أبي رميا في مجلس الإنماء والإعمار: لمتابعة المشاريع المتوقفة في جبيل

اجتمع النائب سيمون ابي رميا مع رئيس مجلس الانماء والاعمار محمد قباني وأعضاء المجلس واطّلع منهم على المشاريع التي كانت قيد التنفيذ في جبيل وتوقّفت نتيجة الانهيار المالي. وتم عرض للمشاريع القائمة في قضاء جبيل في القطاعات المختلفة من شبكات مياه وصرف صحي ومواصلات وقطاع استشفاء. وتم الاتفاق على العمل مع الوزارات المعنية : وزارة الاشغال العامة ووزارة الصحة ووزارة الطاقة من اجل تأمين التمويل اللازم لتنفيذ هذه المشاريع الحيوية لقضاء جبيل والتي كان قد بدأ العمل فيها. وأكد أبي رميا متابعة هذه المشاريع لوضعها قيد التنفيذ.

لقاء شعبي حاشد في دملصا على شرف النائب سيمون أبي رميا بدعوة من الدكتور توفيق عواد

اقام الدكتور توفيق عواد لقاء شعبيا حاشدًا في دارته في بلدة دملصا قضاء جبيل على شرف النائب سيمون ابي رميا في حضور نائب رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل رئيس بلدية ميفوق القطارة الدكتور بشير الياس ، رئيس بلدية اده الدكتور بيار اده مخاتير قرى الحروف وفعلياتها خادم الرعية الخوري بشارة السخن ومدعويين

واشار النائب ابي رميا في كلمته الى ان لبنان الذي نؤمن به هو لبنان السيادة والحرية والاستقلال، لبنان الهوية والتاريخ، لبنان الذي يجمعنا جميعًا رغم انتماءاتنا المختلفة.
وقال:” أنا هنا لا أتحدث فقط عن السياسة، بل عن الوجود، عن الكيان، عن ضرورة التفكير معًا بمستقبلنا وبمصيرنا المشترك. نحن اليوم نواجه تحديات كبيرة تتعلق بالقانون الانتخابي وبمبدأ المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، ونسمع أكثر فأكثر عن محاولات لإلغاء الطائفية السياسية بشكل يهدد التوازن اللبناني. يجب أن نحذر من هذه التوجهات، لأنها تمسّ جوهر الكيان اللبناني.التنوع الطائفي في لبنان هو مصدر غنى، وليس ضعفًا. وإذا فقدنا المناصفة والخصوصية اللبنانية، سنفقد هويتنا الوطنية. وهذا يدعونا إلى التكاتف ووضع استراتيجية موحّدة للحفاظ على وجودنا ودورنا.مشكلتنا اليوم ليست فقط سياسية، بل وجودية. وهي لا تُحلّ بالخلافات، بل بالتفاهم والوحدة.”

وفي ما خص الاستحقاق الانتخابي قال أبي رميا: ” علينا أن نحترم المهل الدستورية، وأرفض أي حديث عن تأجيل الانتخابات النيابية تحت أي ذريعة. كما حصلت الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها، يجب أن تحصل الانتخابات النيابية أيضًا.ما نسمعه اليوم خطير جدا حول تغيير قانون الانتخابات النيابية، الجميع يعرف ان ما يميز لبنان هو الخصوصية الطائفية والتعددية والتنوع الطائفي في لبنان ، لا يجب ان ندمر هوية وتاريخ لبنان والصيغة اللبنانية اي يعني الغاء المناصفة وخسارة لبنان لهذه الخصوصية.
أما في ما يخص المغتربين، فأؤكد على حقهم بالمشاركة في الانتخابات. فهم جزء من الشعب اللبناني، ويجب أن تكون مشاركتهم عادلة ومنظّمة، بعيدًا عن المال السياسي أو الاستغلال الانتخابي.”

ودعا أبي رميا القيادات السياسية إلى وقف النكد في ما بينهم وتناسي الخلافات والتطلع إلى المستقبل والعمل ضمن استراتيجية موحدة ليبقى لبنان محافظا على هويته وعن العلاقة التي تربطه بالعائلة

وختم أبي رميا:” انا سعيد جدًا بهذا اللقاء الذي يجمع وجوهًا مختلفة فكريًا وسياسيًا واجتماعيًا، لكنه يؤكد أن ما يوحّدنا أكبر من أي خلاف. قد نختلف في الرأي السياسي، لكننا متفقون على القيم الإنسانية والوطنية، ومتّحدون على محبة لبنان.أشكر جميع الحاضرين من فاعليات ورؤساء بلديات وأصدقاء، وأشدد على أن رسالتي اليوم هي دعوة إلى الوحدة، إلى تجاوز الحسابات الصغيرة والخلافات الحزبية، والالتفاف حول المصلحة الوطنية العليا.
لبنان لا يُبنى بالانقسام، بل بالمحبة والتضامن والعمل المشترك، وهذا ما يجب أن يكون شعارنا الدائم.”
وكانت كلمة لصاحب الدعوة شدد فيها على اهمية الوحدة والاتفاق لأجل مصلحة الوطن مشيدًا بالدور الوطني والبنّاء الذي يقوم به النائب سيمون ابي رميا خدمة للشأن العام ومثنيًا على الحضور الذي اجتمع على التعاون والمحبة في دارته اليوم والذي اتى من مختلف المناطق الجبيلية للقاء النائب ابي رميا.

فارس سعيد يردّ…مع احترامي للوزير جبران باسيل

كتب رئيس “لقاء سيدة الجبل” النائب السابق الدكتور فارس سعيد على منصة “اكس”:مع احترامي للوزير جبران باسيل و معه بعض الزعماء المحليّين أمّن الرئيس رفيق الحريريّ تمويل طريق نهر إبراهيم قرطبا من البنك الإسلامي في العام ٢٠٠٤ حين نقل ملفها من وزارة الأشغال إلى مجلس الانماء و الإعمار و نفذّت بفضل هذا التمويل فيما بعد في عهد الرئيسين سليمان و عون للدقّة.

بالصور والفيديو-الرئيس ميشال عون وباسيل شاركا بغداء أقامه على شرفهما أنطوان قسطنطين في إهمج

شارك الرئيس العماد ميشال عون ورئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل وعقيلتيهما في الغداء الذي أقامه على شرفهما مستشارهما السياسي الدكتور أنطوان قسطنطين، في دارته في إهمج، وذلك بعد جولة في البلدة شارك فيه راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، الوزير السابق جان لوي قرداحي، النواب السابقون شامل موزايا ووليد الخوري وعباس هاشم، رئيس بلدية عنايا كفربعال مارك عبود ،رئيس المعهد الماروني في اهمج المونسونيور جورج ابي سعد، منسق العلاقات الدولية في التيار الدكتور طارق صادق، عضو المجلس السياسي في التيار المحامي وديع عقل،عضو مجلس بلدية اهمج عادل يونس ، مختارا البلدة شربل زيادة وحبيب أبي خليل، خادم الرعية الخوري طوني حردان، أمين سر مطرانية جبيل المارونية الخوري جوزف زيادة، منسق قضاء جبيل في “التيار الوطني الحر” المختار جورج طنوس, عضو مجلس القضاء في التيار إيلي زيد ,جمعيات وفاعليات وأهالي.

قسطنطين

بعد النشيد الوطني وكلمة عريفة الاحتفال لمى جبرايل وكلمة منسق البلدة هشام غبريل، رحب صاحب الدعوة بالرئيس عون والنائب باسيل والحضور واصفاً اللقاء ب”جمعة انفتاح وتنوع لبناني”، مشيراً إلى ان “هذه هي اهمج وهذه هي بلاد جبيل، وهذا  التيار وهذه هي السياسة بأرقى معانيها”.

وقال قسطنطين: “جنرال، كما تعودنا ان نناديك، أهلا وسهلا بك في إهمج الوفيّة لميشال عون، عماد الحرية والسيادة والاستقلال، وملهم التحرر والتغيير والإصلاح، اهمج حملتك بقلبها وكتبت اسمك على محميّة أرزها. جمعت من تعب أولادها جرّة، كسرها في ساحة قصر بعبدا اطفال اصبحوا اليوم رجال التيار، فبينك وبين اهمج عهد مكتوب بحبر الوفاء لا يتزوّر ولا يمحى. قدرك ان تواجه وطريقك صعب، ضعفاء الإيمان يقعون والثابتون يكملون وما زالوا كثرا”.

