إقليم جبيل الكتائبي يقيم قداسًا عن راحة أنفس شهداء 4 آب…الجميّل: نعرف معنى الألم لأنّه لا يفارقنا

أقام مكتب شؤون المرأة في أقليم جبيل الكتائبي قداسا احتفاليا لراحة انفس شهداء انفجار ٤ آب في كنيسة مار جرجس في حالات.

تحت عنوان “لأننا لم ننس الشهيد ولأنك أم الشهيد أو زوجته”، أقام مكتب شؤون المرأة في إقليم جبيل الكتائبي قداسا احتفاليا لراحة انفس شهداء انفجار ٤ آب في كنيسة مار جرجس في حالات.

احتفل بالذبيحة الالهية الاب جورج صوما الذي تحدث عن آلام الامهات وزوجات الشهداء رافضا هذه الطبقة السياسية الفاسدة التي اخذت الوطن الى ما نحن عليه، ومشيداً بحزب الكتائب وبالمبادرات التي يقوم بها.

حضر القداس أمهات وزوجات واهالي شهداء منطقة جبيل ورئيس الاقليم رستم صعيبي وعضو المكتب السياسي المهندس روكز زغيب ورئيسة مصلحة شؤون المراة في الحزب جوزفين قديسي وحشد من الاهالي ورؤساء الاقسام واللجنة التنفيذية في الاقليم.

بعد القداس كانت رسالة متلفزة لرئيس الحزب سامي الجميّل وزوجته السيدة كارين الجميّل.

السيدة كارين الجميّل لفتت الى ان عيد الامهات هذا العام لا يشبه الاعوام السابقة، ففي هذا اليوم لا نستطيع إلا ان نفكر بكل أم فقدت زوجها وابنها او اخاها.

اضافت: “قررنا هذا العام الا نحتفل بعيد الأم بل بالوقوف الى جانبكم والصلاة من اجلكم كي تمر هذه الفترة عليكم”.

وتابعت: “هذا العام لا نريد الهدايا بل الامل لبلدنا ولكل من نحبهم”.

وتمنت السيدة الجميّل لمناسبة عيد الام الصحة والعافية لكل الامهات.

رئيس الكتائب سامي الجميّل قال من جهته: “لقد احببنا في هذا اليوم ان نقول لكم ان نفكر بكم، وبأن الالم لا يمحى، فلقد مررنا به وندرك انه يبقى ولكن علينا ان نتعوّد عليه ونتعود ان نتحمل اكثر، فالالم لا يفارقنا”.

اضاف: “من المؤكد لدينا ملائكة في السماء تصلي لنا وتعمل من فوق كي تؤمن مستقبلا افضل لنا ولأولادنا” .

وختم الجميّل بتوجيه التحية الى كل الامهات والرفاق والرفيقات في اقليم جبيل المشاركين في الاحتفال، لافتا الى انه والسيدة عقيلته كانا يرغبان في حضور الاحتفال، الا ان الظروف حالت دون ذلك، وأردف: “فليمدكم الرب بالقوة والصبر، على امل ان نعيّد العام المقبل بظروف افضل”.

كما ألقت رئيسة مكتب المرأة الرفيقة مايا الشلفون، كلمة وجدانية مؤكدة وقوف الحزب الى جانبهن ومشاركتهن أحزانهن في هذه المرحلة الصعبة.

كما كانت كلمة لرئيسة مصلحة شؤون المرأة في الحزب الرفيقة جوزفين قديسي وكلمة لرئيس الإقليم قال فيها: “هذه السنة لا نريد زهوراً، بل نريد أملاً في قيامة الوطن الذي نحب، لعلّ دماء شهدائنا ستكون لمعة هذا النور الذي ننتظره”.

أوجه تحية شكر للرئيس والسيدة كارين على هذه الرسالة التي خُصصت لهذه المناسبة، رسالة صادقة من القلب لأنه إبن بيت عاش الشهادة والإستشهاد، سائلاً الله ان يحميه في مسيرة انقاذ هذا الوطن. واتوجه بالشكر إلى مكتب شؤون المرأة في الإقليم وقسم حالات الكتائبي، حيث ان رئيسة المكتب الرفيقة مايا شلفون، التي أصرّت ان نلتقي ونشارككم احزانكم في هذا اليوم المجيد رغم ظروف الوباء التي تمنعنا عن ذلك وهي المعروفة بحضورها وعطائها اللامتناهي.

