الاستشارات النيابية الاثنين المقبل

0

بعد اتصال بين الرئيسين ميشال عون نبيه بري، تم تحديد موعد الاستشارات النيابية يوم الإثنين المقبل من أجل تكليف رئيس جديد للحكومة.

الاستشارات لن تتجاوز نهاية الاسبوع على الارجح..عون لحكومة غير تقليدية واشراك المجتمع المدني؟!

0

لفتت اوساط مطلعة للـ OTV الى ان رئيس الجمهورية ميشال عون مصر على ان تكون السنتان الاخيرتان من عهده سنوات الاصلاح الذي تعذر تحقيقه خلال السنوات الماضية مشيرة الى ان عون متمسك بالاصلاح الذي يلتقي مع مطالبة مماثلة من المجتمع الدولي، والتدقيق الجنائي هو بداية الطريق.

وكشفت الاوساط أن التأخير في تأليف الحكومة مرتبط بأسباب داخلية سياسية صرف، حيث يحاول بعض الاطراف السياسيين ادخال عملية التأليف في الروافد الاقليمية كما ان عون مصر على اشراك المجتمع المدني في الحكومة ودعوته ليست مناورة.

وأوضحت ان هدف المشاورات بالنسبة الى الرئيس عون توفير حد ادنى من الاتفاق لأن الظرف دقيق ويفرض حكومة غير تقليدية مؤكدة ان التركيبات المعلبة التي حصلت سابقاً لم تعط اي نتيجة ايجابية وبالتالي يجب تغيير النمط التقليدي في تشكيل الحكومة.

ولفتت الى ان الدعوة الى اجراء الاستشارات النيابية الملزمة لن تتجاوز نهاية الاسبوع الحالي على الارجح الا ان المصادر اشارت الى ان لا جديد حكوميا حتى الساعة معنلة ان زيارة اللواء ابراهيم لعين التينة لا علاقة لها بالموضوع الحكومي

باسيل: لم نطرح اسماء للرئاسة ونريد حكومة منتجة

0

ردا على المعلومات التي تناقلتها وسائل إعلام عدة عن أن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يطرح أسماء جديدة لترؤس الحكومة المقبلة، فيما يلتقي العهد والتيار على رفض عودة الرئيس سعد الحريري إلى السراي، أعلن المكتب الاعلامي لباسيل، في بيان، أن “بعض ‏وسائل الإعلام المعروفة الانتماءات والغايات ‏تشن حملة مركزة مفادها ان ‏رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يطرح اسماءً لرئاسة الحكومة، وفي كل مرة يتم اختلاق اسم جديد. والحقيقة ان النائب باسيل لم يطرح اي اسم اطلاقاً، وجلّ  ما يهمّه هو قيام حكومة منتجة، فاعلة واصلاحية ‏برئيسها ووزرائها، تلتزم بتنفيذ برنامج اصلاحات مفصّل بنوداً ومحدّد زمنيّاً. وعلى هذا الاساس يقرّر التيار الوطني الحرّ اذا كان سيشارك في الحكومة او يمنحها الثقة، أو لا، مع التأكيد مسبقاً على عدم رغبة التيار  في المشاركة بأي حكومة الّا من باب الإسهام في تحمّل مسؤولية الانقاذ الوطني في حال وجود الارادة السياسية الاصلاحية الواضحة عند الحكومة العتيدة. وموقفه هذا معلن وقد أبلغه الى من تشاور معه من مرجعيات لبنانية ودولية”.

برّي: بذلت كل ما في وسعي وأنتظر!

0

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، ردا على سؤال لموقع “الانتشار” حول صحة ما تردد أمس عن انه “أطفأ محركاته العاملة على تشكيل الحكومة الجديدة”: “انني بذلت كل ما في وسعي بما يخص موضوع تشكيل الحكومة، لكن تبين أن يدا واحدة تصفُق (بضم الفاء) ولا تصفق”.

وأردف قائلا: “أنا أنتظر الآن ما سيفعله غيري بهذا الشأن”.

