ما دار في بكركي… وكيف تمّ ترتيب اللقاء؟

0

تصدّر المشهد السياسي امس، زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لبكركي وعودة الرئيس المكلف سعد الحريري من الخارج، وسط تساؤلات عن مصير الاستحقاق الحكومي والعقبات التي تؤخّر إنجازه بتأليف الحكومة، في وقت اسـتأنف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وساطته في نسخة جديدة، دافعاً في اتجاه لقاء جديد بين عون والحريري لتأليف الحكومة في اسرع وقت.

وقالت مصادر بعبدا لـ”الجمهورية”، انّ اللقاء بين عون والراعي “كان ايجابياً وشكّل مساحة مصارحة حول كثير من الجوانب المتصلة بالأحداث الاخيرة التي ما زالت مدار بحث وردّ وروايات وسيناريوهات مختلفة، اختلط فيها بين ما هو صحيح وما هو بهدف التشويش وتشويه الحقائق”.

ولفتت هذه المصادر، الى انّ اللقاء تقرّر قبل يومين فقط ولم يكن في الحسبان، ولكن رئيس الجمهورية الذي لم يتمكن من المشاركة في قداس الميلاد لأسباب متصلة بحجم انتشار جائحة كورونا، والتشدّد الذي كان من الواجب اتخاذه، قد قرّر زيارة البطريرك لتهنئته في مناسبة حلول عيدي الميلاد ورأس السنة.

وفي معلومات لـ”الجمهورية”، انّ اتصالاً حصل أمس الاول بين دوائر القصر الجمهوري والبطريركية المارونية، تقرّر خلاله موعد اللقاء أمس، و”كان بالفعل لقاء ايجابياً طُرحت فيه المواضيع المطروحة على الساحة اللبنانية من جوانبها المختلفة، ولا سيما منها تلك المتصلة بالأزمة الحكومية وجائحة كورونا وسبل مواجهتها، الى الوضعين الاقتصادي والنقدي، في نحو اعتُبر اللقاء وكأنّه تتمة طبيعية للقضايا التي اثارها البطريرك ورئيس الجمهورية في اللقاءات السابقة التي عُقدت بينهما في اطار المبادرة التي اطلقها الراعي عقب لقائه والحريري في بكركي قبل عطلة الاعياد، من اجل تسهيل مساعي تأليف الحكومة. وعلى هذه الخلفية، شرح عون ما شهدته اللقاءات الـ 14 وما رافقها من طروحات وما اعاق المساعي المبذولة لتوليد الحكومة العتيدة التي تحتاجها المرحلة الحالية، مشدّداً من جديد على مجموعة الملاحظات التي اصرّ عليها، وخصوصاً تلك التي تتصل بالمعايير الموحّدة لتوزيع الحقائب وطريقة اسقاط الاسماء عليها بنحو متوازن، معتبراً انّ التشكيلة التي حملها الحريري اليه في 9 كانون الاول الماضي افتقرت الى كل هذه العناصر، وخصوصاً عند المعادلة المطلوبة للمساواة بين الحقائب حسب توزيعها على الطوائف”.

وفي معلومات لـ”الجمهورية”، انّ عون، وبعدما قدّم شروحاته، بدا مستمعاً لمجموعة من الملاحظات التي عبّر عنها الراعي، وخصوصاً عندما فنّد عناوين خطاب “عيد الغطاس” وما قصده من مناشدته كلاً من رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف، للتواصل من دون اي مؤثرات خارجية. وطرح الراعي اقتراحاً فاجأ رئيس الجمهورية، عندما تمنّى قبولاً بفكرة ان يجمع عون والحريري، حيث يريدان، وإذا اختارا بكركي فأهلاً وسهلاً بهما. فالهدف هو تسهيل الاتصالات الاخيرة وتزخيمها واستكمال البحث من حيث انتهيا، وفق القواعد التي اطلقها الراعي في العظة المشار اليها .

