحوّاط: 15 أيار مفصليّ والناخب أمام خيارين

0

أكد المرشح عن المقعد الماروني في جبيل النائب زياد الحواط أن “الانتخابات النيابية حاصلة والناخب أمام خيارين الاول خيار الممانعة الممثل بحزب الله والتيار الوطني الحر وحركة أمل والخيار الآخر عودة لبنان الى الشرعية الدولية ورأس حربة فيه القوات اللبنانية”، مشددًا على أن “الخامس عشر من أيار المقبل يوم مفصلي في تاريخ لبنان وهو ليس يوم انتخابات عادياً بل يشبه الى حد بعيد ما حصل في انكلترا من استفتاء للبقاء في الاتحاد الاوروبي أو الخروج منه”.

وقال، في حديث إلى “صوت كل لبنان”: “على اللبنانيين أن يصوّتوا على أي لبنان يريدون هل لبنان محور الممانعة والمخطوف من قبل حزب الله وسلاحه وكأكياس الرمل في المفاوضات الايرانية – الاميركية أو عودة لبنان الى الشرعية الدولية ويكون جزءا من هذه الشرعية وينعم بالاستقرار”.

وتوقع الحواط أن تكون نسبة الاقتراع ضمن الدائرة التي يترشح فيها متطابقة مع انتخابات 2018، مشددًا على أن “صوت كل لبناني مؤثر ومن يتخذ خيار اللوائح غير الضامنة للحواصل يكون صوته رمادياً ويخدم فريق الممانعة في الاستحقاق”.

ورأى أن “الشيعة في جبيل مكّون أساسي واستراتيجي لكن لا يمكن أن يستمر حزب الله في خطف هذه الطائفة بأكملها”، داعيًا الى “التحرر من سطوة السلاح مع رفضه اي حواجز بين منطقة مسيحية وأخرى شيعية”.

وركزّ الحواط على “أهمية تصويت الاغتراب كمحطة أساسية في الاستحقاق والرهان على من هجرتهم السلطة ليكون صوتهم مدويًا في معركة كيانية ووجودية ومن ثم شركاء في إنقاذ لبنان من جهنم”، منبهاً الى أن “ثنائي الممانعة ومنذ البداية لا يريد للمغتربين أن ينتخبوا وهم يحاولون بكل الوسائل للطعن وعرقلة الصوت الاغترابي”.

كارن البستاني عن “فضيحة معكرون”: سنواجه المؤامرة على المغتربين حتى اللحظة الأخيرة

0

غرّدت المرشّحة المستقلّة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني، عبر حسابها على “تويتر”، وقالت: “التآمر على أصوات المغتربين تابع، وأداته هذه المرّة قنصل لبنان في سيدني شربل معكرون، المحسوب على التيار الوطني الحر”، مشيرةً إلى أنّه “سبق وحذرنا، منذ أسبوع، ممّا يُحاك بهدف تحجيم المغتربين وتفريغ ثقلهم الإنتخابي”.

وأضافت: “الإغتراب ضمانة سقوط هذه السلطة، وسنواجه المؤامرة عليه حتى اللحظة الأخيرة من ١٥ أيار”.

فضيحة تطالُ مرشحاً في بيروت.. “السّم” يدخل المنازل باسمه!

عمد احد المرشحين للانتخابات النيابية في بيروت الى تكليف اكثر من جهة بتوزيع الحصص الغذائية على الناخبين، مما تسبب بفوضى، إلى حدّ أن المنزل الواحد بات يعاني من تخمة “الكراتين”، لكن تبين أن بعض المواد الغذائية الاساسية الموضوعة في “الكرتونة” منتهية الصلاحية، الأمر الذي يشكّل خطرًا على الصحة العامة، وبالتالي فإن مصير هذه “المساعدات الإنتخابية” كان براميل النفايات مع “وعد” من الناخبين بمحاسبة هذا المرشح على فعلته يوم الانتخاب.

ريفي لـ”القوات”: نراهن على تصويتكم لمنع حزب إيران من إختراق ساحاتكم

اعتبر اللواء أشرف ريفي خلال إفطار أقامته القوات اللبنانية في طرابلس أنه “قبل حوالى الشهر على الإنتخابات النيابية، أصبحت الصورة أوضح، فهدف معركتنا تحرير لبنان من الإحتلال والوصاية وإقامة الدولة القوية بمؤسساتها، الدولة التي لا سلاحَ فيها ولا فساد، الدولة التي تقضي على تحالف السلاح والفساد، فشدّوا الأحزمة، والى الصناديق، كي نهزم بأصواتنا تحالف جهنم”.

