وصول جثمان جورج نعمة الى كفرعقا – الكورة

وصل جثمان المواطن جورج حنا نعمة الذي قتل في الاردن إلى بلدته كفرعقا في الكورة، وكان في استقباله بالإضافة إلى عائلة الفقيد رئيس البلدية الياس ساسين، كاهن الرعية الاب اميليانوس يوسف، عدد من فاعليات البلدة وحشد من الأهالي وأصدقاء الفقيد.

ثم حمل النعش على الأكف على وقع المفرقعات النارية وموسيقى فرقة الزفة سيرا على الاقدام من مدخل كفرعقا – كفرصارون الى منزل والده، بعدها أكمل الموكب سيره باتجاه مستديرة البياض،ثم أقيمت مسيرة بالسيارات حتى ساحة الرامية.

ثمّ تابع موكب التشييع طريقه سيراً الى كنيسة القديس جاورجيوس في البلدة.

علي حمادة يتحدث عن البواخر الإيرانية وهذا ما كشفه عن الحكومة !

0

لم يمرّ خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله الذي أعلن فيه عن “إبحار” باخرة إيرانية محمّلة بأطنانٍ من المحروقات إلى لبنان على أن تتبعها سفن أخرى، مرور الكرام، في ظلّ أزمة المحروقات التي تتفاقم مع إتجاه لرفع الدعم كليّاً أواخر أيلول .
إعلان نصرالله طرح تساؤلات عدّة وإنقسامات حادّة بين اللبنانيين ، بين من يعتبر أن طرحه لا جدوى منه لأنه أتى بعد إستنزاف إحتياطي مصرف لبنان ومشاركة الحزب بشكل مباشر أو غير مباشر بعمليات التهريب إلى سوريا ، وبين من يعتبر أن هذا الطرح هو في وجه إذلال اللبنانيين على محطات الوقود أمام أزمة باتت تهدّد القطاعات الحيوية التي عمد كثير منها إلى الإقفال بسبب نفاذ مادة المازوت .
وبدوره ، يرى الصحافي علي حمادة أن الخطوة الإيرانية في إرسال البواخر عبر واجهة لبنانية وخطوة إيرانية هي للتأكيد على النفوذ المتعاظم الإيراني في لبنان ولإعادة التذكير والتأكيد أن لبنان واقع تحت سيطرة إيران عبر حزب الله محليّاً ، هذه الخطوة هي بالمجل دعائية أكثر مما هي عمليّة ، إرسال سفينة أو سفيتين في حمولة 32000 أو 25000 ألف طن للواحدة لا يقدّم ولا يؤخّر في الأزمة اللبنانية ، الهدف في ذلك هو كسر العقوبات حول إيران وفتح باب أمام حزب الله لإختراق العقوبات الأميركيّة والنظام السوري لخرق قانون قيصر ، ولذلك الأمر يتعلّق بمدى رد فعل الإدارة الأميركيّة برئاسة جو بايدن .
وأشار حمادة أنه حتى الآن لا شيء يشي بموقف حاد من الأميركيين ، الإدارة مضعضعة جدّاً إدارة الرئيس بايدن ضعيفة ومشتّتة ، ليس أدل على ذلك سوى كارثة الإنسحاب الأميركي وسوء إدارة هذا الإنسحاب من أفغنستان .
أما عن العواقب ، إعتبر حمادة أنها قد تكون لاحقاً لبنانية داخليّة أكثر مما هي تتعلق بعقوبات على لبنان ، نحن نعرف أن الحكومة اللبنانية لا تستطيع التعامل مع هذا الأمر لا علناً أو رسميّا ، كما أن المصارف اللبنانية غير قادرة على التعامل مع هذا الإستحقاق رسميّاً ، إذا هذا هو نوع من التهريب المعلن ، تهريب محروقات قد لا تبحر إلا لبنان بل إلى سوريا ويتم إدخالها عبر البر إلى لبنان ولكن سيكون لها صفة التهريب ولا أكثر ، الكميات هي دعائية أكثر مما هي حقيقة فعالة ويمكن أن تنقذ لبنان من أزمته ، أضف إلى ذلك كل الآليات التوزيع ، التخزين ، البيع الشراء لا يزال أمراً غامضاً ، حتى الآن الأمور غامضة وتبقى مجرّد حملة دعائية إيرانية أو بروباغندا من حزب الله تجاه بيئته أنه يحاول أن ينقذها من الحاجة ونوع من الدعاية ومزيد من دفع الدولة اللبنانية إلى التحلّل وإلى الإنهيار وإلى الإنسلاخ عن محيطها ومحيط لبنان الطبيعي الجغرافي التاريخي .
وتطرّق حمادة إلى جهود الرئيس ميقاتي في تشكيل الحكومة إذ إعتبر أننا وصلنا إلى أسبوع مفصلي بين ولادة الحكومة وإستمرار الفراغ الحكومي على الشكل ، هذا لا يعني أننا ذاهبون حكما إلى إعتذار من الرئيس المكلّف أو إستمرار الجدل والسجال حول المسألة . وأضاف أنه ربما نذهب إلى حالة لا إعتذار ولا تشكيل ومحاولة تأجيل الموضوع بضعة أيام ريثما تتذلّل العقبات ، وأكّد حمادة أنه على يقين أن الرئيس المكلّف لا يريد أن يطيل أمد التأليف وأكثر من ذلك وينتظر أجوبة من رئيس الجمهورية وحلفاءه إذا ما كانوا يريدون أن يفعلوا شيئاً لتذليل العقبات ووقف العراقيل ، وختم مشدّداً على أن خيار ميقاتي هو عدم إطالة أمد الأمور في إستمرار أزمة التأليف لأشهر طويلة ، ولذلك المسألة هي مسألة أيام لا أكثر .