وأضاف: “أما انتنّ امهات وزوجات الشهداء لا كلام للتعبير سأكتفي بأن انحني أمام وجعكم، لقد عشت وجعكنّ شخصياً من خلال فقدان أخ لي، عشت التجربة مع والدتي وزوجة أخي وأهلي وكانت الحادثة بسبب السلاح المتفلت، لذلك اعرف تماماً ما تعشنه اليوم وسيبقى معكنّ الى الأبد. “

وتابع: “اما اليوم فسقط شهداؤكم من جراء دولة متفلة متفككة فاسدة فاسقة”.

أحبائي اعرف تماماً ان الموت حق والإستشهاد واجب ولكن ما يؤلمني ان يكون الإستشهاد في وطن لا معنى فيه للشهادة ولا قيمة للشهيد ويحاولون طعن الحقيقة فيه.”

وتابع: “لفتني حديث لأم البطل جو نون التي تكلمت عن اوجاعها التي لا تتبدل وعندما سألت هل تخافين على شقيقه وهو يناضل من أجل معرفة حقيقة ما حصل: قالت نعم اخاف عليه لأننا نحن في لبنان وأقول لها لا تخافي لأننا بجانبكم وقضيتكم قضية وطن وهذا اللبنان لن يستمر لأننا نريد وطناً للحياة لا للموت. “

وختم: “أخيراً الغضب الساطع سيأتي في عيونكم والإنفجار الأكبر حين تنفجر هذه المنظومة بكاملها.

الراحة لشهدائكم والصبر لكم.”

 وقد قدّم للأمهات وزوجات الشهداء نصبة زيتون فرنسية بخشبة أرز نقش عليها اسم الشهيد.

ربيع عواد:الام هي القوة في الضعف

غرّد الصناعي ربيع خليل عواد عبر  تويترقائلاً:‏الام هي كل شيئ في الحياة،هي التعزية في الحزن ،الرجاء فياليأس،والقوة في الضعف .جخج

تمنياتي لكل امهات العالم في هذه السنة غير العادية دوام الصحة والعافية،وتحقيق احلامهن المتجسدة برؤية ابنائهن فياحضانهن في ربوع الوطن،و الأمن و الأمان و العيش الكريم لان بذلك سعادتهن الحقيقية

الحواط معايداً الأمهات : ‏أنتن معنى الحياة.

غرد النائب زياد الحواط معايداً الأمهات عبر تويتر قائلاً ؛تحية لكل أمهات لبنان اللواتي يواجهن كل الصعوبات في هذا الزمن الصعب.

‏أنتن معنى الحياة.

جبيل ممثَّلة بجوقة “الصوت العتيق” في جنيف: تراتيل تُمجّد الخالق

حلّت مدينة جبيل ممثّلة بجوقة “الصوت العتيق” (Qolo Atiqo) ضيفة من بين ٩ مدن من دول العالم في المؤتمر العالمي للموسيقى والتراث السرياني في مدينة جنيف السويسرية، الذي يعرض عبر الانترنت حول العالم بين ١٧ و٢١ آذار.
ونقل الحفل الموسيقي لجوقة “الصوت العتيق” السبت ٢٠ آذار الساعة ٥ بعد الظهر مباشرة من كنيسة دير سيدة المعونات في جبيل عبر الصفحة الرسمية Qolo Atiqo بتوقيت بيروت.
وتناول الأب ميلاد طربيه مؤسس الجوقة وومثلاً جامعة الروح القدس- الكسليك، في كلمة له ألقاها خلال حضوره في جنيف، موضوع الموسيقى والألحان الطقسية والتراتيل المستعملة في الكنيسة المارونية في لبنان والتي تشكّل جزءًا أساسيّا في الإحتفالات الليتورجية على أنواعها. وهي في طبيعتها متميّزة عن نغمات الموسيقى العالمية وتمتاز ببساطتها وعمقها. وختم كلامه قائلاً “الموسيقى المقدّسة المارونيّة إذا أُدِّيت بشكل صحيح تدخل سامعها في عالم الروح والجمال، ومحطة يتوقّف الله عندها للحظات، فيستمع مسروراً إلى أنغامها”.
وقدّمت الجوقة باقة من التراتيل السريانية للعذراء أم الله مريم وأسبوع الآلام والقيامة المجيدة  في الكنيسة المارونيّة باللغتين السريانيّة والعربيّة ومن ألحان الأب طربيه، بصوت “عتيق” خاطب الروح، وأبهر السامعين، ودفء صوت بيرلا نعمة التي أدّت الألحان المنفردة.
تميّز الكورال بأدائه المحترف والمصلّي وهو الخبير في أداء التراث الماروني واللبناني ورافقته أوركسترا مؤلّفة من أساتذة مدرسة قُلُ بقيادة الأستاذ إيلي حردان، على النّاي الأب أنطوان طحان، كمنجة وائل سمعان، قانون روكسانة سعادة، عود جوزف رحمة وايقاع ريمون قبرصي.
وشكّل المؤتمر فرصة للنّقاش بين ١٨ متخصص حول موضوع التراث الموسيقي السرياني وتأثيراته وتبادله مع التقاليد الأخرى.

