افرام لسعيد: لو كنت حاضراً ماذا كنت فعلت؟

0

غرّد المرشّح عن قضاء كسروان في لائحة “صرخة وطن ” نعمة افرام سائلاً المرشّح فارس سعيد التالي:” دكتور فارس: تمّ توجيه السؤال التالي للمرشّح أمير المقداد:” حضرتك حكيت عن الفساد لكنّك تنتمي إلى البيئة التي شاركت في السرقة…ألم تشارك البيئة الشيعيّة في الفساد”؟!

مئتا شخص انتفضوا على العنصريّة والطائفيّة التي فُهمت من هذا السؤال بقصد أو بدونه. لو كنت حاضراً ماذا كنت فعلت؟

وأضاف في تغريدة لاحقة عن قضيّة لاسا كاتباً:” أتصوّر دكتور سعيد بالنسبة إلى قضيّة لاسا أنّ أمير المقداد المحاور الهادئ والشجاع المقارع بالحجّة والبرهان، قد يكون من بين أفضل الأشخاص الذين يمكن أن يعملوا لتقريب وجهات النظر وحلّ هذه القضيّة القانونيّة المبنيّة على الحقّ بالملك، وصاحب الحقّ سلطان.

خاص – السّنّة أمام قرار مصيري.. لن ينفع الندم!

أكّدت مرجعية سنّيّة رفيعة في الشمال أنّ أبناء الطائفة السنّيّة أمام قرار مصيري في الاستحقاق النيابي، حيث ستُحدد مشاركتهم مسار مستقبل لبنان بشكل عام وحضورهم في المعادلة الوطنية بشكل خاص.

وقد حذّرت المرجعية، من خطوة الانكفاء والمقاطعة أو حتّى الاقتراع بأوراق بيضاء، كونها جميعاً “ستصبّ في خدمة مَن يتربّص شراً بأهل السّنّة”، حيث تكون قد انقضت اللحظة المفصلية ولن ينفع الندم بعدها.

المرشح طلال المقداد رحّب بعودة سفيري السعودية والكويت

0

رحّب المرشح عن المقعد الشيعي في قضاء جبيل طلال محسن المقداد بعودة سفيري المملكة العربية السعودية الوزير المفوض وليد بخاري،ودولة الكويت عبد العال القناعي الى لبنان .

وأكد المقداد أن لبنان يفخر بانتمائه العربي ويتمسك بأفضل العلاقات مع دول الخليج التي كانت وستبقى السند .

وطالب بتعزيز التعاون مع المملكة ودول مجلس التعاون.

المرشح إميل نوفل مرحباً بعودة سفيري المملكة العربية السعودية ودولة الكويت الى بيروت

رحب النائب الاسبق اميل نوفل بعودة سفيري المملكة العربية السعودية الوزير المفوض وليد البخاري، ودولة الكويت عبد العال القناعي الى بيروت، مشيرا الى ان عودة العلاقات الاخوية اللبنانية- الخليجية الى طبيعتها تفتح آفاقا جديدة وتؤشر لمرحلة ايجابية، وتؤكد ان السعودية والكويت ودول مجلس التعاون الخليجي لن يتركوا لبنان وسيواصلون دعم مؤسساته واجهزته الوطنية وسيعودون حاضرين بقوة في كل المحطات المصيرية التي يمر بها لبنان لا سيما في هذه المرحلة من الانهيارات الاقتصادية غير المسبوقة في تاريخ لبنان.

وقال النائب الاسبق نوفل: لبنان يفتخر بانتمائه الى العمق العربي ويتمسك بافضل العلاقات مع دوله وبخاصة دول مجلس التعاون الخليجي التي تحرص على مساندة لبنان وقضاياه.

أبي رميا في جولاته الجبيلية: ضميري مرتاح ومستمرّ في النضال كمرشح للتيار الوطني ولرئيس الجمهورية

من فتري الى أدونيس والحصون فعين جرَين جال النائب سيمون أبي رميا مرشح التيار الوطني الحر والعماد ميشال عون شارحًا مبادئ التيار ومواقفه في حروبه المستمرة لبناء الوطن والتي تترجم شعار الحملة “كنا ورح نبقى حدكن”.