وردّ رئيس الجمهورية على طرح الراعي بمجموعة من الأسئلة التوضيحية، ولم يعط الراعي جواباً نهائياً في انتظار ان يستكمل البطريرك اتصالاته بالحريري ومن يراه مناسباً، الى ان ينتهي الى صيغة قابلة للبحث، فينظر فيها حسب ما ستوفره هذه الاتصالات من معطيات جديدة. فالهدف لدى رئيس الجمهورية هو التوصل الى التأليف في اسرع وقت ممكن وبلا تسرّع، لئلا تدفع البلاد ثمناً لا يريده احد في حال انتهت المحاولة الجديدة الى الفشل.

وافادت المعلومات التي تسرّبت من دوائر قريبة من بكركي الى “الجمهورية”، انّ “الرجلين كانا مستمعين جيدين لما طرحه كل منهما عندما تبادلا القراءات والآراء”. ووصفت المصادر مبادرة بكركي الجديدة بأنّها تنطلق من “معطيات دستورية”، اذ “لا تشكيل لحكومة جديدة من دون تفاهم عون والحريري وتوقيعهما”. الّا انّ هذا الاقتراح ينتظر تواصل بكركي مع “بيت الوسط”، على ان يكون “دور البطريرك مسهلّاً، يسعى بجدّية كاملة وبخلفيات وطنية الى كسر الجليد واعادة وصل ما انقطع بين الرجلين”.

وأجمعت مصادر بعبدا وبكركي على التأكيد لـ”الجمهورية”، على انّه لم يكن هناك اي مشروع للقاء يجمع رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف امس في بكركي، فالمبادرة البطريركية الجديدة لم تكن في حوزة اي منهما، وبالتالي فإنّ الحديث عن محاولة فاشلة لجمعهما كما اوحت به بعض التسريبات الاعلامية لا اساس له من الصحة على الاطلاق.

الأزمة تتخطى تشكيل الحكومة… نزاع على الصلاحيات

0

كان من المتوقع ان يشهد الصرح البطريركي صباح امس الخميس، لقاء وصف، بحسب “النهار”، بالحدث السياسي وبأنه يؤدي الى اتفاق كبير على حكومة صناعة وطنية بين شريكي التأليف رئيس الجمهورية والرئيس المكلف سعد الحريري برعاية البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي مدعوماً من الفاتيكان. هذا اللقاء الثلاثي علم ان بكركي اعدت لعقده غداة عودة الحريري من اجازته الا انه تحوّل ثنائياً بين البطريرك ورئيس الجمهورية من دون الحريري.

ترتيبات اللقاء احيطت بالتكتم والسرية. وسعى المعنيون بها الى القول ان الزيارة تقتصر على رئيس الجمهورية الذي اراد تهنئة البطريرك بالاعياد، مع العلم انه تُغيٌب عن قداس الميلاد بسبب تفشي كورونا، وكسر بذلك تقليداً رئاسياً سنوياً.

في الشكل وفي المضمون، لا يبدو ان مثل هذا الموعد وارد بعد اليوم في بكركي على الاقل. ففي الشكل، بدا رئيس الجمهورية كأنه في موقع الذي يسعى لإنقاذ عملية التأليف الحكومي في حين ان العهد متهم وفريقه السياسي بتعطيل مهمة الحريري وتعقيدها. وفي المقابل ظهر كأن الحريري بتغيّبه يقول إنه لن يتنازل قيد انملة عن حكومة الاختصاصيين المستقلين مهما طال امد الفراغ لأنه يعتبره افضل من العودة الى حديث المحاصصة. كما بدت بكركي غير قادرة على تحقيق هذا اللقاء والتسوية المنتظرة حكومياً وسياسياً.

ففي المضمون، لم ينجح مسعاها، لا بل تكرس الافتراق الحكومي بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف. وبات واضحاً ان الازمة لم تعد مقتصرة على تأليف حكومة بل تجاوزتها الى نزاع كبير على الصلاحيات.

لم يُحسَم شيء بعد: من جهة أخرى، أشارت “اللواء” الى ان لم يُحسم شيء بعد في موضوع تشكيل الحكومة وبخاصة حول التمثيل الدرزي في الحكومة، برغم تحرك ومواقف رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان، وزيارته الاخيرة للرئيس نبيه بري، وإعلانه ضرورة تمثيل الطائفة بوزيرين برفع عدد وزراء الحكومة الى عشرين، وقالت مصادر متابعة للحراك الحكومي ان الامور على حالها ويبدو ان التشكيل ما زال بعيداً.