قائمقام جبيل في يوم المختار:استمروا بعطاءاتكم للنهوض ببلداتكم ولبنان

توجهت قائممقام قضاء جبيل نتالي مرعي الخوري إلى المخاتير في يوم عيدهم وكتبت :”مختار من بين أهل بلدته ومن قبلهم ،مختار لحمل همومهم ولخدمتهم،مختار لنبله ومصداقيته،،مختار لانسانيته واخلاقه،مختار لنخوته وتضحياته،لكل هذه الصفات والأعمال لقب بالمختار.يسرني اليوم في ذكرى عيده ان أوجه التحية لكل مختار في لبنان عامة وقضاء جبيل خاصةمتمنية ان يعيده الله علينا وعليكم بالصحة والازدهار لتستمروا في عطاءاتكم للنهوض ببلداتكم وبوطننا لبنان. “

ميشال جبران: أيها المخاتير كونوا أقوياء وامينين لقسمكن

توجه رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل المختار ميشال جبران في يوم المختار إلى المخاتير بالقول: يحل يوم المختار هذا العام، ووطننا لبنان يمرّ في أزمة إقتصادية خانقة وظروف صحية دقيقة فرضتها جائحة “كورونا”.

أيها المخاتير، لطالما كنتم السباقين دومًا بالوقوف الى جانب الأهالي دون تفرقة أو تمييز. أدعوكم في هذا اليوم أن تبقوا على الوعد وأن تكونوا أقوياء وأمينين لقسمكن. فمخاتير بلاد جبيل هم أمثولة يحتذى بها في التعاون والعيش المشترك.

أتوجه الى كل مختارة ومختار، في لبنان عامةً وفي قضاء جبيل خاصةً بتحية إكبار وإجلال لتضحياتكم وعملكم الدؤوب، عسى أن يحمل العام المقبل أيامًا أضل من التي نعيشها اليوم.

ابي رميا للقاضي بيطار: حقّق، استدعِ من تريد، لا تأبه ولا تذعن امام ايّ كان

كتب النائب سيمون ابي رميا:”‏تدشين كنيسة القديس يوسف في مشمش شفيع الشهيد البطل جو نون.

‏مناسبة حزينة بحضور اهالي شهداء فوج اطفاء بيروت العشرة لكنها ايضاً محطة أمل بالعمل المنتظر من قبل القاضي طارق بيطار.

‏حضرة القاضي، حقّق، استدعِ من تريد، لا تأبه ولا تذعن امام ايّ كان.

‏اعطنا الحقيقة واحكم عدلاً وجرأة بسرعة”

المهندس جان جبران ناعياً حنا شهوان يزبك : بو طنوس صفحة مذهَبَّة في كتاب الجود…

نعى رئيس مجلس الادارة المدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران الراحل حنا شهوان يزبك من بلدة حصارات في قضاء جبيل قائلاً : في رحيل حنا شهوان ( بو طنوس) استيقظت بي ذاكرة الطفولة، من رفاق والدي القدامى الذين خسرتهم الجارة حصارات، كما اشعر اننا خسرناه في شامات، ليخسر والدي عزيزاً من رفاقه الاوفياء، كنَّا في بدايات عمر الطفولة، ورفيق الوالد بو طنوس ورفاقٌ كثر رحلوا ليبقوا في الذاكرة… عرفناهم وعرفنا معنى الصداقة الخالية من المصالح الشخصية المليئة بالحب والاحترام…

وبرحيل بو طنوس اليوم في هذا الزمن الرديء ، وكانه يقول:

“إن هذا الزمن ليس زمني”

سنشتاق بو طنوس الى زَمَنِكَ ، زمن الاوادم والاوفياء ، زمن الكلمة الرصينة والذكاء ، زمن المعشر اللطيف والدهاء ، زمن القناعة والبركة، زمن زرع الحقل لنحصد كرامة، زمن الكرم وبيوت الضيافة، زمن عزة النفس والمبادئ ، زمن الخيرات المروِيَّة من عرق الجبين، زمن رائحة سيجارة اللف البلدية الطيبة، زمن كاس العرق، زمن العز والجود، زمن الشهامة، زمن الرجال… وهنا السؤال هل انصفك زمنك ؟ وانت كنت مميزاً لا كباقي الرجال.

