OMT: حققنا الهدف وصلنا إلى المليار ليرة ودعمنا ألف عائلة

0

أعلنت شركة تحويل الاموال “OMT” في بيان أن حملتها “كلنا حدك يا بيروت”، بالتعاون مع “كاريتاس”، حققت الهدف ووصلت الى المليار ليرة ودعمت الف عائلة.

وجاء في البيان: “بدأنا في 22 أيلول. على مرحلتين: تبرعت OMT بـ 500 مليون ليرة توزعت بالتساوي على 500 عائلة، وتبرعت أيضا بـ 5000 ليرة من أصل رسومها عن كل حوالة OMT Intra داخل لبنان، حتى وصلنا إلى المليار ليرة”.

أضاف: “بحسب المسح الميداني لكاريتاس وبالتنسيق مع الجيش، نفذ فريق عمل مشترك بين كاريتاس وOMT المبادرة على الأرض ودعمنا ألف عائلة”.

وختمت البيان بشعار ” لأنو إنتو ونحنا، كنا ورح منضل حدك يا بيروت”.

الشامسي يزور دير بزمار ومركز سيدة لورد الاربعاء

0

يزور سفير الامارات العربية المتحدة في لبنان حمد الشامسي في الحادية عشرة صباح بعد غد الاربعاء، دير سيدة بزمار التاريخي في منطقة بزمار القريبة من حريصا، حيث سيكون في استقباله المسؤولون عن الدير. وسيطلع الشامسي على النشاطات التي يقوم بها الدير، خصوصا وانه يضم اكبر مجموعة نقدية معدنية من العهد القديم، سيقيم بواسطتها معرضاً اقليمياً. فضلا عن ذلك، فإن دير بزمار يضم ايقونات ومخطوطات تاريخية مكتوبة بخط اليد باللغة العربية، تتقدمها نسخة مكتوبة بخط اليد من القرآن الكريم تعود الى اكثر من مئتي عام.

وبعد ذلك، يقوم الشامسي بزيارة الى مركز سيدة لورد الصحي والاجتماعي في غادير جونية، حيث يتفقد نشاطات المركز الصحية والاجتماعية والانسانية والخدمات التي يقدمها المركز الى المواطنين والناجحين وطلاب الخدمات الانسانية، حيث سيكون في استقباله رئيس واعضاء اللجنة المشرفة على المركز.

نيكول الحجل : ساعات من الألم الجسدي والنفسي دمرت أحلامي والسبب طبيب مستهتر!

0

كشفت الاعلامية نيكول الحجل عبر تويتر عن فقدانها لولديها وتفاصيل معاناتها والوعود الفارغة من طبيبها بعد حبلها.

وقالت: “٦ تشرين الثاني ٢٠٢٠. نهار حوّل أحلامي لكابوس بسبب استلشاء طبيب. بعد أشهر من حَمَلي ومعاناتي اللي كان يداويها طبيبي بوعود فارغة، ومن بعد ما أخدت هالصورة بأيام معدودة، خسرت ابني وبنتي عم شارك معكن بهالنّص تجربتي الخاصة، وألمي اللي ما بينوصف، لأنو ممنوع ولا أمّ تعيش اللي أنا عشتو…”.

 