واضاف ريفي: “أن تقيم القوات اللبنانية إفطاراً في شهر رمضان المبارك في طرابلس، فهذا هو الأمر الطبيعي، فالجميع لطرابلس وطرابلس للجميع. فكل عام وأنتم بخير، وإن شاء الله سنُحيِي مناسباتنا الدينية والوطنية معاً، ويداً بيد من أجل لبنان”، وتابع: “تاريخنا يتكلم عنا

لقد آمنَّا بنهائية لبنان وعروبته وحضوره الفاعل في المجتمع الدولي، وأرادوه ولاية بائسة تستعملها إيران في مشروعها الظلامي. آمنّا بلبنان الحريات وثقافة الحياة والإنفتاح والتعدد والنموذج الحضاري الجاذب، أما ثقافتهم ففي خدمة الموت والإغتيال والترهيب والإستكبار، وآخر فذلكاتهم التوجه الى الشرق، أي الى أنظمة الإستبداد والى نموذج الإقتصاد الموجَّه الذي فشل، والى تقييد حرية الإنسان.

سنقولها صراحةً بصوت البطريرك الكبير مار نصرالله بطرس صفير الذي قال: نحن قومٌ نعشق الحرية ومن دون حرية لا يمكننا أن نعيش”.

وقال: “آمنّا بلبنان العيش الواحد الصادق بين جميع أبنائه، أما هم فخرجوا علينا بتحالف الأقليات برعاية الولي الفقيه. بئس حمايةٍ مزعومة يدَّعيها الوليُّ الفقيه. إنه يحتمي بالأقليات ولا يحميها. آمنّا بعروبة لبنان. عروبة حضارية بروابط أخوية تعزِّز كرامة الوطن وسيادته واقتصاده، وها هي روابط العروبة تستقبل مئات آلاف اللبنانيين معزَّزين مكرَّمين في أوطانهم الثانية. أما هم فعُقدتهم العروبة، وقِبلتهم طهران التي تسعى لتفكيك وتدمير العالم العربي.

أيها السيدات والسادة: إن حضور القوات اللبنانية في طرابلس، هو دليل على النهاية الفعلية للحرب الأهلية. هكذا ننظر الى هذا الحضور، الذي تكرّس بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري وشهداء ثورة الإستقلال. سنمنع بعد اليوم أي محاولة للعودة الى الماضي، وسنواجه حفّاري القبور، الذين يعملونَ في خدمة حلف الممانعة، للقول للبنانيين أن عيشهم المشترك مستحيل، وأن قدرهم أن يقتتلوا، كي يمسك قرارهم نظامٍ سوري من هنا، أو نظامٍ ملالي من هناك”.

واعتبر ريفي أن “العودة الى ما قبل العام 2005 هي مؤامرة تهدف لنسف هذا الإلتقاء العريض بين اللبنانيين. سنمنع هذه المؤامرة، كي يعيش اللبنانيون مع بعضهم بسلام، كما يستحقون، من هنا أوجِّه نداء لجميع من شاركوا في تحرير لبنان من النظام السوري، ومن يواجهون اليوم وصاية إيران وهم ينتمون لجميع المناطق والطوائف، أن يتحدَّوا لأن لبنان أكبر وأغلى من أن نسمح بتذويبه في مشاريع الهيمنة على قراره وسيادته. نعم المطلوب اليوم الوحدة لتحقيق هذا الهدف الكبير. المطلوب تجاوز الحساسيات المفتعلة والحسابات الصغيرة. المطلوب طَيّ صفحات كثيرة ومنها مؤلم، وتحمُّل المسؤوليات الجسيمة، لأن ما ينتظرنا خطير”.

وتابع: “أخاطب بالمباشر أهلي في طرابلس والشمال وبيروت وصيدا والإقليم والبقاع والجنوب، أهلي اللبنانيون السُّنة وأقول لهم: رهان لبنان عليكم، ورهان أعداء لبنان أيضاً.

مشاركتكم الفاعلة والقوية في استحقاق 15 أيار والتصويت لمنع حزب إيران من إختراق ساحاتكم، هو الكفيل بحماية السُّنة وحماية لبنان. وكلي ثقة بأنكم على قدر المسؤولية، وبأن نداء الواجب الوطني أقوى من دعوات المقاطعة العقيمة، ومن السلبية والعبثية، فليكن صوتكم كما أنتم عالياً هادراً، ولمن يقولون عن حسن نية بأن الفراغ سيملؤه حزب الله نقول: طائفة صامدة وقوية كالطائفة السنية لا تعترف بالفراغ، فهي تملأ الوطن، وتمتلئ به عزةَ وكرامة.

أيها الأصدقاء معركتنا عنوانها الإنقاذ. وهدفنا عودة لبنان دولة قوية مستهابة. هدفنا إنقاذ اللبنانيين مما جنَته أيادي محور الممانعة. هدفنا أن يبقى الجيش سيداً على أرضه ببندقيته الشرعية، فلا نعترف ببنادق الغدر والإغتيال. هدفنا إحياء الإقتصاد وعودة حقوق الناس المسلوبة ظلماُ. هدفنا عودة المغتربين ووقف نزيف الهجرة.

هدفنا تطبيق القرارات الدولية 1559 و1701 وترسيم الحدود مع سوريا. صوتكم في 15 أيار صوتنا، كي نحمل الأمانة ونتحمل المسؤولية.

إنها معركة إنقاذ لبنان، كي لا يُترك لأربع سنوات مقبلة في فم التنّين. كونوا مستعدين، معكم ننقذ لبنان”.