الدكتور المجبر يعاهد روح والدته: كل الصعاب تهون أمام رضاكِ

0

حيّا الدكتور جيلبير المجبر روح والدته في السنوية الخامسة لرحيلها عن دنيا الوجود ، وكتب:

” منذ أن توقّف نبض قلبي برحيلك عنّا جسدًا ، لم يغب طيفكِ يومًا من بالي ، فبقيت الطفل الذي ينتظر حضن والدته لينعم بدفئه وبقيتِ الأم التي لا يهدأ لها بال حتى يعود ولدها لبين ذراعيها وتطمئن عليه.

حمّلتني يا أمي أمانة شاقّة ، أن لا أصدَّ محتاجًا أو أُخيِّب آمال راجيًا أو أنعم بالهدوء فيما من حولي يأنون ألمًا ووجعًا ، أن أتشارك كسرة الخبز وصحن الطعام مع جاري الجائع و أي إنسان يريده.

حملت يا أمي هذه الأمانة الإنسانية المقدسة ، فسخّرت حياتي لأجل تنفيذها وكسب رضاكِ ، فشهد العالم أجمع ولبنان كذلك على كل ما فعلناه ، في وقت تعجز دولٌ بحالها عن تقديم القليل القليل.

حملاتنا الإنسانية لم تعجب البعض في بلدي لبنان ، تكاثروا البغضاء علينا ، حاولو ثنينا عن مساعدة أهلنا ، حملو بحقدهم واشاعاتهم علينا ، ليس لشيء بل لأنّنا بما نفعله نُعرِّيهم ونحرمهم فرصة كسب تأييد الناس لهم بعد تجويعهم وتركيعهم وجعلهم بؤساء وضعفاء.

يا أمي ، لن أقول لقد تعبت ، لأنّ كل الصعاب تهون أمام رضاكِ ، كوني مطمئنة بأنّ هذا العبد الذي اسمه جيلبير ، ولدكِ ، سيبقى حاملاً للأمانة بكل أمانة ، فما دام الله يمنحنا نعمة الوجود ، سنبقى نفعل ونعمل ونجهد … لأجل عيناكِ الجميلتين يا أمي.

ما أجمل عيناكِ يا أمي .. وما أحلى رضاكِ عليّي مع كل شمسٍ تشرق وتغيب.

أحبُّكِ … وللحديث تتمة

مُسْتَقْبَل التربيةِ في مأزق، فَهَلْ مِن حَلٍّ؟ …

0

مِنَ المُتَعارَف عليهِ أنًّ عالَمَ التربيةِ بصورة عامَة يَتَكَوَّنُ من ثلاثةِ عناصر ركنيَّةٍ أساسيَّة وهي: المنهَج، المعلّم، والتجهيزات. وعلى مستوى الدولةِ فإِنَّ عالَمَ التربية يشملُ كلّ ما يمكن أن توفِّرَهُ هذه الدّولة من معطياتٍ ذاتِ صلة بالتربية.

أمّا بالنسبةِ لعالَمِ المدرسةِ التربويّ فهو يضمّ: المعلّم، التلميذ، وليّ الأمر والتعليم.

عناصر كثيرة لَم يَعُدْ بَيْنَها ولو عنصرٌ واحِدٌ سليمٌ، وباتَتْ جميعُها في حالٍ يُرثَى لها، بَل مدعاة قلقٍ شديد يؤشّر إلى المأزقِ الكبيرِ وَيُنْذِرُ بالخطر…

فها هي مناهجُنا التعليميَّة تستعدّ للاحتفال بيوبيلها الفِضّيّ، وقد مرَّ عليها ما يقربُ من رُبْعٍ قرنٍ من دون أن تشهدَ أيّ تطوير نوعيّ وعصريّ، باستثناء بعض اللمساتِ التجميليَّة السطحيَّة بغية إِخفاءِ ترهُّلِها والتخفيف من ثِقلِ حَشوها، علمًا أنَّ مشاكلها ونقاط ضعفِها لا تَحصَى، ولا يتَّسِعُ المجال لذكرها والوقوف عندها، وأبرزُها افتقارُها إلى ما يُنَمّي المهارات وتحديدا الحياتية منها والتفكيرية. أمّا المعلّم/ـة في لبنانَ، فقد تخطّى حالةَ الإحباط ليدخُل في حالٍ من اليأسِ المتفاقِم، كيفَ لا، ونَحوٌ من ثمانين في المئة من معلّماتِ لبنانَ ومعلّميه تراوِح أُجورهم في حدودِ المليوني ليرَة، فيما لَم تَعُد أجورُ العشرين في المئة منهم تتعدَّى المئتي دولار، بينما كانت حتى أمسٍ قريب تُعادِلُ نحوًا من ثلاثةِ آلاف دولار أميركيّ… فماذا يُمكن أن تطلبَ إداراتُ المدارس ِ غدًا من معلّمين منهكين ماليًّا، علمًا أنّهُم أعطوا وضَحّوا لِسنواتٍ طويلة أكثر بكثير ممّا كانوا يتقاضونَ، لَكِنَّهُم قَنِعوا بما قُسِمَ لهم مُقتَنِعينَ بأنَّ التعليم رسالة أكثر منه وظيفة وبأنَّ المعلّم شمعة تذوب لتضيء “العقولَ والدروبَ”… وها هم قد ذابوا فِعْلًا، لا قولًا ولا مجازًا، فما العمل؟

