مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك في زيارة لجبيل ومشاريع إنمائية تبحث

زار المدير العام لمصلحة سكك الحديد والنقل المشترك في لبنان المهندس زياد شيا النائب زياد الحواط ورئيس بلدية جبيل – بيبلوس الدكتور جوزف الشامي في جبيل ، حيث تناول البحث مواضيع إنمائية عديدة لمدينة جبيل وقضائها ، كما جرى عرض مشروع النقل العام الذي يعمل على الطاقة الشمسية والذي ستفتتحه بلدية جبيل بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والنقل والـ UNDP في ٢٣ أيار المقبل والذي يؤمن ٤ باصات كهربائية تعمل على خط جبيل – بيروت على مدار الساعة.

وانتقل الجميع لمعاينة سكة الحديد سابقاً التي خُصصت مساراً للدراجات الهوائية.

وشمل البحث مشاريع أخرى تنوي بلدية جبيل – بيبلوس تنفيذها بالتعاون مع المديرية العامة للنقل وسكك الحديد لتأمين ممرات مخصصة للمشاة في هذا المجال .

أبي رميا : تنسيق سعودي- فرنسي- مصري لمنع الفتنة وحماية الشرعية والحكومة

في ضوء الاتصالات التي تجريها السعودية دعمًا للبنان والدور الفرنسي لوقف الحرب، قال رئيس اللجنة البرلمانية اللبنانية-الفرنسية النائب سيمون أبي رميا والذي يتابع ويواكب هذه الأجواء في مقابلة لـــ “النهار”، من الواضح ثمة تنسيق سعودي- مصري- فرنسي، لأنهم يعتبرون أنفسهم غير ملتزمين بالمحور الأمريكي من جهة أو المحور الإيراني من جهة ثانية، ويقومون بدور الوسيط الإقليمي على مستوى الحرب التي تحدث بين أمريكا وإيران.”

ويتابع أبي رميا، “أما في لبنان ثمة سعي لمنع الاحتقان والفتنة وأي تصعيد في الكلام، وعدم الدخول في الإشكالات على مستوى الشارع، وحماية الحكومة والشرعية من خلال حماية الرؤساء الثلاثة وتحصين وضعهم، ومن الطبيعي في حال ذهبنا إلى مفاوضات مباشرة، أن يكون أكبر قدر من الإجماع والأكثرية السياسية والشعبية محصنة لهذا الخيار، بالإضافة إلى حماية الطائف وعدم اللعب بالصيغة اللبنانية، وتحصين موقع رئيس الحكومة، ما يعني استعادة المصداقية الدولية في كثير من الملفات، وكذلك لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد الهجوم الذي يتعرض له إثر التحركات التي يقوم بها، والتي هي في نهاية الأمر هدفها حماية السيادة اللبنانية والحفاظ على الحقوق من خلال خروج الجيش الإسرائيلي، وعودة النازحين وإطلاق الأسرى اللبنانيين، ما يعني تحصين الحقوق اللبنانية وتأمينها، وهذا ما يحدث على هذا المستوى.”

من السراي ابي رميا يدعو الى الابتعاد عن الخطابات التحريضية لا سيما في هذه المرحلة المفصلية

استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام النائب سيمون أبي رميا، الذي قال على الأثر: “إنّ اللقاء مع دولة الرئيس يكون دائمًا شيّقًا، نظرًا لما يمتلكه من معطيات متوافرة لديه على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية. وقد أثنينا على المواقف الوطنية التي يصدرها، وأكّدنا أهمية ترسيخ العلاقة مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، بما يضمن وجود موقف لبناني موحّد، لا سيّما في ظلّ التحديات التي نعيشها حاليًا. وبالتأكيد، فإنّ الرئيس سلام يُدرك دقّة المرحلة، وما يهمّه، إلى جانب الدفاع عن سيادة لبنان من خلال السلطة التنفيذية، الحفاظُ على الوحدة الداخلية والتكاتف والتعاون مع كلّ المؤسسات الدستورية في لبنان، سواء كان على مستوى رأس الهرم، أي رئيس الجمهورية، أو رئيس مجلس النواب. ونعلم جميعًا أنّ هناك تحديات كبيرة، وأنّ لبنان مدعوّ إلى خوض غمار مفاوضات مع إسرائيل بدعوة من الرئيس ترامب. غير أنّ حدود هذه المفاوضات، أو مرتكزها الأساسي، يجب أن يبقى التوصّل إلى استعادة الحقوق اللبنانية، أي بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها. وهذا المسار يبدأ بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، إضافة إلى إعادة النازحين إلى بلداتهم وقراهم. وبموازاة ذلك، لا بدّ من عمل جدّي على المستوى الداخلي لترسيخ سيادة الدولة عبر حصرية السلاح بيدها، وهو ما يتطلّب من حزب الله الجرأة والمسؤولية للانخراط في هذا المشروع الوطني الذي يهدف إلى تحقيق مطلب جامع لكل اللبنانيين، وهو السيادة الكاملة على أرضهم.”

وأكمل أبي رميا:” في هذا الإطار، شكّل اللقاء مع دولة الرئيس مناسبة للتأكيد على أهمية منع الفتنة الداخلية وصون السلم الأهلي، من خلال الابتعاد عن الخطابات التحريضية والغرائزية التي تظهر بين الحين والآخر. والرئيس سلام حريص على التكاتف والتضامن بين اللبنانيين، لأنّ مواجهة التحديات الخارجية تبقى مستحيلة في ظلّ الانقسام الداخلي.ومن هنا، برز التشديد على اعتماد خطاب تهدويّ مسؤول، بما يسمح بعبور هذه المرحلة المفصلية في تاريخ لبنان، وصولًا إلى تحقيق الاستقرار الداخلي، وترسيخ ترتيبات أمنية مستدامة على الحدود الجنوبية تمهّد للتهدئة المطلوبة. وعلى هذا الأساس، يمكن للبنان أن ينطلق نحو مسار الازدهار والاستقرار، ويفتح الباب أمام الإنماء وإعادة الإعمار.”

المهندس إيلي باسيل يحذّر :ما نشهده أخطر من سبعينيات القرن الماضي… ركود وتضخم يضربان معًا

كتب رئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة امتياز كهرباء جبيل المهندس إيلي باسيل منشورًا تناول فيه واقع الاقتصاد العالمي، محذرًا من تداعيات ما وصفه بـ”الركود التضخمي” الذي بدأ يلوح في الأفق مع مطلع عام 2025.

واعتبر باسيل أن ما يشهده العالم اليوم هو نتيجة سياسات القوى الكبرى، لا سيما في ظل الحروب الدائرة في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر وغير المباشر على الدول المنتجة للنفط، ما انعكس ارتفاعًا حادًا في أسعاره وصل، بحسب تعبيره، إلى نحو 50% خلال شهر واحد، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كلفة مختلف السلع والخدمات.

وأشار إلى أن هذه التطورات تصب في إطار ما وصفه بـ”مخطط اقتصادي تقوده مجموعات مالية عالمية”، لافتًا إلى دور مؤسسات استثمارية كبرى في هذا السياق.

وأوضح أن الركود التضخمي يتمثل في تزامن ارتفاع معدلات التضخم مع تباطؤ النمو الاقتصادي، وهو ما ينعكس ارتفاعًا في الأسعار، وتراجعًا أو انكماشًا في الناتج المحلي الإجمالي، إضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة نتيجة لجوء الشركات إلى تقليص أعمالها وخفض نفقاتها التشغيلية.

ولفت باسيل إلى أن هذه الحالة تُعد من أخطر الأزمات الاقتصادية، نظرًا لصعوبة معالجتها، إذ إن السياسات التقليدية لمعالجة التضخم، كرفع أسعار الفائدة، قد تؤدي إلى تفاقم الركود وزيادة البطالة.

واستشهد بأزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط حينها إلى تضخم مرتفع بالتوازي مع ركود اقتصادي، معتبرًا أن ما يجري اليوم قد يكون أكثر حدة وخطورة من تلك المرحلة.