لأول مرة في لبنان… Matevosyan اجود انواع “نبيذ الرمان” من أرمينيا

0
قبيل الاعياد تتحضر شركة Matevosyan للمشاركة بأكثر من معرض خاص بالميلاد لتعريف اللبنانيين على منتجها الخاص والمميز وهو نبيذ احمر من الرمان مستورد من مصنع الشركة الرئيسي في أرمينيا.
ناهيك عن فوائد هذا النوع من النبيذ فان مذاقه تجربة لا تتكرر بنوعيه الجاف (المر) والحلو. كما يقدم وكلاء هذا المنتج في لبنان عروضات مميزة في فترة الاعياد عبر صفحات الشركة بفرعها اللبناني على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن ارمينيا نشر تقريرا مفصلا يتضمن اعترافات صادقة من مدينة النبيذ في ارمينيا عن اجود انواع النبيذ وتحديدا الذي ينتجه مصنع شركة Matevosyan.
 يستخدم مصنعو هذا النبيذ احدث الادوات والمعدات كما يتم تطهير الزجاجات وتحضير النبيذ بحرفية. منذ 18 عاما ومن الاب لابنه واسرته اسس رب الأسرة فاهرام ماتيوسيان هذا المصنع وبناه وبدأ بانتاج النبيذ.
في البداية كانت صناعة النبيذ هواية, وكان الانتاج يتم توزيعه على الاصدقاء من ثم تم تحديث المصنع وتجهيزه حتى اصبح ما هو عليه اليوم.
يتميز نبيذ Matevosyan بـ7 منتجات مختلفة منها الجاف ومنها الحلو وغيرها يتم بيعها في الاسواق العالمية.
يقول الابن فازجين “انا لا احب ان اكون مثل الآخرين فأنا احب فعل الاشياء اولا واتمامها بشكل متميز, واذا لم يكن الامر كذلك فالأفضل عدم القيام له. فعندما بدأ والدي بالانتاج كنت قد عدت من الخدمة العسكرية. عندها تم بناء المصنع وشراء العنب لاول مرة كان هناك الكثير من الجهد والقوة وعلى جميع افراد الاسرة العمل معا لانتاج افضل جودة”.
كان بنك الائتمان ACBA AGRICOLE اول الداعمين للمصنع ووقف الى حانب عائلة Matevosyan في المشتريات والانتاج والتمويل والتصدير وحتى الخدمات الاستشارية وكان احد اسباب تطور المصنع.
ينتشر اليوم نبيذ Matevosyan في ارمينيا والعالم من روسيا الى لبنان وبولندا كما سيصل في المستقبل القريب الى الاسواق الاوروبية. وبسبب جودة النبيذ يتوسع الانتاج كل عام الى اسواق جديدة اذ لفت ماتيوسيان الى أنه لا يمكن مضاعفة الإنتاج إلا من خلال العمل اليومي المتواصل كما عليك أن تعمل مع النبيذ كل يوم فالنبيذ هو “كائن حي.”
للمزيد من التفاصيل:

مؤتمر صحافي للهيئة الوطنية لحقوق الإنسان الاثنين

0

تعقد الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان المتضمنة لجنة الوقاية من التعذيب مؤتمرا صحافي، لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، عند الثانية عشرة ظهر الاثنين المقبل، في نقابة محرري الصحافة اللبنانية، الحازمية، مبنى لامارتين، الطابق الرابع، لاطلاق مشروع مراقبة معايير حقوق الإنسان في الاستجابة لتداعيات انفجار مرفأ بيروت والتعليق على مسار التحقيق القضائي في الجريمة بالاضافة الى الخطوات الحكومية والبرلمانية المطلوبة لتفعيل عمل الهيئة الوطنية لحقوق الانسان المتضمنة لجنة الوقاية من التعذيب.

ليال الاختيار تتألق بإطلالة ساحرة في حفل زواج شقيقتها

0

أطلت الإعلامية ليال الاختيار بإطلالة تضج أنوثة وأناقة من توقيع المصمم اللبناني جان بيار خوري في خلال حفل زفاف شقيقتها الفنانة ملاك الاختيار التي من الفنان غدي.
وتالقت ليال بفستان طويل باللون الابيض والاسود حيث أظهر جمال الفستان وجمال جسدها وأنوثتها .
اما من الناحية الجمالية، فقد اعتمدت ليال تسريحة شعر بسيطة واختارت مكياجا ناعما كشف عن جمال ملامحها.