وعلى صعيد الركنِ الثالثِ أَي التجهيزات، فإن العدد الأكبر من المدارِس لَم تُتح لَهُ الفرصَةُ لاستكمالِ تجهيزاتِه: من مختبر للعلوم الطبيعيَّة، ومختبر للفيزياء وآخر للكيمياء ورابع للرياضيّات وخامس للتكنولوجيا، إلى المكتبة العامّة الورقيّة وتلك الالكترونيّة وما يُعرف بال BCD أو ال CDI، وصولًا إلى كلّ ما يُسَمّى مراكز تعلُّم Learning Centers، وتجهيز هذه المرافق يحتاج قطعا وموادّ مستوردة بمعظمِها وبالعملة الصّعبةِ، ما يعني أنَّ المدارس المُشار إليها آنِفًا باتَت تُعاني جمودًا ولَم يَعُدْ في وسعِها إنجاز ما بدأته…

إِذًا، هذه الأركان الثلاثة هي في مأزِق بفعل حاجتها الكبيرة إلى المال عصبِ الحياة فيها والرابط الأساس بل الوحيد في ما بينها، وَمن دونِه لن تستطيعَ تجديدَ المناهِج بِكَوْنِ هذه الورشة تحتاجُ إلى موارد بشريَّة عديدة ومتخصِّصَة، يتوزَّعونَ على لجان تعمَل على مدى آلاف السّاعات لِتَغْطِيَة شتّى الموادّ التعليميَّة والمستوياتِ كافَّة، تمامًا كما حَصَلَ بينَ العامين 1994 و1997 من خلال المركز التربويّ للبحوث والإنماء وقد توافرَتْ له آنذاكُ ميزانيّاتٌ عالية جدًّا.

وبالتالي، وبموازاة تحديث المناهج، فإنَّ عمليَّة تطويرقدرات الموارد البشريّة تفرض نفسها  وتدريب هؤلاء سيحتاجُ مبالِغ طائلة تُقَدَّر بعشرات ملايين الدولارات وهي غيرُ متوافِرَة حاليًّا، فكيفَ للمعلّمين أَنْ يُحْدِثوا فرقًا وأَنْ يُقبِلوا على التدرُّب بحماسَةٍ وطواعيَّةٍ ومعظمهم قد لامسَ خطّ الفقر؟!

إلى ذلك، فإنَّ التجهيزات التي أشَرْنا إليها سابِقًا تحتاجُ مبالِغ لا توفّرُها الأقساط المدرسيَّة، أقلّهُ في المدى المنظور، يُضافُ إليها عجزُ العديد مِنَ المدارس عن تأمين ما تحتاجَهُ في التعليم عن بُعْد وفي الطرائق الحديثة، من رخص مايكروسوفت وغيرها من جديد برامج المعلوماتيَّة المطلوبة، فكيفَ لهذه المدارس أن تستمرّ على هذه الحال؟

يَتَّضِحُ لنا ممّا تقدَّم أنَّ بينَ هذهِ الأركانِ الثلاثةِ قاسمًا مُشتركًا هو المال غيرُ الموجود… وإذا سَلَّمنا بأنَّ مساعدات ماليَّة ستأتينا من غير بلدٍ وصندوق ومصدر، إلّا أنَّ التربية، على ما يبدو، لن تحظى إلّا بالجزء البسيط منها، باعتبار أنَّ أولويّات حياتيّة كثير ومُلِحَّة ستتقدَّم على الحاجات التربويّة، كالطاقة من كهرباء ووقود وسواها، وكلّها برسم الانقطاع، وكذلك التعثّر المتفاقِم في قطاعي الاتّصالات والمواصلات، ناهيكَ عن استفحال مشاكل الدواء والاستشفاء، من دون إغفال مشاريع مُستعجلة عديدة أبرَزُها إعادة بناءِ مرفأ بيروت، وكلُّها بحاجة إلى تمويل كبير وسيُخَصّص لها القِسْمُ الأكبر من هذه المساعدات الماليَّة…