وأشار إلى تحذيرات أطلقها خبراء اقتصاديون ومسؤولون في البنوك المركزية العالمية من احتمال الدخول في مرحلة جديدة من الركود التضخمي، في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع الرسوم الجمركية.

وختم باسيل بالإشارة إلى أن المرحلة المقبلة تتسم بالغموض، داعيًا إلى توخي الحذر في الاستثمارات، لا سيما المضاربات في الأسواق المالية، والتوجه نحو خيارات أكثر أمانًا، معتبرًا أن العالم قد يكون على أبواب تحولات اقتصادية كبرى في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، مع احتمال بروز أدوار جديدة لقوى دولية أخرى على الساحة العالمية.

أبي رميا: لا للخطاب التخويني والمسار التفاوضي فرصة لتحقيق ما لم يتحقق في الحرب

أشار النائب سيمون أبي رميا الى أن هناك أجندة إسرائيلية برعاية أميركية مفادها أنّه لا حلّ في لبنان قبل معالجة مسألة سلاح حزب الله، وفي هذا السياق، يُتداول بوجود هامش تحرّك واسع مُعطى لإسرائيل بدعم أميركي. فالحرب مستمرة في الجنوب، مع اعتداءات إسرائيلية يومية، ما يعني أنّه عملياً لا وجود لوقفٍ فعلي لإطلاق النار. في المقابل، يواصل حزب الله تنفيذ عمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي. وقال أبي رميا في مقايلة ل”هلق شو” عبر “الجديد:”برأيي، هناك مقاربتان لقراءة المشهد: الأولى ترتبط بمتابعة ما يجري على المستوى الإقليمي، ولا سيما في ضوء التطورات المرتبطة بإيران وانعكاساتها المحتملة على جبهة لبنان. أمّا المقاربة الثانية، فتنطلق من قراءة تفيد بأن أي مسار بين إيران والولايات المتحدة سينعكس حكماً على الوضع اللبناني.”

واعتبر أبي رميا أننا اليوم أمام فرصة تاريخية فالرئيس جوزاف عون والحكومة والرئيس نبيه بري يضعون المصلحة اللبنانية العليا في المقدمة، ويسعى الرئيس عون إلى إطلاق مسار تفاوضي يحقق ما لم يتحقق في الحرب، على قاعدة واضحة: لا لقاء مع إسرائيل قبل انسحابها، وعودة النازحين، وتحرير الأسرى، وإطلاق عملية إعادة الإعمار. فاللبنانيون تواقون إلى السلام والاستقرار والازدهار والأمان. لطالما مررنا بمراحل ظننا فيها أن الأجواء قد هدأت، قبل أن تعود الحروب لتفرض نفسها.

وعبّر أبي رميا عن قلقه من الخطاب التخويني الذي يستهدف الرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام، كما يثير القلق أيضاً تصاعد خطاب التقسيم والتصعيد. وأضاف:” تشير المعلومات إلى أن السفير سيمون كرم يتولى مهمة متابعة ملف المفاوضات، في ظل خلية عمل ناشطة في القصر الجمهوري، بالتنسيق مع الجهات المعنية في السراي الحكومي، لمواكبة عمل الوفد المفاوض.”

ودعا أبي رميا حزب الله إلى التحلّي بالجرأة والشجاعة للوقوف إلى جانب الدولة اللبنانية في مسار المفاوضات، عندما يكون هناك وفد يتحدث باسم لبنان، فهو يمثّل لبنان بكل مكوّناته، ولا يحتاج إلى أي تمثيل طائفي من أي جهة كانت. فهذا الوفد يتحرّك بتفويض من رئيس الجمهورية، وبالتالي يعبّر عن الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها وشعبها.”