هل يُصرف دياب الأعمال حتى نهاية العهد؟

0

وفي قراءة لهذا المشهد، دعت مصادر سياسية مراقبة عبر “المركزية” إلى التنبه إلى توقيت موقف حزب الله الذي رمى إلى إرسال إشارة ايجابية إلى الحريري، قابلها الأخير في كلمته المقتضبة من لاهاي. ذلك أنه احتوى الغضب الشعبي ولم يقطع نهائيا خيط العلاقة مع الضاحية، بل اشترط تسليم المتهم بإغتيال والده، سليم عياش، ليبنى على الشيء مقتضاه. وبين سطور الموقفين تأكيد أن الحزب لا يمانع عودة الحريري إلى السراي، وإن كان يتحاشى المجاهرة بتأييد هذا الخيار، تاركا للرئيس بري التعبير عن هذا الموقف، وهو ما دأب عليه رئيس المجلس منذ استقالة الرئيس حسان دياب قبل أسبوعين.

وفي وقت تحذ ر المصادر من أن العودة إلى حكومة الوحدة الوطنية في هذا التوقيت يعني انتحارا سياسيا للبلاد التي لا يمكن أن تعود دورة الحياة فيها إلى طبيعتها بلا إصلاحات، أكدت أن حزب الله لن يتراجع في القريب العاجل عن هذا الخيار، لا لشيء إلا لتأمين مكسب سياسي مهم له في زمن التسويات، خصوصا أن التجربة علمته أن في إمكانه السيطرة على القرار الرسمي من خلال الرئاسات الثلاث. إلى هذه الصورة أضافت المصادر عاملا مهما يكمن في إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية جو بايدن أنهما مستعدان لدرس اتفاق نووي جديد مع ايران، ما يعني أن محور الممانعة قد يخسر هدفا استراتيجيا مهما قد يسعى الحزب إلى تعويضه مستفيدا من حرب تناتش الحصص المعهودة وخلاف الاصلاحات، اللذين قد يجعلان الرئيس دياب يصرف الأعمال حتى نهاية العهد، على ما يتخوف منه البعض.

لقاء مطول بين بري وباسيل… بداية التشاور بشأن الحكومة الجديدة

0

علمت الـLBCI أنّ لقاءً مطولًا يعقد في عين التينة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل.

وتصف المصادر اللقاء بأنه بداية التشاور الجدي بشأن الحكومة الجديدة والشخصية التي ستتولى رئاسته.

الرئيس عون يسعى لكفاءات تشاركه الحكومة

0

غرد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عبر “تويتر” كاتبا: “أدعو وأسعى لمشاركة كفاءات تمثل صوت الشارع المنتفض في الحكومة الجديدة”.

سامي الجميل: العقدة في لبنان في حزب الله والمنظومة المتواطئة معه

0

سأل رئيس حزب الكتائب سامي الجميل “أليس تدهور القدرة الشرائية وانهيار العملة والانفجار الهائل في مرفأ بيروت، كافيين لإقناع المتسلطين بالعودة إلى الناس”؟

وأشار الى أن “العقدة في لبنان معروفة وهي في مكانين: عند حزب الله الذي لا يريد التخلي عن السلطة ووضع اليد على البلد والمنظومة المتواطئة معه التي لا تهتم إلا لحساباتها السياسية”، مؤكدا أن “لبنان رهينة بيد حزب الله والشعب يدفع الثمن من خلال اقتصاده واستقراره وامنه”.

ودعا إلى “استعادة الثقة من خلال الإتيان بأشخاص مستقلين بالكامل وحكومة منزهة عن كل الاداء السابق”، مشددا على أننا “نريد لبنان جديدا وتغييرا حقيقيا يبدأ بحكومة مستقلة تستعيد ثقة الناس وبالإصلاحات وإعادة اعمار بيروت”.

كلام الجميل جاء في حديث لـ”الجزيرة”، علق فيها على حكم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مشيرا الى أن “في نظام المحكمة الدولية لا توجد إدانة لأشخاص معنويين بل طبيعيين والحكم لا يمكن ان يصدر خارج إطار الادعاء على اشخاص، وبالتالي الحكم الصادر كان متوقعا”.

وقال: “إن هذا الحكم كما صدر يؤكد صدقية هذه المحكمة وفي الوقت نفسه يؤكد من هو الفاعل الحقيقي، والحكم كان واضحا جدا ولا حاجة للتفسير”.

ولفت الى أن “لبنان رهينة بيد حزب الله منذ فترة من الزمن والشعب يدفع الثمن من خلال اقتصاده واستقراره وأمنه، والسؤال الذي يطرح: إلى متى سيبقى لبنان والشعب رهينة؟ وإلى متى سيبقى الشباب يتوقون الى الهجرة لان ليس لديهم أمل؟ إلى متى سنستمر بدفن أصدقائنا وأشقائنا؟ إلى متى سيبقى لبنان معذبا؟”.