وأشار أبي رميا الى الهجوم الذي يتعرّض له التيار يوميًا لثنيه عن الإكمال في معركة الإصلاح لا سيما اليوم مع بدء تدحرج رؤوس الفاسدين، إنها المرة الأولى التي نسمع فيها عن استدعاءات وصدور أحكام بتهم الفساد. إنّ التيار هو من حمل لواء المحاسبة من خلال القوانين التي تقدّم بها نوابه من استرداد للأموال المنهوبة الى الكابيتال كونترول الى رفع السرية المصرفية حيث كان نواب التيار أوّل من بادر الى تقديم طلب رفع السرية عن حساباتهم.

وعلى الصعيد الشخصي أعلن أبي رميا أنه يفتخر بأن يكون مرشح التيار الوطني الحر والرئيس ميشال عون مثال النزاهة والشفافية وقال:” قد اكون المرشح الوحيد الذي يقوم بجولات انتخابية على البلدات في قضاء جبيل، والسبب ان ضميري مرتاح لا أخاف من المواجهة ولا من المساءلة فأنا منكم وفيكم، اتممت واجباتي، وسأستمر بنضالي”.

أبي رميا شرح أن ما وصلنا إليه من أزمات هو نتيجة السياسات المالية الخاطئة وتعميم ثقافة الفساد لافتًا إلى أن خلاص لبنان وخروجه من الإنهيار يكون عبر ثلاثة مسارات: المسار التشريعي والمسار القضائي وإبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي. ودعا أبي رميا إلى التنبّه للشائعات التي تطال التيار الوطني الحر والحملات التي تستهدف رئيس الجمهورية لأنهما يحاربان منظومة الفساد التي ستبدأ نتائجها بالظهور في الأيام المقبلة وقال:” اجعلوا  ١٥ ايار محطة استفتاء وليس فقط محطة انتخابات، وذلك دحضا لكل الانتقادات التي طاولت رئيس الجمهورية والتيار  ولنجدد العهد معا”.َ

ورافق أبي رميا في جولته مقرر لجان المناطق طوني أبي يونس ومنسق هيئة القضاء جيسكار لحود وأعضاء الهيئة سبع حبيب وشفيق شربل. ومنسق هيئة قضاء جبيل السابق أديب جبران. وكان في استقباله في كل بلدة فعالياتها من مخاتير ورؤساء بلديات ومنسقي هيئات محلية.

طلال المقداد أقام إفطاراً رمضانياً للائحة “نحن التغيير” جبيل كسروان

0

اقام المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة جبيل – كسروان، طلال المقداد، حفل افطار لاعضاء لائحة نحن التغيير رانيا باسيل غسان جرمانوس وزينة كلاب في مطعم الساحة،طريق المطار،حضره لفيف من الاصدقاء، وتناول الحديث الانتخابات وما يجري في كواليس السياسة، وتم التأكيد، على ضرورة السير بالعملية الانتخابية لمواجهة منظومة الفساد المتحكمة بالدولة، والتي افقرت الشعب اللبناني واوصلته الى الازمة المالية والمعيشية والاقتصادية الكبرى، التي لم تترك طائفة ولا مذهب ولا مواطن الا واصابتهم

كارن البستاني في يوم الصحة العالمي: اللبنانيون ضحايا الأزمات

0

غرّدت المرشّحة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني، عبر حسابها على “تويتر”، في يوم الصحة العالمي، وقالت: “‏اللبنانيون هذا العام ضحايا الأزمات الصحيّة الخانقة التي تتوالى عليهم، خصوصاً في ظل تفشي ‎كورونا، والوضع النفسي الذي خلّفته المآسي الإقتصادية والإجتماعية والأمنية”.

وأردفت: “تحيّة إلى كلّ الأطبّاء والممرّضين الذين يعملون يومياً خدمةً للصحة الجسدية ومعالجة الإحباط النفسي”.

