مصادر “القوات”: لتشكيل حكومة اختصاصيين حيادية

0

طالبت مصادر “القوات اللبنانية” عبر “الأنباء” بتشكيل “حكومة اختصاصيين حيادية، لا وجود فيها للمستشارين والموظفين المطواعين، كما كانوا في حكومة دياب، إنما حكومة من وزراء مشهود لهم بالنزاهة ونظافة الكف، وقادرين على اجتراح الحلول اللّازمة والولوج بالإصلاحات المطلوبة في إدارة الدولة، وفي وزارة الطاقة بشكل خاص”.

زيارة “تاريخية” لماكرون… وضغوط باريس فتحت كوة في جدار الحكومة

0

بانتظار عودة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى بيروت، للاحتفال بمئوية انشاء لبنان الكبير ومتابعة مبادراته السياسية التي اطلقها من شوارع العاصمة اللبنانية التي زارها عقب انفجار بيروت، اطلق وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان أخطر تحذير، معتبرا أن لبنان الحديث الذي ساهمت باريس في تأسيسه قبل 100 عام قد يختفي من الوجود.

وقال لودريان، امس، إن “لبنان يواجه خطر اختفاء الدولة بسبب تقاعس النخبة السياسية التي يتعين عليها تشكيل حكومة جديدة سريعا لتنفيذ إصلاحات ضرورية للبلاد”، مشيرا الى ان “المجتمع الدولي لن يوقع شيكا على بياض إذا لم تنفذ السلطات الإصلاحات. عليهم تنفيذها سريعا… لأن الخطر اليوم هو اختفاء لبنان”.

ويبدو أن الضغوط الفرنسية قد فتحت كوة في جدار الحكومة؛ فمصادر رئيس المجلس النيابي نبيه بري تقول إنه عاد على خط الدفع لاخراج عملية تشكيل الحكومة من عنق الزجاجة العالق فيه بعد الوصول الى الحائط المسدود في ترؤس رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الحكومة الجديدة، بحسب ما أشارت “الجريدة”.

وبحسب مصادر بري فإن الأخير يحاول جاهدا ايجاد ولو “كوة” فيما دعا اليه ماكرون لجهة تشكيل حكومة تأخذ على عاتقها تنفيذ الاصلاحات الموعودة والتي تتمحور حول إجراء الإصلاحات ووقف الهدر والفساد في الدولة ومؤسساتها وتعيين مجالس الادارة والهيئات الناظمة للعديد من المرافق في الدولة.

لكن مصادر متابعة قالت إن “افق ايجاد صيغة وزارية جامعة ذات برنامج اصلاحي ليس مسدودا كما يروج وإن رئيس الجمهورية ميشال عون يعمل على مبادرة ما على هذا الصعيد”.

وأشارت المصادر إلى ان “عون يضع بين يديه عددا من الاسماء المطروحة لرئاسة الحكومة المقبلة التي قد تفضي اليها الاستشارات النيابية، سيستعرضها والرئيس الفرنسي الأسبوع المقبل، على ان يطلب مساعدة ماكرون في توفير الدعم الخارجي المطلوب في هذا الاطار وذلك بعدما يكون عون قد استبق ذلك بالدعوة الى الاستشارات المرجح ان تكون خلال الساعات الثماني والاربعين المقبلة”.

لا احتفال في قصر الصنوبر: علمت “اللواء” من مصادر رسمية مطلعة، انه تم صرف النظر عن إقامة الاحتفال في قصر الصنوبر الذي جرى الحديث عنه  لمناسبة مئوية إقامة لبنان الكبير بسبب الظروف التي فرضها تفشي فيروس كرونا وبسبب ضيق وقت الزيارة، حيث كان مقررا ان يحضر الاحتفال فقط خمسون شخصاً، ما قد يثير إشكالات بروتوكولية ايضاً، وستتم الاستعاضة عنه ربما بكلمة للمناسبة للرئيس ماكرون وللرئيس عون، وبلقاءات يعقدها ماكرون، لم يتضح برنامجها بعد، وسيوضع البرنامج خلال هذين اليومين بالاتفاق بين المفرزة الفرنسية السباقة التي زارت أمس قصر بعبدا والتقت المسؤولين عن المراسم والامن، لكن تأكد ان ماكرون سيتفقد خلال الزيارة الباخرة الفرنسية “تونير” الموجودة في مرفأ بيروت للمساهمة بعمليات البحث والانقاذ.

طابع استثنائي: من جهتها، أبلغت مصادر معنية واسعة الاطلاع “النهار” ان الأهمية الكبيرة التي يكتسبها حضور الرئيس الفرنسي الى بيروت في الذكرى المئوية الأولى لاعلان لبنان الكبير، قد تغدو اقل أهمية امام الجانب الاخر من الجهود التي سيبذلها الرئيس الفرنسي والفريق الذي يرافقه خصوصا بعدما تردد ان الاحتفال باحياء المئوية قد يلغى بسبب جائحة كورونا بما يحصر زيارة ماكرون بالجانب السياسي والإنساني. ولعله ليس ادل على الطابع الاستثنائي الذي سيكتسبه الجانب السياسي والديبلوماسي والإنساني لهذه الزيارة مما نقله الصحافي الفرنسي جورج مالبرونو على صفحته عن مصادر ديبلوماسية من ان ستة وزراء سيرافقون الرئيس ماكرون الى بيروت من بينهم وزراء الخارجية والجيوش الفرنسية والصحة والاقتصاد والمال. وهذا يعكس طبيعة الاستعدادات التي تجري لهذه الزيارة والمحادثات التي يمكن ان تتخللها.

وسيجري ماكرون محادثات في بعبدا مع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب ثم يعقد لقاء مع القيادات السياسية في قصر الصنوبر ولم يعرف ما اذا كان سيلتقي كلا منهم على حدة او في لقاء جامع كما في المرة السابقة. كما علم ان ماكرون سيقوم بجولة ميدانية تشمل زيارة لحاملة الطوافات الفرنسية الراسية في مرفأ بيروت. ويختتم زيارته بمؤتمر صحافي في قصر الصنوبر .

زيارة تاريخية: وقالت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” انّ “الآمال معقودة على زيارة ماكرون، لأنها زيارة تاريخية تحصل في لحظة حرجة وحساسة جداً، ولكن لا مؤشرات حتى اللحظة الى انّ طريق الرئيس الفرنسي ستكون سالكة ومعبّدة، في ظل تَشدد دولي عبّر عنه لودريان بالقول انّ “المجتمع الدولي لن يوقع شيكاً على بياض إذا لم تنفذ السلطات الإصلاحات. إنّ عليها تنفيذ الإصلاحات سريعاً”. وبالتالي على السلطة أن تدرك انها أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا حكومة قادرة على تنفيذ إصلاحات فورية، وإمّا استمرار حكومة تصريف الأعمال والمجتمع الدولي سيغسل يديه من لبنان.

