أكثر من صيغة بشأن هوية من يسمّي الوزيرين المسيحيين

0

‎علمت «الجمهورية» انّ هناك أكثر من صيغة مطروحة في شأن ما بات معروفاً بهوية من يسمّي الوزيرين المسيحيين من خارج تركيبة الـ 888، وانّ الاتصالات ناشطة على هذا المستوى، ومن بين ما هو مطروح ان يتوافق عون والحريري على لائحة من مجموعة أسماء أيّاً كان واضعها، سواء كان عون أو بري او الحريري.

‎وفي هذه الاجواء، اكّدت مصادر مطلعة على حراك رئيس الجمهورية انّه ينتظر نتيجة الاتصالات الجارية نتيجة الدينامية الجديدة التي انتهت اليها الجلسة النيابية السبت الماضي. وانّ الرئيس يراقب ويتلقّى التقارير تباعاً عن حركة وسطاء بري و»حزب الله»، وهو ينتظر عودة الحريري من الخارج لفهم موقفه النهائي مما هو مطروح.

‎واكّدت هذه المصادر معلومات «الجمهورية» التي تحدثت عن هيكلية جديدة لتشكيلة وضعها رئيس الجمهورية لمحاكاة توزيعة تتناول تركيبة الـ 24 وزيراً شبيهة بتلك التي شكّلت محاكاة لتركيبة الـ 18 وزيراً السابقة. وقد ارسلت نسخة منها الى البطريرك الراعي واخرى الى بري، الذي أرسل بدوره نسخة منها الى الحريري عبر السنيورة.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 28 أيار 2021

0

النهار

لا يزال استحقاق مشيخة عقل الموحّدين الدروز غير محسوم مع قرب انتهاء فترة تولّي شيخ العقل الحالي، على أن تحسم الإتصالات الدرزية الدرزية في إطار ترتيب البيت الداخلي.

تنفي قيادات “قواتية” أن يكون حصل أي تناغم بين “القوات” و”التيار الوطني الحر” خلال الجلسة الأخيرة لمجلس النواب، كما جرى التسويق له.

استمرت الوفود تتقاطر الى السفارة السعودية في لبنان وقد زارت شخصيات سياسية كثيرة السفارة بعيدا من الاعلام تجنباً للاحراج مع قياداتها وشخصيات موفدة من مسؤولين رسميين.

عُلم أنّ عدداً كبيراً من المعلمين في مختلف القطاعات أبرموا عقوداً في مدارس وثانويات وجامعات في دول خليجية.

عُلم أنّ بعض الأحزاب العقائدية بدأت استعداداتها لإقامة مخيمات صيفية، وبعضها يأخذ المنحى العسكري في عدد من المناطق الجبلية.

الجمهورية

يشكو بعض أصحاب المطاعم من ندرة وجود عمال لبنانيين خصوصاً في هذه الظروف الصعبة والأزمة الاقتصادية الحادة.

لاحظ وزير أن بعض النصوص القانونية المتصلة بعمل إحدى الدوائر الرسمية الحسّاسة إنما يعود إلى مرحلة الانتداب الفرنسي.

إشتكت مصادر وزارية رقابية من التأخير غير المبرر من قبل القضاء لجهة البت بقضايا الفساد الغذائي.

اللواء

تدفقت أموال طائلة بالعملة الصعبة، في الأسابيع القليلة الماضية، فاجأت العاملين في بعض الأسواق التي شهدت كساداً في فترات الاقفال المتتالية!

ضرب طوق من الكتمان حول دوائر التأليف، وطغت الجهود العملياتية على ما عداها تمهيداً للانتقال إلى خطوة عملية، الأسبوع المقبل.

تهتم دول كبرى معنية بإيجاد مخارج لمأزق تأليف الحكومة، بالتفسيرات الدستورية لبعض المواد التي يتحصن وراءها مرجع كبير!

نداء الوطن

نُقل عن مرجع مصرفي سابق ان تصريح حاكم مصرف لبنان حول تسديد جزء من الودائع بالدولار في نهاية شهر حزيران يهدف الى تشجيع المودعين على عدم سحب مبالغ من ودائعهم عملاً بالتعميم 154 على سعر 3900 ليرة لبنانية لتخفيف الضغط على المصارف.