وكشف قيادي في 8 آذار ان مسعى البطريرك الراعي يجري بالتنسيق مع الثنائي الشيعي(امل- حزب الله) لحل الأزمة الحكومية، مضيفا: ان زيارة عون الى بكركي تأتي في إطار “التبرير والاعتذار” بعد افشاله مبادرة بكركي بالتضامن والتكافل مع الحريري” وفقاً لهذا القيادي.

وأشار إلى عقدتي الداخلية والعدل مجرد واجهة لعقد اكبر بكثير، فالرئيس عون يحاول بطريقة غير مباشرة المساومة مع الفرنسيين وقوى داخلية على تسهيل امر الحكومة مقابل ضمان امتيازات سياسية في الحكومة العتيدة وادارات الدولة لرئيس التيار الحر جبران باسيل، في موازاة ترتيب مسألة القانون الانتخابي لتامين اكثرية نيابية كفيلة بانتخابه رئيسا للجمهورية خلفا له.

وفي معلومات تكشف لاول مرة، اكد القيادي ان هناك مفاوضات عربية مع الجهات الفرنسية لاعادة وزارة الطاقة الى الحريري مقابل تسهيل تشكيل الحكومة، وتتضمن المفاوضات التفاهم مسبقا معهم حول كافة المناقصات المتعلقة باستخراج النفط والغاز.

واضاف القيادي، ان مسألة توسيع التشكيلة الحكومية من 18 الى 20 وزيرا او اكثر مطروحة جديا، مما قد يطيح بأي تقدم احرز سابقا على صعيد توزيع الحصص الوزارية، وبالتالي فاننا اليوم امام احتمالات متعددة ولا يوجد سيناريو محدد للخروج من الازمة وعلينا فقط الانتظار، وعلى حد تعبيره الحرفي “ما بحلا الا الوقت”.

فريق الممانعة لن يقبل بولادة الحكومة من بكركي

0

اعتبر مصدر ملاصق للعهد انّ “فكرة عقد لقاء برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي سابقة غير حميدة في الحياة الدستورية اللبنانية وتعني عملياً انهاء العمل بالدستور الذي ينصّ صراحة على كيفية تأليف الحكومة، ومع كل الاحترام لصاحب الغبطة فإن هكذا لقاء كان ممكناً نسبياً لو انّ رئيس الجمهورية ميشال عون ما زال رئيساً لتكتل التغيير والاصلاح، واي اتفاق حول تأليف الحكومة يجب أن يخرج من بعبدا ويتمّ التعبير عنه عبر صدور ثلاثة مراسيم معروفة”.

من جهة ثانية، لوحظ، بحسب “الانباء الكويتية” ان البطريرك الراعي بقي جالسا على مقعده اثناء تحدث الرئيس عون للصحافة ووسائل الاعلام، وقد حجبت صورة هذا المشهد بعد عرضه تلفزيونيا. وسألت “الأنباء” مصدرا متابعا عما يعنيه ذلك، فأجاب: يعني ان وجهات النظر لم تكن متطابقة بين الرجلين، عدا ما يتصل بتقبل التهاني بالعيد.

وبالفعل، فقد تبين ان البطريرك الراعي اقترح على الرئيس عون جمعه مع الرئيس المكلف سعد الحريري الذي عاد ليلا الى بيروت بعد اجازة عائلية في الخارج، وان الرئيس عون لم يمانع، وكذلك الرئيس الحريري، الا ان الاتفاق على موعد اللقاء لم يحصل بعد. وكان البطريرك الراعي يراهن على اللقاء، كي تصدر عنه التشكيلة الحكومية الانقاذية التي تحدث عنها الراعي، الذي قرر متابعة العمل على ترتيب اللقاء.

وحول هذه المسألة، أوضح مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية أن لا صحة للمعلومات التي نشرت عن أن اجتماعا كان سيعقد امس في بكركي بين عون والحريري برعاية من البطريرك الراعي. وأضاف: “الصحيح أن مثل هذا الطرح عرضه البطريرك الراعي على رئيس الجمهورية خلال اجتماعهما امس ولم يكن الرئيس عون على علم مسبق به”.