بو طنوس ارحل بسلام وكن مطمئنا، لانك ستبقى حاضراً معنا كلما التقينا مع الاستاذ طنوس، وجرجي، وشربل، والعزيز جوزيف ، او كلما التقينا مع احدى بناتِكَ، انهم ثماركم الصالحة انت والام الفاضلة جوزفين اطال الله في عمرها…انت رحلت اليوم لتلتقي من سبقنا إلى ملكوت الله وما زالوا في ذاكرة زمان الاصالة، سلام الى اخوانك نعيم ونزيه ولا ننسى ابداً الخال الخوري الياس وكل المحبين …

رحمك الله وعزاؤنا لكل محبيك

المسيح قام…

قداس تدشين كنيسة القديس يوسف تخليداً لذكرى الشهيد جو نون في مشمش

ترأس راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون قداسا في كنيسة مار يوسف في بلدة مشمش قضاء جبيل التي شيدتها عائلة شهيد فوج اطفاء بيروت في انفجار المرفأ دجو نون ، وبارك مذبحها ، عاونه فيه كاهن الرعية الخوري طوني حردان والخوري جورج صوما ، وحضره محافظ بيروت القاضي مروان عبود ، عضو تكتل لبنان القوي سيمون ابي رميا ، المهندس بول الحواط ممثلا عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط ، رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق فارس سعيد ، رئيس البلدية سمعان الخوري حنا والرئيس السابق عماد الخوري ، مختار البلدة يوسف دميان ، منسق قضاء جبيل في حزب القوات اللبنانية هادي مرهج ، رئيس اقليم جبيل الكتائبي رستم صعيبي ، رئيس مركز جبيل الاقليمي في الدفاع المدني شكيب غانم ، اهالي الشهداء العشرة من فوج الاطفاء الذين استشهدوا في الانفجار وعائلة واقارب الشهيد نون ، وفد جمعية مشوار بيروت برئاسة رامي شلهوب ، والحركات الرسولية في البلدة وحشد من المؤمنين .


العظة

بعد الانجيل المقدس القى عون عظة تحدث فيها عن معنى الشهادة واصفا الشهيد بالبطل الذي فضى ورفاقه وكل الشهداء في انفجار آثم .

وقال : نلتقي اليوم في هذا العيد لكي نرفع الصلاة في هذه الكنيسة التي اراد اهله تشييدها كتذكار له ومكان للصلاة وطلب العون من الرب لكي يبقى ايماننا قويا لنستطيع بقوته مواجهة كل الصعاب والتحديات التي تواجهنا في حياتنا .

واضاف : لا شك ان المصاب كبير واليم ليس فقط لشهداء فوج الاطفاء بل لكل الشهداء الذين قضوا في هذا الانفجار الآثم ، لذلك نجدد طلبنا واصرارنا من امام مذبح الرب لان يكشف القضاء الحقيقية ومسؤولية كل شخص وراء ما حصل فالعدل يجب ان يأخذ مجراه والحقيقة يجب ان تعرف .

وشدد على اهمية الايمان والرجاء لمواجهة التحديات والصعوبات التي نعيشها في هذه الايام ، لاننا ابناء القيامة مشيرا الى ما تعرض له ابن الله المتجسد على ارضنا الذي لم يعرف الخطيئة ، فحمل خطايا العالم

وحكم عليه ظلما كالمجرمين وعلق على الصليب فاقامه الله الآب من بين الاموات وجعله ربا ومسيحا .

وتابع : نحن في كل مرة نجد ذواتنا امام الموت العبثي والظالم وبسبب خطايا الاخرين ، مدعوون للتأمل اكثر واكثر بالرب يسوع المعلق ظلما على الصليب فنطلب منه النعمة وقوة الايمان بالقيامة ووحده يعطينا الرجاء ويهدّء الم القلب ولوعة الفراق ، الذي يبقى دائما مؤلما لكن قوة النعمة والايمان بالرب يسوع يؤكد لنا ان موتانا وشهداءنا وضحايانا هم في مكان افضل، عبروا الى الضفة الاخرى واصبحوا مع الرب يسوع المنتصر على الموت ونحن نتوق الى لقائهم .