كارن البستاني تردّ على “الجهات المدسوسة”: ألاعيب معروفة الهدف والخلفيّات

0

صدر عن المكتب الإعلامي للمرشّحة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني البيان الآتي:

“يعمد البعض إلى نشر أخبار كاذبة ومدسوسة بهدف التصويب على المرشّحة كارن البستاني ضمن إطار الألاعيب الإنتخابيّة المعروفة الهدف والخلفيّات، وآخرها نشر شائعة تستهدف علاقة البستاني بأهالي منطقة جعيتا العزيزة.

إنّنا نؤكّد أنّه، لو كانت هذه الجهات المدسوسة والمعروفة الهويّة على إطلاع على نشاط المرشحة كارن البستاني، وحريصة عليها، لما كانت لتصطاد بالماء العكر بين منطقتَي عين الريحانة وجعيتا، فالأولى عينٌ والأخرى عينٌ أخرى”.

خاص-الكورانيون يتسائلون لماذا تم استبعاد المرشح إدكار بولس من اللائحة ؟

علم موقع “قضاء جبيل ” انه تم استبعاد المرشح ادكار بولس من لائحة تيار المردة في قضاء الكورة ( وحدة الشمال ) في الساعات الأخيرة قبل اقفال باب تسجيل اللوائح التي ستخوض الانتخابات النيابية المقبلة التي ستجرى في ١٥ أيار .

وأكدت مصادر معنية في الانتخابات في قضاء الكورة لموقعنا بأن استبعاد بولس جاء من قبل مرشحي اللائحة نفسها للإعتبارات سياسية وشخصية ولفتت بأن بولس مستمر في دعمه للائحة طوني فرنجية .

اشارة الى ان بولس مستقل وقريب من حزب الكتائب اللبنانية وله حيثية شعبية كبيرة كمستقل وغير حزبي حيث اظهرت آخر الاحصاءات أنه المرشح الأرثوذكسي الأقوى بعد الأحزاب .

٣ محاور تقاتل زياد حواط للنيل منه في جبيل… اغتيال معنوي وسياسي

باتت قوة النائب زياد حواط في جبيل الشغل الشاغل للجميع، فحواط الذي يملك رصيدا كبيراً من المؤيدين والمحبين والاصدقاء اضافة لدعم حزب القوات اللبنانية يتعرض لهجوم عنيف .

٣ محاور وقوى اليوم تحاول ضرب هيبة زياد حواط في جبيل و زعزعتها وهذه المحاور اساسية وقوية.

المحور الاول، هو محور حزب الله الذي يستعمل كل الاساليب في وجه قوة حواط وذلك لمحاولة تحجيم صوته السيادي العالي النبرة والهادف .

اما المحور الثاني فهو محور الاجهزة الامنية التي يتحكم بها العهد ويسيطر عليها، ولا احد يمكنه انكار دورها الانتخابي وتأثيرها، خصوصا في القرى والبلديات الجبيلية وبالأحص من خلال المتقاعدين الذين يشكلون الخلايا الاساسية للمواجهة.

اما المحور الثالث الذي يسعى الى الترويج بان زياد حواط خسر عدداً لا بأس من اصواته بسبب الشح المالي وعدم قدرته على صد الهجوم المالي الذي يشن عليه من قبل اللوائح المنافسة فهو التيار الوطني الحر، الذي يتخبط ما بين النائب سيمون ابي رميا والنائب السابق وليد خوري، والتيار يسعى الى تأمين اصوات اضافية عبر الترويج لاخبار غير صحيحة تضر بحواط.

النائب حواط الذي يعتبر اليوم رافعة اساسية في جبيل وكسروان، هل سيتمكن من تحصين زعامته التي اصبحت مصدر ازعاج للمقربين والابعدين؟ .

١٥ ايار كفيلة بإظهار مدى التزام الجبليين بزياد الحواط.

برّو في زيارة لأهالي لاسا القاطنين في الضاحية الجنوبية لبيروت

0

في إطار جولاته على أبناء جبيل وكسروان ، زار مرشح الثنائي الوطني في دائرة جبيل كسروان رائد برو أهالي بلدة لاسا الجبيلية القاطنين في الضاحية الجنوبية لبيروت . برو أكد خلال لقاءاته بأبناء العائلات في منازلهم ومحلاتهم التجارية على أن التواصل مع أهل جبيل وكسروان لم ينقطع في يوم من الأيام ، حيث كانت مناسبة للحديث عن أبرز هموم أهالي بلدة لاسا ومختلف بلدات جبيل وكسروان .

سعد الحريري راجع!

يقول مقرّبون من الرئيس سعد الحريري إن عودته السياسية حتمية، إنما بعد أن تضع الإنتخابات النيابية وزرها وتُقفل الستارة على حفلة الهستيريا الحاصلة نتيجة اشتداد التنافس الإنتخابي في المساحة السنية، واستطرادا التهافت على خلافة الحالة الحريرية.

ويتوقّع هؤلاء أن يكون للحريري دورا فاعلاً في الإستحقاق الرئاسي، حتى لو من خارج مساحة التأثير التقليدي، في إشارة الى خروجه من المجلس النيابي.