 

«العنبر 12» وثائقي على «الميادين»

0

تنطلق غداً على «ميادين» السلسلة الوثائقية «العنبر 12» (تحقيق وإعداد: شيراز حايك ــ إخراج محمد صفا). بعنوان «شحنة الموت»، يرصد الجزء الأوّل مسار السفينة روسوس إلى بيروت وحمولتها من نيترات الأمونيوم، كما سنتعرّف إلى تاريخ المرفأ. ويضيء الجزء الثاني «خفايا وأسرار» على دور الأجهزة في المرفأ والمراسلات التي جرت بخصوص الشحنة وصولاً لانفجار 4 آب. وسيخصص الجزء الثالث «عصف ودمار» للأحداث التي أدّت إلى الكارثة والاستثمار السياسي لما جرى والرأي القانوني والأمني. الضيوف هم: يعقوب الصراف (الصورة)، حاتم ماضي، يوسف فينيانوس، طلال فاضل، بشرى الخليل، فؤاد بزي، طوني صليبا، كريستين بابكيان، كمال حمدان، مال برونو، نزار خليل، بوريس بروكوشيف والزميل حسن عليق.

 

‎في اليوم العالمي للعمل التطوعي .. تكريم مؤسسة المجبر الإجتماعية بدرع شرف

0

‎شاركت مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر الإجتماعية في الاحتفال الذي أقامه مركز لبنان للعمل التطوعي في بيروت بمناسبة اليوم العالمي للتطوع.

‎خلال الاحتفال وعربوناً لمسيرة حافلة من العمل الانساني والوطني لأكثر من عشرون عاماً تم تكريم مؤسسة المجبر الإجتماعية بدرع شرف تسلمه مدير مكتب لبنان لدى المؤسسة الإعلامي محمود جعفر شاكراً للقيمين على الحفل هذه الالتفاتة الكريمة ، وأهدى التكريم لكل محتاج وفقير ومشرد وعاجز ويتيم ومسكين ومتطوع.

‎وألقى الإعلامي محمود جعفر كلمة نيابة عن الرئيس المؤسس الدكتور جيلبير المجبر:

‎”كلّفني فشرّفني الرئيس المؤسس الدكتور جيلبير المجبر بإلقاء كلمته وهو الحاضر أبداً بين ربوع المحبين ، ساعياً من أجل الخير، مدركاً صعوبة الأيام وفشل الدولة في آداء مهماتها منذ أن أعلن استقلال لبنان ربما دون مبالغة.

‎إنّ العمل التطوعي لهو أسمى أنواع العطاء ، لأنه لا ينتظر الشخص مقابلاً منه ، فكيف إذا كان يُقدِّم المال إلى جانب التضحية بجزء من الوقت.

‎إننا في مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر الإجتماعية لن نبخل عن مساندة أهلنا ولا دعم مستويات صمودهم ،وليس لنا في ذلك لا منّة ولا حق في انتهاك خصوصية الأفراد ، فأعظم أنواع المساندة تكون بعدم أذية كرامة الناس، فمن نحن أصلاً حتى نتاجر بالكرامات وننتهك الخصوصيات حتى ولو قدمنا ما قدّمناه؟!

‎ساهمت المؤسسة ومنذ أكثر من عشرون عاماً وبهمة فريق عمل ضخم ضمن حدود كل المناطق اللبنانية ومسؤولية مكتب إقليمي للمؤسسة في بيروت يراقب ويتابع ويُنظِّم من تقديم آلاف المنح التعليمية على اختلافها ومثلها الحصص الغذائية والأدوية والمعدات الطبية المتطورة وغالية الثمن وتشييد وتجهيز ملاعب ونوادٍ رياضية ومستوصفات وحتى مبانٍ بلدية، فضلاً عن تقديم سيارات إسعاف متطورة وسيارات اطفاء لصالح مؤسسة الدفاع المدني وبلديات ومستوصفات وجمعيات ومنظمات محلية على امتداد الوطن بأسره.

‎ليس هذا على مستوى الوطن فقط ، بل شملت المساندات دول القارة الإفريقية بأسرها والهند الشعبية والصين وروسيا وغيرها من دول العالم والصور وحدها تتكلم.

‎إننا في مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر الإجتماعية ماضون في مسيرتنا الإنسانية حتى تنال رضى الخالق ثم رضى الأهل الذين كانوا لنا قدوةً في عمل الخير ، فكلنا راحلون ولا قيمة لحياتنا إلاّ بمستوى ما نستطيع منحه لبعضنا البعض.

‎شعارنا في ذلك أن لا شيء أسمى من خدمة الناس.”

الاحتفالات والاحتفاءات باللغة العربية…لا خوف عليها إلّا من العرب أولاً… وأخيراً!