ودعت المصادر المتابعة الى الاهتمام بما سيعلنه رئيس التيار الحر جبران باسيل الساعة 12 ظهر الأحد، غير الشماتة بالرئيس ترامب الذي أصدرت ادارته العقوبات بحقه، ويبدو ان باسيل اختار التحدث بعد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي اطل مساء امس عبر برنامج “صار الوقت” مع الاعلامي مرسيل غانم من شاشة “إم تي في”، وبعد مقابلة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مع قناة “المنار” في الثامنة والنصف من مساء اليوم، ليأتي كلامه بمنزلة جواب وموقف مما سيطرحه هؤلاء في الموضوع الحكومي خصوصا.

واستبعدت المصادر قبول فريق الممانعة بولادة الحكومة من بكركي لاعتبارات تتعلق بالقيمومة السياسية على المستوى الماروني، وابرز ظهور لهذا التباين تجلى بين العماد عون والبطريرك الراحل نصرالله صفير.

أسرار الصحف ليوم الأربعاء 6 كانون الثاني 2021

0

 البناء: خفايا وكواليس

خفايا

توقفت مصادر سياسيّة أمام موجة التصعيد الاستباقية التي بدأت بين فريقي تيار المستقبل والتيار الوطني الحر بصفتها سعياً لخلق المناخ الذي يبرر بقاء الجمود الحكوميّ حتى تنتهي المرحلة الانتقالية الأميركية الرئاسية ويدخل الرئيس المنتخب جو بايدن الى البيت الأبيض.

كواليس

قالت مصادر خليجية إن التقارب السعودي القطري الذي توّج مساعي أميركية في نهاية ولاية الرئيس دونالد ترامب يشكل محاولة لقطع الطريق على الإدارة الجديدة للرئيس المنتخب جو بايدن في ترتيب البيت الخليجيّ وهدف المحاولة توفير شبكة حماية سياسيّة لولي العهد السعودي، ولذلك لا تتوقع المصادر سرعة تطبيق لمفاعيل المصالحة من الجانب القطريّ.

نداء الوطن: خفايا

خلافاً للتعاميم الصادرة عن مجلس الخدمة المدنية وعن وزارة التنمية الادارية صدر عن هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل رأي استشاري يؤكد ان افراد الهيئة التعليمية في الجامعة اللبنانية مستثنون من موجب التصريح الالزامي عن الذمة المالية المنصوص عنه في قانون الاثراء غير المشروع.

تؤكد كتلة من «8 آذار» تمسّكها بحقيبة خدماتية كانت من حصتها، على اعتبار انها مكافأة لها لما تعرضت له من العهد.

يستبعد قطب سياسي استمرار تدفق المساعدات الخارجية الانسانية اذا استمرت سياسة السلطة على ما هي عليه، لذلك دعا جماعته الى الاتكال على الذات بدل صندوقة الاعاشة.

اللواء: أسرار

همس

وصفت مصادر قريبة من مرجع مكلف زيارة مستشار إلى مرجعية روحية بأنها شكلت طعنة لجهود تأليف حكومة جديدة!

غمز

تشهد العلاقة بين تيّار على أبواب السلطة وحزب بارز «فترة من عدم التصادم»، بانتظار جلاء وضعية الصراعات والتسويات الدائرة إقليمياً ومحلياً..

لغز

دخلت مراجعة قضائية، بالغة الحساسية، مرحلة، لا بدّ فيها من رابح وخاسر، ونتائج مدمّرة على سمعة الملفات القضائية..

الجمهورية: أسرار

بدأت مرحلة الفوضى

حذرت جهات ضليعة بالشؤون الأمنية من أننا بدأنا مرحلة الفوضى حيث بدأت عمليات الإغتيالات وسرقة السيارات وقد نصل الى القتل بهدف السرقة.

إعتراض على طرح مستجد؟

قال مسؤول كبير إن حملة زعيم سياسي على حزب بارز تستبعد إعتراضاً على طرح مستجد بزيادة عدد الحكومة من 18 الى 20 وزيراً.

كلام حاد

سمع زوار مرجع سياسي كلاماً حاداً حيال شخصية سياسية أخرى ربطاً بملف حيوي لا يزال عالقاً.