إقترح البنك الدولي تحويل اموال القرض بقيمة 200 مليون دولار أميركي المتعلق بالاتفاقية بين البنك الدولي للإنشاء والتعمير ومجلس الانماء والاعمار لمشروع الطرقات والعمالة، لتحويلها الى تمويل البطاقة التمويلية، وذلك بسبب الفساد والمحاباة في تلزيم الأشغال.

توقع مصدر في رئاسة الحكومة عدم اقرار مشروع البطاقة التمويلية في مجلس النواب بسبب اعتراض الاغلبية على آلية تحديد الاسر الاكثر فقراً من خلال منصة مستقلة وشفافة بعيداً من سيطرة الاحزاب السياسية.

الأنباء

شد حبال وعض أصابع بين جهة معنية بآلية نقدية وبين جهات رسمية، والمواطن يدفع الثمن في حاجات حيوية وضرورية.

مفارقة وتناقض في إعلان نائب من تيار يرأسه مسؤول سياسي التمسك بصيغة كان المسؤول نفسه أبلغ أنه مستعد لتخطيها.

البناء

قال مصدر مالي إنه خلال أكثر من سنة من الدعم المفترض للسلع المستوردة لم تكن هناك أية عملية رقابة على مطابقة قيمة السلع المستوردة مع المبالغ المرصودة لاستيرادها ولا لدخولها إلى لبنان ولا لكيفية توزيعها، علماً أنها مموّلة من ودائع اللبنانيين الذين لم يستفيدوا بنسبة تعادل 25% من قيمة مبالغ الدعم التي تخطت الـ 6 مليارات دولار.

كشفت مصادر روسية في فيينا عن بلوغ مرحلة 99% من إنجاز الاتفاق الذي ينظم سبل العودة للاتفاق النووي الموقع عام 2015 عبر تحديد الخطوات التي سيقوم بها كل من الأميركيين والإيرانيين وروزنامة التنفيذ لكل منهما، وما بقي هو البيان السياسي للعودة وثلاثة بنود تفصيليّة من أصل مئات أكثر تعقيداً تمّ حسمها.

 

هل يستقيل نواب “لبنان القوي”؟

0

أكدت مصادر التيار الوطني الحر لـ”الجمهورية” انّ “الاتصالات تتسارع، وكما هو واضح انّ رئيس مجلس النواب نبيه بري يقوم بحراك في هذه الفترة، يؤمل ان يؤدي الى ايجابيات، اذ لا شيء يمنع ابداً من بلوغ هذه الايجابيات، والنائب جبران باسيل اشار الى ذلك في كلمته في مجلس النواب”.

ورداً على سؤال، قالت المصادر إنّ “خيار استقالة نواب تكتل لبنان القوي من مجلس النواب ليست مطروحة الآن، والكلمة حالياً هي للاتصالات التي تجري. لكن في خلاصة الامر، لا يمكن القبول بأن تبقى الامور على ما هي عليه من شلل وتعطيل وفراغ في الحكومة”.

وقالت المصادر إنّ “التواصل تكثف في الساعات الاخيرة على خط عين التينة – حزب الله، حيث رفد الحزب مسعى بري باتصالات متتالية على خط رئاسة الجمهورية وتحديداً مع النائب باسيل. وأكدت مصادر حزبية لـ”الجمهورية” انّ “الاجواء جدّية هذه المرة، والاتصالات تجري في كل الاتجاهات، وستتواصل لتحقيق اختراق، ويفترض ان تتزخم اكثر مع عودة الرئيس المكلّف”.

ورداً على سؤال قالت المصادر الحزبية: “نجزم بشدة انّ مشكلة الحكومة محض داخلية، ولا وجود لأي عامل خارجي معطّل لتشكيل الحكومة. ونؤكّد في الوقت نفسه، أنّه إن صفت النيات وصدقت فإنّ تأليف الحكومة سيكون قريبا، وقريبا جداً”.

