مبادرة فردية لل د. ناتالي روفايل ورنا جبرو

0

رغم المأساة التي سببها انفجار الرابع من آب، زادت في قلوب الناس الثقة بالمجتمع المدني من هيئات وأفراد. وتاكيدا على ذلك قامت كل من رنا جبرو ونتالي روفايل بمبادرة فردية بترميم الزجاج والأبواب الخشبية لأكثر من 20 بيت لتمكين المتضررين من اعادة السكن في منازلهم قبل حلول فصل الشتاء. هذا الأمر زاد ثقة الناس في هاتين الصبيتين وبادروا للتبرع من أجل التخفيف من مصائب أبناء الوطن.

‎في رحم الألم يولد الحزن .

0

‎والحزن لا يكون بالضرورة يحمل اليأس والعذاب في

‎داخله…

‎بل يكّرس لتصوير الألم الذي يختلج في نفس صاحبه فيتسّرب سخطاً ونقماً وتاوهات من الألم على الحدث الفظيع.

‎اكتب لكم يا اخوتي وفي موضوعي هذا ثلاثة معذبون حرقت قلوبهم اعمال المجرمين المسوؤلين في لبنان ….

‎والمعذبون الثلاث هم : كاتب هذا المقال ، وابطال الدفاع المدني ، والشعب اللبناني .

‎وها انتم ستلمسون في هذا المقال نبرة ساخطة على الوجود ، تلمع في ثنايا كلماتي نزعة لرفض كل هذا الطقم السياسي ومصادرة املاكهم وايداعهم غياهب السجون والمشانق ان اقتضى الأمر.

‎نحن لن نكتفي بالبكاء على الاطلال ، ونبكي شهداءنا الأبطال على فراق الاحبة والوطن .. بل سنطالب بسفك دماء المسوؤلين عن هذا العمل المجرم بحق الإنسانية والشعب والوطن سواء.

‎حاميها حراميها ، هذا المثل نسخة طبق الأصل عن اخلاقهم واعمالهم المتفسخة … انهم اصحاب نظام قاءم على السرقة والرشوة والاختلاس.

‎إن مشاعر الاستياء والالم مرسومة على وجوهنا . لا ادري ماذا اقول لهذا الطقم الحاكم منذ ثلاثين سنة وهو غارق في المجون والخلاعة والنهب والسرقة والقتل الجماعي …. لا توجد فيهم سوى مشاعر الدنس والقذارة التي تكلل قلوبهم.

‎انتم يا وزراء…. السابقون والحاليون ، انتم تلبسون ثياباً تصان على الرجال فقط وليست عليكم ، لأن اعراضكم تزال ولا تصان ، انتم الفاسدون وليس الزمان به فساد ،

‎تتحلون بربطة العنق وهي رباط اللؤم والعار….

‎تموت الأبطال في بلادنا شهداءً وانتم ايها الكلاب تاكلون لحومهم .

‎أين ضميركم ايها الاوغاد ليخبركم أن الشعب يراقبكم وينظر اليكم .

‎خيرٌ لكم ان تندموا على ما فعلتم بنا ولا تتحسروا باكاذيبكم .

‎اقول لكم بأن الشعب اللبناني حياته مليئة بالحجارة ولكنه لن يتعثر بها ، بل سيجمعها ويرمم ما اهدمتموه .

‎النيران ستخرج من عيونكم ايها الثعالب ،بينما السعادة ستاتي في عيوننا الدامعة.

‎يبدو التاثير اليوم على الرأي العام ذا اثر واضح لا تكاد تخطؤه عين المتابع .

‎انهم يحاربون الشرفاء في وسائل التواصل الاجتماعي وبالشبكات الاعلامية الكبرى ، يحاولون الضغط علينا ليمرروا مشاريعهم وافكارهم وكواليسهم.

‎فيهاجمون باكاذيبهم وقضاءهم الحالي من النزاهة والعدل وهو خاضم بكامله للمحاصصة فقط.

‎لقد استغلوا قضاىهم واعلامهم ليخفوا معالم الجريمة البشعة

‎دفاعاً عن ازلامهم في مراكز القرار لتبرءتهم من الجرائم

‎والحط من شان الشرفاء من الشعب .