تأجيل زيارة الوفد الفرنسي إلى بيروت

0

اعلنت السفارة الفرنسية في بيروت عن تأجيل زيارة وفد مجلس الشيوخ الفرنسي إلى لبنان الذي كان منتظرا وصوله منتصف هذه الليلة، بسبب الظروف الصحية، وإلى أجل غير مسمى بحسب “الأنباء الكويتية”.

وكانت السفارة الفرنسية حجزت مواعيد لأعضاء الوفد الستة مع رؤساء الجمهورية والمجلس والحكومة ومع بعض السياسيين ورؤساء الطوائف اللبنانية ضمن إطار تحرك هادف إلى إعادة تفعيل مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وفيما تذرّعت باريس بالواقع الوبائي للبنان، لفتت مصادر معنية بمفاوضات التأليف ل”الأخبار” إلى أن الوفد أصلاً لم يكن يحمل مبادرة يمكنها أن تنتزع حلاً لأزمة التأليف

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 4 كانون الثاني 2021

0

أسرار النهار

يلاحظ ان تطبيقات تحديد سعر الصرف لا تتوقف عن العمل ايام الاحاد والاعياد والعطل الرسمية وتلحظ في اكثر الاحيان ارتفاعا بسعر الدولار مقابل الليرة من دون معرفة الاسباب في ظل غياب التداول وفي ظل عجز الاجهزة الامنية عن الوصول الى اصحاب هذه التطبيقات.

لم يفسر القضاء ولا  الامن كيف امكن لضابط متقاعد ادين في عمليات قبض الرشى في مقابل ادخال تلامذة ضباط الى المدرسة الحربية وعناصر الى مختلف الاجهزة لقاء مبالغ مالية كبيرة، من السفر عبر مطار بيروت من دون ان يتم توقيفه، وكأنه اريد له ان يهرب بماله في مقابل حصر التهمة به وتبرئة اخرين وردت اسماؤهم في الملف.

عُلم أنّ وزيرة في حكومة تصريف الأعمال شاركت للمرة الأولى في اجتماع مجلس مذهبي، كما لوحظ تكثيف لقاءاتها السياسية وسط تساؤلات عن أهداف حراكها وهل تتجه لدخول المعترك السياسي بعد خروجها من الوزارة.

قال قاض سابق في ديوان المحاسبة ان تبرير #الهدر لا يعني تشريعه واستمراره في اشارة الى اعتبار مدير عام اوجيرو انه غير مسؤول عن قيمة راتبه البالغ 48 مليون ليرة ولا عن المكافأت لان وزير الاتصالات انذاك جمال الجراح هو الذي حددها له.

عاتب وزير سابق رئيس مجلس إدارة مؤسسة إعلامية مرئية بعدما تناولته المحطة في إحدى القضايا واتسم الاتصال بالحدة.

أسرار الجمهورية  

سئل مرجع بارز عن العام الجديد، فقال إن الأشهر الستة الأولى ستكون صعبة والنصف الثاني منه سيكون أقل صعوبة إنما ملبداً بالغيوم.

تتحدث مصادر دبلوماسية عربية وغربية عن عمليات أمنية محتملة وصفت بأنها «خارج المألوف» في لبنان وربما في المنطقة.

اعتبر تقرير إستخباري مقتل أحد قادة تنظيم إقليمي في اليمن يُعرف بـ «الشبح» بأنه يساوي في توقيت العملية وتنفيذها أميركياً مقتل مسؤول إقليمي كبير السنة الماضية.

أسرار اللواء

اتّصلت مرجعية روحية بمسؤول كبير مستفسرة عن الموقف الرسمي من تصريحات قائد السلاح الجوي في الحرس الإيراني الذي اعتبر لبنان بمثابة خط أمامي لإيران في معركتها مع الدولة العبرية!

فوجئ رئيس تيار سياسي بحجم التظاهرة الشعبية في ساحة الأشرفية بعد انتشار خبر إدخال مسعود الأشقر إلى العناية الفائقة في إحدى مستشفيات المنطقة!

يدور خلاف صامت بين أكثر من هيئة قضائية حول مصير التحقيق في انفجار المرفأ واحتمالات تنحية القاضي صوان أو استمراره في متابعة مهمته في هذا الملف الذي يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم!

