عاجل – بالأسماء إطلاق لائحة “قلب لبنان المستقل”

اطلاق لائحة “قلب لبنان المستقل” التي تضمّ كلاً من فريد هيكل الخازن، شامل روكز، شاكر سلامة، سليم الهاني، توفيق سلوم عن كسروان، وإميل نوفل، طوني خيرالله وأحمد هاني المقداد عن جبيل.

اموال الانتخابات من هنا

يقول مرجع حزبي إن عاصمة معنية بالشأن اللبناني رصدت مبلغاً ضخماً من المال من أجل استثماره في الإنتخابات النيابية.

بالصور-جعجع يستقبل المرشحين المدعومين من القوات في جبيل :نخوض العملية الانتخابية لانقاذ البلد من الوضع الراهن

التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب المرشح عن المقعد الشيعي في جبيل د. محمود عوّاد في حضور النائب زياد الحواط، المرشح عن المقعد الماروني في جبيل د. حبيب بركات في حضور المنسّق هادي مرهج.

وعقب اللقاء، رحّب جعجع بالمرشحين الثلاثة المستقلين المدعومين من “القوات اللبنانية” عن دائرة جبيل، “العزيزة علينا جميعا”، مؤكدا ان ” كل اللوائح التي نؤيدها في المناطق تضم احسن الأشخاص وانجحهم وأكثرهم استقامة”.

وتوجه الى المواطنين الشيعة في لبنان عموما وجبيل خصوصا، بالقول: “”لو ان البعض يراها “غريبة عجيبة”، لا يحاولن احد ان يفصل بيننا وبينكم، فاكثر من يتعذب اليوم هم المواطنون الشيعة، حال جميع اللبنانيين، على خلفية تصرفات “حزب الله”، اذ هناك تضييق على الشيعة في العالم ولا سيما في لبنان. من هذا المنطلق، نؤكد لكم ان وجعكم وجعنا، والحلول التي نطرحها للخروج من الازمة التي يتخبط بها لبنان تصب في مصلحة الجميع من كل الطوائف، وليس المسيحيين فقط، باعتبار اننا نعيش في “جهنم واحد” من صناعة واحدة معروفة المصدر. هذه الازمة جمعتنا وجعلتنا نتخطى كل الحدود كي نتوحد، وفي حال “وفقنا الله” ونلنا ثقتكم، تأكدوا ان الحلول ستكون لمصلحتكم كما لمصلحة كل اللبنانيين”.

وجدد جعجع التأكيد ان “”القوات” لا ترشّح او تدعم لوائح ومستقلين لمجرد الحصول على عدد اضافي من النواب، بل تخوض العملية الانتخابية لانقاذ البلد من الوضع الراهن. وشدد على أحقية العيش للمواطن بشكل افضل بكثير، ولكن مصيره بيده ويكمن في اهمية مشاركته في يوم الانتخابات وصوابية خياره كي لا يضيع صوته هدرا على خيارات رمادية غير واضحة المعالم”.

وأوضح من جديد ان “هناك مشروعين يتصارعان في البلد: مشروع “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” من جهة، ومشروع “القوات” وحلفائها من جهة اخرى”، آملا من كل مواطن لبناني ان يعي اين مصلحته ومستقبله ويتصرف وفق هذا الاساس.

بدوره، أعلن عوّاد ترشحه عن المقعد الشيعي في دائرة كسروان – جبيل في الانتخابات النيابية على لائحة “القوات اللبنانية” مع النائب زياد الحواط والدكتور حبيب بركات والاخوة في كسروان بهدف الخروج من الواقع المؤلم، مشددا على ان “جبيل العيش المشترك لا بل العيش الواحد”.

واشار الى ان “نتيجة أعمال هذه المنظومة الحاكمة ظهرت خلال السنوات الماضية، بعد ان نهبوا اموال اللبنانيين وأفقروهم، الى ان اصبحنا في جهنم الذي “بشّر به فخامة الرئيس عن حق وحقيقة” للأسف”.