‎ولكن اقول لهم أننا نموذج في بحر الصدق والاخلاص للوطن،

‎ولا نكترث بافعالكم الدنيئة

‎بل سنحافظ على المكانة والسيادة للوطن الحبيب .

‎عشتم وعاش لبنان حراً سيداً مستقلاً

أتكلم عن امرأة يطول عنها الكلام…. عُلا القنطار نموذج

0

اتكلم عن امرأة يطول عنها الكلام … عُلا القنطار نموذج المرأة المثابرة …
أسرد هذه السطور وهي كنايةٌ عن سنواتٍ من الكدّ والتعب والمثابرة ولكن النتيجة كانت مُشرِّفة فها أنتِ اليوم نموذج لكلّ إمرأة كان قرارها دخول معترك الحياة والتغلّب على مجتمع ذكوري وفرض واقع كان يجب ان يكون من حيث نشأتنا …
علُا القنطار ” الصديقة القريبة والرفيقة والمناضلة والام والدكتورة اكتب لك هذه السطور ربما لأن الفرصة سنحت لي ان اتابع مسيرتك عن كثب تلك المسيرة التي بدأت ولم تنتهِ بعد رغم الظروف والصعاب التى تواجه كل امرأة محافظة على القيم والاخلاق .
عُلا الصديقة، لن اطيل بالكلام لاني بحاجة الى صفحات بل مغلفات ولكن سأختصر قدر المستطاع واقول لك استمرّي… إلى الأمام… ومفتاح النجاح سيكون برفقتك إذ لطالما كان الصبر مفتاح الفرج شعارك.
ولن ابوحَ الآن عن النجاح الذي ينتظرك ولكنني بالتأكيد سأكون اول المباركين…

سيادة القانون أولاً

0

سيادة القانون أولاً – قد يكون الوضع في لبنان الأسوأ منذ الاستقلال: فالوضع صعب جداً كما في أحلك أيام الحرب الأهلية، وحافل بالتحديات، كما في الحروب الدموية التي شنّتها إسرائيل ضدنا. هذا فضلاً عن أنّ الأزمة الراهنة مردّها إلى مسبّبات عدّة داخل البلاد وخارجها، بدءاً من العوامل التي هي من صنع الإنسان، مثل الفساد وغياب الكفاءة والفوضى الناجمة عن تجاهل القوانين، وصولاً إلى العوامل الطبيعية مثل جائحة “كوفيد 19”.

إنها عاصفة هوجاء سببها الشوائب في إدارة شؤون الدولة، وضعف الحوكمة، والحظ السيئ – ويضاف إلى هذه العوامل المحيط الجغرافي الشديد التعقيد والاضطراب. لكن الوضع ليس ميؤوساً منه على الإطلاق. لا يساورني أي شك بأنّ لبنان واللبنانيين سيشقّون طريقهم للخروج من هذا الوضع الكارثي، فهم قادرون على ذلك. نمتلك جميعنا الأدوات اللازمة، أي التحصيل العلمي والإبداع والروابط المفيدة والإلهام، إلخ…، كي نعمل على إنعاش اقتصادنا من جديد، وإعادة بناء عاصمتنا، وإعادة تأهيل معالمنا الطبيعية، وبثّ الروح والطاقة من جديد في بلادنا. نحن نؤمن بأرضنا وبذواتنا، وهذا مستحَق تماماً، فلبنان هو أول دولة عربية تضع حداً للاحتلال الإسرائيلي بقوّة السلاح. صحيح أنه بُذِلت تضحيات كبرى لتحقيق ذلك وارتُكِبت بعض الأخطاء، لكن هذا يعني أننا نتمتع بقوّة كبيرة، حتى إذا لم نجد بعد سبيلاً لصقل تلك القوة. عندما ننجح في ذلك، وعندما نبدأ جميعنا بالدفع في الاتجاه نفسه، لن يتمكن شيءٌ ولا أحد من وقفنا.

لم يفت الأوان، ثمة خطوة واحدة يجب القيام بها، ثم تتحقق باقي الأمور بصورة طبيعية: يجب أن نطالب بسيادة القانون ونعمل على فرضها، ثم – وهذه نقطة أساسية– يجب احترام سيادة القانون. في الواقع، السهر على ضمان التقيّد بالقوانين وتطبيقها على نحوٍ موضوعي أكثر أهمية من المضمون الفعلي للقوانين.