خفايا نداء الوطن

يترقب المسؤولون وصول ممثلين عن شركة “الفاريز” و”مارسال” الى بيروت خلال الأسبوع الجاري لإعادة التفاوض على عقد تدقيق جديد مع وزارة المال.

أحالت النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان شكوى هيئة القضايا في ملف وزارة المهجرين الى أمن الدولة للتوسع بالتحقيق بعدما تبين وجود ثغرات شكلية في الادعاء، لجهة عدم تسديد الكفالة المصرفية بقيمة ثلاثة ملايين ليرة المنصوص عنها في المادة 12 من القانون رقم 189/2020.

عطلت هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل امكانية فرض ضريبة استثنائية على الايرادات الاستثنائية التي حصلت عليها المصارف نتيجة قيامها بعمليات مالية بناءً على تعليمات مصرف لبنان، بحجة عدم إمكانية إصدار قوانين ضريبية لفئة معينة من المكلفين، وأنّ إصدارها بمفعول رجعي يخالف مبدأ النظام الحر.

عمليات أمنية “خارج المألوف” في لبنان

0

تتحدث مصادر دبلوماسية عربية وغربية عن عمليات أمنية محتملة وصفت بأنها “خارج المألوف” في لبنان وربما في المنطقة بحسب ما جاء في “الجمهورية”

وبصرف النظر عن الصواريخ الإسرائيلية التي أطلقت، أكانت من بارجة بحرية أم من طائرات حربية، فأن تحليق الطيران الإسرائيلي بكثافة وعلى علو منخفض، وخرقه جدار الصوت وتنفيذه غارات وهمية من جنوب لبنان إلى شماله، هي رسائل استفزاز واضحة لحزب الله ولبنان. ولفتت “المدن” أن الإسرائيليين زرعوا الرعب في نفوس اللبنانيين، وذكروهم بحرب تموز.

الى ذلك فبنيامين نتنياهو في مأزق سياسي داخلي، ويفكر في كيفية تعزيز وضعه للعودة رئيساً للحكومة، ودونالد ترامب يهم لمغادرة البيت الأبيض. ويريد الأول الاستفادة من ما تبقى من ولاية الثاني، فينفذ ما يمكن أن يعيده منتصراً في انتخابات آذار المقبل الإسرائيلية.

لذا قد تتوالى الاستفزازات والاستعراضات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، والتي يستخدمها نتنياهو لتقديم نفسه قوياً وقادراً على تنفيذ عمليات نوعية، تغير الموازين، وتوفر حماية لإسرائيل، ولا يتجرأ المستهدفون من الرد عليها، لأن الرد تذهب بالمنطقة كلها إلى تصعيد كبير.

استنفار إقليمي إيراني: وفي هذه الفترة الممتدة بين 6 كانون الثاني والعشرين منه، يبدو أن الانفاس محبوسة في المنطقة. فتشير تقارير غربية وعربية إلى أن حوادث أمنية وعسكرية مرشحة للبروز. والاستنفار قائم في دول المنطقة كلها: سوريا ساحة مفتوحة للصراع والتصعيد. العراق تتسارع فيه الحوادث على وقع ما يمكن أن تفعله أميركاهناك أو خارج العراق. لبنان يتلقى رسائل تحذير على إيقاع تشديد الخناق والحصار السياسي، واستمرار سياسة العقوبات.

ويظل الخوف من تدهور أمني أو عسكري قائماً، بسبب احتمال لجوء إسرائيل إلى استهداف أحد مواقع حزب الله داخل لبنان. وإيران في حال تحسب واستنفار أيضاً، خشية أن تُضرب مواقع جديدة فيها.

وينتظر العالم الذكرى السنوية الأولى لاغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وما إذا كانت إيران ستلجأ إلى تنفيذ عملية عسكرية أو أمنية رداً على اغتياله. وفي حال وقعت العملية قد تستخدم ذريعة لتنفيذ ضربة إسرائيلية أو أميركية واسعة تدفع بالوضع في المنطقة كلها إلى التدهور. فحلفاء إيران سبق وأكدوا أن أي ضربة يتلقاها راعيهم تؤدي إلى فتح جبهات عديدة.