0
استُعملت اللغة العربية لغةً شفهيَّة خلال انعقاد دورات الجمعية العامّة في أيلول (سبتمبر) 1973، بعد إصدار جامعة الدول العربية في دورتها الستين قراراً يقضي بجعل اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية للأمم المتحدة وباقي هيئاتها. وترتَّب على هذا القرار صدور قرار الجمعية العامّة رقم 3190 خلال الدورة الثامنة والعشرين في كانون الأول (ديسمبر) 1973، الذي يوصي بجعل اللغة العربية لغةً رسمية للجمعيَّة العامّة وهيئاتها.
ويعدّ الـ 21 من شباط (فبراير) اليَوم العالَمي للّغة الأُم، الذي من المفترض أن يكون الدافع الأساس في تعزيز الوعي اللغوي من أجل الحفاظ على الثقافات كافّة، وعلى تعدّدها وعلى تقاربها وعلى اختلافاتها وعلى خصوصيّاتها. فاللغة هي الركيزة الأولى للثقافة الوطنية والثقافة الشعبية والثقافة العامّة من دون منازع، في الوعي واللاوعي المجتمعي والفردي، وبشكل فطري – عفوي؛ فلا لبس في ذلك مهما تعددت النظريات الفكرية التي تحاول “فلسفة” الموضوع.
وفي تشرين الأول (أكتوبر) 2012، عند انعقاد الدورة الـ190 للمجلس التنفيذي للأونيسكو، قُرِّرَ تكريس يوم الـ 18 من كانون الأول (ديسمبر) يوماً عالمياً للّغة العربية. كما يصادف اليوم الأول من شهر آذار (مارس) من كلّ عام اليوم العربي للاحتفاء باللغة العربية، الذي جاء بناءً على قرار المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، رقم (م ت/د90/و7) في تموز (يوليو) 2009.
منذ ذلك التاريخ، بدأت الهيئات المدنية وغير المدنية والسفارات والمنظَّمات الحكومية وغير الحكومية والجامعات والمؤسَّسات الإعلامية – التي غالباً ما يُخطئ مراسلوها عند الكلام بالعربيَّة!! – وروّاد المقاهي وأصحاب الحانات الليلية… وحالياً من استطاع أن يتواصل من بُعد عبر المنصات الرقمية… بدأ الجميع يحتفلون بهذا اليوم، من خلال إقامة الندوات التي ينتهي أغلبها بالـ”بيتي فور” الفرنسيّ والقهوة الأميركيّة، أو أن ينتهي مفعولها عندما نطفئ الكومبيوتر.
انطلاقاً من ذلك، يُطرح السؤال: ماذا قدَّمت وماذا تقدّم هذه الاحتفالات للّغة العربية، اللغة الأُم؟! الجواب السريع: لا شيء يذكر، بل شيء من الأفضل ألّا يُذكر. ولو كانت قد غيَّرت أو قدَّمت شيئاً مفيداً، لكنّا قد لاحظناه خلال كلّ هذه السنوات الاحتفالية الماضية. ما حصل هو العكس تماماً، فالوضع اللغوي للمتكلّمين بالعربية من سيّئ إلى أسوأ. لقد أصابت ألسنتهم اللوثة! فأيُّ سُخرية هذه عندما نستمع عبر الشاشات إلى المتحاورين ولغتهم، السياسيين ولغتهم، والمحللين ولغتهم… نقول “لغتهم” حفاظاً على النص، كي لا نقول “لغوهم”! هم الذين لا يفقهون الحديث إلّا بعامّية “مفصّحة”، كما نسينا قول العرب: “البلاغة في الإيجاز”. وللتذكير، بحسب فلسفة اللغة عند جان أوستين: لا معنى للقول إلّا إذا كان حافزاً للفعل.
وللمناسبة، أذكر أنَّ بعض المشاركات المدافعات عن اللغة العربيّة في احتفال من هذه الاحتفالات باللغة العربيّة، لم تنسَ “الفوسييل” لإطالة رموشها، و”الإكستنشن” لإطالة شعرها الأسود “المُشَقَّر”… وكأنَّ اللغة العربية غير قادرة على أن تكون لغة العصر والتطوّر إلا بإطالة ما لم يطوّله الله، وبتلوين ما لم يلوّنه الخالق! البعض يتمنّى لو كان باستطاعتنا إخضاع اللغة لعمليات تجميلية، فربما يكون ذلك أسهل، ولكن للأسف ما زال ذلك “نادراً وصعباً”! استطراداً، عند البعض الآخر، اللسان لا حاجة له بالإطالة، فهو طويل بما فيه الكفاية. الشيء الوحيد الذي بقي قصيراً كان المبنى والبيان (النحو والمعنى)… فلم يتعدَّ الحرف الذي لم يستطع أن يخرج من السيليكون المنفوخ والمبنج؛ أما التعبير فحدِّث ولا حرج، لم يبقَ منه إلا الفرَج! وأتمنّى أن لا يتنطَّح أحدهم ليقول: “إنّ أغلب ما ذُكر كان عن النساء!”