وستُشكّل هذه المرتكزات، عند إرسائها، حافزاً للنمو والتنمية على مختلف المستويات، الاقتصادية والمالية والاجتماعية. فسيادة القانون تتيح تصحيح جزء كبير من الأضرار التي لحقت بالبلاد بسبب سوء الإدارة والتحكّم بالأسواق على مدى 25 إلى 30 عاماً، الأمر الذي من شأنه أن يسمح بتصويب الخلل في مختلف القطاعات، بدءاً من السياحة وسواها من قطاعات الخدمات، مروراً بالتصنيع والصناعات الثقيلة وقطاعَي التجزئة والترفيه وصولاً إلى القطاع الطبي والاقتصاد الرقمي. ونحن قادرون على تحقيق ذلك: فلبنان هو أول دولة عربية تبني قطاعاً مصرفياً حديثاً.

غير أنّ هذا القطاع لم يُستخدَم بالطريقة الصحيحة على الدوام، ولكن عندما نصبح جميعنا متساوين أمام القانون، سنتمكن من تسخير هذه الحنكة المالية خدمةً للقطاعات المنتِجة في الاقتصاد اللبناني. وعندما تُفرَض سيادة القانون، لن يُضطر شبابنا إلى الهجرة بحثاً عن عمل، أو فرص عادلة في الأعمال، أو عن حماية لاستثماراتهم، وستبدأ أعداد كبيرة من المغتربين بالعودة للمساهمة في إعادة البناء.

خدمات موثوقة

عندما يسود القانون على مختلف الاعتبارات الأخرى، تصبح الخطة الإنقاذية المطلوبة بسيطة وغير معقّدة. قبل الجائحة ثم الانفجار الضخم في بيروت، انتفض اللبنانيون من مختلف المناطق – الشمال والجنوب والبقاع وجبل لبنان، ومن بيروت إلى طرابلس ومن صيدا إلى جبيل – ورفعوا بعض المطالب الأساسية. فما يطالبون به هو ما تتوقّع الشعوب في معظم البلدان الحصول عليه في القرن الحادي والعشرين. هم يريدون خدمات موثوقة تؤمّن لهم المياه والكهرباء بكلفة مقبولة، ويريدون أن تُجمَع النفايات بصورة منتظمة، وأن يحصلوا على خدمات الاتصالات بأسعار معقولة، وأن تكون الرعاية الصحية مؤمّنة للجميع، ويطالبون بأن تتعامل معهم المصارف بعدل وإنصاف. يكفي أن يحصل اللبنانيون على حد أدنى من الحياة اللائقة والكريمة، وستكون النتيجة مدهشة. لن يجعلوا لبنان سويسرا الشرق من جديد، بل سيجعلونه أفضل من ذلك.

المنظومة الطائفية

سأكتفي بفكرة صغيرة واحدة كان يُفترَض أن تُطبَّق قبل وقت طويل، وهي التخلص من المنظومة الطائفية بمختلف جذورها وفروعها. سيكون إنجازاً كبيراً. قد تسمّونها دولة مدنية أو علمانية، ولكنها تضع حداً للانقسام الذي يحدث عندما تُحدَّد هوية كل مواطن لبناني بحسب مذهبه، سواءً كان يمارس الشعائر الدينية أم لا. يجب أن يُعرِّف المواطن اللبناني عن نفسه وعن إخوته في الوطن انطلاقاً من انتمائهم إلى لبنان، وذلك بغض النظر عن خلفياتهم المتعددة. وينبغي أن يتمتع جميع المواطنين بالحقوق نفسها في مختلف الحالات، سواءً أرادوا الزواج أو الطلاق، أو كتابة وصيّة أو المطالبة بميراث، أو البحث عن عمل أو الترشح لمنصب، ويجب أن يكونوا متساوين على مستوى احتساب أصواتهم. هذا ما ينشده معظم اللبنانيين. والأهم من ذلك، هذا ما تستحقّه أجيال المستقبل.