مطبات: ولفتت “الجمهورية” الى أن أمام المبادرة الفرنسية مطبّات كثيرة لا يمكن الاستهانة بها، وفي طليعتها تشكيل حكومة مستقلة عن القوى السياسية، والتزامها بسلة إصلاحية، والتحضير لانتخابات نيابية مبكرة تحوّلت مطلباً دولياً، وتشكّل هذه البنود نقاطاً خلافية لا يمكن الاستهانة بها في ظل إصرار فريق السلطة على حكومة تكنوسياسية وفي أفضل الحالات حكومة نسخ طبق الأصل عن الحكومة المستقيلة. وبالتالي، لن يقبل هذا الفريق بحكومة لا تأثير له عليها، كذلك يريد الاشتراط على طبيعة الإصلاحات، وإلّا كان أفسح في المجال أمام حكومة الرئيس حسان دياب لإجراء الإصلاحات المطلوبة، فيما تقصير ولاية مجلس النواب غير مطروح نهائيّاً لدى هذا الفريق.

وسأل المراقبون هل سيتمكن ماكرون من تجاوز هذه المطبات خصوصاً مع إعلان وزير خارجيته جان إيف لو دريان أنّ “لبنان يواجه خطر زوال الدولة بسبب تقاعس النخبة السياسية التي يتعيّن عليها تشكيل حكومة جديدة سريعاً لتنفيذ إصلاحات ضرورية للبلاد”؟ وهل انّ هذا التحذير الفرنسي المخيف بالحديث للمرة الأولى عن “اختفاء” الدولة وزوالها هدفه تمهيد الأرضية لتنازلات سياسية تشقّ طريق المبادرة الفرنسية؟ وهل انّ زيارة ماكرون بهذا المعنى هي الفرصة الأخيرة قبل اختفاء الدولة؟

لقاء بعيد عن الأضواء لرؤساء الحكومات السابقين… وتحميل عون المسؤولية

0

علمت “الشرق الأوسط” أن رؤساء الحكومات السابقين التقوا مساء أوّل من أمس بعيداً عن الأضواء واتفقوا على ربط ملف الترشيح لرئاسة الحكومة بإجراء الاستشارات النيابية المُلزمة وحمّلوا عون مسؤولية خرق الدستور لجهة مصادرة صلاحية الرئيس المكلّف بتأليف الحكومة. وأكدت مصادر مقربة من رؤساء الحكومات أنهم لم يتطرّقوا إلى مسألة الترشيحات، وقالت إنه لا صحة لما يشاع بأن الحريري يعتزم ترشيح شخصية من رحم تيار “المستقبل”، وقالت إنها على تواصل مع رئيس البرلمان نبيه بري الذي لا يتحمّل مسؤولية حيال محاولة البعض المجيء برئيس يكون حسان دياب آخر. ووفقاً لبري، فإن هناك صعوبة أن يخرج لبنان من أزمته من دون الحريري.

ولفتت إلى أن عون يتجاهل الزلزال الذي أصاب بيروت، ويحاول أن يوحي بأن الأمر له في كل شاردة وواردة مع أن العهد القوي انتهى سياسيا وأن تياره يعاني من عزلة في الشارع المسيحي وسيجد رفضاً في تعويمه لرئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل.

خفض عدد الجنود… مجلس الأمن يدعو الى التجديد لليونيفيل

0

دعي مجلس الأمن الدولي للتجديد لقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) الجمعة لسنة واحدة مع خفض عدد الجنود من 15 ألف إلى 13 ألف جندي والطلب من بيروت تسهيل الوصول إلى أنفاق تعبر الخط الأزرق الذي يفصل لبنان عن إسرائيل. وينص مشروع القرار الذي اطّلعت عليه وكالة “فرانس برس” الأربعاء على أنه “إقرارا منه بأن اليونيفيل طبّقت ولايتها بنجاح منذ العام 2006، ما أتاح لها صون السلام والأمن منذ ذلك الحين” فإن المجلس “يقرر خفض الحد الأقصى للأفراد من 15 ألف جندي إلى 13 ألفا”.

في الواقع، لن يغيّر هذا القرار كثيرا، وفق “اللواء”، وكما قال دبلوماسي طلب عدم الكشف عن اسمه، لأن عديد جنود حفظ السلام التابعين لليونيفل يبلغ حاليا عشرة آلاف و500 جندي. ويدعو النص الذي صاغته فرنسا “الحكومة اللبنانية إلى تسهيل الوصول السريع والكامل لليونيفيل إلى المواقع التي تريد القوة التحقيق فيها بما في ذلك كل الأماكن الواقعة شمال الخط الأزرق (الذي يفصل لبنان عن إسرائيل) المتصلة باكتشاف أنفاق” تسمح بعمليات توغل في الأراضي الإسرائيلية.

وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة التي تدعم بشكل كامل اسرائيل، اصرت خلال المشاروات على خفض عديد اليونيفيل وانتقدت في الوقت نفس عدم تحركها في مواجهة حزب الله الذي يتمتع بوجود قوي في جنوب لبنان.

 وكانت الحكومة اللبنانية، مثل حزب الله، طالبت أخيرا بتمديد مهمة قوات حفظ السلام بدون أي تعديل، خلاف إسرائيل التي دعت الأسبوع الماضي إلى إصلاحها واتهمتها بـ “الإنحياز” و”عدم الكفاءة”. ويدعو مشروع القرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى “وضع خطة مفصلة” بالتنسيق مع لبنان والدول المساهمة في القوات بهدف تحسين أداء اليونيفيل.

ودعا غوتيريش إلى أن تكون القوة “أكثر مرونة وأكثر قدرة على الحركة”.

 وقال إن “ناقلات الجنود المدرعة ليست مناسبة للمناطق المزدحمة والممرات الضيقة والتضاريس الجبلية. نحن في حاجة إلى مركبات أصغر مثل المركبات التكتيكية الخفيفة ذات القدرة الحركية العالية”. كما دعا إلى منح اليونيفيل “قدرات مراقبة محسنة، من خلال استبدال مهمات المشاة الثقيلة التي تستخدم في النشاطات اليومية، بمهمات استطلاع”.

وفي مسودة النص، طلب مجلس الأمن من أنطونيو غوتيريش تقديم العناصر الأولى من خطته في غضون 60 يوما.