واشارت المصادر الحزبية الى أنّ “حزب الله يعوّل على نجاح الرئيس بري في المسعى الذي يقوم به لانجاز تشكيل حكومة، وهذا ما اشار اليه الامين العام السيد حسن نصرالله.

الكرة في ملعب عون والحريري.. وباسيل يهدد بالاستقالة

0

لا يزال الفريق الرئاسي يبحث في الموقف الأنسب للرد على تداعيات جلسة السبت النيابية، وترجح أوساط سياسية ان تتراوح خيارات الرئاسة بين الدعوة لطاولة حوار، او استقالة تكتل التيار الوطني الحر من المجلس النيابي والذهاب إلى انتخابات مبكرة.

ويقول مصدر نيابي وثيق الصلة بالنواب المستقيلين من «تكتل لبنان القوي» بأن رئيسه النائب جبران باسيل طرح في حلقة ضيقة استقالة نواب التكتل من البرلمان كخيار لسحب التكليف من الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة على خلفية أن استقالتهم ستفتح الباب أمام نواب كتلة «الجمهورية القوية» للتقدّم باستقالة مماثلة تدفع باتجاه إجراء انتخابات نيابية مبكرة بذريعة أن البرلمان سيفقد ميثاقيته التمثيلية باستقالة نواب حزب «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» بعد أن سبقهم إلى الاستقالة نواب حزب «الكتائب».

ويكشف المصدر النيابي لـ«الشرق الأوسط» أن طرح باسيل استقالة نواب كتلته لم يُحسم ولا يزال في سياق التهويل على الحريري وابتزازه للتسليم بشروطه، ويعزو السبب إلى أن استقالة النواب المسيحيين المنتمين إلى الكتل لن تؤدي إلى حل المجلس النيابي تمهيداً للدعوة لإجراء انتخابات نيابية مبكرة لأن عدد النواب المستقيلين في حال تجاوب حزب «القوات» مع باسيل لا يدفع باتجاه حل البرلمان لأن عددهم يبقى تحت السقف المطلوب لحله وسيبادر رئيسه نبيه بري إلى الطلب من حكومة تصريف الأعمال تحديد موعد لإجراء انتخابات نيابية فرعية لملء الشغور في المقاعد النيابية.

ويؤكد أن حل البرلمان يتطلب استقالة نصف أعضائه (زائد واحد) أي 65 نائباً، وهذا العدد لن يتوافر لإجراء انتخابات مبكرة، ويقول إن الاستقالات في حال حصولها، مع أنها مستبعدة، لا تعني أن المستقيلين يتوافقون على الأهداف المرجوّة من استقالتهم، ويعزو السبب إلى أن باسيل يريد التخلص من تكليف الحريري باعتبار أن تكليفه يسقط حكماً مع انتخاب برلمان جديد، فيما يتوخى «القوات» و«الكتائب» من الانتخابات المبكرة إعادة إنتاج سلطة جديدة.

ويلفت إلى أن تهويل باسيل باستقالة نواب «تكتل لبنان القوي» يبقى في حدود «تهبيط الحيطان» لأن هناك استحالة إجراء انتخابات مبكرة فيما ارتكبت حكومة تصريف الأعمال مخالفة دستورية بامتناعها عن توجيه الدعوة للهيئات الناخبة لملء الشغور النيابي بانتخاب 8 نواب جدد خلفاً للمستقيلين واثنين خلفاً للنائبين المتوفيين، إضافة إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نجح في سحب الدعوة لانتخابات مبكرة أثناء اجتماعه بالقيادات اللبنانية في قصر الصنوبر بذريعة أن الأولوية يجب أن تُعطى لحكومة مهمة لإنقاذ لبنان.

ويرى المصدر النيابي أن تهويل باسيل باستقالة نواب كتلته هو هروب إلى الأمام لأن الأولوية يجب أن تكون لتشكيل الحكومة، ويقول إن مجرد لجوئه إلى وضعها موضع التنفيذ يعني أنه أقدم على قفزة في المجهول وسيصطدم برئيس المجلس، خصوصاً أن حليفه «حزب الله» لن ينضم إليه ويفضّل الوقوف وراء حليفه الاستراتيجي الرئيس بري.