مخاوف من اغتيالات: في لبنان ينشط التحرك ديبلوماسي مكثفاً ما بعد ليلة الغارات الوهمية. وهدفه لجم أي تصعيد ومنع أي توتير. قوات اليونفيل في الجنوب حذرة من احتمال حصول تطور ما ليس في الحسبان. جهات دولية عديدة تتابع تطورات الأوضاع، وتسدي النصائح والتحذيرات من أي خيار يشعل الجبهة جنوب لبنان. وبعض التقارير تشير إلى تخوف من عمليات اغتيال واستمرار هذا المسلسل، على غرار اغتيال قاسم سليماني ومحسن فخري زادة.

أغلب القراءات تتحدث عن مثل هذا السيناريو، بدلاً من اللجوء إلى معركة عسكرية واسعة أو شاملة. لذا يعيش العالم فترة حبس أنفاس إلى حين مغادرة دونالد ترامب البيت الأبيض.

العقد الحكومية مكانك راوح.. ترقب لعودة الحريري ومبادرة الراعي لم تسقط

0

جددت أوساط بعبدا اعتبار ان المدخل إلى تأليف الحكومة التزام: الميثاق والدستور والمعايير الواحدة، وبالتالي المضي في التدقيق الجنائي. وتوقعت مصادر سياسية لـ”اللواء” عودة الحرارة التدريجية للحركة السياسية مع عودة الرئيس المكلف سعد الحريري الى بيروت خلال الساعات المقبلة بعد انتهاء زيارته العائلية في الخارج، حيث من المرتقب ان تعاود الاتصالات ولو بشكل غير مباشر لمعاودة اللقاءات الثنائية بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال عون لإعادة تحريك ملف تشكيل الحكومة بزخم اقوى من السابق لتسريع ولادة الحكومة العتيدة. الا ان المصادر السياسية استبعدت حصول اي لقاء بين الرئيسين عون والحريري، ما لم يتم التمهيد له باتصالات مسبقة لتجاوز نقاط الخلاف السابقة والتوصل الى تقريب وجهات النظر قدر الامكان. وتعتبر المصادر ان مبادرة البطريرك الماروني بشارة الراعي لم تسقط نهائيا، وان كانت تعثرت بفعل فشل اللقاء الاخير بين عون والحريري وهو اللقاء الذي حصل بجهود وتشجيع من البطريرك الراعي، وقد تعاود وساطة الاخير الذي لم يترك مناسبة دينية الا وتناول فيها الدعوة لتسريع عملية التشكيل، داعيا فيها رئيسي الجمهورية والحكومة المكلف لتجاوز خلافاتهما والاسراع بتشكيل الحكومة العتيدة لان البلد لم يعد يحتمل البقاء بلا حكومة جديدة حتى اليوم. واستدركت المصادر السياسية القول انه ليس من السهولة بمكان تجاوز خلافات اللقاء الأخير بين عون والحريري بعدما تبين ان الكلمة الفصل في كل ما يتم التفاهم عليه بينهما الى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الذي يمعن في افشال ما يتم الاتفاق عليه بين عون والحريري علانية ومن دون قفازات، في حين تزيد حدة التصعيد الاقليمي والدولي بين ايران وإسرائيل والولايات المتحدة من صعوبة التحركات والوساطات لإخراج موضوع تشكيل الحكومة الجديدة من براثن التصعيد الحاصل وابعاده عن محاولات توظيف هذا الملف في الصفقات المحتملة. اضافة لذلك لاحظت المصادر برودة لافتة في حركة المعايدة المعهودة بين كبار المسؤولين خلافا لما كان يحصل سابقا وهو ما يعبر عن حدة الخلافات السياسية بينهم وتأثير ذلك على صعوبة إعادة تحريك ملف تشكيل الحكومة.