بهيج طبّارة: لا أريد الترشح لرئاسة الحكومة

0

حسم الدكتور بهيج طبارة موقفه، معلنا عبر “الأنباء” الكويتية عدم رغبته في الترشح لرئاسة الحكومة، معتبرا انه خدم عسكريته في العمل السياسي وقام بواجبه كاملا تجاه الدولة والشعب، مشيرا الى أن الطائفة السنية في لبنان غنية بالشخصيات الوطنية التي تصلح للمرحلة الراهنة أمثال السفير السابق نواف سلام وأسامة مكداشي وغيرهما من النخب السنية التي تتمتع بشبكة علاقات عربية ودولية لافتة، مؤكدا انه سيبقى في موقع المراقب، على ان يبدي رأيه حين تدعو الحاجة.

ولفت طبارة الى أنه لا يجوز أن تتوقف عملية تشكيل الحكومة في لبنان على شخصية واحدة، والمطلوب بالتالي تجاوز الحساسيات الشخصية والسياسية والتطلع بالعين المجردة الى مصلحة الدولة التي تنهار ولا مؤشرات حتى الساعة بفرج قريب، هذا من جهة، مشيرا من جهة ثانية الى أنه من غير المسموح أيضا تشكيل الحكومة قبل التكليف كما هو حاصل الآن، وذلك في خرق فاضح لروحية الدستور الذي أكد على وجوب دعوة النواب الى الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الشخصية المناسبة لرئاسة الحكومة، على أن تعود للرئيس المكلف وحده عملية اختيار الوزراء.

وتابع: “البلد بحالة انحدار عمودي نتيجة أخطاء جسيمة في الممارسة، وتراكم في الخلافات السياسية، ولا يجوز بالتالي في هذه اللحظة الحرجة استمرار التناحر بين القوى السياسية، فهي لا تملك ترف إضاعة الوقت بالمحاصصة، بل يجب التعاطي مع دقة المرحلة بتفاهم ووعي غير مسبوق لإنقاذ ما يمكن انقاذه تفاديا للوقوع في المحظور، والمطلوب بالتالي حكومة من أشخاص يملكون حلولا جذرية”.

وردا على سؤال، قال طبارة حتى لو طالت فترة الشلل، واستمر التعثر في التكليف والتأليف لفترة طويلة، لا يجوز أن تستمر الحكومة المستقيلة في تصريف الأعمال بمفهومه الضيق، وهناك سابقات عديدة في هذا المقام اتخذت فيها الحكومات المستقيلة قرارات مفصلية في مواضيع أساسية، كحكومة الرئيس الراحل رشيد كرامي التي أقرت في العام 1969 وهي مستقيلة، الموازنة العامة وأحالتها الى المجلس النيابي، وغيرها أيضا من الحكومات التي كانت مستقيلة لكنها أقرت التعيينات القضائية، فهناك قرارات لا يمكن تأجيل البت بها الى حين الانتهاء من الخلافات السياسية حول التكليف والتي من الواضح أنها ستطول بحسب المعطيات الراهنة، لاسيما في المواضيع الاقتصادية والمالية والصحية والأمنية.

الخارجية الأميركية: هذا هو سبب انفجار مرفأ بيروت!

0

أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية ، الخميس، إن سبب انفجار مرفأ بيروت هو الفساد وسوء الإدارة في لبنان.

وأضاف في تصريخ خاص للعربية أن انفجار المرفأ وقع بسبب فشل القادة اللبنانيين بإجراء إصلاحات هادفة.

وأكد المسؤول الأميركي أن بلاده ستواصل دعمها للمتضررين من انفجار مرفأ بيروت.

ويوم الرابع من اب الحالي، دُمّر أهم المرافق الحيوية في لبنان، وأكثرها درّاً للأموال على خزينة الدولة، فتحول مرفأ العاصمة بيروت إلى حطام نتيجة الانفجار الضخم، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 180 شخصاً وإصابة أكثر من 6000.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في ٢٨ آب ٢٠٢٠

0

‎النهار

‎فيما كان رئيس “التيار الوطني الحر” يدعو الاعلاميين الى التزام اخلاقيات المهنة، كانت الشاشة الناطقة باسم تياره تستقبل ضيوفا يشتمون الناس في اعراضهم ويتعرضون لمقامات دينية وحقوقية بابشع النعوت والصفات…

‎تساءلت بعض الجهات حول إعلان رئيس حزب ممانع مواقف من كل التطورات وشؤون طائفته أمام محطة تلفزيونية مدعومة من جهة إقليمية ومحلية، ما يثير الشبهات في هذا التوقيت.

‎لوحظ أنّ عودة الإرباكات إلى المصارف وأمام مراكز تحويل الأموال كادت تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه في بعض المناطق وتركت بدورها قلقاً بسبب غياب أي حلول ولو جزئية في هذه المرحلة الصعبة.

‎يردد مرشح حكومي امام زواره “اذا كان الاصيل قد يعجز عن الحل فماذا سيقدم البديل؟”.

‎الجمهورية

‎تعتبر مرجعية رسمية أنه إمّا تكون الآن وحدة وطنية ومشاركة في الانقاذ أو لن تكون أبداً.

‎يتابع سياسي ما تكتبه شخصيات يعتبرهم قريبين منه، على وسائل التواصل الاجتماعي ويتصل بهم معاتباً على مواقفهم المتمايزة عن مواقفه.

‎لاحظت أوساط معنيّة أن حجم التقديمات الذي تقدمه الدولة للمتضررين من الافجار لا يعدو كونه واحداً في المئة من الأضرار.

‎اللواء

‎أدرج دبلوماسي “شرقي” مهمة مسؤول روسي بأنها تندرج في إطار مواجهة استفراد دولة كبرى بترتيبات الوضع اللبناني!

‎مصدر مطلع يجزم أن أي مرشح لرئاسة الحكومة، يتعيَّن أن يتمتع بتأييد شعبي ونيابي، لقبوله في هذه المرحلة.

‎يستبعد التحقيق الأجنبي الجاري على الأرض في محيط مرفأ بيروت، أيّ علاقة لجهة فاعلة، خلافاً لما تردّد.

‎نداء الوطن

‎يتردد أن اجتماعاً متوقعاً سيعقده رؤساء الحكومات السابقون خلال الساعات المقبلة لإصدار موقف متقدّم من الملف الحكومي.

‎يبدي قياديون في حزب ممانع بارز انزعاجهم الصريح من تلويح أحد الحلفاء بترشيح شخصية يرفضها الحزب لتولي رئاسة الحكومة.