واكد على اهمية تقوية الايمان والرجاء الوطيد بالحياة الابدية داعيا الى طلب النعمة من الرب في هذا العيد في ظل المرحلة الصعبة التي نعيشها في وطننا حيث الالم كبير على المستوى السياسي والوطني والاقتصادي والمعيشي والصحي في ظل جائحة كورونا وكأن الحياة مقفلة في وجهنا في كل الاتجاهات لذا يبقى الرجاء هو الوحيد لخلاصنا متشبثين بما قاله الملاك للقديس يوسف ” لا تخف ” .

وقال : في صميم هذه الصعوبات التي لا يعرف احد كيف ستنتهي والتي تسبب قلقا وخوفا ، علينا ان نستلهم من القديس يوسف بتفويض امرنا الى الرب ونؤمن انه قادر على مساعدتنا لتخطي هذه المرحلة ومواجهتها بإيمان وبالاتكال عليه متضامنين بالمحبة ومساعدة بعضنا البعض وعدم عبادة المال كما يفعل البعض اليوم في زيادة الاسعار واستغلال الواقع الموجود اقتصاديا وماليا لزيادة ثرواتهم ، بل بعبادة الرب ومساعدة المحتاجين من ابنائنا واهلنا .

وختم : علينا ان نتعلم من فضائل القديس يوسف الاتكال على العناية الالهية والاستسلام لمشيئة الرب وهو قادر على تدبير امورنا ومساعدتنا للتغلب على هذه المرحلة سائلا الله ان يعطي اهالي شهداء اطفاء فوج بيروت النعمة والايمان بان ابناءهم عبروا الى السماء لكي يكونوا مع المسيح المنتصر على الموت واننا سنلتقي بهم مجددا عندما يدعونا الرب الى هذا العبور كما هم فعلوا .

وفي ختام القداس غرست جمعية مشوار لبنان شجرة ارز باسم الشهيد في باحة الكنيسة .

إصلاح مجموعة ضخ عمشيت ضمن محطة التكرير الرئيسية في جبيل.

باشرت فرق الصيانة التابعة لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان – دائرة جبيل، بأستبدال الكوابل الكهربائية وتأمين جهاز أقلاع VFD وعند إتمام أعمال الصيانة وإعادة التشغيل، ستزداد الطاقة القصوى لإنتاج المياه في هذه المحطة ما يعادل ١٠٠ متر مكعب من المياه في الساعة أي ما يعادل 1600 متر مكعب في اليوم. وتتم صيانة واعادة تأهيل مجموعة الضخ بالشراكة مع اليونيسيف وبتمويل من الاتحاد الاوروبي بتاريخ ١٠/١١/٢٠٢٠

حنّا شهوان يزبك صفحة مجد وطُوِيَت-بقلم استاذ غانم عاصي

وكان الفجر لم بنبلج بعد، وأنا أغرق في أحلام سوداويّة،هزّت مسمعي ثلاث طرقات على نافذة غرفتي :”إنهض،قُم،أبو طنّوس في حالة!!! …”،وهرول ابن العم فهيم،واعتقدت أنّ صوته الصارخ يدّوي في حلمي،وفتحت عينيّ، فإذا بالعتمة تسيطر،وتمنع الفجر من أن يطلّ!! ،واشتغل قلبي حرقة، وفاضت روحي ألما،وراحت السماء تذرف دموعها على الأرض الحزينة وكأنّها تريد مشاركة مَنْ على الأرض حزنهم،فغطى ذلك الحزن الحقول، ووشّح الأشجار، ودوزن زقزقات العصافير، وتسلّل إلى بحات صياح ديك الصباح، و هلل تراب الأرض لأن أحدالمميّزين وهو منه وإليه اليوم سيعود،وستحضنه تربة هذه القريةالطيبة، التي أظلّته سماؤها على مدى عمر مديد أمضاه في العمل والكدّ والجدّ، فكما كان يباكر الشّمس إلى حقله هاهو اليوم يباكرها إلى حقل ربّه، وكما كان يكافح في أحضان الطبيعة وفي القرى القريبة والبعيدة ليؤمّن للعطاش المياه روح الحياة، هاهو اليوم ينشلح في أحضان الربّ وإلى تلك الحياةالباقية واشتدالحزن الوفير، توقّف القلب الكبير ،وإنطفأ المشعال المنير، وغادرنا صاحب الضمير ،ولا عجب فالقلب أقرب الطرق المؤدّية إلى الربّ “طوبى لأنقياء القلوب”.

