لائحة “صرخة وطن” في دائرة كسروان – جبيل نموذج تحالفيّ فريد وواسع لمختلف قوى التغيير

أبصرت لائحة “صرخة وطن” النور في دائرة كسروان – جبيل، في نموذج تحالفيّ فريد وواسع لمختلف قوى التغيير.

اللائحة التي ضمّت ثلاث نساء في رمزيّة لافتة ومعبّرة، جمعت إلى جانب الشخصيّات الرافضة والتغييريّة من المستقلّين والحزبيين، كوكبة من رموز الحراك الشعبي ومن المجتمع المدني، وجميعهم يتشاركون التطلّعات عينها وعناوين العمل، ويحملون سويّاً شرعيّة شرف التغيير. وفيها عن قضاء كسروان: نعمة جورج افرام وسليم بطرس الصايغ وجولي فوزي الدكاش ووجدي خليل تابت وجوزفين أنطوان زغيب، وعن قضاء جبيل: نجوى فيكتور باسيل وأمير محمد عبد الكريم المقداد ونوفل يوسف نوفل.

لائحة معارضة للواقع القائم بامتياز، السيادة الوطنيّة والحياد عندها أولويّة، كما الاتفاق على اقتراحات قوانين تصبّ في خانة تحديث وتطوير النظام والإدارة، مع خطّة تعافٍ ونهوضٍ اقتصادي ومالي، ومن عناوينها تحقيق اللامركزيّة الموسّعة في دولة مدنيّة حديثة تحترم القيم الدينيّة والأخلاقيّة، والقضاء فيها له كامل الاستقلاليّة.

المقداد ينسحب من السباق الانتخابي …هناك بازار انتخابي لا مثيل له

ليس من المُستغرب إنسحاب مرشّح من السباق الإنتخابي بسبب عدم إنضمامه إلى أية لائحة ولكن ليس من المألوف الحديث علناً عن سمسرات وعمليات بيع وشراء وبازار إنتخابي يتعرض له مرشحون ومن بينهم المرشّح عن المقعد الشيعي في جبيل طلال محسن المقداد، والذي إنسحب من السباق الإنتخابي، كاشفاً عن “حملات تعرّض لها، وذلك على الرغم من تأكيده على الثوابت الوطنية والتعايش في المنطقة وإشارته إلى موقفه وتحركه خلال الحادثة الأخيرة التي وقعت بين أهالي أمز وميروبا”، حيث قال لـ “ليبانون ديبايت” إنه اتخذ موقفاً رافضاً لأي مسّ بالتعايش وذلك من بلدته في لاسا على الرغم من الخلافات حول الأراضي والمشاعات العائدة للطائفة المارونية، وهو ما ترك ترددات إيجابية لدى بكركي.

وأوضح المقداد، أنه “على علاقة وصداقة مع كل الأطراف في المنطقة، ويرفض إتهامه بإستثمار الحادثة إنتخابياً من قبل بعض فاعليات جبيل”، لافتاً إلى “مواقف مماثلة اتخذها منذ سنوات، وتصبّ كلها في منحى حماية التعايش، وإنما وعلى صعيد الإنتخابات وعملية تشكيل اللوائح والتحالفات”، فقد أعرب عن “أسفه وقرفه لما آل إليه الوضع الإنتخابي في المنطقة، حيث السمسرات والصفقات تتمّ فوق الطاولة وتحتها ، حتى أن العملية برمّتها تحولت إلى عمليات بيع وشراء جارية على قدم وساق، ومن دون أن يكترث أي فريق أو جهة سياسية للتعايش والتوافق، وبالتالي هناك بازار إنتخابي لا مثيل له”.

وقال إن “ما شاهده وواكبه في الأسابيع الماضية وصولاً إلى اليوم، هو أشبه بالسيرك الإنتخابي الذي تجري فيه المساومة على التعايش والتوافق في جبيل”.

بالصور – ابي رميا يبدأ جولاته الانتخابية ويعلن من فغال لائحة “كنا ورح نبقى مع كسروان الفتوح – جبيل”

0

‏اعلن النائب سيمون ابي رميا من بلدة فغال خلال جولته الانتخابية، لائحة التيار الوطني الحر وحلفائه في دائرة كسروان – جبيل، وهي تضم: سيمون ابي رميا، وليد الخوري، رائد برو، ندى البستاني، انطوان كريدي، وسيم سلامة، ربيع زغيب وعماد عازار.