وتعليقًا على الأحداث الأمنية التي حصلت أمس قال أبي رميا:” ما سمعناه بالأمس بشأن ما حصل في بيروت يُنذر بخطرٍ على العيش المشترك، وكأننا أمام مجموعاتٍ متناحرة. إن الخطر الحقيقي على صيغة لبنان وكيانه يكمن في الخطاب الطائفي والمذهبي الذي برز في هذه الأحداث.

ما جرى غير مقبول، سواء من حيث استخدام القوة المفرطة، أو من خلال ردود الفعل المتشنجة والمحاكمات الافتراضية التي سمعناها. إن الشارع غير مطمئن، لا في بيروت ولا في الجديدة، او غيرها من المناطق، وهذه مسؤوليتنا جميعاً لجهة اعتماد خطابٍ توحيدي يساهم في تهدئة النفوس وإطفاء نار التوتر.”

بالفيديو-اكتشاف مذهل في جبيل.. مقبرة ضخمة من العصر البرونزي لم تُمس منذ 4000 عام

أفاد تقرير مصوّر عبر قناة التلفزيون العربي 2 عن اكتشاف أثري لافت في جبيل، حيث عثرت بعثة تنقيب على مقبرة ضخمة تعود إلى العصر البرونزي، ويُعتقد أنها بقيت محفوظة بالكامل ولم تتعرض للعبث منذ نحو أربعة آلاف عام.

أبي رميا يتابع ميدانياً: حلول جذرية قيد الإعداد لطريق حبوب-عنايا

بعد تواصله مع وزير الأشغال العامة فايز رسامني، تفقّد النائب سيمون أبي رميا اليوم طريق حبوب-عنايا، مع مدير عام الطرق والمباني في الوزارة بيار معلوف الموفد من الوزير، ورئيس بلدية بلاط عبدو عتيق، وذلك بناءً على توجيهات وزير الأشغال للاطلاع ميدانياً على واقع الطريق ومخاطرها.

وفي هذا الإطار، ستكلّف وزارة الأشغال شركة متخصصة بإعداد دراسة تقنية تهدف إلى وضع حلول تؤمّن السلامة العامة على هذا المحور الذي بات يُعرف بـ”طريق الموت”، نتيجة الحوادث المتكررة التي يشهدها. وأكد أبي رميا متابعته الحثيثة لهذا الملف حتى الوصول إلى حلول جذرية تحدّ من حوادث السير، بما يضمن تعزيز شروط السلامة العامة وحماية المواطنين.

مشاريع إنمائية في جبيل بين الحواط والمدير العام للطرق والمباني في “الأشغال”

زار المدير العام للطرق والمباني في وزارة الأشغال العامة والنقل المهندس بيار معلوف النائب زياد الحواط، وتم البحث في مشاريع إنمائية تخصّ مدينة جبيل وقضاءها، خصوصاً وضع طريق جبيل – عنايا وما يشكله من خطرٍ على السلامة العامة .

وأكد الحواط متابعة هذا الأمر مع بلدية جبيل وصولاً إلى حلٍ جذري لهذا الطريق تحديداً وبالتالي تأمين السلامة العامة لسالكيه .

أبي رميا: دماء الأبرياء ليست ورقة تفاوض ولا يمكن أن تبقى بلا عدالة

قال النائب سيمون أبي رميا في بيان: “ببالغ الحزن والغضب، تلقّينا نبأ اغتيال واستشهاد الصحافية أمال خليل، التي ارتقت ضحيةً جديدةً للعدوان الإسرائيلي الممنهج ضد الإعلاميين، في جريمةٍ تضاف إلى سجلٍ أسود حافل بانتهاكات صارخة لكل القوانين والمواثيق الدولية”.

اضاف: “إن آمال خليل لم تكن مجرد صحافية، بل كانت صوتاً حراً، وكلمةً جريئة، وعدسةً تنقل الحقيقة كما هي، دون خوف أو انحياز. اغتيالها هو محاولة جبانة لإسكات الحقيقة، وإرهاب كل من يجرؤ على نقل الواقع وكشف الجرائم. لكن الحقيقة لا تُغتال، وصوت الحرية لا يُقمع”.