أسعد رشدان: أنا في قلب معراب وقلب الصّيفي

غرد المرشح عن المقعد الماروني عن قضاء جبيل الفنان اسعد رشدان عبر تويتر :للمصطادين في الماء العكِر:

أمس، وخلال المؤتمر الصحفي لإعلان لائحة

“الحرية قرار” ، قال الدكتور فارس سعيد رداً على سؤال إحدى الصحافيات:

“أنا في قلب معراب وفي قلب الصيفي…”

ولطمأنة من يهمّه الأمر أقول:

 “أنا ايضاً في قلب معراب وفي قلب الصيفي” وأزيد، أن الترشّح مع الدكتور فارس سعيد والأستاذ منصور غانم البون وباقي الأصدقاء أعضاء اللائحة، لا يُفسِد للودّ قضية لا مع معراب ولا مع الصيفي، وما يجمعني بهما، لا يمكن أن يغيّره شكّاك أو حسود..

لذا اقتضى التوضيح وسقفنا عالي.

بالصّور – إطلاق لائحة ” صرخة وطن” في كسروان – جبيل في احتفال حاشد

أطلقت لائحة “صرخة وطن” عن دائرة كسروان الفتوح – جبيل برنامجها الانتخابيّ ضمن إطلالة جامعة لمرشّحاتها ومرشّحيها، وذلك في مؤتمر صحفيّ حاشد شارك فيه رئيس حزب الكتائب اللبنانيّة سامي الجميل والأمين العام لحزب الكتلة الوطنيّة بيار عيسى، إلى جانب شخصيّات سياسيّة وعامة ومن المجتمع الأهلي وحضور إعلامي واسع.

قدّمت الحفل في احتفال مبهر بعناوينه وعلوّ السقف السياسي فيه في مسرح الأتينيه – جونية، الإعلاميّة أمل الياس. وبعد التعريف بأعضاء اللائحة وتضمّ عن قضاء كسروان – الفتوح نعمة جورج افرام، سليم بطرس الصايغ، جولي فوزي الدكاش، وجدي خليل تابت، وجوزفين انطوان زغيب، وعن قضاء جبيل نجوى فيكتور باسيل، أمير محمد عبد الكريم المقداد، ونوفل يوسف نوفل، كانت الكلمة الافتتاحيّة للنائب المستقيل نعمة افرام.

افرام: تحالف قوى التغيير وبرنامج اللائحة

افرام اعتبر في كلمته أنّ ” لائحة “صرخة وطن” يكلّلها وجود ثلاث مرشّحات ضمن نموذج تحالفيّ فريد وواسع لمختلف قوى التغيير. تحالف يجمع ما بين الشخصيّات الرافضة والتغييرية من المستقلّين والحزبيين، وبين رموز من الحراك الشعبي ومن المجتمع المدني”.

أضاف:” إنّها لائحة معارضة بامتياز، نتشارك من خلالها التطلّعات وعناوين العمل. وقد تعاهدنا تجاه بعضنا البعض، وكلّ واحد أمام أهله وشعبه والوطن، أن نعمل بكلّ قوانا لتحقيق مشروعنا. وبرنامجنا هو السيادة الوطنيّة، والحياد الايجابيّ في السياسة الخارجيّة. والتزامنا هو في بناء كلّ قرار وكلّ موقف، على أساس مصلحة الأمن القومي اللبناني وسيادة الوطن”.

افرام تابع:” برنامجنا يتضمّن أيضاً استعادة أموال المودعين بالفعل لا بالقول، ووضع خطّة تعاف اقتصاديّ – ماليّ مع المجتمع الدولي، وتحقيق اللامركزيّة الموسّعة وتطوير النظام ليصبح محصّناً ضد التعطيل من أيّ جهة، واعادة بناء مؤسّسات الدولة وادارتها وخصوصاً استقلاليّة القضاء، وحمايتها من كلّ تدخّل سياسيّ”.

وتوجّه افرام إلى مناصري المرشّحات والمرشّحين الذين ضاقت بهم قاعة المسرح:” كلمتي إليكم: إذا كنتم مرتاحين إلى ما وصلت إليه أحوال المدارس والجامعات والمستشفيّات، ووضعيّة أموالكم في المصارف، وشؤون حياتكم اليوميّة من كهرباء وماء ودواء…فصوّتوا للمنظومة. وإذا أردتم تغيير هذا الواقع، فيجب أن يكون في المجلس فريق جديد من نوّاب مستقلّين ووزراء حزبيين استقالوا رفضاً للمحاصصة الجهنميّة، مع وجوه جديدة من مناضلات ومناضلين لبّوا نداء غضب الشعب، ويمثّلون بكل معنى الكلمة المجتمع المدني. وجميع هؤلاء هم محترفون وشفّافون وبعيدون عن التسييس والزبائنيّة. إنّ هذه الانتخابات هي وقت المواجهة الكبيرة. ونحن أردنا تحويل الغضب والوجع واليأس إلى مشروع لبناء دولة جديدة، ولذلك تحمل لائحتنا اسم “صرخة وطن”.