هجرة الأدمغة

أنا مقتنع بأنه يجب على الشباب اللبناني أن يبقوا في لبنان، مثلما فعل عدد كبير من أهلهم خلال الحرب الأهلية التي استمرت 15 عاماً. عليهم أن يناضلوا من أجل الديموقراطية والحرية، ويسعوا إلى انتخاب مجلس نيابي يمثّلهم خير تمثيل كي نعيش جميعنا في كنف أسرةٍ واحدة، أي إخوة وأخوات ذوي معتقدات وأولويات مختلفة إنما تُوحّدنا الرغبة في إعادة بناء هذا الوطن. لا نريد مزيداً من هجرة الأدمغة. يجب أن يبقى خيرة اللبنانيين وألمعهم في لبنان ويعملوا من أجل نهوض هذه البلاد ومعافاتها.

النجاح الحقيقي

لا شك في أن الحيّز الجغرافي يؤدّي دوراً بالغ الأهمية، لهذا يجب أن يبقى اللبنانيون هنا، وأن يعود المغتربون إلى ديارهم. يضم لبنان على أراضيه عدداً كبيراً من المواطنين اللبنانيين العالميين، غير أن طاقاتهم مهدورة بسبب الأجواء غير المؤاتية للأعمال. إذا حصل رجال الأعمال وروّاد الأعمال اللبنانيون على الأدوات المناسبة – أي تقنيات متطورة في مجال تكنولوجيا المعلومات، وتزويد جيّد بالتيار الكهربائي، ومنظومة مصرفية تعمل كما يجب، ورعاية صحية ملائمة، وفرص تعليمية، ومطار عصري، إلخ. – فسيكون نصفهم جاهزين للانتقال إلى العالمية بأسرع وقت. في الواقع، يؤدّي عدد كبير من رجال وسيدات الأعمال في لبنان هذا الدور في العقدَين الأخيرين، على الرغم من أوجه القصور الفعلية التي يعانون منها على مستوى التنافسية. إنه أمرٌ رائع أن تكون للبنان شبكة من المغتربين الداعمين في مختلف أنحاء العالم، وفي مرحلة معيّنة، كان هؤلاء المغتربون يرسلون تحويلات مالية بقيمة 10 إلى 12 مليار دولار سنوياً إلى أهلهم وأقربائهم في لبنان. ولكن النجاح الحقيقي هو أن نشهد على مزيد من قصص النجاح في الداخل، بحيث يبقى شمل العائلات مجتمِعاً وتستعيد البلاد عافيتها.

‎منح تترواح بين ٥٠٪؜ ٦٠٪؜ و ٧٠٪؜حسب معدل العلامات والوضع الاقتصادي.

0

‎في ظل الوضع الاقتصادي والاجتماعي وخاصةً بعد ازمة ١٧ تشرين وايماناً منها بأن التعليم حق من حقوق الإنسان، تواصل الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم MUBS رسالتها التربوية في دعم وتوفير الفرص للطلاب لمواصلة تحصيلهم العلمي خصوصا في ظل الواقع الراهن وبالرغم من جسامة التحدّيات، وذلك من خلال التعاون والشراكة مع كل الحريصين على التربية خلال العام الدراسي المقبل عبر الحرص على تعزيز جودة التعليم العالي مع الحفاظ على أقساط مدروسة (بالعملة اللبنانية)وتقديم منح بنسب مختلفة حسب معدل العلامات وتكون في خدمة ومتناول الطلاب الذي يبحثون عن فرص لإكمال

‎تعليمهم الجامعي.

‎للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على

‎الرقم التالي والتواصل مع الاستاذ فراس:

+961 70 952 743

الظالم … والمظلوم

0

د.جيلبير المجبر

‎الجهاد في ميدان الحياة قد أصبح عملية مؤلمة ترافقها أحيانا ردود فعل سلبية، واضطرابات…!!!

‎فكيف بمقدور الإنسان الذي يدعي المعرفة، ويجمع العلم والإمكانات إلى جانب الخبرة العملية ان يسيء إلى المهنة التي اتومن عليها فيسيء إلى الآخرين ويلحق بهم الأذى…؟؟؟

‎كيف يمكن حماية المواطن في بيئة فاسدة تنطوي على الكثير من الظلم والتعدي على الناس، واغتصاب للحقوق … عندما يصبح بعض القضاة أداة فعالة في يد السياسيين، الذين يتلاعبون بالأحكام القضائية وفقا لمصالحهم الشخصية… غير مكترثين بمصالح الشعب؟؟؟

‎ما السبيل لجعل القاضي، الذي هو مؤتمن على حقوق الناس وعلى حريتهم، ان يستجيب لصوت الضمير والحق… ويتجنب خطر الإساءة إلى العدالة وتلويث سمعة القضاء في ظل الاغراءات المادية التي تغضق على القاضي من هنا وهنالك…؟؟؟

‎”كيف ترمي القاضي في نيران الرشوة وتقول له انتبه الا تحترق…؟؟؟

‎في حين ان بعض القضاة نفوسهم ضعيفة، سرعان ما يتخلون عن ضمائرهم… ويخضعون أمام سلطان المال…!!!