. كلّا! لا علاقة للجنس بذلك، فبعض الأكاديميين من جنس الرجال المدافعين عن اللغة العربية، ألسنتهم لا تنطق إلّا بالكلام المنمق، والخطابات والشعارات السفسطائية الديماغوجية. كلمات فيها كل شيء إلّا بلاغة الفعل، لا تنفع إلا لتبييض الوجوه أمام المسؤول، الذي بدوره، نظراً لكونه عُيّنَ مسؤولاً من قِبل زعيم طائفته، ولأننا في مجتمعاتنا الفاسدة نخلط بين المسؤولية الإدارية والعمل البحثي، بات البعض منهم، عن معرفة أو عن عدم معرفة علمية، يُحسب له حساب في الندوات العلمية، وأُعطي مصداقية علمية؛ يترأس الندوات، ويوزع نصف ابتسامة من زاوية فمه اليمنى إلى الجهة اليسرى من الحضور ونصفها الأيسر إلى ناحية اليمين، مع نظرة يوحي بها بأنه “حربوء”، وبذا يستمدّ البعض من نظراته شعوراً بالأهمية، فقد رماه المسؤول بنظرة. وللبيان تتمة.
استطراداً، لا نفهم حتى الآن ما هدف هذه الاحتفالات… طبعاً، بخلاف الصورة التي ستُنشر في صفحة ثقافية لمجلة أو لجريدة ما! أما باقي الصور الفورية، فتُنشر على صفحات مواقع التواصل حتى قبل بدء الحفل! صور تبيّن الجهود المبذولة في خدمة العربية، بانتظار عدد “اللايكات” والآراء التي ستمجّد هذه الجهود!
إنّ الاحتفال باليوم العالمي للّغة العربية يأخذ في أغلب الأحيان منحى الدفاع عن اللغة وجلد الذات؛ ولكن، إلى المدافعين والمدافعات، من قال لكم إنّ العربية بحاجة إلى جهودكم الجبّارة عندما لا تستطيعون حتى الحديث بها في ما بينكم (في أحد الاحتفالات المنظمة للحفاظ على اللغة العربية؛ اللغة الأم، كان المنظمون يتحدثون في ما بينهم باللغة الفرنسية، وكمُعظم هذه الاحتفالات ممولة من منظمات عالمية، ولا تهدف إلا للاستفادة المادّية لمن ينظمها!؟). وللسيرة تتمة، فماذا عن التدريس بها… نعلم جيداً أنّ مسألة التعليم باللغة العربية أخذت حيّزاً مهماً من الجدال ولا تزال، وبالأخصّ تدريس العلوم؛ ببساطة هذا لن يسمح به في ظلّ سيطرة الإرساليات على أنواعها والمدارس الأجنبية التي ما زالت تستعمر العقول قبل استعمار القلوب متخفية في لحاظ المساعدات ونشر الثقافة وحقوق الإنسان، وغيرها من الشعارات الفضفاضة التي تُروّج تحت اسم الديموقراطية، التي يعلم الجميع أنها شمّاعة مزيفة… ثم أليس من المعيب ألّا ندرس مقررات العلوم الإنسانية والإعلام والآداب والحقوق باللغة الأم؟ متى سيُبتُّ القرار الذي يؤسس للبدء بتعليم العلوم الصحيحة والإنسانية وعلوم التواصل وعلوم اللغة بالعربية!؟ ولكن للأسف الشديد، حتى عند اتخاذ قرار كهذا في بعض الجامعات، فإن أغلب الأساتذة سيقولون إنهم لا يستطيعون أن يدرّسوا بالعربية. هم يعترفون بأنهم لا يجيدونها، وتخفّوا أمام معرفتهم باللغة الأجنبية التي نعلم جيداً، وهم يعلمون أيضاً، أنهم لا يعرفون منها إلّا القليل، ولا يضمّ معجمهم اللغوي فيها سوى المفردات الدالّة على الأمور الحياتية الاعتيادية!
أما عن الإعلام المتلفز، فتكفي مشاهدة بعض البرامج الصباحية، لنرى أين وصل هذا المستوى المتدني من استخدام اللغة العربية، التي لا نعرف إلى من تُبثّ هذه البرامج التي يخلط فيها المراسلون والمراسلات اللغات، لدرجة أننا لا نفهم من هذا الخليط العجيب أيّ كلمة. فما يهمّهم هو تبيان أنهم يجيدون بعض الكلمات باللغات الأجنبية، وكأن الهدف من التقرير ليس إيصال المحتوى إلى المشاهدين، بل صورة المراسلة أو المراسل. والأمر الآخر هو ما يحصل عند استضافة بعض المتخصصّين، للتحدث عن مواضيع حياتية كالزراعة أو البيئة أو الصحة… ويستخدم المختصّ المصطلحات الأجنبية غير المفهومة لدى 95 في المئة من الناس، فنتساءل ما جدوى هذا الكلام عندما لا يكون غير مفهوم لدى الناس كافةً.