بموازاة ما سَبَقَ ذِكْرُه وَمِن قلبِ هذا المأزق العميق، يلوحُ بصيصا أمل: الأوّل، على محدوديّته، يُمكن أن يُدرَج في إطار المايكرومانجمنت Micro-Management، ويتظهّر في أن يقوم نحو من عشرة في المئة من المدارس الخاصّة بإحياء مناهجها وتطويرها انطلاقًا من المناهج الرسميَّة المُعْتَمَدة، وبجهود من أُسرِها التربويَّة-التعليميَّة، بحيثُ تبني تعليمها وطرائقه على المهارات، مُتَّكِلَة في عملِها على بعضِ المساعدات من بعضِ الواهبين، والتي من شأنِها الإسهامُ أيضًا في تعزيز بعض التجهيزات المطلوبة لمواكبة هذا التطوير. أمّا البصيصُ الثاني فيمكن أن يكون على مستوى لماكرومانجمنت Macro-Management بحيثُ يطالُ كلّ الشرائح في عالمَي التربية والتعليم في لبنان، وهو ينطوي على دعوة الحكومة اللبنانيّة إلى التفكير الجدّي في أن يكونَ لبنان تحت سلطةِ إشراف تربويَّةEducational Overseer لكي لا نقول تحت سلطة وصاية تربويّة فتُثار حساسيَّة البعض، ونحنُ بغنًى عن هذا…

لِمَ لا؟ وكما هُو المركز التربويّ للبحوث والإنماء تحتَ وصاية وزارة التربية، وكما هي مؤسّسة كهرباء لبنان تحت وصاية وزارة الطاقة، فلماذا لا يكون لمنظّمة اليونيسكو سلطة إشراف لا وصاية على التربية في لبنان؟ وأغلبُ الظّنّ أنَّ هذا النوع من العلاقة لا يمسُّ السيادة اللبنانيَّة، فمنظّمة اليونيسكو لا تُعنى بغير التربية والثقافة، وهي تُراعي أحوال الدول السياسيَّة والاجتماعيَّة، وهي أصلاً باتت منخرطة الآن تخطيطاً وتمويلاً في مشروع الخطّة الخمسيّة التي أطلقتها  وزارة التربية والتعليم العالي في الثالث من الشهر الحالي في بيروت بصيغتها المبدئيّة ووزّعتها على الجهات المعنيّة لإبداء الرأي قبل صدورها كوثيقة نهائيّة برسم التطبيق والتنفيذ، علما انّ تجارب عديدة سابقة قد باءت بالفشل، مرّة بفعل الحوكمة غير الرشيدة، ومرّة جرّاء سوء المتابعة، ومرّة ثالثة بداعي التسييس والمحاصصة وشدّ الحبال، الى ما هنالك من عمليّات تشويه الخطط وإهمال الوعود ثمّ تناسيها فدفنها مكفّنة باللاثقة وبالأداء العشوائيّ ، ونأمل الاّ يتكرّر السيناريو ايّاه.

لا شكَّ في أنَّ هذا الطرح يَفترض وجود سلطة لبنانيَّة فريدة واعية واستثنائيَّة، تُطالِبُ الأمم المتّحدة بأن يكون لليونيسكو سلطة إشراف كامل على التربية اللبنانيَّة فتسعى بقوّة إلى تمويل الأركان الثلاثة: ورشة تطوير المناهج، ورشة تدريب المعلّمين، على أن يشترك معها في ورشة التجهيزات صندوق النقد الدوليّ والبنك الدولي وال USAID وسواها، فتقوم هذه الجهات الدوليَّة بالإشرافِ على المشتريات لئِلّا يتكرّر ما حصَلَ في صفقة ال Laptops التي كثُرَت حولها الشبهات ولم تنجلِ حقيقتها حتّى اللحظة.

بناءً على ما تقدَّم، وفي حال لم يوضع لبنان تحتَ سلطة إشراف تربويّة دوليّة كسلطة منظّمة اليونسكو، فنحنُ ذاهبونَ إلى انهيار تربويّ كامل وشامل في مسار تراجعيّ يُوازي خمسين سنة من التقهقر قياسًا على سرعة التقدُّم في غالبيّة البلدان في العالمَين العربيّ والغربيّ.

وليسَ خافيًا على أحد أنَّ تأثير سائر الأزمات غير التربويّة قد يسقط بعد عامين أو ثلاثة، بينما الخروج من الأزمة التربويّة وتداعياتِها قد يستغرق سنواتٍ عديدة، وبالتالي، فإنَّ الأزمات التربويّة إذا تعمّقت “كفيلة بضرب أجيال وتشويه وجه البلد”.

