وعمل جهاز الطوارئ والإغاثة على إسعاف طفل أصيب في الحريق، بينما لا تزال فرق الدفاع المدني تبذل جهوداً لإخماد النيران.


كتب النائب زياد الحواط على منصة “X”: “بعد نتائج المرحلة الثالثة من الإنتخابات البلدية والإختيارية تهنئة كبيرة لأبناء زحلة الذين صوّتوا للبنان الجديد الذي نريده راسخاً في تاريخه وتضحيات شهدائه وأبنائه وعصرياً خلّاقاً جامعاً لطاقات الشباب والخبرات بعيداً عن لقاء المصالح العابرة وتجميع ما لا جامع بينهم في بعض الأحيان .
تهنئة قلبية للقوات اللبنانية ومسؤوليها وعلى رأسهم الدكتور سمير جعجع وكذلك الزميلين جورج عقيص والياس اسطفان ، وللمجلس البلدي الجديد .
كما أتوجه بالتهنئة إلى المجالس البلدية المنتخبة حديثاً التي ينتظرها الكثير من العمل الإنمائي .
أما نحن النواب فأمامنا ورشة تشريعية لتحديث قانون البلديات بما يعطي البلديات الصلاحيات والإمكانات المطلوبة لا سيما المالية، لتحقيق مشاريعها ، وإقرار اللامركزية الإدارية الموسعة بعد طول انتظار وعرقلة.
وهذا ما سيسمح بالمحاسبة المنتظرة وتحقيق الإنماء المتوازن في إطار المنافسة”.
أكّد رئيس بلدية بلاط وقرطبون ومستيتا عبدو بطرس العتيّق، أنّ ما قاله قداسة البابا لاوون الرابع عشر للرئيس جوزاف عون، من أنه “يصلّي دوماً من أجل سلام لبنان واستقراره وسعادة شعبه”،هو رسالة رجاء وأمل بأن لبنان ليس متروكًا.
وأضاف العتيّق: “في زمن التغييرات العميقة التي تشهدها المنطقة، وما تحمله من آثار وانعكاسات على لبنان، من المهم أن نُدرك أن هناك من يرعى هذا الوطن وشعبه. لبنان، أرض القديسين، لا يزال في قلب الصلاة والرعاية الروحية”.
وختم قائلاً: “لبنان ليس متروكًا… لكنه بحاجة إلى الصلاة، وأكثر من أي وقت مضى”.
تواصل عناصر وحدة الإنقاذ البحري، بالتعاون مع القوات الجوية والبحرية في الجيش اللبناني، عمليات البحث المكثفة عن شاب فُقد منذ بعد ظهر يوم أمس، أثناء ممارسته هواية الغوص وصيد الأسماك على بعد نحو كيلومتر واحد من شاطئ حالات.
وقد بلغت أعمال البحث اليوم عمق ٦٣ مترًا، وشملت مسحًا ميدانيًا شاملاً فوق سطح المياه وتحته، بمشاركة أكثر من ٤٠ غطاسًا من أربع مراكز تابعة لوحدة الإنقاذ البحري، وسط ظروف بحرية دقيقة وصعبة.
ورغم الجهود المكثّفة والمتواصلة حتى الساعة، لم يتم العثور بعد على الشاب المفقود، وتبقى العمليات مستمرة دون توقف.
وتجدّد المديرية العامة للدفاع المدني تحذيرها من مخاطر السباحة في هذه الفترة من السنة، نظرًا لارتفاع الأمواج، وسرعة التيارات المائية، وقوة الرياح، لا سيّما خلال ممارسة هوايات الغطس والصيد البحري، داعيةً المواطنين إلى توخي الحذر الشديد والتقيد بالإرشادات والتعليمات الصادرة عنها.