وختم:” مشكلتنا الكبيرة في لبنان مع الذين أوصلونا إلى الهاوية، أن كلّ واحد منهم يقول: لست أنا المشكلة بل الآخر. نحن نقول: المرض الأوّل يتمثّل بتسييسهم كلّ منصب وقرار وكلّ إدارة ووزارة، فدمّروا الدولة بالمحاصصة وأفلسوا أبناءها. كما نقول: المرض الثاني هو حين يفقد الشخص حرّية حركته وقراره بسبب ارتهانه للخارج، فعندها تعلو مصلحة سيّده على مصلحة شعبه ووطنه. لذلك صوّتوا ضد المحاصصة والارتهان للخارج. صوّت لسعادتك أيها المواطن وليس لسعادتهم”.

باسيل: الخيار الآخر في دولة القانون

المرشّحة عن المقعد الماروني في قضاء جبيل نجوى باسيل أشارت: ” أنّه بعد الوضع الكارثي الذي وصلنا إليه بعد انفجار المرفأ وانقطاع الكهرباء، وصولاً إلى انهيار القطاعين التعليميّ والاستشفائيّ وغيرهما، وجدت نفسها مضطرّة على المشاركة في المواجهة: مواجهة طبقة حاكمة سلّمت قرارها السيادي للغير وهمها الأكبر المحافظة على مكاسبها الشخصيّة. أنّها مواجهة لنظام محاصصة رافض لتأسيس دولة مدنيّة حديثة، بالإضافة إلى مواجهة الظلم الذي يتعرّض له المواطن”.

 وشرحت:” من هنا قرّرت الترشّح إلى الانتخابات النيابيّة، كي أشارك في فتح الباب أمام خيار آخر لكل ّمواطن رافض للخيارات التقليديّة، ولإعادة دولة القانون المبنيّة على الديمقراطيّة، ومن أجل الانماء المتوازن ولتكريس دور المرأة في العمل السياسي”.

وتوجهّت بالرسالة التاليّة إلى كل مواطن ومواطنة: “بإيدكم إنتو تقرّروا مصيركم وتختاروا لمين بدكن تمنحوا ثقتكم”.

تابت: لدولة سّيدة تحتكر القوّة العسكرّية

من ناحيته، أشار المرشّح عن المقعد الماروني في كسروان وجدي تابت إلى أنّ ” لبنان نخره الفساد بسبب طبقة سياسيّة اعتمدت الزبائنيّة والمحاصصة والتبعيّة وسوء الإدارة ونهب المال العام والتسويات والصفقات مساراً لها، واختارت مصالحها على حساب مستقبلنا ومستقبل أولادنا”.

أضاف:” ‏ كسروان- المفتوح من المناطق التي تمّ استغلالها وإهمالها لمدة 30 سنة، بدءاً من جريمة معمل الذوق وسمومه، مروراً بالوديان التي انطمرت بالنفايات، وصولا إلى الجبال التي تشوّهت بالكسارات والمرامل”.

‏ تابت فنّد برنامج العمل بدولة سيّدة تحتكر القوّة العسكرّية وقرار السلم والحرب، دولة مدنيّة تؤمّن المساواة بين الجميع، ودولة نظامها اقتصاد حر يؤمّن العدالة الاجتماعيّة. وقال:” نحن قادرون ولدينا المؤهّلات وهذه معركتنا اليوم، فرصة لننهض بلبنان، لنعيد الشباب الذي هجّرته المنظومة وحرمت أهلهم ولبنان منهم. فامنحونا الفرصة لنكون صوتكم وضميركم”.