الأمر لا يتوقَّف هنا فقط! الغرابة أنّ أكثرهم يحتفل باليوم العالمي للّغة العربية بهدف الدفاع عنها، فمن قال لهم إنّ اللغة العربية بحاجة لمن يدافع عنها! كيف وهم لا يعرفونها ويرفضون التحدث والتعليم بها! اللغة العربية ليست بحاجة إلى هندام منمّق وكرافات للدفاع عنها… كيف سيدافعون عنها بلغة لا تشبهها؟
إنَّ اللجوء إلى العربية في التعليم لا يعني أبداً عدم تعلّم اللغات الأجنبية، بل على العكس تماماً، علينا اتقان أكثر ما يمكننا من لغات، وبشكل جيّد… ولكن لتبقى اللغة العربية الأساس، لا يمكن إنتاج المعرفة بلغة الغير. لا يمكن إنتاج المعرفة إلّا بلغة القوى الفاعلة في المجتمع.
ونطرح السؤال من جديد: هل اللغة العربية بحاجة إلى احتفالات؟ لا أظنّ ذلك. ما تحتاج إليه هو العمل على اللغة العربية وباللغة العربية. وإذا ألقينا نظرة سريعة على البحوث المنشورة بالعربية، لوجدنا أنها متدنية المستوى (طبعاً، يرتبط هذا الأمر بإنتاج المعرفة وأهمية هذه المعرفة). كذلك، يعود الأمر إلى البحوث التي تهتم بربط اللغة العربية بباقي العلوم الحديثة… فهي أيضاً شحيحة جداً بقدر شحّ الإنتاج الفكري وشحّ المعرفة بها. وعدم النشر باللغة العربية يُبعد الباحثين عن معالجة المواضيع المهمة في المجتمعات المحلية، ويتجه أكثرهم إلى طرح مواضيع لا تمتُّ بصلة مباشرة إلى ما يَشغل بال المجتمعات. هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية، إن التوجه نحو النشر باللغة الإنكليزية والتسابق للنشر باللغات الأجنبية، يتعلقان بالتسابق بين الجامعات بهدف تبوُّؤ مراتب مرتفعة في التصنيفات العالمية المختلفة للجامعات. من جهة ثالثة، هذا التسابق له تبعات تؤدي إلى كثرة الانتحال العلمي عند الباحثين، وإلى كثرة النشر السريع لدراسات غير مبنية على نتائج علمية فعلية بقدر ما هي تقريبية. ففي الجامعات العربية كافة يكثر النشر باللغات الأجنبية ويتضاءل النشر بالعربية، وهذا ما يؤدي إلى عدم التجديد في المصطلحات، نحتاً وابتكاراً ونشراً.
اللغة العربية، كباقي لغات العالم، هي نظام لرموز تعبّر عن الفكر. ومن خلال هذه الرموز نُكوّن الصور الذهنية. هذه الصور لا تُكوَّن جيداً إلا بالالتزام بقوانين النظام اللغوي المعتمد، وبقوانين الاستخدام الوظيفي للمفردات، صرفاً ونحواً ودلالةً ووظيفةً، من أجل إتمام عملية التخاطب الجيد، وهي كباقي اللغات في العالم لها خصائص معيّنة تجعلها مختلفة من حيث تركيبتُها الصرفية، ذلك أنها جذرية الأساس والتركيب المفرداتي… ومن حيث تركيبتها النحوية وتركيب جملها الفعلية والاسمية؛ وهي كنظام رمزي مجرد، من المؤكد أنّ ذلك لا يجعلها أقلّ مستوى من باقي اللغات، فإمكانيتها المتعددة والمختلفة تعطيها خصوصية تتعلق بدراسة الظواهر اللغوية المختلفة. هذه الخصوصية في الظواهر اللغوية الغنية كالنحت والاشتقاق وغيرها… هي التي تسمح لها بأن تحاكي العلوم مهما كانت طبيعتها.
فلا خوف على اللغة العربية إلّا من العرب، ومن منظّمي الحفلات. لذلك، أوقفوا احتفالاتكم المسماة “ندوات”، وباشروا بالعمل على اللغة وبها! هكذا تتطوّر وتتأقلم مع كل التغيرات التقنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. المشكلة ليست في اللغة العربية، بل فينا نحن وفي تعاطينا إياها ومعها.