ودع لبنان وقضاء جبيل نهاد الشامي، في مأتم رسمي وشعبي مهيب، حيث ترأس صلاة الجنازة لراحة نفسها في كنيسة مار مخائيل في بلدة المزاريب وعرستا، المطران جوزف نفاع ممثلا البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي ، في حضور النائب سيمون ابي رميا ممثلا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ، النائب سليم الصايغ ممثلا الرئيس امين الجميل ورئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل ، عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط ، النائب البطريركي على نيابة جونيه المارونية المطران انطوان نبيل العنداري ، رئيس دير مار مارون عنايا الاباتي طنوس نعمة، خادم الرعية الخوري جبرايل حاتم ولفيف من الكهنة والاباء، رئيس المجلس البلدي بشير افرام والاعضاء، رؤساء بلديات ومخاتير وعائلة الفقيدة والاقارب وحشد من المواطنين
الرقيم البطريركي
بعد الانجيل المقدس تلا الخوري جوزف صفير الرقيم البطريركي وجاء فيه : “المرحومة نهاد الشامي، عزيزتكم وعزيزتنا، كليمة القدّيس شربل، وعلامة أعجوبته الناطقة والدائمة والشاهدة، منذ الثاني والعشرين من شهر كانون الثاني 1993، تنتقل اليوم إلى بيت الآب في السماء لتنعم بالمشاهدة السعيدة التي عاشتها بالإيمان والممارسة والأمومة السخيّة فإنّا معكم نذرف عليها دموع الأسى، ومعكم نرافقها بصلاة الرجاء في عبورها إلى بيت الآب في السماء، الذي “لم تصنعه أيدي بشر” (را 2قور 5: 1)”.
واضاف : نهاد الشامي إبنة دورس البعلبكيّة، والدها المرحوم الياس التنوري، ووالدتها المرحومة يهوديت سليم الدوليبي. في هذا البيت المسيحيّ تربّت على الإيمان والصلاة مع شقيقيها وشقيقتيها ، ارتبطت في سرّ الزواج المقدّس بالمرحوم سمعان اسطفان الشاميّ سنة 1952، وعاشا ما بين بلدتي المزاريب والغابات، ثمّ في بلدة حالات. كانت حياتها مثاليّة في الحبّ والعطاء، فأنجبت إثني عشر ولدًا: سبعة صبيان وخمس بنات، بعدد الرسل الإثني عشر، أعمدة كنيسة المسيح. وبعد أربعين سنة وهي بعمر خمس وخمسين سنة أصيبت بفالج ألزمها الفراش وبين يديها اثنا عشر ولدًا، وهم بحاجة ماسّة إلى خدمتها ، وإذ لم يعد لديها أي أمل بالشفاء طبيًّا، خاطبت من فراش آلامها صورة القدّيس شربل التي بقربها: “أهكذا تريدني عاجزة عن خدمة أولادي؟” وفي الليلة نفسها، وهي غارقة في النوم، أتاها راهب يقول لها: “سأصنع لك عمليّة”، أمّا هي فاعترضت: “لا يا أبونا، فأطبّاء المستشفى قالوا: “لا مجال لإجراء عمليّة”. ولمست عنقها فرأت دماء تسيل من جرح. فقامت سالمة توقظ زوجها”.
وتابع : هذا الجرح الدامي في عنقها ظلّ شهادة ناطقة لتدخّل القدّيس شربل. فأمرها أن تقصد محبسةعنّايا مع عائلتها والدير حيث جثمان القدّيس شربل للشكر في كلّ 22 من كلّ شهر. وما إن صعدت العائلة في الشهر التالي حتّى انضمّ إليها عشرات الآلاف ، أمّا بنظرنا فالأعجوبة الدائمة هي ما يصنع الله بشفاعة القدّيس شربل من أعاجيب روحيّة في نفوس هؤلاء عشرات الآلاف من المؤمنين الذين ينضمّون إليها كلّ ثاني وعشرين من كلّ شهر. وباتت هذه العادة على تزايد في كلّ شهر صيفًا وشتاءً، وقد أصبحت متّبعة في أكثر من بلد من بلدان الإنتشار”.