وكما لم يتَغَيَّرْ وَجْهُ لبنان في السّابق إلّا عن طريق التربية والتعليم ليَشرق مع بزوغ فجر عصر النهضة ويظلّ يتمايز ويتألّق حتّى أمسٍ قريب، كذلك سيتشوَّه وَجْهُ لبنان غدًا، وبسبب التربية إذا لَم نُسارِعْ إلى إخراجِها من مأزقِها وكَسرِ طوقِ الخطر الذي يُحيط بها ويهدّدها، وإذا لَم نَسْعَ بقوَّة إلى إبعاد شبح الانهيار عنها قَبْلَ فواتِ الأوان.نعم،إنّها مناسبة لنؤكّد على مضمون الدراسة التي أصدرها مرصد الأزمة في الجامعة الأميركيّة في بيروت أمس تحت عنوان عدم قدرة مليون طالب على العودة الى مقاعد الدراسة.وبالتالي،نحن نشدّعلى يد نقيب المعلّمين في المدارس الخاصّة رودولف عبّود ،ونؤيّد ما صرّح به لموقع ( ليبان24) في العاشر من الجاري وقد عدّد الأسباب التي قد تحول دون عودة التلامذة الى مدارسهم الشهر المقبل.باختصار،القطاع التربويّ لا يملك ترف الوقت فلنسارع الى طلب سلطة إشراف تربويّ.

الدكتور جيلبير المجبر : لإنصاف متطوعي الدفاع المدني، وعدم التمادي بإعطاء الحقوق المشروعة لهم.

0

صدر عن المكتب الإعلامي للدكتور جيلبير المجبر البيان التالي :

على مدى سنوات خلت ومتطوعوا الدفاع المدني يعانون من الاهمال والتقصير الكبيرين من الحكومة وبالأخص وزارة الداخلية الجهة التي يتبعون إليها، مع أنهم يقومون يومياً بعشرات المهمات المطلوبة منهم على امتداد الوطن، مقدمين الدعم وحالات الانقاذ للمواطنين، ونحن نعلم كم أن مهمتهم صعبة وخطيرة في مجال إطفاء الحرائق المتنقلة خاصة في فترات الصيف، أو عند تعرض اي منزل او مؤسسة للحريق، ومع هذا بقيت حقوقهم غير مأخوذة في حسبان الحكومة وعملية المماطلة مستمرة منذ سنوات ولا زالت بذات العقلية التخاذلية ازاء هكذا قضية محقة.

من هنا، وجب على الدولة العمل سريعاً على إنصاف هؤلاء المتطوعين عبر إعطائهم أبسط حقوقهم المشروعة، وليخجل الساسة مما سمعناه وسمعوه حتماً عن لجوء هؤلا المتطوعين لباب السفارات لطلب اللجوء منذ اكثر من عام، بعدما عاشوا في وطنهم باذلال واحتقار وإهمال وتقصير، حيث بادلتهم الدولة باللامبالاة.

وليس غريباً على هكذا منظومة سياسية أن تنفق الأموال لغايات شخصية او لدعم جمعيات محسوبة عليها بملايين الدولارات، بينما تُحرم شرائح المجتمع من الخيرات، لذا ما هو مطلوب اليوم المزيد من الضغط الشعبي في كل المجالات والميادين ليس فقط من اجل هذا الحق، بل وكل حقوقنا المهدورة من سلطة حاقدة علينا وعلى الوطن.

المجلس الأقليمي الأسترالي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم يطالب بتحقيق عاجل في مجزرة عكار المأساوية

0

يعرب ‎رئيس المجلس الأقليمي في استراليا للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ميشال الدويهي عن ألمه الشديد على ضحايا مجزرة انفجار خزانات محروقات في بلدة التليل في عكار شمال لبنان، والتي أودت بحياة 22 من عناصر الجيش والمدنيين وتسببت بجرح العشرات.

هذه المأساة التي حلت بمنطقة عكار العزيزة أدمت قلوبنا جميعا في عالم الأنتشار اللبناني، وجعلتنا نحزن أكثر على ما وصل إليه لبنان في ظل انهيار الدولة على كافة المستويات من أستخفاف بحياة المواطن وأستهتار بسلامة الناس وحرمانها من أبسط مقومات العيش بكرامة وأمان.

ان المجلس الأقليمي يطالب القضاء المختص التحرك بسرعة قصوى وإجراء التحقيقات الشفافة اللازمة لكشف الملابسات التي أدت إلى وقوع الانفجار، ومعاقبة المسؤولين عن مجزرة مروعة هي الثانية بحجم المأساة والموت بعد تفجير مرفأ بيروت وهي واحدة من سلسلة المجازر الأليمة التي تطال اللبنانيين في يومياتهم من فقدان الدواء والكهرباء والمحروقات وحتى الخبز وسائر البديهيات.

ان المجلس الأقليمي الأسترالي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم إذ يعرب عن تضامنه مع أهالي الضحايا والجرحى في عكار العزيزة، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين، يجدد دعوته الى معاقبة المسؤولين ليس فقط عن مجزرة التليل عكار، بل ايضاً كل من يتحمل مسؤولية تهريب المحروقات من لبنان وتسبب عملياً بفقدانها من المحطات اللبنانية.

رحم الله شهداء هذه المجزرة المأساوية

مؤسسة المجبر الإجتماعية قدّمت عشرات المولدات لتشغيل ماكينات الأوكسجين المنزلي عليها

0

قامت مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر الإجتماعية بتوزيع ألفي مولد على عائلات ومراكز ومؤسسات صحية ، لاستخدامهم في تشغيل ماكينات الأوكسجين لصالح الاطفال والعُجّز وكل من يحتاجهم.