زغيب: لن نسمح للسلطة بقتلنا مرتين

من جهتها، اكدّت المرشّحة عن المقعد الماروني في قضاء كسروان جوزفين زغيب “أنّ بلدنا انهار ووصل إلى شفير الإفلاس بأعلى نسب فقر وبطالة وهجرة وتضخّم ودين عام، فالمنظومة ذلّت شعبها وقتلته في أفظع مجزرة حصلت في ٤ آب، لذلك لن نسمح لها بقتلنا مرة ثانية”.

زغيب لفتت إلى أنّ كسروان غارقة بالعتمة، والكسارات تأكل جبالها وتدمّرها، ومياه الصرف الصحي تصبّ في بحرها، وهذا كلّه بسبب نهج الفساد والاهمال والمحاصصة وسوء الادارة الذي تبنته هذه المافيا. والمطلوب اليوم ورشة عمل لبناء الدولة من جديد، وهذه اللائحة تضمّ تحالفاً من التغييريين المناضلين والمعارضين مستعدون لتحمّل المسؤوليّة”.

كما أشارت إلى انّ اللائحة تعمل على عناوين أساسيّة: استقلاليّة القضاء، الكرامة، اللامركزيّة، انتاج اقتصادي منتج، اصلاح دستوري وسيادة شاملة، وختمت: “نحن جاهزون لتحمّل المسؤوليّة وهناك فرصة في 15 أيّار للتغيير وإنقاذ لبنان”.

المقداد: حاسبوهم على فشلهم وإجرامهم وإذلالهم

أمّا المرشّح عن المقعد الشيعي في قضاء جبيل أمير المقداد فقال: “معركتنا اليوم مصيريّة مع منظومة متسلّطة وفاشلة، واليوم حان وقت الحساب. وأطلب من الجميع الانتفاض مرّة جديدة وبشكل أكبر، لكن داخل صندوق الاقتراع في 15 أيّار، لتحاسبوهم على فشلهم وإجرامهم وعلى إذلالهم لنا”.

ولفت إلى أهميّة أن “تنسحب الانتفاضة التي بدأت في 17 تشرين 2019 إلى تاريخ الانتخابات المنتظر، لمحاسبة المرتكبين على النهب والذلّ والأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة الصعبة وأزمة البنزين والمستشفيات والدواء والكهرباء وعلى ما صنعوه بنا، إذ أنّهم “شحّذونا خبزنا كفاف يومنا “، وفجّروا العاصمة في 4 آب”.

وأكّد أنّ القرار هو بيد كلّ مواطن وختم: ” لا تنسوا أنّ الموعد قد اقترب وهو يوم يعدّ لحظة حقيقة. عندما تكونون لوحدكم وراء العازل، تذكّروا أهاليكم وأولادكم قبل التصويت”.

الدكاش: تشريع السلاح مقابل تغطية الفساد

المرشّحة عن المقعد الماروني في كسروان جولي الدكاش لفتت في كلمتها إلى أنّنا ” لم ننجح في 2005 في بناء دولة، لأنّ فريقاً سيطر عليها وخطفها بقوّة السلاح وفريقاً آخر أعطاه الشرعيّة”. دكاش أكدّت:” معركتنا ستستمرّ داخل المجلس، وسنواجه كلّ من له مشاريع لإلغاء الهوّية اللبنانيّة، ونعتبر كلّ شخص تابع لأيّ دولة من الدول عميلاً “.

أضافت: ” هناك فريق شرّع السلاح مقابل تغطية الفساد. ونحن حملنا دمنا على كفّنا وكفّينا لأننا مؤمنون بالبلد”.

ورأت أنّ ” المعركة تكتمل من داخل البرلمان لمواجهة مشروع التمدّد الإيراني بسلاح الشجاعة والموقف، وهدفنا أن يكون السلاح بيد الجيش اللبناني وحده لاسترجاع السيادة وصون الاقتصاد والقضاء.

وختمت: “كسروان العصيّة لا يمكن إلاّ أن تعطي صوتها للبنان وسيادة لبنان”.

نوفل: لنفكّ وراء العازل عزلتنا العالميّة

أما المرشّح عن المقعد الماروني في قضاء جبيل نوفل نوفل فقال “لماذا صرخة وطن؟ لأنّ هُتاف المواطنين لم يلقَ آذاناً صاغية عند المعنيّين وقد بات علينا الأخذ بزمام الامور، فان لم ” نُقلّع شوكنا بأيدينا” لن يَقلعه أحد عنّا”.