سيارة إسعاف ‎جديدة من مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر للدفاع المدني في جبيل

0

وافقت وزارة الداخلية والبلديات على قبول الهبة المقدمة من مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر الإجتماعية وهي عبارة عن سيارة إسعاف جديدة متطورة ومعدات طبية كاملة بداخلها لصالح المديرية العامة للدفاع المدني مركز جبيل.

‎وتأتي هذه الهبة إستكمالاً لسلسة هبات تم تقديمها لتعزيز جهوزية المديرية العامة للدفاع المدني على مستوى جبيل وكافة الأراضي اللبنانية وشملت عدد كبير من سيارات الإسعاف والإطفاء والأدوية والمعدات الطبية.

‎إن مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر الإجتماعية مستمرة في مساعيها لخدمة اللبنانيين على كافة الأراضي ودعم صمودهم في مختلف المجالات، إنسجاماً مع قناعتنا في خدمة الناس خاصة في أوقات الأزمات وفي ظل غياب الدولة عن الإلتفات لأحوال شعبها.

نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي نعى الصحافي إميل الحايك

0

نعى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي الصحافي إميل الحايك، صاحب مجلة الخواطر، وهو من الصحافيين المخضرمين الذين كانت لهم بصماتهم في نهضة المهنة وتطورها.

وقال أنه بغياب الحايك، يسقط واحد من الذين حملوا راية الصحافة عالياً، وتقدموا الصفوف ذوداً عن حرية الرأي والكلمة. وأتقدّم بالتعزية من عائلته ولا سيما من ولديه الصحافييّن المسجلّين على جدول النقابة الزميلين نايله وزياد سائلاً له الرحمة ولآله العزاء.

حملة دفى وجمعية التحديث والتطوير التربوي تشكر السيد نبيل بستاني

0

وجهت جمعية التحديث والتطوير التربوي وحملة كمشة دفى بالشكر من مؤسسة spexe لصاحبها السيد نبيل بستاني لدعمه حملة كمشة دفى بمساعدة طلاب المدارس الرسمية