ويقول إن باسيل ينطلق في تهويله بالاستقالة من البرلمان من أن عامل الوقت لن يكون لصالحه وأن «العهد القوي» مع مرور الزمن لن يشكّل له رافعة يوظّفها لإعادة تعويم نفسه، وبالتالي من الأفضل الضغط لإجراء انتخابات مبكرة في القريب العاجل قبل أن يقترب البرلمان من الفترة الزمنية التي لا تجيز إتمامها، أي لحظة دخوله في الأشهر الستة من انتهاء ولايته.

ويضيف أن باسيل وإن كان يتعامل مع التطورات الجارية في المنطقة على أنها ستتيح له تحسن شروطه في التسوية، فإنه يفتقد القدرة التي تسمح له بأن يقلب الطاولة على رؤوس الجميع؛ لأن هناك من يقف له بالمرصاد، خصوصاً في ضوء استعداد بري للقيام بشطحة سياسية باتجاه رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، وإنما هذه المرة بالتناغم مع البطريرك بشارة الراعي يراد منها اختراق الجمود الذي يعوق تشكيل الحكومة.

ويعتبر أن الكرة الآن في ملعب عون والحريري مع الفارق في رمي المسؤولية عليهما في مسألة تعطيل تشكيل الحكومة بعد أن تمكّن بري من استيعاب رسالة عون إلى البرلمان ورد الثاني عليها وصولاً إلى حشرهما لتقديم التسهيلات المطلوبة لتشكيلها التزاماً بالمبادرة الفرنسية وبالإطار العام الذي رسمه الرئيس المكلف الذي سيعود قريباً إلى بيروت قادماً من أبوظبي لإعادة تحريك المشاورات.

لذلك لن يدير باسيل ظهره للنصائح التي أسداها له عدد من نواب كتلته؛ لأنه في ظل التأزُّم المسيطر على البلد واتهامه بتعطيل تشكيل الحكومة لا مصلحة له بإجراء انتخابات مبكرة يمكن أن تشكّل محطة لاختبار الإحجام في الشارع المسيحي في ضوء تراجع شعبيته واحتمال خفض عدد نوابه، وهذا ما ينعكس على طموحاته الرئاسية.

وفي هذا السياق، يشدد النائب الان عون على ضرورة «إعطاء فرصة أخيرة للمساعي الحكومية. ولكن إذا وصلنا إلى حائط مسدود فإن أحد الخيارات يكون بالعودة إلى تحكيم الشعب واختصار الوقت وتقريب مواعيد الاستحقاقات النيابية».

وفي تصريح لـ “القبس” الكويتية قال عون ان الهدف هو عمليا الذهاب الى انتخابات نيابية مبكرة، وليس الاستقالة بحد ذاتها، «اذا أقفلت الأبواب امام أي حل سياسي فليذهب الجميع الى انتخابات مبكرة».

وعما اذا كان هذا الطرح يحظى بتفاهم بين القوى الأساسية، قال عون ان هذا الامر يبحث في حينه، لكن الأولوية اليوم هي لإعطاء فرصة لتشكيل الحكومة.

عما اذا كان مطلب الانتخابات المبكرة يشكل نقطة التقاء مع غريم التيار على الساحة المسيحية، أي القوات اللبنانية، لفت عون الى ان منطلقات القوات مختلفة، ولها علاقة بأهداف سياسية وتكبير حجم الكتلة، اما التيار الوطني فأولويته انقاذية تبدأ بتشكيل حكومة. الا ان النائب العوني لا يستبعد فكرة التلاقي مع القوات رغم اختلاف المنطلقات. وأكد عون ان الرئيس بري يعمل على وساطة.

‎الحريري جاهز لتقديم تشكيلة جديدة وهذا ما اشترطه للقبول بصيغة الـ24!

0

قالت مصادر مطّلعة إنّ رئيس مجلس النواب، نبيه برّي، ينتظر عودة الرئيس المكلّف، سعد الحريري، من الإمارات لتزخيم الاتصالات التأليفية، على قاعدة 24 وزيراً من دون ثلث معطل.