أضاف: “نحن أولاد هذه الارض، محبتها تجمعنا مهما فرقتنا السياسة، أجدادنا وآباؤنا زرعوا وعمروا هنا اشتغلوا وتعلّموا وصلّوا، أديارنا ومناسك الرهبان خرّجت قدّيسين، وليس صدفة القديس شربل اصبح منارة الشرق، في مجتمع روحي مناضل”. وحيّا روح الشاعر الكبير مخايل خليفة سائلاً الله “ان يطيل بعمر الرئيس ميشال عون.

ثم توجه إلى باسيل بالقول: “هذا البيت بيتك، اهمج بلدتك، وأهلها أهلك. الخبز والملح بينك وبينها من هنا وصولاً الى اللّقلوق، التيار بإيد أمينة والبوصلة بالاتجاه الصحيح والمشروع واضح وصريح نحن نريد دولة نعيش فيها بكرامة وحرّية وأمان، نعيش معاً متنوعين لا مقسومين، نحفظ أصالتنا ونتصالح مع الحداثة، لا غريب يتسلط علينا ولا فكر يلغي ثقافتنا، نريد دولة بقوة القانون، تحمي حرية الرأي والمعتقد لكل الناس، تضمن للجماعات وللأفراد الحق بالاختلاف، دولة عدالة ومساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، لكي نبقى مع بعضنا ونشبه بعضنا ونحمي بعضنا، وتبقى اهمج وعلمات وطرابلس وجونيه وصور وبعقلين بيوتاً متنوعة تحت سقف واحد، ويبقى لبنان وطنا لنا جميعا متجذرا في هذا الشرق وبقلب العالم العربي ومنفتحا على كل الدنيا”.

أضاف: “نريد دولة تحمي وجودنا وبقوة جيشها وتصون ارضها وشعبها وحدودها وحقوقها، دولة تبني بعلاقاتها الخارجية شبكة أمان وتثبّت السيادة، دولة مركزية في الأمن والدفاع والعملة الوطنية والسياسة الخارجية، دولة ْ لامركزية ادارية موسّعة تحقق الانماء لان المؤكد ان إنماء من دون مال، دولة اقتصادها منتج ونشيط كإنسانها ومتوازن مثل طبيعتها، فتوازن الاقتصاد بين المناطق وبين القطاعات باب الازدهار ومدخل الاستقرار. وفي مجالات التعليم والاستشفاء والابتكار ، لبنان يملك ميزات تفاضلية، مناخنا معتدل وجذّاب وما زلنا في صناعة السياحة والضيافة في طليعة الدول العربية، شبابنا وشاباتنا مبدعون بالزراعة والتكنولوجيا والخدمات والاقتصاد الرقمي، وإنتاجنا لديه قيمة مضافة وعالية، يكفي ان نوفّر الاستقرار الأمني والتشريعي ونوسّع الإنترنت والطرقات لكي يعود قسم من المنتشرين ويتشجع  المستثمرون، ‏وكلما نزيد إنتاجنا ونستهلك ونصدّر منتوجاتنا، تقوى ليرتنا ونتحرر من التبعية. نحن في التيار واعون للمتغيرات ومستوعبون للتحولات، نعرف ان الجمود قاتل وأن لبنان إن لم يتقدّم، يفقد دوره، ومن هنا السياسة بمفهومنا أفعال وإنجازات وليست كلاما للكلام”.

وأردف: “رئيس تيارنا الحبيب، بالمشاريع العزيزة على قلبك سترى اهمج على طريق القديسين والسياحة الدينية، وعلى طريق القمم والسياحة البيئيّة، خيراتنا من مياهنا وثلجنا ذهب وثلجنا ابيض على قمم جبالنا يتجدد كل سنة، معالي الوزير، خلّي عينك على جبيل ثاني اعتق مدينة في  التاريخ، فهي تستأهل مرفأ سياحيا درجة أولى على شاطئ المتوسط، ولتغار موناكو وألف ريڤيرا تغار، قضاء جبيل بحاجة في الوسط والجرد لاستكمال وتطوير شبكة طرقات تربطه بكسروان والبترون، فهذه الأقضية الثلاتة تتكامل وتملك كل المقومات لتكون مركزاً لاستقطاب الأدمغة والمستثمرين والسياح والايام آتية”.

وختم قسطنطين: “أهلنا ورفاقنا: التيار من الناس ولخدمة الناس وهدفه ان يبقى لبنان لأهله، وتسألون أي لبنان؟ لبنان ضمانة مستقبل أولادنا وتعب أهالينا، بيوت الذين يحبّوننا وتراب الذين سبقونا، عشتم عاشت اهمج عاش التيار وعاش لبنان”.

باسيل

وألقى باسيل كلمة شكر فيها صاحب الدعوة “على استضافتنا اليوم، وعلى الجهد الذي يقوم به يوميًا، وهذا البيت الوطني، يُعبَّر عن فكرنا الوطني بأفضل صورة، وأنطوان قسطنطين أفضل من يجسد فكر التيار الوطني الحر، بوطنّيته، بلبنانيّته، وبفهمه العميق لمعنى وجودنا المسيحي واللبناني في هذه الجبال”.

وقال: “أنا شخصيًا لست غريبًا عن هذه المنطقة، فلا يمر أسبوع أو أسبوعان دون أن أمر في اهمج وأحيانًا عبر طريق أفقا، وقرطبا أو تنورين، او من طريق العاقورة. وهذه المنطقة غالية على قلبي، لأنها مليئة بالمحبة، وبالطبيعة التي تشهد على تاريخ أجدادنا وصمودهم وأنا أعرف جيّدًا ماذا تعني جبال حفـرون، وأعرف كم صعب صعودها وعبورها، لكنني أيضًا أعرف ماذا تعني كلمة “لبنان”، وأدرك لماذا استطاع أجدادنا أن يبقوا في هذه الجبال، وأن يحافظوا على إيمانهم ووجودهم فيها”.

أضاف: “إهمج تحديدًا، هي من البلدات التي ساهمت ببناء دير مار مارون، وهي أرض قداسة حقيقية، واحتفالنا اليوم هنا هو تعبير عن إيماننا، وعن رسالتنا في هذه الأرض وهذا الوطن ، وهذه البلدة  أعطت الجيش الكثير من أبنائها، ولا يمكن إلا أن نفتخر بذلك كما أعطت التيار الوطني الحر من خيرة رجاله ونسائه، من جيل هشام إلى جيل شربل شعيا، الذي نعرف جميعًا من هو، وما قدّمه بصمت وإخلاص، دون استعراض أو تملّق”.

وأردف: “إهمج، وقرى جبيل الأخرى، كانت دائمًا إلى جانب التيار الوطني الحر، ومنحت الجنرال عون الكثير من الدعم، خصوصًا عندما كان التيار في بداياته واليوم، علينا أن نعرف تمامًا ماذا أنجزنا منذ دخولنا إلى الدولة، فميشال عون لم يأتِ ليعيدنا إلى مرحلة الحرب الأهلية، بل جاء ليقلب صفحة الميليشيات، وليعيد بناء الدولة ، نحن بعد التسعين عشنا مرحلة تهميش كبيرة، خصوصًا في جبيل والبترون وكسروان والمتن لكن عندما عاد الجنرال عون ودخلنا إلى الدولة، أعدنا التوازن الوطني، الذي لا يمكن للبنان أن يعيش من دونه ، وبفضل عودتنا، أُطلقت مشاريع كثيرة في جبيل، منها طريق قرطبا والعاقورة ومشاريع طرق أخرى تربط قرى الجرد بعض هذه المشاريع توقف بعد أحداث 17 تشرين، ولكنها مشاريع أساسية لحياة المنطقة ، أيضًا، مشروع سد جنة الذي أنشئ بقوة التيار الوطني الحر، وكان من المفترض أن يكتمل سنة 2018، لولا أن القوى المضادة للتيار أوقفته، فهذا السد كان سيؤمن 190 مليون متر مكعب من المياه و100 ميغاواط من الكهرباء، وكان سيخدم كل أقضية جبيل وبيروت، بكلفة 255 مليون دولار فقط”.