‎تشير أوساط سياسية في مجالسها إلى أنّ “معامل انتاج الطاقة” دخلت قبل أيام على خط مفاوضات التكليف والتأليف.

‎الأنباء

‎حمل الموقف الذي أصدره مرجع سياسي بعد حدث أمني، رسالة مزدوجة إلى حزب فاعل.

‎مصادر قريبة من الجو السياسي للفريق الحاكم تتحدث عن تغييرات مالية قريبة.

‎البناء

‎الت مصادر أمنية إن مطالبة الجيش والقوى الأمنية بمزيد من المهام تفوق طاقتها، خصوصاً في ظل التوترات السياسية وغياب المناخات المساعدة وارتفاع وتيرة التشنج في شرائح الرأي العام وفي وضع اقتصادي دقيق يزداد ضغطاً على الناس. ودعت المصادر للإسراع بإيجاد سقف سياسيّ يضمن السيطرة على الشارع.

‎قالت مصادر متابعة للأوضاع في منطقة الحسكة في شرق سورية إن حضوراً متزايداً للقوات الروسية يلاحظ في المنطقة بالتنسيق مع الدولة السورية وإن تزامن ذلك مع تأمين عودة المياه بعد ضغوط روسية على الأتراك لاقى ترحيباً من الأهالي بعدما تنصل الأميركيون من فعل أي شيء لتأمين فك الحصار المائي عن المنطقة.

 

الأسعار ترتفع 112% … ماذا بعد وقف الدعم؟

0

سجّل مؤشر أسعار الإستهلاك في لبنان خلال شهر تموز 2020 رقماً قياسياً بزياده بلغت 112,39% مقارنة مع الفترة نفسها من شهر تموز 2019. تأتي هذه الزيادة اللافتة في اسعار السلع الاستهلاكية في وقت لا يزال المركزي يؤمّن دعماً لاسعار المحروقات والطحين والادوية والى السلّة الاستهلاكية المدعومة. فماذا سيحلّ اذاً بالاسعار عندما يُرفع الدعم، خصوصاً انّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أكّد امس الاول انّ المركزي لن يستخدم الاحتياطي الإلزامي لتمويل التجارة.

أعلنت إدارة الإحصاء المركزي في رئاسة مجلس الوزراء، أنّ “الرقم القياسي لأسعار الإستهلاك في لبنان لشهر تموز 2020 سجّل ارتفاعاً وقدره 11,42% بالنسبة لشهر حزيران 2020”.

كما سجّل هذا الرقم على صعيد المحافظات إرتفاعات ظهرت حسب تقسيم المحافظات كما يلي: محافظة بيروت 9,82%، محافظة جبل لبنان 11,26%، محافظة الشمال 12,33%، محافظة البقاع 11,72%، محافظة الجنوب 10,50%، محافظة النبطية 13,69%”.

وأشارت إلى أنّ “مؤشر أسعار الإستهلاك في لبنان لشهر تموز 2020 سجّل ارتفاعاً وقدره 112,39 % بالنسبة لشهر تموز 2019”.

وفي مقارنة بين الأسعار المسجّلة في شهر تموز 2019 وشهر تموز من العام 2020 يتبيّن على سبيل المثال، انّ اسعار المواد الغذائية والمشروبات غير الروحية زادت نحو 336% مقارنة بالعام الماضي، واسعار المشروبات الروحية والتبغ والتنباك ارتفعت بنسبة 489%، كذلك زادت أسعار الملابس والأحذية 409%، والأسعار في المطاعم والفنادق 473% واسعار الاثاث والتجهيزات المنزلية وصيانة المنزل 516%، فيما ارتفعت أسعار المساكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بمعدل سنوي 11.6% فقط، بسبب استمرار الحكومة في دعم المنتجات البترولية. وإذا كانت هذه الزيادة على اسعار الاستهلاك والخدمات تخطّت نسبة الـ100% ، في وقت لا يزال فيه المركزي يؤمّن الدعم لبعض المنتجات، وفي وقت لا تزال تسعيرة الـ 1500 ليرة معتمدة في كافة الخدمات التي تقدّمها الدولة، فما ستكون عليه الاوضاع مع تحرير سعر الصرف المتوقّع العام المقبل؟ وبعد رفع الدعم الذي يقدّمه المركزي كلياً، والذي يطاوله سلّة غذائية تطال اكثر من 200 سلعة الى جانب المحروقات والطحين الادوية؟ وماذا سيحلّ بتسعيرة الدولار مقابل الليرة، عندما ستتجّه كل القطاعات لشراء الدولار من السوق السوداء؟

تفلّت الدولار يرفع الاسعار: يقول نقيب اصحاب السوبرماركت نبيل فهد لـ”الجمهورية”، انّه من الصعب التكهن بنسبة ارتفاع اسعار السلع اذا رُفع الدعم عنها كلياً، لأنّ الاسعار ترتبط بما سيكون عليه سعر الدولار مقابل الليرة يومها. ولكن في حال ارتفع سعر الدولار في السوق السوداء الى 9000 ليرة فستتضاعف كل اسعار السلع حتى المدعومة منها.

ولفت الى انّ غالبية التجار يسعّرون السلع اليوم وفق سعر دولار يتراوح ما بين 7200 ليرة و7500 ليرة، عازياً هذا التراجع الى إحجام التجار عن اعتماد السوق السوداء لشراء الدولار، بغرض الاستيراد واستبدالها بالدعم المقدّم من المركزي. فبخروج هؤلاء المستوردين من السوق السوداء تراجع الطلب على الدولار والمقدّر بما بين 5 و 7 ملايين دولار يومياً، لكن في حال توقف الدعم وعاد هؤلاء الى السوق، فلا شك سيعاود سعر الدولار ارتفاعه في السوق السوداء، وستعود اسعار السلع الى الارتفاع مجدداً لارتباطها بسعر الدولار في السوق السوداء.

الى ذلك، أكّد فهد انّ غالبية اسعار السلع في السوبرماركت تراجعت أخيراً، متأثرة بتراجع سعر الدولار في السوق السوداء. وقدّر نسبة التراجع بما بين 30 الى 35%، كذلك تراجعت اسعار بعض السلع التي تدخل ضمن السلة المدعومة، واعطى على سبيل المثال تراجع سعر احد انواع البن اللبناني الصنع من 10 آلاف ليرة الى 6500 ليرة بتراجع نسبته 35%، الى جانب تراجع بعض اصناف السلع المستوردة بحوالى 50%، مثل بعض اصناف القهوة والزيوت… اما اسعار الحليب فتراجعت لأنّها مدعومة.