وأضافت، بحسب صحيفة “الأنباء” الكويتية، أنّ الحريري، اشترط للقبول بصيغة الـ 24 وزيراً، عدم وضع عراقيل جديدة، أكانت على صعيد صياغة البيان الوزاري، أو تسمية بعض الوزراء المسيحيين من جانب رئيس الحكومة.

واعتبرت المصادر أن طرح النائب جبران باسيل، دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى طاولة حوار في بعبدا، غايته تجديد البيعة وشراء الوقت، والمأخوذ في حسابات الفرقاء السياسيين في لبنان، ما قد يترتب على تجديد انتخاب الرئيس السوري بشار الاسد لولاية جديدة، ما يمكن ان يسمح بعودة مفتاح الشيفرة الحكومية في لبنان الى “العلاقة” التي سحب منها بعد شباط 2005.

توازيا، كشف عضو كتلة “التنمية والتحرير”، النائب محمد نصرالله، أنّ “الرئيس نبيه برّي سيتوجه إلى تفعيل مبادرته، وسيحث الأفرقاء لتقريب وجهات النظر، وهو يربط ملف تشكيل الحكومة بفترة أسبوعين نسبةً للوضع الإقتصادي والإجتماعي الذي يسير من سيّئ إلى أسوأ، فالدعم قد رفع عن العديد من المنتجات، والأسعار ترتفع، والناس تنتظر في الطوابير، وبالتالي ما من وقت”.

وفي حديث مع “الأنباء” الإلكترونية، أشار نصرالله إلى “الكلام حول إنتخابات نيابية مبكرة لا قاعدة له حتى الآن، خصوصاً وأننا على بعد سنة من إجراء الإنتخابات في موعدها، والمطلوب اليوم الإعداد لها والتشديد على أن لا يتم السماح لأحد بتأجيلها”.

على خط آخر، اشارت مصادر قيادية في “​المستقبل” لـ”الشرق الأوسط” الى انه “لا شك أن تأليف الحكومة مسؤوليتنا كما هي مسؤولية الجميع وكلام البطريرك الماروني بشارة الراعي موضع ترحيب دائم لأنه يبحث عن حلول وربما في بعض الأحيان يوزع المسؤوليات حتى لا يظهر أنه مع طرف ضد آخر لكن مواقفه السابقة في الأشهر الماضية لم تعكس لوما من قبله للحريري على أي شيء من الأمور“.

وعن إمكانية التجاوب مع مطلب البطريرك الماروني وقيام رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بتقديم تشكيلة جديدة للحكومة، ذكرت المصادر بان “أمر تقديم تشكيلة جديدة وارد إنما حتى الساعة لم تصل إشارة جدية للحريري بقبول حكومة من دون الثلث المعطل، حيث إن الإشكال الكبير هو أن رئيس الجمهورية وفريقه السياسي يتكلمون بشيء في الإعلام وعندما تصل الأمور إلى التفاصيل يتراجعون”، مضيفة “لا شك أنه في وارد تقديم تشكيلة جديدة من 24 وزيرا إنما بانتظار الحصول على تطمينات أخرى من قبل الفريق الآخر.

ولفت عضو كتلة “المستقبل” النائب عثمان علم الدين إلى أنّ “الحريري لم يغادر نهائياً أساسًا، فهو بسفرة خاصة وليس ببعيد عن الأجواء السياسية، وسيعود متى إستجد جديدٌ”.

وفي إتصال مع جريدة “الأنباء” الإلكترونية، شدد علم الدين على أن “لا نية لدى رئيس الجمهورية ميشال عون لتشكيل حكومة أو إنقاذ لبنان من الإنهيار الحالي، بل أن محور مشروعه ومعركته ضمان مستقبل الصهر (النائب جبران باسيل) كرئيس للجمهورية، لكنه لا يتلفت إلى كلفة هذا المشروع على اللبنانيين”.

وعن دعوة البطريرك مار بشارة الراعي للحريري لتقديم تشكيلة حكومية جديدة لعون، أكد علم الدين أنّ “الحريري جاهز لأي خطوة فيها مصلحة للبلد، وهو قد يقدم على الخطوة المذكورة، لكن المعايير التي يعتمدها لن تتغير”.