على الرّغم من التسعين كانت لمّا تزل تليق بك “السنين” يا من كنت لنا الذّخر الثمين والمرجع الذي به نستعين، والجوّ الذي إليه نستكين، ونحن إليك بعطر الوفاء ندين، لماذا فاجأتنا ولم تستجب أو تلين.

ألأنّك يا ربّ العائلة المميّزة قد تواعدت مع ربّ العائلة السماويّة في ليلة عيده؟ أو لأنّك فضّلت في زمن عيد الأمّهات أن تلاقي “أمّ نعيم” وإن أبكيت “أمّ طنّوس”؟،أم لأنّك ضجرت من الموقد المتّقد منذ تشرين؟! لينطفئ مع أوّل الربيع ويتسلّل البرد إلى جسدك الطّاهر ويصمد الدّفء في قلبك الغامر ويملأ الألم بيتك العامر.

لماذا جعلت الدّمع المنهمر من مُقْلَتَيَّ و يلتصق بوَجْنتيَّ! كما لم يفعل من قبل، إلّا يوم وداع والدي،حيث بلّل ذلك الدّمع أوراقي وخرسن الألم لساني، حتى أن محلاتي التجارية أبت أن تشرع آبوابها تماما كما في وداع والدي، وانسابت الأسئلة:أيعقل أن لا تودّع “أبو طنّوس”بكلمة؟

إن الكلمة لا تختصر في هذا الكبير كما المحبّة لا تختصر، لأن هذه الكلمة تواحه بعوائق من مجتمعنا وبموانع من كنيستنا،ويجب أت تلقى أمام نعشه الطّاهر لا خلفه، والمنبر في مواجهة المشيّعين لا وراءهم، والكلمة في قاموسي كما في قاموس “أبو طنوس” هي بمثابة كنز ثمين ولها الشّأن العظيم.فلايجب أن يستخف بها أو يستهان.

وعدت قي المساء إلى غرفتي،وأحضرت مفكّرتي، وشرّعت بوّابة الزمن، وتنفّست الصعداء على وسائل تواصلي، وسافرت على أجنحة العاطفة التي لا تمتحن وعلى الكلمة التي لا ترتهن، وعلى الذاكرة التي أغلى المشاعر تحتضن، وقلبت صفحاتي وإذا بصفحة مجيدة من كتاب عمري تطوى وهي المعنونة بالكرم والقيم والكرامة والشهامة، والوقفات والمواقف والمصالحة والمسامحة….

فلقد رحل النسيب والأقرب من أي قريب، ابن تلك الدوحة الشامخة الأغصان والوافرة الثّمار والكثيرة الغمار،وهو الذي تربّى في عائلة مميّزة،متهادياً بين الشأن العام وخدمة الوطن،وحقل التربية كما حقول القرية.

على عشق الكلمة نشأ وفي أجواء الصدق تزيّن، وعانقت مائدته الأيّام ،وطابت الحفلات في عيد مار يوحنّا أو في قدّاس ثاني الميلاد عن نفس والده، واستحالت تلك المائدة سوق عكاظ شعري،وهو الذي كان يستطيب الأشعار ويتذوّق الكلام،ولا يقبل بكسر الأوزان أو بأخطاء القواعد والبيان،رغم أن تحصيله العلمي كان متواضعاً ولكن هيامه في المطالعة وغرامه بالكتاب حتى الرمق الآخير جعله مرجعاً يركن إليه، وقد لقّب “استوديو الشعر”.

فقبل يومٍ من الرحيل كنت أتلو على مسامعه كعادتي كلمة على رجل بشابهه في الصفات، وكان يسرح ويسوح ويهلّل ؤيقيم فعلى من أتلو كلماتي بعد اليوم قبل إلقائها أو بعد….!!!