واردف: “أثناء خدمتي الأسقفيّة في أبرشيّة جبيل العزيزة، كنت بين أوائل الوافدين إلى منزل نهاد الشامي، حيث أهداني طبيبها جزءًا من الخيط الذي استعمله القدّيس شربل في تقطيب الجرح في عنقها. وكنت أوّل معلنيّ هذه الأعجوبة. وفي محضر خاص، أعربت عن شكرها للقدّيس شربل على رجوعها إلى خدمة أولادها، فقاطعها المرحوم زوجها: “بل اذهبي الآن وأخبري عن جودة الله لما صنعه لكِ بشفاعة القدّيس شربل” وفي الواقع شهدت نهاد الشامي في حاضرة الفاتيكان لدى القدّيس يوحنّا بولس الثاني، وفي المكسيك، وفي الأردن. وقد أوحي إليها تلاوة مسبحة الورديّة وزياح العذراء في كلّ يوم خميس، وبناء كابيلا على اسم القدّيس شربل، ففعلت ، واليوم تسلّم الروح إلى الله في شهر أيّار الذي اعتادت فيه على تكريم العذراء، ومسبحتها لم تفارق أناملها، وبعد أسبوع من ميلاد القدّيس شربل، راجية المشاهدة السعيدة في مجد السماء”.
وختم: “على هذا الأمل، اكرامًا لدفنتها وإعراباً لكم عن عواطفنا الأبويّة، نوفد إليكم سيادة أخينا المطران جوزف نفاع، نائبنا البطريركي العام في منطقة الجبة من الأبرشية البطريركيةالسّامي الاحترام، ليرأس باسمنا الصلاة لراحة نفسها، وينقل إليكم تعازينا الحارة. تقبل الله روح فقيدتكم الغالي في فسيح جنانه، وسكب على قلوبكم بلسم العزاء”.
وفي ختام الصلاة كانت كلمة بإسم العائلة التي تقبلت التعازي من المشاركين ووري جثمان الراحلة في مدافن العائلة .
عُثِر اليوم الأربعاء، على دلفين نافق، على شاطئ مدينة جبيل.
وتم إبلاغ الجهات المعنية في وزارة الزراعة اللبنانية التي ستُكلّف فريقاً من الخبراء لمعاينته وأخذ عينات لفحصها.

تعليقًا على القرار الأميركي برفع العقوبات عن سوريا كتب النائب سيمون أبي رميا عبر منصة إكس:” نرحّب بقرار الرئيس الأميركي، الذي أعلنه من المملكة العربية السعودية، برفع العقوبات عن سوريا. ان هذا القرار يؤكد التعاطي الدولي الايجابي مع السلطات السورية الجديدة وبالتالي انتفت كل الذرائع التي كانت تبرّر بقاء النازحين السوريين في البلدان المضيفة.
على الحكومة اللبنانية العمل السريع كي ينعكس هذا القرار إيجاباً على لبنان في ما يتعلّق بملف النازحين السوريين الموجودين على أراضيه.”
أوضحت وزارة الزراعة في بيان، “رداً على ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن ارتكاب “جريمة بيئية” في جبال جبيل المطلة على أوتوستراد البريح – رأس أسطا، الآتي:
بتاريخ 7 أيار 2025، وبتوجيه من الوزارة، وبناءً على تكليف من النائب العام البيئي القاضي فادي ملكون، توجّهت دورية من مركز الأحراج والصيد في جبيل إلى منطقتي رأس أسطا وبشتليدا، اللتين تخضعان لمراقبة المركز المذكور.
وقد أظهر الكشف الميداني أن الأعمال المنفذة في الموقع تتم بموجب تراخيص قانونية صادرة عن وزارة الزراعة، وتُنفذ وفقاً للشروط الفنية المحددة في القوانين والأنظمة المرعية الإجراء. كما تبيّن أنه لا يتم شق طرقات جديدة، وأن المسلك المستخدم حالياً هو طريق زراعية قائمة منذ أكثر من خمس سنوات وتُستخدم لتمديد قساطل المياه لري المزروعات”.