أما وحول الكلام الذي صدر عن تكتل “لبنان القوي” حول الإستقالة من المجلس النيابي والتوجه نحو إنتخابات نيابية مبكرة، قال علم الدين: “لو قام التيار الوطني الحر بدراسة للرأي العام لعدَل عن هذا التوجه، وليذهبوا إلى المجلس النيابي لإقرار قانون انتخاب جديد غير طائفي في حال كانوا جديين، لكن الأمر لا يتعدى الفذلكة السياسية”.

اسرار الصحف ليوم الأربعاء 26 أيار 2021

0

الأنباء الإلكترونية

* الأفعال تنافي الأقوال

تضارب فاضح في خطوات جهات رسمية وتصريحاتها حيال ملف حيوي طارئ، حيث يبدو أن الأفعال تنافي الأقوال.

* الأقربون قبل الأبعدين

بات مسؤول معني باستحقاق أساسي أمام ضرورة الإقدام على خطوة جديدة بعد أن دعاه إليها الأقربون قبل الأبعدين.

هل تتشكل حكومة بين شريكين في التأليف أصبحا لدودين في السياسة؟

0

فيما عبّرت مصادر ديبوماسية اوروبية لـ»الجمهورية» عن قلق بالغ من تدهور الوضع في لبنان، في ظل ما سمّته «تصميم الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري على مواجهة بعضهما البعض، ورفضهما للتعاون والتفاهم بينهما»، قالت المصادر: لسنا متفائلين بإمكان تشكيل حكومة». واضافت في اشارة الى عون والحريري من دون ان تسمّيهما، «الواضح ان هناك من يريد ان تزيد المصاعب على اللبنانيين، وهذا امر مستهجن».

على ان مصادر سياسية وسطية ترى ان الملف الحكومي قد نسف بالكامل، وهذا يعني ادخال البلد في شلل كامل، وفي حال اختناق خطير تحت وطأة الازمات المتفاعلة.

وقالت المصادر لـ»الجمهورية»: يجب ان نعترف ان عون والحريري وصلا الى النقطة التي ثبت فيها ان ليس لديهما اي افق للحل والتفاهم. كلاهما يتحدثان بلغة الالغاء، فعون حسم موقفه من الرئيس المكلف واعتبره عاجزاً عن تشكيل الحكومة ويريد أن يأتي بغيره. صحيح انه لا يقول ذلك بشكل مباشر إنما هو يقوله بالممارسة والاداء، ورسالته الى مجلس النواب لا تحمل سوى هذا المضمون. في المقابل وبدل ان يرد بطريقة مدروسة على رسالة عون، ويظهر مظلوميته، أظهر شراسته وعكسَ ايضا انه لا يريد رئيس الجمهورية. اي انه كان في امكانه ان يطرح ما طرحه بنبرة هادئة لكان حقق ما يريده. فكيف يمكن ان تتشكل حكومة بين شريكين في التأليف أصبحا لدودين في السياسة؟

واضافت المصادر: “ما يجب ان يعلمه الجميع، وقبلهم رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، هو ان البلد وبكل صراحة ليس ملكاً لهما لكي يبقياه معلقاً بينهما على حبل مشاعرهما الشخصية والكيميا التي بات مؤكدا للجميع بأنها مفقودة بالكامل ولن تركب بينهما على الاطلاق”.

هل ينجح سعاة الخير بجمع الحريري وباسيل ؟

0

أشارت مصادر سياسية الى “عمق الخلاف الشخصي بين الرئيس سعد الحريري والنائب جبران باسيل بات لدرجة يصعب على سعاة الخير جمعهما بلقاءٍ واحد، وهو ما اضطر الرئيس بري الى أن يسمي الأمور بأسمائها يوم أمس”، فالرجل بحسب المصادر “كان يسعى لجمع الحريري وباسيل، لكنه لم يوفق في هذا المسعى، وجاء سفر الحريري المفاجئ الى دولة الإمارات والرفض القاطع من باسيل لفكرة اللقاء إحتجاجاً على عدم إلقاء التحية عليه من قبل الحريري اثناء دخوله الى الجلسة، فتوقف كل شيء”.