أضاف:” شَرَاكَتُنا في الوطن ليست شراكة حسابات عَدديّة ولا “شَرِكة” توازُنات داخليّة وخارجيّة، ولا تَشَارُك “إعاشات” انتخابيّة”. وتابع:” نحنُ لبنانيون جَبَلتنا معاً الاحزان والآلام والأوجاع، وصَهَرتنا التضحيات حتى الشهادة. ونحن، مثلما احترفنا اساليبَ النّضال بكلّ اشكاله نُتقن لغة الحوار القائم على معايير الإنسانية، والمَبني على أُسس الدولة والمُحصّن بأحكام القانون والمُرتكز على العدالة والحائِد عن الصّراعات الهدّامة والمُلتقي حول مبادئ الوَلاء الوطنية تحت راية العلم الّلبناني”.

وختم:” لأجل ذلك، لتكن الانتخابات فرصتنا وليكن خيارُنا فيها ملكنا وحدنا، فنفكّ وراء العازل عزلتنا العالميّة”.

الصايغ: الثورة على الذات قبل الآخر

وفي ختام الكلمات، تحدث المرشّح عن المقعد الماروني في قضاء كسروان سليم الصايغ قائلاً”: أنا ابن الثورة على الذات قبل أن أكون ابن الثورة على الآخرين، وقد رأيت من ضمن مجموعة ومع سامي الجميل ومن سنوات عدّة، أنّ الأمور لا يمكن أن تستمر كما هي واتخذنا قرارات جريئة، ورأينا رجالات وطنيّة اتخذوا أيضاً القرار الجريء بضرب اليد على الطاولة، وعلى رأسهم نعمة جورج افرام، وكان اللقاء طبيعيّاً وبديهيّاً واخلاقيّاً ووطنيّاً بأن نضع يدنا بيد بعض لنرى كيف نبني المستقبل سويّاً. فنحن نطمح إلى لبنان لا يساوم على مصلحة الإنسان فيه”.

أضاف الصايغ: لائحة “صرخة وطن” تحلم اليوم حلماً مشتركاً وكلّ شخص فيها يميّزه أمراً معينّاً ونتكامل مع بعض، وشخصيّاً مررت في الوزارة وتعرّضت لتجارب مهمّة وأطلب منكم محاسبتي في صناديق الاقتراع والتفتيش في سجلات الوزارة عن أي خطأ، فنحن لا نتحدّث عن شعارات بل عن إنجازات، والشعب يريد ثقة بالمستقبل لا كلاماً فارغاً”

وختم:” الخطوة الأولى تكون عبر حسن الاختيار بين الصحّ والخطأ، لكي نتمكن بعدها من إعادة التوازن إلى مجلس النواب، وكي لا نسمح لأيّ فريق بالاستقواء بالسلاح غير الشرعي والخارج، وأن نواجه السلاح بالكلمة والحق”.

أسئلة وأجوبة

ردّاً على سؤال، أكّد افرام أنّه لم يتعرّض للتهديد وإنما لحرب كونيّة، ففي أسبوع واحد اتفق جميع الأطراف على أننا نحن الأشرار ونحن سبب ويلات لبنان. أما السبب، فلأن قوى الخير تضيء العتمة على كلّ نقاط الشر، فكان لهذا الشرّ أن يستفيق دفعة واحدة، لذا رسالتي واضحة: عندما تقرّر قوى الخير أن تنتفض فهي ستنتصر حتماً، وأبرز دليل على ذلك هي أننا هنا مجتمعون في لائحة شاملة وهي باقة متكاملة لكلّ رونقه وإضافته الخاصة ويجمعنا هدف واحد سعادة الإنسان، كلّ إنسان يحمل الهوّية اللبنانية أو يعيش على أرض لبنان “.

وفي ردّ ناريّ وسط تصفيق الحضور ووقوفه تحيّة له، ردّ أمير المقداد على سؤال مؤكّداً أنّ وجوده ضمن اللائحة هو “جواب صارخ على ضرورة إسقاط مقولة “إنتو ونحنا، وبيئة هذا أو ذاك “.

أمّا زغيب وردّاً على التهجّمات على إنضمامها إلى اللائحة فقالت:” من أقرب لنا من ناس تغييريين ومعارضين لديهم المشروع والمشروعيّة ونظافة الكف والكفاءة؟!”.