ورفض “بأشد العبارات هذا العدوان الإسرائيلي المجرم، الذي يستهدف الإعلاميين بشكل مباشر ومتعمد، في انتهاك واضح لكل القوانين الدولية والإنسانية، ما يرقى إلى جريمة حرب موصوفة تستوجب المساءلة والمحاسبة الفورية”.

تابع: “أمام هذا الواقع الخطير، نطالب السلطة اللبنانية بوضع خارطة طريق واضحة وعاجلة لحماية الصحافيين والعاملين في المجال الإعلامي، والعمل الجاد على تحريك كل القنوات الدبلوماسية، والضغط على المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته، وممارسة أقصى درجات الضغط على إسرائيل لوقف هذه الاعتداءات الوحشية والممنهجة”.

 

ودعا إلى “تحرك دولي فوري يضع حداً لحالة الإفلات من العقاب، ويؤسس لمساءلة حقيقية لكل من تورط في هذه الجرائم، لأن دماء الأبرياء ليست ورقة تفاوض، ولا يمكن أن تبقى بلا عدالة”.

وختم: “آمال خليل ستبقى حاضرةً في ضمير كل حرّ، رمزاً للشجاعة والكلمة الصادقة. رحلت جسداً، لكنها تركت أثراً لا يُمحى، ورسالةً لن تُكسر: أن الحقيقة أقوى من الرصاص، وأن الكلمة الحرة لا تموت”.

بعد حوادث السير المؤلمة…ابي رميا يتابع اوضاع الطرقات في جبيل مع وزير الأشغال العامة

صدر عن النائب سيمون أبي رميا البيان الآتي:حصل اتصال اليوم بين النائب سيمون أبي رميا، نائب جبيل، ومعالي وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، جرى خلاله البحث في أوضاع طريق حبوب في جبيل التي شهدت في الآونة الأخيرة تكرارًا مقلقًا لحوادث السير، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا وكان آخرها امس مساءً.

وقد شدّد النائب أبي رميا على ضرورة التحرّك السريع لمعالجة مكامن الخطر على هذه الطريق، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحد من الحوادث والحفاظ على سلامة المواطنين كي لا تبقى هذه الطريق “طريق الموت”.

من جهته، أكد الوزير رسامني أنه أعطى توجيهاته لإرسال فريق فني مختص لإجراء كشف ميداني على المواقع التي تشهد حوادث متكررة، تمهيدًا لإعداد دراسة عاجلة ووضع الحلول المناسبة والجذرية في أسرع وقت.

وسيتابع النائب ابي رميا هذا الملف حتى انجازه كاملا دراسة وتنفيذاً.

أبي رميا: المفاوضات لا تعني الاستسلام بل قد تحقق ما عجزت عن تحقيقه الحرب والرئيس عون يضع مصلحة لبنان أوّلًا

شدد النائب سيمون ابي رميا في حديث لقناة الغد الفضائية على أن المفاوضات ليست للاستسلام بل لاستعادة السيادة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية وتثبيت وقف إطلاق النار واستعادة الأسرى، فيما يبقى موضوع السلاح شأناً لبنانياً داخلياً، وأن الرئيس جوزاف عون لا يمكن أن يفرّط بأي شبر من الأراضي اللبنانية،

كما عبّر أبي رميا عن تفاجئه لما قاله النائب نواف الموسوي اذ يجب تعزيز دور الرئيس عون في هذه المرحلة لا مهاجمته. وأضاف: “الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام يضعان مصلحة لبنان أولاً وأخيراً، ولا معنى للكلام الاستباقي والتخويني. الرئيس عون رفض الاتصال بنتنياهو واذا حصل ذلك فسيكون تتويجًا لمسار طويل او اتفاق يؤمّن الحقوق اللبنانية. ويمكن للرئيس عون التوجه برسالة الى مجلس النواب حول المفاوضات ليكون محصّنًا نيابيًّا ووطنيًا.”