اضاف: “انا كشيعي عربي معتدل أوجه رسالة من معراب ليس لأكون ضد الطائفة الشيعية “لا سمح الله” بل لتقريب وجهات النظر ونبذ الكراهية والتشنّج والشحن الطائفي والمذهبي، باعتبار ان لبنان لا يعيش الا بجانحيه المسيحي والمسلم، فقدرنا ان نتسامح لنبني سويا “لبناننا” الغالي، لبنان 10452 كلم مربع بجيشه القوي واجهزته الامنية، لأن “هيدا بلدنا وما عنا غيرو”.”

وأكد عوّاد ان “خيارنا الحياد الذي بشّر به غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، مستثنيا اسرائيل الغاصبة، خيارنا عدم التطرف للعيش بأمان وسلام واستعادة حياة البحبوحة والرخاء، كما كنا قبل ثورة “17 تشرين”، خيارنا عربي لاستعادة علاقاتنا العربية الطيبة والانفتاح على كل العرب مع احترامنا المتبادل مع الجميع، خيارنا اعادة العجلة الاقتصادية والاستثمارات العربية والدول الصديقة، خيارنا عودة لبنان ليكون مصيف العرب ومدرستهم وجامعتهم ومستشفاهم ومصرفهم اذ ما من غنى عن الاخوة العرب”.

وتلاه الحواط الذي شكر جعجع على دعمه هذه اللائحة “لائحة الوحدة الوطنية والعيش المشترك” في قضاء جبيل. واعتبر ان “ابناء المنطقة، مسلمين ومسيحيين، حريصون على هذا النموذج، من اجل انقاذ لبنان من هذه الازمة الميثاقية والوطنية التي يعيشها مواطنوه، نتيجة تدخل “حزب الله” في صراعات المنطقة، خصوصا في سوريا والعراق واليمن وليبيا، الى جانب سلوكه وطريقته في التعاطي، ما انعكس سلبا على الازمة الاقتصادية وخطف لبنان الى محور لا يشبه شعبه بكل طوائفه”.

اضاف: “لائحتنا تضم مستقلين متحالفين مع “القوات اللبنانية” التي نتلاقى معها على كل هذه الثوابت الوطنية، بتكاتف وتضامن، لرفع الغيمة السوداء عن لبنان واعادته الى الشرعية العربية والدولية كي يكون شريكا اساسيا في المعادلة الوطنية”.

وأمل الحواط “وصول اكبر عدد من اللائحة الى الندوة البرلمانية، ما يُعد انجازا كبيرا، لننقل وجع الناس ونكون صوتهم المتعطش للسيادة والكرامة والعيش المشترك والتواصل مع المكونات كافة”.

تابع: “سنعمل “الكتف على الكتف” لانقاذ بلدنا من الخطر المحدق به، لاننا نريد العيش فيه اذ لا بديل عنه، فهو البلد المثالي وبالتالي لن نتخلى عنه.”

ودعا “الجبيليين الوطنيين السياديين الراغبين بالعيش بكرامة وحرية الى التصويت لهذه اللائحة، التي تشبهجبيل بتلاوينها الوطنية والطائفية والمذهبية”.

خاص-فرحات لموقع ” قضاء جبيل “: مستمر بترشحي للإنتخابات والتباحث جاري لتشكيل اللائحة .

أكدّ المرشح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان -جبيل المحامي أنطونيو فرحات في حديث خاص لموقع ” قضاء جبيل” انه مستمر حتى الساعة بالترشح للإنتخابات النيابية المقبلة التي ستجرى في ١٥ أيار ، كما ان التباحث مستمر مع قوى التغيير حول امكانية تشكيل لائحة موحّدة .

وأشار فرحات ان هناك تواصل وتباحث مع رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق الدكتور فارس سعيد والاتصالات مستمرة للخروج بلائحة مكتملة ,بإنتظار الأيام المقبلة التي ستحسم الامر قبل ٤ نيسان المقبل، حيث سيقفل حينها باب تأليف اللوائح الإنتخابية التي ستخوض الإستحقاق الإنتخابي، وأيّ مرشّح يتعذر عليه الدخول في لائحة معينة، فإنّ ذلك يعني شطب إسمه من لائحة المرشّحين، وانتهاء رحلة ترشيحه عند هذا الحدّ.