التغيير السنوي لاسعار الاستهلاك:

ابواب الانفاق مؤشر تموز 2019 مؤشر تموز 2020 التغيير السنوي

المواد الغذائية والمشروبات غير الروحية 108.36 472.6 336.22%

مشروبات روحية وتبغ وتنباك 122.87 724.12 489.34%

الألبسة والأحذية 174.43 887.68 408.91

مسكن ماء وغاز وكهرباء ومحروقات أخرى 107.09 119.48 11.57%

أثاث وتجهيزات منزلية وصيانة مستمرة للمنزل 116.3 717.32 516.60%

النقل 97.76 189.08 93.41%

الاتصالات 76.61 145.22 89.56%

الاستجمام والتسلية والثقافة 122.59 297.64 142.82%

مطاعم وفنادق 115.15 659.73 472.9%

سلع وخدمات متفرقة 112.49 375.74 234.01%

المؤشر الشهري لاسعار الاستهلاك:

ابواب الإنفاق مؤشر حزيران 2020 مؤشر تموز 2020 التغيير الشهري

المواد الغذائية والمشروبات غير الروحية 380.19 472.66 24.32%

مشروبات روحية وتبغ وتنباك 435.01 724.12 66.46%

الألبسة والأحذية 807.44 887.68 9.94%

أثاث وتجهيزات منزلية وصيانة مستمرة للمنزل 595.71 717.32 20.41%

مطاعم وفنادق 509.12 659.73 29.58%

جهاز أمني للمرافئ بتوصية من دياب

0

اقترح رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان ديال، خلال اجتماع المجلس الاعلى للدفاع، أمس الاربعاء، إنشاء جهاز أمني خاص بالمرافئ في لبنان، وسيخضع للدرس من خلال لجنة من الأجهزة الأمنية يُصار إلى تشكيلها.

زيارة ماكرون… أهمية متعاظمة للدور الفرنسي في لبنان

0

أشارت “النهار” الى ان الرعاية الفرنسية المتواصلة للوضع اللبناني ستكتسب أهمية متعاظمة خصوصا ان الدور الذي اضطلع به شخصيا ومباشرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في الدفع نحو خطوات انقاذية للبنان خلال زيارته السابقة غداة انفجار 4 آب اثار أجواء إيجابية لدى مختلف الافرقاء والاتجاهات الداخلية اللبنانية، كما لدى اللاعبين الدوليين والإقليميين النافذين، يجري العويل على استكماله في مساعدة الأطراف اللبنانيين على إتمام الاستحقاق الحكومي من دون مزيد من التمادي في المناورات والتأخير في الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلف تحت ذرائع مكشوفة.

ولعل اللافت في هذا السياق انه في حين اعلن قصر الاليزيه امس رسميا ان الرئيس ماكرون سيزور بيروت مجددا في اول أيلول تبين ان الرئيس الفرنسي سيمضي عمليا 48 ساعة في بيروت بين 31 آب و2 أيلول لمناسبة مشاركته في الذكرى التاريخية لحلول المئوية الأولى لاعلان لبنان الكبير من قصر الصنوبر. ومن المقرر ان يصل الرئيس ماكرون الى بيروت مساء الاثنين المقبل عشية يوم حافل سيخصصه لـ”متابعة المساعدة لاعادة الإعمار” وبحث المسائل السياسية في وقت يتعين تشكيل حكومة جديدة في لبنان بحسب ما أوضحت الرئاسة الفرنسية. ويرجح ان يتقدم ماكرون ورئيس الجمهورية ميشال عون وفق برنامج تعده السفارة الفرنسية احتفالا محدود الحضور ومقتضبا الثلثاء في قصر الصنوبر لمناسبة ذكرى مئوية اعلان لبنان الكبير، كما ستكون له نشاطات عدة غير معلنة بعد ويغادر بيروت الأربعاء. وإذ لم تتوافر أي معلومات دقيقة بعد عما اذا كان ماكرون سيجري لقاءات ذات طابع سياسي كما في زيارته السابقة فمن المسلم به ان التحضيرات الجارية لزيارته واحتمال إجرائه جولة جديدة من اللقاءات السياسية ستؤدي تلقائيا الى تزخيم الحركة السياسية الداخلية والدفع قدما نحو تنشيط البحث عن مخارج سريعة تكفل تظهير الاسم الأكثر ترجيحا لتكليفه تأليف الحكومة.

خارطة طريق:من جهة أخرى، أفادت وكالة “رويترز” بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أرسل خارطة طريق إلى السياسيين اللبنانيين تحدد الإصلاحات السياسية والمالية اللازمة لفتح باب المساعدات الخارجية وإنقاذ البلاد من أزمات متعددة بما في ذلك الانهيار الاقتصادي.

وتضمنت الورقة المكونة من صفحتين والتي سلمها السفير الفرنسي في بيروت واطلعت عليها “رويترز” إجراءات مفصلة لطالما طالب المانحون الأجانب بالعديد منها.

وتشمل الورقة، التدقيق بحسابات البنك المركزي، وتعيين حكومة موقتة قادرة على تنفيذ إصلاحات عاجلة، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في غضون عام.

وتتحدث الورقة الفرنسية عن أن”الأولوية يجب أن تكون للتشكيل السريع للحكومة، لتلافي فراغ السلطة الذي يترك لبنان يغوص أكثر في الأزمة”.

وتشدد خارطة الطريق الفرنسية على الحاجة إلى إجراء تدقيق فوري وكامل لأموال الدولة وإصلاح قطاع الكهرباء.

الاستشارات النيابية الاسبوع المقبل… وبعبدا تدعو الحريري لاقتراح اسماء من المجتمع المدني

0

لم يطرأ أي جديد بارز في الساعات الأخيرة على الأجواء والمعطيات المتصلة بالاستحقاق الحكومي بما يعكس الجمود الذي زاده تفاقما اعلان الرئيس سعد الحريري عدم ترشحه للعودة الى تولي رئاسة الحكومة بما خلط الأوراق وأعاد استحقاق التكليف بمجمله الى نقطة الصفر. ومع ان المعطيات المتوافرة لـ” النهار” تشير الى ان بعض القوى النافذة في 8 آذار بدأ يسرب بعض الأسماء القريبة او الحليفة للرئيس الحريري على سبيل الاستمزاج وجس النبض ووفق قاعدة ان من يوافق عليه الحريري يرضى به الآخرون، فان ذلك لم يعكس اتجاهات جدية بعد للانخراط في مفاوضات على قاعدة البرنامج الذي يعكسه أي اسم محتمل لتولي رئاسة الحكومة المقبلة وهو الامر الذي يرصده المجتمع الدولي بدقة متناهية لان عليه ستتوقف الاجندة المصيرية لمواجهة الصعوبات والأزمات المتفاقمة في الحقبة المقبلة والتي قد تكون اشد قسوة على اللبنانيين من كل ما سبق من انهيارات ما لم تولد حكومة انقاذية بكل المعايير.