وتابع: “كذلك، حصلت جبيل على مشاريع مياه وكهرباء وصرف صحي، وعلى مواقع في الدولة، منها تعيين مديرين عامين وسفراء من أبناء جبيل فكل هذا تحقق بفضل الكتلة النيابية للتيار الوطني الحر، التي أنتم أوصلتموها بأصواتكم وثقتكم. نحن نعرف تمامًا أن مسؤوليتنا كبيرة، وأن دورنا هو أن نمثّلكم بأفضل شكل، وندافع عن حقوقكم لا أحد منّا ينكر هذا الواقع، ولا أحد ينسى أن كل ما وصلنا إليه هو بفضلكم”.

وقال: “اليوم، نحن نعيش مرحلة صعبة. هناك من يريد أن يعيدنا إلى ما قبل عام 2005، إلى زمن الانقسام والضعف والتبعية لكننا نقولها بوضوح: نحن لن نعود إلى الوراء، لأننا فهمنا معنى الوحدة والقوة، الرئيس عون جمعنا على فكرة “لبنان القوي”، لأننا وحدنا يمكن أن نكون فاعلين في هذا البلد ، من يريد تفتيتنا يريد أن يضعفنا، ومن يهاجم التيار يريد إلغاء فكر السيادة والاستقلال ونحن اليوم ندفع ثمن مواقفنا، لأننا الكتلة الوحيدة التي تقول “لا” للأجنبي،ولأننا نرفض أن نكون تابعين، تم استبعادنا من الحكومة، وتم استهدافنا في الدولة لكننا نعرف أن الطريق صعب، وأن الصمود يحتاج إلى مؤمنين، مثل أهل إهمج، الذين لا يخافون ولا ينغرّون بالشعارات فالقوة الحقيقية ليست في الأشخاص، بل في الجماعة، وأنتم هذه الجماعة. صحيح أنَّ العماد ميشال عون ألهم الناس، فدفعهم إلى التصويت له عام 2005، وكرروا هذا الدعم في الأعوام 2009 و2012 و2022، وسيفعلون ذلك أيضًا في عام 2026، لأن التيار الوطني الحر منتشر في كل لبنان، وهذا الفضل يعود إليكم أنتم، وإلى أصواتكم وثقتكم. لقد وضعتم بصمتكم أكثر من مرة، ولكم الفضل في إيصالنا إلى مواقع المسؤولية كي نمثّلكم خير تمثيل ونعمل لأجلكم ونحقق حقوقكم. لا أحد منّا يملك ترف التنكّر لهذه الحقيقة، فكل شخص بيننا هو نتاج هذا الشعب، والشعب هو الأساس في كل حالة سياسية. الناس قد تأتي وتذهب، أما الحالة فهي أنتم، أنتم الذين تضمنون استمرارية التيار الوطني الحر. واليوم من إهمج، نؤكد أن التيار الوطني الحر مستمر في إهمج، وفي جبيل، بفضلكم أنتم. لأن لا أحد منّا يستطيع أن يعمل وحده إن لم تكن هناك قاعدة شعبية داعمة. صحيح أنني أعمل في البترون، ولكن ما كان لعمل التيار الوطني الحر أن ينجح في البترون وحدها، لولا عمله المتكامل في جبيل وكسروان وكل لبنان. فكل واحد منّا يقدّم ما لديه، وهذا واجبه، لأن كل خدمة أُنجزت، أُنجزت باسم التيار الوطني الحر، وكل قانون أُقرّ، وكل طريق فُتحت، كانت بفضل هذا التيار”.

أضاف: “اليوم، هناك من يريد أن يعيدنا إلى مرحلة الانقسام، إلى ما قبل عام 2005، إلى زمن التبعية والضعف. لكننا لن نسمح بذلك، لأن النائب وحده لا يستطيع أن يصنع شيئًا. القوة تكمن في الوحدة، لا في التفرّق. التيار الوطني الحر جمعنا بقضية واحدة، بفكر واحد، ليجعلنا أقوياء في هذا الوطن. وشعار التيار الوطني الحر “لبنان القوي”، هو شعار يعبر عن هذا الفكر، لكن هناك من يهاجمه لأنه لا يريد أن يرى لبنان قويًا، بل ضعيفًا وممزقًا. انظروا إلى الآخرين كيف يمثلون، وكيف يسعون لتفتيتنا عبر توزيع النواب والمقاعد. أما نحن، فنبقى موحّدين، لا نريد العودة إلى فكر الميليشيات ولا إلى الذهنية المافيوية التي حكمت البلاد قبل التسعينات. اليوم نراها تعود بوجهٍ جديد داخل الدولة، تعاقب الشرفاء وتكافئ الفاسدين. فالشخصيات التي أوصلها التيار الوطني الحر إلى الدولة — كسفراء ومديرين وموظفين — تتعرض يوميًا للمحاربة والإقصاء، لأنهم لا يريدون الأصوات الحرة داخل المؤسسات. نحن لا نشكو، ولا نتباكى، فقد واجهنا التهميش 15 سنة، وصبرنا. لكن علينا أن نعرف أن ما يريدونه اليوم هو أن يسحبوا منا قوتنا، وأن يعيدونا أفرادًا متفرقين بلا موقع ولا دور. لكن قوتنا نحن فرضناها بأنفسنا، ولم يمنحنا إياها أحد. نحن أقوياء، أقوياء، أقوياء، وهذه القوة ليست مجرد شعار، بل هي حقيقة صنعناها بعرقنا وصمودنا. لولا قوتنا لما حاربونا بهذه الطريقة، ولولا إيمانهم بقدرتنا لما سعوا لإضعافنا بهذا الشكل. هذا البلد تحرر من الاحتلال العسكري، لكنه ما زال يحتاج للتحرر من الاحتلال السياسي والفكري الذي يمسك برقاب الناس وأموالهم. نحن نواجه هذا النظام الفاسد الذي يحمي الحرامية، ويظلم الشرفاء. فأنتم من يقرر في انتخابات 2026 أي لبنان تريدون: لبنان الشرفاء أو لبنان الفاسدين. قد يحاولون تشويه صورتنا، لكنهم لن يستطيعوا محو تاريخنا. نحن الكتلة الوحيدة التي تقف في البرلمان وتقول “لا” للأجنبي، ولهذا السبب يريدون إخراجنا من الحكومة وضربنا في الانتخابات. نحن باقون بفضلكم، لأنكم أنتم الأوفياء، المؤيدون عن قناعة لا عن مصلحة. والنيابة من دون قوة شعبية لا قيمة لها”.

وختم باسيل: “أشكركم جميعًا، وأشكر توني وكل فريق التيار الوطني الحر في إهمج. بالأمس كنا في أرتبة ومشمش ولحفد، واليوم نحن في إهمج، وغدًا سنكون في كل قرى جبيل، لنؤكد أن فكر التيار الوطني الحر متجذر في هذه الأرض، وسنواصل تقديم الأفضل لهذه المنطقة بفكر سياسي كبير، لا بالأفكار الصغيرة. نصلي أن يبارك الله فخامة الرئيس العماد ميشال عون وجمعنا هذا، وأن يحفظ هذه البلدة وكل قرى جبيل، لنبقى أوفياء للبنان الذي نستحقه، لبنان القوي، السيد، الحر، المستقل”.

 

وبعد مباركة المطران عون الطعام رفع الرئيس عون كأسه قائلا: “بدي أشرب وإياكم كأس إهمج وأهلها”. وقدم قسطنين ومنسق التيار في البلدة هدايا تذكارية لعون وباسيل وسلما عون العلم اللبناني.