‎ان كان القاضي يملك كل شيء،

‎ما عدا الله والضمير، فسيقضي ما تبقى له من حياة في صراع داخلي عندما لا يخضع للحق والعدل في أحكامه…

‎هناك قاض ينظم الدعوى مثل ما يريد ويبطن الأمور بطريقة، عندما يأتي القاضي الذي يليه لا ينتبه… ويكون الحكم ثمنه الملايين… يرتشي القاضي ويقبض مبلغا لا يستهان به من المال ويحرف مسار الدعوى مثل ما يريد… ويصدر الحكم “لصالح المبرطل نائب اوزير او زعيم او متنفذ…!!!

‎ويوجد أشخاص يعرفونهم ولا يجراون على جلبهم للعدالة… فقط

‎ينتقمون من الصغار، أما الكبار فيخرجون مع صك براءة…

‎سرقة المشاعات وتزوير وتعدي على الأملاك العامة واخبارات لاتحصى ولا تعد، والقضاء ساكن لا يتحرك… إنها لعبة الكبار، لا مكان فيها للصغار…

‎الظلم يسود العالم…

‎من يحمي الفقير إذا كانت العدالة ظالمة والقضاء مسيس والقاضي قد باع ضميره لمن عينه، والمحامي هو نصف العدالة يستخدم حصانته ليقوم بأعمال ملتوية من نصب واحتيال على الناس… يستغل فقرهم وحاجتهم إليه…؟؟؟

‎مبدأ الشفافية والنزاهة وحرية الضمير قد سقط لابتعاد الإنسان عن الله وعبادته للمادة التي صارت هي الإله…!!!

‎لأن السياسيين الفاسدين الذين جمعوا ثرواتهم الطائلة من أموال الشعب، قد سيسوا كل شيء حتى القضاء…!!!ا

‎القوى السياسية هي التي سمحت للقضاء بالتلاعب…

‎إذا كانت الدعوى لصالح السياسيين يتحرك القضاء…

‎أما إذا كانت تمس بمصالح السياسيين تنطفىء ويغلق الملف…!!!

‎التشكيلات القضائية لا تتم إلا برضى كافة الفرقاء… وبتوزيع الحصص…!!!

‎القضاء، هو، في المبدأ لكل من سلب حقه، ولتعزيز حقوق المواطنين وردع كل سلوك غير قانوني…

‎فكيف إذا سلبت الحقوق من خلال قضاة قد باعوا ضمائرهم، واساءوا اrستعمال صلاحياتهم…؟؟؟

‎حتى صرنا إذا رأينا قاض نزيه وشريف يأخذنا أمر العجب…!!!

‎العدالة مطلب طبيعي ينشده كل مواطن شريف… والقوانين والأنظمة نفسها لم توضع لنزع الحقوق، وإنما وضعت لرفع الظلم عن البشر ومحاكمة الظالمين…

‎وذلك لضبط ميزان العدالة، والسمو بها لتتلاقى مع الحق…

‎إذا، العدالة هي المشعل الذي ينبعث منه النور ليضيء على الحق ويمنع الظلم…

‎وان تطبيق العدالة على جميع الناس دون تمييز، أسمى معاني الرقي الإنساني…

‎لقد نص الدستور اللبناني على ان

‎”كل اللبنانيين سواء لدى القانون، وهم يتمتعون بالسواء بالحقوق المدنية والسياسية…”

‎فهل تطبق الأحكام القضائية حسب الدستور…؟؟؟

‎الإنسان يحيا من أجل نفسه، اكيد،

‎ولكن يحيا أيضأ من أجل مساعدة الآخرين وخدمتهم وعدم الإساءة إليهم…!!!