وقد ترددت معلومات ليل امس ان الاستشارات النيابية الملزمة ستجرى الخميس المقبل غداة انتهاء زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لبيروت.

إلى ذلك، تحدثت معلومات عن وساطة بذلت مع دار الفتوى وأدت الى التريث في عقد اجتماع موسع لأركان الطائفة السنية في الدار كان يجري التحضير له لاعلان موقف عنيف للغاية من رئيس الجمهورية في مضيّه بتأخير الاستشارات وتكريس عرف غير دستوري يعتمد التأليف قبل التكليف. ولكن عقد هذا اللقاء لا يزال مرجحا في الأيام القليلة المقبلة ما لم تتاكد المعلومات عن استشارات الخميس.

وقد استؤنفت المشاورات امس في لقاء عقده الرئيس نبيه بري في عين التينة مع النائب جبران باسيل والخليلين. وتبرر مصادر بعبدا عدم تحديد موعد الاستشارات بأن هناك جهات لم تعلن موقفها في ظل تسريبات تحتاج الى توضيح قبل اتخاذ القرار بالدعوة اليها. ولكن هذا لا يعني ان لا امكان للدعوة الى استشارات الاسبوع المقبل اذا توافرت عوامل توضح مواقف الكتل من هوية الشخص الذي سيتولى رئاسة الحكومة.

وكررت المصادر ان الرئيس عون يتجه الى تمثيل المنتفضين مقتنعاً بأنه يجب ان يشاركوا في ورشة الاصلاح التي ستشكل مهمات الحكومة العتيدة الى جانب مكافحة الفساد وهي عملية صعبة ولنجاحها يجب تمثيل كل الاطراف.

تقول مصادر بعبدا ان المرحلة الراهنة تتطلب تقديم المصلحة الوطنية على اي اعتبار اخر خصوصا ان الوضع في البلد من النواحي كافة ليس وضعا مريحا.

وكل حديث عن اسماء سابق لاوانه، والفرنسيون قدموا مقترحات بمثابة ورقة يعتقدون انها تفي الغرض بموضوع الإصلاحات وهذه الاقتراحات وليدة تشاور بين الرئيس ماكرون وعدد من القيادات السياسية، وتشكل اطاراً للبحث ولأن تكون الحكومة الجديدة “حكومة مهمة” متناغمة معها خصوصا انها تغطي النواحي الاقتصادية والمالية والانمائية والسياسية وتحظى بدعم المجتمع الدولي.

وتوضح المصادر ان هذه الورقة وصلت الى الاطراف ودرست وفيها نقاط كثيرة تمثل تطلعات المنتفضين ومقسمة الى اكثر من باب وتترك المجال مفتوحا امام القيادات اللبنانية لتقول كلمتها فيها.. وعندما تتوضح مواقف الاطراف من بنود هذه الورقة قد تتوضح الخطوط العريضة لعمل الحكومة الجديدة خصوصا في ما خص الاصلاحات والنهج السياسي في المرحلة المقبلة. ومن البديهي ان تحرك التزام الاطراف مؤتمر سيدر او يكون هناك مؤتمر مماثل يكون مكملا لما ورد في سيدر وقد ابدى الفرنسيون استعدادا لتنظيمه بعد الحصول على ضمانات التزام الافرقاء الاصلاحات.

أسماء من المجتمع المدني: إلى ذلك، استمرت بعيدا عن الأضواء المشاورات حول هوية رئيس الحكومة الذي يتعين تسميته وكيفية تشكيل الحكومة، في ضوء إعلان الرئيس سعد الحريري عدم ترشحه لرئاسة الحكومة، وحسب المعلومات فإنه لن يكون هناك تكليف من دون الاتفاق مسبقا على التأليف حتى لا تتأخر التشكيلة الحكومية.

في حين قالت مصادر بعبدا ان «الرئيس عون سيحدد موعدا لاجراء الاستشارات النيابية الملزمة التي قد تكون هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل، أي قبل زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون التي تمّ الإعلان رسميا أمس الأوّل انها ستتم الثلاثاء المقبل، للاحتفال مع السلطات اللبنانية بمئوية اعلان لبنان الكبير في قصر الصنوبر.

وأشارت مصادر متابعة إلى ان بيان الرئيس الحريري بطلب بحسب اسمه من التداول لرئاسة الحكومة يعني انه شخصيا لا يريد التداول بأسمه، ولكن هذا لا يعني ان بعض الكتل النيابية لن تسميه، وهو لم يطلب في بيانه من الكتل ان لا تسميه للتكليف.

ولم تستبعد مصادر سياسية ان توجه الدعوة اما غداً الجمعة، أو الاثنين المقبل.

ولفتت المصادر إلى انه ينتظر ان تتبلور الصورة بعد اقتراح اسم مرشّح سواء من قبل الحريري نفسه أو يتوافق على اسم مع القيادات الإسلامية، لا سيما ان اجتماعات رؤساء الحكومات السابقين مفتوحة، وهناك تشاور مع مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في إطار الاتفاق على اسم المرشح لرئاسة الحكومة.

وعكست محطة OTV الناطقة بلسان التيار الوطني الحر موقف بعبدا، إذا اشارت إلى ان ما وصفته مصادر مطلعة على المشاورات والاتصالات الجارية لتأليف الحكومة الى ان الاستشارات النيابية الملزمة قد تتم إما في نهاية الأسبوع الجاري أو في بداية الأسبوع المقبل، وأشارت إلى أن على الفريق السني الأقوى، أي تيار المستقبل وسعد الحريري، أن يتحمّلا مسؤولية المبادرة الى اقتراح أسماء يتم التوافق على أحدها لتشكيل الحكومة الجديدة مع رئيس الجمهورية بالتعاون مع رئيس المجلس النيابي والكتل.

وكشفت المصادر بالقول إن هناك أسماء جيدة من المجتمع المدني، يتم البحث في احتمال أن يكون أحدها على رأس الحكومة وأن يتولى بعضها الآخر حقائب وزارية فيها.