وتحت شعار “كنا َورح نبقى حدكم” التقى النائب سيمون ابي رميا اهالي فغال مطلقًا حملة تغيير النظام الذي أثبت فشله وعقمه؛ نظام التعطيل القائم على دستور الطائف داعيا الى وضع نظام ينتج أكثرية حاكمة وَمعارضة تعارض.

وأكد استمرار التيار الوطني الحر في معركته لإستنهاض الوطن والتعافي الاقتصادي من خلال محاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة وإعادة الأموال المحوّلة للخارج. وجدد ابي رميا ثقته بالرئيس ميشال عون الذي وعد بأنه لن يترك العهد قبل كشف الفاسدين.

وفي خلال اللقاء الشعبي أجاب على تساؤلات المواطنين حول المشاريع الإنمائية لا سيما سد جنة وشرح العراقيل في هذا الإطار. كما اكد ان التيار ترك بصمة قانونية وانمائية وخدماتية ونقل لبنان من التبعية الى الشراكة الحقيقية ويبقى امامه اليوم معركة كشف الفاسدين التي حقق فيها خطوات متقدمة حتى الآن.

ورافق ابي رميا في جولته منسق هيئة قضاء جبيل جيسكار لحود الذي  قال: “بدأت مسيرتي النضالية في التيار من فغال، ويكفينا فخرا أن مرشح التيار في جبيل سيمون ابي رميا “لا سرق، ولا حرق، ولا نهب أموال الشعب”، وصوتنا ب ١٥ ايار رح يكون للأوادم.”

كما كانت كلمة ترحيبية لمختار فغال الفريد خير الله

خاص – عاجل: مرشّح آخر عن المقعد الماروني في دائرة كسروان – جبيل يتراجع عن خوض المعركة الإنتخابية

علم موقع “قضاء جبيل” من مصادر خاصة أن المرشّح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان – جبيل المحامي أنطونيو فرحات، سيعقد مؤتمراً صحافيّاً غداً في مكتبه يُعلن فيه عن تراجعه عن خوض المعركة الإنتخابية

مرشّح عن المقعد الشيعي في دائرة كسروان – جبيل يعلن إنسحابه من الإنتخابات المقبلة

أعلن المرشح عن المقعد الشيعي في دائرى كسروان – جبيل ربيع عوّاد إنسحابه من المعركة الإنتخابية قائلاً: “أهلي الجبيليين،

لقد قمت بتقديم ترشحي الى الإنتخابات النيابية المزمع إجرائها في أيار المقبل على أن أكون صوت الجبيليين، وإن هذا الترشيح أتى بشكله الطبيعي حيث أن إسمي تصدّر الإحصاءات التي أُجريت مع الناخبين في قضاء جبيل، إلا أن الطائفية لا يمكن أن تتأقلم والفكر المدني الذي أحمله وأنادي به.

قرارنا بالترشح لطالما كان منطلقاً من رغبتنا لتمثيل منطقة وليس طائفة، معتبرين أن النيابة هي وسيلة لا غاية بحدّ ذاتها، ترشحنا لنقول أن أولويتنا هي جبيل، ترشحنا لنؤكد أن الحوار أقوى من التفرد، ترشحنا لأننا نحمل مشروع الدولة المدنية القوية المنتجة لا الريعية، الدولة التي تحمي أبنائها وتؤمّن حقوقهم وتعطيهم حق العيش بكرامة من دون اي استزلام .

أعزائي، لطالما لَبِستُ عبائة الوطنية والإنسانية والعيش الواحد، حاولت كثيراً أن أغير الواقع المفروض إلا أن المحظور المتوقع قد وقع، وبصورة لا يتمناها أحد، إذ أن ثقة الناس في إمكانية تحويل الإستحقاق الإنتخابي إلى فرصة لبداية جديدة قد إنتهت في الوقت الراهن، وإن أولوية الأحزاب هي في مصالحها الضيقة لا في مصلحة الناس العامة.