‎والقاضي الشجاع لا يخاف من السلطة بقدر خوفه على حسن سير العدالة…

‎يدقق بما لديه من معطيات ليبني عليها قراراته…

‎وبقدر قربه من الله تكون أحكامه عادلة…

‎فسلام النفس هو ثمرة حرية الضمير والنزاهة والتفاني في خدمة العدالة،

‎والفرح الحقيقي يكون بالقرب من الله….

اكتفينا من مشاهد الانفجار!

0

‎أكثر من 20 يوماً مرّت على وقوع كارثة انفجار مرفأ بيروت، والتي أوقعت ضحايا بالمئات وجرحى بالآلاف وعدداً من المفقودين وتدميراً لعاصمتنا.

‎يلملم أهالي الاشرفية والجوار ما خلفه الانفجار من دمار في بيوتهم وأرزاقهم بمساندة من المجتمعين العربي والدولي والجمعيات اللبنانية، بظل غياب الدولة اللبنانية.

‎“الحجر بيتعوض بس الانسان ما بيتعوض” هكذا يواسي الاهالي أنفسهم خلال إزالة حطام جنى عمرهم، أما من خسر أحد أقربائه، فلا شيء يعوض له خسارته.

‎لبنان لبس الأسود، والأيام غير كفيلة لمحو هول هذه الكارثة على اللبنانيين، فبتنا كالجثث المتحركة، بل الشبه المتحركة اثر الحد من تحركنا باعلان الاقفال العام.

‎لقد منعتنا كورونا من احتضان بعضنا الآخر ومواساة أنفسنا، ولا أغاني بيروت ستعزينا ولا كلمات الصمود ستقوينا بعد هذه الكارثة.

‎أسطول من الأطباء النفسيين غير كاف لاخراجنا من الصدمة التي نحن فيها، كم من الأيام والأشهر نحتاج لتخطي ما فعلوه ببيروت وبأهلها؟

‎بحسب الخبراء النفسيين، مشاهد الركام والدمار كفيلة بتذكيرنا باللحظات المرعبة التي عشناها في 4 آب، لذا يجب إزالة الركام والبدء بالاعمار في أسرع وقت ليعود اللبنانيون إلى حالهم النفسية شبه الطبيعية، لكن مؤسسات الدولة مجتمعة مصرة على تذكيرنا يوميا بمأساتنا من خلال تقاعسها عن المباشرة بالاعمار.

‎نحن هنا، صامدون رغم كل شيء، ننتظر حقيقة ما نتج من إهمال السياسيين وفسادهم.

‎أن ننسى لن ننسى ما فعلوه بنا، نعم لقد خدرنا جراء الصدمات والازمات المتتالية ولكننا لن ننسى. دعونا نداوي جروحنا لننهض من جديد، وكفاكم تذكيرنا يوميا من خلال الشاشات المتلفزة بخسائرنا، نحن نعرف حجم الخسارة الانسانية والمادية، نحن نعرف ما علينا فعله، لكن دعونا نخرج من أزمتنا لنقف من جديد ونثأر لكل ضحايانا.

‎نظفوا شاشات التلفزة من مشاهد الدمار وتكرار صور الانفجار وأعيدوا لنا صور الحياة. بيروت ستنهض من ركامها وأبطالها ملائكة في سماء لبنان.

‎إرحموا قلوبنا وقلوب أهالي الضحايا وتوقفوا عن تذكيرهم بوجعهم بصورة متكررة وطوال نهاراتنا وأيامنا. هم لم ينسوا ونحن لن ننسى.

عُلا القنطار : التعليم عن بعد أصبح واقعا لا رجوع عنه

0

أطلت الأستاذة الجامعية علا القنطار عبر شاشة otv ضمن برنامج يوم جديد واعتبرت القنطار أن التعليم عن بعد أصبح واقعا لا رجوع عنه ومن الممكن أن يكون هناك التعليم عن بعد أم بشكل مدمج أم عن بعد بشكل كامل، وشددت القنطار على العمل للصحة النفسية للتلميذ ووضع الأهل أمام هذا الموضوع لمساعدة أولادهم لتقبل هذا الواقع وأضافت القنطار بأن هناك دورات للاساتذة وكيفية التعليم عن بعد وللعمل لمصلحة التلميذ لكي لا يشعر بالاستغراب من الواقع المستجد وليستطيع الاستاذ تعليم الكفايات المعينة وتوصيلها إلى ذهن التلميذ، ومساعدته