ايها النسيب الغالي:

قبل يوم الرحيل، وكعادتي حضرت على الموعدفي الثّانية بعد الظّهر.، فوجدت وجهك مشرقاً وابتسامتك حاضرة،وترحابك متأهّباً،وناديت “إم طنّوس” كعادتك:”حضري القهوة لقد حضر غانم” “،ثم توجّهت إلي :” بعد أن أصبحت طيراً يغرّد في غير سربه فإنّ حضورك يا غانم ينعشني”،وثمّ أصرّيت على “إم طنّوس”بأن تزيد الفنجان ففعلت أيضا كعادتها، ،وإذا بك اليوم قد غيّرت الموعد وخلفت بالوعد واستحالت ساعة حزن ،وكما قلت لي أنعشتني فأنت اليوم بغبابك أرعشتني،وبالأمس زدت قهوتي واليوم زدت”قهرتي”، والساعة الثانية صارت الرابعة والوداع الأخير.

يا أيها الراحل الحبيب: ياصاحب المواقف الجريئة والوقفات الشامخه والمبادئ الثابتة: فكيف ننسى يوم وقفت بوجه من حاول التمييز بين أبواب دخولنا إلى بيت اللّه،ويوم وقفت بوجه من يريد إبدال وجه ضيعتنا وإلباسها عادات ليست من شىبمها، وأبيت دوما تغيير تقاليدنا الموروثة التي بها نتباهى ونفاخر ،ويوم حضرت في “عزّ كوانين”لتوجه رسالةالى من حمل سوء النوايا الى حسن النوايا وأراد أخذ ما لقيصر وما للّه، وأعلنت”انا حنا شهوان يزبك وعمري تجاوز التسعين سنة ولن أقبل بذلك” و،ويوم حاولت توعية أحد الذين لم يرضعوا الوفاء مع الحليب، ولم يغوصوا في التاريخ، ولم يعرفوا العدوّ من الصديق، فأجبرتني بذوقك كي أحيل إليك قبول الإعتذار أورفضه. او يوم امتعضت من احد المقبلين على المناصب الداخلية وتمنيت عليه عدم تجاهل الآوادم والتنسيق والتعاون معهم والقيام بزيارة عراقة البيوت لكن كبرياءه منعه …. .

وكيف أنسى كل يوم كنت تقف فيه إلى جانبي، وتشجّعني دائماً على متابعة مسيرتي، وحمل راية الكلمة وإن كان أهل الغيرة والحسد لا يقدّرون ولا يفقهون “فأنت يا غانم بنظري قيمة أفاخر بها وهي تحمل راية الكلمة كما فاخرت بشقيقي نعيم ونزيه ورفيق عمري رفيق بولس ويقولون ماذا تقول ويقيسون الكلمة بعرضها وطولها لا بعمقها أو ببلاغتها أو بمعانيها”، وكأنّك كنت تقول لي يا ليتك تكتبني قبل رحيلي.!!

يا صاحب اليد البيضاء ويا مقصد الأصدقاء:

من كان ليطرق بابك ويرجع فارغاً،ولأنّك كنت تؤمن أنّ الحساب عند ربّك، فما أحببتَ أن تملك حسابا في مصرف الأرض، وتلك النقود القليلة ما كنت لتحجبها عن محتاج وهذا ما أشهد به وهذا ما سمعته قبل أيّام من الرحيل بعد أنّ طلب أحدهم إليك المساعدة “أجبته لا يوجد في جيبي إلّا مئة ألف ليرة أن كنت تخاف الكورونا فأرسل أحدهم لإرسالها إليك”.

وما شاهدناه في يوم وداعك يُظهر تقدير أولئك الأوفياء وما دموعهم إلّا للشكران والتسبيح، لأنّك ما عرفت أو عاشرت يوما أصحاب دموع التماسيح ،لأنّك ما عرفت يوما الجلوس بمفردك على مائدة الغداء. فتهاتف الأصدقاء وتطلق النداء كي يطيب الطعام كما اللقاء و”دقّ الورق”،وكأس العرق والتلاقي في كلّ وقت وعلى كل مفترق.

حتّى أنّك جبت الوطن من شماله إلى جنوبه وأريج صداقاتك يملأ الأرجاء والسّلامات إليك تسابق الإلتقاء،وواجباتك مميزة ولها أصداء، وإن لم يكن أكثر ففي كلّ ضيعة “ربّيت” أحد الأصدقاء،وما تهربت يوما عن تلبية الدّعوات التي كنت تتلقّاها للمشاركة في الإحتفالات، وبالمقابل لَكَمْ سخّرت تلك العلاقات للمشاركة في إحتفالات بناء كنيستنا وتردّد الألسن عند دخول أصحابها “نحن على طاولة ابو طنوس”.

“ضيعان الأوادم” فهل نظلم المجتمع الحالي وأهله إن قلنا أنّنا نودّع “آخر الأوادم”.