اليوم نعلن قرارنا بأننا لن نخوض هذا الغِمار فى سباق استنفد كل أغراضه من وجهة نظرنا قبل أن يبدأ إلا أنني أؤكد لكم أنني باقٍ الى جانبكم، وإن خدمتكم هي واجبٌ عليّ، وجبيل ستبقى أمانةً في قلبي وفكري.

نحن تمنينا وطنًا للحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية بلا تعصب ولا تفرد ولا طائفية ولا تمييز، فتصبحون على وطن نراه في عيون شبابنا يليق بنا وبهم وبأولادنا.

شكراً للجبيلين الذين اولونا ثقتهم والى الملتقى القريب.

شهراً فضيلاً وصوماً مباركاً”

فراس أبي يونس يعلن إنسحابه رسميّاً من المعركة الإنتخابية

أعلن المرشح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان – جبيل المحامي فراس أبي يونس إنسحابه من المعركة الإنتخابية قائلاً: كنت قد قررت الترشح للانتخابات النيابية ضمن اطار قوى التغيير، وفي ركاب معركة مواجهة منظومة الميليشيا والمافيا التي فرّغت لبنان من كل مقومات السيادة وأوصلت بفسادها اللبنانيين الى الفقر والمهانة.

كما كنت من المدافعين عن الرأي القائل بضرورة تشكيل أوسع مروحة لقوى المعارضة لما تقتضيه هذه المواجهة من تضافر كافة الجهود (قوى تغيير وقوى معارضة) وفي اطار تحالفات بينها تنتج لوائح مشتركة تضع الناخب اللبناني التواق للتغيير امام مشهد موحّد وواضح في تحالفاته ومشروعه السياسي الهادف الى إسقاط هذه المنظومة ووضع البلد على سكّة تعافيه واسترجاع سيادته وعزّته ورفاهية شعبه ودوره الطليعي.

بيد ان تجربتي الانتخابية ضمن دائرة كسروان جبيل أفضت الى خلاف هذه النتيجة والى خلاصات وحقائق مؤسفة لكن مؤثّرة في إعادة تصويب النهج والمقاربة.

أولى هذه الخلاصات أن سلوك وحسابات غالبية أحزاب وشخصيات المعارضة الوافدة من أدوار وتجارب وشراكات في الحياة السياسية اللبنانية تفاضل ضمانة مواقعها واحجامها على المساهمة في إحداث تغيير عميق ونوعي في مشروع الانتقال بلبنان الى دولة القانون الحقيقية، بالترافق مع وجوه تغييرية كفوءة ونزيهة.

وثاني هذه الخلاصات ان المدخل الاجدى لتغيير نوعي وعميق يكمن في مشروع سياسي جديد وواضح ينضوي فيه من يتشاركون بقناعة وتجرّد الرؤيا نفسها، ويكتسب حيويته من التفاعل الواسع مع الناس على مساحة الوطن.

لكلّ ما سبق، أعلن التوقف عن الاستمرار بمعركتي الانتخابية، مع دعائي بالتوفيق لكل رفاقي من قوى التغيير في مختلف الدوائر.

كما أعبّر عن خالص امتناني لعائلتي وأهل منطقتي الذين تجاوبوا مع طرحي ومع ترشّحي بكلّ قناعة وحماسة. وأؤكد انني باق بينهم أميناً على المبادئ التي تحكم التزامي السياسي وبعزم اكبر من السابق.

الانتخابات صفحة طُويت بالنسبة اليّ، لكنّ الالتزام السياسي عمل يومي لا عزوف عنه.”

سعيد : موقفنا السياسي ضد ح ز ب الله وليس ضد الطائفة الشيعية التي نحترم …والأحد الإعلان عن اللائحة تجمعني مع البون

اكد رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق فارس سعيد ان لبلاد جبيل خصوصية وهوية ثقافية وسياسية وروحية يجب الحفاظ عليها ، وهي منطقة الحريات والعيش المشترك والحركة السياسية الحرة لا يحق لاحد الاعتداء على احد من ابنائها بسبب انتمائه السياسي او مواقفه السياسية ، مشيرا الى ان خطابه الحاد ضد ح ز ب الله هو موقف سياسي ضد فريق سياسي في الطائفة الشيعية وليس ابناء الطائفة الذين حافظنا واياهم على العيش المشترك في هذه المنطقة خلال الحرب التي مرت على لبنان .