عناوين الصحف الصادرة اليوم

0

النهار

أخطار إقليمية في الأفق ونحو إقفال جديد

الانباء

الحكومة أسيرة “تعطيل” محلي في لوحة “شطرنج” دولية… وكارثة صحيّة تهدد لبنان

الأنباء الكويتية

رصاص الابتهاج بالسنة الجديدة يقتل فتاة ويصيب طائرة على أرض المطار

لبنان تحت رحمة «الجنرال» كورونا.. والوضع الحكومي معلّق

الشرق الأوسط

لبنان: تواصل دياب مع عون إلى تراجع… وعلاقتهما «لم تعد سويّة»

رصاص الابتهاج يقتل سورية في لبنان ويصيب 3 طائرات مدنية

تعويم باسيل… الهمّ الأول والأخير لعون

0

رأت مصادر وزارية أن الهم الأول والأخير لرئيس الجمهورية ميشال عون يكمن في تعويم النائب جبران باسيل ليبقى على رأس السباق إلى رئاسة الجمهورية بعد انتهاء ولايته الرئاسية.

وقالت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط” ان “هذا ما صرح به وحاول التراجع عنه بقوله إن الحملة التي تستهدفه تعود إلى أنه يتقدّم على منافسيه المرشحين للرئاسة الأولى”.

الراعي وضع الإصبع على الجرح وهذا ما يأمله من عون والحريري

0

مصادر مقربة من بكركي أشارت عبر جريدة “الأنباء” الالكترونية الى ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي “كان يأمل من رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري تغليب مصلحة لبنان العليا على المصالح الشخصية الضيقة، بكشف المعرقلين وفرض تشكيل الحكومة على الجميع، لأن مصلحة البلد أهم بكثير من الحسابات الانتخابية والرهانات على التدخلات الخارجية بخصوصيات لبنان”.

مصادر سياسية علّقت عبر جريدة “الأنباء” الالكترونية على كلام الراعي بالقول: “شو بيعمل البخور مع دخان التنور؟ صحيح أن سيد بكركي وضع الإصبع على الجرح وخاطب المسؤولين بكل جرأة ليكفوا عن رهن البلد الى الخارج، لكن الكلمة الفصل في هذا الأمر ليست على ما يبدو بأيدي من يتولون الحكم، بل في تتنقل بين مراكز قرار خارج المقرات الرسمية”.

لبنان يدخل مرحلة وبائية «صعبة»

0

بينما ينتظر اللبنانيون القرار الذي ستتخذه اللجنة الوزارية المعنية بمتابعة «كورونا» الاثنين المقبل، ارتفعت وتيرة التحذيرات من تدهور الوضع الوبائي، لا سيما بعدما ودع لبنان العام 2020 مسجلاً رقماً قياسياً تجاوز الـ3 آلاف إصابة يومية للمرة الأولى منذ إنشار وباء «كورونا».

ورأت مستشارة رئيس الحكومة للشؤون الصحية الدكتورة بترا خوري أن أرقام الإصابات بكورونا «ستتخطى المتوقع» ما يؤكد حتمية أخذ قرارات سريعة خلال العام 2021، متحدثة عن «تغييرات جذرية بطريقة مواجهة التحديات». ولفتت خوري إلى أن لبنان مقبل على مرحلة صعبة خصوصاً في يناير (كانون الثاني) الحالي وفبراير (شباط) المقبل إذ «لا أسرة في العناية الفائقة»، موضحةً أن «المشكلة متشعبة جداً ولبنان بحاجة لتغيير في سلوك المواطنين».

وشرحت خوري أن «قساوة المرحلة خلال هذين الشهرين تكمن في حلول موسم الشتاء وتجمع الناس داخلياً، إضافةً إلى بدء موسم الإنفلونزا».

ومن المتوقع أن يقرر لبنان بداية الأسبوع المقبل الذهاب إلى إقفال عام تام وذلك مع استمرار عداد كورونا اليومي بتسجيل أعداد مرتفعة ووسط تفلت في الالتزام بالإجراءات الوقائية طبع فترة الأعياد. ووصل عدد الحالات المسجلة أول من أمس (الخميس) إلى 3507 إصابات، فيما سجلت 12 حالة وفاة.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب أوضح أنه في حال ارتفاع الإصابات سيتخذ قرار إقفال البلد مضيفا أنه حتى اللحظة لا تزال «أعداد المصابين مقبولة».

وتجاوز عدد إصابات كورونا الإجمالي في لبنان الـ181500 حالة بينما تجاوز عدد الوفيات الـ1400.