وكان عون وباسيل زارا غابة الرئيس ميشال عون في أرز إهمج وغرسا أرزة في المحمية، ثم انتقلا الى صالون كنيسة سيدة الشير في البلدة حيث كان في استقبالهما راعي الابرشية المطران ميشال عون، رئيس المعهد الحبري الماروني في روما المونسنيور جورج ابي سعد، كاهن الرعية الخوري طوني حردان ومخاتير البلدة وفاعلياتها وحشد من الأهالي.

بالصور-قداس في قرطبا لمناسبة عيد مار سركيس و باخوس

ترأس رئيس دير مار سركيس وباخوس للرهبانية اللبنانية المارونية في بلدة قرطبا الاب شربل بيروتي قداساً في باحة الدير لمناسبة عيد الشهيدين، عاونه فيه عدد من رهبان الدير، في حضور اعضاء المجلس البلدي ومخاتير البلدة ، مدير مستشفى قرطبا الحكومي الدكتور عباد السخن وحشد من المؤمنين .

بعد الانجيل المقدس، القى بيروتي عظة قال فيها : بفرحٍ كبيرٍ ومرة جديدة نجتمع في هذا المكان المبارك، بكل هذه الوجوه الطيبة، لنحتفل معًا بعيد القديسين الشهيدين سركيس وباخوس، في هذا الدير المبارك، هذا العيد الغالي على قلوبنا. نحن كأبناء قرطبا  لا يمكننا في هذه المناسبة، إلا أن نطلب شفاعة هذين الشهيدين العظيمين اللذين لم يتردّدا في أن يقدّما حياتهما من أجل المسيح، ومن أجل الحقيقة والإيمان ،فسركيس وباخوس،كانا قائدين كبيرين في الإمبراطورية الرومانية، يتمتّعان بالسلطة والمجد، لكن عندما طُلب منهما أن يُنكرَا المسيح ويقدّما الذبائح للأصنام، رفضا دون أي تردّد، واختارا الموت بدل خيانة الإيمان ، ومن خلال استشهادهما، صارا شاهدين أمام العالم أجمع أن الإيمان ليس حبرًا على ورق ولا كلامًا فقط، بل هو موقف وشهادة، وأحيانًا تكون الشهادة بالدم”.

وأضاف: “هناك شهادة أخرى مستمرة منذ أكثر من مئتي سنة، من خلال دير مار سركيس وباخوس، الذي ينتمي إلى الرهبانية اللبنانية المارونية، رهبانية القديسين الذين، منذ تأسيسها، أثبتت أن الإيمان لا يُحيى إلا بالصلاة والتقشف وخدمة الناس ، فالرهبان عاشوا هنا، وصلّوا هنا، وربّوا أجيالًا في هذا المكان ، كانوا دائمًا قلبًا يخفق مع أهل قرطبا في أفراحهم وأحزانهم، في أوقات الضيق وأوقات الرخاء”.

واكد ان “هذا الدير منذ تأسيسه كان جسرًا يربط بين الروحانية المارونية العريقة وبين حياة الناس اليومية”.

وقال: “قدّم اهل قرطبا وأجدادنا الكثير للرهبانية وللكنيسة، وقلة يعلمون أن على أحد حجارة هذه الكنيسة كتابة تشير إلى أن الخوري بطرس جرجس توفي ودُفن في هذه الكنيسة سنة 1713، وهذه البلدة قدّمت ايضاً للرهبانية العديد من الشبان الذين اختاروا طريق الدعوة، وهي ثالث بلدة في لبنان من حيث عدد الرهبان ، وفي المقابل، ردّت الرهبانية الجميل لأبناء قرطبا من خلال القداديس، والصلاة، والتعليم، فكان هذا التبادل الجميل والمثمر سببًا في أن يبقى هذا الدير شاهدًا على إيمان ضيعتنا وصمودها”.

واضاف : “في كل عيدٍ ومناسبة، كان هذا الدير ولا يزال نقطة التقاء لأبناء قرطبا ، مقيمين ومغتربين، حول القديسين الشهيدين سركيس وباخوس، اللذين هما رمز للشهادة، وهذا الكلام اليوم ليس من الماضي، ولا هو مجرد ذكرى بعيدة، بل هو واقع نعيشه يوميًا، فالذي حدث في الرابع من آب 2020 جعلنا نعيش ألمًا كبيرًا، عندما خطف انفجار مرفأ بيروت من هذه البلدة أربعة من خيرة شبابها: نجيب، وشربل حتي ،شربل كرم، وجوزيف روكز ، هؤلاء الشباب الذين كانوا ضحية الغدر، صاروا شهودًا على الحياة الحقيقية، وعلى المحبة التي هي أقوى من الموت ،واليوم أيضًا، ونحن نذكر الشهيد نجيب في عيد ميلاده، نؤمن أن حياته على هذه الأرض قد انقطعت بشكلٍ سريعٍ ومأساوي، لكنها استُكملت عند الرب في ولادةٍ جديدةٍ في السماء، حيث الفرح والسلام اللذان لا يمكن ان ينتهيان”.

وقال: “الشهادة ليست فقط بالدم، بل هي أن نعيش بصدق، وأن نقول الحقّ ولو سكت الجميع،هي أن نبقى أمناء في هذا الزمن المشبعٍ بالفساد،وأن نتمسّك بالرجاء عندما ييأس الجميع من حولنا وأن نبقى، على مثال سركيس وباخوس، مصرون  على المحافظة على إيماننا مهما كانت الأثمان ،فالشهادة تعني ان نعيش حياتنا وكأنها عطية من الله وان نكون على استعداد لأن نقدمها إن دعت الحاجة”.

وختم سائلا الله بشفاعة القديسين الشهيدين سركيس وباخوس “لأن يبقى هذا الدير منارة في هذه البلدة والمنطقة ، ولكي يحرسوا قرطبا واهلها ووطننا لبنان لتتحول دماء شهدائنا لبذور حياة جديدة وأبدية وأن يبقى ايماننا أقوى حتى من الموت” .

وفي ختام القداس زار الاهالي المدافن حيث يرقد اهلهم وأحباؤهم وصلوا لراحة انفسهم .

ابي رميا : لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها…. ومعضلة النواب الستة قد يكون حلها انتخابهم ضمن دائرة واحدة او ترك الخيار للبنانيي الانتشار

شدد النائب سيمون ابي رميا على اهمية احترام المهل الدستورية مشيرًا الى ان رئيس الجمهورية جوزاف عون حريص على احترام الاستحقاقات الدستورية وهو عبّر عن ذلك منذ بداية عهده وترجم ذلك في انجاز الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها.

واشار ابي رميا الى ان القانون النافذ ينص على انتخاب لبنانيي الانتشار لستة نواب ووزارة الداخلية أكدت انها تستطيع تطبيقه والخارجية دعت المغتربين اللبنانيين الى التسجيل للمشاركة في الاستحقاق الانتخابي.

وقال ابي رميا: ” هناك اشكالية حول الاستحقاق الانتخابي بوجود فريق يرفض مشاركة المغتربين في الانتخابات النيابية بأي شكل من الاشكال، وفريق آخر يريد الغاء المقاعد الستة، وفريق ثالث يتمنى تأجيل الاستحقاق. للاسف لا تقارب ولا تفاهم بين الأفرقاء، لا احد ينظر الى القانون من ناحية المصلحة العامة او التمثيل الافضل للمغتربين بل يقارب الموضوع من مصلحته الانتخابية الخاصة او انتمائه الحزبي.” ولفت ابي رميا الى ان المقاعد الستة مطلب يؤيّده قسم من الجاليات اللبنانية لكن المعضلة تبقى في توزيع المقاعد طبقا للقارات والطوائف، ولحل هذه المعضلة اقترح ابي رميا ان ينتخب المغتربون للنواب الستة ضمن دائرة واحدة كما اقترح اعطاء لبنانيي الانتشار خيار الانتخاب من الخارج اما للمقاعد الستة واما كل في دائرته وفق “سجل النفوس”.