وعليه، فإنّ الأنظار والجهود ستكون موجّهة في الأيّام القليلة المقبلة إلى تأليف اللوائح، وهي يفترض أن تبصر النّور تباعاً

بالصورة – تسجيل أول لائحة مكتملة في دائرة كسروان – جبيل

سجلت اليوم أول لائحة مكتملة في دائرة كسروان – جبيل تحت اسم “معكم فينا للآخر” وهي اللائحة المدعومة من القوات اللبنانية بالتحالف مع زياد الحواط ومجموعة مستقلين.

تضم اللائحة ثمانية مرشحين هم

عن دائرة كسروان :

مرشح القوات اللبنانية وعضو تكتل الجمهورية القوية النائب شوقي الدكاش

الإعلامية كارن البستاني

المحامي أنطوان صفير

السيد شادي فياض

السيد جو رعيدي .

وعن دائرة جبيل:

النائب زياد حواط ، الدكتور حبيب بركات، والنائب السابق الدكتور محمود عواد عن المقعد الشيعي.

يذكر أن المقاعد السبع هي مقاعد مارونية.

عاجل -مرشح ماروني في جبيل يعلن عزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية

أعلن المرشح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان-جبيل نديم شفيق سعيد عزوفه عن الترشح للإنتخابات النيابية المقبلة في بيان جاء فيه : “منذ بدايات الحراك بوجه منظومة الاجرام والفساد كان هدفي ولا يزال العمل لتشكيل اكبر وأوسع تحالف لقوى التغيير الصادقة في سعيها لمواجهة هذه المنظومة التي دمرت الدولة بكل مؤسساتها وادخلتنا في زمن اللادولة .

وفي ٢٠١٧ تجلت هذه المساعي بإطلاق مسيرة وطن التي هدفت ولا تزال إلى بناء الدولة المدنية القادرة والعادلة للوصول إلى الوطن الذي نصبو اليه.

ونحن نعيش هذه المرحلة السياسية، وكل ما نشهده هو نتائج انتفاء الدولة.

اعادة بناء الدولة هو مسار لا بد منه وهو مسؤولية كل مواطنة ومواطن يؤمن بمشروع الدولة المدنية وبتطبيق الدستور كمدخل وحيد لبناء هذه الدولة.

من هنا كنت قد تقدمت بترشحي للانتخابات النيابية كجزئ من قيامي بواجبي الوطني ومشترطا” على نفسي ان يكون ترشحي عاملا” حافزا” ومساعدا مع الاخرين حاملي مشروع اعادة بناء الدولة لتشكيل لوائح موحدة لقوى التغيير قادرة على تحقيق نتائج في مختلف الدوائر الانتخابية مما ينتج شرعية شعبية لجميع هذه القوى من مجمل الاصوات التي ستحصل عليها في كل لبنان ولاعادة زرع الأمل حتى ولو جزئيا لدى الناس.

ومع وصول كافة تلك المساعي إلى حائط مسدود في معظم الدوائر وخاصة في دائرة جبيل – كسروان، على الاقل مرحليا، انني أعلن عزوفي عن متابعة ترشحي إلى الانتخابات النيابية التي ستجرى في ١٥ أيار ٢٠٢٢، أملا ان يحمل الغد مستقبلاً زاهرا للبنان”

خاص – هل يرضخ الطاشناق لضغوطات باسيل؟

0

بعد أن تعرّض حزب الطاشناق لحالة أشبه بـ”فك التحالف الاكراهي” مع التيار الوطني الحر في دائرة المتن الشمالي وذلك بعد أنّ فضّل النائب جبران باسيل عدم التحالف مع الحزب الارمني كون الاخير الذي يُنافس على مقعد النائب هاغوب بقردونيان في الدائرة لا يملك حاصلاً انتخابياً بقوّته الذاتية ويحتاج إلى أصوات “التيار” ليؤكّد حصوله على المقعد.