وعن تسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة، قال: “لا ادري في السياسة ماذا يطبخ، لكن هناك حالة معارضة وتغييرية في المجتمع، ونحن جزء لا يتجزأ منها، ونريد لبنان جديدا وتغييرا حقيقيا يبدأ بتشكيل حكومة مستقلة هدفها نيل ثقة الناس والبدء بالإصلاحات وإعادة إعمار بيروت واجراء انتخابات نيابية مبكرة وخلق تغيير حقيقي في المشهد السياسي وابراز وجوه جديدة تتولى المسؤولية”.

ودعا إلى أن “تكون الحكومة المقبلة مستقلة بالكامل عن أي من الاطراف السياسيين الموجودين في المجلس النيابي”، معتبرا أن “الاولوية اليوم لاستعادة الثقة من خلال الإتيان بأشخاص مستقلين بالكامل وحكومة منزهة من كل الاداء الذي أوصل البلد الى ما وصل اليه”.

وأكد انها “ليست المرة الاولى التي يسير فيها حزب الكتائب عكس السير”.

وإذ اشار الى أن عدد النواب المستقيلين من المجلس بلغ 8، رأى أن “بعض الكتل لم تستقل لانها شريكة في المنظومة السياسية التي انتخبت الرئيس عون وشكلت الحكومات منذ 5 سنوات وأقرت هذا القانون الانتخابي ويؤمنون لبعضهم البعض النصاب عندما يحتاج الامر، ونحن نعتبر أنفسنا محاطين بالشعب الذي هو في واد اخر”.

وردا على سؤال، قال: “كل الدول تحاول أن تجد حلولا لما يمر به لبنان، والفرنسيون يحاولون ان يكونوا وسطاء واخذ المبادرات لكن العقدة معروفة وهي في مكانين: عند حزب الله الذي لا يريد التخلي عن السلطة ووضع اليد على لبنان، وثانيا المنظومة السياسية المستفيدة والمتواطئة مع حزب الله التي لا تريد التخلي عن حساباتها”.

وشدد الجميل على أن “الانتخابات النيابية لا تستثني احدا وهي تسمح للجميع بأن يشاركوا وعلى الجميع ان يتمثل، واللبنانيون هم من يقررون من يعود وبأي حجم ومن يجب ألا يعود”.

وتابع: “الانتخابات تفتح الباب أمام الجميع بالتمثيل، إنما على قواعد جديدة وحسب مزاج الناس اليوم والرأي العام اللبناني مختلف عما كان في 2018”.

وسأل: “عندما تحصل ثورة يشارك فيها 30% من الشعب للتعبير عن إرادتهم بالتغيير، أليس الامر كافيا للعودة الى الناس وسماع وجهة نظرهم؟ إضافة الى تدهور القدرة الشرائية للمواطنين وانهيار العملة ووقوع انفجار هائل عندما تكون الدولة منهارة بالكامل، كل هذه العوامل أليست كافية لاقناع المتسلطين بالعودة الى الناس؟”.

وأردف: “اللبنانيون يجاهرون برغبتهم في التغيير أليس الامر كافيا للاستماع إليهم في الانتخابات؟”، وأوضح أن “الانتخابات المبكرة موجودة في العالم كله وهي مفيدة في هكذا ظروف”.

وأكد أن “التغيير سيحصل حتى في ظل قانون الانتخابات الحالي، ويجب محاولة التغيير وتصحيح القانون في المدة المتاحة بالاشهر المقبلة، انما يجب عدم استعمال هذه الذريعة للاطاحة بمبدأ الانتخابات لانها يمكن ان تطيح بالانتخابات بعد سنتين اي في الوقت المحدد قانونا”.

وقال: “هذا القانون يمكن أن يفيد السلطة بنسبة معينة اذا لم يكن هناك موجة شعبية رافضة للسلطة والرأي العام جاهز للتعبير عن رفضه للمنظومة، وأي قانون لن يمنع الشعب من تغيير التمثيل في المجلس النيابي”.

وعن التوقيفات التي حصلت بعد انفجار مرفأ بيروت، رأى أن “المسؤولية سياسية بالدرجة الاولى في رأس الهرم، فترك كمية من المتفجرات في مرفأ بيروت على مدى 6 سنوات ليس خطأ موظف أو إداري بل هو قرار سياسي”.