وأكدت “حرصها الدائم على حماية البيئة والثروة الحرجية”، وقد شددت على أصحاب التراخيص بـ “وجوب إزالة كل مخلفات أعمال التشحيل فوريًا، تفادياً لاندلاع الحرائق، وضماناً للسلامة العامة”.
كما أكدت أنها “في تنسيق مستمر مع الجهات الرقابية المختصة، وتتابع كل الأنشطة ذات الصلة لضمان الالتزام الكامل للقوانين البيئية وحماية المصلحة العامة”.
كتب رئيس مكتب الرياضة في حزب القوات اللبنانية يوسف القصيفي : البطريرك صفير… الرمز اللي كسر هيبة الاحتلال بصوت الحق، الكلمة اللي ما كانت تخاف ولا ترجع لورا.
وأضاف: وقف حدّ القوات اللبنانية بوقت الطعن كان من القريب قبل الغريب، لما الكل خذلوها وهو بقي الصخرة الثابتة. آمن إنو “الحق ما بيموت”،
وكتب بإيده صفحة العزّ والمقاومة الحقيقية. صوت ما بينطفي، ورمز ما بيتكرر.
يتقدّم “مشروع وطن الإنسان – جبيل” بأحرّ التهاني إلى جميع الفائزين في الانتخابات البلدية والاختيارية، وبشكل خاص إلى المجالس الجديدة في مدينة جبيل وبلدة قرطبا، حيث جاء الفوز ثمرة تعاون وجهود جماعية ومقاربات إنمائية، وقد سرّنا أن نكون من بين الداعمين لها، إيمانًا منّا بقدرتها على خدمة الإنسان والوطن.
وإذ نحيّي روحية التنافس الديمقراطي الذي ساد الاستحقاق البلدي، نؤكّد مجددًا أن التنافس الحقيقي يجب أن يكون من أجل الإنماء، ومن أجل مستقبل أفضل لأهلنا ومجتمعنا المحلّي.
وسنواصل، في “مشروع وطن الإنسان”، التزامنا بالعمل والتعاون مع أصحاب الإرادة الطيبة، لما فيه خير المنطقة وخدمة الإنسان، لأن رسالتنا تبقى واحدة: بناء وطنٍ يليق بكرامة أبنائه.
التقى رئيس حزب الكتائب اللبنانية في بيت الكتائب المركزي في الصيفي لائحة “جبيل أحلى” الفائزة في انتخابات المجلس البلدي في جبيل برئاسة الدكتور جوزيف الشامي يرافقها النائب زياد حواط وفي حضور النائب سليم الصايغ.
اللقاء ضم رئيس اقليم جبيل الكتائبي حليم الحاج، رئيس قسم جبيل الكتائبي لويس نادر ومساعدة امين عام الكتائب جيسيكا الفغالي الخوري وأعضاء اللائحة: زاهر أبي غصن، جوليان زغيب، زياد الكلاّب، نزار الحاج، إيلي مونس، اليز مرهج، غسان طويلة، وسام صليبا، كريم قرداحي ودولي نصر إضافة الى المسؤول الإعلامي للائحة جاد سمعان .
رئيس الكتائب هنأ اللائحة على فوزها في الانتخابات متمنياً لها النجاح في تحقيق مشروعها وجرى التأكيد على التعاون التام لتلبية طموحات أبناء جبيل لما فيه مصلحة المدينة العريقة وأهلها مجتمعين.
زارت لائحة “عنايا للأفضل” دير مار مارون عنايا لأخذ البركة الروحية من رئيس الدير الأباتي طنوس نعمة وأبدت الاستعداد التام للتعاون المطلق في المرحلة المقبلة من أجل تحقيق كل المشاريع الإنمائية والسياحية للبلدة .
وشدّدت على أهمية الشراكة في التخطيط والتنفيذ لما فيه مصلحة اهالي عنايا وكفربعال والمقيمين فيها .
وأشارت إلى أن ابواب المجلس البلدي ستكون مفتوحة أمام أهل الخير وأصحاب الأفكار والمبادرات المنتجة .