أبي رميا شكر لوزير المال استجابته لقراره تمديد المهل لتسديد الرسوم العقارية

كتب النائب سيمون أبي رميا على منصة “أكس”: “قبل أسبوعين، توجهت بكتاب رسمي إلى وزير المال ياسين جابر، طالبت فيه بتمديد المهل المحددة لتسديد الرسوم العقارية أو إلغائها كليا، بالنسبة للمعاملات العالقة منذ عامي 2021 و2022. اليوم، أصدر الوزير مشكورا قرارا بتمديد هذه المهل، استجابة للمطلب الذي كنا قد رفعناه خدمة للمواطنين وتخفيفا عنهم”.

بالصور-سامي الجميّل خلال احتفال كتائبي في جبيل : القضية أصبحت تحرير صخرة الروشة لا القدس

توجه رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل الى “الرفاق الكتائبيين” المكرّمين لمناسبة يوم “الشارة الذهبية” خلال إحتفال أقيم في جبيل بالقول:”رفاقي أنتم الامانة والقصة كلها، الكتائب لا يخطئ بالخيارات ولم نخطئ يومًا في الخيارات من الاستقلال الى 1958 و1975 وفي زمن الوصاية السورية، هناك محطات كان يمكن ان نقوم فيها بمصلحتنا ولكن ضحّينا بأنفسنا لنبقى أوفياء للبنان وقريبا نحتفل بتسعين سنة من النضال وخدمة لبنان”.

وتابع:”في العام 2025 ننظر ونرى النور في نهاية النفق وبعد أن ناضلنا من دون أمل ، ولكن وفاءً لمن استشهدوا انها المرة الاولى التي نرى فيها أملًا حقيقيًا، أن لبنان الذي استشهد من أجله شهداؤنا بدأ يتحقق اليوم لدينا ولاول مرة منذ دخول الجيش السوري الى قصر بعبدا لدينا قيادة من رئيس جمهورية ورئيس حكومة ومجلس وزراء ، يقولون بوضوح اننا نرفض السلاح خارج إطار الدولة ولدينا قيادة تفكك منظومة متجذرة تنخر بمؤسساتنا الوطنية، والمهمة ليست سهلة ولكن القطار وضع على السكة الصحيحة رغم الحواجز التي سنعمل دائما على تفكيكها”.

وأكد أننا “ندعم المسؤولين في لبنان لانهم يسيرون باتجاه بناء الدولة، وكان من المعروف عن الكتائب أنه حزب الرئيس وتخلينا عن المهمة عندما كان الرئيس باش كاتب عند السوريين ، وبعد 35 سنة عدنا الى حانب الشرعية أي الى جانب السلطة التي تستعيد كرامتنا وسيادتنا”، مشددا على ان “الكتائب دائما في خدمة لبنان وهو الشعار الذي يعبّر عن تواضع الكتائب وعطائها واستعدادها للتضحية”.

اضاف:”سمعنا أمس، مسؤولًا في حزب الله يقول انه وُعد بتطبيق الـ 1701 في جنوب الليطاني، ولكن ألستم مقاومة هدفكم الدفاع عن لبنان بوجه الاسرائيلي؟ واذا تخليتم عن السلاح في الجنوب فما دور سلاحكم إذاً؟ قولوا لنا ان لسلاحكم هدفًا آخر وكفوا عن قصّ حكاية إسرائيل علينا وانطلاقًا من أنكم تقبلون بالتخلي عن السلاح في الجنوب، يعني أن سلاحكم بات سلاح عصابات يقف في وجه الدولة عندما تتخذ قرارًا”.

وقال:”القصة لم تعد إسرائيل إنما صخرة الروشة، والقضية أصبحت تحرير صخرة الروشة لا القدس، لذلك ومن موقع الدعم والسند نطلب من الشرعية التعاطي مع السلاح على أنه سلاح لم يعد له علاقة بإسرائيل وبمقاومة، إنما أصبح دوره الضغط لمنع قيام الدولة وتطبيق القانون وترهيب الناس”.

ولفت الى ان “سلاح حزب الله بات سيفا موضوعا على رقاب اللبنانيين وعلى كل من يريد الحرية، ومهمته ترهيب أهل الجنوب والبقاع ومنع قيام الدولة ومنع تطبيق القانون، أي ما يسمى بتعطيل إمكانية بناء الدولة.

واعتبر ان “أسطورة مقاومة إسرائيل انتهت بالامس وسنبقى صوت الحق ولبنان أولا وأخيرًا، ومستعدون للتضحية بدمائنا في سبيل لبنان، وطموحنا أن ننتهي من الحديث في السيادة وهذه الامور، نريد فرصة من الصراعات لاحياء قوتّنا التي هي شعبنا وتأمين مستقبل أفضل لعائلاتنا وأولادنا. تعبنا من الحديث عن السيادة وحزب الله والحرب ومقومات بناء الدولة، نريد الانتقال الى مكان جديد أفضل نتحدث فيه عن الامور التي لها علاقة بالمواطن والحياة الكريمة”.

ختم: “السياسة هي أن نعمّر ونبني البلد، ويمكنكم الاتكال على الكتائب التي لن تخذلكم يومًا ولن تجعل كتائبيًا واحدًا يحني رأسه بسبب تنازلات، وستبقى الكتائب وفية، وسيبقى والكتائبيون مرفوعي الرأس فخورين بمواقف الحزب”.

وكان الاحتفال قد استهل  بكلمة النائب الدكتور سليم الصايغ الذي قال:” ما يجمعنا هو الالتزام، وكل يوم انا امام امتحان للحقيقة، الالتزام لا يأتي الا من الحرية وقمة الحرية هي الالتزام الذي لا معنى له الا كان نتيجة خيار قرار حر”.

أضاف:” التاريخ يكتبه الابطال والمؤتمنون على القيم كالمحبة والحوار والتضامن والجرأة التي تعلمناها من مدرسة المؤسس والتي جددها البشير ، ونحن ننتمي الى هذه المدرسة وخلال نضالي مررنا بظروف الصحراء السياسية”.

تابع:” حوّلنا شعار لبنان اولا الى شعار لجميع اللبنانيين، وهذه عظمة الكتائب التي لا تقاس بعدد النواب ، انما بحرية قرارنا وجرأة قيادتنا التي قادت المسيرة ولا تزال”.

وحذر من ان “الكيان يتهدد يوميا، وسنواجهه باعتماد تربية تقشف وانفتاح ومحبة فلتكن خياراتنا سياسية على هوية لبنان واتجاه البلد”.

وختم:”لا أخاف من سلاح حزب الله ،انما من ثقافة الحزب ، ونحن لا نخاف لاننا ننتمي الى لبنان الـ10452 كلم مربع، نحن حزب البدايات لا النهايات ، وسنكمل المشوار والطريق وسنجدد الوعد والعهد”.

بالصور-جمعية حاقل الخيرية تطلق نظامها للطاقة الشمسية المنفذ من شركة “سوليد غروب”

أطلقت جمعية حاقل الخيرية في قضاء جبيل، نظامها للطاقة الشمسية المنفذ من شركة “سوليد غروب” بمسعى من جمعية مركز التنمية والديمقراطية والحوكمة C.D.D.G ضمن برنامجها N.O.U.R ، خلال احتفال اقيم في صالة كنيسة مار ساسين في البلدة، حضره النائب زياد الحواط ، نائب رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل رئيس بلدية ميفوق القطارة بشير الياس رئيسا بلديتي بجة رستم صعيبي وبلاط – قرطبون ومستيتا عبدو العتيًق، مختار البلدة ريمون حبيب ومختار مدينة جبيل جورج حبيب، خادم الرعية الخوري شربل مخلوف، رئيس الهيئة الإدارية للجمعية الخيرية موريس روحانا، رئيس مجلس ادارة SOLID GROUP المهندس إلياس جعجع، الرئيس التنفيذي لمجموعة IPT زخيا عيسى، منسق قضاء جبيل في حزب القوات اللبنانية الدكتور ساڤيو بركات وعضوا المجلس المركزي بيار جبور وهادي مرهج,رئيس الهيئة الإدارية لجمعية CDDG المهندس جان خشّان وفاعليات البلدة ومدعوون.