قرار باسيل الذي أجبر “الطاشناق” على عقد تحالف انتخابي مع آل المر، لم تستسغه قيادة برج حمود، التي رأته مجحفاً وينكر كلّ الخدمات الانتخابية والسياسية التي قدّمتها لصالح “الوطني الحر” منذ العام ٢٠٠٥، وقد خاضت معارك نيابية، إحداها فرعية ومكّنت الرابية (مركز قيادة التيار السابق) من تحقيق انتصارات على خصومها.

إجحاف باسيل بحقّ “الطاشناق” لم يقتصر على دائرة المتن الشمالي، بل انتقل إلى دائرة بيروت الاولى، حيث يُمارس رئيس “التيار” ضغوطات مهولة على الحزب الارمني للتحالف سويةً في العاصمة، كون التحالف هنا يُفيد حسابات قيادة ميرنا الشالوحي على عكس جبل لبنان.

لكن موقف “الطاشناق” الذي لم يُحسم بعد، يؤول إلى عدم قبول الدخول بشراكة انتخابية مع باسيل في بيروت الاولى، لسببين رئيسيين.

السبب الاول هو مبدئي، كون حاجة “الطاشناق” لـ”التيار” كانت بالتحالف معاً في المتن لكنّ باسيل رفض، وبالتالي العلاقة السياسية والانتخابية يجب أن تنطلق من أسس ندّيّة ليستفيد منها جميع المتحالفين بشكل متساوٍ، وهذا ما لم يمكن للحزب الارمني أن يتخطّاه بسهولة، خصوصاً وسط الامتعاض الكبير لدى قاعدته الشعبية من ما تُسميه “استكراد باسيل”.

السبب الثاني، هو محض انتخابي، كون مصلحة حزب الطاشناق، تقتضي بخوضه معركة دائرة بيروت الاولى منفرداً، حيث يتواجد أربعة مقاعد أرمنية، يُنافس فيها على مقعدين يعودان للارمن الارثوذكس، وله قدرة الوصول إلى حاصل وكسور مرتفع وربّما حاصلين، ليُحافظ على المقعدين اللذين فاز بهما عام ٢٠١٨، بينما دخوله إلى لائحة “التيار” سيؤدّي حتماً إلى اكتفائه بمقعد وحيد، وتقدّم مرشّحي باسيل في سلّم قنص المقاعد المحصّلة.

وبعد كلّ ما تقدّم، هل يختار حزب الطاشناق القرار المنطقي بخوض المعركة منفرداً، أو يتخلّى عن مصلحته الانتخابية والشعبية ويرضخ لشروط جبران باسيل؟

إبنة الصقر تنسحب.. لصالح من؟


صدر عن المكتب الإعلامي للمرشحة الدكتورة ماغي ابراهيم الصقر البيان التالي: تعلن المرشحة عن المقعد الماروني في قضاء زحلة الدكتورة ماغي ابراهيم الصقر انسحابها من الانتخابات النيابية في ١٥ أيار ٢٠٢٢ وذلك لصالح رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور ” سمير جعجع” وما يمثله، مؤكدة بأنها كانت وستبقى ابنة المقاومة المسيحية ،وايقونة المقاومة البطريرك الراحل ” مار نصرلله بطرس صفير” متمنية للوائح القوات اللبنانية في كل لبنان تحقيق انتصار لبنان الكبير.

كما وتشكر كل من وقف إلى جانبها وقدّم لها الدعم وخاصةّ عائلتها الكبيرة آل الصقر الكرام.وتعهدت كونها ابنة ابراهيم الصقر التي تربت في بيته على الإيمان والصلابة أن تبقى على الوفاء لتراب زحلة وشهدائها،متوسلة شفاعة سيدة زحلة لمباركة هذه الخطوة.

بالأسماء: ولادة لائحة التحالف بين “الكتائب” ومستقلّين في المتن

توصّلت مجموعة من المستقلّين في المتن الى اتفاقٍ على خوض الانتخابات النيابيّة معاً، بعد مشاوراتٍ بدأت منذ أسابيع.