وعن سؤال كيف سيكون الوضع إن لم تصل اللوائح التغييرية إلى البرلمان، ردّ الصايغ: “هدفنا التغيير من داخل المؤسّسات، والثورة دخلت إلى كل بيت وضمير كل إنسان. فما حصل مهمّ، ولم يعد أحد يستطيع تجاوزه. وأقول المسؤوليّة قبل الانتخاب تقع على الشعب أولاً في وصول التغييريين، وبعدها علينا “.

خاص – المرشّح إميل نوفل يلبّي صرخة المواطنين ويصلح الحفر في بلدتي ترتج وجاج.

تلبية لمطالب وفد من أهالي بلدات وقرى جرد جبيل الشمالي الذين يعانون مشقة الانتقال بسياراتهم الى منازلهم الى تلك البلدات بسبب الحفر والخنادق المنتشرة على الطرقات العامة والخاصة، أوعز النائب الاسبق اميل نوفل الى ورش العمل التابعة لمؤسسته التي قامت اليوم باعادة تأهيل وفلش هذه الحفر بالاسفلت ولا سيما في بلدتي ترتج وجاج على ان تستكمل هذه الورش عملها في طرقات البلدات المجاورة.

واوضح النائب الاسبق نوفل الى الوفد ان هذه الخدمات التي يقدمها ليست ظرفية وليست مرتبطة بالعملية الانتخابية، بل تندرج في اطار متابعته لقضايا الناس التي لم ينقطع عن التواصل معها والوقوف الى جانبها ولا سيما في هذه الظروف الصعبة التي تعصف بالبلد، مؤكدا ان ما يقوم به هو واجب انساني تجاه ابناء منطقته لمساعدتهم على تخطي هذه الاوضاع غير المسبوقة بعدما تخلت الدولة عن خدمة مواطنيها وتركتهم لمصيرهم.

كارن البستاني تدعو إلى “حوار ينتهي بضمّ سلاح الحزب إلى الجيش اللبناني”

0

شدّدت المرشّحة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني على أنّ “كسروان الفتوح عاصمة جبل لبنان وقلب لبنان بينما هي المنطقة الأكثر تعرّضاً للتهميش”، مشيرةً إلى أنّه “بدأنا في الجمعيّة اللبنانية الدولية استثمارات استشفائيّة وتعليميّة وغيرها في كسروان وكل لبنان قبل تفاقم الأزمة الإقتصاديّة في العام ٢٠١٩”.

وأكّدت، في حديث لـ”كل الفرق مع إيلديكو” عبر “لبنان الحر” مع الإعلامية إيلديكو إيليّا، أنّه “لن نسمح بتغيير هويّة لبنان الذي نعرفه بعدما جرّوا لبنان إلى الطابق السابع من الجحيم”، مردفةً: “الإقتراع لصالح تحالف التيار الوطني الحر – حزب الله خيارٌ مُعاكس للبنان ومصلحته، وندعو إلى عدم الذهاب بهذا الإتّجاه لحماية هويّتنا اللبنانية”.

ولفتت كارن البستاني إلى أنّ “إنتخابات أيّار هي “آخر خرطوشة” ونطمح لقلب معادلة “الجيش والشعب والمقاومة” عبر تحقيق الأكثرية في مجلس النواب وأصوات اللبنانيين في الإنتخابات مسؤولة عن مستقبلهم”، داعيةً إلى “حوار لبنانيّ داخليّ ينتهي بضمّ سلاح حزب الله إلى الجيش اللبناني”.

وقالت: “ما حدا يزايد على صدقي وعلى تحالفي مع القوات اللبنانية” والتغيير لا يحصل بين يومٍ وآخر لكنّ الأمل موجود وبدأنا الخطوة الأولى و”حبّ الـ أنا والسلطة والكيديات” هو ما أوصلنا إلى هذا الإنهيار”.

وتابعت: “أتشارك مع القوات اللبنانية النقاط الإستراتيجيّة التي تعني مصير لبنان وهو حزب قادر على إحداث التغيير المطلوب”.