بعد النشيد الوطني، ألقى عريف الاحتفال جورج روحانا كلمة اشار فيها إلى ان “محطة الطاقة الشمسية التي نفتتحها اليوم ليست مجرد مشروع إنمائي بل إعلان إلتزام بمستقبل اخضر وبيئة نظيفة وحياة كريمة للأجيال الطالعة آملا ان يكون بداية مسار جديد لتظل حاقل منارة تشع نوراً لا ينطفىء”.

ريمون حبيب

وأشار مختار البلدة ريمون حبيب إلى أن “جمعية حاقل الخيرية كانت إلى جانب ابناء البلدة وقاطنيها منذ خمسين سنة خلت”، مذكرا انه “في العام 2016 اطلق شبان البلدة عملية النهوض ببلدتهم من خلال تأمين مولد كهربائي ومد شبكة للمواطنين بأسعار الكلفة إضافة إلى انارة طريق البلدة”.

الياس

واعتبر الياس ان “هذا المشروع ليس مجرّد محطة للطاقة، بل هو رسالة أمل وعمل، رسالة تضامن وشراكة، ورسالة إيمان بأنّ الإنماء هو المدخل الحقيقي لبقاء الناس في أرضهم وتعزيز انتمائهم لوطنهم، متحدثاً عن مرافقته لمراحل تنفيذ المشروع من الدراسات الأولية إلى التحضيرات العملية، وصولاً إلى التدشين ولقد آمنا منذ البداية أنّ مشروعاً كهذا قادر على إحداث نقلة نوعية، ليس فقط لحاقل، بل لكل قضاء جبيل. بل لكل لبنان” .

وقال: “إنّ هذا الإنجاز بفوائده الاقتصادية والبيئية والإنمائية والاجتماعية ما كان ليرى النور لولا الشراكة البنّاءة بين القطاعين العام والخاص، ولولا التعاون الوثيق مع المنظمات الصديقة. وهنا لا بدّ من توجيه الشكر والتقدير إلى جمعيةCDDG ‎وشركة solid group ‎ا للتين ساهمتا بجدّية ومسؤولية في تحويل الفكرة إلى حقيقة ملموسة يستفيد منها أبناء المنطقة”.

ونوه “بتكاتف وتضامن جميع ابناء البلدة وفاعلياتها الذين ووقفوا صفاً واحداً خلف هذا المشروع، واضعين مصلحة بلدتهم فوق كل اعتبار ، اكد ان ما يحتاجه لبنان أن نقدّم الصالح العام على المصالح الضيّقة، وأن نختار دائماً ما يوحّدنا لا ما يفرّقنا”. وقال: “أما عن أهمية هذا المشروع، فهي تكمن في كونه يقدّم جواباً عملياً بكلفة مخفّضة على أزمة عانى منها اللبنانيون لعقود طويلة، ألا وهي أزمة الكهرباء وازمة التلوث لقد سئم الناس من الوعود ومن الحلول المؤقتة ومن خطورة تفاقم الأمراض ، فلجأوا إلى البدائل الفردية. غير أنّ هذه البدائل، على أهميتها، تضعف حسّ الانتماء إلى الدولة، إذ يشعر المواطن أنّها غائبة، وأن لا جدوى من القيام بواجباته تجاهها ، بينما نحن نريد أن نعيد الثقة بين المواطن والدولة، وأن نؤكد أنّ المواطنة ليست شعارات، بل هي حقوق وواجبات معاً. فعندما ينال المواطن حقوقه، يصبح أكثر التزاماً بواجباته، وأكثر تمسكاً بدولته”.

وعن الكلفة قال: “إنّ كلفة هذا المشروع لا تعادل أكثر من غداء أو عشاء انتخابي او جولة انتخابية او مهرجان انتخابي لا يخلّف وراءه إلا الكلام أما المشاريع الإنمائية، فهي التي تترك أثراً وتؤسّس للاستمرارية ، فمن يصنع الإنماء يستحق ثقة الناس، ومن يترك بصمة في حياة مجتمعه يضمن استمراريته. والدليل على ذلك ما نراه في تجربة النائب الصديق زياد حواط، الذي دخل الشأن العام من باب الإنماء، فنجح في خدمة مدينة جبيل، ثم كسب ثقة الناس في القضاء والمحافظة ويستمر في خدمة المجتمع لأنّ الإنماء هو الطريق الأقصر إلى قلوب الناس وعقولهم. نحن نؤمن أنّ الإنماء ليس باباً للمكاسب السياسية ولا وسيلة انتخابية عابرة، بل هو الأساس للتجذّر في الأرض، ولتثبيت العائلات في بلداتها، ولتشجيع الشباب على البقاء في قراهم وتأسيس مستقبلهم هنا، لا في بلاد الاغتراب. الإنماء هو تفعيل للمجتمع، وبناء للإنسان قبل الحجر”.

وختم: “من هنا، من حاقل بالذات، نطلق وعدنا أنّ هذه الشعلة لن تبقى محصورة هنا، بل ستنتقل إلى كل بلدات قضاء جبيل، لتضيء العتمة، وتزرع الأمل، وتعزز التكاتف والتضامن، لمصلحة الجميع، بعيداً عن أي مصلحة خاصة ، ونتمنى ان تتلاقى الايادي البيضاء مع الأفكار والمشاريعفي سبيل الخدمة العامة” .

خشان

واعتبر خشان ان “نجاح مشروع حاقل هو نجاح لكل المنطقة وهو دليل انه عندما يكون هناك شراكة شفافة بين المجتمع المحلي والقطاع الخاص نستطيع خلق حلول حقيقية مشيراً إلى ان اهالي بلدة حاقل ثبتوا نجاح هذه التجربة”. وقال: “خطتنا ألا يبقى “نور” محصورا في حاقل بل يكون مبادرة وطنية تعمم على باقي القرى والبلدات لتنير طاقة نظيفة وخدمة مستدامة وانتعاش اقتصادي وصولا إلى لبنان أحلى. “نور” ليس فقط طاقة بل هو أمان اقتصادي وإجتماعي وهذا البرنامج له أثر بيئي مباشر حيث يخفف الانبعاثات الضارة ويحافظ على هواء انظف ويلبي اهداف التنمية المستدامة من خلال الطاقة النظيفة والمستدامة”.

ياغي

وألقى المهندس بيتر ياغي كلمة باسم “سوليد غروب” اشار فيها إلى ان “بلدة حاقل تكتب صفحة جديدة في مجال الطاقة المتجددة حيث الوضع في لبنان على صعيد الكهرباء سيء والمولدات تلوّث ، والفواتير باهظة ، لافتاً إلى ان هذا المشروع ليس فقط تركيب ألواح وبطاريات بل خطوة فعلية للتخفيف من عبء الكهرباء وضمان استمراريتها بأقل كلفة على المواطنين”. وشدد على اهمية المحافظة على المشروع لنثبت ان بلدة صغيرة قادرة ان تكون نموذجية .

الحواط

وهنأ الحواط بلدة حاقل بإنجاز هذا المشروع، مثنياً على روح التضامن بين ابناء البلدة وشبابها بعيدا عن الحسابات والخلافات السياسية والذي لولاه لما تحقق هذا المشروع اليوم، ووجه الشكر لجمعية CDDG وشركة سوليد غروب على هذا الإنجاز مشددا على ضرورة ان يعمم هذا المشروع على كافة قرى قضاء جبيل. وقال: “واحدة من أكبر الأزمات التي يعاني منها لبنان اليوم هي أزمة الكهرباء، وكذلك الأمر في مدينة جبيل وقضائها، وهي منطقة تضم السياحة والصناعة والزراعة، وكلها تحتاج إلى طاقة كهربائية، إذ لا يمكن لأي نشاط أن يُنجز من دونها لذلك، هذا المشروع ضرورة، ويجب أن يُعتمد في كل ضيعنا وقرانا من اجل استقطاب السياح، وحين نتحدث عن الإنماء تحديداً، فإنكم لستم بعيدين عنه أبداً، لأننا بحاجة إلى المبادرات لقد وصلنا إلى مرحلة لم يعد فيها ممكناً الاعتماد على السلطة المركزية فقط، فقد رأينا إلى أين أوصلتنا، ورأينا كيف انهارت مؤسسات هذا الوطن اليوم المبادرات الفردية هي الأساس لبناء المستقبل وعلينا أن نتكاتف ونتعاون كي نكون مجتمعاً سليماً ليبقى شبابنا وشاباتنا في قُرانا ومناطقنا، وإلا فإن شبابنا سيهاجرون ولن يبقوا في ضيعهم، سينتقلون إلى الساحل، ومنه إلى الخارج”.