كلام سعيد جاء خلال لقاء جمعه الى مأدبة غداء مع عدد من رؤساء بلديات قضاء جبيل حيث تم التداول في الاستحقاق الانتخابي في قضاءي كسروان -الفتوح وجبيل .

واعلن سعيد عن نواة لائحة لخوض هذه الانتخابات تضمه والنائب السابق منصور غانم البون ، الفنان اسعد رشدان والمحامي مشهور حيدر ، وستستكمل في الساعات القليلة المقبلة على ان تعلن رسميا ظهر الاحد في قرطبا .

وقال : هذه اللائحة ليست حزبية بل لائحة مستقلين تضم شخصية شيعية معروفة في قضاء جبيل هي المحامي مشهور حيدر والرسالة من خلال وجوده معنا نؤكد انه رغم موقفي السياسي الحاد ضد ح ز ب الله فإن هذا الموقف هو موقف سياسي ضد فريق سياسي في الطائفة الشيعية وليس ضد ابناء الطائفة الشيعية التي نكن لها كل الاحترام ، وحافظنا واياهم خلال الحرب على العيش المشترك ، وتضم اللائحة ايضا الفنان اسعد رشدان الذي تم الاعتداء عليه بسبب ارائه السياسية حيث وضعت ملصقات على باب منزله في عمشيت ، وان تمسكي بترشيحي لرشدان على اللائحة هو من اجل دعم فكرة حرية التعبير في قضاء جبيل ، حيث يستطيع الانسان ان يكون حزبيا او مستقلا او مع اي طرف انما لا يحق لاحد الاعتداء على بيته ،

فبلاد جبيل هي منطقة الحريات والعيش المشترك والرأي الحر والحركة السياسية الحرة ولا يحق لاحد الاعتداء على اي كان من ابنائها بسبب انتمائه السياسي .

وتابع : نحاول من خلال هذه اللائحة التأكيد ان بلاد جبيل هي بلاد الحياة ، فخلافنا مع حزب الله يتجاوز الخلاف السياسي الى خلاف ثقافي واجتماعي حيث نعيش نحن في بيئة مختلفة عن البيئة التي يمثلها حزب الله ، وبالتأكيد كلامي ليس ضد الطائفة الشيعية الكريمة ، بل عن ثقافة الحزب داخل هذه الطائفة وايضا في قضاء جبيل ، نحن مع الثقافة والفن والمشروبات الروحية والرقص ومع ثقافة المهرجانات السياحية ، وبالتالي ان يُدعم مرشح حزب الله في هذه المنطقة هو تحد لثقافة المنطقة ، وليس تحديا سياسيا او امنيا لنا لاننا لا نخاف من حزب الله لا سياسيا ولا امنيا ولا عسكريا ، فهذا الجبل لا يخاف الا من ربه ، فهذه المنطقة لديها خصوصية وهوية ثقافية وسياسية وكنسية يجب ان نحافظ عليها .

واعلن سعيد ان رفض النائب المستقيل نعمة افرام ان يخصص الاصوات التفضيلية العائدة له في قضاء جبيل لصالحي حال دون التوافق على ان نكون معا في لائحة واحد ، بالرغم من انني في هذه المرحلة ،والصناديق ستظهر ذلك انني على الاقل ان اخوض معركة الفوز بها لا بل على عتبة النجاح واعتقد ايضا ان سبب عدم التوافق هو انني احمل رسالة سياسية واضحة فمع احترامي لافرام ولغيره لكل شخص حساباته الخاصة .

بالأسماء – لائحة “صرخة وطن ” لنعمة إفرام في دائرة كسروان – جبيل

علم موقع “قضاء جبيل” أن لائحة صرخة وطن في دائرة كسروان – جبيل اكتملت وفي طريقها الى التسجيل في وزارة الداخلية

مؤلفة من: نعمة افرام ، سليم الصايغ ، جولي الدكاش ، وجدي تابت ، جوزفين زغيب ، نجوى باسيل ، امير المقداد ، نوفل نوفل .