المصادر توقفت في حديث لجريدة “الأنباء” الالكترونية عند “هذه الشكليات التي عطلت مسألة تأليف الحكومة المفترض ان تتشكل منذ ٨ أشهر”، مستبعدةً “حدوث أي خرق إيجابي في الأسابيع وربما الشهور المقبلة”.

هل يستقيل تكتل “لبنان القوي” من مجلس النواب؟

0

مع تَجاوُزِ عملية «ليّ الأذرع» في ملف تشكيل الحكومة كل السقوف، لم يتبدّد «الغبار» الذي يلفّ «ما سيكون» في «جولةِ الإياب» من «المعركةِ الأعنف» التي انفجرتْ على تخوم مناقشة رسالةِ رئيس الجمهورية ميشال عون في البرلمان الأسبوع الماضي، بحسب “الراي” الكويتية.

وفيما وصلتْ «الرسائلُ» التي أطْلقها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في مجلس النواب بـ «البريد السريع» إلى سفاراتٍ تمثّل دولاً معنيّة بالواقع اللبناني ويَبْرز تَسابُق داخلي على «تبرئة الذمة» أمامها تجاه الأفق المسدود الذي يحْكم الملف الحكومي – وفق ما كانت عبّرت عنه بدايةً رسالة عون إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون مع انطلاق العدّ التنازلي لعقوبات أوروبية (وإن من غالبية دول الاتحاد انفرادياً) – فإنّ المناخات التي سادت أمس حيال ما رافَقَ «مُنازَلة الرسالة الرئاسية» تشي بأن رئيس الجمهورية وفريقه في صدد ما يشبه «إعادة تنظيم الصفوف» لشنّ هجوم مُعاكِس، رغم «ضيق الخيارات» الممكنة ولا سيما من النوع الذي «يقْلب الطاولة» والذي قد لا يكون متاحاً في هذه المرحلة أقلّه كي لا يأتي بمثابة «عملية التوقيت الخاطئ».

ففي حين استوقف أوساطاً متابعة تَلاقي قراءتين جرى تَداوُلهما عند اعتبار ما جرى في البرلمان بمثابة «إنزال» سياسي خلف «خطوط» تطميناتٍ أشيع أن عون ورئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل كانا تلقياها حيال سقف كلمة الحريري قبل إطلاقه مواقفه «المتفجرة»، ولو اتخذت إحدى هاتين القراءتين عنوان «المكمن السياسي» الذي نُصب لرئيس الجمهورية (من الرئيس نبيه بري) والثانية «الخديعة التي تَعرّض لها مع باسيل»، فإن مصادر مطلعة بدت مشكّكة في إمكان ترجمة أو نجاح أي من «الردّيْن» اللذين تم التلويح بهما لمقارعة زعيم «تيار المستقبل» في مرحلة ما بعد «تثبيت تكليفه» ولإعادة التوازن ولو السلبي إلى «المصارعة» المستعرة والمستمرة بالشروط والشروط المضادة ذات الصلة بالتأليف.

وفي هذا الإطار، ترى المصادر أن الاستقالة الجَماعية للنواب في تكتل باسيل رداً على ما يعتبره هذا الفريق استمراراً بالتعطيل «المتعمّد» لا تبدو خياراً «حقيقياً» أقلّه في هذه المرحلة التي لا يُظْهِر فيها عون «والتيار الحر» حماسةً لأي انتخاباتٍ ولو فرعية لم يتم الإفراج عنها بعد، فكيف بالحري لانتخابات مبكرة قد يُفتح «باب ريحها» بحال جرى لعب هذه الورقة التي يُنتظر أن تتلقّفها قوى (ولا سيما المسيحية) متحفزة أصلاً لمطلب «العودة إلى الشعب الآن وليس غداً».