ولفت أبي رميا الى انه لا تواصل مباشرًا بين الرئيس عون وحزب الله وان الرئيس نبيه بري يقوم بدوره في هذا الإطار، فالرئيس بري في موقع محوري، وعلاقته مع الرئيس عون طبيعية، وهناك تواصل دائم بينهما.

واوضح أبي رميا أنه، وان كان هدف حزب الله تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي، الا ان مسؤولية إجراء المفاوضات للوصول إلى هذه النتيجة تقع على عاتق رئيس الجمهورية لأن الحرب لم تُفضِ إلى أي نتيجة.

وقال:”يجب الانخراط في مسار المفاوضات لمحاولة التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب القائمة مع إسرائيل، على أن تُفضي إلى ترتيبات أمنية تؤمّن الاستقرار، وأنا من الملتزمين بالمبادرة العربية الصادرة عام 2002.”

ميدانيًا، رأى النائب أبي رميا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان واسرائيل هش حيث أن إسرائيل مستمرة في عملياتها في جنوب لبنان، فيما يعلن حزب الله تنفيذ عمليات عسكرية، ما يؤكد عدم وجود وقف فعلي لإطلاق النار. وقال:”قد لمستُ من قائد الجيش عدم الاطمئنان خلال زيارتي له، فيما يرتبط المساران بين لبنان وإسرائيل بالمسار الإيراني–الأميركي، في حين تحاول الدولة اللبنانية الفصل بينهما، إلا أن إيران تصرّ على ربط لبنان بهذا المسار.”

وعن حادثة مقتل الجندي الفرنسي في «اليونيفيل» أشار أبي رميا الى انه تواصل مع المسؤولين الفرنسيين بعد مقتل الجندي حيث تعتبر فرنسا أن حزب الله يقف وراء العملية. وطالب أبي رميا بالإسراع في التحقيق ومتابعة المتورطين، وقد باشرت الأجهزة الأمنية عملها، من دون أي تهاون من قبل الدولة اللبنانية، في ظل إرادة جدية للوصول إلى الخواتيم.

وعن الدور الفرنسي شرح أبي رميا :”عقب التصعيد الذي شهدته بيروت، بادر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الاتصال بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأبلغه خطورة الوضع، ما أطلق مساراً على المستوى الأميركي للجم إسرائيل والحدّ من التصعيد. والسؤال يبقى هل تريد إسرائيل الاكتفاء بالاستقرار على حدودها أم تسعى إلى مشروع «إسرائيل الكبرى»، وهذا السؤال لا يزال بلا جواب حاسم حتى الآن.”

أبي رميا من اليرزة : الجيش اللبناني خط أحمر

التقى النائب سيمون أبي رميا قائد الجيش العماد رودولف هيكل في اجتماع تناول آخر التطورات والأوضاع المستجدة على الساحة اللبنانية، لا سيما في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

وأكد أبي رميا خلال اللقاء تضامنه الكامل مع الجيش اللبناني، مشددًا على أن الجيش “خط أحمر”، ومعبّرًا عن دعمه لجميع الإجراءات والخطوات التي يتخذها الجيش اللبناني لحفظ الأمن والاستقرار في البلاد.

كما تطرق البحث إلى الوضع الأمني في جنوب لبنان، والتطورات المرتبطة بالمرحلة المقبلة في المنطقة، في ظل التصعيد الحاصل، إضافة إلى التحضيرات الجارية لمواجهة أي تطورات محتملة.

وتناول الجانبان أيضًا الوعود التي قدمتها دول عدة لدعم الجيش اللبناني، سواء على مستوى العتاد أو المساعدات اللوجستية، بما يعزز قدراته في هذه المرحلة الحساسة.

وفي سياق متصل، تم التطرق إلى تفاصيل الحادث الذي وقع في الجنوب، وأدى إلى مقتل أحد عناصر الجيش الفرنسي وإصابة ثلاثة آخرين. وأكد أبي رميا أنه تم إبلاغه بأن الجيش اللبناني سيقوم بمهامه كاملة على مستوى التحقيق، لكشف ملابسات الحادث، وتحديد المسؤولين ومحاسبتهم وفق الأصول.