أمّا عن معمل الزوق الحراري، فحذّرت من أنّ “هذا المعمل هو مصدر السرطان لأكثر من ٥٠ بالمئة من سكان المنطقة ومحيطها”، متوجّهةً بـ”نداء إلى الجهات المعنيّة كافّةً القيام بالخطوات والتدابير الطارئة سريعاً لإزاحة الخطر عن معمل الزوق كي لا نكون أمام مصيبة جديدة أكبر من انفجار مرفأ بيروت”.

وقالت: “المرأة اللبنانيّة قادرة على الإنجاز وهي تتعرّض للتحجيم لأنّها طاقة مستمرّة ووصولها إلى موقع القرار كفيل بإصلاح الخلل”، مطالبةً بأن “تقف النساء إلى جانب بعضهنّ لأنّ المرأة تتمتّع بطاقات لامحدودة”.

وأضاءت على أنّ “هذه السلطة “استغلّت المغتربين وثقتهم” والوجع لديهم كبير وإذا اقترع اللبنانيون لصالح خيار السيادة ستعود أموالهم”، مضيفةً: “الجيش اللبناني هو الحامي الشرعي الأوّل والوحيد للبنانيين وليس أيّ جهة أخرى”.

ورأت أنّ “الأولويّة تكمن في إعادة بناء المؤسّسات الدستورية التي أنشأها الرئيس اللواء فؤاد شهاب وسنعيد بناءَها مع الشريحة “اللي بتفكّر صحّ”.

وتوجّهت كارن البستاني إلى الكسروانيين والجبيليين بالقول: “إنتخبوا لبنان وليس “راح لبنان” و”ما ترجعوا تعملو نفس الغلطة” واعلموا أنّ “اللي بيشتريك اليوم بيبيعك بكرا”.

بالصور – ابي رميا من  “الفيدار”: عنوان معركتنا السياسية المقبلة هو “تغيير النظام العقيم”

0

أعلن مرشح التيار الوطني الحر عن قضاء جبيل النائب سيمون أبي رميا أنّ تغيير النظام  سيكون عنوان المرحلة المقبلة وأحد أهداف التيار لما شكّل هذا النظام من عرقلة وتعطيل لأي عملية إصلاح. أبي رميا وفي لقاء شعبي في الفيدار بحضور رئيس البلدية نسيب زغيب، أشار  الى أن تغيير النظام واللامركزية الموسعة ضرورة للوصول الى الجمهورية الثالثة ولبنان الذي نحلم به.

وعن اللامركزية الإدارية والمالية الموسّعة لفت أبي رميا الى أهمية قانون إنشاء محافظة كسروان الفتوح جبيل لما يوفّر من أعباء على المواطنين ويساهم في الإنماء على صعيد المنطقة وفي الإستقلالية المالية لأبناء جبيل وكسروان، لكن للأسف لم تصدر المراسيم التنفيذية للقانون لخلفيات طائفية.

وتحدّث أبي رميا عن العراقيل التي واجهت التيار بسبب النكد و”النكايات” السياسية لا سيما في ملفي السدود والكهرباء لافتًا الى أن معركة التحرر من الفساد تقتضي وجود قضاة نزيهين وشرفاء. وتساءل أبي رميا عن الثورة التي ملأت الساحات ولا تحرّك ساكنًا اليوم على الرغم من أن هدفها الأساسي كان  محاربة الفساد، موضحًا أن هذه الثورة قد بدأت عفوية بمطالب محقّة لكنها انحرفت عن مسارها ولم تصوّب البوصلة الى المكان الصحيح وهو القضاء الذي عليه أن يتمتّع بجرأة محاسبة الفاسدين، وأثنى أبي رميا على  ما تقوم به القاضية غادة عون في هذا الإطار لا سيّما في ملف حاكم مصرف لبنان.

واللافت في اللقاء، الحضور الشعبي متعدّد الإنتماءات السياسية والنقاش الديمقراطي الذي جرى بين أبي رميا وأهالي الفيدار.

كما كانت كلمة في خلال اللقاء لمنسق هيئة قضاء جبيل جيسكار لحود ومنسق هيئة الفيدار حارث باسيل.

ورافق أبي رميا في جولته مقرر لجان المناطق طوني أبي يونس وأعضاء مجلس القضاء مروان ملحمة ونزار خوري وزخيا سيف.