من يستفيد من البطاقة التمويلية؟

0

حصل تطور بارز في الملف المعيشي الاجتماعي تمثل في توقيع  وزير المال في حكومة تصريف الأعمال امس مشروع قانون معجلا معدا من رئاسة الحكومة ويرمي إلى إقرار البطاقة التمويلية وفتح إعتماد إضافي استثنائي لتمويلها، علما ان مشروع القانون يحتاج بعد الى تواقيع  وزراء الاقتصاد والتجارة والشؤون الاجتماعية ورئيس الجمهورية بالاضافة الى توقيع رئيس الحكومة على ان تتم إحالته على مجلس النواب لإقراره .

وأشارت معلومات “النهار” ان القيمة الاجمالية التي يلحظها الاعتماد المطلوب لتغطية تمويل البطاقة تصل الى 1.2 مليار دولار على ان يتم إدراج هذا الاعتماد كإعتماد إضافي ضمن مشروع موازنة العام 2021 . كما تشير المعلومات الى ان مشروع القانون الخاص بالبطاقة التمويلية، يلحظ إستفادة 750 الف عائلة لبنانية من هذه البطاقة ويتم تحديد هذه العائلات من وزارة الشؤون الاجتماعية ضمن ألية ومعايير محددة. أما القيمة التي سيتم إضافتها في هذه البطاقة فتصل الى 137 دولارا شهريا لكل عائلة والاهم ان هذه الاموال سيتم دفعها بالدولار الاميركي مباشرة، وليس بالليرة اللبنانية، ويدور النقاش حاليا حول المصادر المحتملة لتمويل هذه البطاقة، فيما البوصلة تتجه مرة جديدة لما تبقى من إحتياطات أجنبية لدى مصرف لبنان .

أسرار الصحف ليوم الثلاثاء 25 أيار 2021

0

الجمهورية

رأت أوساط مسؤول كبير أنّه يتعرض لحملة إستهداف سياسية ممنهجة وبالتالي يتوقع يومياً «خبرية» جديدة.

سئل مرجع إقتصادي لماذا التهويل بالإنهيار الوشيك بينما الناس تأقلمت مع الوضع فقال: نحن في قلب الإنهيار لكن لا نعرف متى سيشتعل فتيل الشرارة التي ستفاقم الوضع أكثر.

تبيّن أن تقريراً أعدّه أحد الوزراء يتضمن حقائق صادمة حول تفاصيل تتعلق بوسائل حصول التهريب عبر الحدود البرية.

نداء الوطن

تُرصد حركة مثيرة للشك بين رئاسة التفتيش المركزي ووزارة الطاقة ومستشاريها موضوعها ملفات في “الطاقة” تحوم حولها الشبهات ومليئة بالمخالفات.

تبيّن أنه قد صدر عن وزير الداخلية والبلديات كتابان متناقضان يحملان الرقم 7190 حول الترخيص لتظاهرة الحزب القومي أحدهما يمنع النشاط والثاني يسمح بإقامته.

يتحضّر أحد النواب لتقديم اقتراح قانون لتعديل قانون الانتخابات النيابية لجهة إلغاء المقاعد الستة المخصصة للمغتربين.

اللواء

شكّلت منصة سلامة صدمة مع مضي ارتفاع سعر صرف الدولار، وارتفاع الأسعار لسلع لا تستورد بالعملات الصعبة أيضاً!

ساهمت تدخلات مرجع بتبريد الجبهة بين مسؤول وقطب سياسي، من دون المساهمة في إرساء قواعد تهدئة طويلة.

لوحظ أن أجندة لقاءات دولة كبرى مع شخصيات لبنانية، توقفت أو أُرجئت أو أُلغيت نهائياً!

 

استقالة جماعية لـ”لتيار” من البرلمان؟

0

دعت مصادر متابعة للاتصالات عبر «الجمهورية» الى ترقّب ما يمكن ان تحمله الايام المقبلة من تطورات للتخفيف من حال التشنج التي أعقبت جلسة السبت النيابية، خصوصاً على مستوى تهديد بعض نواب «التيار الوطني الحر» بإمكان التوجه الى استقالة نيابية جماعية في وقت قريب ما لم يتجاوب الرئيس المكلف سعد الحريري مع دعوة رئيس الجمهورية ميشال عون الى تشكيل الحكومة الجديدة بالتنسيق معه.