وقال: “عندما يكون هناك أمور بهذا الحجم في المرفأ لا يمكن أن تحصل إلا بغطاء سياسي من أعلى المراجع في الادارة اللبنانية، والتحقيق يجب ان يبدأ بالمسؤولية السياسية من أعلى الهرم إلى أسفله، ويجب أن يبدأ في كل المراكز السياسية التي توقع على هكذا قرارات وصولا إلى من هم دونهم في سدة المسؤولية”.

وتابع: “لا ثقة بأي تحقيق محلي، فقد سقط 13 شهيدا من 2005 الى اليوم، فهل تم التقاط خيط واحد في أي قضية من تلك القضايا؟”.

وأردف: “لا ثقة باي تحقيق داخلي ونريد تحقيقا دوليا في انفجار مرفأ بيروت”.

وأعلن رئيس الكتائب انه “اقترح على الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خارطة طريق للخروج من الازمة في لبنان، في المرحلة القصيرة الامد يجب الا تمر المساعدات بالدولة واجراء تحقيق دولي، وعلى المدى الأبعد نريد حكومة مستقلة تستعيد ثقة الشعب والمجتمع الدولي كي تتمكن من القيام بالاتصالات الخارجية وتنظيم انتخابات نيابية”.

وختم: “يجب ان تكون الحكومة مستقلة بالكامل، من ثم تنظم انتخابات نيابية بإشراف دولي كي يتمكن الشعب من تغيير الطبقة السياسية ومحاسبة من يجب محاسبته عبر صناديق الاقتراع”.

جعجع دعا بعد لقائه الراعي الى تخفيف العنتريات: سنجمع التواقيع على عريضة نيابية لطلب لجنة تحقيق دولية في انفجار مرفأ بيروت

0

تمنى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على البعض “تخفيف عنترياته وتهديداته”، مذكرا الجميع بأنه “عبر تاريخ لبنان لم يستطع أحد إخضاع الشعب، فقد مرت علينا إمبراطوريات وممالك كثيرة منذ ما قبل عصر المماليك وخلاله وبعده وصولا إلى عهد الوصاية السورية، والجميع رأى ما كانت النتيجة. لذا من الأفضل أن نعتمد دائما لغة المنطق والهدوء والرواق في التخاطب في ما بيننا، والاهم من ذلك هو أن نتشارك جميعا في الحفاظ على الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي، باعتبار أنه المكسب الأساسي والوحيد الذي ما زال يتمتع به حاليا الشعب”.

كلام جعجع جاء في تصريح عقب لقائه وعقيلته النائبة ستريدا جعجع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في المقر البطريركي الصيفي في الديمان، وقد حضر اللقاء الذي دام أكثر من ساعة، النائب البطريركي المشرف على دائرة الشؤون البطريركية المطران بيتر كرم والمسؤول الإعلامي في بكركي وليد غياض.

وتطرق جعجع الى كارثة انفجار مرفأ بيروت، قائلا: “إننا ما زلنا نعاني تداعيات هذا الإنفجار حتى اليوم وسنبقى كذلك لفترة طويلة إنطلاقا من فداحة الكارثة التي حلت بنا والتي لن تنتهي للأسف بأقل من 200 شهيد و6000 جريح وخسائر لا يمكن تقدير قيمتها في الوقت الراهن، فضلا عن عشرات آلاف المواطنين المشردين خارج منازلهم حتى اللحظة. أما الذين تمكنوا من العودة إلى منازلهم فقد قاموا بذلك بعدما عمدوا إلى إقفال الفجوات في جدران منازلهم وإغلاق النوافذ بالنايلون وليس بعد إعادة ترميم هذه المنازل كما يجب، وبالتالي هذه الكارثة هي أفظع من أي حدث مر علينا خلال الخمسين أو المئة عام المنصرمة من تاريخنا”.

واعتبر أن “التحقيق المحلي لن يؤدي إلى نتيجة حقيقية لسبب بسيط وهو أن السلطة هي المتهمة وعلى مستويات مختلفة منها، فكيف تكون هي من يحقق في هذه الجريمة؟ وحتى للأسف الإدارات المختلفة من أمنية وعسكرية وقضائية وإدارية وسياسية بالدرجة الأولى متهمة، وبالتالي لن تتمكن هذه الإدارات من إيصالنا إلى النتيجة الحقيقية”.