‎الخوف رد فعل لا شعوري لا يستطيع الإنسان السيطرة عليه…

0

‎هذا الخوف لم يخلق مع الانسان وإنما يأتي من مصدر خارجي، ليتغلغل في قلوبنا وعقولنا فيضعفها ليكون سبب في الفشل والمرض، ولم بختصر هذا العدو على الجسم ليذيبه بل يمتد الى اخطر من ذلك ليسبب الخلل في العلاقات الإنسانية ويعتبر العدو الأعظم للنفس البشرية‪!!!‬

‎هذا الخوف يجعلنا نعيش حالة إرهاب داخلي وصراع، وهو سلاح يخدم العدو في معركة الحياة

‎ماذا اذا سيطر الخوف علينا ؟

‎عندها ” قلت قدرتنا على المقاومة وانهزمت أنفسنا فلا سبيل عندها للانتصار على الأعداء أو الاستعمار أو الاٍرهاب

‎وهذا الخوف يعد مسؤولا عن شل قدرات الكثيرين، وتجميد طاقاتهم وكفاءاتهم وبالتالي مسؤول عن قسط كبير من التخلف‪.‬

‎القلق والخوف هما الهم الذي من آثاره انه يذيب الجسم والروح ويهدمها‪…..‬

‎ومن التخلف والخطر الكبير أن يبدأ الإنسان طريقه بالخوف من الفشل‪…..‬

‎لا تخضعوا انفسكم لهذا العدو وتخافون الفشل مسبقاً ” خذوا الجانب الإيجابي لفشلنا ونعتبره خطأ نتعلم منه‪.‬

‎اقتلاع الخوف من النفس

‎من المستحيل القضاء على الخوف نهائياً، أمر غير ممكن لأنه شعور لا إرادي خارجي دخل علينا ليحبطنا ويفشلنا

‎ولكن نستطيع تجاوز حاجز الخوف وألا نجعل من الخوف عقبة تمنعنا من التقدم‪.‬

‎ بالإرادة القوية، والحريّة، وعدم الخضوع الا لله نستطيع ان نسيطر على هذا الخوف، على هذا الحاجز بوجه التقدم

‎لذلك الاحتفاظ بالحرية والكرامة واجب علينا وهي ليست فضيلة كمالية، فإذا لم يتقمص الإنسان الشجاعة والإقدام ويتجاوز حاجز الخوف فسيكون فاشلا ” لا قُرنت الهيبة بالخيبة‪”‬

‎عالجوا القلق والخوف بالمحبة املؤوا قلوبكم بالرحمة لجميع الناس، عوّدوا أنفسكم على الخوف من الله فلا تخاف أي شيء أخر فتذكروا عظمة وقوة الله وقارنوا ذلك بقوة الأشخاص الذين تخافون منهم ولتجدوا أن كل الدنيا لا تساوي شيئا أمام قوة الله، من منطلق الثقة بالله انطلقوا بالحياة بالشجاعة، فالجرأة تعد مفتاحا للنصر والفلاح في حركة الإنسان وتطوره‪.

خليل مرداس : حزب الله سيقدم تنازلات والاستشارات قبل نهاية هذا الشهر

0

غرد الاعلامي خليل مرداس عبر حسابه على تويتر قائلاً : يبدو أننا أمام حقبة جديدة أو تسوية جديدة، وأن الأيام المقبلة قد تكشف بعض تفاصيلها من خلال التنازلات التي سيقدمها حزب الله والقبول بتشكيل حكومة جديدة تعيد الرئيس سعد الحريري إلى الحكم مجدداً على طاولة واحدة مع حزب الله، والاستشارات ستكون قبل نهاية هذا الشهر

“غوغل” تتبرع بـ 2,2 مليون دولار أميركي لدعم أهالي بيروت المتضررين من انفجار المرفأ

أعلنت اليوم شركة “غوغل” التبرع بمبلغ 2.2 مليون دولار أمريكي لدعم أهالي بيروت الذين تضرروا من الانفجار المأسوي الذي هز العاصمة اخيرا.

ويندرج هذا التبرع، ضمن إطار “برنامج مضاعفة التبرعات” الذي تعتمده الشركة حيث تطابق كل تبرع يقوم به موظفوها بالقيمة التي تساوي ذاك التبرع.