وفي انتظار معرفة موقف الحريري، من الواضح أن تطورات الأيام القليلة الماضية سياسياً، أكدت ما يلي حسب «المحطة»:

أولاً: لا تكرار للتجارب الفاشلة، فالمطلوب في هذه المرحلة حكومة فاعلة ومنتجة، بغض النظر عن الأسماء.

ثانياً: لا صدقية لاتهام الرئيس ميشال عون بمخالفة الدستور في موضوع الاستشارات الملزمة على المنوال الذي جرى عشية تكليف الرئيس حسان دياب، ذلك أن رئيس الجمهورية بموجب الدستور هو شريك أساسي في عملية التشكيل التي لا تتم من دون توقيعه، وهو في كل الأحوال لن يتأخر في الدعوة إلى الاستشارات، أو إرجائها متى لزم الأمر، بهدف تسهيل التفاهم، لأن الهدف هو الوصول إلى نتائج، وليس فقط الشكليات، وذلك في ردّ مباشر على ما قاله الرئيس الحريري في بيانه أمس الأوّل.

واعتبرت مصادر سياسية تبريرات رئيس الجمهورية بتأخير الدعوة للاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس جديد للحكومة بأنها غير مقنعة ولا تؤدي إلى تسريع عملية تشكيل الحكومة الجديدة، بل تفاقم المشكلة وتتسبب بأزمة فراغ حكومي تفاقم الأوضاع سوءا وتزيد من حالة الانقسام السياسي.

وابدت المصادر خشيتها من تفاعل النقمة على محاولة عون تأخير الاستشارات بذريعة تفادي حصول مشكلة بعملية التأليف خلافا للدستور، إلى زيادة التباعد الحاصل بين الزعامات السنية ورئاسة الجمهورية نحو الأسوأ ،في حال لم يتم تدارك هذا التأخير سريعا، لاسيما مع تنامي الاستياء السياسي والشعبي العارم من سلوكية الرئاسة الاولى في عملية تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانكشاف الفاضح في طموحات صهر رئيس الجمهورية جبران باسيل للاستئثار بالتشكيلة الحكومية لصالحه وابتزاز الرئيس المكلف مسبقا كما كان يحدث سابقا للحفاظ على الامتيازات الوزارية والمكاسب المالية المترتبة عنها،غير عابىء  بمخاطر الوضع ووجوب التعاطي بسلوكية منفتحة  تلاقي الأيادي الممدودة محليا وخارجيا للمساعدة بحل سلسلة الأزمات المتراكمة من كل حدب وصوب.

واذ اشارت المصادر إلى استمرار المشاورات بين القيادات السياسية السنية لصياغة موقف موحد من ممارسات رئيس الجمهورية، اعتبرت ان تغطية تأخير الاستشارات الملزمة واستمرار اساليب الابتزاز السياسي ستؤدي حتما الى انكفاء الجهود الدولية وفي مقدمتها جهود الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لمساعدة لبنان للخروج من ازمته وبالتالي فقدان اللبنانيين فرصة ذهبية ليس سهلا الحصول عليها في كل مرة، ومايمكن ان يترتب عن هذا الامر في حال حدوثه من تداعيات غير محمودة اذا لم يتدارك ذلك ويتوقف مسلسل التعطيل والابتزاز الذي يتولاه باسيل الذي سبق له ان عطل كل الاصلاحات المطلوبة  في مؤتمر سيدر ولاسيما منها في قطاع الكهرباء ، وتسبب بعدم تنفيذ قرارات مؤتمر  سيدر ومفاعيله المالية.

اللقاء التشاوري: من جهة ثانية، أفادت مصادر “اللقاء التشاوري” لـ “الأنباء” الالكترونية الى انه على استعداد لتقديم أكثر من مرشّح لرئاسة الحكومة، لافتة إلى النائبين عبد الرحيم مراد وفيصل كرامي. وأضافت ان حزب الله يتّجه لتسمية الأخير في الاستشارات النيابية، ما يعني أن فريق السلطة يتّجه إلى تكرار تجربة الحكومة المستقيلة بتصلّبٍ أكبر.

لماذا خَرَج أو لماذا أُخرِج الحريري من السباق الحكومي؟

0

اشارت “الانباء” الكويتية الى ان انسحاب الحريري يعيد خلط الأوراق ويعيد الملف الحكومي الى النقطة صفر، أي النقطة التي كان فيها بين استقالة الحريري وتكليف دياب.. والنتيجة الواضحة في كل هذا الوضع الشائك والمعقد أن حكومة تصريف الأعمال مستمرة حتى إشعار آخر.

الرئيس سعد الحريري يُعلن انسحابه من السباق الحكومي وعزوفه أو اعتذاره عن مهمة تشكيل حكومة جديدة.

هذا الأمر يحصل للمرة الثانية في غضون أشهر وفي ظروف مشابهة، وكان أسفر عن هبوط مفاجئ لحسان دياب في السراي الحكومي من خارج السياق ومن خارج نادي رؤساء الحكومات، ومن دون تغطية وموافقة أركان الطائفة السُنية.

ولكن ما يختلف هذه المرة أن لا مكان لحسان دياب آخر، وأن تجربة حكومة تكنوقراط مموهة ومقنعة لن تتكرر.

للمرة الثانية يُعلن الحريري انسحابه ويجد طريق عودته الى رئاسة الحكومة غير سالكة. هذا يعني أن الأسباب والظروف التي وضعته خارج الحكم مازالت قائمة.

وهذا يعكس المأزق السياسي الذي يتواجد فيه الحريري غير القادر على التقدم الى الصفوف الأمامية، وغير القادر على البقاء طويلا في الصفوف الخلفية.

وفي الحالين يتكبد خسائر ويواجه حال نزف في رصيده الشعبي إن عاد وفي رصيده السياسي إن لم يعد.

في بيان «الانسحاب» الذي أراده مكتوبا ورسميا ليؤكد جدية ونهائية قراره، أوحى الحريري بأن مشكلته الرئيسية تكمن مع الرئيس ميشال عون ومع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.

فهذا البيان تضمن رسائل عدة منها ما يتعلق بالمشاركة والاستشارات النيابية خلافا لما حصل في آخر استشارات (أدت الى تسمية دياب)، ولكن الرسالة الواضحة والمباشرة كانت في اتجاه بعبدا بدعوة رئيس الجمهورية الى احترام الدستور والدعوة فورا لاستشارات نيابية ملزمة والإقلاع عن بدعة التأليف قبل التكليف.