وقال: “ليس لدينا نتائج مسبقة لذلك لم نتهم أحدا حتى هذه اللحظة ولن نقوم بذلك، فنحن في انتظار تحقيق جدي لا يمكن أن يتم سوى عبر لجنة تحقيق دولية، لذلك سنبدأ انطلاقا من يوم الإثنين المقبل بجمع التواقيع على عريضة نيابية للطلب من الحكومة اعتماد لجنة تحقيق دولية في هذه الجريمة وسنعمد إلى إرسال هذه العريضة في الوقت نفسه إلى الأمم المتحدة باعتبار أن هذه هي الوسيلة الوحيدة للوصول إلى الحقيقة التي هي مطلبنا جميعا، وبذلك يرتاح شهداؤنا حيث هم وأهاليهم يرتاحون أيضا والجميع يرتاح ولا يبقى لدى أي شخص شكوك، وتنتفي مختلف الأسباب التي تسمح لأي كان أن يسوق اتهاما لشخص آخر، زورا أو حقيقة”.

ووجه تحية إكبار وإجلال “لجميع الشهداء الذين سقطوا في انفجار مرفأ بيروت باعتبار أنهم سقطوا في سبيل الوطن ولو لم يكن ذلك في المكان المناسب، كما وجه تحية كبيرة جدا للشهيد رالف ملاحي من فوج إطفاء بيروت الذي استشهد وهو يحاول إطفاء الحريق، ومن خلاله لجميع أهالي عين الرمانة الموجودين في المناسبات والمواقع كلها لمحاولة الدفاع عن هذا الوطن، وهم كما كانوا دائما وقفوا في هذه المناسبة برأس مرفوع وعلى استعداد دائم للتضحية في سبيل لبنان”.

وتطرق الى مسألة تأليف الحكومة العتيدة، لافتا إلى أننا “لا نعتقد أن أي حكومة يمكن أن تكون هي الحل في الوقت الراهن بوجود المجموعة الحاكمة على ما هي عليه، وطالما أنه يتم السعي الى تشكيل حكومة جديدة، وإذا كان هناك من أمل لأي حكومة أن تنجز أي شيء يذكر، فهي حتما حكومة مستقلين تماما، ونحن ضد حكومة أقطاب أو حكومة وحدة وطنية بشكل كلي وكامل رغم تمسكنا بالوحدة الوطنية، ولكن موقفنا يأتي انطلاقا من أننا عاينا ورأينا ماذا أنجز هذا النوع من الحكومات في الأعوام ال30 المنصرمة، وما نشهده اليوم هو نتاج هكذا حكومات أو ما شابه، وبالتالي لن نعود نكرر بعد الذي مر علينا التجربة نفسها والعودة إلى نقطة الصفر”.

وأعاد جعجع التشديد على أن “ما ينبغي القيام به هو تشكيل حكومة مستقلين ولكن بالفعل مستقلين لا أن تكون كالحكومة المستقيلة التي كانت مستقلة في الظاهر فحسب، في حين أن كل حزب من أحزاب السلطة يدير مجموعة من الوزراء فيها، ما أدى إلى عجزها عن تحقيق النتيجة المطلوبة”.

ورأى أن “الحل الفعلي يكمن في تقصير ولاية مجلس النواب الحالي باعتبار “أننا بوجود الأكثرية النيابية الحالية، لن نصل إلى أي مكان، لذلك سنعمل على تقصير ولاية هذا المجلس وسنقدم نهار الإثنين باسم تكتل الجمهورية القوية اقتراح قانون لتقصير ولاية المجلس”.

وتطرق جعجع إلى مسألة حياد لبنان، وقال: “في هذه المناسبة أريد أن أوجه لغبطته تحية كبيرة على كل الجهود التي يبذلها من أجل إيجاد حل فعلي متوسط وطويل الأمد وليس مجرد حل آني للمشاكل اللبنانية، وعلى هذا الصعيد سيرسل غبطته مذكرة الإثنين المقبل لجميع الافرقاء المعنيين يوضح فيها ما هو الحياد الذي يطرحه، وبعدها سيكون لنا في تكتل الجمهورية القوية عريضة نيابية أخرى، ومن الممكن أن يكون لدينا في وقت لاحق عرائض شعبية من أجل مطالبة الحكومة ومجلس الأمن الدولي بتأكيد حياد لبنان وكي تقوم الحكومة بكل الخطوات المطلوبة لوضع هذا الحياد موضع التنفيذ”.