وهل ينزعج بعض رجال هذا الزمن الموبوء والرديء إن قلنا اننا نودّع “آخر الرجالات”.

وما هو موقف الذين يعتبرون أنّ الكِبَر هو كِبَر الجسد؟

بينما عندنا الكبرهو للقدر والقيمة والإحترام ،إن واجهناهم بمقولة “فضيت الضيعة من الكبار”.

وهل تغضب منّا هذه الأيّام إن وصفناها بأنّها الأيّام التي ندرت فيها النوعيّة وكثرت الكمّيّة .

فوالله والله لم أشاهد الدموع تنهمر في مأتم لإبن تسعين كما شاهدتها في مأتم هذا الرّجل المميّز وكأنّها في مأتم إبن عشرين،ولم أشاهد في هذه السنة الأخيرة،الناس يقتحمون حواجز الخوف،ويقفزون أسوار الكورونا كما في مأتم “أبو طنّوس”وهو الذي لم يوالف الكمّامة كما لم تتوالف عليه،ولم يقرأ الكورونا كما لم تقرأه “عندما ستحضر ساعتي أقبل ومن يريد زيارتي فليتفضّل” ويبدو أنّه فضّل هو القيام بزيارة أبديّة للسماء حيث كان يتلهّف إليها لملاقاة من سبقه ومن اشتاق إليه من شقيقين وشقيقتين و أبناء أشقّاء وشقيقات وأصهرة وحفيدة في عمر الزهور…

وقد آلمته الغربة كما آلمه فراق الأحبّة ولأنّه شعر بدنوّ الأجل استدعى إبن شقيقه وجيه ليعود على وجه العجل وكما أنّ وجيه لم يؤجّل زيارته فإنّ موعد العمّ مع السماء لم يتأجّل…وقبل يوم من الرحيل ويومين من العودة، باح لي بما أراد البوح به ….!

أبو طنّوس الشكر للّه على عائلةٍ وهبك إيّاها، من عرق جبينك وكدّك من وظيفتك ومن حقلك. ربّيتها، مع أم طنوس يا أيّها السلطان المخفيّ، وأطلقتها في حقل الوطن التربويّ والعسكريّ والوظيفيّ والإجتماعيّ،فكانت خير من حمل رسالتك، وأكرمتك كما أكرمتها من المدير طنّوس إلى العقيد جوزف والصديق جرجي والمعاون أوّل شربل إلى ماري ونزهة ونعيمة وصابات.وأطال اللّه بعمر مظلّة تلك العائلة والساهرة عليها والحاملة لعنوان كرمك وقيمك “أوليس وراء كل رجل عظيم إمرأة”. الشكر للّه على ما حباك، ومنحك من سنوات طوال، ورغم ذلك حفظ لك وعيك حتى الرمق الأخير .ولَكَم كانت رائعة مجالستك وبريئة إبتسامتك وسامية هامتك وصادقة كلمتك ووافية همستك وناعمة لمستك ولطيفة نسمتك….

أيها الراحل الحبيب إنّي وإن أطلت الكلام فمن أجل القيام بإيفائك حقّك من دون أن أتعرّض من روحك للملام،وكم تمنّيت عندما بلغني خبرك الذي زاد في حناياي الآلام، أن أبقى غارقاً في لجّة الأحلام. فالعزاء للعائلة والأقارب والأصدقاء وسأبقى أحفظ لك في قلبي أصدق المحبّة،رحمك اللّه وطيّب مثواك.

سعيد: خبر استقبال السفير الباباوي للنائب محمد رعد عارٍ عن الصحّة

غرد النائب السابق فارس سعيد عبر حسابه على “تويتر”: “خبر استقبال السفير الباباوي للنائب محمد رعد عارٍ عن الصحّة نشر خبر كاذب في جريدة الأخبار يضرب مصداقيّة الصحيفة يؤكد على ازمة حزب الله مبادرة بكركي أربكتهم زيارة البابا فرنسيس للسيد علي السيستاني اربكهم”.

أضاف: “يذكرني وضع حزب الله اليوم بوضع القوات على اعتاب اتفاق الطائف حينها ورغم ما قيل وما يقال أخذت القوات اللبنانية الطريق الصحيح وأنهت الحرب أشك بقدرة حزب الله بالتكيّف مع المستجدّات عليه ان يخلع البذلة المرقّطة”.

وختم: “بين حزب الله و لبنان نحن مع لبنان لأن الإحتلال الايراني يلغي لبنان”.