وتشير المعلومات الى أنّ هذه المجموعة، التي أطلقت على نفسها إسم “على متن التغيير”، قرّرت، بعد سلسلة اجتماعاتٍ عقدتها مع رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل، أن تتحالف مع الحزب في لائحة ستحمل اسم هذه المجموعة.

وتضمّ مجموعة “على متن التغيير” مرشّح المجتمع المدني سمير صليبا عن أحد المقعدين الأرثوذكسيّين، الإعلاميّة ريما نجيم عن المقعد الكاثوليكي، الصحافي سيمون أبو فاضل والإعلاميّة منى لبكي عن إثنين من المقعدين المارونيّين، وكريكور مارديكيان عن المقعد الأرمني.

في المقابل، سيتمثّل حزب الكتائب بالنائبين المستقيلَين سامي الجميّل والياس حنكش.

كما كشفت المعلومات أنّ هذا التحالف سينطلق عبر حملةٍ إعلاميّة ضخمة تجسّد عناوينه السياديّة والإصلاحيّة.

المفتي قبلان استقبل المرشح رائد برو : تشديد على إجراء الانتخابات في موعدها وحفظ السلم الاهلي

0

استقبل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في مكتبه في دار الإفتاء الجعفري، المرشح عن المقعد الشيعي في منطقة جبيل – كسروان السيد رائد برو يرافقه وفد من قيادتي حركة “أمل” و”حزب الله” في المنطقة.

وتم البحث في خلال اللقاء في الأمور العامة و”التشديد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها. كما تم التأكيد على ضرورة المحافظة على العيش المشترك والسلم الأهلي خاصة في منطقة جبيل وكسروان والتمسك بالوحدة الوطنية التي لا بديل عنها سوى الحرب الأهلية”.

مرشح الثنائي الوطني في جبيل وكسروان رائد برو في ضيافة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى

استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب ظهر اليوم في مقر المجلس، وفد قيادة حركة “أمل” و”حزب الله” في جبل لبنان والشمال مع المرشح للانتخابات النيابية الأستاذ رائد برو، اطلعه على أوضاع منطقة جبيل وكسروان الإنمائية والاجتماعية.

ورحب الشيخ الخطيب بالوفد في مقر المجلس “الذي يحرص منذ تأسيسه على وحدة اللبنانيين وتعاونهم واقامة أفضل علاقات الاخوة بين المناطق اللبنانية المحكومة بحسن الجوار من منطلق وطني وديني، مما يستدعي تعزيز التواصل بين مختلف المكونات اللبنانية وتجسيد الشراكة الوطنية والعمل معا لما فيه خير وصلاح اللبنانيين”.

وشدد على “ضرورة التعاطي بحكمة ومسؤولية في معالجة الازمات والمشاكل والتمسك بحسن الجوار، ونبذ الخلافات والتفاهم على انتاج حلول لمشاكلنا بعيدا عن التعصب والطائفية وتجنب اثارة النعرات ، فالعيش المشترك بين اللبنانيين وحفظ وحدتهم وتضامنهم احد عناصر قوة لبنان، لذلك علينا كلبنانيين ان نعمل لقيام دولة تتعاطى مع الناس بعدل وانصاف ومساواة ليكون القانون هو الحاكم بينهم”.

بالأسماء: تسجيل أوّل لائحة في المتن الشمالي!

عَلِمَ “ليبانون ديبايت”, أنه تمَّ تسجيل أوّل لائحة في منطقة المتن الشمالي تحت شعار “متن الحرّية”, المدعومة من القوات اللبنانية وحزب الأحرار وحركة “المستقلون” ومجموعة “نعم لبنان” ضمن, دائرة جبل لبنان الثانية.

وتضم اللائحة كل من:

ملحم أنطوان الرياشي, عن المقعد الكاثوليكي

رازي وديع الحاج, عن المقعد الماروني

رشيد خليل سعد أبو جودة, عن المقعد الماروني

هاني طانيوس صليبا, عن مقعد روم الأورثوذكس

سليم ابراهيم الجلخ, عن المقعد الماروني

فريد أنطوان زينون, عن المقعد الماروني

آرا رافي بارداقجيان, عن مقعد الأرمن الأرثوذكس