وختم موجها معايدة لجميع اللبنانيين في مناسبة حلول عيد انتقال السيدة العذراء “بظروف أفضل على أمل أن نتخلص بشفاعتها من المشاكل والمآسي كالتي أصابتنا بانفجار مرفأ بيروت”.

الرئيس عون: ليس هناك من تأخير في التحقيق وكل الفرضيات لا تزال قائمة… انا ابن هذا الشعب ولست متفرجاً عليه

0

أكد رئيس الجمهورية ميشال عون أن “ليس هناك من تأخير في التحقيق ولكننا بحاجة الى الوقت لمعرفة الحقيقة لأنها متشعبة، وكل الفرضيات لا تزال قائمة. ولا يمكن التهاون بأي منها”.

وقال الرئيس عون في مقابلة مع محطة “BFMTV”: “انا ابن هذا الشعب واشاركه الغضب والألم ولست متفرجاً عليه”.

وأوضح أن “التحقيق المالي الجنائي الذي أقرته الحكومة المستقيلة سيحدد المسؤوليات المالية المخالفة للقوانين والتي كانت منطلقاً للفساد”، وأضاف: “ما أريده من الحكومة الجديدة أن تباشر أولاً بالإصلاحات وأن نلمس النتائج السريعة لذلك، لأننا تأخرنا كثيراً”.

وإعتبر الرئيس عون أن “زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبيروت كانت موضع تقدير من جميع اللبنانيين وهو قام بجهد كبير مع معظم الدول كي ينعقد المؤتمر الدولي في باريس ويحدّد المساعدات اللازمةط.

حمادة يتراجع عن الاستقالة

0

‎أعلن النائب بلال عبدالله تراجع النائب مروان حمادة عن الاستقالة، موضحاً انه مريض ولا يمكنه الحضور الى المجلس، لكن رئيس مجلس النواب نبيه بري طالب بضرورة حضوره الى الجلسة للتراجع عن الاستقالة.

‎كما اعتُبرت استقالة النواب الـ7 نديم وسامي الجميل وبولا يعقوبيان والياس حنكش وميشال معوض ونعمة افرام وهنري حلو مقبولة.

مصادر “التيار”: الحريري ليس عنواناً للاصلاح والانتاجية

0

‎أكدت مصادر رفيعة في التيار الوطني الحرّ «أننا نريد حكومة تلتزم بوضوح بالاصلاحات وبالانتاجية، والتجربة بيّنت أن سعد الحريري ليس عنواناً لا للاصلاح ولا للانتاجية»، ولذلك «لسنا مهتمين بالمشاركة في اي حكومة يرأسها، مع التزامنا بالمساعدة والتسهيل». وفيما أفادت مصادر بأن رئيس الجمهورية ميشال عون غير متحمّس لتسمية الحريري، قالت مصادر التيار لـ«الأخبار» إن عون «يريد إنهاء السنتين الأخيرتين من عهده بتحقيق إصلاح حقيقي”.

‎وشدّدت على أن الحريري «ليس في موقع من يضع الشروط، بل من توضع عليه شروط»، و«إذا ما قبلنا به فسيكون ذلك من ضمن شروط، ومن دون مشاركة في حكومة يرأسها. في الحكومة السابقة لم نشارك لكننا منحنا الثقة. ويمكن الآن ألا نشارك ولكن من دون ثقة». ولفتت الى أن «هناك امكانية للاتفاق على اسم يوحي بالثقة للجميع على رأس الحكومة. والفرنسيون مهتمون بجمع أسماء يمكن أن تكون مقبولة. واذا كنا لم نعترض على اسم نواف سلام، فهذا يعني ان هناك مروحة واسعة من الأسماء تحته يمكن أن نوافق على واحد منها».

‎وأكّدت المصادر أن الفرنسيين «لم يطالبوا بحكومة وحدة وطنية بمعنى الحكومات المتعارف عليها في لبنان، بل بحكومة تفاهم وطني يتفق كل الأطراف على اسم رئيسها وعلى برنامجها، وتتضمّن أسماء توحي بالثقة. كما انهم غير متمسكين بالحريري على رأسها، خصوصاً أن لديهم ملاحظات كثيرة على أدائه ربطاً بقلة انتاجيته في تنفيذ ما اتفق عليه في سيدر، من دون أن يعني ذلك أن لديهم فيتو على اسمه إذا ما كان محل اتفاق». كما أنهم «يبدون اهتماماً كبيراً بموضوع الاصلاحات”.