سيتم تقديم الأموال إلى منظمات غير حكومية محلية تقدم الإغاثة الطبية والملاجئ العامة والتبرعات الغذائية في لبنان.

وفي هذا السياق، قال المدير العام لشركة Google في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لينو كاتاروزي: “نحن نشعر بحزن عميق جراء الانفجار المأسوي الذي ضرب سكان بيروت، ونتضامن مع كل مواطن لبناني طاولته آثار هذا الحادث المروع، داخل الدولة وخارجها. سوف تتبرع Google مباشرة إلى المنظمات غير الحكومية والمنظمات الخيرية المحلية في لبنان التي تبذل جهودا شاقة واستثنائية على الأرض لخدمة الأفراد والعائلات المتضررة. ونحن ملتزمون الاستمرار في إتاحة الوصول إلى المعلومات الهامة التي يحتاج إليها الأشخاص هناك في هذا الوقت الصعب، ودعم الأنشطة التجارية المحلية عبر منتجاتنا مثل محرك بحث Google وخرائط Google وYouTube”.

كما أعلنت Google.org، وهي الذراع الخيرية للشركة، أنه “سعيا لمساعدة الأنشطة التجارية المحلية الأكثر تضررا وتقديم الدعم لأصحابها، ستقدم منحة مالية لمنظمة Youth Business International، وهي شبكة عالمية لدعم رواد الأعمال. ومن خلال برنامجها للاستجابة الفورية والتعافي، ستباشر المنظمة بتنفيذ حزمة متكاملة من تدابير الدعم في حالات الطوارئ تشمل خطوط الاتصال للمساعدة في الأزمات، والإرشادات الخاصة، والتدريبات وعقد الندوات بهدف مساعدة الأنشطة التجارية الأكثر تضررا. كما يعتزم موظفوالشركة مشاركة وقتهم وخبراتهم من خلال برنامج إرشادي يهدف الى مساعدة أصحاب الأنشطة التجارية في تعلم المهارات اللازمة من أجل مواجهة التحديات المقبلة”.

‎قاضي التحقيق يرفض تسجيل شكوى انفجار المرفأ بحجّة “عدم الحاجة إلى الاستعجال”!

0

‎هذا هو القضاء في لبنان: قاضي التحقيق الأوّل في بيروت بالإنابة شربل أبو سمرا يماطل في تسجيل شكوى انفجار المرفأ المباشرة مع اتخاذ صفة الادعاء الشخصي المقدمة من محامي متحدون وموكليهم، بحجة أنه “لا داعي للاستعجال”، الأمر الذي اعترض عليه بشدّة المحامي الدكتور رامي علّيق في جوابه للقاضي عصر هذا اليوم 19 آب 2020 وبعد سلسلة حثيثة من المراجعات، معتبراً أن الجريمة غير عادية وتستدعي السرعة القصوى في التحقيق. نعم، لربّما ليس هناك من داعٍ للاستعجال من قبل قضاءٍ أمعن ومازال في تأمين الغطاء لكبار المرتكبين بحقّ الشعب اللبناني بأجمعه. نعم، فلا عجلة تستدعيها دماء الضحايا والمصابينوالمروّعين، إذ يبدو بنظر القضاء في لبنان بأنه لا قيمة فعلية لهم في معادلة حماية كبار الفاسدين من قبل قضاءٍ يحكم “باسم الشعب اللبناني”!

‎أمام هذا الواقع المهول، لم يجد محامو متحدون بدّاً من رفع المسألة وعلى وجه الاستعجال إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبّود، الملاذ الأخير بوجه تجاوزات قضاة لبنان الذين “فاتحين عحسابن” تبعاً لمرجعياتهم السياسية، فيتحولوا بذلك إلى شركاء في الجريمة بدل أن يقضوا فيها بالحقّ والعدل تبعاً لليمين التي حلفوها.

‎ليست هذه هي المرّة الأولى التي يثبت فيها القضاء في لبنان عجزه لا بل تواطؤه مع كبار المجرمين، ولكنّ تعويلنا يبقى ولو ضئيلاً على القلّة القليلة الباقية من قضاةٍ أحرار يليق بهم أن يحكموا باسم الشعب اللبناني وباسم المظلومين والأبرياء قبل سقوط القضاء بالكامل.