أضاف: “اليوم أمامنا فرصة أساسية ومحورية مع بداية عهد جديد يعيد تفعيل الدستور واتفاق الطائف، الذي من أبرز بنوده إلى جانب موضوع السلاح هو اللامركزية الإدارية الموسعة المالية والإدارية فاللامركزية هي حجر الأساس لبناء الأوطان المتطورة، ولا يقول أحد إن اللامركزية أو الفدرالية تعني التقسيم، بالعكس، هي بناء وطن جديد متطور يواكب العصر والحضارة ، ومن خلال اللامركزية، نستطيع تطوير قرانا وبلداتنا وتنمية مناطقنا، لأن السلطة المركزية خطفت القرار ولم تستفد من طاقات شبابنا وشاباتنا، بل منعتهم من العمل لخدمة مجتمعاتهم ونحن أمام استحقاقات كبيرة فلبنان اليوم أمام خيارين: إما الزوال، أو إعادة بناء وطن جديد يشبه طاقات شبابنا وشاباتنا”.

وأردف: “لدينا شباب نفتخر بهم في كل مكان فأينما وجدت شركة ناجحة في العالم، ستجد لبنانياً فيها، وأينما وجدت مؤسسة متميزة، ستجد لبنانيين أكفاء. لكن للأسف، لم نستفد من خبراتهم لأن السلطة المركزية أبقت اللبنانيين تحت رحمة مجموعة من الأشخاص الذين أداروا البلد بعشوائية حتى الانهيار، لذلك اللامركزية هي الطريق الجديد، وهي خشبة الخلاص من أجل لبنان جديد، نبدأ بالكهرباء، ثم بالنفايات، ثم بالبنية التحتية، وهكذا نصبح أمام قرى ومدن قادرة على استيعاب الزوار والسياح، وتتحول إلى مدن سياحية وزراعية وصناعية منتجة، وبذلك نتمكن من إبقاء شبابنا في ضيعهم ليستفيد الوطن من خبراتهم لبناء لبنان جديد وإلا فنحن متجهون نحو المجهول والانهيار. نحن أمام مرحلة جديدة، إما أن نكون على قدرها ونوصل صوتنا، أو أن المشكلة تكون فينا نحن”.

وسأل: “هناك محطة أساسية لتحديد أي لبنان نريد: هل نريد لبناناً على صورة لبنان القديم، أم لبناناً حديثاً يشبه طاقاتنا؟ هل نريد لبناناً يستفيد من خبرات شبابه، أم أن نُبقي على غير الكفوئين الذين أوصلونا إلى الانهيار؟ أما في ما يخص قضاء جبيل، فالمشاريع الإنمائية لا يمكن أن تنجح دون خطة شاملة متكاملة، لأن الحلول الجزئية تبقى ترقيعية ، لكن بجهودنا، أطلقنا عدداً كبيراً من المشاريع التي تصل إلى نحو 4 ملايين دولار، لتأهيل الطرقات في القرى والبلدات، نحن قمنا بمسح شامل مع رؤساء البلديات والمخاتير لتحديد الحاجات من زفت وبنية تحتية. وقد غطينا حتى الآن جزءاً كبيراً، وسنغطي الباقي، وأعدكم أنه في عامي 2025-2026 ستصبح معظم الطرقات في القضاء بحالة مقبولة، فمع الأسف، وصلنا إلى القرن الحادي والعشرين وما زلنا نتحدث عن طرقات بلا زفت، وهذا ليس مشروعاً انتخابياً ولا دعاية، بل واجب علينا كمسؤولين”.

أضاف: “بلدة حاقل تتمتع بفصيلة الأسماك المتحجرة التي وُجدت فيها منذ ملايين السنين علينا أن نعيد إحياء هذا التراث الجيولوجي المميز، لأنه قادر على استقطاب الزوار والسياح من كل مكان إذا أنشأنا متحفاً أو مركزاً لعرض هذه الأسماك وشرح كيفية تكوينها، سنحوّلها إلى مورد سياحي واقتصادي كبير. هذه ثروة طبيعية عظيمة في أيديكم، ويجب الاستفادة منها بكل الإمكانات الممكنة، بالتعاون مع الجهات المانحة والداعمة وبهذا نكون نعرّف العالم على حاقل، وندخل أموالاً إلى الضيعة، ونخلق فرص عمل لأهلها، علينا أن نعتمد على أنفسنا، فلدينا كل الطاقات والإمكانات. وأنا أضع نفسي بتصرفكم للمساعدة في تطوير هذا المشروع بالتعاون مع الجهات المانحة. وأؤكد أننا نعمل على مشروع طاقة بديلة في جبيل، بالتعاون مع وزارة الطاقة ومؤسسة امتياز كهرباء جبيل، لإنشاء ثلاثة معامل لتوليد الكهرباء، بقدرة إجمالية تصل إلى 70 ميغاواط، مما سيخفف فاتورة المواطن بنسبة 40% معلنا ان هناك شركة أميركية قدمت العرض والتمويل الكامل للمشروع، على أن يتم الدفع عبر بيع الطاقة المنتجة لشركة الكهرباء فهذه هي أهمية اللامركزية في ملف الكهرباء، فقد أثبتت السلطة المركزية فشلها الذريع”.

وختم: “إن تضامن أهالي حاقل، ولجنة الوقف، والجمعيات، والأبرشية، وجميع المكونات، يشكل نموذجاً يُحتذى به، ونشكر كل من دعم وساهم في هذه المبادرات ونأمل أن نتابع معاً المشاريع الإنمائية، لأن بناء الوطن لا يكون فقط باستعادة السيادة، بل ببناء مؤسسات قوية تستثمر في شبابنا وشاباتنا، لصناعة مستقبل مشرق لهم وللبنان”.

ازاحة الستارة

وفي الختام تم قص شريط الافتتاح وأزيحت الستارة عن اللوحة التذكارية وقطع قالب حلوى وشرب الجميع نخب المناسبة.

وعد من وزيرة التربية… هذا ما كشفه النائب زياد الحواط

زار النائب زياد الحواط وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، وتناول البحث المستجدات الحاصلة والشؤون التربوية في قضاء جبيل، وسبل تعزيز التعليم الرسمي ودعمه، وفق ما جاء في منشور له.

وقد أكّد الحواط على أنّه “كان وعدٌ بالبحث في الحلول للمشكلات المطروحة وتوفير الإعتمادات المطلوبة، ومتابعة التواصل. وتناول البحث أيضاً موضوع معادلة شهادات الـ master التي تمنحها بعض الجامعات الأوروبية. ووعدت كرامي بإيلاء الموضوع الإهتمام اللازم ومتابعته للوصول إلى نتائج ملموسة، ولو تطلّب الأمر إقرار تشريعات معيّنة”.

أضاف: “وجهت دعوة إليها لزيارة جبيل والإطلاع على الواقع التربوي فيها والتحديات مع إنطلاق العام الدراسي وسبل معالجة المشاكل”.