وكانت أيضا باتجاه باسيل الذي مازال (حسب تعبير الحريري) «في حال من الإنكار الشديد لواقع لبنان واللبنانيين، ويرى في تشكيل الحكومة مجرد فرصة جديدة للابتزاز من زاوية أن هدفه الوحيد التمسك بمكاسب سلطوية واهية، ولاحقا تحقيق أحلام شخصية مفترضة في سلطة لاحقة» (في إشارة يوحي الحريري من خلالها بأن باسيل يحاول مفاوضته على الحكومة مقابل رئاسة الجمهورية، وأنه يرفض هذه «المقايضة المستقبلية»).

من الواضح أن مشكلة الحريري هي أولا مع عون وباسيل، وهذا ما يوحيه عندما يقول إنه يرفض رئاسة الحكومة حتى لا يقع مجددا تحت الابتزاز ومن خلال تفاهم مسبق على الحكومة وربط التكليف بالتأليف.. ولكن من الواضح أيضا أن مشكلة الحريري هي أكبر وأوسع من مجرد خلاف مستحكم مع باسيل.. وعودته الى رئاسة الحكومة غير مرحب بها من الحلفاء والخصوم على حد سواء، الى درجة أن تسميته في استشارات التكليف ستكون ضعيفة ولا يحرز فيها رقما مرموقا.

فالتأييد الصريح والقاطع يأتيه من الرئيس نبيه بري فقط.

أما حزب الله فإنه غير ممانع ولكنه غير متحمس لعودة غير مشروطة للحريري، وتأييده له هو «تأييد مشروط» بتلبية متطلبات الشراكة والمساكنة من جهة، ومراعاة موقف رئيس الجمهورية من جهة ثانية، وهو ما لا طاقة للحريري على فعله وتحمله في ظل وضع دولي جديد أكثر تطويقا لحزب الله، وفي ضوء وضع شعبي أكثر حساسية ونفورا تجاه حزب الله بعد حكم المحكمة الدولية الذي أربك الساحة السُنية، وبعد انفجار بيروت الذي هز الساحة المسيحية.

موقف الحلفاء لا يبدو أفضل، ولا يشجع الحريري على المضي قدما في «مغامرة العودة»، وإن جاء هذا الموقف من منطلقات وخلفيات أخرى.

وليد جنبلاط ضد عودة الحريري في هذا الظرف ونصحه بالابتعاد حتى لا يعرض نفسه لفشل جديد ويجد نفسه مجددا أمام حائط مسدود.. سمير جعجع ضد هذه العودة أيضا ولأسباب سياسية أكثر منها «شخصية»، بمعنى أن تولي الحريري رئاسة الحكومة في ظل الأوضاع وموازين القوى القائمة لا يلحق الضرر بشخص الحريري ورصيده فقط، وإنما بمجمل الوضع، لأنه يسهم في تغطية وإنعاش السلطة القائمة على تحالف عون ـ حزب الله، من دون أي مقابل وتنازل، وفي تكريس الواقع القائم وحيث المشكلة ليست في الحكومة وإنما في الطبقة الحاكمة، والحل ليس في حكومة جديدة وإنما في مجلس نيابي جديد وانتخابات مبكرة.

يواجه الحريري وضعا داخليا يحاصره بالضغوط ويطوقه من كل الجهات وعلى كل المستويات ويجعله متهيبا للموقف، ولكن مشكلته الفعلية ليست في الداخل وإنما مع الخارج.

فباستثناء الموقف الفرنسي الذي يبدو الاكثر تقبلا لخيار الحريري على المستوى الدولي، والموقف المصري المماثل على المستوى العربي، وكلاهما على قدر من التناغم مع موقف بري وخطته، مازال الموقفان الأميركي والسعودي رافضين لتولي الحريري رئاسة الحكومة في هذه المرحلة، وهذا الرفض انعكس على الفرنسيين الذين ما عادوا يركزون على شخص رئيس الحكومة وإنما يعطون أولوية لبرنامج ومهمة الحكومة بصفتها «حكومة مهمة Mission وانقاذ».

السعوديون رافضون لعودة الحريري الى السراي بعدما فشل لسنوات في إحداث أي خرق أو تقدم على الساحة اللبنانية وما نتج من إحباط سُني ومن تقدم وسيطرة لحزب الله لمصلحة المشروع الإيراني في المنطقة.

وهم لا يريدون للحريري أن يكون من جديد متراسا لإنقاذ العهد وتوسيع نفوذ حزب الله.. والأميركيون الذين يشجعون على ثبات الموقف السعودي، يعتبرون أن الحريري سيكون غطاء لحزب الله وليس قادرا على اتخاذ خطوات على صعيد مواجهته، وهو ما أثبته طوال فترة وجوده على رأس الحكومة.

وبالتالي، لا تريد واشنطن خصوصا في هذه الفترة الحساسة الفاصلة عن الانتخابات الرئاسية حكومة في لبنان يشارك فيها حزب الله ويكون مسيطرا ومهيمنا على قراره.

ولما صار من المؤكد أن انسحاب أو اعتذار الحريري ليس مناورة لتحسين شروط التفاوض بقدر ما هو هروب الى الأمام ورمي لكرة المسؤولية (مسؤولية التعطيل والتأخير) في مرمى عون وحزب الله.. فإن السؤال يصبح: كيف سيتصرف «الثنائي الحاكم»؟ وما الخيارات المتاحة والمطروحة؟!

٭ الخيار الأول: هو إقناع الحريري بتسمية مرشح آخر يحظى بالقبول من الجميع، وخصوصا من عون والحزب، ولا يكون مرشح استفزاز أو تحديا.

٭ الخيار الثاني: أن يصار الى استشارات نيابية تفضي الى «حسان دياب آخر»، بالاحتكام الى أكثرية الأصوات.

٭ الخيار الثالث: أن تظل الدعوة الى الاستشارات النيابية مربوطة ومشروطة بتفاهم مسبق على رئيس الحكومة.

وطالما هذا الاتفاق غير متوافر، فإن الاستشارات وعملية التكليف تظل معلقة لأسابيع ومفتوحة من دون سقف زمني محدد.

انسحاب الحريري يعيد خلط الأوراق ويعيد الملف الحكومي الى النقطة صفر، أي النقطة التي كان فيها بين استقالة الحريري وتكليف دياب.. والنتيجة الواضحة في كل هذا الوضع الشائك والمعقد أن حكومة تصريف الأعمال مستمرة حتى إشعار آخر، وأن إقامة حسان دياب في السرايا ستطول، وربما هو الآن وبين قلائل من يضحك في سره، إذ بعدما «أقيل» هو من رئاسة الحكومة ودفع الى الاستقالة، يرى الآن أن الحريري أُخرج من السباق الحكومي ولم يخرج بملء رغبته وإرادته.