يأتي ذلك بعد انتشار حالات اقدام عائلات على الذهاب لمراكز تجارية وخلافها لتشغيل ماكينات الأوكسجين لأطفالهم وكذلك كبار السن في مشهد قاسٍ ومؤلم وبشع.

هذا وتتوجه مؤسسة المجبر الإجتماعية بعبارات السوء بحق مسؤولي هذا البلد الذين عبثوا فيها فسادًا وخرابًا وأوصلوا البلاد والعباد لحالة من الذل المهين.

ونقول لهم: ” لا سامحكم الله ولا بارك ايامكم”!

ميشال الدويهي : التطاول على غبطة الكاردينال البطريرك الراعي مدان ومرفوض جملة وتفصيلا

0

اعتبر رئيس المجلس الاقليمي الاسترالي للجامعة اللبنانية الثقافية في العام ميشال الدويهي ان التطاول على غبطة الكاردينال البطريرك الراعي مدان ومرفوض جملة وتفصيلا يطل مرة اخرى بعضِ صغار النفوس للتطاول بلغة الشتيمة والتحقير على مقام غبطة ابينا نيافة الكاردينال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ، عوضا عن الرد على طروحاته الوطنية بالحجة والمنطق ، وبدلا من التعاطي مع محتوى دعواته الوطنية الواضحة والصريحة باسلوب حواري حضاري .

فالبطريرك الماروني لا يقول كلمته وهو في الخفاء ، بل يعلنها امام الملأ في وضح النهار وبكل ضمير حي . كما انه لا يلجأ الى غمز قلة من الازلام لكي يشنوا الحملات على من يخالفونه الرأي والموقف من ابناء وطنه ، وانما يبذل قصارى جهده من اجل ابقاء الابواب مفتوحة امام التلاقي ، ويعمل بالتالي كل ما بوسعه في سبيل استعادة سيادة واستقلال لبنان والحفاظ على كرامة كل اللبنانيين .

لقد طالب غبطته بحياد لبنان لكي يصار الى ابعاد وطننا عن صراعات المحاور ومنع استخدامه كورقة اقليمية في سوق المساومات والصفقات والابتزاز التي لا يدفع فيها الثمن سوى لبنان وشعبه .

فاين الخطأ في دعوة غبطة البطريرك الجيش اللبناني وهو جيش الشرعية الى منع اطلاق الصواريخ من الاراضي اللبنانية في وقت يعاني فيه الشعب على كافة المستويات ؟ واين الخطأ في دعوته الى ان يكون قرار الحرب والسلم في يد الدولة التي باتت منهكة وشبه منهارة بسبب اصرار البعض على جعل لبنان مسرحا للنزاعات الاقليمية المدمرة التي لم تجلب له سوى الويلات والمآسي والفقر واليأس ؟ فليفهم القاصي والداني ، ان مواقف غبطة البطريرك الراعي تلقى الدعم من غالبية الشعب اللبناني المقيم والمنتشر في جميع ارجاء الكرة الارضية . وليكف البعض عن التهجم على قياداتنا الروحية والوطنية والا سيكون التعامل بالمثل من الان وصاعدا ، وسيرد الصاع صاعين ولن يعود هناك من مكان للغة الحوار الراقي .

كما اننا نذكر هؤلاء الذين يتمادون في التطاول على البطريرك كلماعن على بالهم او كلما تلقوا اشارة ما ، ان البطريركية المارونية كانت وستظل الصرح الوطني الذي لا يتراجع ولا يرتعب من تهجمات من باعوا انفسهم للخارج على حساب لبنان.

كذلك نعلنها بالفم الملآن ان خلاص لبنان لم ولن يتحقق الا بحياده وبتخليصه من كل سلاح غير شرعي ، وبالتزام كل لبنان مصلحة وطنه كاولوية تتجاوز اي مصلحة اخرى واي دولة خارجية صديقة كانت ام عدوة .

وحيّ البطريرك الراعي على مواقفه الوطنية ، ونشد على يده ، ونصلي لكي يمنحه الرب القوة والصحة في مسيرته الحكيمة التي لا تصب في نهاية الامر الا في مصلحة لبنان الحر وكرامة شعبه .

الدكتور شربل كفوري يوضّح …

0

ردا على تداول اسمه في الإعلام صدر عن عضو مجلس الحكماء في “الكتلة الوطنية” الدكتور شربل كفوري البيان التالي:

“لقد نسي البعض او ربما تناسى بأن في حزب الكتلة الوطنية اللبنانية (كما كان يحلو لريمون إدة أن يسمّيه) مبدأ تاريخي مكرّس ألا وهو مبدأ “النقد الذاتي”، وكان العميد ريمون إدة ،رحمه الله ،لا يبنِ أي موقف ألا بعد الرجوع الى اللجنة التنفيذية ومجلس الحزب ،والامثلة كثيرة وانا كنت شاهداً على بعضها ،وطبعاً بعد مراجعات واتصالات وتكوين ملفات مُقْنِعَة كانت تصب في المصلحة الوطنية العليا والالتزام الحزبي.