بالصور -مدينة جبيل ودّعت رئيس لجنة التجار فوزي صليبا في مأتم مهيب

ودعت مدينة جبيل في مأتم رسمي وشعبي ، رئيس لجنة تجار قضاء جبيل ومؤسس رابطة آل صليبا المرحوم فوزي صليبا ، رأس صلاة الجنازة لراحة نفسه في كاتدرائية مار بطرس النائب البطريركي العام المطران انطوان عوكر ممثلا البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي عاونه النائب الابرشي المونسونيور شربل انطون ، الاباتي سيمون عبود ، خادم الرعية الخوري جوزف زيادة ولفيف من الكهنة والاباء في حضور النائب زياد الحواط ، منسق قضاء جبيل في التيار الوطني الحر المختار جورج طنوس ممثلا رئيس التيار النائب جبران باسيل ، رئيس اقليم جبيل الكتائبي حليم الحاج ممثلا رئيس حزب الكتائب اللبنانية الشيخ سامي الجميل ، منسق قضاء جبيل في حزب القوات اللبنانية الدكتور ساڤيو بركات ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ، النائب السابق اميل نوفل ، رئيس تجار جبل لبنان نسيب غبريل ، رئيس بلدية جبيل الدكتور جوزف الشامي ، رئيس بلدية بلاط – قرطبون ومستيتا عبدو العتيّق ، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير ، رئيس رابطة آل صليبا باتريك صليبا ،رئيس المركز الاقليمي للدفاع المدني في قضاء جبيل مخول بو يونس عائلة الرحل ، فاعليات ومؤمنين


بعد الانجيل المقدس تلا الاب سيمون صليبا الرقيم البطريركي جاء فيه :
بالاسى الشديد نودع معكم عزيزكم وعزيزنا المرحوم فوزي ، ونرافقه بالصلاة في عبوره الى البيت الاب في السماء . وقد استحقه بإيمان المسيحي الصامد ، ونشاطه الواسع وابوته المسؤولة . ولكن ما يزيد من ألمنا ، موته المفاجئ على اثر نوبة قلبية حادة ، وهو في كامل عطاءاته .
وقال : ولد المرحوم فوزي في بيت كريم وعائلة معروفة . والداه : بطرس صليبا وناهية مخايل صليبا ، من مدينة جبيل التي الهمته في حياته ورؤيته الانسانية والوطنية ، وفي نشاطاته المتعددة . وقد تربى مع اشقائه وشقيقتيه على الايمان المسيحي والاخلاق ، وشدته اليهم احسن روابط الاخوة ،فبعد نهاية دروسه في مدرسة الاخوة المريميين في شانفيل ، انجز تخصصه الجامعي في المركز العالي لاعداد الخبراء في المحاسبة وادارة الاعمال في بيروت . وباشر نشاطه في بداية السبعينات مع بعض الرفاق ، في تأسيس رابطة آل صليبا ، لايمانه بقوة الاتحاد والعمل الجماعي . وانتخب اول رئيس لها ، فالتزم بتحقيق اهدافها من خلال تأمين مصالح العائلة ، ومتابعة شؤونها ، ومد جسور التعاون فيها بين المنتسبين اليها .
واضاف : بدأ المرحوم فوزي اعماله في حقل التعليم في مدرسة العلوم التقنية والمهنية في بيروت ، حيث تولى تدريس مادة الرياضيات المالية ، ثم اتبعه بمزاولة مهنة تجارة المجوهرات والاحجار الكريمة في بيروت حيث انتسب الى نقابة الصناعة والجوهرجية ، وما زال عضوا فيها .
واردف : بعد اندلاع الحرب في لبنان سنة 1975 ، انتقل الى مدينة جبيل ، وتابع فيها تجارة المجوهرات والاحجار الكريمة والهدايا المتنوعة ، والعطور والاواني الشرقية . وانتسب الى غرفة التجارة والصناعة في بيروت وجبل لبنان . واسس مع فريق من التجار ” جمعية تجار منطقة جبيل ” ، وعين مسؤولا فيها تجاه الحكومة . ثم سعى الى تأسيس ” تجمع تجار جبل لبنان : بالتعاون مع رؤساء ناطشين في عدد من جمعيات التجار . وكان يتردد الينا في دار المطرانية بعمشيت ويضعنا في هموم التجار في مدينة جبيل ،ارتبط في سر الزواج المقدس بشريكة حياة هي السيدة اليس حنا سماحه . فعاشا معا حياة زوجية سعيدة ومتعاونه ، باركها بثمرة الابنين والابنة . وتعاونا على تربيتهم احسن تربية مسيحية واخلاقية واجتماعية ، ووفرا لهم العلم الرفيع . وسرا بالابنين يؤسسان عائلتين رضيتين ، كان فيها الاحفاد محط حنانه وحبة .
وقال : وكم للموحوم فوزي من نشاطات واطلالات على كل من المستوى الروحي والاجتماعي والوطني . نذكر منها امانة سر السينودس من اجل لبنان ، واغاثة المهجرين ولجان توزيع المساعدات للمحتاجين ، والهيئة العامة لبلاد جبيل ، والرابطة المارونية ، وسواها مما ملأ نهاره بالنشاطات اليومية ، بالاضافة الى اعماله التجارية . فكسب ثقة وتقدير الجميع ، فهو لم يفرق يوما بين مواطن وآخر ، استنادا الى دينه او مذهبه . في كل جميع هذه النشاطات كان مهيئا لمقابلة وجه الله الكريم ، فتتم فيه كلمة القديسة تزيز الطفل يسوع :” انا لا اموت بل ادخل الجياة ” .
وختم : على هذا الامل ، واكراما لدفنته ، واعرابا لكم عن عواطفنا الابوية نوفد اليكم سيادة اخينا المطران انطوان عوكر ، نائبنا البطريركي السامي الاحترام ، ليرأس باسمنا الصلاة لراحة نفسه ، وينقل اليكم تعازينا الحارة ، تغمد الله روحه بوافر رحمته ، وسكب على قلوبكم بلسم العزاء .
وفي ختام الصلاة قصيدة رثاء للشاعر حبيب بو انطون ثم تقبلت العائلة التعازي من الحاضرين ووري جثمان الراحل في مدافن العائلة في كنيسة مار يعقوب .

تناغم سعودي-فرنسي حول الملف اللبناني..أبي رميا : للفرنسيين دور بارز في مؤتمر دعم الجيش المرتقب في الرياض

 

لفت رئيس لجنة العلاقات البرلمانية اللبنانية-الفرنسية النائب سيمون أبي رميا الى أن مؤتمر دعم الجيش اللبناني سيعقد في المملكة العربية السعودية ، وكان هناك سعي فرنسي دؤوب لهذه الهدف … لماذا ؟ “لتغطيس” السعوديين في هذا المؤتمر ، إذ قيل للمسؤولين السعوديين ، كيف لنا أن نصل إلى تطبيق خطة الجيش اللبناني وكل ما يقوم به ، وهو بحاجة إلى دعم على كل المستويات ، ما يستوجب عقد هذا المؤتمر ، ومن الطبيعي إذا عقد في المملكة فذلك يحمل أكثر من إشارة ودلالة ، وعندها كل دول الخليج والدول المانحة سيشاركون فيه ، ولهذه الغاية كان هناك جهد فرنسي كبير للوصول إلى النتائج المتوخاة ، إنما لم يحدد موعده حتى الساعة ، لكنه سيعقد في فترة ليس ببعيدة لما له من أهمية قصوى .

وكشف النائب أبي رميا ، أن مسؤول الملف السعودي في لبنان الأمير يزيد بن فرحان ، قال خلال اللقاء به ، بأن المملكة حريصة على دعم الجيش اللبناني ، على اعتباره ينقذ خطة مجلس الوزراء في جنوب الليطاني وكل المناطق اللبنانية ، ما يستوجب الوقوف إلى جانبه ودعمه ، و هذا يؤكد المؤكد بأن المؤتمر سيعقد في السعودية وستلعب دورا كبيرا بالتناغم والتنسيق مع الفرنسيين الذين لهم دور بارز وأساسي في هذه المسألة .

ويخلص النائب أبي رميا قائلاً حول الأسباب الكامنة لانعقاد مؤتمر دعم الجيش قبل إعادة الإعمار ، بأن الهدف من ذلك ترقب وإنجاز خطة الجيش وبعدها يبنى على الشيء مقتضاه ، لا سيما أن الدول المانحة من السعودية وفرنسا وسواهم ، يواكبون ويتابعون خطة الجيش ، فإذا سارت الأمور على ما يرام ، فمن الطبيعي سيقعد مؤتمر دعم الدول المانحة ومؤتمر إعادة الإعمار ، لكن في هذه المرحلة الأولوية لمؤتمر دعم الجيش ، إذ يقوم بدور كبير على صعيد إرساء الاستقرار في لبنان .