بالأسماء – تسجيل لائحة “قلب لبنان المستقلّ” رسميّا”

تم اليوم تسجيل لائحة “قلب لبنان المستقل” المكتملة عن دائرة جبل لبنان الاولى اي كسروان – الفتوح وجبيل في وزارة الداخلية والبلديات بمرشحيها الثمانية وهم:

عن كسروان: فريد هيكل الخازن، شامل روكز، شاكر سلامة، سليم الهاني، وتوفيق سلوم.

عن جبيل: إميل نوفل، طوني خيرالله وأحمد هاني المقداد.

واعتمد اللون الكحلي للائحة.

عاجل – مرشّح عن المقعد الماروني في جبيل يعلن إنسحابه

علم موقع “قضاء جبيل” من مصادر موثوقة أن المرشح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان – جبيل المحامي فراس أبي يونس سينسحب من المعركة الإنتخابية بعد أن حسم الرئيس التنفيذي ل”مشروع وطن الإنسان” النائب المستقيل نعمة افرام لائحته وذلك بضمّ المرشّح نوفل نوفل إلى لائحته عن المقعد الماروني في جبيل

نكتة الموسم: تحالف الحزب مع افرام

0

نشر موقع اخباري، أن “حزب الله أبرم اتّفاقاً انتخابياً سرّياً مع نعمة افرام، ذلك أنّ حليفه التيار الوطني الحر قد تراجع شعبيّاً داخل البيئة المسيحيّة ما يجعل قيادة “الضاحية” تُفتّش عن قوى بديلة في هذه الساحة ” …

ترى من قصد الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام للحزب عندما قال قبل أيام بالصوت والصورة: هناك مرشح في كسروان جبيل صرّح لن نقبل أن يكون لحزب الله نائب في كسروان – جبيل. حضرتك مين وشو خصّك. لا رح يتوظف عندك ولا يدخل عالمعامل تبعيتك؟

يبدو أنّ الشيخ نعيم الذي قصد افرام كان يموّه لتغطية المخطّط الخطير ل “حزب الله” في استمالة الأخير!

سؤال: ألا تشبه نكتة الموسم هذه مسلسل “مرارة الحب” – جوكوروفا التركي في حلقاته ما فوق ال 400؟!

كارن البستاني: لرقابة دوليّة على الإنتخابات منعاً للتزوير

0

صدر عن المرشّحة عن المقعد الماروني في كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني البيان الآتي:

“تسعى أحزاب وتيارات السلطة السياسيّة الحاليّة خلف الكواليس، برئاساتها ونفوذها وماكيناتها التي تسخّرها لمصلحة مرشّحين محدّدين، للإطباق على الإنتخابات النيابيّة المقرَّر أن تجري في ١٥ أيّار ٢٠٢٢.

أمام هذا العقل المافياوي الذي يخنق آخر أوجه الديموقراطيّة في لبنان، وفي ظلّ لجان رقابة ذات اللون السياسي الواحد والمعروف، وانعدام ثقة اللبنانيين بنزاهة الرقابة على مجريات الإستحقاق الإنتخابي في الدوائر الإنتخابيّة كافّةً، نطالب عالياً برقابة دوليّة على الإنتخابات النيابيّة، تبدأ منع الضغوط الحزبيّة والسياسيّة على الناخبين ولا تنتهي بضمان الشفافيّة المطلقة في عمليّة فرز الأصوات وحماية أقلام الإقتراع والمندوبين فيها حتّى صدور النتائج وإقفال الأقلام، بغية منع أيّ عمل تزوير على غرار ما شهدناه في الدور الانتخابية في العام ٢٠١٨.

لذلك، ومنعاً لأيّ ألاعيب من شأنها التضييق على المرشّحين التغييريّين والإلتفاف عليهم، نطلب من الأمم المتّحدة المشاركة بشكلٍ أساسيّ، تقنياً وبشرياً، في الرقابة على حريّة ونزاهة إستحقاق إنتخابي تاريخيّ تعوّل عليه مئات الآلاف التي انتفضت في ١٧ تشرين الأوّل ٢٠١٩ في لبنان ودول الإغتراب اللبناني”.