حزب الكتلة الوطنية اللبنانية ليس حزب الانتفاضات وما كان يوماً كذلك ولن يكون، حزب الكتلة الوطنية اللبنانية لم يكن ولن يكون يوماً مرتعاً للوصوليين، إنه حزب التضحية الدائمة في سبيل الوطن والمواطن والمعارض التاريخي الشرس لكل من تجاوز حدّ السلطة في لبنان وكل من كان اداة عمالة في يد أي محتل أو أي طامع.

النقد الذاتي باقٍ وروحية التأسيس باقية والممارسة الديموقراطية باقية وتصويب الاداء الداخلي ليس “انتفاضة”.

لا تهوّر ، لا انتفاضة ولا تقوقع في الزواريب والأزقّة؛ حدودنا حدود الوطن وسنظل العين الساهرة على الأمانة التاريخية المشرّفة بكل حكمة وصلابة.

الدكتور المجبر: البطريرك الراعي وطني أكثر من كل من يتطاوله بعبارات السوء

0

دان الدكتور جيلبير المجبر بعض الحملات المشبوهة التي تطال البطريرك الراعي على خلفية مواقفه الأخيرة في مسألة الحياد.

واعتبر الدكتور المجبر في بيان ، أن البطريرك الراعي عندما يتحدث عن السلام إنما يقصد بها عدم تعريض لبنان لمزيد من الخصات ولتكون الخطة الدفاعية التي تحمي لبنان بيد الجيش اللبناني وليس بيد اي جماعة أو جهة بحد ذاتها.

وأشار الدكتور المجبر لن البطريرك الراعي وطني أكثر من كل من يتطاوله بعبارات السوء وهو الذي لطالما دافع عن حق كل الأطراف اللبنانية في العيش الكريم ، والعاقل هذه الأيام هو من يبعد عن البلد كأس الخضات الأمنية لا أن يعيده من جديد للقرون الوسطي.

وسأل الدكتور المجبر ، في حال تدهور الوضع الأمني من جديد في ظل اسوء أزمة اقتصادية ومالية نعيشها ، فمن سيطعم هذا الشعب ويوفر له الحماية ؟!

حريق كبير يقترب من سيدة المنطرة في مغدوشة…ورئيس البلدية يناشد

0

شب حريق كبير في منطقة درب السيم تمدد بسرعة الى مغدوشة عند كوع كنيسة السيدة ويعمل الدفاع المدني على اخماده بمؤازرة من فوج الاطفاء في بلدية مغدوشة.
وقد ناشد رئيس بلدية مغدوشة المهندس رئيف يونان من اتحاد بلدية صيدا الزهراني بالمساعدة بإهماد الحريق حيث تم التجاوب وقال:” إن النيران بدأت تقترب من احراش مغدوشة ومن مقام سيدة المنطرة ولا قدرة لدى الدفاع المدني .”

جمعية Medonations رسالة عطاء وأمل رغم الصعوبات

0

إنطلاقًا من ايمانهنّ العميق بأنّ التغيير الشامل يبدأ بأعمال صغيرة حيث تكمن القوة، وبأنّ صغائر الأمور المتراكمة، إن عملناها بشكل متقن تتكوّن سلسلة كبيرة من العطاء والمحبة والنجاح، إنطلاقًا من هذه الثوابت الإنسانيّة جاءت مبادرة MEDONATIONS من ستّ فتيات غاضبات، رافضات للذلّ والفقر، متحديات أصعب الظروف، متسلّحات بشبابهنّ وبخبرتهنّ الكشفيّة، طامحات لتحقيق مجتمع أفضل.
تهافتت جمعيات عديدة لتقديم الطعام، جراء انفجار المرفأ في 4 آب 2020 ، لكن العائلات المنكوبة كانت بحاجة لأكثر من مساعدات غذائية، فالدواء الذي بدأت أزمته تلوح في الأفق، صار مفقودًا بشكل جزئي قبل أن ينقطع نهائيًّا من الصيدليات، وتعلو الصيحات، ويتألّم الناس وتكثر علّاتهم، إضافة الى ما ابتلوا به من كورونا ودمار، هنا تكرّس دور مارينا خوند ورفيقاتها، وقمن بمبادرة انسانيّة قلّ نظيرها، وبدأن بتأمين الأدوية للمنكوبين قبل أن تتطوّر المبادرة الى عمل جماعي يمتد على امتداد وطن الحلم.

15 عائلة محتاجة كانت البداية، وفي غضون شهر واحد وصل عدد العائلات الى ما يفوق خمسمائة عائلة تغطيها MEDONATIONS بتقدماتها الطبية؛ ونظرًا للحاجة الميدانيّة تطوّرت الأعمال فشملت تغطية كلفة الاستشفاء والأدوية المزمنة بشكل مستدام والتعليم وكلّ ما من ىشأنه حفظ كرامات العائلات التي عصفت بها رياح الغدر والعوز.
وجاء عيد الميلاد 2020، وكان الأزمة قد اشتدّت فقرّرت الصبايا تنظيم حملة “دوا بيروت” في مبادرة قيّمة للاستمرار بتأمين الدواء المقطوع لبيروت ولإضاءة العاصمة وشوارعها بعدما خلّفه الانفجار من عتمة في الطرقات والنفوس، وتقول مارينا خوند أنّ خلفيّة الصبايا الكشفية وانتمائهنّ الى الانسانية والوطن جعلا منهنّ خلية عمل لا تمل لتأمين مستلزمات الشتاء الى جانب الأدوية لما يناهز ثلاثمائة عائلة اضافية.
ومع بداية السنة الجديدة 2021 اشتدّت أزمة وباء كورونا واستفحل المرض فقطع نفس بيروت وكثير من العائلات، خصوصاً كبار السن، فكان لا بد هنا لـMEDONATIONS من أن تنزل مجدّداً على الميدان لتساهم بسدّ النقص في ماكنات الأوكسيجين التي حلّق سعرها مع الاستفحال بانهيار الليرة، فصار النفس حلمًا للكثيرين. “لم نستطع البقاء مكتوفي الأيدي”، تقول مارينا وتتابع “نظّمنا حملة نَفس بيروت وناشدنا اخوتنا في الاغتراب لتقديم المساعدة، وبالفعل استطعنا تأمين سبع ماكنات اوكسيجين، رغم ندرتها وكلفتها الخيالية في السوق السوداء، وقدّمنا النفس بقدر استطاعتنا على مساحة الوطن، وليس فقط العاصمة بيروت، وأنقذنا بقوّة الله حياة ثلاثين شخصًا”. أمّا كلفة الاستشفاء والعمليات الجراحية وعلاج مرضى السرطان، الذين تقاعس المعنوين عنها، فقد فاقت تقدمة الجمعية في هذا المضمار نصف مليار ليرة لبنانية منذ انطلاقتها وحتى الساعة، أي عشيّة الذكرى السنوية الأولى.
أمّا اليوم، وبعد انحسار الموجة الثالثة لوباء كورونا فقد تمّ الابقاء على اربع ماكنات لمرضى كوفيد، ويتم استعمال الباقي للمرضى الذين يعانون من التهابات مزمنة تمنع عنهم النَفَس، فتأتي هذه الماكنات لتسدّ حاجتهم بعدما حلّقت كلفة ايجارها في السوق المحلي حتى فاقت مليون ليرة لبنانية شهريًا أي ضعف الحد الأدنى للأجور.

توالت الأيام، وتوالت معها الأزمات، فظهرت مشكلة التعليم عن بعد، حيث لم يستطع عدد من التلاميذ تأمين الكمبيوترات اللازمة لمتابعة الحصص التعليمية، “ولأنّ التعليم والثقافة أساس في تغيير المجتمعات نحو الأفضل قبلنا تقدمة سخيّة ووزعنا مئة كمبيوتر على تلاميذ كانوا امام مفترق طرق في حياتهم لعدم قدرتهم على مواكبة التطور، فاستكملوا سنتهم الدراسية وحققوا النجاح المرجو في صفوفهم”، تقول مارينا خوند، مؤسسة المبادرة وتتابع “إضافة الى ذلك تمّ تسديد أقساط أربع تلاميذ في مدارس مختلفة بعدما وجد ذويهم أنفسهم بدون دخل نتيجة للانهيار الاقتصادي والصحي الشامل”.

ومع استفحال الأزمة واضراب الصيدليات وفقدان الأدوية الأصلية والبديلة، تطلق MEDONATIONS صرخة لا مبادرة، لكل لبناني مقيم ومغترب، لكل أجنبي صديق، لكل انسان، وتقول مارينا خوند “لطالما عاش لبنان على المبادرات الفردية، فتعالوا نتكاتف اليوم لنصنع التغيير، واليكم الخطوات، سهلة وبسيطة، لنقدّم الادوية الموجودة في منازلنا والتي لم نعد بحاجتها الى الجهات الانسانية المختصة، وليس حصراً جمعيتنا، فالعطاء غير مقتصر على شخص أو منظمة”، وتتابع قائلة “الى أهلنا في بلاد الانتشار نكون شاكرين لكم تأمين كل أنواع الأدوية والفيتامينات التي صارت مفقودة في السوق المحلي، سواءً تلك التي تستطيعون تقديمها بدون وصفة طبية او الاستعانة بأطباء لبنانيين يقدّمون هذا النوع من خدمات التعاضد، فعكم وبفضلكم نعيد بارقة من امل مسروق”.

سنة مرّت، بمرّها الكثير وحلوها القليل، استطاعات الصبايا الست انقاذ حوالي ثلاثة آلاف عائلة، ولا تزال الصبايا تعملن بجدّ ومثابرة لخلق التغيير في وطن أعطانا الحياة، واجبنا نحوه الوقوف الى جانبه في محنته.

“لا تقل لا استطيع”، تختم مارينا خوند باسم MEDONATIONS “ان الخطوات الصغيرة المصنوعة بمحبة هي التي تحدث التغيير المنشود، فلنبدأ بثقافة العطاء عسانا ننتهي بحلم بناء وطن يشبهنا ويلبق بنا … 4 آب، أيها اليوم المشؤوم، لم تنجح بتدميرنا، بل صقلتنا بالانسانية وللمجرم نعيد له كرة النار واثقين بعدالة السماء”